دراسة 3.0782
139: دراسة 3.0782
‘نعم، يجب أن تكون الكنيسة قد حصلت على متنبئين آخرين لمحاولة الشيء نفسه في الماضي. إن حقيقة عدم ذكر أصلها يجب أن تعني أنه لم تكن هناك نتيجة من العرافة، تمامًا مثل ما حدث الآن…’ تنهد كلاين. ثم فكر، ‘أتساءل ماذا سيحدث إذا ألغيت التدخلات؟’
بعد بضع دقائق من الصمت، نظر إلى الغابة المظلمة والهادئة والمخيفة إلى حد ما. لم يستطع إلا أن يقف، يخرج عدة زجاجات معدنية من جيوبه الخفية وينثر محتوياتها – مسحوق الأعشاب والزيوت الأساسية – حول الصخرة.
بعد أن تبدد الضوء القرمزي أمامه، رأى ديريك بيرغ غرفته مرة أخرى. رأى الكرة البلورية النقية في يديه.
سقط ديريك في حالة ذهول في الوقت الذي استغرق عدة ومضات من البرق لإضاءة السماء قبل العودة إلى حواسه.
كراك!
‘إنه يجسد نفسه بناءً على ما شعرت به؟’ تمتم كلاين لنفسه قبل تدوين البيان الذي توصل إليه في السابق:
تحطمت الكرة البلورية من الداخل. تحول بعضها إلى أجزاء من أشعة الضوء الوهمية التي طارت في الفراغ حوله، في حين سقطت الأجزاء البلورية الأخرى بشكل صاخب على الأرض.
“نعم، فري، اذهب مع كلاين وأكد المكان الذي ستتبادلان فيه التحفة الأثرية مختومة.” إستدار دون لإلقاء نظرة على جامع الجثث فري. كان قد وجد بالفعل فرصة لتسليم التحفة الأثرية 3-0782 إلى فري عندما انقسموا لإجراء تحقيقاتهم. وإلا لكان قد تطهر وبدأ في مدح الشمس. لم يكن لدى فري الوقت الكافي للتعافي، وكان بإمكانه فقط الاحتفاظ بالغرض لمدة ثلاث ساعات أخرى.
“نعم، فري، اذهب مع كلاين وأكد المكان الذي ستتبادلان فيه التحفة الأثرية مختومة.” إستدار دون لإلقاء نظرة على جامع الجثث فري. كان قد وجد بالفعل فرصة لتسليم التحفة الأثرية 3-0782 إلى فري عندما انقسموا لإجراء تحقيقاتهم. وإلا لكان قد تطهر وبدأ في مدح الشمس. لم يكن لدى فري الوقت الكافي للتعافي، وكان بإمكانه فقط الاحتفاظ بالغرض لمدة ثلاث ساعات أخرى.
نظر ديريك، مذهول. إستطاع أن يرى آثار الدم على وجهه تنعكس في المرآة البرونزية. لاحظ ضوء قرمزي يتصاعد على ظهر كفه الأيمن، مشكلاً دائرة بخطوط تمتد من الحافة.
ظهر الرمز الغريب في ظهر كفه واختفى.
سقط ديريك في حالة ذهول في الوقت الذي استغرق عدة ومضات من البرق لإضاءة السماء قبل العودة إلى حواسه.
نظر إلى شظايا الكرة البلورية على الأرض، ثم نظر إلى الجزء الخلفي من يده اليمنى حيث أصبحت نظرته أعمق.
“بعد ذكر طريقة التمثيل مرة أخرى، يمكنني البدء في إخبار القائد بالتفاصيل وتسليم طلبي الخاص. على الأقل، سأتوقف عن تولي مسؤولية الدعم بمجرد أن أصبح مهرجًا.” كلاين لم يبق في عالم الضباب. لقد مد روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ النزول.
لقد خرج من غرفة نومه، وعاد إلى غرفة المعيشة، فتح الباب للنظر إلى السماء فوق مدينة الفضة.
قوس من البرق عبر السماء، يضيء المدينة بلمعان فضي. تماما في أعقاب ذلك كان الرعد الهادر. العالم ينتمي إلى الظلام. بدون أي بقعة ضوء، لم يترك الظلام الدامس الناس سوى في يأس.
قبض ديريك قبضتيه. لم يكن هناك فرح في عينيه لأنهم كانوا لا يزالون مليئين بالحزن والألم المتبقي.
لكنه لم يعد ضائع.
نظر إلى شظايا الكرة البلورية على الأرض، ثم نظر إلى الجزء الخلفي من يده اليمنى حيث أصبحت نظرته أعمق.
هذا الفكرة ملأت رأس كلاين على الفور، مما دفع فضوله إلى الذروة.
…
‘هذه معجزة عمليًا، حتى لو لم يكن الانفصال واللحظية هنا حقيقية!’
‘فووو، يبدو أنني تمكنت من خداع شخص آخر ليصبح عضوًا. لا، لقد تمكنت من تجنيد عضو آخر…’ هز كلاين رأسه وسخر من القوة الحالية لنادي تاروت.
‘قائد، هل تعتقد أنني غبي لدرجة أن أنخدع بسهولة؟’ ضحك كلاين الجاف.
كان القائد، الأحمق، مجرد تسلسل 9، وهو شخص استوعب جرعة المتنبئ بالكامل توا!
قام الاثنان بلف منطقة بجانب غابة متناثرة ومهجورة وأكدوا أنه لم يوجد أحد على بعد عشرات الأمتار منهم.
كان للرجل ظهره يواجه كلاين فقط. لقد فقد جميع علامات الحياة وهو يسقط ببطء نحو مذبح التضحية.
وكان هناك على الأقل ثلاثة متجاوزين عالي التسلسل في التسلسل 4 في مدينة الفضة اليائسة التي تحدث عنها الشمس!
شاعرا بالظلم، حاول أن يواسي نفسه.
…
“بعد ذكر طريقة التمثيل مرة أخرى، يمكنني البدء في إخبار القائد بالتفاصيل وتسليم طلبي الخاص. على الأقل، سأتوقف عن تولي مسؤولية الدعم بمجرد أن أصبح مهرجًا.” كلاين لم يبق في عالم الضباب. لقد مد روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ النزول.
‘هذا أفضل مائة مرة من طارد الحشرات!’ جلس كلاين، راضيا.
لقد مزق من خلال الضباب الرمادي ومر عبر الهذيان، وعاد إلى غرفته قبل تبديد جدار الروحانية.
قوس من البرق عبر السماء، يضيء المدينة بلمعان فضي. تماما في أعقاب ذلك كان الرعد الهادر. العالم ينتمي إلى الظلام. بدون أي بقعة ضوء، لم يترك الظلام الدامس الناس سوى في يأس.
ثم التقط كلاين المفتاح وخرج من الغرفة. ذهب أولاً إلى الغرفتين التي حجزهما دون لإلقاء نظرة للتأكد من أن القائد و فري لم يعودا بعد. ثم توجه إلى المستوى الأول وسلم المفتاح إلى الرئيس.
بعد دراسة ذلك لبضع دقائق، حاول محاكاة الشعور الذي كان لديه في الحلم. أراد أن يفصل السائل الذهبي عن شعار الشمس المقدس المتحول الذي استحضره.
ثم لمس الجزء العلوي من الحجر بإصبعه وفحص الحجر تحت ضوء القمر قرمزي.
نظر الرئيس إلى ساعة الحائط إلى الجانب وأبدى إعجابه.
كل ما رآه هو قطع من الضوء المجزأة في أحلامه. بخلاف ذلك، لم يتعلم أي شيء آخر.
“أنا.” رفع كلاين يده قليلاً وابتسم. “لا يزال الوقت مبكرًا جدًا، لذا يمكنني العودة والحصول على نوم لطيف لاحقًا. نحن نقوم بدورات لمدة ساعتين، أليس كذلك؟”
“أحسنت!”
ردد كلاين على الفور، “تحقيقاتي أكدت ذلك أيضًا…”
نظر ديريك، مذهول. إستطاع أن يرى آثار الدم على وجهه تنعكس في المرآة البرونزية. لاحظ ضوء قرمزي يتصاعد على ظهر كفه الأيمن، مشكلاً دائرة بخطوط تمتد من الحافة.
‘مرحبًا، هل أخطأت في سبب حجزي لغرفة ساعية؟’ أراد كلاين أن يشرح نفسه، لكنه قرر في النهاية ترك سوء الفهم كما كان.
وكان هناك على الأقل ثلاثة متجاوزين عالي التسلسل في التسلسل 4 في مدينة الفضة اليائسة التي تحدث عنها الشمس!
بعد أن تبدد الضوء القرمزي أمامه، رأى ديريك بيرغ غرفته مرة أخرى. رأى الكرة البلورية النقية في يديه.
شاعرا بالظلم، حاول أن يواسي نفسه.
‘نعم، بهذه الطريقة، لن يذكر أنني استأجرت غرفة أخرى أمام القائد!’
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أمسك بقطعة من ورق جلد الماعز والتحفة الأثرية المختومة 3-0782 بين يديه. انحنى للخلف ودخل حلمه.
بعد الخروج والقيام بالعمل، قام كلاين بعرافة سريعة وعاد إلى النزل بناءً على النتائج. توجه مباشرة إلى الطابق الثاني ليجد دون و فري يناقشان تحقيقاتهما في إحدى الغرف، تمامًا كما توقع.
“يمكننا أن نؤكد أن الشبح ظهر خلال الأشهر الثلاثة الماضية”، لخص دون لكلاين مع إيماءة وهو يدخل من الباب.
سقط ديريك في حالة ذهول في الوقت الذي استغرق عدة ومضات من البرق لإضاءة السماء قبل العودة إلى حواسه.
“حسنا.” أخرج فري شعار الشمس المقدسة المتحول من الجيب الداخلي لمعطف الطويل الأسود وسلمه إلى كلاين.
ردد كلاين على الفور، “تحقيقاتي أكدت ذلك أيضًا…”
كان التوهج الدافئ اللطيف مثل تموج، ينتشر إلى الخارج في موجات ويجلب معه رائحة نقية. في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الشعار المقدس الذهبي الداكن المنحوت برمز الشمس كان ينظف روحانيته ويزيل الشوائب ويتركها نقية.
وسلط الضوء على النقاط الرئيسية لاستجوابه، وخلص، “هيه، هناك رجل في المدينة يدعى المحتال الرمادي الذي ادعى أن لديه صورة لأول بارون لامود. وقال إنها لوحة زيتية قديمة عمرها أكثر من ألف عام”.
“لا تخبرني أنك اشتريتها؟” لمعت عيني دون عندما فوجئ قبل أن يسأل.
“يمكننا أن نؤكد أن الشبح ظهر خلال الأشهر الثلاثة الماضية”، لخص دون لكلاين مع إيماءة وهو يدخل من الباب.
‘قائد، هل تعتقد أنني غبي لدرجة أن أنخدع بسهولة؟’ ضحك كلاين الجاف.
“أحسنت!”
“لا، لم أفعل. على الرغم من أنني طالب في التاريخ، فقد حضرت بعض الدروس في علم الآثار ولدي درجة من الخبرة في هذا المجال. يمكنني تحديد ما إذا كان هناك شيء مزيف. كانت الصورة تبدو مثل أستاذ التاريخ الخاص بي، السيد أزيك “.
نظر الرئيس إلى ساعة الحائط إلى الجانب وأبدى إعجابه.
لقد ذكر عرضيا أهم معلومة.
“أصل شعار الشمس المقدس المتحول في يدي.”
‘إذا لقد كان بسبب هذا السائل الذهبي أن هذا الشعار بقي يعمل وغير قابل للتحكم حتى يومنا هذو. همم، لقد مرت عقود منذ اكتشاف هذا الشعار، لكن قوى التطهير الخاصة به لم تتراجع. أتساءل ما هو ذلك السائل الذهبي؟ مكونات متجاوز متقدمة ما؟’ لعب كلاين مع التحفة الأثرية المختومة 3-0782 في يده وانزلق في تفكير عميق.
وبالفعل، لم يولي دون اهتمامًا كبيرًا لذلك. قام بتدليك صدغيه وقال، “هذه بلدة صغيرة بالقرب من موقع تاريخي. سيكون هناك دائمًا عدد لا يحصى من ‘التحف’ هنا. رأيت للتو بائعًا يبيع أكواب النبيذ الفضية الخاصة بالبارون لامود”.
“لا، لم أفعل. على الرغم من أنني طالب في التاريخ، فقد حضرت بعض الدروس في علم الآثار ولدي درجة من الخبرة في هذا المجال. يمكنني تحديد ما إذا كان هناك شيء مزيف. كانت الصورة تبدو مثل أستاذ التاريخ الخاص بي، السيد أزيك “.
“إنه يبدو حقيقيًا إلى حد ما…” فركت يده التحفة الأثرية المختومة 3-0782، حيث وجد ردود الفعل اللمسية مطابقة لتلك التي شعر بها في العالم الخارجي.
“حاول شخص ما أن يبيعني شارة عائلة لامود، مدعيا أنه تم استخراجها من القلعة”. أضاف فري.
سقط ديريك في حالة ذهول في الوقت الذي استغرق عدة ومضات من البرق لإضاءة السماء قبل العودة إلى حواسه.
لقد أنجزه تماما على الفور عندما أتته الفكرة. نظر كلاين في حالة صدمة في الشعار الذي لم يعد دافئ أو نقي. لقد راقب قطرات السائل الذهبي المعلقة بصمت في الهواء. كان لديه المزيد من المديح لهذا الفضاء الغامض فوق الضباب.
سأل كلاين بلا وعي، “هل اشتريتموها يا رفاق؟”
139: دراسة 3.0782
نظر فري وكلاين إلى بعضهما البعض، ولم يتابعوا الموضوع.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أمسك بقطعة من ورق جلد الماعز والتحفة الأثرية المختومة 3-0782 بين يديه. انحنى للخلف ودخل حلمه.
“بعد ذكر طريقة التمثيل مرة أخرى، يمكنني البدء في إخبار القائد بالتفاصيل وتسليم طلبي الخاص. على الأقل، سأتوقف عن تولي مسؤولية الدعم بمجرد أن أصبح مهرجًا.” كلاين لم يبق في عالم الضباب. لقد مد روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ النزول.
“المهمة التالية هي أن تقوم أنت أو فري بنقل التحفة الأثرية مختومة 3-0782 خارج المدينة إلى مكان غير مأهول. وإلا، فإن نصف الأشخاص في هذا النزل سيصبحون حمقى يبجلون بالشمس. هل ستذهب أولاً أم فري “؟ نظر دون إلى كلاين بعيونه الرمادية العميقة.
ظهر الرمز الغريب في ظهر كفه واختفى.
“أنا.” رفع كلاين يده قليلاً وابتسم. “لا يزال الوقت مبكرًا جدًا، لذا يمكنني العودة والحصول على نوم لطيف لاحقًا. نحن نقوم بدورات لمدة ساعتين، أليس كذلك؟”
“نعم، فري، اذهب مع كلاين وأكد المكان الذي ستتبادلان فيه التحفة الأثرية مختومة.” إستدار دون لإلقاء نظرة على جامع الجثث فري. كان قد وجد بالفعل فرصة لتسليم التحفة الأثرية 3-0782 إلى فري عندما انقسموا لإجراء تحقيقاتهم. وإلا لكان قد تطهر وبدأ في مدح الشمس. لم يكن لدى فري الوقت الكافي للتعافي، وكان بإمكانه فقط الاحتفاظ بالغرض لمدة ثلاث ساعات أخرى.
هذا الفكرة ملأت رأس كلاين على الفور، مما دفع فضوله إلى الذروة.
“حسنا.” أخرج فري شعار الشمس المقدسة المتحول من الجيب الداخلي لمعطف الطويل الأسود وسلمه إلى كلاين.
أخذ كلاين هذا الغرض بقليل من الفضول والاهتمام. كان المعدن دافئًا عند لمسه، كما لو كان الماء الساخن يتدفق داخله.
كان التوهج الدافئ اللطيف مثل تموج، ينتشر إلى الخارج في موجات ويجلب معه رائحة نقية. في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الشعار المقدس الذهبي الداكن المنحوت برمز الشمس كان ينظف روحانيته ويزيل الشوائب ويتركها نقية.
‘فووو، يبدو أنني تمكنت من خداع شخص آخر ليصبح عضوًا. لا، لقد تمكنت من تجنيد عضو آخر…’ هز كلاين رأسه وسخر من القوة الحالية لنادي تاروت.
لقد خرج من غرفة نومه، وعاد إلى غرفة المعيشة، فتح الباب للنظر إلى السماء فوق مدينة الفضة.
‘بالطبع، جميع القطع الأثرية المختومة لها مخاطرها. قد يحدث الموت إذا لم يكن المرء حذرًا بما فيه الكفاية. حتى أنه من الممكن أن يكون المصير أسوأ من الموت…’ تمتم لنفسه وهو يضع التحفة الأثرية المختومة 3-0782 في جيبه الداخلي.
‘إذا لقد كان بسبب هذا السائل الذهبي أن هذا الشعار بقي يعمل وغير قابل للتحكم حتى يومنا هذو. همم، لقد مرت عقود منذ اكتشاف هذا الشعار، لكن قوى التطهير الخاصة به لم تتراجع. أتساءل ما هو ذلك السائل الذهبي؟ مكونات متجاوز متقدمة ما؟’ لعب كلاين مع التحفة الأثرية المختومة 3-0782 في يده وانزلق في تفكير عميق.
بعد فحص مسدسه وتمائمه وعصاه، خرج من الغرفة وغادر النزل مع فري. توجهوا مباشرة إلى ضواحي مدينة لامود.
‘إذا لقد كان بسبب هذا السائل الذهبي أن هذا الشعار بقي يعمل وغير قابل للتحكم حتى يومنا هذو. همم، لقد مرت عقود منذ اكتشاف هذا الشعار، لكن قوى التطهير الخاصة به لم تتراجع. أتساءل ما هو ذلك السائل الذهبي؟ مكونات متجاوز متقدمة ما؟’ لعب كلاين مع التحفة الأثرية المختومة 3-0782 في يده وانزلق في تفكير عميق.
قام الاثنان بلف منطقة بجانب غابة متناثرة ومهجورة وأكدوا أنه لم يوجد أحد على بعد عشرات الأمتار منهم.
بعد أن تبدد الضوء القرمزي أمامه، رأى ديريك بيرغ غرفته مرة أخرى. رأى الكرة البلورية النقية في يديه.
“قم بإبعاد أي شخص يقترب منك، سأأتي لأخذ مكانك في ساعتين”. ذكر فري ببرود.
أخذ كلاين هذا الغرض بقليل من الفضول والاهتمام. كان المعدن دافئًا عند لمسه، كما لو كان الماء الساخن يتدفق داخله.
“يبدو جيدا”. أجاب كلاين مبتسما.
بعد رؤية فري يدخل البلدة، وجد صخرة طويلة كان قد رأها من قبل. التقط بعض الأوراق من الشجرة بجانبه ومسح سطح الصخرة.
ثم لمس الجزء العلوي من الحجر بإصبعه وفحص الحجر تحت ضوء القمر قرمزي.
بعد التأكد من نظافته، وضع كلاين معطفه الأسود وجلس.
أخذ كلاين هذا الغرض بقليل من الفضول والاهتمام. كان المعدن دافئًا عند لمسه، كما لو كان الماء الساخن يتدفق داخله.
كان القائد، الأحمق، مجرد تسلسل 9، وهو شخص استوعب جرعة المتنبئ بالكامل توا!
‘لماذا تقف عندما يمكنك الجلوس!’ فكر كلاين لنفسه.
شاعرا بالظلم، حاول أن يواسي نفسه.
بعد بضع دقائق من الصمت، نظر إلى الغابة المظلمة والهادئة والمخيفة إلى حد ما. لم يستطع إلا أن يقف، يخرج عدة زجاجات معدنية من جيوبه الخفية وينثر محتوياتها – مسحوق الأعشاب والزيوت الأساسية – حول الصخرة.
بعد بضع دقائق من الصمت، نظر إلى الغابة المظلمة والهادئة والمخيفة إلى حد ما. لم يستطع إلا أن يقف، يخرج عدة زجاجات معدنية من جيوبه الخفية وينثر محتوياتها – مسحوق الأعشاب والزيوت الأساسية – حول الصخرة.
تلا كلاين تعويذة في هيرميس. بمساعدة المواد، خلق حاجزًا من الروحانية، وختم المنطقة التي كان فيها.
“أنا.” رفع كلاين يده قليلاً وابتسم. “لا يزال الوقت مبكرًا جدًا، لذا يمكنني العودة والحصول على نوم لطيف لاحقًا. نحن نقوم بدورات لمدة ساعتين، أليس كذلك؟”
شاعرا بالظلم، حاول أن يواسي نفسه.
قام بهذه الطقوس البسيطة لسببين. أولاً، لم يكن يريد أن يعتمد كثيرًا على حدسه للخطر كمتنبئ للدفاع ضد الجثث والأرواح التي قد تشن هجوم طتسلل ضده. والسبب الثاني هو – إبعاد الحشرات…
كل ما رآه هو قطع من الضوء المجزأة في أحلامه. بخلاف ذلك، لم يتعلم أي شيء آخر.
بعد دراسة ذلك لبضع دقائق، حاول محاكاة الشعور الذي كان لديه في الحلم. أراد أن يفصل السائل الذهبي عن شعار الشمس المقدس المتحول الذي استحضره.
‘هذا أفضل مائة مرة من طارد الحشرات!’ جلس كلاين، راضيا.
بعد الجلوس هناك لبضع دقائق، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3-0782 بدافع الفضول. لقد بدأ فحصًا تفصيليًا لشعار الشمس المقدس المتحول.
في عالم الأحلام الضبابي، رأى كلاين قطرة من سائل الذهب المتوهج. كانت دافئة ومشرقة.
‘أتساءل عما إذا كان بإمكاني استخدام العرافة لمعرفة أصله وكيف أصبحت خاصة…’ أخرج القلم والورقة التي كان يحملها عليه دائمًا وكتب بيانًا: “أصل الشعار المقدس في يدي.”
تلا كلاين تعويذة في هيرميس. بمساعدة المواد، خلق حاجزًا من الروحانية، وختم المنطقة التي كان فيها.
قبض ديريك قبضتيه. لم يكن هناك فرح في عينيه لأنهم كانوا لا يزالون مليئين بالحزن والألم المتبقي.
كمتنبئ مؤهل وحقيقي، قام كلاين بالاستعدادات اللازمة للعرافه في أي مكان.
‘إنه يجسد نفسه بناءً على ما شعرت به؟’ تمتم كلاين لنفسه قبل تدوين البيان الذي توصل إليه في السابق:
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أغلق عينيه ودخل في حالة الإدراك، مستخدماً ذلك بمثابة لوحة انطلاق لدفعه إلى حلم.
“حاول شخص ما أن يبيعني شارة عائلة لامود، مدعيا أنه تم استخراجها من القلعة”. أضاف فري.
شاعرا بالظلم، حاول أن يواسي نفسه.
كل ما رآه هو قطع من الضوء المجزأة في أحلامه. بخلاف ذلك، لم يتعلم أي شيء آخر.
‘نعم، يجب أن تكون الكنيسة قد حصلت على متنبئين آخرين لمحاولة الشيء نفسه في الماضي. إن حقيقة عدم ذكر أصلها يجب أن تعني أنه لم تكن هناك نتيجة من العرافة، تمامًا مثل ما حدث الآن…’ تنهد كلاين. ثم فكر، ‘أتساءل ماذا سيحدث إذا ألغيت التدخلات؟’
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أغلق عينيه ودخل في حالة الإدراك، مستخدماً ذلك بمثابة لوحة انطلاق لدفعه إلى حلم.
هذا الفكرة ملأت رأس كلاين على الفور، مما دفع فضوله إلى الذروة.
بعد أكثر من عشر دقائق من التردد وقف. قرر أنه سيكون على ما يرام لأنه لم يكن هناك أحد حوله، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان في منطقة منعزلة من الغابة. قام بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة داخل جدار روحانيته قبل دخول العالم فوق الضباب مرة أخرى.
‘إنه يجسد نفسه بناءً على ما شعرت به؟’ تمتم كلاين لنفسه قبل تدوين البيان الذي توصل إليه في السابق:
“يمكننا أن نؤكد أن الشبح ظهر خلال الأشهر الثلاثة الماضية”، لخص دون لكلاين مع إيماءة وهو يدخل من الباب.
جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة في القصر الرائع. لقد صنع بضع أوراق من جلد الماعز البني المصفر وقلم حبر أسود، بالإضافة إلى شعار الشمس المقدس المتحول.
“نعم، فري، اذهب مع كلاين وأكد المكان الذي ستتبادلان فيه التحفة الأثرية مختومة.” إستدار دون لإلقاء نظرة على جامع الجثث فري. كان قد وجد بالفعل فرصة لتسليم التحفة الأثرية 3-0782 إلى فري عندما انقسموا لإجراء تحقيقاتهم. وإلا لكان قد تطهر وبدأ في مدح الشمس. لم يكن لدى فري الوقت الكافي للتعافي، وكان بإمكانه فقط الاحتفاظ بالغرض لمدة ثلاث ساعات أخرى.
“إنه يبدو حقيقيًا إلى حد ما…” فركت يده التحفة الأثرية المختومة 3-0782، حيث وجد ردود الفعل اللمسية مطابقة لتلك التي شعر بها في العالم الخارجي.
لقد مزق من خلال الضباب الرمادي ومر عبر الهذيان، وعاد إلى غرفته قبل تبديد جدار الروحانية.
‘هذا أفضل مائة مرة من طارد الحشرات!’ جلس كلاين، راضيا.
‘إنه يجسد نفسه بناءً على ما شعرت به؟’ تمتم كلاين لنفسه قبل تدوين البيان الذي توصل إليه في السابق:
“أصل شعار الشمس المقدس المتحول في يدي.”
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أمسك بقطعة من ورق جلد الماعز والتحفة الأثرية المختومة 3-0782 بين يديه. انحنى للخلف ودخل حلمه.
بعد الجلوس هناك لبضع دقائق، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3-0782 بدافع الفضول. لقد بدأ فحصًا تفصيليًا لشعار الشمس المقدس المتحول.
في عالم الأحلام الضبابي، رأى كلاين قطرة من سائل الذهب المتوهج. كانت دافئة ومشرقة.
بعد الجلوس هناك لبضع دقائق، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3-0782 بدافع الفضول. لقد بدأ فحصًا تفصيليًا لشعار الشمس المقدس المتحول.
كان للرجل ظهره يواجه كلاين فقط. لقد فقد جميع علامات الحياة وهو يسقط ببطء نحو مذبح التضحية.
تم تعليقها فوق مذبح، أمام ر0ل يرتدي ثوبًا كلاسيكي أبيض.
لقد خرج من غرفة نومه، وعاد إلى غرفة المعيشة، فتح الباب للنظر إلى السماء فوق مدينة الفضة.
كان للرجل ظهره يواجه كلاين فقط. لقد فقد جميع علامات الحياة وهو يسقط ببطء نحو مذبح التضحية.
“أحسنت!”
في تلك اللحظة، إتصل الشعار المقدس للشمس الذي كان يحمله بالسائل الذهبي، وقد تسرب هذا الأخير بسرعة إلى الشعار.
‘إنه يجسد نفسه بناءً على ما شعرت به؟’ تمتم كلاين لنفسه قبل تدوين البيان الذي توصل إليه في السابق:
تبدد الحلم بسرعة بعد أن رأى كلاين هذا، وأيقظه.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، أمسك بقطعة من ورق جلد الماعز والتحفة الأثرية المختومة 3-0782 بين يديه. انحنى للخلف ودخل حلمه.
139: دراسة 3.0782
‘إذا لقد كان بسبب هذا السائل الذهبي أن هذا الشعار بقي يعمل وغير قابل للتحكم حتى يومنا هذو. همم، لقد مرت عقود منذ اكتشاف هذا الشعار، لكن قوى التطهير الخاصة به لم تتراجع. أتساءل ما هو ذلك السائل الذهبي؟ مكونات متجاوز متقدمة ما؟’ لعب كلاين مع التحفة الأثرية المختومة 3-0782 في يده وانزلق في تفكير عميق.
لقد أنجزه تماما على الفور عندما أتته الفكرة. نظر كلاين في حالة صدمة في الشعار الذي لم يعد دافئ أو نقي. لقد راقب قطرات السائل الذهبي المعلقة بصمت في الهواء. كان لديه المزيد من المديح لهذا الفضاء الغامض فوق الضباب.
كان التوهج الدافئ اللطيف مثل تموج، ينتشر إلى الخارج في موجات ويجلب معه رائحة نقية. في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الشعار المقدس الذهبي الداكن المنحوت برمز الشمس كان ينظف روحانيته ويزيل الشوائب ويتركها نقية.
بعد دراسة ذلك لبضع دقائق، حاول محاكاة الشعور الذي كان لديه في الحلم. أراد أن يفصل السائل الذهبي عن شعار الشمس المقدس المتحول الذي استحضره.
لقد أنجزه تماما على الفور عندما أتته الفكرة. نظر كلاين في حالة صدمة في الشعار الذي لم يعد دافئ أو نقي. لقد راقب قطرات السائل الذهبي المعلقة بصمت في الهواء. كان لديه المزيد من المديح لهذا الفضاء الغامض فوق الضباب.
“قم بإبعاد أي شخص يقترب منك، سأأتي لأخذ مكانك في ساعتين”. ذكر فري ببرود.
قوس من البرق عبر السماء، يضيء المدينة بلمعان فضي. تماما في أعقاب ذلك كان الرعد الهادر. العالم ينتمي إلى الظلام. بدون أي بقعة ضوء، لم يترك الظلام الدامس الناس سوى في يأس.
‘هذه معجزة عمليًا، حتى لو لم يكن الانفصال واللحظية هنا حقيقية!’
هذا الفكرة ملأت رأس كلاين على الفور، مما دفع فضوله إلى الذروة.
وبالفعل، لم يولي دون اهتمامًا كبيرًا لذلك. قام بتدليك صدغيه وقال، “هذه بلدة صغيرة بالقرب من موقع تاريخي. سيكون هناك دائمًا عدد لا يحصى من ‘التحف’ هنا. رأيت للتو بائعًا يبيع أكواب النبيذ الفضية الخاصة بالبارون لامود”.
“أصل هذه القطرة من السائل الذهبي.” لقد صاغ بيانًا جديدًا بحماس كبير.
بعد فحص مسدسه وتمائمه وعصاه، خرج من الغرفة وغادر النزل مع فري. توجهوا مباشرة إلى ضواحي مدينة لامود.
أخذ كلاين هذا الغرض بقليل من الفضول والاهتمام. كان المعدن دافئًا عند لمسه، كما لو كان الماء الساخن يتدفق داخله.
