مجموعات مختلفة.
254: مجموعات مختلفة.
سعل شظايا ملونة بالدم استمرت في الإلتواء بعد سقوطها على الأرض كما لو كانت على قيد الحياة.
اغتنم كلاين الفرصة لاستخدام بطاقة تاروت لفتح غرفتها، واختبئ بعناية في الخزانة حيث تم حفظ الملاءات الإضافية واللحف.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
…
شاهدت أودري، مع منديل أبيض يغطيها، بينما تقوم خادمة الطعام بتقطيع قطعة اللحم المقدد، ووضع بيضتين مقليتين بالكامل، ونشر مربى الفاكهة على قطعة من الخبز الطري، وإضافة الصلصة إلى بعض الفطر المشوي.
في عائلة نبيلة حقيقية، تم تقسيم الخادمات إلى العديد من الفئات. وبصرف النظر عن الخادمات الشخصية، كان هناك خادمات لغرف النوم المختلفة، وخادمات غرفة الدراسة، وخادمات غرفة النشاط، وخادمات غرفة الضيوف، وخادمات الملابس، وخادمات الأحذية، وخادمات المجوهرات، وخادمات الطعام، وخادمات الغسيل، وخادمات المطبخ. تم تكليفهم بدقة بمهامهم الخاصة، مع مهمة واحدة تتم معالجتها بواسطة خادمة واحدة.
254: مجموعات مختلفة.
“ربما يريدون تدمير العلاقة بين المملكة وانتيس وترك الحرب تنتشر من المستعمرات إلى القارة الشمالية.”
على الرغم من أن هذا كان إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة، إلا أنه بالنسبة للنبلاء، كانت الملكية هي كل شيء. ما لم يكن هناك قدر كبير من الديون، فإنها لن تخفض متطلباتهم في مثل هذه الأمور.
أمامه تمثال بثلاثة أمتار لرجل معلق مقلوب وساقيه مقيدتين.
في قسم هيلستون، نظرت شيو و فورس إلى الصحيفة أمامهم ولم يقوموا بأي تحركات أخرى لفترة طويلة.
أخذت أودري رشفة من الشاي الأحمر البني، مما سمح برائحة باهتة من الشعير والورد بالتدفق في فمها.
في هذه اللحظة، سمعت والدها، عضو برلمان مجلس اللوردات، المصرفي القوي، إيرل هال، يتمتم وهو يمسك بصحيفة في يديه.
“إن نظام الشفق مجنون حقا.”
…
‘نظام الشفق؟’ رمشت أودري وسألت بفضول، “ماذا فعلوا؟”
‘السبب في أنه كشف عن عمد أن نظام الشفق هو الذي فعل ذلك لإثبات أنه هو الشخص الذي أكمل المهمة وأنه لم يخدعني من أموالي؟’
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
“أوه، عزيزتي، لا تريدين أن تعرفي. لقد اغتالوا سفير إنتيس باكرلاند. إن ذلك لا يفيدهم.” هز الإيرل هال رأسه وهو يقلب الصحيفة.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
لقد ابتلع شقيق أودري الأكبر، الابن الأكبر للكونت، هيبرت هال الفطر المشوي في فمه وعبر عن رأيه.
“ربما يريدون تدمير العلاقة بين المملكة وانتيس وترك الحرب تنتشر من المستعمرات إلى القارة الشمالية.”
“حسنًا ،” خدشت شيو شعرها الأشقر القصير الخشن بينما ردت بلا حول ولا قوة.
كان لهذا الطفل نبيل المولد وجه وسيم وشعر ذهبي لامع. كان يشبه التمثال الكلاسيكي، بغض النظر عن الزاوية التي ينظر إليه من خلالها.
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
“لا، إذا كان هذا هو الحال، فلن يتركوا وراءهم الكثير من الأدلة الواضحة. علاوة على ذلك، في الآونة الأخيرة، لدى المملكة العديد من السياسات الجديدة التي سيتم تنفيذها وسوف تحتاج إلى بعض الوقت لتحقيق الاستقرار في البيئة، لذلك لن نقوم ببدء حرب بشكل متهور. ما حدث الليلة الماضية تم نشره بالفعل في الصحيفة هذا الصباح، وتفاصيل الأحداث والقاتل كافية لشرح أفكار جلالة الملك والوزراء “. وجه الإيرل هال ابنه.
“…تم ذلك من قبل السيد A، أليس كذلك؟” نظرت شيو إلى صديقتها بمظهر صدمة وحيرة.
استمعت أودري إلى والدها وشقيقها يناقشان الأمر في حالة ذهول قبل أن تدرك ما حدث.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
‘نجح السيد A؟’
“حسنًا ،” خدشت شيو شعرها الأشقر القصير الخشن بينما ردت بلا حول ولا قوة.
‘هو حقا من نظام الشفق؟”
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
‘السبب في أنه كشف عن عمد أن نظام الشفق هو الذي فعل ذلك لإثبات أنه هو الشخص الذي أكمل المهمة وأنه لم يخدعني من أموالي؟’
‘نجح السيد A؟’
‘هذا سريع وفعال للغاية. لم أدفع سوى المبلغ الأول بعد ظهر أمس، وأنا أسمع النتيجة هذا الصباح. نتيجة جيدة!’
لقد زحف للأمام، وضغط فمه على الأرض بينما كان يلعق جميع الشظايا الملونة بالدم التي سعلها مجددا لفمه.
كانت أودري مندهشة ومبتهجة. كان فرحًا لا يمكن السيطرة عليه، ولكنه كان أيضًا خوفًا غريزيًا.
“سعال! سعال!”
لقد كان شيئًا لتكون سعيدة بشأنه بالتأكيد لأن المهمة التي عهد بها مبارك السيد الأحمق قد تمت بسهولة. ومع ذلك، فإن القوة والإجراءات التي عرضها السيد A ونظام الشفق الذي كان يدعمه تركت أودري خائفة لا شعوريًا.
“سعال! سعال!”
ابتسمت الخادمة مرتديةً فستانًا أبيض وأسود بأدب.
‘لحسن الحظ، تحدثت مع غلاينت أمس وتوصلت إلى اتفاق قرض. كفيسكونت، يجب أن يكون قد جمع الأموال بنجاح دون لفت الانتباه إلى نفسه… سأعطي السيد A الأموال المتبقية في اليومين القادمين من خلال شيو و فورس. لا أستطيع أن أظهر وجهي… لن أحضر اجتماع السيد A للشهر أو الشهرين القادمين. من الجيد أن لدي بالفعل دوائر أخرى…’ أخذت أودري لدغة متحفظة من الخبز الطري الذي تم دهنه بالمربى.
ضحك السيد A فجأة قبل أن يبدأ في نوبة من السعال. كانت خطيرة لدرجة أنه سقط على الأرض.
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
‘أراد السيد الرجل المعلق المشاركة في المهمة، ولكن ربما يكون قد أكمل مهمته الأولية الأن فقط… ولكن انتهى الأمر بالفعل. يستحق ذلك لكونه في البحر~’ كانت أودري في مزاج جيد، وكانت تبتسم وهي تتذوق الحلوى.
‘تم اغتيال باكرلاند؟’
…
…
في قسم هيلستون، نظرت شيو و فورس إلى الصحيفة أمامهم ولم يقوموا بأي تحركات أخرى لفترة طويلة.
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
“…تم ذلك من قبل السيد A، أليس كذلك؟” نظرت شيو إلى صديقتها بمظهر صدمة وحيرة.
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
قلبت فورس السوار الحجري على معصمها وهزت رأسها في حالة ذهول.
كانت أودري مندهشة ومبتهجة. كان فرحًا لا يمكن السيطرة عليه، ولكنه كان أيضًا خوفًا غريزيًا.
“ربما.”
قام السيد A بخفض رأسه وقال بنبرة غير مبالية، “ليست هناك حاجة.”
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
“أعرف عن نظام الشفق، لكنني لا أعرف ما إذا كان السيد A عضوًا في نظام الشفق.”
“لكن…” كانت شيو قلقة قليلاً.
قالت شيو بشيء من عدم اليقين “يجب أن يكون. فبعد كل شيء، أعطيناه 2000 جنيه أمس فقط. أشك في أن أي شخص آخر سيرغب في اغتيال السفير باكرلاند…”
على الرغم من أن هذا كان إهدارًا كبيرًا للقوى العاملة، إلا أنه بالنسبة للنبلاء، كانت الملكية هي كل شيء. ما لم يكن هناك قدر كبير من الديون، فإنها لن تخفض متطلباتهم في مثل هذه الأمور.
كانت فورس صامتة لبضع ثوانٍ قبل أن تنهد فجأة وتقول “سواء كان السيد A أم لا، لا يزال يتعين علينا إعطائه 8000 جنيه الباقية في الوقت الحالي، لا يمكن لأحد أن يثبت أنه لم يفعل ذلك . إذا أردنا البقاء في هذه الدائرة، لا يمكننا التراجع عن الدين! “
أمامه تمثال بثلاثة أمتار لرجل معلق مقلوب وساقيه مقيدتين.
“على أي حال، نحن لسنا من يدفع الثمن… وسنظل سنحصل على 500 جنيه مقابل العمل!” مع ذلك، أصبحت شيو سعيدة.
“الشيء هو أنني أشعر دائمًا أن العثور على السيد A مرة أخرى سيكون أمرًا خطيرًا…” تأملت فورس قائلة “سأذهب لوحدي لدفع المبلغ الأخير. سيكون ذلك أفضل لكلاينا. “
‘الليلة الماضية كانت مليئة بالخطر، ولكن اليوم، ها أنا أمسك الزناة في الفعل. الحياة بالتأكيد رائعة…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، سمع الباب يفتح.
“لكن…” كانت شيو قلقة قليلاً.
هزت فورس السوار على معصمها وقالت: “إذا اتبعتني، سيؤثر ذلك على هروبي.”
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
“حسنًا ،” خدشت شيو شعرها الأشقر القصير الخشن بينما ردت بلا حول ولا قوة.
بينما كان الاثنان يشعران بالقلق من هذا، جاءت رسالة جديدة من السيد A من قناة اتصال خاصة. قال لهم ألا يبحثوا عنه، بل أن يودعوا باقي الأموال في حسابات مجهالة منفصلة في بنوك مختلفة.
ذكره الظلام من حوله بالليلة السابقة، بذلك السيد المريب والمرعب المتحكم بالدمى، روزاغوا.
فووو… تنفس كل من شيو و فورس الصعداء في انسجام تام.
“سنسبب الفوضى في جميع أنحاء القارة، ونبذل قصارى جهدنا لجذب انتباه الآخرين، ونستخدم ذلك للترحيب بعودة لوردنا!”
“الشيء هو أنني أشعر دائمًا أن العثور على السيد A مرة أخرى سيكون أمرًا خطيرًا…” تأملت فورس قائلة “سأذهب لوحدي لدفع المبلغ الأخير. سيكون ذلك أفضل لكلاينا. “
…
“ربما يريدون تدمير العلاقة بين المملكة وانتيس وترك الحرب تنتشر من المستعمرات إلى القارة الشمالية.”
“سعال! سعال!”
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
فتح فم كلاين قليلاً بينما شاهد هذا المشهد المرعب، واستغرقه الأمر بعض الوقت للتعافي من الصدمة. لقد التقط كاميرته المحمولة وجرب صورة تجريبية في صالة الانتظار.
أمامه تمثال بثلاثة أمتار لرجل معلق مقلوب وساقيه مقيدتين.
“حسنًا ،” خدشت شيو شعرها الأشقر القصير الخشن بينما ردت بلا حول ولا قوة.
كان لهذا الرجل المعلق عين عمودية فريدة عملاقة، وإمتدت ذراعيه أفقيًا، لتشكيل صليب.
بموجب ترتيبات الخادم، تم فصل غرفته وإيريكا تايلور بغرفتين، وكان بإمكانه أيضًا رؤية الشارع خارج النادي.
في هذه اللحظة، جاء رجل برداء أسود وأخبره بتواضع، “السيد A، لقد أرسلت الأخبار بالفعل.”
مع اقتراب الإفطار من الإنتهاء، تم تقديم كعكات صغيرة من الكريمة والكرز والفراولة في طبقها، وشعرت فجأة بقليل من التعجرف عندما هدأت.
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
في قبو واسع مثل المعبد، كان السيد A، مرتديًا رداءًا أسودًا مقنعًا، يركع في الظلام، يتمتم شيئًا بوقار.
…
سأل الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود بفضول: “لماذا لا تدعنا نتحرى من الذي كلف بهذه المهمة؟”
‘هو حقا من نظام الشفق؟”
قام السيد A بخفض رأسه وقال بنبرة غير مبالية، “ليست هناك حاجة.”
بينما كان الاثنان يشعران بالقلق من هذا، جاءت رسالة جديدة من السيد A من قناة اتصال خاصة. قال لهم ألا يبحثوا عنه، بل أن يودعوا باقي الأموال في حسابات مجهالة منفصلة في بنوك مختلفة.
“يجب أن تتذكر أن هذه لحظة حرجة.”
“أعرف عن نظام الشفق، لكنني لا أعرف ما إذا كان السيد A عضوًا في نظام الشفق.”
“سنسبب الفوضى في جميع أنحاء القارة، ونبذل قصارى جهدنا لجذب انتباه الآخرين، ونستخدم ذلك للترحيب بعودة لوردنا!”
‘الليلة الماضية كانت مليئة بالخطر، ولكن اليوم، ها أنا أمسك الزناة في الفعل. الحياة بالتأكيد رائعة…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، سمع الباب يفتح.
“هههههه. سعال! سعال! سعال …”
‘نظام الشفق؟’ رمشت أودري وسألت بفضول، “ماذا فعلوا؟”
اغتنم كلاين الفرصة لاستخدام بطاقة تاروت لفتح غرفتها، واختبئ بعناية في الخزانة حيث تم حفظ الملاءات الإضافية واللحف.
ضحك السيد A فجأة قبل أن يبدأ في نوبة من السعال. كانت خطيرة لدرجة أنه سقط على الأرض.
“سعال! سعال!”
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
استمعت أودري إلى والدها وشقيقها يناقشان الأمر في حالة ذهول قبل أن تدرك ما حدث.
سعل شظايا ملونة بالدم استمرت في الإلتواء بعد سقوطها على الأرض كما لو كانت على قيد الحياة.
‘هو حقا من نظام الشفق؟”
قام الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود بخفض رأسه على الفور، متظاهرًا وكأنه لم ير شيئًا.
بعد مرور بعض الوقت، هدأ السيد A.
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
لقد زحف للأمام، وضغط فمه على الأرض بينما كان يلعق جميع الشظايا الملونة بالدم التي سعلها مجددا لفمه.
لقد كان شيئًا لتكون سعيدة بشأنه بالتأكيد لأن المهمة التي عهد بها مبارك السيد الأحمق قد تمت بسهولة. ومع ذلك، فإن القوة والإجراءات التي عرضها السيد A ونظام الشفق الذي كان يدعمه تركت أودري خائفة لا شعوريًا.
…
بعد مرور بعض الوقت، هدأ السيد A.
126 شارع رأس السنة، قسم هيلستون.
…
شاهدت أودري، مع منديل أبيض يغطيها، بينما تقوم خادمة الطعام بتقطيع قطعة اللحم المقدد، ووضع بيضتين مقليتين بالكامل، ونشر مربى الفاكهة على قطعة من الخبز الطري، وإضافة الصلصة إلى بعض الفطر المشوي.
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
وصلت الشقراء الجميلة، مع الماكياج المميز، مبكرًا إلى نادي كويلاغ عن طريق عربة مستأجرة. كلاين، الذي حملت حقيبة تحتوي على كاميرا محمولة وجميع أنواع التنكرات، تبعها.
“إن نظام الشفق مجنون حقا.”
شاهدت أودري، مع منديل أبيض يغطيها، بينما تقوم خادمة الطعام بتقطيع قطعة اللحم المقدد، ووضع بيضتين مقليتين بالكامل، ونشر مربى الفاكهة على قطعة من الخبز الطري، وإضافة الصلصة إلى بعض الفطر المشوي.
“هل هناك المزيد من الغرف للراحة؟” سأل الخادمة الأنيقة المسؤولة عن استقبال الضيوف اليوم مرتديا شارة الصقيع للنادي على صدره.
في هذه اللحظة، سمعت والدها، عضو برلمان مجلس اللوردات، المصرفي القوي، إيرل هال، يتمتم وهو يمسك بصحيفة في يديه.
“احسنت.” قال السيد A، دون أن يدير رأسه.
ابتسمت الخادمة مرتديةً فستانًا أبيض وأسود بأدب.
ضحك السيد A فجأة قبل أن يبدأ في نوبة من السعال. كانت خطيرة لدرجة أنه سقط على الأرض.
“على أي حال، نحن لسنا من يدفع الثمن… وسنظل سنحصل على 500 جنيه مقابل العمل!” مع ذلك، أصبحت شيو سعيدة.
“نعم، أرجوا أن تتبع الخادم للطابق العلوي”.
أومأ كلاين قليلاً. وتابع الخادم ذو اللباس الاحمر صعوداً مع الدرج ووصل إلى الطابق الثاني، في الوقت المناسب لرؤية إيريكا تايلور تدخل صالة مواجهة للشارع.
ابتسمت الخادمة مرتديةً فستانًا أبيض وأسود بأدب.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
أومأ كلاين قليلاً. وتابع الخادم ذو اللباس الاحمر صعوداً مع الدرج ووصل إلى الطابق الثاني، في الوقت المناسب لرؤية إيريكا تايلور تدخل صالة مواجهة للشارع.
“ليكن الشارع”. أجاب كلاين بشكل عرضي بطريقة مدروسة.
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
بموجب ترتيبات الخادم، تم فصل غرفته وإيريكا تايلور بغرفتين، وكان بإمكانه أيضًا رؤية الشارع خارج النادي.
126 شارع رأس السنة، قسم هيلستون.
‘كيف ألتقط صورة لاحقًا؟ هل أجد فرصة للتسلل والاختباء في الغرفة، أو الصعود من النافذة والسفر عبر الأنابيب؟ لا يمكن لأي من هاتين الطريقتين إخفاء ذلك الفلاش المبالغ فيه، ولكن يمكن إخفاء ذلك الأخير على أنها صورة من الخارج. هذا لن يجلب الشك لي ولن أطرد… ومع ذلك، سوف يلاحظ ذلك بسهولة من قبل دوراغوا و إيريكا… استخدم تميمة لوضعهم في النوم؟ لا، لن يكون ذلك مقنعا بما فيه الكفاية. يجب أن تكون صورتهم يفعلون الفعل…’
…
كان التأثير يتجاوز توقعاته. إقتصر الفلاش على المنطقة المجاورة للكاميرا، وكانت الصورة الناتجة أيضًا جيدة جدًا.
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
‘هذا سريع وفعال للغاية. لم أدفع سوى المبلغ الأول بعد ظهر أمس، وأنا أسمع النتيجة هذا الصباح. نتيجة جيدة!’
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
فتح فم كلاين قليلاً بينما شاهد هذا المشهد المرعب، واستغرقه الأمر بعض الوقت للتعافي من الصدمة. لقد التقط كاميرته المحمولة وجرب صورة تجريبية في صالة الانتظار.
كانت لا تزال ترتدي فستانها الملكي القوطي الأسود وقبعتها الناعمة المطابقة. كان شعرها أشقر شاحب اللون مع ملامح دقيقة عبر وجهها الشاحب.
“هل تريد رؤية المارة في الشارع أو ملعب التنس بالخارج؟” سأل الخادم ذو الملابس الحمراء بأدب.
“هل لديك أي طريقة لإخفاء وميض الكاميرا؟” سأل كلاين عرضيا.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى تموجات على سطح المرآة الفضية على بينما إمتد كف شفاف قليلاً فجأة.
خرجت الآنسة حرس شخصي من المرآة الفضية مثل شبح، وسارت أمام كلاين، وقالت بإيماءة “نعم”.
لقد أخفضت جسدها وانحنت، وانصهرت ببطء في عدسة الكاميرا!
فتح فم كلاين قليلاً بينما شاهد هذا المشهد المرعب، واستغرقه الأمر بعض الوقت للتعافي من الصدمة. لقد التقط كاميرته المحمولة وجرب صورة تجريبية في صالة الانتظار.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، رأى تموجات على سطح المرآة الفضية على بينما إمتد كف شفاف قليلاً فجأة.
كان التأثير يتجاوز توقعاته. إقتصر الفلاش على المنطقة المجاورة للكاميرا، وكانت الصورة الناتجة أيضًا جيدة جدًا.
أومأ كلاين قليلاً. وتابع الخادم ذو اللباس الاحمر صعوداً مع الدرج ووصل إلى الطابق الثاني، في الوقت المناسب لرؤية إيريكا تايلور تدخل صالة مواجهة للشارع.
‘ربما يجب أن يطلق عليه الآن كاميرا طيفية…’ سخر كلاين. أخذ الكاميرا، وذهب إلى النافذة، وانتظر بصبر.
“سعال! سعال!”
بعد فترة وجيزة، رأى دوراغوا غيل يصل عبر عربة.
في الغرفة الأخرى، رأت إيريكا تايلور عشيقها وغادرت على الفور الصالة لمقابلته في الطابق الأول.
اغتنم كلاين الفرصة لاستخدام بطاقة تاروت لفتح غرفتها، واختبئ بعناية في الخزانة حيث تم حفظ الملاءات الإضافية واللحف.
لم يتتبع كلاين المرتاح دوراغوا غيل هذه المرة. بدلا من ذلك، اختار عشيقته، إيريكا تايلور. بعد كل شيء، الزنا إحتاجت اثنين للتصفيق.
ذكره الظلام من حوله بالليلة السابقة، بذلك السيد المريب والمرعب المتحكم بالدمى، روزاغوا.
بينما نظر كلاين في خطوته التالية، رأى صورة الأنسة حارس شخصي تظهر في مرآة فضية في الغرفة.
“ربما.”
‘الليلة الماضية كانت مليئة بالخطر، ولكن اليوم، ها أنا أمسك الزناة في الفعل. الحياة بالتأكيد رائعة…’ بينما كان كلاين يسخر من نفسه، سمع الباب يفتح.
‘هناك فرصة واحدة فقط، وعليّ أن أعتبرها جيدة بما فيه الكفاية… هذا ليس مجال خبرتي، لأنني لست خبيرًا فنيًا. إذا كان العجوز نيل، فسيحاول بالتأكيد استحضار سحر شعائري جديد لإخفاء فلاش الكاميرا. بالطبع، قد لا تستجيب الإلهة لطلبه…’
126 شارع رأس السنة، قسم هيلستون.
