Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 215

السيدة سامر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيدة سامر.

215: السيدة سامر.

رب البيت بشكل واضح، قام لوك بنزع معطفه وسلمه إلى خادمه خلفه. ابتسم بأدب وقال: “السيد موريارتي، هل تود الانضمام إلينا لتناول العشاء؟”

 

“هيه هيه، هذه من تصميم زوجي. على الرغم من أن وظيفته الفعلية هي مدير في شركة كويم، فهو هاوي للآلات. وهو أيضًا عضو في جمعية الحد من السخام بالمملكة.” لاحظت السيدة سامر نظرة كلاين وشرحت بابتسامة.

 

‘سيدتي، ليست هناك حاجة للخوض في مثل هذه التفاصيل. أنا لست هنا في موعد أعمى مع زوجك…’ سخر كلاين بينما قال دون أن تختفي ابتسامته، “السيدة سامر، أود استئجار الوحدة 15.”

“هل رأيت فتى في سن المراهقة؟ إنه يرتدي معطفا قديما!” سأل أحد الرجال الذين اندفعوا للعربة وسألوا الموظف بشراسة.

 

 

“أنا هنا لأجد السيدة سامر حول استئجار منزل. أعتقد أنه لم يتم تأجيره بعد؟”

نظر كلاين إلى الرجل من خلال زاوية عينيه. كان نحيفًا وقاسيا. لجلده نظرع داكنة من التعرض الطويل للشمس. كانت عيناه أكثر تراجعا من مواطن مملكة لوين النموذجي.

بعد تبادل بعض المجاملات، تم قيادة كلاين من قبل جوليان للمنزل إلى الوحدة 15 المجاورة.

 

قامت السيدة ستيلين سامر بتجعيد شفتيها وقالت: “فلنقم بإيجار نصف عام اذا. 25 جنيه”.

‘من الأراضي العالية؟ أو دم مختلط؟’ لقد أومأ في تفكير.

 

 

ابتسمت السيدة سامر بطريقة محفوظة.

في منتصف القارة الشمالية، النقطة التي بدأت فيها سلسلة جبال هورناكيس، كان هناك مرتفعات شديدة الحرارة والجفاف. ينتمي معظمها إلى مملكة فينابوتر، بينما تنتمي المنطقة الغربية إلى جمهورية إنتيس. تنتمي المنطقة الواقعة إلى الشرق إلى مملكة لوين. كان مواطنوها نحيفين وبربريين، لكنهم كانوا شجعان وماهرين في الحرب. منذ فترة طويلة، كانوا يمثلون واحدة من أكبر المشاكل للدول الثلاث. ولكن مع تقدم البارود، والتغيرات في طريقة تنفيذ الحرب، أدرك سكان المرتفعات هؤلاء في النهاية الواقع وإستسلموا.

 

 

‘سيدتي، هذا ليس شيئًا أود أن أعرفه…’ أومأ كلاين بصدق وقال: “بصرف النظر عن الطقس، لا يوجد مكان في القارة الجنوبية يمكن مقارنته مع باكلوند.”

غادر عدد كبير منهم المرتفعات ودخلوا باكلوند و ترير، ومدينة فينابوتر والعديد من المدن أو الموانئ المزدهرة في القارة الشمالية. كان بعضهم عمالًا، بينما أصبح الآخرون صعاليك للعصابات المحلية. تجرأوا على القتل ولم يظهروا خوفًا من المواقف الشائكة.

 

 

 

كان موظف التذاكر رجلاً في العشرينات من عمره. انكمش عندما سمع ذلك بينما أشار في اتجاه عربة الدرجة الثالثة.

 

 

 

“رأيته… ذهب بهذه الطريقة.”

‘سيدتي، هذا ليس شيئًا أود أن أعرفه…’ أومأ كلاين بصدق وقال: “بصرف النظر عن الطقس، لا يوجد مكان في القارة الجنوبية يمكن مقارنته مع باكلوند.”

 

لم يلاحظ الصبي أنه تم فحصه من قبل متجاوز بينما كان يتجه إلى عربة الدرجة الثالثة مرة أخرى.

أومأ القائد، مرتديًا معطفًا أسود وقبعة نصفية، بشكل لا يمكن تمييزه. قاد رجاله واندفع إلى عربة الدرجة الثالثة ولم يبدي أي إهتمام تجاه الركاب المحيطين.

 

 

كانت الانسه فى الثلاثينات من عمرها كان لديها شعر أشقر وعيون زرقاء. بدت جميلة نوعًا ما وحافظت على شبابها جيدًا. كانت تحمل مروحة ملكية مرصعة بالفضة في يدها.

‘لو كنت ذلك الصبي، لكانت قد نزلت بالفعل من عربة الدرجة الثالثة…’ بينما قرأ كلاين صحيفته، بدأ في ترك أفكاره تلف.

مشى الصبي ببطء في العربة مرتديا معطفه القديم وقبعة مستديرة بينما كان يحمل حقيبة خشنة.

 

 

بعد حوالي الدقيقة، صفّر القطار بينما أغلقت أبواب العربة.

 

 

وأشارت إلى الأشياء الموجودة في منزلها أثناء عرضها، واحدة تلو الأخرى. وأضافت بعد الانتهاء،

شووغ! شووغ! بدأ المترو البخاري في التسارع وهو يتحرك للأمام. ولكن في تلك اللحظة، شعر كلاين فجأة بشيء وهو ينظر إلى الأعلى لرؤية الباب المؤدي إلى عربات الدرجة الثانية الأخرى.

 

 

“جوليان، شاي المركيز الأسود” أعطت السيدة سامر تغليمات. ثم وجهت عينيها إلى كلاين وسألت، “كيف يمكنني أن أدعوك؟”

مشى الصبي ببطء في العربة مرتديا معطفه القديم وقبعة مستديرة بينما كان يحمل حقيبة خشنة.

“نعم”، أجاب كلاين يشعر بالضياع قليلاً.

 

 

كان يبدو مراهقًا ولديه ملامح وجه جيدة. كانت عيناه الحمروان مركزة وجادة.

“تود السيدة سامر أن تخبرك أنه يمكنك إيجار جزء منها، ولكن ليس للعمال أو جعل هذا المكان معبئا أو مزعجًا للغاية. أوه… سأجلب لك البطانيات والأغطية وأغطية الوسائد النظيفة في الحين.” عادت جوليان إلى منزل عائلة سامر بعد إبلاغ كلاين.

 

 

‘…مثير للإعجاب. نزل من عربة الدرجة الثالثة ولف حولها للدخول من عربة الدرجة الأولى مرة أخرى؟ هل كان يخشى أن يكون لمطارديه شركاء ينتظرون داخل محطة المترو؟’ فوجئ كلاين قليلاً. شعر أن تعامل الصبي مع الموقف كان ناضجًا وحذرًا إلى حد ما. كان أفضل بكثير من معظم الناس في العشرينات من العمر.

نظر كلاين إلى الرجل من خلال زاوية عينيه. كان نحيفًا وقاسيا. لجلده نظرع داكنة من التعرض الطويل للشمس. كانت عيناه أكثر تراجعا من مواطن مملكة لوين النموذجي.

 

هز كلاين رأسه وابتسم.

لقد نقر على ضرسه الأيسر بخفة وفعل رؤيته الروحية سرا. مسح الصبي ورأى أنه في حالة تعب. كانت مشاعره متوترة وكان محبطًا. ومع ذلك، كان لا يزال يحافظ على الزرقة التي تمثل التفكير الهادئ.

 

 

 

‘مثير للإعجاب… في سنه…’ تمتم كلاين بصمت وهو يخفض رأسه ويستمر في قراءة صحيفته.

 

 

 

لم يلاحظ الصبي أنه تم فحصه من قبل متجاوز بينما كان يتجه إلى عربة الدرجة الثالثة مرة أخرى.

في منتصف القارة الشمالية، النقطة التي بدأت فيها سلسلة جبال هورناكيس، كان هناك مرتفعات شديدة الحرارة والجفاف. ينتمي معظمها إلى مملكة فينابوتر، بينما تنتمي المنطقة الغربية إلى جمهورية إنتيس. تنتمي المنطقة الواقعة إلى الشرق إلى مملكة لوين. كان مواطنوها نحيفين وبربريين، لكنهم كانوا شجعان وماهرين في الحرب. منذ فترة طويلة، كانوا يمثلون واحدة من أكبر المشاكل للدول الثلاث. ولكن مع تقدم البارود، والتغيرات في طريقة تنفيذ الحرب، أدرك سكان المرتفعات هؤلاء في النهاية الواقع وإستسلموا.

 

 

بقية الرحلة حدثت بثبات وهدوء. وصل كلاين بعد ذلك بعشرين دقيقة إلى إحدى محطات القطارات الثلاث في قسم شاروود.

عندما قال “نسيت”، ذكره ذلك بالقائد دون سميث. أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر إشراقا.

 

 

أخذ عربة مستأجرة لمدة عشر دقائق تقريبًا قبل العثور على شارع مينسك. ووفقًا للأوصاف الواردة في الأوراق، لقد وصل إلى الوحدة 17 التي كانت بجوار الوحدة 15 وسحب جرس الباب.

قامت السيدة سامر بإقامة ظهرها وهي تجلس بأناقة. قالت بابتسامة، “يجب أن أذكرك بأشياء معينة. الوحدة 15 لا تحتوي على مثل هذه الأنابيب، والكراسي المائلة، وطاولات البطاقات، وخزائن المطبخ ، والخزف الناعم، وأدوات المائدة الفضية، ومجموعات الشاي المطلية بالذهب، أو السجاد القابل للإزالة… “

 

نظر كلاين إلى الرجل من خلال زاوية عينيه. كان نحيفًا وقاسيا. لجلده نظرع داكنة من التعرض الطويل للشمس. كانت عيناه أكثر تراجعا من مواطن مملكة لوين النموذجي.

كووهوو! كوووهوو!

 

 

 

بينما تردد صدى الأصوات داخل المنزل، برز طائر ميكانيكي لا يبدو فاخرًا للغاية من فوق الباب. كان بحجم الكف، ويتكون من تروس وأجزاء أخرى. أومأ رأسه باستمرار وأخرج صوت طائر الوقواق.

 

 

“يمكنني أن أقدم لك بعض الاقتراحات. مع راتب أسبوعي أقل من 3 جنيهات، سيكون من الصعب عليك العيش في قسم شاروود. الإيجار ونفقات الطعام والمياه والغاز والفحم ومصاريف النقل وكل شيء آخر مضاف سيكلفك ما لا يقل عن 2 جنيه و5 سولي صدقني، هذه هي باكلوند. لا يزال يتعين على المرء أن يفكر في الملابس الجديدة وأدوات المائدة والشاي الجيدة… الراتب الأسبوعي المقدر بـ3 جنيه هو الحد الأدنى.”

‘ليست لعبة سيئة. كل ما في الأمر انها ليست جيدة الصنع جدا…’ قام كلاين بتقييم موضوعي.

“مرحبًا، السيدة سامر.” ضغط كلاين كف واحد على صدره وانحنى.

 

 

بعد عشرين ثانية تقريبًا، تم فتح الباب المظلم. خادمة شابة ترتدي الأبيض والأسود نظرت بحذر إلى كلاين وسألت، “هل يمكنني مساعدتك؟”

 

 

 

ابتسم كلاين ولوح بعصاه الملفوفة الآن بالصحف.

وأشارت إلى الأشياء الموجودة في منزلها أثناء عرضها، واحدة تلو الأخرى. وأضافت بعد الانتهاء،

 

 

“أنا هنا لأجد السيدة سامر حول استئجار منزل. أعتقد أنه لم يتم تأجيره بعد؟”

 

 

ضحك كلاين وقال، “نعم، لقد درست التاريخ لاحقًا.”

الاسم الكامل في الصحيفة كان ستيلين سامر.

 

 

 

“لا على الإطلاق. أرجوا ان تنتظر للحظة”. إنحنت الخادمة بأدب.

“السيدة سامر، يجب أن تكونِ قادرة على معرفة أنني قد وصلت للتو إلى باكلوند. لا أعرف ما الذي سيحدث لي مع الوقت. دفع 50 جنيهً كوديعة سيقلل من قدرتي على مقاومة أي مخاطر. الحد الأقصى هو نصف عام. 25 جنيه”.

 

ضحك كلاين وقال، “نعم، لقد درست التاريخ لاحقًا.”

هرعت إلى الداخل وأبلغت سيدتها. بعد ذلك بلحظات، خرجت مرة أخرى وأدخلته. ثم ساعدته في وضع العصا والأمتعة في البهو وتعليق معطفه وقبعته على رف ملابس في نفس المكان.

 

 

“السيد موريارتي، أعتقد أنك ستجد وظيفة في باكلوند؟”

ضربته نفحة شديدة من الهواء، مما أدى إلى تفريق البرد الذي جلبه كلاين. قام بفحص المنطقة وشاهد لأول مرة مدفأة مصممة بشكل فريد. رأى قطع من الفحم الأحمر الذي لا يدخن يحترق في الداخل.

“مرحبًا، السيدة سامر.” ضغط كلاين كف واحد على صدره وانحنى.

 

 

كانت غرفة معيشة سامر كبيرة نوعًا ما. كان تكافئ تقريبا الطابق الأول من موريتي في المساحة. تم تزيين بعض المناطق بالسجاد أو اللوحات الزيتية لمناظر جميلة.

 

 

“شارلوك موريارتي. يمكنك دعوتب شارلوك.” كان كلاين قد فكر بالفعل في اسم مزيف.

جلبت الخادمة كلاين إلى الأريكة وقالت لسيدتها ذات الفستان الأصفر الشاحب، “سيدتي، الضيف هنا.”

لأنها كانت في المنزل، وأحدثت المدفأة بيئة دافئة، لم ترتدي أي شيء حول رقبتها، وكشفت عن صدرها الأبيض وعنقها الطويل اللامع.

 

 

كانت الانسه فى الثلاثينات من عمرها كان لديها شعر أشقر وعيون زرقاء. بدت جميلة نوعًا ما وحافظت على شبابها جيدًا. كانت تحمل مروحة ملكية مرصعة بالفضة في يدها.

 

 

“لا على الإطلاق. أرجوا ان تنتظر للحظة”. إنحنت الخادمة بأدب.

لأنها كانت في المنزل، وأحدثت المدفأة بيئة دافئة، لم ترتدي أي شيء حول رقبتها، وكشفت عن صدرها الأبيض وعنقها الطويل اللامع.

 

 

أخيرا إختار الخيار الثالث.

“مرحبًا، السيدة سامر.” ضغط كلاين كف واحد على صدره وانحنى.

 

 

 

ابتسمت السيدة سامر بطريقة محفوظة.

كانت الانسه فى الثلاثينات من عمرها كان لديها شعر أشقر وعيون زرقاء. بدت جميلة نوعًا ما وحافظت على شبابها جيدًا. كانت تحمل مروحة ملكية مرصعة بالفضة في يدها.

 

 

“مساء الخير. تفضل بالجلوس. هل ترغب في بعض القهوة أو الشاي؟”

“هيه هيه، هذه من تصميم زوجي. على الرغم من أن وظيفته الفعلية هي مدير في شركة كويم، فهو هاوي للآلات. وهو أيضًا عضو في جمعية الحد من السخام بالمملكة.” لاحظت السيدة سامر نظرة كلاين وشرحت بابتسامة.

 

 

جلس كلاين على الأريكة وأجاب بصراحة “الشاي من فضلك”.

 

 

 

“جوليان، شاي المركيز الأسود” أعطت السيدة سامر تغليمات. ثم وجهت عينيها إلى كلاين وسألت، “كيف يمكنني أن أدعوك؟”

لقد نقر على ضرسه الأيسر بخفة وفعل رؤيته الروحية سرا. مسح الصبي ورأى أنه في حالة تعب. كانت مشاعره متوترة وكان محبطًا. ومع ذلك، كان لا يزال يحافظ على الزرقة التي تمثل التفكير الهادئ.

 

لأنها كانت في المنزل، وأحدثت المدفأة بيئة دافئة، لم ترتدي أي شيء حول رقبتها، وكشفت عن صدرها الأبيض وعنقها الطويل اللامع.

“شارلوك موريارتي. يمكنك دعوتب شارلوك.” كان كلاين قد فكر بالفعل في اسم مزيف.

 

 

 

في تلك اللحظة، أمسك بنفحة من المطبخ وشاهد الأنابيب المعقدة.

اتفاقه أرضى السيدة سامر إلى حد كبير حيث تحركت عيناها قليلاً.

 

 

“هيه هيه، هذه من تصميم زوجي. على الرغم من أن وظيفته الفعلية هي مدير في شركة كويم، فهو هاوي للآلات. وهو أيضًا عضو في جمعية الحد من السخام بالمملكة.” لاحظت السيدة سامر نظرة كلاين وشرحت بابتسامة.

 

 

“لوك. هذا هو السيد موريارتي. سيكون جارنا”، ذهبت السيدة ستيلين سامر وقدمته له.

‘سيدتي، ليست هناك حاجة للخوض في مثل هذه التفاصيل. أنا لست هنا في موعد أعمى مع زوجك…’ سخر كلاين بينما قال دون أن تختفي ابتسامته، “السيدة سامر، أود استئجار الوحدة 15.”

 

 

شكرها كلاين وشارك في بضع دقائق من الكلام العادي معها حتى وجدت خادمة أخرى عقد من غرفة الدراسة.

قامت السيدة سامر بإقامة ظهرها وهي تجلس بأناقة. قالت بابتسامة، “يجب أن أذكرك بأشياء معينة. الوحدة 15 لا تحتوي على مثل هذه الأنابيب، والكراسي المائلة، وطاولات البطاقات، وخزائن المطبخ ، والخزف الناعم، وأدوات المائدة الفضية، ومجموعات الشاي المطلية بالذهب، أو السجاد القابل للإزالة… “

‘ليست لعبة سيئة. كل ما في الأمر انها ليست جيدة الصنع جدا…’ قام كلاين بتقييم موضوعي.

 

 

وأشارت إلى الأشياء الموجودة في منزلها أثناء عرضها، واحدة تلو الأخرى. وأضافت بعد الانتهاء،

 

 

 

“لقد كانت في الأصل لشقيقتي الكبرى وزوجها، ولكن بسبب فشل تجاري، لم يكن أمام أخي إلا الانتقال إلى القارة الجنوبية. لديهم مزرعة في بالام. لكنني لا أتفق مع اختيارهم. هذا غير عادل بالنسبة لابنة أخي وابن أخي. لا توجد مدارس قواعد لغة جيدة هناك؛ ولا حتى مدرس منزلي جيد.”

جلس في غرفة معيشة فارغة وشعر بالوحدة فجأة. وبالتالي، أجبر نفسه على النظر في خططه المستقبلية.

 

 

‘سيدتي، هذا ليس شيئًا أود أن أعرفه…’ أومأ كلاين بصدق وقال: “بصرف النظر عن الطقس، لا يوجد مكان في القارة الجنوبية يمكن مقارنته مع باكلوند.”

 

 

“رأيته… ذهب بهذه الطريقة.”

اتفاقه أرضى السيدة سامر إلى حد كبير حيث تحركت عيناها قليلاً.

“هل رأيت فتى في سن المراهقة؟ إنه يرتدي معطفا قديما!” سأل أحد الرجال الذين اندفعوا للعربة وسألوا الموظف بشراسة.

 

‘السيدة سامر، أعتقد أنكِ تتباهين بثروتك… لقد كسبت ذات مرة أكثر من 10 جنيهات أسبوعيًا…’ حافظ كلاين على ابتسامته وهو يستمع بانتباه.

“هذا المنزل لا يزال لديه إيجار لمدة ثلاث سنوات. أتمنى أن تدفع إيجارًا عام مرة واحدة. 18 سولي في الأسبوع. استخدام الأثاث سيكلف سولي واحد. يمكنني أخذ وديعة 50 جنيه.”

 

 

 

هز كلاين رأسه وابتسم.

 

 

 

“السيدة سامر، يجب أن تكونِ قادرة على معرفة أنني قد وصلت للتو إلى باكلوند. لا أعرف ما الذي سيحدث لي مع الوقت. دفع 50 جنيهً كوديعة سيقلل من قدرتي على مقاومة أي مخاطر. الحد الأقصى هو نصف عام. 25 جنيه”.

‘هذا هو مدير شركة كويم ما، عضو جمعية تقليل السخام للمملكة…’ قال كلاين مبتسما “أنا آسف جدا، السيد سامر. لقد أكلت على قاطرة البخار، على الرغم من أن ذغك الذوق قد ترك حقا انطباعا عميقا على المرء “.

 

 

كان لا يزال يخطط لاستئجار شقة أخرى بغرفة نوم واحدة في قسم باكلوند الشرقي. كان سيستخدمه لتغيير ملابسه، والتنكر، وتجنب أي مخلفات. كان ذلك ضروري لما سيخطط للقيام به.

أخيرا إختار الخيار الثالث.

 

 

أومأ السيدة ستيلين برأسها وسألته: “هل درست في مدرسة القواعد؟”

 

 

215: السيدة سامر.

ضحك كلاين وقال، “نعم، لقد درست التاريخ لاحقًا.”

 

 

 

“هل لديك أي هوية معك؟” سألت ستيلين عرضيا.

عدتها ستيلين بصمت قبل أن تبتسم.

 

 

“أنا آسف. كنت في عجلة من أمري عندما غادرت المنزل ونسيت أن أحضرها معي. هيه، لقد نسيت أن أقدم نفسي. أنا من ميدسيشاير”. استخدم كلاين بشكل متعمد اللهجة التي استخدمها زميله في الصف، ولش، غالبًا.

بينما تردد صدى الأصوات داخل المنزل، برز طائر ميكانيكي لا يبدو فاخرًا للغاية من فوق الباب. كان بحجم الكف، ويتكون من تروس وأجزاء أخرى. أومأ رأسه باستمرار وأخرج صوت طائر الوقواق.

 

 

عندما قال “نسيت”، ذكره ذلك بالقائد دون سميث. أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر إشراقا.

 

 

 

في هذه اللحظة، أحضرت الخادمة، جوليان، كوبًا من الشاي الأسود. كان الكأس من الخزف الأبيض مع أنماط منمقة كلاسيكية. تم طلاء بعض المناطق بالذهب.

“أنا هنا لأجد السيدة سامر حول استئجار منزل. أعتقد أنه لم يتم تأجيره بعد؟”

 

 

أخذ كلاين رشفة ووجد العطر بعيدًا. كان مزيج الحموضة والحلاوة مثاليًا، وكان من الواضح أنه أفضل بكثير من شاي سيبا الأسود الذي كان يشربه غالبًا.

بينما تردد صدى الأصوات داخل المنزل، برز طائر ميكانيكي لا يبدو فاخرًا للغاية من فوق الباب. كان بحجم الكف، ويتكون من تروس وأجزاء أخرى. أومأ رأسه باستمرار وأخرج صوت طائر الوقواق.

 

“نعم”، أجاب كلاين يشعر بالضياع قليلاً.

“شاي ماركيز أسود أصيل جدا.” وأثنى بوصف لا يمكن تشويهه.

 

 

 

قامت السيدة ستيلين سامر بتجعيد شفتيها وقالت: “فلنقم بإيجار نصف عام اذا. 25 جنيه”.

لم يلاحظ الصبي أنه تم فحصه من قبل متجاوز بينما كان يتجه إلى عربة الدرجة الثالثة مرة أخرى.

 

 

شكرها كلاين وشارك في بضع دقائق من الكلام العادي معها حتى وجدت خادمة أخرى عقد من غرفة الدراسة.

 

 

 

بعد أن وقع الطرفان على العقد، أحصى كلاين 25 جنيها أثناء الشعور بالقرصة ودفعه إلى السيدة سامر.

 

 

بعد بعض المداولات وإلغاء الوظائف غير المناسبة، ترك لكلاين ثلاثة خيارات.

عدتها ستيلين بصمت قبل أن تبتسم.

كانت الانسه فى الثلاثينات من عمرها كان لديها شعر أشقر وعيون زرقاء. بدت جميلة نوعًا ما وحافظت على شبابها جيدًا. كانت تحمل مروحة ملكية مرصعة بالفضة في يدها.

 

“رأيته… ذهب بهذه الطريقة.”

“السيد موريارتي، أعتقد أنك ستجد وظيفة في باكلوند؟”

الخيار الثاني هو أن يكون مراسلا صحفي. كان هذا يعتبر عملًا لائقًا في هذا الوقت وهذا العصر. ومع ذلك، تتطلب طلبات العمل شهاداته التعليمية ووثائق أخرى. كان كلاين عاجزًا في هذا الصدد.

 

‘ليست لعبة سيئة. كل ما في الأمر انها ليست جيدة الصنع جدا…’ قام كلاين بتقييم موضوعي.

“نعم”، أجاب كلاين يشعر بالضياع قليلاً.

 

 

 

رفعت زوايا فم ستيلين.

ضحك كلاين وقال، “نعم، لقد درست التاريخ لاحقًا.”

 

“مرحبًا، السيدة سامر.” ضغط كلاين كف واحد على صدره وانحنى.

“يمكنني أن أقدم لك بعض الاقتراحات. مع راتب أسبوعي أقل من 3 جنيهات، سيكون من الصعب عليك العيش في قسم شاروود. الإيجار ونفقات الطعام والمياه والغاز والفحم ومصاريف النقل وكل شيء آخر مضاف سيكلفك ما لا يقل عن 2 جنيه و5 سولي صدقني، هذه هي باكلوند. لا يزال يتعين على المرء أن يفكر في الملابس الجديدة وأدوات المائدة والشاي الجيدة… الراتب الأسبوعي المقدر بـ3 جنيه هو الحد الأدنى.”

‘مثير للإعجاب… في سنه…’ تمتم كلاين بصمت وهو يخفض رأسه ويستمر في قراءة صحيفته.

 

جلس كلاين على الأريكة وأجاب بصراحة “الشاي من فضلك”.

“إذا وصل راتبك الأسبوعي إلى 5 جنيهات، يمكنك استئجار خادمة. في 6 جنيهات، يمكنك التفكير في توظيف طاهٍ. بسعر 7 جنيهات، يمكنك إضافة خادم عمل. مقابل 8 جنيهات، يمكنك استئجار خادمة إضافية… “

 

 

بعد تبادل بعض المجاملات، تم قيادة كلاين من قبل جوليان للمنزل إلى الوحدة 15 المجاورة.

‘السيدة سامر، أعتقد أنكِ تتباهين بثروتك… لقد كسبت ذات مرة أكثر من 10 جنيهات أسبوعيًا…’ حافظ كلاين على ابتسامته وهو يستمع بانتباه.

 

 

 

في تلك اللحظة، فتح الباب فجأة. دخل رجل شجاع، وكان يرتدي بدلة سوداء مزدوجة جيوب الصدر وقفازات جلدية من نفس اللون. فوق شفتيه كان هناك شاربان أنيقان.

بعد بعض المداولات وإلغاء الوظائف غير المناسبة، ترك لكلاين ثلاثة خيارات.

 

 

“لوك. هذا هو السيد موريارتي. سيكون جارنا”، ذهبت السيدة ستيلين سامر وقدمته له.

رفعت زوايا فم ستيلين.

 

“تود السيدة سامر أن تخبرك أنه يمكنك إيجار جزء منها، ولكن ليس للعمال أو جعل هذا المكان معبئا أو مزعجًا للغاية. أوه… سأجلب لك البطانيات والأغطية وأغطية الوسائد النظيفة في الحين.” عادت جوليان إلى منزل عائلة سامر بعد إبلاغ كلاين.

رب البيت بشكل واضح، قام لوك بنزع معطفه وسلمه إلى خادمه خلفه. ابتسم بأدب وقال: “السيد موريارتي، هل تود الانضمام إلينا لتناول العشاء؟”

 

 

 

‘هذا هو مدير شركة كويم ما، عضو جمعية تقليل السخام للمملكة…’ قال كلاين مبتسما “أنا آسف جدا، السيد سامر. لقد أكلت على قاطرة البخار، على الرغم من أن ذغك الذوق قد ترك حقا انطباعا عميقا على المرء “.

بعد تبادل بعض المجاملات، تم قيادة كلاين من قبل جوليان للمنزل إلى الوحدة 15 المجاورة.

 

“لقد كانت في الأصل لشقيقتي الكبرى وزوجها، ولكن بسبب فشل تجاري، لم يكن أمام أخي إلا الانتقال إلى القارة الجنوبية. لديهم مزرعة في بالام. لكنني لا أتفق مع اختيارهم. هذا غير عادل بالنسبة لابنة أخي وابن أخي. لا توجد مدارس قواعد لغة جيدة هناك؛ ولا حتى مدرس منزلي جيد.”

بعد تبادل بعض المجاملات، تم قيادة كلاين من قبل جوليان للمنزل إلى الوحدة 15 المجاورة.

هز كلاين رأسه وابتسم.

 

رفعت زوايا فم ستيلين.

كان التخطيط مشابهًا جدًا للوحدة المجاورة. يحتوي الطابق الأول على غرفة معيشة ضخمة وغرفة طعام مع إضاءة لائقة وغرفتين للضيوف وحمام وقبو ومطبخ يمتد إلى الوراء. في الطابق الثاني، كانت هناك أربع غرف نوم وغرفة نشاط ومقصورة تشمس وغرفة دراسة وغرفتي نوم وشرفة ضخمة.

‘السيدة سامر، أعتقد أنكِ تتباهين بثروتك… لقد كسبت ذات مرة أكثر من 10 جنيهات أسبوعيًا…’ حافظ كلاين على ابتسامته وهو يستمع بانتباه.

 

“رأيته… ذهب بهذه الطريقة.”

“تود السيدة سامر أن تخبرك أنه يمكنك إيجار جزء منها، ولكن ليس للعمال أو جعل هذا المكان معبئا أو مزعجًا للغاية. أوه… سأجلب لك البطانيات والأغطية وأغطية الوسائد النظيفة في الحين.” عادت جوليان إلى منزل عائلة سامر بعد إبلاغ كلاين.

قامت السيدة سامر بإقامة ظهرها وهي تجلس بأناقة. قالت بابتسامة، “يجب أن أذكرك بأشياء معينة. الوحدة 15 لا تحتوي على مثل هذه الأنابيب، والكراسي المائلة، وطاولات البطاقات، وخزائن المطبخ ، والخزف الناعم، وأدوات المائدة الفضية، ومجموعات الشاي المطلية بالذهب، أو السجاد القابل للإزالة… “

 

ومع ذلك، لم تستطع الوظيفة تقييده والتأثير على تحركاته وخططه. وبعبارة أخرى، كان بحاجة إلى حرية كافية.

بعد القيام بجولة من التفريغ، استقر كلاين أخيرًا في باكلوند.

 

 

جلبت الخادمة كلاين إلى الأريكة وقالت لسيدتها ذات الفستان الأصفر الشاحب، “سيدتي، الضيف هنا.”

جلس في غرفة معيشة فارغة وشعر بالوحدة فجأة. وبالتالي، أجبر نفسه على النظر في خططه المستقبلية.

 

 

 

سواء أعجبه ذلك أم لا، لا يمكنه الانتقام والتقدم في غمضة عين. لذلك، كان عليه الحصول على وظيفة مربحة لمنع نفسه من مواجهة أي مشاكل مالية.

الخيار الثاني هو أن يكون مراسلا صحفي. كان هذا يعتبر عملًا لائقًا في هذا الوقت وهذا العصر. ومع ذلك، تتطلب طلبات العمل شهاداته التعليمية ووثائق أخرى. كان كلاين عاجزًا في هذا الصدد.

 

‘سيدتي، هذا ليس شيئًا أود أن أعرفه…’ أومأ كلاين بصدق وقال: “بصرف النظر عن الطقس، لا يوجد مكان في القارة الجنوبية يمكن مقارنته مع باكلوند.”

ومع ذلك، لم تستطع الوظيفة تقييده والتأثير على تحركاته وخططه. وبعبارة أخرى، كان بحاجة إلى حرية كافية.

رفعت زوايا فم ستيلين.

 

 

بعد بعض المداولات وإلغاء الوظائف غير المناسبة، ترك لكلاين ثلاثة خيارات.

لم يلاحظ الصبي أنه تم فحصه من قبل متجاوز بينما كان يتجه إلى عربة الدرجة الثالثة مرة أخرى.

 

 

يمكن أن يصبح مؤلفًا عن طريق أن يصبح سارقا أدبيا. ومع ذلك، كانت هويته حساسة، لذلك كلما أصبح أكثر شهرة، كلما كان ذلك يعني المزيد من المتاعب. كل ما استطاع فعله هو الاستسلام دون رغبة.

 

 

 

الخيار الثاني هو أن يكون مراسلا صحفي. كان هذا يعتبر عملًا لائقًا في هذا الوقت وهذا العصر. ومع ذلك، تتطلب طلبات العمل شهاداته التعليمية ووثائق أخرى. كان كلاين عاجزًا في هذا الصدد.

‘لو كنت ذلك الصبي، لكانت قد نزلت بالفعل من عربة الدرجة الثالثة…’ بينما قرأ كلاين صحيفته، بدأ في ترك أفكاره تلف.

 

عندما قال “نسيت”، ذكره ذلك بالقائد دون سميث. أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر إشراقا.

أخيرا إختار الخيار الثالث.

بعد حوالي الدقيقة، صفّر القطار بينما أغلقت أبواب العربة.

 

 

محقق خاص!

بعد القيام بجولة من التفريغ، استقر كلاين أخيرًا في باكلوند.

 

“شاي ماركيز أسود أصيل جدا.” وأثنى بوصف لا يمكن تشويهه.

كان هذا أيضًا السبب في أنه أخذ اسمًا مزيفًا.

 

 

 

~~~~~~~~~

 

 

 

على الأرجح لاحظ معظمكم هذا ولكن سأظعه هنا على أي حال، الإسم الذي إختاره هو مزيج بين شارلوك هولمز، ومورياتي من البروفيسور جيمس مورياتي، كلاهما شخصيات خيالية من الكاتب الشهير أرثر كونان دويل.

 

كان هذا أيضًا السبب في أنه أخذ اسمًا مزيفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط