الإنتظار من كلا الجانبين.
248: الإنتظار من كلا الجانبين.
‘لو لم يكن بسببه، لما عرف أحد من الـMI9 عن هذا. كان كل شيء يسير بسلاسة… لن يتم الكشف عن مشاركتي مع عصابة زمانجر، ولن يتم إعادتي إلى البلاد… في الواقع لم يهرب، معتقدًا أن MI9 ستواصل حمايته، وأن البقاء في المنزل أكثر أمانًا من الهروب؟’ فرك باكرلاند وجهه.
‘مع علم الطرفين بمكان مخطوطة هيلمسوين، ستنتهي هذه المسألة الليلة… لذلك، سيكون للسفير حرية الانتقام… هل هذا هو سبب الخطر الوشيك؟ نتائج العرافة والفأل لا يمكن تفسيرها.’
لقد سار ببطء نحو الباب، وبمساعدة قدراته كمهرج، تنبأ بما سيراه بعد فتح الباب.
إذا لم يكن لديه تميمة لغة السوء أو الحارس الشخصي القوي التي كلفته 1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام، لكان قد ذهب بلا خجل إلى مركز الشرطة أو مقر كنيسة إله البخار والآلات في باكلوند، كاتدرائية القديس هيرلاند لإقامة مؤقتة. يمكنه تجنب أي هجمات محتملة وانتظار اغتيال السفير. بالنسبة لمدى نجاح الاغتيال، لم يكن كلاين واثقًا أيضًا. كان قد اعتبر بالفعل أسوأ النتائج ولديه خطة لذلك.
بالنسبة لسلامة روزاغوا الخاصة، لم يكن باكرلاند قلق على الإطلاق. كان يعتقد أنه طالما أراد روزاغوا ذلك، طالما أنه لم يكن مستهدفًا من قبل متجاوز تسلسلات عليا، فسيكون قادرًا على الهروب على الفور. كان هذا لأن روزاغوا كان لديه قوى متجاوز خاصة.
دون خلع معطفه، عاد إلى الأريكة والتقط صحيفة وبدأ بالقراءة.
ولكن الآن، مع الاستعدادات المزدوجة، لم يعد يريد تجنب ذلك. كان سيبقى في المنزل ويتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا.
تم قتل صياد التسلسل 9 ميرسول من قبلي. إذا أرسلوا شخصًا آخر مرة أخرى، فسيكونون على الأقل تسلسل 7، أو حتى تسلسل 6 أو 5. قد يأتيوا بالأرقام، ولكن بغض النظر، طالما أنهيتهم، سأحصل على تراكيب وخصائص تجاوز. يمكنني بعد ذلك تعويض بعض خسائري… نعم، سأخبر الآنسة حارس شخصي بأنني كنت محظوظًا وتمكنت من الاستفادة من الأذن السوداء التي اشتريتها وأصبحت متجاوز. بعد كل شيء، عندما تصبح المعركة شديدة، لا توجد طريقة لإخفاء الأمر في تلك المرحلة. إلى جانب ذلك، ما أقوله هو الحقيقة تقريبًا. لقد استفدت بشكل كبير من الأذن السوداء…’ بينما درس كلاين ما سيحدث قريبًا، رسم غريزيا تقريبا علامة القمر القرمزي على صدره.
في أعماقه، كان يتطلع إلى أن يأتي مهاجمه طارقا على بابه.
لقد سار ببطء نحو الباب، وبمساعدة قدراته كمهرج، تنبأ بما سيراه بعد فتح الباب.
وفقًا لخططه، بمجرد أن ينجح روزاغوا، فسوف ينقل الغرض على الفور إلى ضابط استخبارات آخر، لم يتم تفعيله من قبل. ثم سيقوم روزاغوا بإغراء MI9 بعيدًا، وبخلق بعض المشاكل، سيبقيهم بعيدًا عن “الرؤية” ويصرفهم عن شريكه. خلال هذه العملية، طلب باكرلاند من روزاغوا قتل المحقق بينما كان في ذلك.
تم قتل صياد التسلسل 9 ميرسول من قبلي. إذا أرسلوا شخصًا آخر مرة أخرى، فسيكونون على الأقل تسلسل 7، أو حتى تسلسل 6 أو 5. قد يأتيوا بالأرقام، ولكن بغض النظر، طالما أنهيتهم، سأحصل على تراكيب وخصائص تجاوز. يمكنني بعد ذلك تعويض بعض خسائري… نعم، سأخبر الآنسة حارس شخصي بأنني كنت محظوظًا وتمكنت من الاستفادة من الأذن السوداء التي اشتريتها وأصبحت متجاوز. بعد كل شيء، عندما تصبح المعركة شديدة، لا توجد طريقة لإخفاء الأمر في تلك المرحلة. إلى جانب ذلك، ما أقوله هو الحقيقة تقريبًا. لقد استفدت بشكل كبير من الأذن السوداء…’ بينما درس كلاين ما سيحدث قريبًا، رسم غريزيا تقريبا علامة القمر القرمزي على صدره.
كانت حفلة تلعب.
‘لتباركني الإلهة وأن المتجاوز الذي يأتي هو من مسار المتنبئ!’ صلى بصمت.
كانت حفلة تلعب.
لقد سار ببطء نحو الباب، وبمساعدة قدراته كمهرج، تنبأ بما سيراه بعد فتح الباب.
عندما فكر في ذلك، نظر حول الغرفة بحثًا عن حارسه الشخصي. كان يشعر بالقلق من أن تهرب بدون صوت بعد سماع القصة بأكملها.
~~~~~~~
كانت الأضواء في غرفة الطعام دافئة، وأضاءت طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي. لم يكن في الغرفة غيره.
لقد تلقى بالفعل أوامر بأنه بعد اكتمال العملية فيما يتعلق بالمخطوطة، وسوف يسلم جميع المسائل الاستخباراتية إلى أعلى ضابط عسكري في السفارة وينتظر وصول السفير الجديد.
مع تزايد التوتر العصبي لكلاين، رأى فجأة وجهًا يظهر على الغطاء الزجاجي لمصباح الغاز في غرفة المعيشة. كان الوجه شاحبًا، بشعر ذهبي شاحب ومظهر رقيق.
مع وضعه كسفير إنتيس، استقبل باكرلاند بسرعة عاطفة إيلين.
‘هذه السيدة واثقة تمامًا في قوتها…’ هدأ عقل كلاين، وهمس لنفسه، “أنا أيضًا متجاوز.”
كان القمر القرمزي لا يزال مرئيًا بشكل خافت، ولم تتغير مصابيح الغاز الأنيقة، وكان رقيب يرتدي زي أبيض وأسود متقلب مع ثلاثة خطوط على كتفيه ينتظر بفارغ الصبر عند الباب.
“لقد قمت بالمقامرة على عنصر اشتريته من تجمع كاسبر واستفدت منه، ولكن ذلك كان مفيدًا لي فقط”.
ما قاله كان صحيحا. بغض النظر عن الطريقة التي يجب أن يواجهها، فإن هذه الجمل سوف تتحمل اختبار الحقيقة.
مع وضعه كسفير إنتيس، استقبل باكرلاند بسرعة عاطفة إيلين.
بعد أن علم أن إيان أرسل البرقية، كمتآمر مخضرم وضابط مخابرات محترف، أدرك باكرلاند تمامًا أن إيان كان يتصل برئيسه. لذلك، سرعان ما جعل الجاسوس المزدوج، الذي تسلل إلى فريق استخبارات باكلوند لإمبراطورية فيزاك، يحقق ويحصل على وقت الاجتماع والموقع والطريقة التي اتفق عليها إيان و “قائد الفريق”.
ولكن عندما تم وضع هاتين الجملتين معًا، قد يعتقد المرء أن الفوائد جعلت منه متجاوز.
‘يجب أن يكونوا قد حصلوا على المخطوطة الآن… بعد أن علموا أن إيان رايت ظهر في مكتب التلغراف من ذلك المحقق المرتجف، كنت أقوم بوضع الخطط موضع التنفيذ. الآن هو الوقت المناسب لجني المكافآت…’ أخذ باكرلاند، مع وجهه النحيف والأنيق، رشفة من نبيذ أورمير الشبيه بالدم وتوجه إلى الشرفة، بقصد أخذ نفس الليل البارد.
إستمتعوا~~~~~~
أومأ الوجه على الغطاء الزجاجي قليلاً وسرعان ما اختفى دون أي رد فعل آخر.
في هذا الجو، كان يخبر الضيوف عن ازدهار وانفتاح ترير، وكيف لم تعد تسيطر على جمهورية إنتيس أمثال النبلاء والمصرفيين وأصحاب المصانع والمحامين. وقد استولوا، بشكل مباشر وغير مباشر، على جزء كبير من المقاعد البرلمانية، وحددوا اتجاه سياسات الحكومة، والتمتع بالحرية الحقيقية والمكانة العالية.
لقد تلقى بالفعل أوامر بأنه بعد اكتمال العملية فيما يتعلق بالمخطوطة، وسوف يسلم جميع المسائل الاستخباراتية إلى أعلى ضابط عسكري في السفارة وينتظر وصول السفير الجديد.
يبدو أن تعبير كلاين لم يتغير، لكنه زفر سرا في قلبه.
دون خلع معطفه، عاد إلى الأريكة والتقط صحيفة وبدأ بالقراءة.
عندما فكر في ذلك، نظر حول الغرفة بحثًا عن حارسه الشخصي. كان يشعر بالقلق من أن تهرب بدون صوت بعد سماع القصة بأكملها.
دون خلع معطفه، عاد إلى الأريكة والتقط صحيفة وبدأ بالقراءة.
“لا تهتمِ بالمقاومة. أنا جيد جدًا في استخدام النار.”
بعد فترة، تردد صوت الرنين مرة أخرى. شخص ما دق جرس بابه مرة أخرى.
لقد تلقى بالفعل أوامر بأنه بعد اكتمال العملية فيما يتعلق بالمخطوطة، وسوف يسلم جميع المسائل الاستخباراتية إلى أعلى ضابط عسكري في السفارة وينتظر وصول السفير الجديد.
كانت الأضواء مضاءة داخل سفارة انتيس في القسم الغربي في باكلوند. رائحة العطور المختلفة والكحول، مصحوبة بلحن رخيم إمتدت إلى كل زاوية.
‘من هذا؟’ إشتد كلاين على الفور. وضع يديه في جيوبه، ولمس بطاقات التاروت وتميمة لغة السوء.
لقد سار ببطء نحو الباب، وبمساعدة قدراته كمهرج، تنبأ بما سيراه بعد فتح الباب.
كان القمر القرمزي لا يزال مرئيًا بشكل خافت، ولم تتغير مصابيح الغاز الأنيقة، وكان رقيب يرتدي زي أبيض وأسود متقلب مع ثلاثة خطوط على كتفيه ينتظر بفارغ الصبر عند الباب.
ردت إيلين، بلا تردد تقريبا،
كان لديه لحية قصيرة وبنية ولم يكن سوى الرقيب الذي تعامل مع قضية شارلوك موريارتي للدفاع عن النفس.
بعد فترة، تردد صوت الرنين مرة أخرى. شخص ما دق جرس بابه مرة أخرى.
‘أعتقد أن يورغن ذكر اسمه. الرقيب فاكسين؟ حسنًا، يمكنني الحصول على كفالة عشرة جنيهات غدًا أو في اليوم التالي… ماذا يفعل هنا؟ هل أرسلته الـMI9 ليجد إيان رايت؟ أو لإخباري أنه يجب علي الاختباء مؤقتًا بعيدًا عن الخطر؟’ مرتبك، أمسك كلاين بالمقبض.
بينما فقد نفسه في التفكير، أضاءت عيون باكرلاند فجأة. رأى سيدة شابة في ثوب قرمزي تقف على حافة الشرفة مع كوب من النبيذ في يدها.
…
‘مع علم الطرفين بمكان مخطوطة هيلمسوين، ستنتهي هذه المسألة الليلة… لذلك، سيكون للسفير حرية الانتقام… هل هذا هو سبب الخطر الوشيك؟ نتائج العرافة والفأل لا يمكن تفسيرها.’
كانت الأضواء مضاءة داخل سفارة انتيس في القسم الغربي في باكلوند. رائحة العطور المختلفة والكحول، مصحوبة بلحن رخيم إمتدت إلى كل زاوية.
‘مع علم الطرفين بمكان مخطوطة هيلمسوين، ستنتهي هذه المسألة الليلة… لذلك، سيكون للسفير حرية الانتقام… هل هذا هو سبب الخطر الوشيك؟ نتائج العرافة والفأل لا يمكن تفسيرها.’
كانت حفلة تلعب.
أرجع باكرلاند القبضة التي كان قد إستخدمها لضرب بطنها ووقف من السرير. لم يعد لديه التعبير المتسرع من قبل وبدلاً من ذلك، كان يرتدي تعبيرًا باردًا.
خلال سنواته كسفير، كان باكرلاند يستضيف في كثير من الأحيان حقلات في السفارة، ودعى المصرفيين في المملكة، وأصحاب المصانع الكبيرة، والمحسنين، وغيرهم من الأشخاص المعروفين والأغنياء والأقوياء، وكذلك المحامين. كما تم منح فرص عشوائية لبعض التجار الأقل مرتبة.
مع تزايد التوتر العصبي لكلاين، رأى فجأة وجهًا يظهر على الغطاء الزجاجي لمصباح الغاز في غرفة المعيشة. كان الوجه شاحبًا، بشعر ذهبي شاحب ومظهر رقيق.
كانت الأضواء مضاءة داخل سفارة انتيس في القسم الغربي في باكلوند. رائحة العطور المختلفة والكحول، مصحوبة بلحن رخيم إمتدت إلى كل زاوية.
في هذا الجو، كان يخبر الضيوف عن ازدهار وانفتاح ترير، وكيف لم تعد تسيطر على جمهورية إنتيس أمثال النبلاء والمصرفيين وأصحاب المصانع والمحامين. وقد استولوا، بشكل مباشر وغير مباشر، على جزء كبير من المقاعد البرلمانية، وحددوا اتجاه سياسات الحكومة، والتمتع بالحرية الحقيقية والمكانة العالية.
يبدو أن تعبير كلاين لم يتغير، لكنه زفر سرا في قلبه.
اليوم، كان باكرلاند يفعل الشيء نفسه. مع كأس نبيذ في يده، طار حول الضيوف، وكأنه يثبت أنه كان حاضراً في الحفلة دون مغادرة.
‘يجب أن يكونوا قد حصلوا على المخطوطة الآن… بعد أن علموا أن إيان رايت ظهر في مكتب التلغراف من ذلك المحقق المرتجف، كنت أقوم بوضع الخطط موضع التنفيذ. الآن هو الوقت المناسب لجني المكافآت…’ أخذ باكرلاند، مع وجهه النحيف والأنيق، رشفة من نبيذ أورمير الشبيه بالدم وتوجه إلى الشرفة، بقصد أخذ نفس الليل البارد.
“تكلمي، من أرسلك؟
بعد أن علم أن إيان أرسل البرقية، كمتآمر مخضرم وضابط مخابرات محترف، أدرك باكرلاند تمامًا أن إيان كان يتصل برئيسه. لذلك، سرعان ما جعل الجاسوس المزدوج، الذي تسلل إلى فريق استخبارات باكلوند لإمبراطورية فيزاك، يحقق ويحصل على وقت الاجتماع والموقع والطريقة التي اتفق عليها إيان و “قائد الفريق”.
بانغ!
بعد ذلك، ادعى أنه لم يحدث شيء واستمر في إرسال الأشخاص للبحث عن إيان بالقرب من شارع باكاردي. نجح في العثور على إيان وجذب أيضًا انتباه MI9.
اليوم، كان باكرلاند يفعل الشيء نفسه. مع كأس نبيذ في يده، طار حول الضيوف، وكأنه يثبت أنه كان حاضراً في الحفلة دون مغادرة.
وفقًا لخطته، فقد سمح ضابط مخابراته عمدا لإيان بالذهاب، حتى يعتقد MI9 أنهم كانوا على نفس خط البداية.
بعد شلّ خصمه الرئيسي، استدعى عملاء استخبارات آخرين غير مكشوفين للقيام بكمين لإيان و “قائد فريق” إمبراطورية فيزاك. أراد العثور على المخطوطة وتهريبها خارج مملكة لوين دون أن يكتشفها MI9.
تقدم الوضع بسلاسة كما توقع، لكن الأخبار التي عادت في المساء تركت قلبه ثقيلًا.
ملاحظة عندما كتبت “فصول اليوم” لأول مرة، أخطئت وكتبت فصول النوم?? تبا أحتاج حقا للنوم ????
الناس من MI9 قد ظهروا بالفعل!
ردت إيلين، بلا تردد تقريبا،
لقد ظهروا على الرغم مظ أنهم خداعوا على ما يبدوا!
بالنسبة لسلامة روزاغوا الخاصة، لم يكن باكرلاند قلق على الإطلاق. كان يعتقد أنه طالما أراد روزاغوا ذلك، طالما أنه لم يكن مستهدفًا من قبل متجاوز تسلسلات عليا، فسيكون قادرًا على الهروب على الفور. كان هذا لأن روزاغوا كان لديه قوى متجاوز خاصة.
‘أعتقد أن يورغن ذكر اسمه. الرقيب فاكسين؟ حسنًا، يمكنني الحصول على كفالة عشرة جنيهات غدًا أو في اليوم التالي… ماذا يفعل هنا؟ هل أرسلته الـMI9 ليجد إيان رايت؟ أو لإخباري أنه يجب علي الاختباء مؤقتًا بعيدًا عن الخطر؟’ مرتبك، أمسك كلاين بالمقبض.
‘مع وجود روزاغوا هنا، فهذا بالتأكيد ليس بسبب العرافة. وأيضا الـMI9 ليسوا جيدين في العرافة على الإطلاق… وهذا يعني أن لدينا جاسوسًا بين صفوفنا… دعونا نأمل أن يكون روزاغوا متقدمًا بخطوة واحدة ونأخذ المخطوطة لتسليمها إلى الظل للاستخراج…’ لقد نظم باكرلاند الحفلة الراقصة عمدا من أجل تجنب الشك، ولكن على هذا النحو، لم يتمكن من إشراك نفسه في التطورات. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يصلي من أجل أن يكون إتباعه يسون شيء.
خلال سنواته كسفير، كان باكرلاند يستضيف في كثير من الأحيان حقلات في السفارة، ودعى المصرفيين في المملكة، وأصحاب المصانع الكبيرة، والمحسنين، وغيرهم من الأشخاص المعروفين والأغنياء والأقوياء، وكذلك المحامين. كما تم منح فرص عشوائية لبعض التجار الأقل مرتبة.
وفقًا لخططه، بمجرد أن ينجح روزاغوا، فسوف ينقل الغرض على الفور إلى ضابط استخبارات آخر، لم يتم تفعيله من قبل. ثم سيقوم روزاغوا بإغراء MI9 بعيدًا، وبخلق بعض المشاكل، سيبقيهم بعيدًا عن “الرؤية” ويصرفهم عن شريكه. خلال هذه العملية، طلب باكرلاند من روزاغوا قتل المحقق بينما كان في ذلك.
‘لو لم يكن بسببه، لما عرف أحد من الـMI9 عن هذا. كان كل شيء يسير بسلاسة… لن يتم الكشف عن مشاركتي مع عصابة زمانجر، ولن يتم إعادتي إلى البلاد… في الواقع لم يهرب، معتقدًا أن MI9 ستواصل حمايته، وأن البقاء في المنزل أكثر أمانًا من الهروب؟’ فرك باكرلاند وجهه.
وفقًا لخططه، بمجرد أن ينجح روزاغوا، فسوف ينقل الغرض على الفور إلى ضابط استخبارات آخر، لم يتم تفعيله من قبل. ثم سيقوم روزاغوا بإغراء MI9 بعيدًا، وبخلق بعض المشاكل، سيبقيهم بعيدًا عن “الرؤية” ويصرفهم عن شريكه. خلال هذه العملية، طلب باكرلاند من روزاغوا قتل المحقق بينما كان في ذلك.
لقد تلقى بالفعل أوامر بأنه بعد اكتمال العملية فيما يتعلق بالمخطوطة، وسوف يسلم جميع المسائل الاستخباراتية إلى أعلى ضابط عسكري في السفارة وينتظر وصول السفير الجديد.
كان باكرلاند متردد في التخلي عن باكلوند. على الرغم من سوء الأحوال الجوية والتلوث الشديد، كانت باكلوند واحدة من أكثر المدن ازدهارًا في العالم.
‘إلى جانب ذلك، فإن السيدات هنا أكثر تحفظًا على عكس تلك الفاسقات في الوطن. إن إغرائهم ببطء إلى السرير وإزالة ضبط نفسهنا، شيئًا فشيئًا، هو إنجاز مُرضٍ ورائع للغاية. لسوء الحظ، يجب أن أودع هته السيدات الجميلات…’ فكر باكرلاند بشكل كئيب، وشعر بالمزيد من الاستياء من المحقق الذي تجرأ على تحمل المقاومة.
بالنسبة لسلامة روزاغوا الخاصة، لم يكن باكرلاند قلق على الإطلاق. كان يعتقد أنه طالما أراد روزاغوا ذلك، طالما أنه لم يكن مستهدفًا من قبل متجاوز تسلسلات عليا، فسيكون قادرًا على الهروب على الفور. كان هذا لأن روزاغوا كان لديه قوى متجاوز خاصة.
وفقًا لخططه، بمجرد أن ينجح روزاغوا، فسوف ينقل الغرض على الفور إلى ضابط استخبارات آخر، لم يتم تفعيله من قبل. ثم سيقوم روزاغوا بإغراء MI9 بعيدًا، وبخلق بعض المشاكل، سيبقيهم بعيدًا عن “الرؤية” ويصرفهم عن شريكه. خلال هذه العملية، طلب باكرلاند من روزاغوا قتل المحقق بينما كان في ذلك.
بانغ!
بينما فقد نفسه في التفكير، أضاءت عيون باكرلاند فجأة. رأى سيدة شابة في ثوب قرمزي تقف على حافة الشرفة مع كوب من النبيذ في يدها.
كانت الأضواء في غرفة الطعام دافئة، وأضاءت طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي. لم يكن في الغرفة غيره.
كان لديها وجه جميل ومزاج لطيف. كان شعرها أسود حبريا وفاخرًا، وبدا أن عينيها البنيتين الفاتحتين كانتا تتحدثان بالكثير.
بعد فترة، تردد صوت الرنين مرة أخرى. شخص ما دق جرس بابه مرة أخرى.
ذهب باكرلاند بشكل مباشر وبدأ في الدردشة معها. علم أن السيدة كانت ابنة تاجر أخشاب تدعى إيلين، وأن والدها لم يكن ثريًا للغاية وكان يحاول شق طريقه إلى الصفوف.
بانغ!
مع وضعه كسفير إنتيس، استقبل باكرلاند بسرعة عاطفة إيلين.
بعد مشاركة رقصتين، أصبحت أجسادهما أكثر حميمية.
“لا تهتمِ بالمقاومة. أنا جيد جدًا في استخدام النار.”
“سيدتي الجميلة، أود أن أدعوك إلى غرفتي لتذوق بعض نبيذ أورمير من عام 1286.”
بعد أن علم أن إيان أرسل البرقية، كمتآمر مخضرم وضابط مخابرات محترف، أدرك باكرلاند تمامًا أن إيان كان يتصل برئيسه. لذلك، سرعان ما جعل الجاسوس المزدوج، الذي تسلل إلى فريق استخبارات باكلوند لإمبراطورية فيزاك، يحقق ويحصل على وقت الاجتماع والموقع والطريقة التي اتفق عليها إيان و “قائد الفريق”.
“حسنا”.
حاولت إيلين الوقوف، لكن الألم كان أكثر من أن تتحمله. امتلأت عيناها بالصدمة والخوف.
“من ارسلك هنا؟” سأل باكرلاند بصوت عميق.
ردت إيلين، بلا تردد تقريبا،
‘مع وجود روزاغوا هنا، فهذا بالتأكيد ليس بسبب العرافة. وأيضا الـMI9 ليسوا جيدين في العرافة على الإطلاق… وهذا يعني أن لدينا جاسوسًا بين صفوفنا… دعونا نأمل أن يكون روزاغوا متقدمًا بخطوة واحدة ونأخذ المخطوطة لتسليمها إلى الظل للاستخراج…’ لقد نظم باكرلاند الحفلة الراقصة عمدا من أجل تجنب الشك، ولكن على هذا النحو، لم يتمكن من إشراك نفسه في التطورات. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يصلي من أجل أن يكون إتباعه يسون شيء.
غادر الاثنان قاعة الرقص وذهبا سراً إلى الطابق الثاني. دخلوا غرفة باكرلاند، وأمر الحراس بالابتعاد عنهم وعدم إزعاجه.
بانغ!
بينما فقد نفسه في التفكير، أضاءت عيون باكرلاند فجأة. رأى سيدة شابة في ثوب قرمزي تقف على حافة الشرفة مع كوب من النبيذ في يدها.
قبل ظهور نبيذ أورمير من عام 1286 المزعوم، جلب باكرلاند بحماس إيلين إلى السرير.
“حسنا”.
بينما كانا يتحركان في السرير، نزعت تنورة إيلين البسيطة بينما عانقته ذراعاها النقيتين والرقيقتان.
وبينما كانت يديها تمسك أكتاف باكرلاند، أطلقت أظافرها وأوردتها فجأة “أقدام عناكب” سوداء رقيقة وزغبية.
كانت الأضواء في غرفة الطعام دافئة، وأضاءت طاولة القهوة، والأريكة، والكراسي. لم يكن في الغرفة غيره.
‘يجب أن يكونوا قد حصلوا على المخطوطة الآن… بعد أن علموا أن إيان رايت ظهر في مكتب التلغراف من ذلك المحقق المرتجف، كنت أقوم بوضع الخطط موضع التنفيذ. الآن هو الوقت المناسب لجني المكافآت…’ أخذ باكرلاند، مع وجهه النحيف والأنيق، رشفة من نبيذ أورمير الشبيه بالدم وتوجه إلى الشرفة، بقصد أخذ نفس الليل البارد.
بانغ!
انتفخت عيني إيلين فجأة مع تدفق الرغوة البيضاء من فمها.
‘أعتقد أن يورغن ذكر اسمه. الرقيب فاكسين؟ حسنًا، يمكنني الحصول على كفالة عشرة جنيهات غدًا أو في اليوم التالي… ماذا يفعل هنا؟ هل أرسلته الـMI9 ليجد إيان رايت؟ أو لإخباري أنه يجب علي الاختباء مؤقتًا بعيدًا عن الخطر؟’ مرتبك، أمسك كلاين بالمقبض.
المهم ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله
أرجع باكرلاند القبضة التي كان قد إستخدمها لضرب بطنها ووقف من السرير. لم يعد لديه التعبير المتسرع من قبل وبدلاً من ذلك، كان يرتدي تعبيرًا باردًا.
ولكن عندما تم وضع هاتين الجملتين معًا، قد يعتقد المرء أن الفوائد جعلت منه متجاوز.
“من ارسلك هنا؟” سأل باكرلاند بصوت عميق.
“لقد قمت بالمقامرة على عنصر اشتريته من تجمع كاسبر واستفدت منه، ولكن ذلك كان مفيدًا لي فقط”.
حاولت إيلين الوقوف، لكن الألم كان أكثر من أن تتحمله. امتلأت عيناها بالصدمة والخوف.
عندما رأى التعبير على وجه الفتاة الجميلة، ابتسم باكرلاند وقال، “صحيح أنني أحب السيدات الجميلات، لكنني أعرف هذه المشكلة الخاصة بي. لذا، في كل مرة أقابل فيها سيدة جميلة، أكون حريصًا بشكل خاص.”
يبدو أن تعبير كلاين لم يتغير، لكنه زفر سرا في قلبه.
“تكلمي، من أرسلك؟
عندما رأى التعبير على وجه الفتاة الجميلة، ابتسم باكرلاند وقال، “صحيح أنني أحب السيدات الجميلات، لكنني أعرف هذه المشكلة الخاصة بي. لذا، في كل مرة أقابل فيها سيدة جميلة، أكون حريصًا بشكل خاص.”
“لا تهتمِ بالمقاومة. أنا جيد جدًا في استخدام النار.”
‘لتباركني الإلهة وأن المتجاوز الذي يأتي هو من مسار المتنبئ!’ صلى بصمت.
~~~~~~~
“من ارسلك هنا؟” سأل باكرلاند بصوت عميق.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
‘مع علم الطرفين بمكان مخطوطة هيلمسوين، ستنتهي هذه المسألة الليلة… لذلك، سيكون للسفير حرية الانتقام… هل هذا هو سبب الخطر الوشيك؟ نتائج العرافة والفأل لا يمكن تفسيرها.’
ملاحظة عندما كتبت “فصول اليوم” لأول مرة، أخطئت وكتبت فصول النوم?? تبا أحتاج حقا للنوم ????
“سيدتي الجميلة، أود أن أدعوك إلى غرفتي لتذوق بعض نبيذ أورمير من عام 1286.”
كانت الأضواء مضاءة داخل سفارة انتيس في القسم الغربي في باكلوند. رائحة العطور المختلفة والكحول، مصحوبة بلحن رخيم إمتدت إلى كل زاوية.
المهم ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله
…
إستمتعوا~~~~~~
‘مع وجود روزاغوا هنا، فهذا بالتأكيد ليس بسبب العرافة. وأيضا الـMI9 ليسوا جيدين في العرافة على الإطلاق… وهذا يعني أن لدينا جاسوسًا بين صفوفنا… دعونا نأمل أن يكون روزاغوا متقدمًا بخطوة واحدة ونأخذ المخطوطة لتسليمها إلى الظل للاستخراج…’ لقد نظم باكرلاند الحفلة الراقصة عمدا من أجل تجنب الشك، ولكن على هذا النحو، لم يتمكن من إشراك نفسه في التطورات. كل ما استطاع أن يفعله هو أن يصلي من أجل أن يكون إتباعه يسون شيء.
