العرافة ليست قويةً تماما.
126: العرافة ليست قويةً تماما.
ردت روزان بابتسامة متوهجة، “تمت الموافقة على طلب القائد. ستقوم إدارة الشرطة بنقل اثنين من أفراد الشرطة الذين صادفوا حوادث خارقة ليكونوا كتبة هنا! أخيرًا لا أحتاج إلى البقاء مستيقظة طوال الليل! بجلوا السيدة! “
‘أختي، أنتِ قلقة كثيرًا، لا – أنتِ دقيقة للغاية!’ تم تنشيط كلاين فجأة. ابتسم وقال، “ميليسا، قلقك معقول للغاية. صحيح أنني جائع قليلاً. نعم، دعيني أغير وأغتسل.”
خطأ لا يمكن أن يرتكبه إلا شخص لديه معرفة من الأرض!
“القطار البخاري، أقرب قطار يغادر في السابعة صباحًا…” أخرج ليونارد ساعة الجيب خاصته من قميصه وفتحها لإلقاء نظرة. “لا وقت لتضييعه! سأخبر القائد أنني تلقيت معلومات موثوقة.”
على الرغم من أن فمه كان يسيل بالفعل، كان من المهم تأكيد مكان المحرض تريسي!
في البداية، أراد كلاين الدردشة مع القائد للحصول على تحديث حول الوضع. لكنه رأى أن القائد مشغول بكتابة البرقيات، لذلك قرر ألا يزعجه. يمكن أن يسأل القائد مرة أخرى في الغداء.
‘لا أحد يعرف ما هي الإجراءات المجنونة التي سيتخذها الوغد للانتقام من المجتمع!’
لم يكن كلاين بحاجة إلى أي شخص ليخبره أنها كانت النتيجة للهضم الكامل لجرعات المتنبئ.
“حسنا.” ميليسا لم ترفع رأسها ولكنها واصلت مراجعتها.
في المشهد الوهمي وسط الضباب، رأى محرك بخاري أثار الدخان الكثيف والشرر. كما رأى صفوف المقاعد الجلدية في عربة قطار نظيفة.
لقد كان مشهدًا من المستقبل!
خطوة. خطوة. خطوة. ركض كلاين إلى الطابق الثاني ودخل غرفة نومه.
عندما “عاد” إلى غرفته، كان عقله مليئًا بفكر الضأن اللذيذ اللامع.
أغلق الباب، خلع سترته، وحامل الإبط. ثم أخرج السكين الفضي البسيط من الدرج.
تنهد بعد أن قال ذلك. دخل عقله وجسده وروحه فجأة في حالة سحرية. انحنى للخلف قليلًا، عازمًا على التنفس. عندها فقط سمع فجأة ضجيجًا وهميًا في أذنه.
بعد ختم غرفته بجدار روحاني، أخذ نفسا، وثبت مشاعره، وسار أربع خطوات عكس عقارب الساعة.
عندما اجتاز مكتب القائد وغرفة ترفيه صقور الليل، قام بإدارت رأسه ونظر حوله. رأى أن دون وليونارد والباقي كانوا لا يزالون هناك. وهذا يعني أن تحقيق البحث والقضاء في الليلة السابقة فشل في إعادة أي شيء ذي قيمة. وسيتم تسليم الباقي إلى قسم الشرطة، حتى يتمكنوا من رعاية مهام المتابعة الشاقة.
بعد التعويذة المعتادة، ظهر كلاين مرة أخرى في القصر السامي فوق الضباب الرمادي. كان يعتاد على الهذيان المجنون الذي سمعه أثناء عملية النقل.
لأتت أكمل بعض الطقوس في ذلك اليوم، قام بتدليك صدغيه لأنه كان متعبًا قليلاً. أراد قطعة من جلد الماعز البني لتظهر على الطاولة البرونزية الطويلة.
بعد محادثتهم في مكان العمل في القسم الغربي، لم يكن يمانع الظهور بشكل خاص قليلاً أمام ليونارد.
اتخذ كلاين قرارًا بسرعة. “قال القائد بالفعل أنه سيرسل برقية إلى باكلوند و ميناء إينمات ومحطات التوقف الرئيسية الأخرى على طول السكة الحديد، لذلك سيتم وضع تريسي على قائمة المطلوبين في جميع أنحاء البلاد. لن أبلغ عن نتيجة العرافة في ذلك الوقت، في حالة سيتم إثارت الشك بنفسي…”سرعان ما اتخذ كلاين قراره، لأنه بغض النظر عن تحذيره، كان دون سيستخدم بالفعل أكثر التدابير المناسبة لمتابعة الأمر.
فكر كلاين بجدية، ثم كتب بيان العرافة: “مكان تريسي”.
لم يكن متأكدًا من كتابة الاسم بشكل صحيح، ولكن يمكنه استخدام مظهر الفتاة والمعلومات التفصيلية الأخرى كدليل أيضًا.
‘أختي، أنتِ قلقة كثيرًا، لا – أنتِ دقيقة للغاية!’ تم تنشيط كلاين فجأة. ابتسم وقال، “ميليسا، قلقك معقول للغاية. صحيح أنني جائع قليلاً. نعم، دعيني أغير وأغتسل.”
أمسك جلد الماعز وانحنى مرة أخرى إلى الكرسي. وأشار إلى الأشياء المتعلقة بتريسي في رأسه، ثم تلا بيان العرافة سبع مرات.
أفرغ عقله وأغلق عينيه ودخل في حالة من الأحلام بمساعدة التأمل.
في المشهد الوهمي وسط الضباب، رأى محرك بخاري أثار الدخان الكثيف والشرر. كما رأى صفوف المقاعد الجلدية في عربة قطار نظيفة.
بعد تبادل القليل من المجاملات مع روزان، ذهب من خلال الجدار القاسم وذهب تحت الأرض. خطط لمواصلة دروس الغوامض.
متذكرا ما حدث في وقت سابق، لقد شعر بالتضارب. كان درسا مختلفا عن ذلك الذي تلقاه من وفاة المهرج ذو البدلة. لقد ارتكب خطأ بخصائص مماثلة مما جعله يفهم هذا الدرس أكثر، تاركًا انطباعًا أعمق عليه.
جلست تريسي اللطيفة وذات المظهر الجميل مع وجهها المستدير وعينها الطويل بالقرب من النافذة. كان هناك قبعة شبكية على الطاولة قبلها.
نظر فجأة نحو مصباح الغاز وعبست حواجبه بشكل تدريجي.
أضاءت عيون كلاين وهو يسأل: “أمسكنا تريسي؟”
قام كلاين بمحاولات متكررة لتأكيد رقم القطار، لكنه فشل في تمييزه.
‘لا أحد يعرف ما هي الإجراءات المجنونة التي سيتخذها الوغد للانتقام من المجتمع!’
سرعان ما لم يستطع تحمل الضغط وترك حلمه. ظهرت الطاولة البرونزية الطويلة والنجوم القرمزية الوهمية أمام عينيه مرة أخرى.
لم تحمل تريسي أي أمتعة ودخلت المقصورة الأولى. في الوقت نفسه، قررت النزول من القطار بعد ثلاث محطات ودخول باكلوند من خلال طرق أخرى.
أنهى العجوز نيل القهوة بسرعة. دفعها له وقال: “هل تريد أن تأخذ استراحة أو تبدأ على الفور؟”
“يمكنني فقط أن أؤكد أن تريسي أخذت قطار بخاري وغادر تينغن. لم يعد هناك أي دلائل… تنهد، يبدو أن هذه المساحة الغامضة تساعدني فقط في القضاء على التدخلات، لكنها لا تفعل الكثير لتحسين مستوى عرافتي…”كلاين مسح حافة الطاولة وفكر في خطوته التالية.
عندما اجتاز مكتب القائد وغرفة ترفيه صقور الليل، قام بإدارت رأسه ونظر حوله. رأى أن دون وليونارد والباقي كانوا لا يزالون هناك. وهذا يعني أن تحقيق البحث والقضاء في الليلة السابقة فشل في إعادة أي شيء ذي قيمة. وسيتم تسليم الباقي إلى قسم الشرطة، حتى يتمكنوا من رعاية مهام المتابعة الشاقة.
من خلال العرافة، يمكن أن يكون على يقين تام من أن الهدف كان ذات مرة المحرض تريس. ومع ذلك، كانت تريسي الجديدة تفر بالفعل من تينغن. بالنظر إلى الظروف، لم يعتقد أن عرافته الجديدة ستساعد دون.
اتخذ كلاين قرارًا بسرعة. “قال القائد بالفعل أنه سيرسل برقية إلى باكلوند و ميناء إينمات ومحطات التوقف الرئيسية الأخرى على طول السكة الحديد، لذلك سيتم وضع تريسي على قائمة المطلوبين في جميع أنحاء البلاد. لن أبلغ عن نتيجة العرافة في ذلك الوقت، في حالة سيتم إثارت الشك بنفسي…”سرعان ما اتخذ كلاين قراره، لأنه بغض النظر عن تحذيره، كان دون سيستخدم بالفعل أكثر التدابير المناسبة لمتابعة الأمر.
شعر بشيء يذوب بداخله، يمتزج مع روحه.
نظرًا لأنه لم يتمكن من رؤية رقم القطار في عرافة الحلم، فإن استخدام بندول الروح والأساليب الأخرى سيكون غير فعال بنفس القدر، حتى لو حاول القيام بذلك عن طريق عملية الإزالة.
‘لكن ذهني يشعر براحة ونقاء أكبر…’ فتح عينيه وفكر
كان الأمر مثل الحالة مع المدخنة الحمراء.
لقد تنفس النسيم البارد ولكن المنعش، اتخذ خطوات قليلة، وتوقف فجأة.
في تلك اللحظة، شعر أنه مرهق عقليًا، لذلك لم بقى فوق الضباب الرمادي بعد الآن ولكنه غلف نفسه بروحانيته وحاكا الشعور بالسقوط.
شعر بشيء يذوب بداخله، يمتزج مع روحه.
عندما “عاد” إلى غرفته، كان عقله مليئًا بفكر الضأن اللذيذ اللامع.
“دعني أستقر لبضع دقائق. حصل القائد والفريق على معلومات عن مكان تريسي، وهم في طريقهم إلى محطة القطار البخاري. أتساءل ما ستكون النتيجة…” تنهد كلاين.
متذكرا ما حدث في وقت سابق، لقد شعر بالتضارب. كان درسا مختلفا عن ذلك الذي تلقاه من وفاة المهرج ذو البدلة. لقد ارتكب خطأ بخصائص مماثلة مما جعله يفهم هذا الدرس أكثر، تاركًا انطباعًا أعمق عليه.
“لا بد لي من إضافة بعض التوابل… بجلوا السيدة!” ابتلع كلاين لعابه وأزال جدار الروحانية بسرعة وفتح بابه.
انفس كلاين الصعداء وشاهد القائد يرسل برقية بعد جمع صقور الليل الآخرين الذين كانوا يلعبون الورق. سرعان ما غادروا من الباب.
…
في عرافته فوق الضباب الرمادي في الليلة السابقة، رأى كلاين تريسي وهي تأخذ القطار البخاري. ولذلك، لقد اعتقد بشكل لا شعوري أنه شيء حدث في تلك اللحظة.
نظر إليه العجوز نيل وعبس، قائلاً، “ما زلت ثلاث مكعبات من السكر بملعقة من الحليب؟ أنت ذو أسنان حلوة. هذا ضار بأسنانك وجسمك.”
في صباح اليوم التالي في حوالي التاسعة والعشرين دقيقة، دخل شركة الشوكة السوداء للحماية مع عصاه في يده.
“دعني أستقر لبضع دقائق. حصل القائد والفريق على معلومات عن مكان تريسي، وهم في طريقهم إلى محطة القطار البخاري. أتساءل ما ستكون النتيجة…” تنهد كلاين.
بعد انحسار الشعور بالجوع والعطش الذي لا يوصف، عاد كلاين إلى طبيعته وتوقف عن خوض أي تجارب إضافية.
“صباح الخير يا كلاين! لدي أخبار سارة!” لوحت روزان بيديها بحماس من خلف مكتب الاستقبال.
أضاءت عيون كلاين وهو يسأل: “أمسكنا تريسي؟”
“لا، لا، لا، أنا أحب ذلك فقط عندما أشرب القهوة. عندما أكل شريحة اللحم أو اللحم المشوي، أفضل ملح الورد والفلفل الأسود والشمر والتوابل الأخرى.” اعتقد كلاين دائمًا أنه كان من محبي جميع النكهات.
شعر بشيء يذوب بداخله، يمتزج مع روحه.
“تريسي؟ من هي؟” بدت روزان ذات الثوب الأخضر ضائعة.
نقر العجوز نيل على لسانه وقال، “هل المعلومة مفصلة بما فيه الكفاية؟ هل هم متأكدون من هو القطار؟”
“…من المحتمل أنكِ لا تعرفينها. ما الأخبار الجيدة؟” أعاد كلاين توجيه الموضوع.
سرعان ما لم يستطع تحمل الضغط وترك حلمه. ظهرت الطاولة البرونزية الطويلة والنجوم القرمزية الوهمية أمام عينيه مرة أخرى.
ردت روزان بابتسامة متوهجة، “تمت الموافقة على طلب القائد. ستقوم إدارة الشرطة بنقل اثنين من أفراد الشرطة الذين صادفوا حوادث خارقة ليكونوا كتبة هنا! أخيرًا لا أحتاج إلى البقاء مستيقظة طوال الليل! بجلوا السيدة! “
“هذه أخبار رائعة”. رد كلاين بصدق.
أطلق القطار صافرة طويلة وحادة حيث أتى العملاق المعدني الطويل لتوقف بجوار المنصة أثناء تحرك الدخان والشرر.
بعد تبادل القليل من المجاملات مع روزان، ذهب من خلال الجدار القاسم وذهب تحت الأرض. خطط لمواصلة دروس الغوامض.
أطلق القطار صافرة طويلة وحادة حيث أتى العملاق المعدني الطويل لتوقف بجوار المنصة أثناء تحرك الدخان والشرر.
عندما اجتاز مكتب القائد وغرفة ترفيه صقور الليل، قام بإدارت رأسه ونظر حوله. رأى أن دون وليونارد والباقي كانوا لا يزالون هناك. وهذا يعني أن تحقيق البحث والقضاء في الليلة السابقة فشل في إعادة أي شيء ذي قيمة. وسيتم تسليم الباقي إلى قسم الشرطة، حتى يتمكنوا من رعاية مهام المتابعة الشاقة.
تنهد بعد أن قال ذلك. دخل عقله وجسده وروحه فجأة في حالة سحرية. انحنى للخلف قليلًا، عازمًا على التنفس. عندها فقط سمع فجأة ضجيجًا وهميًا في أذنه.
في البداية، أراد كلاين الدردشة مع القائد للحصول على تحديث حول الوضع. لكنه رأى أن القائد مشغول بكتابة البرقيات، لذلك قرر ألا يزعجه. يمكن أن يسأل القائد مرة أخرى في الغداء.
كان العجوز نيل قد أنهى لتوه صنع بعض القهوة المطحونة يدويًا. بسعادة أخذ رشفة وسأل، “هل تريد واحدة؟”
“…من المحتمل أنكِ لا تعرفينها. ما الأخبار الجيدة؟” أعاد كلاين توجيه الموضوع.
ذهب تحت الأرض باتباع الدرج ورأى مصباحي الغاز الكلاسيكيين في رفوفهما المعدنية. رأى الممر الصامت الذي كان مضاءًا بالضوء خلف الزجاج.
نظر فجأة نحو مصباح الغاز وعبست حواجبه بشكل تدريجي.
لقد تنفس النسيم البارد ولكن المنعش، اتخذ خطوات قليلة، وتوقف فجأة.
نظر فجأة نحو مصباح الغاز وعبست حواجبه بشكل تدريجي.
من خلال العرافة، يمكن أن يكون على يقين تام من أن الهدف كان ذات مرة المحرض تريس. ومع ذلك، كانت تريسي الجديدة تفر بالفعل من تينغن. بالنظر إلى الظروف، لم يعتقد أن عرافته الجديدة ستساعد دون.
خطأ لا يمكن أن يرتكبه إلا شخص لديه معرفة من الأرض!
لقد ارتكب خطأً فادحا!
قال كلاين وهو يدفع شفتيه “لا، هذا غير مؤكد”.
في قبو كاتدرائية القديسة سيلينا، أغلق كلاين عينيه وانحنى للخلف في مقعده.
خطأ لا يمكن أن يرتكبه إلا شخص لديه معرفة من الأرض!
في عرافته فوق الضباب الرمادي في الليلة السابقة، رأى كلاين تريسي وهي تأخذ القطار البخاري. ولذلك، لقد اعتقد بشكل لا شعوري أنه شيء حدث في تلك اللحظة.
ولكن، لم يقم هذا العالم بعد باختراع الأضواء الكهربائية أو معدات مماثلة. عندما أصبحت السماء مظلمة، لم يكن هناك قاطرات بخارية تقريبًا تعمل في نقل البشر. كلاين، الذي كان معتادًا على القطارات التي كانت تعمل في الليل، فوت هذه الحقيقة بشكل غريزي!
وبعبارة أخرى، لم يكن شيء حدث الليلة الماضية!
“القطار البخاري، أقرب قطار يغادر في السابعة صباحًا…” أخرج ليونارد ساعة الجيب خاصته من قميصه وفتحها لإلقاء نظرة. “لا وقت لتضييعه! سأخبر القائد أنني تلقيت معلومات موثوقة.”
لقد كان مشهدًا من المستقبل!
مما يعني أنه سيحدث في ذلك اليوم أو في اليوم التالي!
تشدد قلب كلاين وخطى ذهابا وإيابا. ثم صعد إلى الطابق العلوي مرة أخرى.
بعد ختم غرفته بجدار روحاني، أخذ نفسا، وثبت مشاعره، وسار أربع خطوات عكس عقارب الساعة.
قرع وفتح باب غرفة الترفيه، ورأى أن ليونارد كان يقرأ قصيدة من النافذة، يبدو عاجزا.
لقد تنفس النسيم البارد ولكن المنعش، اتخذ خطوات قليلة، وتوقف فجأة.
تجاهل كلاين كينلي ورويالي وسيكا ترون الذين كانوا يلعبون الورق. نظر إلى ليونارد وقال، “لدي سؤال لك.”
بعد التعويذة المعتادة، ظهر كلاين مرة أخرى في القصر السامي فوق الضباب الرمادي. كان يعتاد على الهذيان المجنون الذي سمعه أثناء عملية النقل.
لم يوضح كلاين بشكل أكبر لكنه قال بصراحة، “لقد قمت بعرافة أن تريسي ستغادر على القطار البخاري.”
“أيمكن أنك تريد أن تتعلم الحيل للترفيه عن السيدات؟” مازح ليونارد، ووضع قصائد روزيل المختارة.
غادر غرفة الترفيه وتبع كلاين في منتصف الطريق أسفل الدرج الذي أدى إلى تحت الأرض. ثم نظر في عيني كلاين وقال بضحكة، “يبدو أنك فعلت عرافة ناجحة الليلة الماضية.”
لم يوضح كلاين بشكل أكبر لكنه قال بصراحة، “لقد قمت بعرافة أن تريسي ستغادر على القطار البخاري.”
في البداية، أراد كلاين الدردشة مع القائد للحصول على تحديث حول الوضع. لكنه رأى أن القائد مشغول بكتابة البرقيات، لذلك قرر ألا يزعجه. يمكن أن يسأل القائد مرة أخرى في الغداء.
بعد محادثتهم في مكان العمل في القسم الغربي، لم يكن يمانع الظهور بشكل خاص قليلاً أمام ليونارد.
نظر فجأة نحو مصباح الغاز وعبست حواجبه بشكل تدريجي.
“القطار البخاري، أقرب قطار يغادر في السابعة صباحًا…” أخرج ليونارد ساعة الجيب خاصته من قميصه وفتحها لإلقاء نظرة. “لا وقت لتضييعه! سأخبر القائد أنني تلقيت معلومات موثوقة.”
“نعم، العرافة ليست كلها قوية.”
صعد للأعلى بسرعة وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية. بعد أن ذهب لبضع دقائق، عاد وذهب إلى مكتب دون سميث.
“القطار البخاري، أقرب قطار يغادر في السابعة صباحًا…” أخرج ليونارد ساعة الجيب خاصته من قميصه وفتحها لإلقاء نظرة. “لا وقت لتضييعه! سأخبر القائد أنني تلقيت معلومات موثوقة.”
‘أختي، أنتِ قلقة كثيرًا، لا – أنتِ دقيقة للغاية!’ تم تنشيط كلاين فجأة. ابتسم وقال، “ميليسا، قلقك معقول للغاية. صحيح أنني جائع قليلاً. نعم، دعيني أغير وأغتسل.”
انفس كلاين الصعداء وشاهد القائد يرسل برقية بعد جمع صقور الليل الآخرين الذين كانوا يلعبون الورق. سرعان ما غادروا من الباب.
متذكرا ما حدث في وقت سابق، لقد شعر بالتضارب. كان درسا مختلفا عن ذلك الذي تلقاه من وفاة المهرج ذو البدلة. لقد ارتكب خطأ بخصائص مماثلة مما جعله يفهم هذا الدرس أكثر، تاركًا انطباعًا أعمق عليه.
“لا بد لي من إضافة بعض التوابل… بجلوا السيدة!” ابتلع كلاين لعابه وأزال جدار الروحانية بسرعة وفتح بابه.
أفرغ عقله وأغلق عينيه ودخل في حالة من الأحلام بمساعدة التأمل.
عند تجاوز مخزن الأسلحة ودخل غرفة العمل، خلع قبعته و معطفه، ثم علقها على رف الملابس بشكل طبيعي.
كان العجوز نيل قد أنهى لتوه صنع بعض القهوة المطحونة يدويًا. بسعادة أخذ رشفة وسأل، “هل تريد واحدة؟”
“حسنا.” جلس كلاين، مبتهجًا كما لو أنه عاد إلى المنزل.
اتخذ كلاين قرارًا بسرعة. “قال القائد بالفعل أنه سيرسل برقية إلى باكلوند و ميناء إينمات ومحطات التوقف الرئيسية الأخرى على طول السكة الحديد، لذلك سيتم وضع تريسي على قائمة المطلوبين في جميع أنحاء البلاد. لن أبلغ عن نتيجة العرافة في ذلك الوقت، في حالة سيتم إثارت الشك بنفسي…”سرعان ما اتخذ كلاين قراره، لأنه بغض النظر عن تحذيره، كان دون سيستخدم بالفعل أكثر التدابير المناسبة لمتابعة الأمر.
نظر إليه العجوز نيل وعبس، قائلاً، “ما زلت ثلاث مكعبات من السكر بملعقة من الحليب؟ أنت ذو أسنان حلوة. هذا ضار بأسنانك وجسمك.”
أول مدينة مر بها نهر توسوك بعد أن يتدفق عبر مدينة تينغن كانت تسمى وينيا. كما كانت المحطة الأولى للقطار البخاري من تينغن إلى باكلوند.
“لا، لا، لا، أنا أحب ذلك فقط عندما أشرب القهوة. عندما أكل شريحة اللحم أو اللحم المشوي، أفضل ملح الورد والفلفل الأسود والشمر والتوابل الأخرى.” اعتقد كلاين دائمًا أنه كان من محبي جميع النكهات.
السبب وراء عدم ذهاب تريسي بالقطار من تينغن، ولكنه ذهب في اتجاه مجرى النهر إلى وينيا، لأنها كانت لا تزال لديها تجاربها الغنية والكثيرة كمغتالة.
أنهى العجوز نيل القهوة بسرعة. دفعها له وقال: “هل تريد أن تأخذ استراحة أو تبدأ على الفور؟”
في صباح اليوم التالي في حوالي التاسعة والعشرين دقيقة، دخل شركة الشوكة السوداء للحماية مع عصاه في يده.
“دعني أستقر لبضع دقائق. حصل القائد والفريق على معلومات عن مكان تريسي، وهم في طريقهم إلى محطة القطار البخاري. أتساءل ما ستكون النتيجة…” تنهد كلاين.
أول مدينة مر بها نهر توسوك بعد أن يتدفق عبر مدينة تينغن كانت تسمى وينيا. كما كانت المحطة الأولى للقطار البخاري من تينغن إلى باكلوند.
نقر العجوز نيل على لسانه وقال، “هل المعلومة مفصلة بما فيه الكفاية؟ هل هم متأكدون من هو القطار؟”
لم يكن متأكدًا من كتابة الاسم بشكل صحيح، ولكن يمكنه استخدام مظهر الفتاة والمعلومات التفصيلية الأخرى كدليل أيضًا.
قال كلاين وهو يدفع شفتيه “لا، هذا غير مؤكد”.
بعد محادثتهم في مكان العمل في القسم الغربي، لم يكن يمانع الظهور بشكل خاص قليلاً أمام ليونارد.
ضحك العجوز نيل فجأة. “في مثل هذه الظروف، فإن احتمال الفشل أعلى بكثير من النجاح. يجب أن تكون تريسي متجاوز التسلسل 7. و متجاوز على هذا المستوى لن يتم التقاطه بسهولة. هههه، لا تعتمد على العرافة، العرافة ليست قوية تماما. ستحصل فقط على علامات رمزية يسهل تفسيرها بشكل خاطئ أو تتجاهل شيء ما. “
جلست تريسي اللطيفة وذات المظهر الجميل مع وجهها المستدير وعينها الطويل بالقرب من النافذة. كان هناك قبعة شبكية على الطاولة قبلها.
تذكر كلاين الخطأ الذي ارتكبه هذه المرة وشعر بالحزن. أومأ بإخلاص.
لقد ارتكب خطأً فادحا!
“حسنا.” ميليسا لم ترفع رأسها ولكنها واصلت مراجعتها.
“نعم، العرافة ليست كلها قوية.”
لم تحمل تريسي أي أمتعة ودخلت المقصورة الأولى. في الوقت نفسه، قررت النزول من القطار بعد ثلاث محطات ودخول باكلوند من خلال طرق أخرى.
بعد التعويذة المعتادة، ظهر كلاين مرة أخرى في القصر السامي فوق الضباب الرمادي. كان يعتاد على الهذيان المجنون الذي سمعه أثناء عملية النقل.
تنهد بعد أن قال ذلك. دخل عقله وجسده وروحه فجأة في حالة سحرية. انحنى للخلف قليلًا، عازمًا على التنفس. عندها فقط سمع فجأة ضجيجًا وهميًا في أذنه.
وبعبارة أخرى، لم يكن شيء حدث الليلة الماضية!
شعر بشيء يذوب بداخله، يمتزج مع روحه.
متذكرا ما حدث في وقت سابق، لقد شعر بالتضارب. كان درسا مختلفا عن ذلك الذي تلقاه من وفاة المهرج ذو البدلة. لقد ارتكب خطأ بخصائص مماثلة مما جعله يفهم هذا الدرس أكثر، تاركًا انطباعًا أعمق عليه.
“…من المحتمل أنكِ لا تعرفينها. ما الأخبار الجيدة؟” أعاد كلاين توجيه الموضوع.
أغلق كلاين نصف عينيه واختبر الشعور الفريد الذي لا يوصف في صمت.
في عرافته فوق الضباب الرمادي في الليلة السابقة، رأى كلاين تريسي وهي تأخذ القطار البخاري. ولذلك، لقد اعتقد بشكل لا شعوري أنه شيء حدث في تلك اللحظة.
لم يكن كلاين بحاجة إلى أي شخص ليخبره أنها كانت النتيجة للهضم الكامل لجرعات المتنبئ.
قام كلاين بمحاولات متكررة لتأكيد رقم القطار، لكنه فشل في تمييزه.
…
ولكن، لم يقم هذا العالم بعد باختراع الأضواء الكهربائية أو معدات مماثلة. عندما أصبحت السماء مظلمة، لم يكن هناك قاطرات بخارية تقريبًا تعمل في نقل البشر. كلاين، الذي كان معتادًا على القطارات التي كانت تعمل في الليل، فوت هذه الحقيقة بشكل غريزي!
أول مدينة مر بها نهر توسوك بعد أن يتدفق عبر مدينة تينغن كانت تسمى وينيا. كما كانت المحطة الأولى للقطار البخاري من تينغن إلى باكلوند.
…
على المنصة، غيرت تريسي إلى فستان طويل وارتدت قبعة دائرية لمرأة. تم تعليق شاش شبكي ناعم من حافة قبعتها ليغطي نصف وجهها. أصبح مظهرها ضبابيًا ولا يمكن تمييزه.
“نعم، العرافة ليست كلها قوية.”
لقد أرسلت بالفعل برقية إلى شريكها في تينغن، لتذكير الشخص الآخر بالحذر. أخبرتهم أنها استخدمت المال الذي سرقته لشراء تذكرة القطار البخاري إلى باكلوند.
أغلق الباب، خلع سترته، وحامل الإبط. ثم أخرج السكين الفضي البسيط من الدرج.
السبب وراء عدم ذهاب تريسي بالقطار من تينغن، ولكنه ذهب في اتجاه مجرى النهر إلى وينيا، لأنها كانت لا تزال لديها تجاربها الغنية والكثيرة كمغتالة.
ذهب تحت الأرض باتباع الدرج ورأى مصباحي الغاز الكلاسيكيين في رفوفهما المعدنية. رأى الممر الصامت الذي كان مضاءًا بالضوء خلف الزجاج.
لأتت أكمل بعض الطقوس في ذلك اليوم، قام بتدليك صدغيه لأنه كان متعبًا قليلاً. أراد قطعة من جلد الماعز البني لتظهر على الطاولة البرونزية الطويلة.
وووو!
أمسك جلد الماعز وانحنى مرة أخرى إلى الكرسي. وأشار إلى الأشياء المتعلقة بتريسي في رأسه، ثم تلا بيان العرافة سبع مرات.
لقد تنفس النسيم البارد ولكن المنعش، اتخذ خطوات قليلة، وتوقف فجأة.
أطلق القطار صافرة طويلة وحادة حيث أتى العملاق المعدني الطويل لتوقف بجوار المنصة أثناء تحرك الدخان والشرر.
لم تحمل تريسي أي أمتعة ودخلت المقصورة الأولى. في الوقت نفسه، قررت النزول من القطار بعد ثلاث محطات ودخول باكلوند من خلال طرق أخرى.
في قبو كاتدرائية القديسة سيلينا، أغلق كلاين عينيه وانحنى للخلف في مقعده.
…
في قبو كاتدرائية القديسة سيلينا، أغلق كلاين عينيه وانحنى للخلف في مقعده.
…
أخذ الهضم الكامل للجرعة، ورأى بشكل ضعيف نجمًا وهميًا تلو الآخر. يبدو أن هؤلاء النجوم شاركوه علاقة محيرة، وبدا أنهم يريدون التكتل معًا والاندماج معًا.
“نعم، العرافة ليست كلها قوية.”
‘أختي، أنتِ قلقة كثيرًا، لا – أنتِ دقيقة للغاية!’ تم تنشيط كلاين فجأة. ابتسم وقال، “ميليسا، قلقك معقول للغاية. صحيح أنني جائع قليلاً. نعم، دعيني أغير وأغتسل.”
بعد انحسار الشعور بالجوع والعطش الذي لا يوصف، عاد كلاين إلى طبيعته وتوقف عن خوض أي تجارب إضافية.
اتخذ كلاين قرارًا بسرعة. “قال القائد بالفعل أنه سيرسل برقية إلى باكلوند و ميناء إينمات ومحطات التوقف الرئيسية الأخرى على طول السكة الحديد، لذلك سيتم وضع تريسي على قائمة المطلوبين في جميع أنحاء البلاد. لن أبلغ عن نتيجة العرافة في ذلك الوقت، في حالة سيتم إثارت الشك بنفسي…”سرعان ما اتخذ كلاين قراره، لأنه بغض النظر عن تحذيره، كان دون سيستخدم بالفعل أكثر التدابير المناسبة لمتابعة الأمر.
أغلق كلاين نصف عينيه واختبر الشعور الفريد الذي لا يوصف في صمت.
‘لكن ذهني يشعر براحة ونقاء أكبر…’ فتح عينيه وفكر
السبب وراء عدم ذهاب تريسي بالقطار من تينغن، ولكنه ذهب في اتجاه مجرى النهر إلى وينيا، لأنها كانت لا تزال لديها تجاربها الغنية والكثيرة كمغتالة.
متذكرا ما حدث في وقت سابق، لقد شعر بالتضارب. كان درسا مختلفا عن ذلك الذي تلقاه من وفاة المهرج ذو البدلة. لقد ارتكب خطأ بخصائص مماثلة مما جعله يفهم هذا الدرس أكثر، تاركًا انطباعًا أعمق عليه.
في تلك اللحظة، كان يعلم أنه أصبح متنبئًا حقيقيًا وكاملاً.
