تلميح مباشر.
149: تلميح مباشر.
“حسنا” رد كلاين بأدب. “يمكنني مساعدتك في مراقبة مخزن الأسلحة والدراسة هنا. ماذا لو تذهب للراحة في غرفة الاستراحة؟”
“وهكذا، عندما أصبحت متنبئا حقيقيًا في نادي العرافة وحصلت على مجموعة المبادئ الخاصة بي كمتنبئ، فإن الأوهام السمعية والبصرية التي ابتلي بها اختفت للتو.”
نظر كلاين إلى دون سميث الجاد وابتسم فجأة.
“أنا آسف، نسيت أنك لا تدخن”.
“قائد، لقد فهمت شيئًا أمس.”
أصبح تعبير كلاين شديد الخطورة عندما غادر المنزل الأخير مع المدخنة الحمراء مجال رؤيته.
“وما هو؟” كرر دون السؤال بنبرة جادة. انحنى للخلف وفتح ذراعيه المجموعتين.
استرجع كلاين النص الذي أعده.
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
“بينما كنت أختتم تجاربي السابقة، أدركت أن أسماء جرعات التسلسل تشمل مجموعة كاملة من المبادئ التي يمكن أن تساعدنا في السيطرة عليها، وهي مجموعة من المبادئ التي تسمح لنا بتجنب الآثار السلبية. عندما نقوم بتلك الأشياء وفقًا لمجموعة المبادئ هذه، يبدو أننا نصبح أعضاء في الوظيفة المقابلة.”
“وبالمثل، فإن مجموعات المبادئ هذه مخفية. ولا يتم تعريفها لك مباشرةً. كل ما يمكننا فعله هو استخلاص النتائج من الوظيفة المقابلة شيئًا فشيئًا، ثم تعديل فهمنا بناءً على ردود الفعل المختلفة التي نتلقاها.”
هف، هف… لهث كلاين للهواء. لقد استعاد القدرة على الاستحمام والتغيير فقط بعد مرور بعض الوقت.
استمع دون إلى وصف كلاين في صمت، وأصبحت عيناه الرماديتان أعمق.
“وهكذا، عندما أصبحت متنبئا حقيقيًا في نادي العرافة وحصلت على مجموعة المبادئ الخاصة بي كمتنبئ، فإن الأوهام السمعية والبصرية التي ابتلي بها اختفت للتو.”
“وهكذا، عندما أصبحت متنبئا حقيقيًا في نادي العرافة وحصلت على مجموعة المبادئ الخاصة بي كمتنبئ، فإن الأوهام السمعية والبصرية التي ابتلي بها اختفت للتو.”
“هذا ما فهمته.”
‘الكتبة الجدد…’ تساءل عقل كلاين قبل أن يضيف إلى داخليا، ‘خلال يومين آخرين، بالتأكيد خلال هذا الأسبوع، سأقدم طلبي إلى القائد!’
بعد الانتهاء من روايته، تنهد كلاين لنفسه. قال كل ما يحتاجه ليقوله، بخلاف ذكر مصطلح “التمثيل” بشكل صريح.
“قائد، يجب أن أكون مع العجوز نيل. دروس الغوامض اليوم ستبدأ قريبًا.”
‘تنهد، دعونا نأمل أن القائد لا يخبر الكنيسة بأنني طورت بالفعل مثل هذه الأفكار عندما يسأل. هذا سيولي اهتماما أكبر… هناك أيضا عامل العلاقة بين مسار المتنبى وعائلة أنتيغونوس. قد يسبب ذلك مشاكل في النهاية. لكن القائد شهد أيضًا جميع أنواع المواقف، وهو شخص متمرس وذكي. بمجرد أن يفهم “طريقة التمثيل”، سيلاحظ بالتأكيد أن الكنيسة تخفي المعلومات ذات الصلة. سيعرف ما يجب أن يقوله وما لا يجب أن يفعله…’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار المعقدة.
لكنه اتخذ قرارًا بسرعة وكان لديه خطة.
استمر في الكدح بعد مغادرة منزل غاوين. أمضى اثنين سولي على عربة وحقق في المنازل العشرة الأخرى مع المداخن الحمراء.
‘إذا كان القائد لا يزال غير قادر على فهم “طريقة التمثيل” أو الإحساس بالتستر من قبل الكنيسة، فسأخبره بشكل مباشر قبل تقديم الطلب الخاص!’
أصبح تعبير كلاين شديد الخطورة عندما غادر المنزل الأخير مع المدخنة الحمراء مجال رؤيته.
‘ثم سأمر بسلسلة من عمليات التحقيق وأصبح التسلسل 8 مهرج!’
‘نعم، سأقوم بالتحقيق معه أولاً وتحديد ما يعرفه…’
‘ثم سأمر بسلسلة من عمليات التحقيق وأصبح التسلسل 8 مهرج!’
“أثناء استجوابي، أخبرني الرجل أن الصورة عمرها حوالي الأربعين عامًا، لكن الشخص الموجود في الصورة جاء بالتأكيد من القلعة المهجورة. كانت نسخة طبق الأصل من الصورة القديمة المستخرجة من القلعة.”
استمع دون إلى وصف كلاين في صمت، وأصبحت عيناه الرماديتان أعمق.
“ربما لن يمر وقت طويل قبل أن تقدم إليّ طلبًا خاصًا…” قال دون لكلاين، وهو نصف يمزح ويأخذ نفخة عميقة من التبغ والنعناع.
كان صامتًا لمدة عشرين ثانية تقريبًا بينما فرك صدغبه قبل أن يرفع غليونه ويأخذ نفحة.
“كلاين؟ كنت على وشك الكتابة إليك”. حيا ازيك بحماس “لقد وصلت لتوي للمنزل الليلة الماضية.”
لقد ذهب في يومه، تعلم عن الغوامض، مارس إطلاق النار، وتعرض للتعذيب من قبل المدرب غاوين الذي بدا أنه قد تأثر بشيء ما.
بعد استنشاقه، أخرج علبة الثقاب، ونسي على ما يبدو قواعد صقور الليل.
سحب كلاين الحبل خارج الباب ودق الجرس داخل المنزل.
تصاعد الدخان الأبيض في الهواء بينما أغلق دون عينيه، على ما يبدو يقدّر رائحة التبغ.
‘لا تثبط عزيمتك، لا تستسلم. سأواصل التحقيق كلما كان لدي وقت فراغ. سأحاول إكمال هذا في غضون ثلاثة أشهر، لا – شهرين! من يدري، قد يتم العثور على الهدف في تحقيق الغد!’
بعد فترة، فتح عينيه وابتسم لكلاين.
“أنا آسف، نسيت أنك لا تدخن”.
“وبالمثل، فإن مجموعات المبادئ هذه مخفية. ولا يتم تعريفها لك مباشرةً. كل ما يمكننا فعله هو استخلاص النتائج من الوظيفة المقابلة شيئًا فشيئًا، ثم تعديل فهمنا بناءً على ردود الفعل المختلفة التي نتلقاها.”
“التدخين مضر بصحتك”. أجاب كلاين بكل جدية.
“وهكذا، عندما أصبحت متنبئا حقيقيًا في نادي العرافة وحصلت على مجموعة المبادئ الخاصة بي كمتنبئ، فإن الأوهام السمعية والبصرية التي ابتلي بها اختفت للتو.”
“ليس هناك أى مشكلة.” وقف أزيك.
فكر دون مع غليونه في يده.
الآن بعد أن اتخذ قرارًا، خطط لتوجيه السائق للتوجه نحو شارع دافوديل. ومع ذلك، أدرك فجأة أنه كان في مكان قريب من مكان إقامة السيد أزيك.
التقط الوسادة التي وضعها على ركبتيه وهرع خارج غرفة الحراسة مثل الإعصار، تاركا كلاين الشخص الوحيد هناك، مصدوم.
“يبدو أنني قد فهمت شيئًا أيضًا.”
“دعنا نتحدث في الداخل.” نظر كلاين حوله.
لقد ذهب في يومه، تعلم عن الغوامض، مارس إطلاق النار، وتعرض للتعذيب من قبل المدرب غاوين الذي بدا أنه قد تأثر بشيء ما.
‘لا قائد، أنت لا تفهم أي شيء! فقط لا تتسكع في أحلامي كثيرًا!’ كلاين لم يتكلم وبدلا من ذلك، ابتسم ابتسامة ودية.
“ربما لن يمر وقت طويل قبل أن تقدم إليّ طلبًا خاصًا…” قال دون لكلاين، وهو نصف يمزح ويأخذ نفخة عميقة من التبغ والنعناع.
‘هل يمكنني تقديمه غدا؟’ رد كلاين داخليا. أخرج ساعة الجيب خاصته ونظر في الوقت.
“ليس هناك أى مشكلة.” وقف أزيك.
“قائد، يجب أن أكون مع العجوز نيل. دروس الغوامض اليوم ستبدأ قريبًا.”
“حسنا.” شاهد دون كلاين يغادر، ولا يزال أنبوبه في يده.
“التدخين مضر بصحتك”. أجاب كلاين بكل جدية.
بعد إغلاق باب مكتب القائد، شق كلاين طريقه نحو الدرجات المؤدية إلى الطابق السفلي في حالة معنوية عالية. لقد رأى غريبين، ذكرا وأنثى، عندما كان يمشي أمام مكتب الكاتب.
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
‘الكتبة الجدد…’ تساءل عقل كلاين قبل أن يضيف إلى داخليا، ‘خلال يومين آخرين، بالتأكيد خلال هذا الأسبوع، سأقدم طلبي إلى القائد!’
…
‘ثم سأمر بسلسلة من عمليات التحقيق وأصبح التسلسل 8 مهرج!’
فكر دون مع غليونه في يده.
لكنه اتخذ قرارًا بسرعة وكان لديه خطة.
…
149: تلميح مباشر.
‘قبل أن يذهب السيد أزيك لقضاء إجازته، كتب ليخبرني أنه سيعود في وقت ما هذا الأسبوع، لكنه لم يحدد التاريخ المحدد. بما أنه في الطريق، سأترك ملاحظة له. أيضا، استأجرت هذه العربة لمدة ساعة مع اثنين سولي، والوقت سينتهي قريبا على أي حال. سأتوقف عند منزل السيد أزيك، ثم أعود بعربة عامة…’ اتخذ كلاين قرارًا بسرعة.
على طول الممر الصامت تحت الأرض، التفت كلاين إلى مستودع الأسلحة ودفع باب غرفة الحراسة مفتوحًا.
ظهرت ملامح أزيك المعتدلة والجلد البرونزي أمام كلاين. بما من أنه كان في المنزل، كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة بنية، وبنطلونًا مطابقًا.
“ماذا حدث لك؟” أصيب كلاين بصدمة عندما رأى العجوز نيل.
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
“بينما كنت أختتم تجاربي السابقة، أدركت أن أسماء جرعات التسلسل تشمل مجموعة كاملة من المبادئ التي يمكن أن تساعدنا في السيطرة عليها، وهي مجموعة من المبادئ التي تسمح لنا بتجنب الآثار السلبية. عندما نقوم بتلك الأشياء وفقًا لمجموعة المبادئ هذه، يبدو أننا نصبح أعضاء في الوظيفة المقابلة.”
بدا العجوز نيل محبطًا، وكان وجهه شاحبًا. كان يتثاءب باستمرار بينما قال، “لقد أصبت بالإمساك مؤخرًا. جربت السحر الشعائري الذي يمكن أن يحل مثل هذه المشاكل الليلة الماضية. في النهاية… لم أنم جيدًا طوال الليل. اضطررت للتوجه إلى الحمام عدة مرات، وفي النهاية، كدت أن أنام على حوض المرحاض “.
بعد الانتهاء من روايته، تنهد كلاين لنفسه. قال كل ما يحتاجه ليقوله، بخلاف ذكر مصطلح “التمثيل” بشكل صريح.
“وصفك لم يجعلني أتذكر أي شيء. ربما يجب أن أزور القلعة المهجورة بنفسي. هل يمكنك أن تأخذني إلى هناك؟”
‘حسنًا، تم حل مشكلة الإمساك…’ ضحك كلاين تقريبًا، حيث رأى أنها لم تكن مشكلة خطيرة.
لكنه سيطر على نفسه. لقد سأل “هل تشعر بتحسن الآن؟”
في الوقت نفسه، جعله قلقه ينقر على الضرس الأيسر مرتين. استخدم رؤيته الروحية لمراقبة هالة صحة العجوز نيل.
‘هناك بعض الظلام والشوائب في لون الجهاز الهضمي الأصفر وألوان برتقالية في الكلى، ولكن لا شيء خطير للغاية وضمن نطاق مقبول…’ كلاين تنهد الصعداء.
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
انحنى أزيك إلى الأمام وهو يستمع إلى كلاين. لقد جمع ذراعيه وظل صامتا لفترة من الوقت.
“أنا بخير الآن. لقد حصلت على بعض الأدوية للإسهال من فري.” تثاءب العجوز نيل مثل مدمن مخدرات. “اليوم ستكون دراسة ذاتية لدروس الخوارق. لم يتبق سوى يومين أو ثلاثة من المحتوى على أي حال.”
التقط الوسادة التي وضعها على ركبتيه وهرع خارج غرفة الحراسة مثل الإعصار، تاركا كلاين الشخص الوحيد هناك، مصدوم.
“حسنا” رد كلاين بأدب. “يمكنني مساعدتك في مراقبة مخزن الأسلحة والدراسة هنا. ماذا لو تذهب للراحة في غرفة الاستراحة؟”
قام العجوز نيل على الفور بتسوية ظهره، ولمعت عيناه وهو يجيب: “يا فتى، أنت بالتأكيد أطيب صقر ليل، في المرتبة الثانية بعد فري!
‘حسنًا، تم حل مشكلة الإمساك…’ ضحك كلاين تقريبًا، حيث رأى أنها لم تكن مشكلة خطيرة.
“سأسلمك مخزن الأسلحة!”
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
التقط الوسادة التي وضعها على ركبتيه وهرع خارج غرفة الحراسة مثل الإعصار، تاركا كلاين الشخص الوحيد هناك، مصدوم.
…
قبلت شركة الشوكة السوداء للحماية مهمة إضافية في الصباح. تضمنت المهمة مرافقة تاجر غني إلى الميناء لإبرام صفقة. أكمل ليونارد وكينلي ذلك بسهولة، وكسبوا لأنفسهم بعض الأجر الإضافي، لحسد كلاين.
قبلت شركة الشوكة السوداء للحماية مهمة إضافية في الصباح. تضمنت المهمة مرافقة تاجر غني إلى الميناء لإبرام صفقة. أكمل ليونارد وكينلي ذلك بسهولة، وكسبوا لأنفسهم بعض الأجر الإضافي، لحسد كلاين.
بعد الانتهاء من روايته، تنهد كلاين لنفسه. قال كل ما يحتاجه ليقوله، بخلاف ذكر مصطلح “التمثيل” بشكل صريح.
لقد ذهب في يومه، تعلم عن الغوامض، مارس إطلاق النار، وتعرض للتعذيب من قبل المدرب غاوين الذي بدا أنه قد تأثر بشيء ما.
على طول الممر الصامت تحت الأرض، التفت كلاين إلى مستودع الأسلحة ودفع باب غرفة الحراسة مفتوحًا.
هف، هف… لهث كلاين للهواء. لقد استعاد القدرة على الاستحمام والتغيير فقط بعد مرور بعض الوقت.
“سأسلمك مخزن الأسلحة!”
استرجع كلاين النص الذي أعده.
استمر في الكدح بعد مغادرة منزل غاوين. أمضى اثنين سولي على عربة وحقق في المنازل العشرة الأخرى مع المداخن الحمراء.
أومأ أزيك بسرعة. انتقل إلى الجانب وسمح لكلاين بالدخول.
“سأسلمك مخزن الأسلحة!”
أصبح تعبير كلاين شديد الخطورة عندما غادر المنزل الأخير مع المدخنة الحمراء مجال رؤيته.
149: تلميح مباشر.
من الواضح أن المنازل هنا كانت ذات جودة أعلى من تلك الموجودة في شارع دافوديل، ولكنها ليست جيدة مثل تلك الموجودة في شارع هويس. كان هناك رقعة من العشب أمام المنزل وحديقة صغيرة في الخلف.
‘المنزل مع المدخنة الحمراء الذي رأيته في عرافتي ليس في قائمة المنازل التي تغير مستأجروها مؤخرا… إذا كان هذا هو الحال، فقد أصبح الأمر مزعجًا. أتساءل كم من الوقت سأحتاج للتحقيق في حوالي 1600 منزل… تنهد. لا يمكنني طلب أي مساعدة للقيام بشيء مثل هذا. فبعد كل شيء، فقط أنا سيكون لدي شعور بالألفة من روحانيتي عندما أرى الهدف…’
أومأ أزيك بسرعة. انتقل إلى الجانب وسمح لكلاين بالدخول.
“تلقيت مهمة مؤخرًا واضطررت للتعامل مع مشكلة في بلدة لامود”.
‘لا تثبط عزيمتك، لا تستسلم. سأواصل التحقيق كلما كان لدي وقت فراغ. سأحاول إكمال هذا في غضون ثلاثة أشهر، لا – شهرين! من يدري، قد يتم العثور على الهدف في تحقيق الغد!’
ظهرت ملامح أزيك المعتدلة والجلد البرونزي أمام كلاين. بما من أنه كان في المنزل، كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة بنية، وبنطلونًا مطابقًا.
‘وسوف أقوم بتنظيم المواد عندما أعود وأخطط للطريق وفقًا لمسافة القطاعات!’
أصبح تعبير كلاين شديد الخطورة عندما غادر المنزل الأخير مع المدخنة الحمراء مجال رؤيته.
دافع كلاين عن نفسه، ونفى مشاعره من الاكتئاب.
قبلت شركة الشوكة السوداء للحماية مهمة إضافية في الصباح. تضمنت المهمة مرافقة تاجر غني إلى الميناء لإبرام صفقة. أكمل ليونارد وكينلي ذلك بسهولة، وكسبوا لأنفسهم بعض الأجر الإضافي، لحسد كلاين.
الآن بعد أن اتخذ قرارًا، خطط لتوجيه السائق للتوجه نحو شارع دافوديل. ومع ذلك، أدرك فجأة أنه كان في مكان قريب من مكان إقامة السيد أزيك.
لقد ذهب في يومه، تعلم عن الغوامض، مارس إطلاق النار، وتعرض للتعذيب من قبل المدرب غاوين الذي بدا أنه قد تأثر بشيء ما.
‘قبل أن يذهب السيد أزيك لقضاء إجازته، كتب ليخبرني أنه سيعود في وقت ما هذا الأسبوع، لكنه لم يحدد التاريخ المحدد. بما أنه في الطريق، سأترك ملاحظة له. أيضا، استأجرت هذه العربة لمدة ساعة مع اثنين سولي، والوقت سينتهي قريبا على أي حال. سأتوقف عند منزل السيد أزيك، ثم أعود بعربة عامة…’ اتخذ كلاين قرارًا بسرعة.
“ربما لن يمر وقت طويل قبل أن تقدم إليّ طلبًا خاصًا…” قال دون لكلاين، وهو نصف يمزح ويأخذ نفخة عميقة من التبغ والنعناع.
“دعنا نتحدث في الداخل.” نظر كلاين حوله.
بعد أربع دقائق، نزل من العربة ووصل إلى خارج منزل السيد أزيك.
أصبح تعبير كلاين شديد الخطورة عندما غادر المنزل الأخير مع المدخنة الحمراء مجال رؤيته.
من الواضح أن المنازل هنا كانت ذات جودة أعلى من تلك الموجودة في شارع دافوديل، ولكنها ليست جيدة مثل تلك الموجودة في شارع هويس. كان هناك رقعة من العشب أمام المنزل وحديقة صغيرة في الخلف.
دينغ! دينغ! دينغ!
‘تنهد، دعونا نأمل أن القائد لا يخبر الكنيسة بأنني طورت بالفعل مثل هذه الأفكار عندما يسأل. هذا سيولي اهتماما أكبر… هناك أيضا عامل العلاقة بين مسار المتنبى وعائلة أنتيغونوس. قد يسبب ذلك مشاكل في النهاية. لكن القائد شهد أيضًا جميع أنواع المواقف، وهو شخص متمرس وذكي. بمجرد أن يفهم “طريقة التمثيل”، سيلاحظ بالتأكيد أن الكنيسة تخفي المعلومات ذات الصلة. سيعرف ما يجب أن يقوله وما لا يجب أن يفعله…’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار المعقدة.
سحب كلاين الحبل خارج الباب ودق الجرس داخل المنزل.
دافع كلاين عن نفسه، ونفى مشاعره من الاكتئاب.
بعد لحظات قليلة، سمع خطى من الداخل قبل أن يفتح الباب.
“حقا؟” أصبح أزيك متحمسًا على الفور. الحزن الذي كان في عينيه بهت.
ظهرت ملامح أزيك المعتدلة والجلد البرونزي أمام كلاين. بما من أنه كان في المنزل، كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة بنية، وبنطلونًا مطابقًا.
“كلاين؟ كنت على وشك الكتابة إليك”. حيا ازيك بحماس “لقد وصلت لتوي للمنزل الليلة الماضية.”
“التدخين مضر بصحتك”. أجاب كلاين بكل جدية.
قام العجوز نيل على الفور بتسوية ظهره، ولمعت عيناه وهو يجيب: “يا فتى، أنت بالتأكيد أطيب صقر ليل، في المرتبة الثانية بعد فري!
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
انحنى أزيك إلى الأمام وهو يستمع إلى كلاين. لقد جمع ذراعيه وظل صامتا لفترة من الوقت.
حدّق كلاين في الشامة الصغيرة بالقرب من أذن أزيك اليمنى.
“السيد أزيك، لقد وجدت دليلاً عن ماضيك”.
“أنا بخير الآن. لقد حصلت على بعض الأدوية للإسهال من فري.” تثاءب العجوز نيل مثل مدمن مخدرات. “اليوم ستكون دراسة ذاتية لدروس الخوارق. لم يتبق سوى يومين أو ثلاثة من المحتوى على أي حال.”
“حقا؟” أصبح أزيك متحمسًا على الفور. الحزن الذي كان في عينيه بهت.
“حسنا” رد كلاين بأدب. “يمكنني مساعدتك في مراقبة مخزن الأسلحة والدراسة هنا. ماذا لو تذهب للراحة في غرفة الاستراحة؟”
“دعنا نتحدث في الداخل.” نظر كلاين حوله.
“وما هو؟” كرر دون السؤال بنبرة جادة. انحنى للخلف وفتح ذراعيه المجموعتين.
أومأ أزيك بسرعة. انتقل إلى الجانب وسمح لكلاين بالدخول.
‘تنهد، دعونا نأمل أن القائد لا يخبر الكنيسة بأنني طورت بالفعل مثل هذه الأفكار عندما يسأل. هذا سيولي اهتماما أكبر… هناك أيضا عامل العلاقة بين مسار المتنبى وعائلة أنتيغونوس. قد يسبب ذلك مشاكل في النهاية. لكن القائد شهد أيضًا جميع أنواع المواقف، وهو شخص متمرس وذكي. بمجرد أن يفهم “طريقة التمثيل”، سيلاحظ بالتأكيد أن الكنيسة تخفي المعلومات ذات الصلة. سيعرف ما يجب أن يقوله وما لا يجب أن يفعله…’ كان لدى كلاين العديد من الأفكار المعقدة.
بعد إغلاق باب مكتب القائد، شق كلاين طريقه نحو الدرجات المؤدية إلى الطابق السفلي في حالة معنوية عالية. لقد رأى غريبين، ذكرا وأنثى، عندما كان يمشي أمام مكتب الكاتب.
أغلق الباب ووجه كلاين إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول. جلسوا على الأريكة الناعمة.
“ما الدلائل التي وجدتها؟” سأل بفارغ الصبر.
“ما الدلائل التي وجدتها؟” سأل بفارغ الصبر.
“يجب أن تعرف أن الأشخاص مثلنا الذين يتمتعون بقدرات فريدة يمكن أن يعرفوا ما إذا كان شخص ما يكذب أم لا. أخبرني هذا أن الرجل لم يكن يكذب”.
بما من أنه لم يكن يتوقع لقاء السيد أزيك اليوم، نظم كلاين كلماته.
“تلقيت مهمة مؤخرًا واضطررت للتعامل مع مشكلة في بلدة لامود”.
“حسنا” رد كلاين بأدب. “يمكنني مساعدتك في مراقبة مخزن الأسلحة والدراسة هنا. ماذا لو تذهب للراحة في غرفة الاستراحة؟”
هف، هف… لهث كلاين للهواء. لقد استعاد القدرة على الاستحمام والتغيير فقط بعد مرور بعض الوقت.
“لامود…” كرر أزيك هذا المصطلح بهدوء، حواجبه متجعدة.
التقط الوسادة التي وضعها على ركبتيه وهرع خارج غرفة الحراسة مثل الإعصار، تاركا كلاين الشخص الوحيد هناك، مصدوم.
بعد لحظات قليلة، سمع خطى من الداخل قبل أن يفتح الباب.
لاحظ كلاين تعبيره وأبطئ لهجته.
“في عملية التعامل مع روح، اكتشفنا شيئًا، وبالتالي أجرينا تحقيقًا داخل البلدة…”
ظهرت ملامح أزيك المعتدلة والجلد البرونزي أمام كلاين. بما من أنه كان في المنزل، كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وسترة بنية، وبنطلونًا مطابقًا.
دافع كلاين عن نفسه، ونفى مشاعره من الاكتئاب.
“كان أحد سكان البلدة يمتلك صورة لأول بارون لامود التي حاول بيعها. طلبت عرض الصورة بدافع الفضول واكتشفت أن الشخص المرسوم لديه ملامح وجه تشبه ملامحك، بخلاف شعرك حتى أنه كان لديه نفس الشامة بالقرب من الأذن، بنية مماثلة، وحجم مماثل.”
قبلت شركة الشوكة السوداء للحماية مهمة إضافية في الصباح. تضمنت المهمة مرافقة تاجر غني إلى الميناء لإبرام صفقة. أكمل ليونارد وكينلي ذلك بسهولة، وكسبوا لأنفسهم بعض الأجر الإضافي، لحسد كلاين.
“أثناء استجوابي، أخبرني الرجل أن الصورة عمرها حوالي الأربعين عامًا، لكن الشخص الموجود في الصورة جاء بالتأكيد من القلعة المهجورة. كانت نسخة طبق الأصل من الصورة القديمة المستخرجة من القلعة.”
“يجب أن تعرف أن الأشخاص مثلنا الذين يتمتعون بقدرات فريدة يمكن أن يعرفوا ما إذا كان شخص ما يكذب أم لا. أخبرني هذا أن الرجل لم يكن يكذب”.
‘لا قائد، أنت لا تفهم أي شيء! فقط لا تتسكع في أحلامي كثيرًا!’ كلاين لم يتكلم وبدلا من ذلك، ابتسم ابتسامة ودية.
انحنى أزيك إلى الأمام وهو يستمع إلى كلاين. لقد جمع ذراعيه وظل صامتا لفترة من الوقت.
“وهكذا، عندما أصبحت متنبئا حقيقيًا في نادي العرافة وحصلت على مجموعة المبادئ الخاصة بي كمتنبئ، فإن الأوهام السمعية والبصرية التي ابتلي بها اختفت للتو.”
بعد استنشاقه، أخرج علبة الثقاب، ونسي على ما يبدو قواعد صقور الليل.
بعد خمس دقائق، زفر.
استمع دون إلى وصف كلاين في صمت، وأصبحت عيناه الرماديتان أعمق.
“وصفك لم يجعلني أتذكر أي شيء. ربما يجب أن أزور القلعة المهجورة بنفسي. هل يمكنك أن تأخذني إلى هناك؟”
“سيكون ذلك شرفي”. أجاب كلاين “لكن علي أن أعود إلى المنزل أولاً. لا أريد أن يقلق أشقائي.”
“وما هو؟” كرر دون السؤال بنبرة جادة. انحنى للخلف وفتح ذراعيه المجموعتين.
“سيكون ذلك شرفي”. أجاب كلاين “لكن علي أن أعود إلى المنزل أولاً. لا أريد أن يقلق أشقائي.”
استمع دون إلى وصف كلاين في صمت، وأصبحت عيناه الرماديتان أعمق.
“ليس هناك أى مشكلة.” وقف أزيك.
“في عملية التعامل مع روح، اكتشفنا شيئًا، وبالتالي أجرينا تحقيقًا داخل البلدة…”
