Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 174

السيدة شارون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيدة شارون.

174: السيدة شارون.

174: السيدة شارون.

 

 

 

“ماذا؟” قفز تولي الذي يشبه الدببة في حالة صدمة ونظر إلى كلاين قبل النظر إلى الغرفة. مع خفة حركة لا تناسب جسده، اندفع.

 

 

 

قام بسحب القماش الأبيض الذي غطى الجثة وبعد فحص الجسد بعناية، لقد تنهد في إرتياح.

 

 

‘إجابة سلبية. وبعبارة أخرى، لم تكن هناك أي تأثيرات خارقة ناتجة عن وفاة جون ماينارد. أعتقد أن هذا الرجل مات من متعة النشوة الجنسية. لا يجب أن أضحك على شخص ميت، لذلك لن أستخدم عبارة صينية متهورة للسخرية منه…’ قام كلاين بإبعاد عملته المعدنية وسمح لأفكاره بالتجول قبل أن يكاد ينام.

“إنه أفضل مما تصورت. إنها ليست مشكلة جدية.”

 

 

 

‘ربما كان يجب أن أجذب مسدسي وأطلق النار على ماينارد خمس مرات برصاص صيد الشياطين. دعنا نرى ما إذا وجدت ذلك جادًا أم لا…’ كلاين سخر من الداخل وأشار خارج الباب.

“لأنني استخدمت حوالي شهر واحد فقط لإتقان قوة جرعتي بالكامل.”

 

كانت السيدة ترتدي ثوبًا أسود طويلًا ولها بشرة ناعمة وشعر بني يشبه الشلال وعينين بنيتين. بدت مثيرة للشفقة مثل ظبي في الغابة. تجعل الناس يريدون حمايتها بشكل لا إرادي.

“هذا كل ما تريدني من أجله، أليس كذلك؟”

“سأوظف أفضل محامٍ لمقاضاتكم!”

 

 

“لا!” صاح تول. “انتظر لحظة.”

 

 

“آسف لجعلك تنتظر طويلا.”

سأل كلاين، حائراً، “لماذا؟”

 

 

في نطاق الرماية الصغير، استهدف كلاين ودكستر أهدافهم وأكملوا أسطوانة الرصاص.

أوضح تول بجدية، “علينا أن نمنع وقوع أي حوادث. بعد أن نتحدث مع السيدة شارون ونحصل على شهادتها، سأعيدك إلى شارع زوتلاند.”

تحت الطرق البطيئ والإيقاعي، قام كلاين بترتيب ملابسه، ووضع قبعة رجل الشرطة العلويه، وسار إلى الباب.

 

لم يسأل كلاين عن سبب مشاعره الحالية لكنه ابتسم وقال “السيدة شارون اعترفت بأنها كانت مع ماينارد الليلة الماضية؟”

‘إذا تمكن ماينارد من الإحياء بعد وفاته لمدة عشر ساعات، فماذا لا يمكن أن يحدث؟ ماذا أفعل إذا غادرت؟’ أضاف تولي في رأسه.

 

 

 

“حسنا.” قام كلاين بتدليك صدغه وقال، “ابحث لي عن غرفة هادئة لأستريح فيها اذا.”

 

 

كان مفتش تولي يشبه الدب يقف خارج الباب ويسحب طوقه. بدا تعبيره مضطربًا وعاجزًا.

لم يكن يشعر بأفضل ما لديه في كل جانب لأنه قد تقدم قبل يوم واحد فقط. بعد أن أجرى للتو مراسم طقسية متعددة، واستخدم تميمتين، وعانى من رعب غير بديهي، كان بحاجة إلى دخول التأمل للتخلص من أي مشاكل.

 

 

 

كان كلاين الآن حذرا للغاية بشأن فقدان السيطرة.

 

 

غطى تولي الجثة بقطعة قماش بيضاء مرة أخرى. من الواضح أنه استرخى وأجاب: “لا مشكلة”.

غطى تولي الجثة بقطعة قماش بيضاء مرة أخرى. من الواضح أنه استرخى وأجاب: “لا مشكلة”.

“هذا كل ما تريدني من أجله، أليس كذلك؟”

 

ورد دكستر بثقة: “إلى جانب الأطباء والمرضى والممرضين والعاملين في وظائف صغيرة في المصح، لم يكن هناك غرباء اتصلوا به”.

أحضر كلاين إلى غرفة ضيوف كانت أقرب إلى الجانب المضاء بنور الشمس من المنزل. وأشار قال، “المفتش موريتي، لا تقلق. لن يزعجك أحد. سأقوم بزيارة السيدة شارون أولاً”.

في نطاق الرماية الصغير، استهدف كلاين ودكستر أهدافهم وأكملوا أسطوانة الرصاص.

 

وتابع دون أن يسأل كلاين “لكنني سمعت من هود أوغين أن إيل كان اسمًا مستعارًا.

أومأ كلاين قليلاً وشاهده وهو يمشي. ثم أغلق الباب وجذب الستائر.

 

 

“إنها قاتلة! أريد أن أقاضيها، وأريد أن أقاضيكم جميعًا بسبب إهمال الواجب!”

في غرفة النوم الخافتة والصامتة، سار ببطء إلى الكرسي الهزاز وجلس بشكل مريح. سمح لجسده أن يهز ذهابا وإيابا بإيقاع.

 

 

 

كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء الوهمية الكروية المتداخلة في ذهنه. الأصوات الصاخبة في أذني كلاين والآلام الخانقة في رأسه إختفت ببطء، شيئًا فشيئًا.

 

 

 

عندما استقر وضعه، فتح عينيه ونظر إلى الظلام. حدد سريرًا وخزانة وأثاثًا آخر. ثم فكر بهدوء في محاولاته السابقة.

وظهر المفتش تول أمامه وهو يسحب طوقه.

 

“أنا أحب هذه الكعكة!” أثنى.

‘ليس هناك الكثير من رد الفعل من بعض النكات المبالغ فيها…’

دينغ!

 

هز تولي رأسه وأجبر ابتسامة مريرة. “أوه نعم، ليس عليّ أن أشرح لك هذا. أنا محبط من السيدة ماينارد، وبدأت أثرثر دون أن أدرك ذلك.”

‘ربما لم أتحكم بعد في قوى جرعة المهرج، حيث لا تزال هناك آثار سلبية متبقية… بالطبع، لا يمكنني التخلص من احتمال أن يكون لهذا “التمثيل” تأثير ضئيل.’

 

 

“ماذا؟” قفز تولي الذي يشبه الدببة في حالة صدمة ونظر إلى كلاين قبل النظر إلى الغرفة. مع خفة حركة لا تناسب جسده، اندفع.

‘أنا شخصياً لست على استعداد تام للعب دور المهرج. ولكن بما من أنني قد اخترت مسار التسلسل هذا، لا يسعني سوى عض الرصاصة والاستمرار…’

أوضح تول بجدية، “علينا أن نمنع وقوع أي حوادث. بعد أن نتحدث مع السيدة شارون ونحصل على شهادتها، سأعيدك إلى شارع زوتلاند.”

 

 

‘في الواقع، يجب على الجميع أن يتصرفوا كمهرج في مرحلة أو أخرى من حياتهم. لا يجب أن أكون غير مرتاح مع الفكرة.’

كانت السيدة ترتدي ثوبًا أسود طويلًا ولها بشرة ناعمة وشعر بني يشبه الشلال وعينين بنيتين. بدت مثيرة للشفقة مثل ظبي في الغابة. تجعل الناس يريدون حمايتها بشكل لا إرادي.

 

“إنه أفضل مما تصورت. إنها ليست مشكلة جدية.”

‘يجب أن أفهم بسرعة العناصر الأساسية للمهرج…’

 

 

 

بينما كانت أفكار مختلفة في ذهنه، أخذ كلاين فجأة نصف بنس نحاسي.

 

 

“زوجة ماينارد عادت؟” سأل كلاين ردا على ذلك.

بسبب العادة غالبا، لقد تكهن إذا كان موت ماينارد بسبب تأثيرات خارقة للطبيعة.

 

 

 

‘ربما يكون هناك خطر مهني…’ هز كلاين رأسه وضحك. أصبحت عينيه مظلمة عندما تلى مرارا وتكرارا، “وفاة جون ماينارد كانت بسبب تأثيرات خارقة للطبيعة.”

لم يسأل كلاين أكثر من ذلك، لكنه تحقق مما إذا كان لديه كل متعلقاته الشخصية، قبل اتباع المفتش تولي إلى الدرج.

 

 

…

أدار كلاين المقبض وفتح الباب على مهل.

 

‘هناك مشكلة ما مع جسد السيدة ماينارد. ألوان هالتها أرق. من ألوان عواطفها، تشعر بالتأكيد بالغضب والكراهية، ما يتفق مع مظهرها الخارجي…’

دينغ!

 

 

 

قلب العملة المعدنية وهو يستلقي إلى الكرسي الهزاز. شاهد وميضها النحاسي اللامع وهي تلف في الهواء.

اعترف كلاين بذلك بخفة بينما قال، “ماذا عن وقت سابق؟ هل هناك من زاره، أم أنه ترك المصح بانتظام لفترة من الوقت؟”

 

‘ربما كان يجب أن أجذب مسدسي وأطلق النار على ماينارد خمس مرات برصاص صيد الشياطين. دعنا نرى ما إذا وجدت ذلك جادًا أم لا…’ كلاين سخر من الداخل وأشار خارج الباب.

باك! سقطت العملة مباشرة في راحة كلاين المفتوحة، وكشفت عن رقم 1⁄2 متجهًا لأعلى.

“حقًا، يمكنني تجربتها غدًا إذا!” ردت روزان بسعادة.

 

 

‘إجابة سلبية. وبعبارة أخرى، لم تكن هناك أي تأثيرات خارقة ناتجة عن وفاة جون ماينارد. أعتقد أن هذا الرجل مات من متعة النشوة الجنسية. لا يجب أن أضحك على شخص ميت، لذلك لن أستخدم عبارة صينية متهورة للسخرية منه…’ قام كلاين بإبعاد عملته المعدنية وسمح لأفكاره بالتجول قبل أن يكاد ينام.

‘هاه؟ لون عواطف السيدة شارون مظلل باللون الأزرق، وهو ما يمثل تفكيراً وهدوءاً عقليين… وهذا مخالف تماماً لمظهرها من الذعر والتوتر. كما هو متوقع، إجتماعية ليس أرنبا بريئا… جسدها بصحة جيدة.’

 

 

طرق! طرق! طرق!

أحضر كلاين إلى غرفة ضيوف كانت أقرب إلى الجانب المضاء بنور الشمس من المنزل. وأشار قال، “المفتش موريتي، لا تقلق. لن يزعجك أحد. سأقوم بزيارة السيدة شارون أولاً”.

 

 

تحت الطرق البطيئ والإيقاعي، قام كلاين بترتيب ملابسه، ووضع قبعة رجل الشرطة العلويه، وسار إلى الباب.

‘ربما يكون هناك خطر مهني…’ هز كلاين رأسه وضحك. أصبحت عينيه مظلمة عندما تلى مرارا وتكرارا، “وفاة جون ماينارد كانت بسبب تأثيرات خارقة للطبيعة.”

 

“لأنني استخدمت حوالي شهر واحد فقط لإتقان قوة جرعتي بالكامل.”

عندما لمست كفه اليمنى مقبض الباب، ظهر مشهد في ذهنه.

 

 

“سأوظف أفضل محامٍ لمقاضاتكم!”

كان مفتش تولي يشبه الدب يقف خارج الباب ويسحب طوقه. بدا تعبيره مضطربًا وعاجزًا.

 

 

عندما استقر وضعه، فتح عينيه ونظر إلى الظلام. حدد سريرًا وخزانة وأثاثًا آخر. ثم فكر بهدوء في محاولاته السابقة.

أدار كلاين المقبض وفتح الباب على مهل.

‘بالطبع، تقدمت إلى التسلسل 8. أنا الآن أمتلك قدرة قتالية فعالة…’ درس كلاين تعبير وجهه وحركات جسده في رأسه وتصرف بشكل متعمد بغطرسة.

 

إستمتعوا~~~~~~~~~

وظهر المفتش تول أمامه وهو يسحب طوقه.

 

 

‘ربما كان يجب أن أجذب مسدسي وأطلق النار على ماينارد خمس مرات برصاص صيد الشياطين. دعنا نرى ما إذا وجدت ذلك جادًا أم لا…’ كلاين سخر من الداخل وأشار خارج الباب.

“آسف لجعلك تنتظر طويلا.”

 

 

 

“لقد وجدنا بالفعل السيدة شارون وحصلنا على بيانها. يمكنك العودة إلى شارع زوتلاند.”

 

 

 

“أنا آسف حقًا لاستغراق وقتك الثمين.”

 

 

 

لم يسأل كلاين عن سبب مشاعره الحالية لكنه ابتسم وقال “السيدة شارون اعترفت بأنها كانت مع ماينارد الليلة الماضية؟”

المهم أراكم غدا إن شاء الله

 

 

“نعم، قالت أنه تحت تأثير الكحول، لم تستطع هي وماينارد السيطرة على أنفسهما. عندما اكتشفت أنه توفي بنوبة قلبية، كانت خائفة للغاية لذا هربت من الغرفة بعد أن قامت بترتيب نفسها. ثم اختبأت في غرفتها الخاصة. ليس لدينا ما يكفي من الأسباب لرفع الاتهامات ضدها الآن، لذلك كان علينا أن نسمح لها بالرحيل مع تقييد بعض حريتها. وعلينا أن ننتظر تشريح الجثة” أوضح المفتش تولي بالتفصيل.

 

 

“أنا أحب هذه الكعكة!” أثنى.

امال كلاين رأسه جانبيا وابتسم.

‘ربما كان يجب أن أجذب مسدسي وأطلق النار على ماينارد خمس مرات برصاص صيد الشياطين. دعنا نرى ما إذا وجدت ذلك جادًا أم لا…’ كلاين سخر من الداخل وأشار خارج الباب.

 

‘ربما كان يجب أن أجذب مسدسي وأطلق النار على ماينارد خمس مرات برصاص صيد الشياطين. دعنا نرى ما إذا وجدت ذلك جادًا أم لا…’ كلاين سخر من الداخل وأشار خارج الباب.

“إلى من تشرح هذا؟”

“…لقد جن حقا.” توقف دكستر مؤقتًا وتابع: “درسته بطرق مختلفة. لقد جن جنونه حقًا. أنا أفكر فيما إذا كانت سأبدأ في علاجه، لمعرفة ما إذا كان بإمكاني معالجته”.

 

أومأ كلاين قليلاً وشاهده وهو يمشي. ثم أغلق الباب وجذب الستائر.

هز تولي رأسه وأجبر ابتسامة مريرة. “أوه نعم، ليس عليّ أن أشرح لك هذا. أنا محبط من السيدة ماينارد، وبدأت أثرثر دون أن أدرك ذلك.”

 

 

 

“زوجة ماينارد عادت؟” سأل كلاين ردا على ذلك.

بسبب العادة غالبا، لقد تكهن إذا كان موت ماينارد بسبب تأثيرات خارقة للطبيعة.

 

‘ربما يكون هناك خطر مهني…’ هز كلاين رأسه وضحك. أصبحت عينيه مظلمة عندما تلى مرارا وتكرارا، “وفاة جون ماينارد كانت بسبب تأثيرات خارقة للطبيعة.”

“نعم، لسوء الحظ. كان هناك شيء غير طبيعي في القاطرة البخارية، لم تصل متأخرة.” أعطى تولي إجابة إيجابية بطريقة مازحة.

 

 

…

لم يسأل كلاين أكثر من ذلك، لكنه تحقق مما إذا كان لديه كل متعلقاته الشخصية، قبل اتباع المفتش تولي إلى الدرج.

المهم أراكم غدا إن شاء الله

 

 

“لماذا لا تعتقلونها؟”

في نطاق الرماية الصغير، استهدف كلاين ودكستر أهدافهم وأكملوا أسطوانة الرصاص.

 

 

“إنها قاتلة! أريد أن أقاضيها، وأريد أن أقاضيكم جميعًا بسبب إهمال الواجب!”

 

 

‘بالطبع، تقدمت إلى التسلسل 8. أنا الآن أمتلك قدرة قتالية فعالة…’ درس كلاين تعبير وجهه وحركات جسده في رأسه وتصرف بشكل متعمد بغطرسة.

“سأوظف أفضل محامٍ لمقاضاتكم!”

لم يسأل كلاين أكثر من ذلك، لكنه تحقق مما إذا كان لديه كل متعلقاته الشخصية، قبل اتباع المفتش تولي إلى الدرج.

 

 

…

 

 

قام بسحب القماش الأبيض الذي غطى الجثة وبعد فحص الجسد بعناية، لقد تنهد في إرتياح.

دخلت ملاحظات قاسية آذان كلاين، ونظر دون وعي. رأى سيدة جميلة ورقيقة في منتصف العمر تحدق بغضب عبرها. على الرغم من وجود شابين يحملون ذراعيها، واصلت الصراخ عليهم.

“هذا كل ما تريدني من أجله، أليس كذلك؟”

 

 

‘فستان ملكي عصري للغاية في باكلوند هذا العام…’ بعد قراءة مجلة “الجماليات النسائية” بشكل متكرر، كانت الفكرة الأولى في ذهن كلاين شيئًا لا علاقة له بالوضع. ثم رأى بعض السادة يحمون سيدة وراءهم.

أحضر كلاين إلى غرفة ضيوف كانت أقرب إلى الجانب المضاء بنور الشمس من المنزل. وأشار قال، “المفتش موريتي، لا تقلق. لن يزعجك أحد. سأقوم بزيارة السيدة شارون أولاً”.

 

“إنها قاتلة! أريد أن أقاضيها، وأريد أن أقاضيكم جميعًا بسبب إهمال الواجب!”

كانت السيدة ترتدي ثوبًا أسود طويلًا ولها بشرة ناعمة وشعر بني يشبه الشلال وعينين بنيتين. بدت مثيرة للشفقة مثل ظبي في الغابة. تجعل الناس يريدون حمايتها بشكل لا إرادي.

 

 

 

‘السيدة شارون…’ فكر كلاين فجأة في “الفلم الإباحي” التي تألقت فيها. رفع بسرعة يده اليمنى، غطى فمه وسعل مرتين.

‘هاه؟ لون عواطف السيدة شارون مظلل باللون الأزرق، وهو ما يمثل تفكيراً وهدوءاً عقليين… وهذا مخالف تماماً لمظهرها من الذعر والتوتر. كما هو متوقع، إجتماعية ليس أرنبا بريئا… جسدها بصحة جيدة.’

 

 

من باب العادة، لقد نقر ضرسه الأيسر مرتين ونظر للحضور برؤيته الروحية.

…

 

في نطاق الرماية الصغير، استهدف كلاين ودكستر أهدافهم وأكملوا أسطوانة الرصاص.

‘هناك مشكلة ما مع جسد السيدة ماينارد. ألوان هالتها أرق. من ألوان عواطفها، تشعر بالتأكيد بالغضب والكراهية، ما يتفق مع مظهرها الخارجي…’

 

 

 

‘هاه؟ لون عواطف السيدة شارون مظلل باللون الأزرق، وهو ما يمثل تفكيراً وهدوءاً عقليين… وهذا مخالف تماماً لمظهرها من الذعر والتوتر. كما هو متوقع، إجتماعية ليس أرنبا بريئا… جسدها بصحة جيدة.’

امال كلاين رأسه جانبيا وابتسم.

 

 

بعد فحصها، كان كلاين على وشك إرجاع نظرته فجأة عندما رأى السيدة شارون ترفع رأسها وتسرق نظرة في اتجاهه. ثم أخفضت رأسها مرة أخرى ووضعت نظرة مرتعشة مرتجفة.

 

 

“كان اسمه الحقيقي لانيفوس.”

‘إذا لم أتمكن من رؤية ألوان عاطفتك مباشرة، فقد أكون قد خدعت بفعلك… يجب أن تفكري في العمل كممثلة…’ سخر كلاين. لم يبق لفترة أطول وترك منزل ماينارد مع المفتش تولي. أخذوا عربة تم ترتيبها من قبل مركز الشرطة وعادوا إلى شارع زوتلاند.

 

 

‘إذا تمكن ماينارد من الإحياء بعد وفاته لمدة عشر ساعات، فماذا لا يمكن أن يحدث؟ ماذا أفعل إذا غادرت؟’ أضاف تولي في رأسه.

بعد المناوبة من القائد، استمر في العمل في بوابة تشانيس. انتهز الفرصة لكتابة طلب التعويض.

هز تولي رأسه وأجبر ابتسامة مريرة. “أوه نعم، ليس عليّ أن أشرح لك هذا. أنا محبط من السيدة ماينارد، وبدأت أثرثر دون أن أدرك ذلك.”

 

 

بعد ليلة هادئة، عاد كلاين إلى الطابق العلوي وحصل على وجبة الإفطار التي طلب من روزان شرائها له.

 

 

 

“أنا أحب هذه الكعكة!” أثنى.

 

 

‘هناك مشكلة ما مع جسد السيدة ماينارد. ألوان هالتها أرق. من ألوان عواطفها، تشعر بالتأكيد بالغضب والكراهية، ما يتفق مع مظهرها الخارجي…’

كان قد مرر لها بالفعل المال للإفطار في وقت مبكر.

“لماذا لا تعتقلونها؟”

 

عندما لمست كفه اليمنى مقبض الباب، ظهر مشهد في ذهنه.

“حقًا، يمكنني تجربتها غدًا إذا!” ردت روزان بسعادة.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

إرتجفت زاوية شفة كلاين وهو يركز على معركته مع الحليب والكعك.

“آسف لجعلك تنتظر طويلا.”

 

‘ليس هناك الكثير من رد الفعل من بعض النكات المبالغ فيها…’

في الثامنة والخامسة والعشرون دقيقة، قام بالتثاؤب وقاوم الرغبة في النوم، وذهب إلى نادي الرماية القريب.

 

 

 

لقد حدد موعدًا مع طبيب المصح العقلي دكستر غودريان قبل أيام قليلة.

‘ربما لم أتحكم بعد في قوى جرعة المهرج، حيث لا تزال هناك آثار سلبية متبقية… بالطبع، لا يمكنني التخلص من احتمال أن يكون لهذا “التمثيل” تأثير ضئيل.’

 

أدار كلاين المقبض وفتح الباب على مهل.

…

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

 

في نطاق الرماية الصغير، استهدف كلاين ودكستر أهدافهم وأكملوا أسطوانة الرصاص.

 

 

“حسنا.” قام كلاين بتدليك صدغه وقال، “ابحث لي عن غرفة هادئة لأستريح فيها اذا.”

خشخشه! صليل! إلتف دكستر وأسقط القذائف الفارغة وفحص كلاين في الاهتمام.

…

 

امال كلاين رأسه جانبيا وابتسم.

“أنت أكثر ثقة من ذي قبل.”

في الثامنة والخامسة والعشرون دقيقة، قام بالتثاؤب وقاوم الرغبة في النوم، وذهب إلى نادي الرماية القريب.

 

 

‘بالطبع، تقدمت إلى التسلسل 8. أنا الآن أمتلك قدرة قتالية فعالة…’ درس كلاين تعبير وجهه وحركات جسده في رأسه وتصرف بشكل متعمد بغطرسة.

 

 

“إلى من تشرح هذا؟”

“لأنني استخدمت حوالي شهر واحد فقط لإتقان قوة جرعتي بالكامل.”

فصول اليوم، متأخرة لكن على الأقل أكملت وعدي وأطلقت 6 يااااييي

 

عبّس دكستر بهدوء وقال: “على الرغم من أن هذا شيء يجب أن تفخر به، فلا حاجة لقول هذا طوال الوقت”.

كان كلاين الآن حذرا للغاية بشأن فقدان السيطرة.

 

 

‘مهلا، كمتفرج، لم تر من خلال أدائي… من مظهره، المهرج لديه القدرة على قمع قدرة المتفرج.’ ابتسم كلاين لاكتشافه وسأل: “كيف هو هود أوغين مؤخرًا؟”

 

 

“لقد وجدنا بالفعل السيدة شارون وحصلنا على بيانها. يمكنك العودة إلى شارع زوتلاند.”

“…لقد جن حقا.” توقف دكستر مؤقتًا وتابع: “درسته بطرق مختلفة. لقد جن جنونه حقًا. أنا أفكر فيما إذا كانت سأبدأ في علاجه، لمعرفة ما إذا كان بإمكاني معالجته”.

 

 

 

‘كالتسلسل 7 طبيب نفساني، تظاهر في الحقيقة بأنه مريض عقلي… على الرغم من أنه كان يعالج مرضى آخرين، إلا أنه لا يتماشى مع العنصر الأساسي لاسم الجرعة. كانت هذه طريقة غير صحيحة لاستخدام “طريقة التمثيل”. لا عجب أنه جن جنونه…’ فكر كلاين وقال، “قبل أن يصبح مجنونًا، هل اكتشفت من كان على اتصل معه؟”

 

 

 

ورد دكستر بثقة: “إلى جانب الأطباء والمرضى والممرضين والعاملين في وظائف صغيرة في المصح، لم يكن هناك غرباء اتصلوا به”.

أحضر كلاين إلى غرفة ضيوف كانت أقرب إلى الجانب المضاء بنور الشمس من المنزل. وأشار قال، “المفتش موريتي، لا تقلق. لن يزعجك أحد. سأقوم بزيارة السيدة شارون أولاً”.

 

 

اعترف كلاين بذلك بخفة بينما قال، “ماذا عن وقت سابق؟ هل هناك من زاره، أم أنه ترك المصح بانتظام لفترة من الوقت؟”

في الثامنة والخامسة والعشرون دقيقة، قام بالتثاؤب وقاوم الرغبة في النوم، وذهب إلى نادي الرماية القريب.

 

‘كالتسلسل 7 طبيب نفساني، تظاهر في الحقيقة بأنه مريض عقلي… على الرغم من أنه كان يعالج مرضى آخرين، إلا أنه لا يتماشى مع العنصر الأساسي لاسم الجرعة. كانت هذه طريقة غير صحيحة لاستخدام “طريقة التمثيل”. لا عجب أنه جن جنونه…’ فكر كلاين وقال، “قبل أن يصبح مجنونًا، هل اكتشفت من كان على اتصل معه؟”

من أجل متابعة وعده الأولي، لم يسأل كلاين أبدًا أي شيء عن هود أوغين في اجتماعاته القليلة الأولى.

لم يسأل كلاين عن سبب مشاعره الحالية لكنه ابتسم وقال “السيدة شارون اعترفت بأنها كانت مع ماينارد الليلة الماضية؟”

 

‘إذا تمكن ماينارد من الإحياء بعد وفاته لمدة عشر ساعات، فماذا لا يمكن أن يحدث؟ ماذا أفعل إذا غادرت؟’ أضاف تولي في رأسه.

سقط دكستر في تفكير عميق. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يقول: “بالإضافة إلى أعضاء علماء النفس الكيميائيون، لم يكن هناك أكثر من خمسة أشخاص زاروه. أحدهم جاء ثلاث مرات. اسمه إيل.”

‘السيدة شارون…’ فكر كلاين فجأة في “الفلم الإباحي” التي تألقت فيها. رفع بسرعة يده اليمنى، غطى فمه وسعل مرتين.

 

 

وتابع دون أن يسأل كلاين “لكنني سمعت من هود أوغين أن إيل كان اسمًا مستعارًا.

سقط دكستر في تفكير عميق. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يقول: “بالإضافة إلى أعضاء علماء النفس الكيميائيون، لم يكن هناك أكثر من خمسة أشخاص زاروه. أحدهم جاء ثلاث مرات. اسمه إيل.”

 

امال كلاين رأسه جانبيا وابتسم.

“كان اسمه الحقيقي لانيفوس.”

اعترف كلاين بذلك بخفة بينما قال، “ماذا عن وقت سابق؟ هل هناك من زاره، أم أنه ترك المصح بانتظام لفترة من الوقت؟”

 

‘هاه؟ لون عواطف السيدة شارون مظلل باللون الأزرق، وهو ما يمثل تفكيراً وهدوءاً عقليين… وهذا مخالف تماماً لمظهرها من الذعر والتوتر. كما هو متوقع، إجتماعية ليس أرنبا بريئا… جسدها بصحة جيدة.’

~~~~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم، متأخرة لكن على الأقل أكملت وعدي وأطلقت 6 يااااييي

 

 

 

المهم أراكم غدا إن شاء الله

“هذا كل ما تريدني من أجله، أليس كذلك؟”

 

 

إستمتعوا~~~~~~~~~

قلب العملة المعدنية وهو يستلقي إلى الكرسي الهزاز. شاهد وميضها النحاسي اللامع وهي تلف في الهواء.

إرتجفت زاوية شفة كلاين وهو يركز على معركته مع الحليب والكعك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط