لغة السوء.
241: لغة السوء.
…
لم يكن هناك سوى شمعة واحدة تضيء الغرفة. كان الجو في غرفة المعيشة صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن كل شيء قد تجمد.
فجأة، أخذ الزومبي زمام المبادرة للكشف عن أوراقه المخفية، زوج من الستات!
وبعد ثوانٍ قليلة، تمتم الصيدلي المشتبه فيه أخيراً، “لماذا لا تترك عنوانًا؟ وبهذه الطريقة، يمكنني ربح شيء ما من جسمك.”
‘يبدو أنه يلعنني، لكنه يقنعني في الواقع بعدم القيام بذلك…’ تظاهر كلاين بعدم الفهم وقال للثعبان الأسود، “ليس لدي أي فرصة للبقاء إذا لم أقامر. سيكون هناك ذلك الشعاع من الأمل إذا قامرت عليه.”
“لن أجلس وانتظر الموت”.
“لن أجلس وانتظر الموت”.
كانت هذه العملية في حدود توقعاته، ولم تخرج عن سيطرته.
سامعا هذا، عين الحكمة، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، أغلق فمه لأنه لم يستطيع أن يقدم أي أمل آخر.
خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.
“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.
في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.
“أنا معجب بك أيضًا. في الماضي، كان لدي عدد غير قليل من الأصدقاء الذين لديهم مثل هذه الشخصيات. الآن، أقوم بزيارة شواهد قبورهم كل عام وأضع مجموعة من الزهور هناك”، قال الصيدلي المشتبه في صرخة ساخرة ولكن في الواقع مقنعة.
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
لم يكن يهتم بأن الثعبان الأسود كان مقاتلًا أفضل مما كان عليه. قال ما يريد.
“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.
جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.
‘لا بد أن السيد الصيدلي قد عانى بسبب مزاجه…’ كان كلاين ممتنًا سراً.
خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.
قام بتسليم علبة السيجار الحديدي التي تحتوي على خاصية متجاوز الصياد للخادم الذي أحضرها إلى عين الحكمة.
اختفى كل هذا بسرعة من عيون كلاين. على سطح التميمة الحديدة السوداء على الأرض كان هناك العديد من الرموز، والعلامات السحرية، والأنماط الشريرة، وأرقام المسار الملتوية.
بعد بضع ددقائق خرج من غرفة الورق على أقدام مهتزة وكاد ينهار عند الباب بينما سقطت حاشية أتباعه المعتادة داخل الغرفة على الأرض.
قام الرجل العجوز بإحصاء 400 جنيه نقدًا من الحقيبة الموجودة بجانبه وجعل الخادم يمررها إلى الثعبان الأسود.
أخرج منديلًا أبيض ومسح زاوية فمه. تم صبغ المنديل بسرعة بلون أزرق داكن مع بعض الاحمرار.
أخذ نفسا، أمسك الأذن السوداء، وانحنى إلى الخلف وهو يقرأ جملة العرافة.
ألقى الثعبان الأسود نظرة خاطفة وقال: “أنا أؤمن بالسيد عين الحكمة”.
انحنى كلاين وقال بصوت منخفض، “هل هناك مثل هذه التجمعات في المستقبل؟”
أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وانحنى ووضعه على الأرض. دفع الصندوق حتى ينزلق الجسم إلى كلاين دون المرور عبر الخادم.
في اللحظة التي لمست فيها أصابع كلاين سطح الصندوق، سمع أصواتًا وهمية خافتة وشعر على الفور بدوار قوي.
رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.
بالنسبة له، لم يكن هذا شيئًا لا يمكنه التعامل معه. لم تكن حتى قابلة للمقارنة مع الأصوات الوهمية للأنسة عدالة والمجموعة عندما يصلون له.
لم يكن يهتم بأن الثعبان الأسود كان مقاتلًا أفضل مما كان عليه. قال ما يريد.
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
بدت الأذن حقيقية، فيما عدا أن الجلد كان داكنًا، وكانت هناك بعض المساحات الخضراء التي كانت فاسدة.
“كيف يمكنني استخدامها؟” سأل كلاين.
كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.
رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”
كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. أغلق الصندوق ووضعه في جيبه. ابتسم عن قصد بمرارة وقال: “هذا يصيبني بالدوار”.
بعد لحظة صمت قصيرة صاح الصيدلي المشتبه به فجأة: “أريد أن أشتري بلورات نخاع ينبوع الآلف، من يملكها؟”
ارتفع الغاز الأسود الوهمي وتحول إلى سماء تخللها البرق باستمرار. كانت الخلفية كثيفة للغاية وقاتمة.
بينما تردد صوته في الهواء، لم يجب أحد.
قام الصيدلي بضرب شفتيه وتمتم، “بجدية، لا توجد إجابة في كل مرة يتم طرح هذا السؤال.”
‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:
لقد شعر بالبرودة والغموض، لكنه لم يسمع صوت الكائن العظيم الذي وصفه الثعبان الأسود.
قال عين الحكمة ساخرا “ربما يمكنك حجز رحلة بحرية إلى جزيرة سونيا”.
“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.
كان ينبوع الآلف معروفًا أيضًا باسم ينابيع سونيا الذهبية، ويمكن للمرء أن يعرف من اسمه. كان ينبوع الآلف سائلاً شائعًا وكان غرضا ذو روحانية غنية. ومع ذلك، تم اعتبار بلورات النخاع مكونات تجاوز ولا يمكن شراؤها بسهولة.
بعد ذلك، كان هناك عدد قليل من المعاملات الفاشلة في التجمع. صفق عين الحكمة وقال: “دعونا ننهي الأمر هنا اليوم. وفقًا للاتفاقية، نغادر واحدا تلو الأخر، مفصولين بثلاث دقائق لكل منا”.
…
‘المغادرة واحد تلو الآخر… كل واحد مفصول بثلاث دقائق… هذا لمنع أعضاء التجمع من التعرض للتتبع والسرقة؟’ عندما تلقى كلاين الإشارة من عين الحكمة، وقف، وبتوجيه من الخادم، غادر غرفة النشاط، وذهب إلى الباب.
“كيف يمكنني استخدامها؟” سأل كلاين.
خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.
بعد بضع ثوان، استعاد الضباب الرمادي المتمايل قليلاً هدوءه، وتلاشى الصوت الشرير الذي تردد في عقل كلاين تمامًا.
“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.
انحنى كلاين وقال بصوت منخفض، “هل هناك مثل هذه التجمعات في المستقبل؟”
بدت الأذن حقيقية، فيما عدا أن الجلد كان داكنًا، وكانت هناك بعض المساحات الخضراء التي كانت فاسدة.
“يبدو أنك لم تحصل على ما تريد. يا لورد العاصفة المقدس، لا أعتقد أنه يجب عليك الاستمرار في إضاعة وقتك.” مسح كاسبر هذا الزبون الذي شعر بالقلق عليه. “ربما سيستغرق الأمر بضعة أيام. لا أعرف التفاصيل. لنرى ما إذا كان بإمكانك النجاح في الوقت المناسب.”
بعد تلقي موافقة كاسبر، وجد ماريك كرسيًا للجلوس وطلب برميلًا من بيرة سوثفيل. حدّق في فراغ وهو يشرب.
أومأ كلاين برأسه وسأل: “هل ماريك هنا؟”
بدت الأذن حقيقية، فيما عدا أن الجلد كان داكنًا، وكانت هناك بعض المساحات الخضراء التي كانت فاسدة.
“ما زلت تحاول إقناعه؟ لا، هذا سيغضبه فقط!” حذره كاسبر بصوت عميق. “إنه في غرفة البطاقة خلفك.”
“أنا معجب حقًا بشخصيتك!” ضحك الثعبان الأسود.
‘لا، لن أقنعه. أحاول أن أبقى بعيدًا عنه قدر الإمكان حتى لا يدخل الزومبي خاصته في التمرد…’ لمس كلاين صافرة أزيك النحاسية.
“انا أفهم.”
أخذ نفسا، أمسك الأذن السوداء، وانحنى إلى الخلف وهو يقرأ جملة العرافة.
غادر حانة القلب الشجاع في الحال، وذهب إلى شقة غرفة النوم الواحدة في القسم الشرقي ليريح نفسه قبل أن يعود إلى شارع مينسك.
“يبدو أنك لم تحصل على ما تريد. يا لورد العاصفة المقدس، لا أعتقد أنه يجب عليك الاستمرار في إضاعة وقتك.” مسح كاسبر هذا الزبون الذي شعر بالقلق عليه. “ربما سيستغرق الأمر بضعة أيام. لا أعرف التفاصيل. لنرى ما إذا كان بإمكانك النجاح في الوقت المناسب.”
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
داخل غرفة الورق، ذهب ماريك تماما وفتح أوراقه بثقة.
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.
كان ينبوع الآلف معروفًا أيضًا باسم ينابيع سونيا الذهبية، ويمكن للمرء أن يعرف من اسمه. كان ينبوع الآلف سائلاً شائعًا وكان غرضا ذو روحانية غنية. ومع ذلك، تم اعتبار بلورات النخاع مكونات تجاوز ولا يمكن شراؤها بسهولة.
فجأة، أخذ الزومبي زمام المبادرة للكشف عن أوراقه المخفية، زوج من الستات!
في هذه الجولة، فاز بأربعة ست
بعد بضع ددقائق خرج من غرفة الورق على أقدام مهتزة وكاد ينهار عند الباب بينما سقطت حاشية أتباعه المعتادة داخل الغرفة على الأرض.
ات!
جلس ماريك الشاحب هناك بفراغ وشعر على الفور أن كل الزومبي المحيطين به كانوا يحدقون به ببرودة.
“لن أجلس وانتظر الموت”.
بعد بضع ددقائق خرج من غرفة الورق على أقدام مهتزة وكاد ينهار عند الباب بينما سقطت حاشية أتباعه المعتادة داخل الغرفة على الأرض.
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
“لا تدع أي شخص يدخل قبل الفجر”، أمر ماريك بصوت أجش وهو ينظر إلى كاسبر المذهول.
سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.
أخرج منديلًا أبيض ومسح زاوية فمه. تم صبغ المنديل بسرعة بلون أزرق داكن مع بعض الاحمرار.
كان مختلفًا عن الهذيان والعواء الذي جاء من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. كان هذا الصوت أكثر اختراقًا وأكثر إستهدافا وأكثر نشاطًا!
بعد تلقي موافقة كاسبر، وجد ماريك كرسيًا للجلوس وطلب برميلًا من بيرة سوثفيل. حدّق في فراغ وهو يشرب.
خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.
‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:
…
“ما زلت تحاول إقناعه؟ لا، هذا سيغضبه فقط!” حذره كاسبر بصوت عميق. “إنه في غرفة البطاقة خلفك.”
في 15 شارع مينسك، اتبع كلاين روتينه المعتاد للغسيل والعودة إلى غرفته قبل أن يجذب الستائر.
انفجرت الأوعية الدموية، وانفصلت عروقه عن جسده، وانتشرت في مجسات زلقة مليئة بأنماط شريرة. تمايل الضباب الرمادي قليلاً، مما جعل القصر العملاق يبدو وكأنه على وشك التآكل.
بعد الانتظار لأكثر من عشر دقائق والتأكد من عدم وجود بقع روحانية حولها، بدأ في استدعاء نفسه. رد على نفسه وأحضر الصندوق الخشبي الذي يحتوي على الأذن السوداء إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.
ارتفع الغاز الأسود الوهمي وتحول إلى سماء تخللها البرق باستمرار. كانت الخلفية كثيفة للغاية وقاتمة.
جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.
هذه المرة، لم يسمع أي لغط أو يشعر بدوار. يبدو أن الضباب الرمادي الذي لا حدود له قد عزل جميع الأصوات الخارجية.
تنفس كلاين الصعداء. كان الآن أكثر ثقة بمحاولته الوشيكة وأكثر ثقة بشأن سلامته.
“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.
بفكرة، أوقف السمع الخاص به وأجرى بعض التجارب لتأكيد التأثيرات.
كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.
‘هذا صحيح…’ أومأ كلاين بارتياح، مد يده، وأمسك الأذن السوداء بعلامات التعفن.
كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.
لقد شعر بالبرودة والغموض، لكنه لم يسمع صوت الكائن العظيم الذي وصفه الثعبان الأسود.
خلع رداءه وأعاده إلى الخادم قبل اتباع المسار في ذكرياته إلى الباب الخلفي لبار القلب الشجاع. ثم أزال القناع الحديدي ودخل للمطبخ لرؤية كاسبر يقف خارج غرفة الورق، فوق نباح الكلاب وصراخ الناس.
‘معزولة تماما؟ هذا لن ينفع… من المستحيل استخدامها بمفردها…’ تمتم كلاين لنفسه، حائراً بينما فكر في الأساليب التي يمكنه استخدامها لتحفيز التأثير.
رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.
بعد بضع ثوان، استعاد الضباب الرمادي المتمايل قليلاً هدوءه، وتلاشى الصوت الشرير الذي تردد في عقل كلاين تمامًا.
بعد اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك، استدعى قلمًا وورقة، بقصد محاكاة العملية التي استخدمها للتجسس على الشمس المشتعلة الأبدية سابقًا.
‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:
“أنا سعيد لأنه أمكنك العودة.” أطلق الشيخ ذو الأنف الأحمر تنهد مرتاح، الجرح السيئ على وجهه يبدوا وكأنه يرتجف.
“أصل هذا الغرض.”
أخذ نفسا، أمسك الأذن السوداء، وانحنى إلى الخلف وهو يقرأ جملة العرافة.
بعد ذلك، كان هناك عدد قليل من المعاملات الفاشلة في التجمع. صفق عين الحكمة وقال: “دعونا ننهي الأمر هنا اليوم. وفقًا للاتفاقية، نغادر واحدا تلو الأخر، مفصولين بثلاث دقائق لكل منا”.
بعد تلاوت ذلك سبع مرات، أظلمت عيناه بينما دخل سبات عميق.
241: لغة السوء.
في هذا العالم الباهت والممزق والرمادي، رأى كلاين رجلاً يكافح على الأرض. طوى وصرخ وعيناه منتفختان. انتفخ جسده مثل البالون، وتحوّل عدد لا يحصى من الشعر على جسده إلى أسود وطويل.
‘لقد أصبجت سمات متجاوز نقية؟’ في خضم ارتباكه، رأى من خلال زاوية عينيه أن المجسات المنقوشة الشريرة كانت لا تزال ترتعش على الأرض. كانت جوانب من الجنون وفقدان السيطرة التي أخرجت من جسده.
بعد فترة وجيزة، رن صوت شرير وقاسي للغاية في آذان كلاين، مما أيقظه على الفور.
بانغ!
كان مختلفًا عن الهذيان والعواء الذي جاء من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. كان هذا الصوت أكثر اختراقًا وأكثر إستهدافا وأكثر نشاطًا!
قام كلاين بتغطية أذنيه وعزل أي تداعيات، لكن نفس الصوت تردد في رأسه.
رأى أوعيته وأوردته تنتفخ كما لو أنها أصبحت ثعابين سامة ثقيلة.
لم تتلألأ النجوم القرمزية الوهمية على الإطلاق بينما جلس كلاين في مقعد شرف الطاولة القديمة الطويلة وفتح الصندوق الخشبي.
241: لغة السوء.
بانغ!
رد التعبان لأسود بشكل عرضي، “إن الإمساك بها بدون قفازات هو استخدام لها بحد ذاته. من الأفضل أن تذهب إلى المنزل وتجرب ذلك عندما تكون بمفردك.”
أصبحت هذه اللوامس شفافة تدريجيًا وكانت على وشك الاختفاء.
انفجرت الأوعية الدموية، وانفصلت عروقه عن جسده، وانتشرت في مجسات زلقة مليئة بأنماط شريرة. تمايل الضباب الرمادي قليلاً، مما جعل القصر العملاق يبدو وكأنه على وشك التآكل.
على عكس الحادث مع الشمس المشتعلة الأبدية، كان كلاين لا يزال يحتفظ بعقلانيته ولم يتدحرج على الأرض. أمسك الدرابزين بإحكام وتحمل الألم.
بعد بضع ثوان، استعاد الضباب الرمادي المتمايل قليلاً هدوءه، وتلاشى الصوت الشرير الذي تردد في عقل كلاين تمامًا.
سقط “مجس” تلو الآخر على الأرض، وبدأت جراحه تلتئم بسرعة.
بعد الجلوس بشكل مستقيم مرة أخرى، فتح كلاين الصندوق الخشبي بعناية ورأى “أذن” في الداخل!
‘التفاعل مع الآلهة أمر خطير حقًا، بغض النظر عن الطريقة… لحسن الحظ، لم أواجه الخالق الحقيقي مباشرةً هذه المرة. إذا لم يكن الأمر كذلك، سيكون لدي بقايا من الجنون وإشارات لفقدان السيطرة وسيؤثر الأر على جسدي في العالم الحقيقي…’ إنحنى كلاين بضعف على كرسيه وسخر بصمت.
بفكرة، أوقف السمع الخاص به وأجرى بعض التجارب لتأكيد التأثيرات.
كانت هذه العملية في حدود توقعاته، ولم تخرج عن سيطرته.
على عكس الحادث مع الشمس المشتعلة الأبدية، كان كلاين لا يزال يحتفظ بعقلانيته ولم يتدحرج على الأرض. أمسك الدرابزين بإحكام وتحمل الألم.
‘الشيء الوحيد الذي فاجأه هو أن الخالق الحقيقي بدا أقوى قليلاً من الشمس الخالدة…’
بعد تلاوت ذلك سبع مرات، أظلمت عيناه بينما دخل سبات عميق.
ومثلما كانت أفكار كلاين على وشك التجول، رأى فجأة أن الأذن السوداء في راحة يده قد انهارت فجأة، وتحولت إلى بقع صغيرة من الضوء الأسود.
جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.
“أصل هذا الغرض.”
‘لقد أصبجت سمات متجاوز نقية؟’ في خضم ارتباكه، رأى من خلال زاوية عينيه أن المجسات المنقوشة الشريرة كانت لا تزال ترتعش على الأرض. كانت جوانب من الجنون وفقدان السيطرة التي أخرجت من جسده.
بمساعدة تقنيات العرافة، كان بالكاد قادرًا على فك شفرة استخدام هذه التميمة من الوحي. كانت للسماح للخصم أن يسمع هديرًا مرعبًا، ويصيبهم بالجنون. أما النتيجة النهائية فقد اعتمدت على قدرة الهدف على مقاومة مثل هذه الهجمات. إذا كان الهدف قويًا، فقد يستفيدون منه، لكن الثمن هو أن يصبح مؤمنًا مخلصًا للخالق الحقيقي، وإذا كان ضعيفًا، فسوف ينهار على الفور، ويموت وسط صرخات مأساوية.
تنفس كلاين الصعداء. كان الآن أكثر ثقة بمحاولته الوشيكة وأكثر ثقة بشأن سلامته.
أصبحت هذه اللوامس شفافة تدريجيًا وكانت على وشك الاختفاء.
‘في ذلك الوقت، نظرت مباشرة إلى الشمس المشتعلة الأبدية من خلال استخدام الدم الإلهي. هذه المرة، أنا أستخدم فقط البقايا التي خلفها مستمع، لذا فالأمر بالتأكيد ليس بتلك الخطورة…’ كتب كلاين جملة عرافة دون أي تردد:
أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وانحنى ووضعه على الأرض. دفع الصندوق حتى ينزلق الجسم إلى كلاين دون المرور عبر الخادم.
جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.
جاء وميض ذكاء إلى ذهن كلاين. قام بتفريق بقع الضوء الأسود الصغيرة في راحة يده في تلك المخالب الزلقة.
ارتفع الغاز الأسود الوهمي وتحول إلى سماء تخللها البرق باستمرار. كانت الخلفية كثيفة للغاية وقاتمة.
كان لديه ثلاثة ملوك وزوج من التسعة، وكان للزومبي المقابل له زوج من الستات وثمانية.
اختفى كل هذا بسرعة من عيون كلاين. على سطح التميمة الحديدة السوداء على الأرض كان هناك العديد من الرموز، والعلامات السحرية، والأنماط الشريرة، وأرقام المسار الملتوية.
انحنى كلاين وقال بصوت منخفض، “هل هناك مثل هذه التجمعات في المستقبل؟”
انحنى كلاين وأخذها، مع الشعور بأن ما تم ختمه في الداخل كان يهدر عليه في جنون.
‘التفاعل مع الآلهة أمر خطير حقًا، بغض النظر عن الطريقة… لحسن الحظ، لم أواجه الخالق الحقيقي مباشرةً هذه المرة. إذا لم يكن الأمر كذلك، سيكون لدي بقايا من الجنون وإشارات لفقدان السيطرة وسيؤثر الأر على جسدي في العالم الحقيقي…’ إنحنى كلاين بضعف على كرسيه وسخر بصمت.
بمساعدة تقنيات العرافة، كان بالكاد قادرًا على فك شفرة استخدام هذه التميمة من الوحي. كانت للسماح للخصم أن يسمع هديرًا مرعبًا، ويصيبهم بالجنون. أما النتيجة النهائية فقد اعتمدت على قدرة الهدف على مقاومة مثل هذه الهجمات. إذا كان الهدف قويًا، فقد يستفيدون منه، لكن الثمن هو أن يصبح مؤمنًا مخلصًا للخالق الحقيقي، وإذا كان ضعيفًا، فسوف ينهار على الفور، ويموت وسط صرخات مأساوية.
قام بتسليم علبة السيجار الحديدي التي تحتوي على خاصية متجاوز الصياد للخادم الذي أحضرها إلى عين الحكمة.
‘سوف أسميها لغة السوء…’ تمتم كلاين وأضف تعويذة لتنشيطها.
‘هذا صحيح…’ أومأ كلاين بارتياح، مد يده، وأمسك الأذن السوداء بعلامات التعفن.
