Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 150

إكتشاف أزيك.

إكتشاف أزيك.

150: إكتشاف أزيك.

مد أزيك يديه لدفع غطاء التابوت حتى كانت هناك فجوة.

 

لأنه كان من غير المجدي طرحها. يمكنه الاعتماد فقط على نفسه لتأكيد هدفه.

 

‘أختي، هل تعتادين على الرفاهية العرضية؟’ ضحك كلاين.

2 شارع دافوديل. أومأ كلاين لأزيك وسار بسرعة إلى باب منزله، أخرج مفاتيحه، وفتح الباب.

“السيد أزيك، هل اكتشفت ما حدث لك؟” سأل كلاين، بعد أن فشل في إخفاء فضوله.

 

 

كانت ميليسا في المنزل بالفعل، لذلك سمعت صوت نقر قفل الباب وخرجت بسرعة من المطبخ إلى غرفة المعيشة.

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

 

 

عند رؤية كلاين، قالت بعيون مليئة بالبهجة، “لقد اشتريت البقالة. هناك الدجاج والبطاطس والبصل والأسماك واللفت والبازلاء. حتى أنني اشتريت جرة صغيرة من العسل.”

 

 

سار على طول الطريق إلى القلعة دون توجيه كلاين. وجد اترس الخفي بألفة واضحة وفتح الباب السري لدخول الطابق السفلي.

‘أختي، هل تعتادين على الرفاهية العرضية؟’ ضحك كلاين.

تسربت بسرعة إلى الهيكل العظمي، وتحول الهيكل العظمي بأكمله فجأة إلى أحمر كالدم.

 

 

“يجب أن تعدي العشاء الليلة. لأنني سأكون خارج المدينة. قد لا أعود حتى الفجر. نعم، سأقوم بخدمة للسيد أزيك معلم من جامعة خوي بقسم التاريخ.”

لقد كانت حوالي التاسعة في تلك المرحلة. كانت السماء مظلمة، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على ضوء القمر القرمزي وضوء النجوم المتلألئة التي اخترقت الغيوم لإضاءة المناطق بدون مصابيح الشوارع.

 

 

وبينما كان يتحدث، استدار جانبا وأشار إلى العربة التي كانت تنتظر في الخارج.

فجأة، لقد أنّ من الألم، ورفع يده ليضغط على جبهته بينما بدت عضلاته مشوهة بعذاب.

 

توقف هناك وبدت نظرته عميقة لكنه فارغة، وكأنه كات يحوم بين الأحلام والواقع.

فتحت شفاه ميليسا وأغلقت مرتين قبل أن تجمعهما معا قائلة “حسنا”.

 

 

“شكت زوجتي دائمًا من كون المكان مظلم للغاية في القلعة. لقد أحببت ضوء الشمس والدفء…”

كلاين ودع أخته وغادر. لقد دخل العربة المستأجرة التي استأجرها أزيك وسافر ساعتين وأربعين دقيقة إلى بلدة لامود.

قام كلاين بتسريع خطاه ومد يده، لكنه أرجعها مرة أخرى، ولم يجرؤ على إزعاج الرجل.

 

تسربت بسرعة إلى الهيكل العظمي، وتحول الهيكل العظمي بأكمله فجأة إلى أحمر كالدم.

لقد كانت حوالي التاسعة في تلك المرحلة. كانت السماء مظلمة، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على ضوء القمر القرمزي وضوء النجوم المتلألئة التي اخترقت الغيوم لإضاءة المناطق بدون مصابيح الشوارع.

 

 

“لقد رأيت هذه القلعة القديمة من قبل في حلمي.”

بعد أن أمر السائق بالانتظار في المدينة، قاد كلاين أزيك نحو القلعة القديمة المهجورة.

 

 

 

أثناء سيرهم، أدرك أن أزيك كان يمشي بشكل أسرع، لدرجة أنه اضطر إلى البدء في هرولة صغيرة لمواكبته. في النهاية، كان أزيك هم الذين قادوا الطريق.

 

 

 

أراد كلاين أن يقول شيئًا في البداية، لكنه ابتلع بذكاء كلماته عندما رأى تعبير أزيك المهيب وشفاهه المجموعة بإحكام.

نظر كلاين في لون مجال طاقته، وما قاله الرجل جعل فروة رأسه تتنمل. وقد تأثر أيضًا قليلاً، كما لو كان يعاني من قصة خارقة بنفسه.

 

ومع ذلك، حل هذا إحدى مشاكله الرئيسية، وهي كيفية إشراك صقور الليل بعد أن يجد منزل المدخنة الحمراء. لم يعتقد أنه يمكن أن يخرج سيد دمى غامض ومخيف كهذا بمفرده.

بهذه السرعة، وصلوا بسرعة إلى القلعة القديمة.

 

 

القلعة التي كانت حطامًا تقريبًا مدت نفسها في جميع الاتجاهات الأربعة بينما بدا برجها مقفرًا، وحشيًا، وغريبًا، ومظلمًا.

نظر أزيك إلى القلعة القديمة وتباطئت خطاه.

 

“تذكرت شيئًا، لكنه صغير جدًا.” تحدث أزيك بنبرة عاطفية.

نظر أزيك إلى القلعة القديمة وتباطئت خطاه.

 

 

 

توقف هناك وبدت نظرته عميقة لكنه فارغة، وكأنه كات يحوم بين الأحلام والواقع.

 

 

 

فجأة، لقد أنّ من الألم، ورفع يده ليضغط على جبهته بينما بدت عضلاته مشوهة بعذاب.

فتحت شفاه ميليسا وأغلقت مرتين قبل أن تجمعهما معا قائلة “حسنا”.

 

بعد مغادرة الطابق السفلي وإغلاق الباب السري، سار الاثنان على طول الطريق المغطاة بالأعشاب والنباتات. لم يتحدث أحد منهما أثناء عودتهم من القلعة القديمة المهجورة.

“السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بعناية أثناء تفعيل رؤيته الروحية.

ممسكا بعصاه بإحكام، تبع كلاين خلف أزيك. ساروا على طول الدرج وعادوا إلى المكان الذي يوجد فيه التابوت.

 

ثم مد أزيك يده اليمنى وجرح فجأة إصبع السبابة بظفر إبهمه.

عندما كانوا على متن العربة المستأجرة، وشقوا طريقهم من شارع دافوديل إلى بلدع لامود، قام بالعرافه السريعة عن طريق قلب عملة معدنية لمعرفة ما إذا كان هناك أي خطر في رحلتهم.

 

 

 

لكنه كان يعتقد أن العرافة ليست قوية تمامًا، وأبقى على حذره لمنع أي سوء تفسير من جانبه. بالإضافة إلى ذلك، كان أزيك غامضًا تمامًا. لم يكن أحد يعرف عن ماضيه، وكان من غير المؤكد كيف سيرد إذا تم تحفيزه بمقابلة ماضيه. لقد رافق القلق والحذر كلاين طوال الرحلة.

ثم مد أزيك يده اليمنى وجرح فجأة إصبع السبابة بظفر إبهمه.

 

 

لم يرد أزيك على الفور لكنه اتخذ خطوتين أخريين للأمام بتعبير مؤلم. خفف يده التي كانت تمسك جبهته. ثم أشار إلى الأمام بنبرة حالمة.

“أتذكر أنه كان هناك ميدان للتدريب. كان إبني صغيرا. كان يبلغ من العمر حوالي السبع أو ثماني سنوات فقط، لكنه كان يستمتع بالجري أثناء سحب سيف عريض كان أطول منه. وقال إنه يريد أن يصبح فارس عندما يكبر…”

 

 

“لقد رأيت هذه القلعة القديمة من قبل في حلمي.”

 

 

 

“في ذلك الوقت، كانت لا تزال مكتملة بجدار خارجي قوي وبرج مرتفع.”

نظر أزيك إلى القلعة القديمة وتباطئت خطاه.

 

تقطرت قطرة دم حمراء طازجة بدقة على الهيكل العظمي الأبيض.

“أتذكر أنه كان هناك مستقر هناك وبئر ماء وثكنات هناك. كانت هناك حديقة كانت تستخدم لزراعة البطاطس والبطاطا الحلوة…”

 

 

فتحت شفاه ميليسا وأغلقت مرتين قبل أن تجمعهما معا قائلة “حسنا”.

“أتذكر أنه كان هناك ميدان للتدريب. كان إبني صغيرا. كان يبلغ من العمر حوالي السبع أو ثماني سنوات فقط، لكنه كان يستمتع بالجري أثناء سحب سيف عريض كان أطول منه. وقال إنه يريد أن يصبح فارس عندما يكبر…”

 

 

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

“شكت زوجتي دائمًا من كون المكان مظلم للغاية في القلعة. لقد أحببت ضوء الشمس والدفء…”

“لا مشكلة. هذا بالضبط ما أردت القيام به.” أبقى كلاين رغبته في إخبار أزيك عن المدخنة الحمراء.

 

 

 

 

 

نظر كلاين في لون مجال طاقته، وما قاله الرجل جعل فروة رأسه تتنمل. وقد تأثر أيضًا قليلاً، كما لو كان يعاني من قصة خارقة بنفسه.

 

 

 

‘القلعة القديمة مرتبطة حقًا بالسيد أزيك… هل يمكنه حقًا أن يكون بارون الجيل الأول لامود، مخلوق سامي عاش منذ 1400 سنة؟ هل هو إنسان أم روح شريرة؟ مستحيل، لا توجد أشياء مثل الأرواح الشريرة التي تدور في وضح النهار وتتكلم مع صقور الليل…’ لم يتمكن كلاين من المساعدة في أفكاره وسمح لهم بالتصادم مع بعضهم البعض لإشعال المزيد من الأفكار.

 

 

 

في ذلك الوقت، توقف أزيك عن التمتمة ومشى بخطوات واسعة عبر البوابة الرئيسية.

 

 

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

سار على طول الطريق إلى القلعة دون توجيه كلاين. وجد اترس الخفي بألفة واضحة وفتح الباب السري لدخول الطابق السفلي.

عندما كانوا على متن العربة المستأجرة، وشقوا طريقهم من شارع دافوديل إلى بلدع لامود، قام بالعرافه السريعة عن طريق قلب عملة معدنية لمعرفة ما إذا كان هناك أي خطر في رحلتهم.

 

 

ممسكا بعصاه بإحكام، تبع كلاين خلف أزيك. ساروا على طول الدرج وعادوا إلى المكان الذي يوجد فيه التابوت.

 

 

 

على عكس المرة السابقة، تم إغلاق التابوت وذهب الشعور الدافئ والنقي.

 

 

 

‘النعش مغلق… لا بد أنه كان فري. إنها أخلاق عمله كجامع جثث…’ أومأ كلاين بتمعن وشاهد السيد أزيك المتضارب يمشي أمام التابوت برؤيته الروحية.

 

 

“لقد مر وقت طويل جدا، ولكن، أود أن أحاول.” بدا وكأنه كان هناك بركانًا قريبًا من الانفجار داخل صوت أزيك العميق.

مد أزيك يديه لدفع غطاء التابوت حتى كانت هناك فجوة.

 

 

 

حدق في الهيكل العظمي بدون جمجمة لفترة طويلة، ونحب فجأة في ألم وحزن.

 

 

 

ارتد أزيك للخلف بخطوات ثقيلة. ترنح وسقط ضد الحائط قبل أن يتمكن كلاين من الرد.

لقد كانت حوالي التاسعة في تلك المرحلة. كانت السماء مظلمة، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على ضوء القمر القرمزي وضوء النجوم المتلألئة التي اخترقت الغيوم لإضاءة المناطق بدون مصابيح الشوارع.

 

 

غطى وجهه بيديه وجلس هناك متعبًا. فجأة أصبح المحيط أكثر قتامة.

 

‘يبدو أن السيد أزيك قد تغير… هذا ما تخبرني به رؤيتي الروحية… ولكن في رؤيتي الروحية، إن ألوان الهالة لا تحتوي على أي تغييرات واضحة. عواطفه في حالة معنوية منخفضة، مكتئبة ومتألمة كما كان من قبل…’ اتخذ كلاين حكما سريعا وشعر أن أزيك أصبح أكثر كآبة وأكثر تبجل.

قام كلاين بتسريع خطاه ومد يده، لكنه أرجعها مرة أخرى، ولم يجرؤ على إزعاج الرجل.

فتحت شفاه ميليسا وأغلقت مرتين قبل أن تجمعهما معا قائلة “حسنا”.

 

 

في ذلك الوقت، أخبره إحساسه الروحي أن السيد أزيك الحالي كان مخيفًا جدًا، مخيفًا لدرجة أن الطابق السفلي أصبح مظلما ومرعبًا.

 

 

 

اقترب كلاين ببطء من الدرج.

 

 

ثم مد أزيك يده اليمنى وجرح فجأة إصبع السبابة بظفر إبهمه.

وثق بشخصية السيد أزيك، لكنه كان يخشى أن يفقد الرجل السيطرة.

‘طفلك؟ السيد أزيك، هل أنت متأكد أن الفارس الأسود المدرع هو طفلك؟ إذا فأنت حقًا تحفة أثرية… هل فقدت ذاكرتك حقًا بعد هذه الفترة الطويلة؟ هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه من أجل الحصول على مثل هذا العمر الطويل؟’ أخذ كلاين نفسًا صامتًا، وشعر بالإحساس الغريب للتفاعل مع مخلوق أسطوري.

 

ممسكا بعصاه بإحكام، تبع كلاين خلف أزيك. ساروا على طول الدرج وعادوا إلى المكان الذي يوجد فيه التابوت.

في مثل هذا الوضع غير المستقر، انتظر بضع دقائق أخرى. ثم رأى أزيك أخيراً يخفض يديه ويقف ببطء.

واه! واه! واه! سمع كلاين فجأة صوت بكاء طفل وشعر أن هناك من يحدق به من الخلف.

 

“لا مشكلة. هذا بالضبط ما أردت القيام به.” أبقى كلاين رغبته في إخبار أزيك عن المدخنة الحمراء.

‘يبدو أن السيد أزيك قد تغير… هذا ما تخبرني به رؤيتي الروحية… ولكن في رؤيتي الروحية، إن ألوان الهالة لا تحتوي على أي تغييرات واضحة. عواطفه في حالة معنوية منخفضة، مكتئبة ومتألمة كما كان من قبل…’ اتخذ كلاين حكما سريعا وشعر أن أزيك أصبح أكثر كآبة وأكثر تبجل.

 

 

وسع أزيك فمه، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. كل ما فعله هو التنهد والمشي نحو السلم بهدوء.

“تذكرت شيئًا، لكنه صغير جدًا.” تحدث أزيك بنبرة عاطفية.

 

 

“لقد مر وقت طويل جدا، ولكن، أود أن أحاول.” بدا وكأنه كان هناك بركانًا قريبًا من الانفجار داخل صوت أزيك العميق.

ثم نظر حوله وقال: “أشعر بالقوة التي جعلت مصيرك غير متناغم”.

 

“لا مشكلة. هذا بالضبط ما أردت القيام به.” أبقى كلاين رغبته في إخبار أزيك عن المدخنة الحمراء.

“هاه؟” ذهل كلاين. متفاجئ بسرور، سأل في الرد، “هل يمكنك تتبع المصدر؟”

ثم مد أزيك يده اليمنى وجرح فجأة إصبع السبابة بظفر إبهمه.

 

‘القلعة القديمة مرتبطة حقًا بالسيد أزيك… هل يمكنه حقًا أن يكون بارون الجيل الأول لامود، مخلوق سامي عاش منذ 1400 سنة؟ هل هو إنسان أم روح شريرة؟ مستحيل، لا توجد أشياء مثل الأرواح الشريرة التي تدور في وضح النهار وتتكلم مع صقور الليل…’ لم يتمكن كلاين من المساعدة في أفكاره وسمح لهم بالتصادم مع بعضهم البعض لإشعال المزيد من الأفكار.

‘الشخص الذي خلف الكواليس الذي مكث في منزل المدخنة الحمراء خلق المصادفات سراً وجاء إلى قلعة لامود القديمة ليأخذ رأس الفارس الأسود المدرع؟’

ِيظهر صاحب المصادفات مرة أخرى… ماذا يريد أن يفعل يا ترى…..

 

الآن، يمكنه أن يطلب مساعدة السيد أزيك!

‘ما الذي يحاول القيام به؟ ما هي نيته الحقيقية؟’

وسع أزيك فمه، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. كل ما فعله هو التنهد والمشي نحو السلم بهدوء.

 

 

“لقد مر وقت طويل جدا، ولكن، أود أن أحاول.” بدا وكأنه كان هناك بركانًا قريبًا من الانفجار داخل صوت أزيك العميق.

 

 

 

“كيف؟” سأل كلاين بفضول.

ممسكا بعصاه بإحكام، تبع كلاين خلف أزيك. ساروا على طول الدرج وعادوا إلى المكان الذي يوجد فيه التابوت.

 

حدق في الهيكل العظمي بدون جمجمة لفترة طويلة، ونحب فجأة في ألم وحزن.

مشى أزيك أمام التابوت ونظر إلى الهيكل العظمي بداخله.

لقد كانت حوالي التاسعة في تلك المرحلة. كانت السماء مظلمة، وكان بإمكانهم الاعتماد فقط على ضوء القمر القرمزي وضوء النجوم المتلألئة التي اخترقت الغيوم لإضاءة المناطق بدون مصابيح الشوارع.

 

 

“أخذ جمجمة طفلي. أريد أن أجده من خلال وصلة دم.”

“تذكرت شيئًا، لكنه صغير جدًا.” تحدث أزيك بنبرة عاطفية.

 

مشى أزيك أمام التابوت ونظر إلى الهيكل العظمي بداخله.

‘طفلك؟ السيد أزيك، هل أنت متأكد أن الفارس الأسود المدرع هو طفلك؟ إذا فأنت حقًا تحفة أثرية… هل فقدت ذاكرتك حقًا بعد هذه الفترة الطويلة؟ هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه من أجل الحصول على مثل هذا العمر الطويل؟’ أخذ كلاين نفسًا صامتًا، وشعر بالإحساس الغريب للتفاعل مع مخلوق أسطوري.

سار على طول الطريق إلى القلعة دون توجيه كلاين. وجد اترس الخفي بألفة واضحة وفتح الباب السري لدخول الطابق السفلي.

 

 

ثم مد أزيك يده اليمنى وجرح فجأة إصبع السبابة بظفر إبهمه.

 

 

تسربت بسرعة إلى الهيكل العظمي، وتحول الهيكل العظمي بأكمله فجأة إلى أحمر كالدم.

تقطرت قطرة دم حمراء طازجة بدقة على الهيكل العظمي الأبيض.

نظر أزيك إلى القلعة القديمة وتباطئت خطاه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

تسربت بسرعة إلى الهيكل العظمي، وتحول الهيكل العظمي بأكمله فجأة إلى أحمر كالدم.

ممسكا بعصاه بإحكام، تبع كلاين خلف أزيك. ساروا على طول الدرج وعادوا إلى المكان الذي يوجد فيه التابوت.

 

في مثل هذا الوضع غير المستقر، انتظر بضع دقائق أخرى. ثم رأى أزيك أخيراً يخفض يديه ويقف ببطء.

واه! واه! واه! سمع كلاين فجأة صوت بكاء طفل وشعر أن هناك من يحدق به من الخلف.

في الليلة المظلمة، قال أزيك فجأة، “حتى يتم حل هذه المسألة، سأترك وظيفتي وأترك ​​تينغن، للبحث عن ماضيا ضائع.”

 

 

لقد جذب مسدسه وأشار خلفه قبل أن يستدير ببطء. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء في الأفق. لم يوجد شيء خلفه.

صرير!

 

واه! واه!

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

 

 

 

واه! واه!

 

 

 

حفر صوت بكاء طفل في أذن كلاين، وعندما نظر إلى التابوت مرة أخرى، صدم عندما رأى أن هناك العديد من الوجوه المشوهة والملتوية وسط تصاعد الضباب الأسود. ثم أظهروا بابًا غريبًا.

 

 

 

صرير!

 

 

 

فُتح الباب الوهمي وامتدت أذرع بيضاء شاحبة، واحدة تلو الأخرى، لكنهم اختفوا في الضباب الأسود أمام أزيك.

ومع ذلك، حل هذا إحدى مشاكله الرئيسية، وهي كيفية إشراك صقور الليل بعد أن يجد منزل المدخنة الحمراء. لم يعتقد أنه يمكن أن يخرج سيد دمى غامض ومخيف كهذا بمفرده.

 

ارتد أزيك للخلف بخطوات ثقيلة. ترنح وسقط ضد الحائط قبل أن يتمكن كلاين من الرد.

من خلال الشق الذي فتحه الباب، رأى كلاين جمجمة بيضاء. تم رميها تحت شجرة بنية وتحولت إلى مسحوق نتيجة للعناصر.

 

 

‘على أي حال، لقد خاب أملي عدة مرات بشأن هذه المسألة…’ أضاف في رأسه.

صرير!

 

 

 

تم قطع عدد لا يحصى من الأذرع البيضاء الباهتة من الباب الذي اغلق فجأة بينما سقطوا على الأرض.

بعد أن أمر السائق بالانتظار في المدينة، قاد كلاين أزيك نحو القلعة القديمة المهجورة.

 

 

ثم سمع كلاين تنهد طويل، تنهد أزيك الثقيل، تنهد بدا وكأن له تاريخ غني وراءه.

“السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بعناية أثناء تفعيل رؤيته الروحية.

 

 

إلى جانب التنهد، تفرق الضباب الأسود وتوقف صوت بكاء طفل. عاد كل شيء إلى حالته الأصلية، باستثناء البرد الشديد.

 

 

 

قبض كلاين أسنانه المصطكة ونظر إلى التابوت. رأى أن الهيكل العظمي الأحمر قد عاد إلى لونه الأبيض الأصلي الشفاف.

‘القلعة القديمة مرتبطة حقًا بالسيد أزيك… هل يمكنه حقًا أن يكون بارون الجيل الأول لامود، مخلوق سامي عاش منذ 1400 سنة؟ هل هو إنسان أم روح شريرة؟ مستحيل، لا توجد أشياء مثل الأرواح الشريرة التي تدور في وضح النهار وتتكلم مع صقور الليل…’ لم يتمكن كلاين من المساعدة في أفكاره وسمح لهم بالتصادم مع بعضهم البعض لإشعال المزيد من الأفكار.

 

 

قال آزيك بصوت عميق وظهره لكلاين “أنا آسف. لم أجده…”

 

 

‘طفلك؟ السيد أزيك، هل أنت متأكد أن الفارس الأسود المدرع هو طفلك؟ إذا فأنت حقًا تحفة أثرية… هل فقدت ذاكرتك حقًا بعد هذه الفترة الطويلة؟ هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه من أجل الحصول على مثل هذا العمر الطويل؟’ أخذ كلاين نفسًا صامتًا، وشعر بالإحساس الغريب للتفاعل مع مخلوق أسطوري.

في نفس الوقت، أغلق التابوت.

 

 

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

“لم يكن مفاجئًا أننا لم نتمكن من العثور عليه. لكان من المفاجئ لو استطعنا”.

 

 

 

‘على أي حال، لقد خاب أملي عدة مرات بشأن هذه المسألة…’ أضاف في رأسه.

“أتذكر أنه كان هناك مستقر هناك وبئر ماء وثكنات هناك. كانت هناك حديقة كانت تستخدم لزراعة البطاطس والبطاطا الحلوة…”

 

لم يرد أزيك على الفور لكنه اتخذ خطوتين أخريين للأمام بتعبير مؤلم. خفف يده التي كانت تمسك جبهته. ثم أشار إلى الأمام بنبرة حالمة.

ألقى أزيك نظرة أخرى على النعش أمامه. استدار ببطء وقال: “سأواصل التحقيق وآمل أن أتمكن من مساعدتك”.

حتى الدرج الذي وصل بالطابق الأرضي إختفى!

 

 

“لا مشكلة. هذا بالضبط ما أردت القيام به.” أبقى كلاين رغبته في إخبار أزيك عن المدخنة الحمراء.

 

 

نظر أزيك إلى القلعة القديمة وتباطئت خطاه.

لأنه كان من غير المجدي طرحها. يمكنه الاعتماد فقط على نفسه لتأكيد هدفه.

 

 

 

ومع ذلك، حل هذا إحدى مشاكله الرئيسية، وهي كيفية إشراك صقور الليل بعد أن يجد منزل المدخنة الحمراء. لم يعتقد أنه يمكن أن يخرج سيد دمى غامض ومخيف كهذا بمفرده.

اقترب كلاين ببطء من الدرج.

 

 

الآن، يمكنه أن يطلب مساعدة السيد أزيك!

لكنه كان يعتقد أن العرافة ليست قوية تمامًا، وأبقى على حذره لمنع أي سوء تفسير من جانبه. بالإضافة إلى ذلك، كان أزيك غامضًا تمامًا. لم يكن أحد يعرف عن ماضيه، وكان من غير المؤكد كيف سيرد إذا تم تحفيزه بمقابلة ماضيه. لقد رافق القلق والحذر كلاين طوال الرحلة.

 

 

وسع أزيك فمه، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. كل ما فعله هو التنهد والمشي نحو السلم بهدوء.

 

 

 

بعد مغادرة الطابق السفلي وإغلاق الباب السري، سار الاثنان على طول الطريق المغطاة بالأعشاب والنباتات. لم يتحدث أحد منهما أثناء عودتهم من القلعة القديمة المهجورة.

قال آزيك بصوت عميق وظهره لكلاين “أنا آسف. لم أجده…”

 

 

في الليلة المظلمة، قال أزيك فجأة، “حتى يتم حل هذه المسألة، سأترك وظيفتي وأترك ​​تينغن، للبحث عن ماضيا ضائع.”

 

 

 

“السيد أزيك، هل اكتشفت ما حدث لك؟” سأل كلاين، بعد أن فشل في إخفاء فضوله.

 

 

ألقى أزيك نظرة أخرى على النعش أمامه. استدار ببطء وقال: “سأواصل التحقيق وآمل أن أتمكن من مساعدتك”.

~~~~~~~~~

بعد أن أمر السائق بالانتظار في المدينة، قاد كلاين أزيك نحو القلعة القديمة المهجورة.

 

 

ِيظهر صاحب المصادفات مرة أخرى… ماذا يريد أن يفعل يا ترى…..

بعد مغادرة الطابق السفلي وإغلاق الباب السري، سار الاثنان على طول الطريق المغطاة بالأعشاب والنباتات. لم يتحدث أحد منهما أثناء عودتهم من القلعة القديمة المهجورة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط