فكرة جريئة.
125: فكرة جريئة.
125: فكرة جريئة.
عند مواجهة إحساس غريب بالألفة، قد يحاول متجاوزا التسلسل 9 الأخرين قصارى جهده للتذكر أو حتى تجاهل ذلك ونسيانه. لكن المتنبىين كانوا مختلفين. أنهى كلاين على الفور الطقس وبدد جدار الروحانية. أخرج قطعة من الورق وكتب عليها بياناً: “مصدر الإحساس بالألفة”.
125: فكرة جريئة.
بعد ذلك، جلس على حافة السرير في الغرفة وقرأه بصمت مع قطعة الورق في متناول اليد.
“يمكن إما أن يتم تفجيرها حتى الموت في المبنى، أو محاولة الفرار وسط نيران المدافع. وهذا من شأنه أن يكشفها بسهولة. حتى ذلك الحين، سأقوم بوضعكم والباقي في أماكن مختلفة…”
بعد سبع مرات أصبح بؤبؤه أغمق. لقد نام مع مساعدة الإدراك وبدأ يتحدث مع روحانيته الخاصة.
كان دون والبقية ينتظرون بصمت، دون مقاطعة كلاين بلا داعٍ. فقط عندما انتهى من الرسم، احتشدوا وفحصوا الصورة.
في العالم الضبابي الملتوي، رأى كلاين عربة. رأى شابة ترتدي ثوبًا رماديًا طويلًا.
وصف ليونارد بإيجاز، “أعتقد أن هذا الشخص هو المحرض تريس!”
خلع قبعته وتوجه إلى الطابق العلوي. كان ينوي معرفة مكان تريسي في أقرب وقت ممكن.
كانت هذه السيدة ذات شعر أسود ناعم، ووجهها مستدير قليلاً. كان لديها جو لطيف وجميل، لكن جسدها كان يرتجف بشكل غير طبيعي.
تعرض كلاين للعديد من المؤامرات الإبداعية والسخيفة بعد كل شيء. ألقى نظرة أخرى على الصورة وكان لديه تخمين آخر على الفور.
ومضت الصورة ومرة أخرى، شاهدت كلاين هذه السيدة الشابة الجميلة في السوق تحت الأرض. كانت تجلس وتتحدث مع شخص ما.
تعرض كلاين للعديد من المؤامرات الإبداعية والسخيفة بعد كل شيء. ألقى نظرة أخرى على الصورة وكان لديه تخمين آخر على الفور.
انحسر الحلم بسرعة واستيقظ كلاين، ليفهم لماذا كانت الصورة التي رآها في المرآة مألوفة للغاية.
لقد التقى بهذا الشخص من قبل!
رفع كلاين رأسه ونظر إلى ليونارد، ملاحظًا أنه كان يشير إليه بشيء من خلال رفع حاجبيه.
بعد سبع مرات، تحول تلاميذ كلاين من اللون البني إلى الأسود. بدأت الرياح تهب حوله.
‘كانت المرة الأولى في شارع دافوديل، في المنطقة القريبة من شارع التقاطع الحديدي. القائد والبقية كانوا يلاحقون المحرض تريس في تلك الليلة… يجب أن يكون هناك اتصال.’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ، ثم أعد الطقس مرة أخرى. طلب مساعدة الإلهة لرسم صورة للعدو في ذاكرته.
أجاب كلاين: “هل هذا صحيح؟ لا أتذكر…”.
كان دون والبقية ينتظرون بصمت، دون مقاطعة كلاين بلا داعٍ. فقط عندما انتهى من الرسم، احتشدوا وفحصوا الصورة.
صعق دون وليونارد وفري. لم يقولوا أي شيء لفترة طويلة.
بما من أن تريس قد تحولت إلى تريسي، استنتج دون أنها لم تكن جزءًا من النظام الثيوصوفي، ولكن طائفة الشيطانة.
“التقيت بها من قبل؟” سأل دون.
في العالم الضبابي الملتوي، رأى كلاين عربة. رأى شابة ترتدي ثوبًا رماديًا طويلًا.
أومأ كلاين قليلاً وأجاب ببساطة “نعم. رأيتها في موقف العربات العامة في شارع دافوديل في الليلة التي كنتم تتبعون فيها المحرض. كانت في المنطقة القريبة من شارع التقاطع الحديدي.”
وصف ليونارد بإيجاز، “أعتقد أن هذا الشخص هو المحرض تريس!”
“إذا، هناك فرصة جيدة لأنها كانت العدو الآن. شريك المحرض”. أومئ دون برأسها في تفكير.
تدخل ليونارد فجأة: “ألا يشعر أي منكم أن هذه الصورة مألوفة للغاية؟ إنها تشبه إلى حد كبير المحرض تريس!”
تجمد كلاين، وألقى بصره على الصورة مرة أخرى ودرسها بعناية.
“نعم، إنهم يبدون متشابهين للغاية بالفعل. وجه مستدير، وعيون ضيقة، وسلوك لطيف…” كلما نظر إلى الصورة أكثر، شعر أكثر أن ما قاله ليونارد كان منطقي. كان الاختلاف الأكبر هو أن المحرض تريس لديه ميزات عادية بينما أمكن اعتبار الشابة جميلة.
رفع كلاين رأسه ونظر إلى ليونارد، ملاحظًا أنه كان يشير إليه بشيء من خلال رفع حاجبيه.
“التقيت بها من قبل؟” سأل دون.
‘ماذا يقصد؟’ كان كلاين في حيرة.
خمن دون سميث، “يمكن أن تكون أخت المحرض. ربما مثل شقيقها، لقد انضمت إلى النظام الثيوصوفي أو طائفة الشيطانة.”
بعد قول هذا، دفنت رأسها مرة أخرى في عملها وتمتمت إلى نفسها، “شعرت أن الوجبات التي يقدمها العمل لن تكون جيدة جدًا، ربما تجعل الناس يفقدون شهيتهم…”
كان دون والبقية ينتظرون بصمت، دون مقاطعة كلاين بلا داعٍ. فقط عندما انتهى من الرسم، احتشدوا وفحصوا الصورة.
تنهد ليونارد بعد أن أدرك مدى سوء كلاين في قراءة عقله. قال بنبرة جادة، “لدي فكرة جريئة”.
“إنهم يرقون إلى سمعة طائفة الشيطانة التي كانت نشطة منذ الحقبة الأخيرة…”
“أي فكرة؟” سأل دون.
بعد الانتظار لبعض الوقت، عادوا إلى شارع التقاطع الخديدي. ذهب أحدهم إلى مركز الشرطة القريب، بينما عاد الآخر إلى شارع دافوديل.
كان دون وفري للحظة عاجزين عن الكلام.
وصف ليونارد بإيجاز، “أعتقد أن هذا الشخص هو المحرض تريس!”
“ماذا؟” هتف فري في حالة صدمة.
أطلقت يده اليسرى عكازه، مما سمح للعصا السوداء أن تتمايل.
في تلك اللحظة، استدارت ميليسا ونظرت إليه. وأشارت إلى المطبخ وقالت: “لقد تركنا قطعة صغيرة من لحم الضأن ووعاء من حساء الخضار الكثيف. بقي أيضًا بعض الخبز.”
قام دون بتجعيد حاجبيه وقال: “ما تقصده هو أن المحرض تريس هي في الواقع أنثى، أو ذكر يتظاهر بأنه أنثى؟ لا، من الحلم، يمكنني أن أؤكد أنها أنثى.”
“هل تستطيع الجرع تحقيق مثل هذا الشيء؟” سأل فري بقليل من عدم التصديق.
‘كانت المرة الأولى في شارع دافوديل، في المنطقة القريبة من شارع التقاطع الحديدي. القائد والبقية كانوا يلاحقون المحرض تريس في تلك الليلة… يجب أن يكون هناك اتصال.’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ، ثم أعد الطقس مرة أخرى. طلب مساعدة الإلهة لرسم صورة للعدو في ذاكرته.
تعرض كلاين للعديد من المؤامرات الإبداعية والسخيفة بعد كل شيء. ألقى نظرة أخرى على الصورة وكان لديه تخمين آخر على الفور.
‘التدخل يعني أن افتراضاتنا صحيحة!’
“هل يمكن أن يكون المحرض تريس قد أصبح أنثى؟”
‘يمكن لذلك أن يفسر أشياء كثيرة. على سبيل المثال، لماذا قد يقطع الطريق المؤدي إلى تريس فجأة؟ لماذا لم يجدوا أي آثار، حتى مع العرافة؟ ربما لأنه كان هناك تغيير جوهري في هدفهم! كان السؤال الوحيد هو كيف يمكن أن يتحول إلى امرأة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. وبدا أنه بسيط إلى حد ما… كان لديه مظهر لائق جدًا بعد تحوله. أعني، لأكون صادق، إنها جذابة لحد ما…’ فكر كلاين، مشتت.
فجأة سمع صوت معدته. شعر بألم شدة الجوع.
ضحك ليونارد وألقى بيديه.
أومأ ليونارد بإرتياح، “نعم، هذه هي نظريتي. يمكن أن يفسر هذا تمامًا لماذا بدا أن المحرض تريس قد تلاشى. وهو يتناسب أيضًا مع الحقيقة الغريبة المتمثلة في أن المراتب العليا لطائفة الشيطانة كلها من الإناث.”
لقد التقى بهذا الشخص من قبل!
كان دون وفري للحظة عاجزين عن الكلام.
عند مواجهة إحساس غريب بالألفة، قد يحاول متجاوزا التسلسل 9 الأخرين قصارى جهده للتذكر أو حتى تجاهل ذلك ونسيانه. لكن المتنبىين كانوا مختلفين. أنهى كلاين على الفور الطقس وبدد جدار الروحانية. أخرج قطعة من الورق وكتب عليها بياناً: “مصدر الإحساس بالألفة”.
على الرغم من أنهم رأوا العديد من الوحوش والأشياء العجيبة، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع تحول مثل هذا!
“ما تقصده هو أن هناك عددًا معقول من النساء في القيادع العليا لطائفة الشيطانة اللذين كانوا من قبل رجال؟” سأل دون. لم ينتظر جوابًا قبل أن يقول: “قد يكون ذلك ممكنًا… ربما هذه هي السمة الفريدة لجرعتهم.”
أمسك بعصاه فوق الفستان واسترجع ملامح الهدف والمعلومات ذات الصلة. ثم بدأ يقرأ في قلبه.
“حسنا.” ذهب كلاين إلى كومة الفساتين وحما واحد بمشاعر مختلطة. لقد نشره على السجادة.
ارتج كلاين قليلاً بينما كان يستمع. شعر أن جرعة الطائفة الشيطانية كانت فخ!
“ماذا؟” هتف فري في حالة صدمة.
“””تأتي هذه الكلمة، فخ، من الأنمي والمانغا وهي تعني أولئك اللذين هم في الحقيقة صبيان ولكن يرتدون كفتيات ويبدون كفتيات… لذلك إحذروا ولا تقعوا في الفخاخ ????””””
“دعونا نأمل ألا يكون هناك جرعة مماثلة في مسار المتنبئ… لا، بالتأكيد لا. ذلك مسار الشيطانة. حتى اسم الجرعة يبدو خاطئًا. لكن ما زلت لا أعرف ما هو المقابل التسلسل 1 للمتنبئ…”بدأ كلاين في الصلاة بللاوعي للإلهة.
“هل تستطيع الجرع تحقيق مثل هذا الشيء؟” سأل فري بقليل من عدم التصديق.
ضحك ليونارد وألقى بيديه.
“حتى الجرعة المتوسطة إلى المنخفضة يمكن أن تسبب تغييرات لا يمكن تصورها. بعد كل شيء، نشأت جميعها من الخالق.”
“حسنا.” ذهب كلاين إلى كومة الفساتين وحما واحد بمشاعر مختلطة. لقد نشره على السجادة.
“هناك ثمن لكل شيء في هذا العالم. هناك شيء يجب أن نقدمه قبل أن نتمكن من كسب أي شيء في المقابل.” قال كلاين وهو يترك عصاه على الرف بجوار الباب.
تحول دون لإلقاء نظرة على كلاين. “حاول أن تحدد أين سيظهر الهدف تاليا.”
ومضت الصورة ومرة أخرى، شاهدت كلاين هذه السيدة الشابة الجميلة في السوق تحت الأرض. كانت تجلس وتتحدث مع شخص ما.
‘ماذا يقصد؟’ كان كلاين في حيرة.
“حسنا.” ذهب كلاين إلى كومة الفساتين وحما واحد بمشاعر مختلطة. لقد نشره على السجادة.
تنهد ليونارد بعد أن أدرك مدى سوء كلاين في قراءة عقله. قال بنبرة جادة، “لدي فكرة جريئة”.
أمسك بعصاه فوق الفستان واسترجع ملامح الهدف والمعلومات ذات الصلة. ثم بدأ يقرأ في قلبه.
أجاب كلاين: “هل هذا صحيح؟ لا أتذكر…”.
‘تلك السيدة الآن كانت على الأرجح المحرض تريس، لا، تريسي!’
“تريس… لا، مكان تريسي”
“مكان تريسي.”
‘التدخل يعني أن افتراضاتنا صحيحة!’
…
عند رؤية هذا، أومأ دون بشكل غير واضح.
بعد سبع مرات، تحول تلاميذ كلاين من اللون البني إلى الأسود. بدأت الرياح تهب حوله.
أطلقت يده اليسرى عكازه، مما سمح للعصا السوداء أن تتمايل.
بعد قول هذا، دفنت رأسها مرة أخرى في عملها وتمتمت إلى نفسها، “شعرت أن الوجبات التي يقدمها العمل لن تكون جيدة جدًا، ربما تجعل الناس يفقدون شهيتهم…”
على الرغم من الاهتزاز، فشلت العصا في السقوط. وقفت طويلاً في مكانها الأصلي.
تعرض كلاين للعديد من المؤامرات الإبداعية والسخيفة بعد كل شيء. ألقى نظرة أخرى على الصورة وكان لديه تخمين آخر على الفور.
“””تأتي هذه الكلمة، فخ، من الأنمي والمانغا وهي تعني أولئك اللذين هم في الحقيقة صبيان ولكن يرتدون كفتيات ويبدون كفتيات… لذلك إحذروا ولا تقعوا في الفخاخ ????””””
قال كلاين بنبرة عميقة “هناك تدخل…”
وصف ليونارد بإيجاز، “أعتقد أن هذا الشخص هو المحرض تريس!”
‘التدخل يعني أن افتراضاتنا صحيحة!’
أطلقت يده اليسرى عكازه، مما سمح للعصا السوداء أن تتمايل.
‘يمكن لذلك أن يفسر أشياء كثيرة. على سبيل المثال، لماذا قد يقطع الطريق المؤدي إلى تريس فجأة؟ لماذا لم يجدوا أي آثار، حتى مع العرافة؟ ربما لأنه كان هناك تغيير جوهري في هدفهم! كان السؤال الوحيد هو كيف يمكن أن يتحول إلى امرأة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. وبدا أنه بسيط إلى حد ما… كان لديه مظهر لائق جدًا بعد تحوله. أعني، لأكون صادق، إنها جذابة لحد ما…’ فكر كلاين، مشتت.
‘تلك السيدة الآن كانت على الأرجح المحرض تريس، لا، تريسي!’
عند رؤية هذا، أومأ دون بشكل غير واضح.
‘التدخل يعني أن افتراضاتنا صحيحة!’
“إنهم يرقون إلى سمعة طائفة الشيطانة التي كانت نشطة منذ الحقبة الأخيرة…”
بعد ذلك، جلس على حافة السرير في الغرفة وقرأه بصمت مع قطعة الورق في متناول اليد.
بما من أن تريس قد تحولت إلى تريسي، استنتج دون أنها لم تكن جزءًا من النظام الثيوصوفي، ولكن طائفة الشيطانة.
‘تلك السيدة الآن كانت على الأرجح المحرض تريس، لا، تريسي!’
في تلك اللحظة، استدارت ميليسا ونظرت إليه. وأشارت إلى المطبخ وقالت: “لقد تركنا قطعة صغيرة من لحم الضأن ووعاء من حساء الخضار الكثيف. بقي أيضًا بعض الخبز.”
أثناء فحص محيطه، تنهد دون وقال، “يمكننا البحث عنها بوسائل مختلفة، مثل مصدر هذه الملابس أو مالك هذا المنزل. يمكننا أيضًا أن نجعل قسم الشرطة يقوم بدوريات في محطات القطار والأرصفة.”
أمسك بعصاه فوق الفستان واسترجع ملامح الهدف والمعلومات ذات الصلة. ثم بدأ يقرأ في قلبه.
“إنهم يرقون إلى سمعة طائفة الشيطانة التي كانت نشطة منذ الحقبة الأخيرة…”
‘قد نتمكن من الحصول على بعض الأدلة هكذا، لكن تريسي سيكون لديها بالتأكيد الوقت الكافي لمغادرة تينغن. نعم… سأحاول مرة أخرى فوق الضباب الرمادي عندما أعود إلى المنزل.’ كان كلاين حذرا من أشخاص مثل تريسي الذين أرادوا إطلاق العنان لمذبحة. أراد أن يجدها ويقتلها على الفور.
بعد سبع مرات أصبح بؤبؤه أغمق. لقد نام مع مساعدة الإدراك وبدأ يتحدث مع روحانيته الخاصة.
“ليونارد، توجه إلى قسم الشرطة وإجمع مجموعة لإنهاء الأمور هنا. كلاين، يمكنك العودة والراحة الآن…” فرك دون صدغيه وتوقف لبضع ثوانٍ. لقد قال لكلاين، جزئيا لاختباره وأيضا لتعليمه. “كيف كنت ستتعامل مع مهمة هذا المساء؟ افترض أنه أنا وليونارد وفري كنا الأعضاء الوحيدون في فريقك.”
بعد قول هذا، دفنت رأسها مرة أخرى في عملها وتمتمت إلى نفسها، “شعرت أن الوجبات التي يقدمها العمل لن تكون جيدة جدًا، ربما تجعل الناس يفقدون شهيتهم…”
قام كلاين بتجعيد حواجبه وفكر لأكثر من عشر ثوانٍ.
“إذا، هناك فرصة جيدة لأنها كانت العدو الآن. شريك المحرض”. أومئ دون برأسها في تفكير.
“سأستخدم أولاً العرافة للتأكد مما إذا كان الطقس سينتهي قريبًا. إذا كانت الإجابة سلبية، فسألتزم بالمراقبة وليس الاقتراب. ثم أخطر قسم الشرطة بنشر الأفراد في جميع أنحاء المنطقة، كما بالإضافة إلى جمع ما لا يقل عن خمسة مدافع لقصف المبنى بأكمله إلى أن يتم تسطيح أينما كانت تريسي مختبئة.”
أومأ ليونارد بإرتياح، “نعم، هذه هي نظريتي. يمكن أن يفسر هذا تمامًا لماذا بدا أن المحرض تريس قد تلاشى. وهو يتناسب أيضًا مع الحقيقة الغريبة المتمثلة في أن المراتب العليا لطائفة الشيطانة كلها من الإناث.”
عند رؤية هذا، أومأ دون بشكل غير واضح.
“يمكن إما أن يتم تفجيرها حتى الموت في المبنى، أو محاولة الفرار وسط نيران المدافع. وهذا من شأنه أن يكشفها بسهولة. حتى ذلك الحين، سأقوم بوضعكم والباقي في أماكن مختلفة…”
‘قد نتمكن من الحصول على بعض الأدلة هكذا، لكن تريسي سيكون لديها بالتأكيد الوقت الكافي لمغادرة تينغن. نعم… سأحاول مرة أخرى فوق الضباب الرمادي عندما أعود إلى المنزل.’ كان كلاين حذرا من أشخاص مثل تريسي الذين أرادوا إطلاق العنان لمذبحة. أراد أن يجدها ويقتلها على الفور.
لقد أصبح أكثر وأكثر إثارة كلما تابع. شعر أن فكرته كانت بسيطة وفعالة وبربرية وحاسمة. كانت آمنة للغاية ومناسبة للغاية
لقد أصبح أكثر وأكثر إثارة كلما تابع. شعر أن فكرته كانت بسيطة وفعالة وبربرية وحاسمة. كانت آمنة للغاية ومناسبة للغاية
!
بعد قول هذا، دفنت رأسها مرة أخرى في عملها وتمتمت إلى نفسها، “شعرت أن الوجبات التي يقدمها العمل لن تكون جيدة جدًا، ربما تجعل الناس يفقدون شهيتهم…”
صعق دون وليونارد وفري. لم يقولوا أي شيء لفترة طويلة.
“قائد، أليست هذه فكرة جيدة؟” ضرب قلب كلاين المتحمس بسرعة عندما رأى أنه لم يكن لديهم رد فعل.
“هل تستطيع الجرع تحقيق مثل هذا الشيء؟” سأل فري بقليل من عدم التصديق.
“أي فكرة؟” سأل دون.
كان دون صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “لا، إنها فكرة جيدة. لكن الفرضية هي أننا يجب أن نؤكد أن التدمير القوي للمذبح لن يؤدي إلى نتائج أكثر كارثية… تنهد. كصقور ليل طويلي الأمد لقد اعتدنا على الاعتماد على أنفسنا، وقوى المتجاوزين للأسلحة، ومسدساتنا في جميع الظروف. لسنا معتادين على السماح للأشخاص العاديين بالتواصل مع الحوادث الخارقة…”
عندما وصل كلاين إلى باب منزله، قام بتعديل ملابسه والتأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل إهراج خارج مفاتيحه وفتح الباب.
‘حسنًا، كنت دائمًا من أشد المعجبين بقصف النيران…’ أضاف كلاين في قلبه.
لقد أصبح أكثر وأكثر إثارة كلما تابع. شعر أن فكرته كانت بسيطة وفعالة وبربرية وحاسمة. كانت آمنة للغاية ومناسبة للغاية
…
بعد سبع مرات أصبح بؤبؤه أغمق. لقد نام مع مساعدة الإدراك وبدأ يتحدث مع روحانيته الخاصة.
ارتج كلاين قليلاً بينما كان يستمع. شعر أن جرعة الطائفة الشيطانية كانت فخ!
مشى كلاين وليونارد إلى محطة العربات على بعد حوالي خمسمائة متر قبل أن يروها.
“دعونا نأمل ألا يكون هناك جرعة مماثلة في مسار المتنبئ… لا، بالتأكيد لا. ذلك مسار الشيطانة. حتى اسم الجرعة يبدو خاطئًا. لكن ما زلت لا أعرف ما هو المقابل التسلسل 1 للمتنبئ…”بدأ كلاين في الصلاة بللاوعي للإلهة.
بعد الانتظار لبعض الوقت، عادوا إلى شارع التقاطع الخديدي. ذهب أحدهم إلى مركز الشرطة القريب، بينما عاد الآخر إلى شارع دافوديل.
“هل تستطيع الجرع تحقيق مثل هذا الشيء؟” سأل فري بقليل من عدم التصديق.
عندما وصل كلاين إلى باب منزله، قام بتعديل ملابسه والتأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل إهراج خارج مفاتيحه وفتح الباب.
كانت ميليسا وبينسون في غرفة المعيشة، يقومان بواجبات بهدوء ويقرأن الكتب على التوالي تحت ضوء مصباح الغاز.
“التقيت بها من قبل؟” سأل دون.
‘يجب أن يكون بينسون متعبًا بعد الكدح في العمل طوال اليوم ؛ ومع ذلك، يثابر في دراسته بعد عودته إلى المنزل. يا له من رجل مصمم… لا أستطيع أن أفعل ذلك، كل ما يمكنني التفكير فيه الآن هو الاستلقاء…’ نظر كلاين إلى شقيقه وابتسم، مع تحية صامتة برفع يده.
‘التدخل يعني أن افتراضاتنا صحيحة!’
ابتسم بينسون وقال، “أنا أفهم الآن السعر وراء راتب عظيم”.
“هناك ثمن لكل شيء في هذا العالم. هناك شيء يجب أن نقدمه قبل أن نتمكن من كسب أي شيء في المقابل.” قال كلاين وهو يترك عصاه على الرف بجوار الباب.
مشى كلاين وليونارد إلى محطة العربات على بعد حوالي خمسمائة متر قبل أن يروها.
“يبدو أن هذا ما قاله الإمبراطور روزيل، أليس كذلك؟” توقفت ميليسا عن الكتابة ونظرت إلى الأعلى.
“هناك ثمن لكل شيء في هذا العالم. هناك شيء يجب أن نقدمه قبل أن نتمكن من كسب أي شيء في المقابل.” قال كلاين وهو يترك عصاه على الرف بجوار الباب.
كانت مدرسة تينغن التقنية مختلفة عن الجامعات والمدارس العامة. كان هناك أسبوعان فقط لقضاء عطلة الصيف، من أواخر يوليو إلى أوائل أغسطس. استأنفت دروسهم لحظة انتهاء الأيام الأكثر سخونة.
تعرض كلاين للعديد من المؤامرات الإبداعية والسخيفة بعد كل شيء. ألقى نظرة أخرى على الصورة وكان لديه تخمين آخر على الفور.
أجاب كلاين: “هل هذا صحيح؟ لا أتذكر…”.
مشى كلاين وليونارد إلى محطة العربات على بعد حوالي خمسمائة متر قبل أن يروها.
خلع قبعته وتوجه إلى الطابق العلوي. كان ينوي معرفة مكان تريسي في أقرب وقت ممكن.
خمن دون سميث، “يمكن أن تكون أخت المحرض. ربما مثل شقيقها، لقد انضمت إلى النظام الثيوصوفي أو طائفة الشيطانة.”
فجأة سمع صوت معدته. شعر بألم شدة الجوع.
ضحك ليونارد وألقى بيديه.
‘أوه صحيح، لم أتناول العشاء. لكن الملاحظة التي تركتها قالت أن شركة الحماية ستوفر الطعام وطلبت منهم عدم ترك أي طعام لي… بجدية، قائد، لقد نسيت عن حقا…’ تغير تعبير كلاين عدة مرات لأنه كان ينوي التظاهر بأنه ممتلئ.
تحول دون لإلقاء نظرة على كلاين. “حاول أن تحدد أين سيظهر الهدف تاليا.”
في تلك اللحظة، استدارت ميليسا ونظرت إليه. وأشارت إلى المطبخ وقالت: “لقد تركنا قطعة صغيرة من لحم الضأن ووعاء من حساء الخضار الكثيف. بقي أيضًا بعض الخبز.”
‘تلك السيدة الآن كانت على الأرجح المحرض تريس، لا، تريسي!’
بعد قول هذا، دفنت رأسها مرة أخرى في عملها وتمتمت إلى نفسها، “شعرت أن الوجبات التي يقدمها العمل لن تكون جيدة جدًا، ربما تجعل الناس يفقدون شهيتهم…”
كانت ميليسا وبينسون في غرفة المعيشة، يقومان بواجبات بهدوء ويقرأن الكتب على التوالي تحت ضوء مصباح الغاز.
