Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 162

ضوء شمس قوي.

ضوء شمس قوي.

162: ضوء شمس قوي.

شعر أنه كان عليه أن يكون حذرا، وصبورا، وعليه الانتظار. في غضون الخمسة عشر دقيقة الأولى، كان من الممكن أن يدخل ليونارد وكينلي في أي لحظة لتذكيره بالنقاط التي يجب أن يلاحظها.

 

خارج الكنيسة، كان ليونارد يقف في الظل للاختباء من الاحتكاك بضوء الشمس المباشر.

 

كان هذا هو الطقس الثنائي الذي تعلمه من الشمس المشتعلة الأبدية. استخدم عنصرًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإله “لتمثيله” بينما استخدم الشمعة لتمثيل نفسه.

أشرق ضوء ضعيف من خلال النافذة الضيقة من الأعلى، مما جعل الجزء الداخلي من كاتدرائية مورس أكثر وضوحًا.

 

 

“مثل هذا الطقس الغريب.” بجانبه، لاحظ كينلي أيضًا التغيرات في ضوء الشمس.

وضع كلاين قبعته على ركبته بينما كان يميل على ساقه. جلس بهدوء في الصف الأول من القسم الأيسر ونظر إلى المذبح أمامه.

 

 

 

لم يكن هناك أي تماثيل للإلهة باستثناء شعار ضخم مقدس. كانت قاعدته سوداء، مع نصف قمر قرمزي محاط بنقاط ضوئية مشعة.

“أنا على وشك الوصول للحد”.

 

 

على الحائط خلف الشعار المقدس، كانت هناك بعض الفتحات التي سمحت لضوء الشمس بالتألق من الخارج. تم تركيزهم في بقع صغيرة من الضوء النقي والتي اندمجت مع المحيط الداكن لتشكل مشهدًا يشبه سماء الليل المرصعة بالنجوم.

في اليوم التالي، دخل كلاين شركة الشوكة السوداء للحماية في مزاج جيد.

 

 

‘لم يترك أي من الآلهة التقليدية وراء صورة فعلية. فقط رموزهم تعبد وتمجد من قبل الناس… يبدو أن هذا يبدوا تجسيدا للأمر، “لا تنظر مباشرةً إلى إله”…’ ترك كلاين أفكاره تتجول. لم يكن في عجلة من أمره لصنع تميمة الشمس المشتعلة بمجرد أن أتيحت له الفرصة ليكون وحيدًا مع التحفة الأثرية المختومة 3.0782.

 

 

 

شعر أنه كان عليه أن يكون حذرا، وصبورا، وعليه الانتظار. في غضون الخمسة عشر دقيقة الأولى، كان من الممكن أن يدخل ليونارد وكينلي في أي لحظة لتذكيره بالنقاط التي يجب أن يلاحظها.

“نعم، يمكن الحفاظ على قوة تميمة الشمس المشتعلة لمدة عام على الأقل، أو حتى لفترة أطول.” قام كلاين بكبح أفكاره مرة أخرى ونظر إلى شعار الشمس المقدس المتحول على الأرض.

 

‘من هذه؟’ ذهل كلاين في البداية، ثم أدرك أنها كانت على الأرجح الخادمة التي جاءت للتجربة.

في هذا الجو الهادئ للغاية، حلّق الوقت بسرعة. عاد كلاين فجأة إلى رشده بينما أخرج ساعته الجيبية ذات زخرفة ورق العنب الفضي، وقلبها مفتوحة، وألقى نظرة خاطفة.

 

 

 

‘لقد مرت عشرين دقيقة… لقد تمتم لتفسه. ثم وضع قبعته الحريرية وعصاه السوداء ذات الحواف الفضية على الجانب. نهض وسار باتجاه زاوية مخفية بالقرب من المذبح.

 

 

 

في البداية، واجه جانب المذبح، ولكن بمجرد أن رأى الشارة المقدسة الكبيرة والمشهد المقدس الذي يشبه تصوير سماء الليل، شعر بالذنب وعدم الارتياح. ومن ثم، أدار ظهره للمذبح.

أخذ نفسا عميقا لتخفيف مشاعره المتوترة. ثم أخذ كلاين الأغراض المطلوبة للطقوس، واحدًا تلو الأخر، بما في ذلك سكين نحت، وشريحتين من الذهب الرقيق، وزيت الشمس الأساسي المستخرج من مزيج من عباد الشمس ذو الحواف السوداء، وعباد الشمس ذو الحواف الذهبية وعباد الشمس ذو الحواف البيضاء، و مسحوق حامض أصابع اليد الذهبية، وكذلك مسحوق إكليل الجبل.

 

 

ثم، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من الجيب الداخلي لبدلته السوداء الرسمية. انحنى لوضع الشارة الذهبية غير المزخرفة على الأرض.

قام بتعيين تعويذة التنشيط لتميمة الشمس المشتعلة على أنه كلمة “نور” في هيرميس القديمة.

 

 

ألقى كلاين نظرة على رمز الشمس المليء بالمعاني المجردة، ثم أخرج شمعة صغيرة ممزوجة بخشب الصندل. وضعها في الجزء السفلي من التحفة الأثرية المختومة 3.0782.

“العجوز نيل مريض؟” سأل كلاين في دهشة.

 

ظلت أشعة الشمس الحارقة شديدة لبضع دقائق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.

كان هذا هو الطقس الثنائي الذي تعلمه من الشمس المشتعلة الأبدية. استخدم عنصرًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإله “لتمثيله” بينما استخدم الشمعة لتمثيل نفسه.

 

 

 

أخذ نفسا عميقا لتخفيف مشاعره المتوترة. ثم أخذ كلاين الأغراض المطلوبة للطقوس، واحدًا تلو الأخر، بما في ذلك سكين نحت، وشريحتين من الذهب الرقيق، وزيت الشمس الأساسي المستخرج من مزيج من عباد الشمس ذو الحواف السوداء، وعباد الشمس ذو الحواف الذهبية وعباد الشمس ذو الحواف البيضاء، و مسحوق حامض أصابع اليد الذهبية، وكذلك مسحوق إكليل الجبل.

لم يذكر بينسون المزيد من التفاصيل. أخمد الصحيفة ووقف.

 

 

بعد ذلك، استخدم كلاين ببراعة خنجر الطقوس الفضي لتوجيه تدفق الروحانية. لقد وجهها لتتدفق حول المذبح البسيط وخلق جدار مغلق بلا شكل.

تحت الضوء الخافت الوامض، التقط كلاين زيت الشمس العطري وقطر قطرة على اللهب.

 

حدقت عينيه ونظر نحو السماء. رأى أن السماء الزرقاء ليس بها سحب أو غبار. كانت نقية لدرجة أنها جعلت الناس يلهثون بإعجاب.

قام بالقرفصة، ووضع خنجر الفضة للأسفل، ومد يده اليمنى. أشعل الشمعة التي تمثله بفرك روحانيته.

في هذا الجو الهادئ للغاية، حلّق الوقت بسرعة. عاد كلاين فجأة إلى رشده بينما أخرج ساعته الجيبية ذات زخرفة ورق العنب الفضي، وقلبها مفتوحة، وألقى نظرة خاطفة.

 

 

تحت الضوء الخافت الوامض، التقط كلاين زيت الشمس العطري وقطر قطرة على اللهب.

في تلك الحالة، شعر أنه بحاجة إلى القيام بشيء ما لإخراج الطاقات المشتعلة. وإلا، سوف يتحول إلى شمعة بشرية.

 

~~~~~~

مع نفخة، انتشر ضباب وهمي برائحة خفيفة من أشعة الشمس.

“بما من أنك قد عدة، دعنا نتناول العشاء.”

 

 

بعد حرق الحامض ومسحوق إكليل الجبل، أمسك كلاين بسكين النحت والشرائح الذهبية. وقف، وتراجع، ثم تلى في هيرميس، “دم الشمس المشتعلة الأبدية.”

‘لا، هذا أقرب إلى الألوهية حتى…’ تم إعفاء كلاين أخيراً من أحاسيس الغليان والحرق. فحص تميمتي الشمس المشتعلة بين يديه بعقل واضح.

 

 

“أنت النور الذي لا يمكن إطفائه، تجسيد النظام، وإله الأفعال، وحارس الأعمال”.

ثم، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من الجيب الداخلي لبدلته السوداء الرسمية. انحنى لوضع الشارة الذهبية غير المزخرفة على الأرض.

 

 

 

‘لحسن الحظ، لحسن الحظ…’ تنهد كلاين بارتياح. أبعد أغراضه وعاد إلى مقعده الأصلي. كان منهكًا لدرجة أنه نام في اللحظة التي جلس فيها حتى استيقظ بسبب خطى.

كان النور الذي لا يمكن إطفائه، وتجسيد النظام، وإله الأفعال، وحارس الأعمال، كلها أجزاء من ألقاب الشمس المشتعلة الأبدية. إذا لم تكن هناك بادئة دم الشمس المشتعلة الأبدية، فستتطلب الطقوس استجابة الإله للمضي قدمًا. إذا كان الأمر كذلك، فقد اشتبه كلاين في أن الشمس المشتعلة الأبدية سيتعرف عليه على أنه الشخص غير المحترم الذي نظر إليه مباشرة. ثم، سيجد ليونارد وكينلي كومة من الرماد الأسود فقط عندما يدخلون.

 

 

كان هذا أول شيء تذكره من زيارته الأولى لمنزل العجوز نيل.

بالإضافة إلى ذلك، كان يجب إجراء الطقوس عبر هيرميس القديمة، وهي لغة طقسية نابعة من الطبيعة. فقط لغة بدون أي حماية ولكن لها تأثيرات بارزة يمكن أن تسمح للسحر بالإلتفاف حول الشمس المشتعلة الأبدية والإشارة إلى الشمس شعار الشمس المقدس المتحول.

ثم، أخرج كلاين التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من الجيب الداخلي لبدلته السوداء الرسمية. انحنى لوضع الشارة الذهبية غير المزخرفة على الأرض.

 

في البداية، واجه جانب المذبح، ولكن بمجرد أن رأى الشارة المقدسة الكبيرة والمشهد المقدس الذي يشبه تصوير سماء الليل، شعر بالذنب وعدم الارتياح. ومن ثم، أدار ظهره للمذبح.

في الوقت نفسه، لأنع كان يسرق القوة من إله، لم يكن لدى كلاين طريقة للعرافة إذا كان سينجح مسبقًا. ورأى أنه سينتج عنه تعامله مباشرة مع الإله مرة أخرى. لذلك، لم يكن بإمكانه سوى قراءة بقية التعويذة بقلب متوتر، “أدعوا لك،”

 

 

بعد حرق الحامض ومسحوق إكليل الجبل، أمسك كلاين بسكين النحت والشرائح الذهبية. وقف، وتراجع، ثم تلى في هيرميس، “دم الشمس المشتعلة الأبدية.”

“أدعوا لك لكي تعطيني القوة،”

“مثل هذا الطقس الغريب.” بجانبه، لاحظ كينلي أيضًا التغيرات في ضوء الشمس.

 

‘من هذه؟’ ذهل كلاين في البداية، ثم أدرك أنها كانت على الأرجح الخادمة التي جاءت للتجربة.

“أعطني القوة لإكمال تميمة الشمس المشتعلة.”

 

 

“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس، أرجى منح قوتك لتميمتي …”

“دم الشمس الخالدة، أرجوك أنقل قوتك إلى تميمتي…”

في تلك اللحظة، أخفض بينسون صحيفته ونظر إلى شقيقه. ابتسم وقال: “الشركة التي لا تسمح للموظفين بمغادرة المكتب في الوقت المحدد مزعجة”.

 

 

“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس، أرجى منح قوتك لتميمتي …”

 

 

شعر أنه كان عليه أن يكون حذرا، وصبورا، وعليه الانتظار. في غضون الخمسة عشر دقيقة الأولى، كان من الممكن أن يدخل ليونارد وكينلي في أي لحظة لتذكيره بالنقاط التي يجب أن يلاحظها.

 

 

أخرج ساعة الجيب الفضية خاصته وألقى نظرة خاطفة. “في الوقت المناسب. حان دورك لرعاية التحفة الأثرية المختومة 3.0782.”

مع اقتراب التعويذة من الإنتهاء، شعر كلاين فجأة بشيء يضيء أمامه.

 

 

 

أشعت شارة الذهب البسيطة بضوء شديد، كما لو كانت الشمس قد نزلت على الأرض.

‘أريد النور وسيكون هناك نور…’ لقد سخرا، متسليا. ثم وضع تميمة الشمس المشتعلة في جيب آخر. لم يضعهما مع تمائم النوم، قداس، والأحلام، لأن تميمة الشمس المشتعلة ستقلل من فترة فعاليتها.

 

 

وجد كلاين نفسه فجأة محاطًا بحرارة شديدة. كان شعره يسخن بسرعة وكان على وشك الاشتعال.

أشعت شارة الذهب البسيطة بضوء شديد، كما لو كانت الشمس قد نزلت على الأرض.

 

أخذ نفسا عميقا لتخفيف مشاعره المتوترة. ثم أخذ كلاين الأغراض المطلوبة للطقوس، واحدًا تلو الأخر، بما في ذلك سكين نحت، وشريحتين من الذهب الرقيق، وزيت الشمس الأساسي المستخرج من مزيج من عباد الشمس ذو الحواف السوداء، وعباد الشمس ذو الحواف الذهبية وعباد الشمس ذو الحواف البيضاء، و مسحوق حامض أصابع اليد الذهبية، وكذلك مسحوق إكليل الجبل.

شعرت قدميه وكأنهما يخطوان حافيتين على الرمال الصفراء التي تعرضت لأشعة الشمس في منتصف النهار، واستقبل وجهه وجسمه بالرياح الساخنة التي تهب من كل اتجاه.

 

 

“دم الشمس الخالدة، أرجوك أنقل قوتك إلى تميمتي…”

في تلك الحالة، شعر أنه بحاجة إلى القيام بشيء ما لإخراج الطاقات المشتعلة. وإلا، سوف يتحول إلى شمعة بشرية.

 

في تلك الحالة، شعر أنه بحاجة إلى القيام بشيء ما لإخراج الطاقات المشتعلة. وإلا، سوف يتحول إلى شمعة بشرية.

لك يحتج الأمر ولو لفكرة حيث رفع كلاين يديه. بينما كانت أفكاره تغلي مثل العصيدة، اعتمد على مزيج من روحانيته والرياح القوية، وكذلك غرائزه وتوجيهه الشعائري، لبدء نقش الرموز، أرقام المسار المقابلة، الخصائص السحرية، والتعويذات القديمة على جانبي شرائح الذهب بسكين النحت خاصته.

 

 

رد ليونارد بابتسامة بينما أدار رأسه فجأةً.

خارج الكنيسة، كان ليونارد يقف في الظل للاختباء من الاحتكاك بضوء الشمس المباشر.

 

 

“أدعوا لك لكي تعطيني القوة،”

فجأة، اشتدت أشعة الشمس، مثل أكثر أيام السنة سخونة في أوائل يوليو.

قام كلاين بتدليك صدغيه ووقف وابتسم.

 

حدقت عينيه ونظر نحو السماء. رأى أن السماء الزرقاء ليس بها سحب أو غبار. كانت نقية لدرجة أنها جعلت الناس يلهثون بإعجاب.

 

 

 

“مثل هذا الطقس الغريب.” بجانبه، لاحظ كينلي أيضًا التغيرات في ضوء الشمس.

“أعطني القوة لإكمال تميمة الشمس المشتعلة.”

 

 

رد ليونارد بابتسامة بينما أدار رأسه فجأةً.

تحولت البريق الذهبي على سطح التميمة إلى خافت، وبدا النمط قديمًا ومعقدًا. كان هناك شعور دافئ ورطب تسرب إلى جلد كلاين شيئًا فشيئًا.

 

في البداية، واجه جانب المذبح، ولكن بمجرد أن رأى الشارة المقدسة الكبيرة والمشهد المقدس الذي يشبه تصوير سماء الليل، شعر بالذنب وعدم الارتياح. ومن ثم، أدار ظهره للمذبح.

ربط حواجبه قليلاً ونظر إلى الكاتدرائية.

 

 

“لحسن الحظ روزان ليست هنا. وإلا فإنها ستشتكي من الشمس التي ستسمر بشرتها”، نظر ليونارد بعيدًا وقال بابتسامة.

“صباح الخير.” نظرت روزان إلى اليسار ثم إلى اليمين. ثم قالت، “العجوز نيل مريض، دعنا نذهب لزيارته ظهرا. ماذا تقول؟”

 

 

ظلت أشعة الشمس الحارقة شديدة لبضع دقائق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.

 

 

‘لم يكن الأمر هو أن ميليسا لم تعجب بهم، سيكون الوصف الأكثر دقة هو “أنا حزينة على مصيبتهم وأشعر بالغضب من رفضهم للمقاومة”. نعم، نعم لقد قالها لو شون!’ استرجع كلاين سلوك أخته وكشف ابتسامة.

في الكاتدرائية، أنهى سكين نحت كلاين الخط النهائي.

 

 

ربط حواجبه قليلاً ونظر إلى الكاتدرائية.

عندما أنهى الكلمات السحرية التي تمثل الضوء، تلاشت الروحانية على جانبي شرائح الذهب فجأة معًا، حيث تلاقى الضوء على المعدن.

 

 

 

‘لا، هذا أقرب إلى الألوهية حتى…’ تم إعفاء كلاين أخيراً من أحاسيس الغليان والحرق. فحص تميمتي الشمس المشتعلة بين يديه بعقل واضح.

 

 

 

تحولت البريق الذهبي على سطح التميمة إلى خافت، وبدا النمط قديمًا ومعقدًا. كان هناك شعور دافئ ورطب تسرب إلى جلد كلاين شيئًا فشيئًا.

 

 

 

“ليس سيئا. لدي أخيرا ورقة رابحة أكثر إثارة للإعجاب.” تنهد كلاين عاطفيا.

على الحائط خلف الشعار المقدس، كانت هناك بعض الفتحات التي سمحت لضوء الشمس بالتألق من الخارج. تم تركيزهم في بقع صغيرة من الضوء النقي والتي اندمجت مع المحيط الداكن لتشكل مشهدًا يشبه سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

قام بتعيين تعويذة التنشيط لتميمة الشمس المشتعلة على أنه كلمة “نور” في هيرميس القديمة.

 

 

‘من هذه؟’ ذهل كلاين في البداية، ثم أدرك أنها كانت على الأرجح الخادمة التي جاءت للتجربة.

‘أريد النور وسيكون هناك نور…’ لقد سخرا، متسليا. ثم وضع تميمة الشمس المشتعلة في جيب آخر. لم يضعهما مع تمائم النوم، قداس، والأحلام، لأن تميمة الشمس المشتعلة ستقلل من فترة فعاليتها.

 

 

وجد كلاين نفسه فجأة محاطًا بحرارة شديدة. كان شعره يسخن بسرعة وكان على وشك الاشتعال.

“نعم، يمكن الحفاظ على قوة تميمة الشمس المشتعلة لمدة عام على الأقل، أو حتى لفترة أطول.” قام كلاين بكبح أفكاره مرة أخرى ونظر إلى شعار الشمس المقدس المتحول على الأرض.

 

 

‘لا يبدو مختلفًا على السطح، ولا يزال يعطي مشاعر الدفء والنقاء.’ استرخى كلاين أخيرا، وأكمل الطقس بسرعة وأزال الجدار الروحي.

 

 

 

عند هذه النقطة، فكر في فحص نفسه. أدرك أن ملابسه كانت منقوعة تقريبًا، وكان مغطى بالعرق. كانت حواف شعره مجعدة قليلاً أيضًا.

“نعم، يمكن الحفاظ على قوة تميمة الشمس المشتعلة لمدة عام على الأقل، أو حتى لفترة أطول.” قام كلاين بكبح أفكاره مرة أخرى ونظر إلى شعار الشمس المقدس المتحول على الأرض.

 

“أنا على وشك الوصول للحد”.

‘لحسن الحظ، لحسن الحظ…’ تنهد كلاين بارتياح. أبعد أغراضه وعاد إلى مقعده الأصلي. كان منهكًا لدرجة أنه نام في اللحظة التي جلس فيها حتى استيقظ بسبب خطى.

 

 

 

فتحت عيناه، ولمس تمائم الشمس المشتعلة دون وعي لمعرفة ما إذا كانت لا تزال هناك.

 

فجأة، اشتدت أشعة الشمس، مثل أكثر أيام السنة سخونة في أوائل يوليو.

“أنت لا تبدو بخير؟” سأل ليونارد عندما دخل الكاتدرائية.

على الحائط خلف الشعار المقدس، كانت هناك بعض الفتحات التي سمحت لضوء الشمس بالتألق من الخارج. تم تركيزهم في بقع صغيرة من الضوء النقي والتي اندمجت مع المحيط الداكن لتشكل مشهدًا يشبه سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

قام كلاين بتدليك صدغيه ووقف وابتسم.

‘حسنًا، من الطريقة التي تصرف بها بعد أن تعلم “طريقة التمثيل”، ليس من المستحيل عليه أن يصاب بالمرض فجأة… لقد كبر في السن، لذا بمجرد أن يصبح عقله ضعيفًا، سيعاني جسده أيضًا من تلك النتائج…’

 

بالإضافة إلى ذلك، كان يجب إجراء الطقوس عبر هيرميس القديمة، وهي لغة طقسية نابعة من الطبيعة. فقط لغة بدون أي حماية ولكن لها تأثيرات بارزة يمكن أن تسمح للسحر بالإلتفاف حول الشمس المشتعلة الأبدية والإشارة إلى الشمس شعار الشمس المقدس المتحول.

“أنا على وشك الوصول للحد”.

“ليس سيئا. لدي أخيرا ورقة رابحة أكثر إثارة للإعجاب.” تنهد كلاين عاطفيا.

 

في الوقت نفسه، لأنع كان يسرق القوة من إله، لم يكن لدى كلاين طريقة للعرافة إذا كان سينجح مسبقًا. ورأى أنه سينتج عنه تعامله مباشرة مع الإله مرة أخرى. لذلك، لم يكن بإمكانه سوى قراءة بقية التعويذة بقلب متوتر، “أدعوا لك،”

أخرج ساعة الجيب الفضية خاصته وألقى نظرة خاطفة. “في الوقت المناسب. حان دورك لرعاية التحفة الأثرية المختومة 3.0782.”

رد كلاين ضاحكا “لكنها توفر راتبا يمكن أن يقاوم أي نوع من عدم الرضا”.

 

عندما تأكد من أن القائد لم يلاحظ أي شيء غير عادي، غادر كلاين شركة الشوكة السوداء للحماية ووصل إلى المنزل قبل الساعة الثامنة.

قبل أن ينتهي من الكلام، خلع كلاين شعار الشمس المقدس المتحول وأرسله إلى ليونارد.

قام بالقرفصة، ووضع خنجر الفضة للأسفل، ومد يده اليمنى. أشعل الشمعة التي تمثله بفرك روحانيته.

 

شاهد ليونارد كلاين وهو يخرج من الكاتدرائية. ثم، أسقط موقفه المتراخي وفحص التحفة الأثرية المختومة 3.0782 بانتباه وجدية. أصبح مرتبكًا وبدا حائرا.

بالإضافة إلى ذلك، كان يجب إجراء الطقوس عبر هيرميس القديمة، وهي لغة طقسية نابعة من الطبيعة. فقط لغة بدون أي حماية ولكن لها تأثيرات بارزة يمكن أن تسمح للسحر بالإلتفاف حول الشمس المشتعلة الأبدية والإشارة إلى الشمس شعار الشمس المقدس المتحول.

 

‘لحسن الحظ، لحسن الحظ…’ تنهد كلاين بارتياح. أبعد أغراضه وعاد إلى مقعده الأصلي. كان منهكًا لدرجة أنه نام في اللحظة التي جلس فيها حتى استيقظ بسبب خطى.

بعد انتهاء المنوبات، بدأ صقور الليل الثلاثة رحلتهم.

رد كلاين ضاحكا “لكنها توفر راتبا يمكن أن يقاوم أي نوع من عدم الرضا”.

 

 

قبل ذلك، أخبروا الكاهن سيور أن يلاحظوا وضع البلدة. إذا كان هناك أي حوادث خارقة، كان عليه أن يرسل برقية على الفور إلى كاتدرائية للقديسه سيلينا.

‘أريد النور وسيكون هناك نور…’ لقد سخرا، متسليا. ثم وضع تميمة الشمس المشتعلة في جيب آخر. لم يضعهما مع تمائم النوم، قداس، والأحلام، لأن تميمة الشمس المشتعلة ستقلل من فترة فعاليتها.

 

في هذا الجو الهادئ للغاية، حلّق الوقت بسرعة. عاد كلاين فجأة إلى رشده بينما أخرج ساعته الجيبية ذات زخرفة ورق العنب الفضي، وقلبها مفتوحة، وألقى نظرة خاطفة.

في الساعة السابعة وعشرين دقيقة من تلك الليلة، وصلوا أخيرًا إلى شارع زوتلاند وأعادوا التحفة الأثرية المختومة 3.0782.

 

 

أخرج ساعة الجيب الفضية خاصته وألقى نظرة خاطفة. “في الوقت المناسب. حان دورك لرعاية التحفة الأثرية المختومة 3.0782.”

عندما تأكد من أن القائد لم يلاحظ أي شيء غير عادي، غادر كلاين شركة الشوكة السوداء للحماية ووصل إلى المنزل قبل الساعة الثامنة.

 

 

‘أريد النور وسيكون هناك نور…’ لقد سخرا، متسليا. ثم وضع تميمة الشمس المشتعلة في جيب آخر. لم يضعهما مع تمائم النوم، قداس، والأحلام، لأن تميمة الشمس المشتعلة ستقلل من فترة فعاليتها.

أخرج مفاتيحه وفتح الباب، فقط لرؤية شخصية مجهولة.

 

 

 

من الواضح أنها كانت فتاة لم تكن حتى في العشرينات من عمرها. كانت ترتدي ثوبًا قديمًا رماديًا أبيض، وكانت تمسح قاعة الطعام بكل قوتها.

أخرج مفاتيحه وفتح الباب، فقط لرؤية شخصية مجهولة.

 

كان لديها شعر أسود وعينان بنيتان. كانت عينيها صغيرتين، وأنفها لم يكن حادًا بما يكفي، وكانت ملامح وجهها عادية جدًا.

كان لديها شعر أسود وعينان بنيتان. كانت عينيها صغيرتين، وأنفها لم يكن حادًا بما يكفي، وكانت ملامح وجهها عادية جدًا.

 

 

 

‘من هذه؟’ ذهل كلاين في البداية، ثم أدرك أنها كانت على الأرجح الخادمة التي جاءت للتجربة.

 

 

 

في تلك اللحظة، أخفض بينسون صحيفته ونظر إلى شقيقه. ابتسم وقال: “الشركة التي لا تسمح للموظفين بمغادرة المكتب في الوقت المحدد مزعجة”.

بالإضافة إلى ذلك، كان يجب إجراء الطقوس عبر هيرميس القديمة، وهي لغة طقسية نابعة من الطبيعة. فقط لغة بدون أي حماية ولكن لها تأثيرات بارزة يمكن أن تسمح للسحر بالإلتفاف حول الشمس المشتعلة الأبدية والإشارة إلى الشمس شعار الشمس المقدس المتحول.

 

 

رد كلاين ضاحكا “لكنها توفر راتبا يمكن أن يقاوم أي نوع من عدم الرضا”.

“ليس سيئا. لدي أخيرا ورقة رابحة أكثر إثارة للإعجاب.” تنهد كلاين عاطفيا.

 

 

‘عندما تصل إليّ الـ300 جنيه من الأنسة عدالة، سأبلغ بينسون وميليسا برفع المبلغ إلى ستة جنيهات أسبوعيًا، وبهذه الطريقة ستقلل مخاوفهما بشأن الشؤون المالية لعائلتنا…’ فكر كلاين وهو يضع عصاه جانباً ويخلع قبعته. مشى إلى صالة المعيشة، اخفض صوته وهو يسأل، “هل قمت باختيار؟”

‘لحسن الحظ، لحسن الحظ…’ تنهد كلاين بارتياح. أبعد أغراضه وعاد إلى مقعده الأصلي. كان منهكًا لدرجة أنه نام في اللحظة التي جلس فيها حتى استيقظ بسبب خطى.

 

 

قام بعرافة معلومات الخادمات الثلاثة في اليوم السابق، ووجد أن الثلاثة مناسبين. ومن ثم، ترك القرار لأخيه وأخته.

قبل أن ينتهي من الكلام، خلع كلاين شعار الشمس المقدس المتحول وأرسله إلى ليونارد.

 

 

“نعم، بيلا. الراتب الأسبوعي خمسة سولي. إنها مستعدة جدًا وقادرة أيضًا على تعلم الطهي. تأمل في أن تصبح طاهية منزلية، وعندها سيتضاعف راتبها الأسبوعي. والدها عامل في مصنع في مصنع تينغن للفولاذ، وأمها عاملة غسيل ملابس “. رد بينسون برفقة ضحكة مكتومة “بالطبع، هناك شيء آخر قادني و ميليسا إلى القرار وهو أن الخدمتين الآخريين تؤمنان بلورد العواصف، وهي مؤمنة بالإلهة. أنا شخصياً لا أهتم بالمؤمنين بلورد العواصف، لكن ميليسا لم تعجبها الفكرة تمامًا “.

‘لا، هذا أقرب إلى الألوهية حتى…’ تم إعفاء كلاين أخيراً من أحاسيس الغليان والحرق. فحص تميمتي الشمس المشتعلة بين يديه بعقل واضح.

 

“دم الشمس الخالدة، أرجوك أنقل قوتك إلى تميمتي…”

‘لم يكن الأمر هو أن ميليسا لم تعجب بهم، سيكون الوصف الأكثر دقة هو “أنا حزينة على مصيبتهم وأشعر بالغضب من رفضهم للمقاومة”. نعم، نعم لقد قالها لو شون!’ استرجع كلاين سلوك أخته وكشف ابتسامة.

 

 

 

لم يذكر بينسون المزيد من التفاصيل. أخمد الصحيفة ووقف.

 

 

 

“بما من أنك قد عدة، دعنا نتناول العشاء.”

 

 

 

على الحائط خلف الشعار المقدس، كانت هناك بعض الفتحات التي سمحت لضوء الشمس بالتألق من الخارج. تم تركيزهم في بقع صغيرة من الضوء النقي والتي اندمجت مع المحيط الداكن لتشكل مشهدًا يشبه سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

“دم الشمس الخالدة، أرجوك أنقل قوتك إلى تميمتي…”

في اليوم التالي، دخل كلاين شركة الشوكة السوداء للحماية في مزاج جيد.

 

 

 

“صباح الخير.” نظرت روزان إلى اليسار ثم إلى اليمين. ثم قالت، “العجوز نيل مريض، دعنا نذهب لزيارته ظهرا. ماذا تقول؟”

“أعطني القوة لإكمال تميمة الشمس المشتعلة.”

 

 

“العجوز نيل مريض؟” سأل كلاين في دهشة.

“أنا على وشك الوصول للحد”.

 

 

‘هل يمكن أن تكون طقوس علاج الإسهال قد تسببت في إمساك شديد؟’

في الساعة السابعة وعشرين دقيقة من تلك الليلة، وصلوا أخيرًا إلى شارع زوتلاند وأعادوا التحفة الأثرية المختومة 3.0782.

 

 

‘حسنًا، من الطريقة التي تصرف بها بعد أن تعلم “طريقة التمثيل”، ليس من المستحيل عليه أن يصاب بالمرض فجأة… لقد كبر في السن، لذا بمجرد أن يصبح عقله ضعيفًا، سيعاني جسده أيضًا من تلك النتائج…’

من الواضح أنها كانت فتاة لم تكن حتى في العشرينات من عمرها. كانت ترتدي ثوبًا قديمًا رماديًا أبيض، وكانت تمسح قاعة الطعام بكل قوتها.

 

 

أومأت روزان برأسها وقالت: “نعم، لقد أرسل شخصًا إلى القائد ليطلب بعض الراحة.”

 

 

 

أومأ كلاين قليلاً. “دعينا نزوره عند الظهر. تنهد، العجوز نيل بالتأكيد يرثى له. زوجته توفيت في وقت مبكر، وابنه مشغول في مدينة أخرى. عندما يكون مريضا، كل ما يمكنه فعله هو البقاء في المنزل في الوحدة والعجز.”

 

 

 

كان هذا أول شيء تذكره من زيارته الأولى لمنزل العجوز نيل.

 

 

 

أثناء الاستماع إلى تنهد كلاين، فتحت روزان عينيها وسألته بصدمة “متى تزوج العجوز نيل؟”

عند هذه النقطة، فكر في فحص نفسه. أدرك أن ملابسه كانت منقوعة تقريبًا، وكان مغطى بالعرق. كانت حواف شعره مجعدة قليلاً أيضًا.

 

 

~~~~~~

‘لم يترك أي من الآلهة التقليدية وراء صورة فعلية. فقط رموزهم تعبد وتمجد من قبل الناس… يبدو أن هذا يبدوا تجسيدا للأمر، “لا تنظر مباشرةً إلى إله”…’ ترك كلاين أفكاره تتجول. لم يكن في عجلة من أمره لصنع تميمة الشمس المشتعلة بمجرد أن أتيحت له الفرصة ليكون وحيدًا مع التحفة الأثرية المختومة 3.0782.

 

في هذا الجو الهادئ للغاية، حلّق الوقت بسرعة. عاد كلاين فجأة إلى رشده بينما أخرج ساعته الجيبية ذات زخرفة ورق العنب الفضي، وقلبها مفتوحة، وألقى نظرة خاطفة.

ظلت أشعة الشمس الحارقة شديدة لبضع دقائق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط