إلتقاء الصيدلي مجددا.
256: إلتقاء الصيدلي مجددا.
“هذه الوحوش لا تزال متفشية.”
بعد الانتهاء من هذه الجملة، عبس كاسبر قليلاً.
قبل مغادرة المنزل، ألقى كلاين عملة معدنية للاستفسار عما إذا كان من غير المربح بالنسبة له زيارة حانة القلب الشجاع في ذلك اليوم.
بعد بضع ثوان من الصمت، بدا صوت الأنسة حارس شخصي الأثيري فجأة من خلفه.
الرياح الباردة التي هبت على الجزء الخلفي من رقبته جعلته على يقين من أن الآنسة حرس شخصي اتبعته دون أن يلاحظ أحد.
بعد تلقي نتيجة سلبية، نظر حوله قبل أن يهمس للهواء، “هل يراقبني شخص ما اليوم؟”
بعد بضع ثوان من الصمت، بدا صوت الأنسة حارس شخصي الأثيري فجأة من خلفه.
“لا.”
‘لا تضعني MI9 حتى على قائمة المشتبه بهم على الإطلاق!’
نظر كلاين إلى الوراء دون وعي، لكنه فشل في العثور على الآنسة حرس شخصي.
جلس الصيدلي فجأة بصدر مستقيم وقال: “هذا اختيار الرجل!”
عاد انتباهه بسرعة إلى الإجابة التي تلقاها لأنه لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة في قلبه.
“أعرف. لهذا السبب جئت إلى هذا التجمع لمعرفة ما إذا كان بإمكاني شراء أي سلع مفيدة، يمكن إعتباري مثلكم جميعا الأن.” قال كلاين، على ما يبدو عرضي.
وأوضح كلاين دون تغيير في النغمة، “بما أن الوحوش في المجاري يمكن أن تقتل الثعبان الأسود، فهذا يعني أنها خطيرة للغاية. وبما أن الجميع يعيشون في باكلوند، إذا تسببت بالفعل في كارثة كبيرة، فمن الصعب ضمان أننا لن تتورط.”
‘لا تضعني MI9 حتى على قائمة المشتبه بهم على الإطلاق!’
بعد تلقي نتيجة سلبية، نظر حوله قبل أن يهمس للهواء، “هل يراقبني شخص ما اليوم؟”
“ماذا تفعل هنا مرة أخرى؟”
‘بعد التأكد من أن روزاغوا لم يطلبني، وضعوني جانباً.’
‘معلم… يبدو أنه صيدلي مشتبه به… مسار الصيدلي يتم التحكم فيه من قبل كنيسة الأم الأرض ومدرسة الحياة للفكر… مدرسة الحياة للفكر تمرر تعاليمها من خلال الإرشاد…’ تخطى قلب كلاين ضربة وسأل بفضول، ” لماذا تقول هذا؟”
‘هل يجب أن أشعر بالفخر أو الإهانة؟’
“ماذا؟” هتف العديد من أعضاء التجمع
‘صحيح أن المحقق الذي يشغل بنفسه بالبحث عن القطط ليس لديه أي فرصة للارتباط باغتيال سفير أو التخلص من خبير التسلسل 5…’
نظر عين الحكمة إلى كلاين وضحك بصوته المسن.
‘علاوة على ذلك، فإن MI9 كانت تراقبني لبعض الوقت. ذعري، وعجزي، وصراعي من أجل الحفاظ على الذات تم وضعه ليروها. من الواضح أنني لا أستطيع إلحاق أي ضرر كبير بالسفير…’
‘كان ذلك في الجزء السفلي من شارع الحديدي الكربوني في القسم الشرقي، بعيدًا جدًا عن منطقة جسر باكلوند، وأتساءل عما إذا كان هناك اتصال…’ لم يكن لدى كلاين أي دافع للتحقق من ذلك.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وضع كلاين قبعته الرسمية، وحمل عصاه السوداء المرصعة بالفضة، وخرج من 15 شارع مينسك. قضى 2 سولي لعربة مستأجرة جلبته إلى حانة القلب الشجاع في شارع البوابة الحديدية في منطقة جسر باكلوند.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وضع كلاين قبعته الرسمية، وحمل عصاه السوداء المرصعة بالفضة، وخرج من 15 شارع مينسك. قضى 2 سولي لعربة مستأجرة جلبته إلى حانة القلب الشجاع في شارع البوابة الحديدية في منطقة جسر باكلوند.
علاوة على ذلك، يفضل أن يعتقد أن هذا هو الحال بدلاً من الأمل في حدوث حظ.
دخل مثل المعتاد، ومضى أمام السكارى الهاتفين حول حلقة الملاكمة، وركب كرسي حانة عندما جاء إلى طاولة البار.
“لماذا؟ سينضجون قريبا جدا، والوحوش التي تختبئ في أعماق المجاري عادة لن تخرج”.
“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”
نظر النادل نحوه وتمتم، “كاسبر في غرفة البطاقات 3.”
ابتسم كلاين ودفع خمس عملات نحاسية للبنس الواحد للرجل.
‘علاوة على ذلك، فإن MI9 كانت تراقبني لبعض الوقت. ذعري، وعجزي، وصراعي من أجل الحفاظ على الذات تم وضعه ليروها. من الواضح أنني لا أستطيع إلحاق أي ضرر كبير بالسفير…’
ثم، حاملا الكأس الخشبي وإرتشف بيرة سوثفيل البيضاء الناعمة والمليئة بالزبد، مشى حول طاولتين من أكثر الطاولات ضجيجا وحيوية والتي كانت رائحتها سيئة أكثر من غيرها وطرق باب غرفة البطاقات 3.
‘كان ذلك في الجزء السفلي من شارع الحديدي الكربوني في القسم الشرقي، بعيدًا جدًا عن منطقة جسر باكلوند، وأتساءل عما إذا كان هناك اتصال…’ لم يكن لدى كلاين أي دافع للتحقق من ذلك.
كان كاسبر يلعب بوكر تكساس مع حصص غير محدودة. تم تكديس أكوام من النقود أمامه، وكذلك عملات صفراء تراكمت في كومة مبهرة.
عندما أنهى جملته، صفق الرجل العجوز، عين الحكمة.
ملاحظًا نظرة كلاين، تاجر أأسلح السوق السوداء مع الندبة الضخمة على وجهه، ارتعد أنفه الأحمر الكبير وقال: “أنا لا أحب استخدام الرقائق لأنها لا تشعر بالواقعية بالنسبة لي. لا يزال قوام النقود ووزن العملات المعدنية هو الذي يتركني في حالة سكر. إنه نفس الشيء مثل النوم مع مرأة! “
علاوة على ذلك، يفضل أن يعتقد أن هذا هو الحال بدلاً من الأمل في حدوث حظ.
قال كلاين بينما كانت زوايا شفتيه ملتفة: “إنه يستحق ذلك”.
بعد الانتهاء من هذه الجملة، عبس كاسبر قليلاً.
‘في الواقع، لقد أراد مثل هذا الغرض.’
‘صحيح أن المحقق الذي يشغل بنفسه بالبحث عن القطط ليس لديه أي فرصة للارتباط باغتيال سفير أو التخلص من خبير التسلسل 5…’
“ماذا تفعل هنا مرة أخرى؟”
لم يرد كلاين مباشرة، لكنه أشار بفمه ليتكلم في الخارج.
تنهد عين الحكمة وقال: “الشاب الصغير، لا تراهن دائمًا على حظك، خاصة في أمور مثل هذه. حتى لو كنت قد ربحت عدة مرات في الماضي، فإن خسارة واحدة فقط ستحكم عليك إلى الأبد.”
“اللعنة! كنت سأنظفهم بهذه اليد! هراء، أنا أخرج!” ألقى كاسبر البطاقتين أمامه في منتصف الطاولة، ثم صعد إلى الباب وقال لكلاين، “من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه!”
بعد مغادرة غرفة الورق والذهاب إلى الزاوية، قال كلاين بصوت مكبوت، “أريد أن أعرف متى سيكون هناك تجمع أخر، تمامًا مثل آخر تجمع.”
قال كلاين بينما كانت زوايا شفتيه ملتفة: “إنه يستحق ذلك”.
نظر إليه كاسبر بشكل مثير للريبة. “ألم تبرم صفقة مع ماريك؟”
‘صحيح أن المحقق الذي يشغل بنفسه بالبحث عن القطط ليس لديه أي فرصة للارتباط باغتيال سفير أو التخلص من خبير التسلسل 5…’
“لا يتعلق الأمر بتوظيف حراس شخصيين. فيما يتعلق بذلك، هه هه، أنت تعرف… لقد أصبحت مهتمًا جدًا به.” كان كلاين يقول الحقيقة.
ثم، حاملا الكأس الخشبي وإرتشف بيرة سوثفيل البيضاء الناعمة والمليئة بالزبد، مشى حول طاولتين من أكثر الطاولات ضجيجا وحيوية والتي كانت رائحتها سيئة أكثر من غيرها وطرق باب غرفة البطاقات 3.
تردد كاسبر ثم قال، “سيكون هناك تجمع الليلة. المنظم هو نفس الشخص في المرة الماضية، ولكن سيتعين عليك الانتظار لأكثر من نصف ساعة. سأبلغهم أولاً. لقد أظهرت سمعتك في المرة الأخيرة، لذلك لا أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من المشاكل “.
“هذه فكرة عظيمة! نحن خائفون من المتجاوزين الرسميين، ولكن بالمثل، يمكننا الاستفادة منهم. ليس علينا التعامل مع كل شيء بمفردنا.”
“لا مشكلة، سأدفع لك.” لمس كلاين العملات في جيبه.
“تحتاج فقط إلى دفع جنيه واحد هذه المرة.” تصرف كاسبر وكأنه كان كريمًا جدًا.
ملاحظًا نظرة كلاين، تاجر أأسلح السوق السوداء مع الندبة الضخمة على وجهه، ارتعد أنفه الأحمر الكبير وقال: “أنا لا أحب استخدام الرقائق لأنها لا تشعر بالواقعية بالنسبة لي. لا يزال قوام النقود ووزن العملات المعدنية هو الذي يتركني في حالة سكر. إنه نفس الشيء مثل النوم مع مرأة! “
“ماذا؟” هتف العديد من أعضاء التجمع
قال كلاين بينما كانت زوايا شفتيه ملتفة: “إنه يستحق ذلك”.
بعد التحدث، أصبح متفرجًا مرة أخرى، يستمع إلى الناس الذين يبيعون أو يطلبون أشياء. وبينما كان يراقب الصفقات التي نجحت أو فشلت، لم يجد شيئًا ذا أهمية.
تنهد عين الحكمة وقال: “الشاب الصغير، لا تراهن دائمًا على حظك، خاصة في أمور مثل هذه. حتى لو كنت قد ربحت عدة مرات في الماضي، فإن خسارة واحدة فقط ستحكم عليك إلى الأبد.”
بعد أن دفع لكاسبر، وجد مقعدًا وجلس، وشرب بيرة سوثفيل الغنية برائحة الشعير واستمتع بالمنافسة على الحلبة.
“يمكنني أن أهزمهم وأسقطم في نفس الوقت…” توصل كلاين بسرعة إلى هذا الاستنتاج.
قال كلاين عن عمد بصوت أجش، “من المحتمل أن يدعم الثعبان الأسود من قبل منظمة. موته سيسبب بالتأكيد تحقيقًا. أعتقد أنك لا تريد التفاعل معهم، أليس كذلك؟”
لم يعلن مؤقتًا عن مكونات التجاوز التي يحتاجها، وخطط لمراقبة دائرة المتجاوزين لعدة مرات أخرى.
بعد حوالي عشر دقائق، عاد كاسبر إلى الطاولة ونظر حوله وقال بصوت منخفض “لقد اتفقوا”.
قبل مغادرة المنزل، ألقى كلاين عملة معدنية للاستفسار عما إذا كان من غير المربح بالنسبة له زيارة حانة القلب الشجاع في ذلك اليوم.
“سنتجه إلى هناك بعد نصف ساعة. يا لورد العواصف، آمل أنك لم تنسى هذا القناع.”
أعطى كلاين إجابة إيجابية.
‘لقد عرفني على أنني الرجل الذي اشترى القطعة المشؤومة من الثعبان الأسود…’ ابتسم كلاين. “نعم، لقد نجح رهانى.”
لقد أبطأ شربه عندما بدأ يحتسي، وأخذ نصف ساعة لإنهاء 500 مل من بيرة سوثفيل.
“بلى.” أومأ الصيدلي بإيماءة طفيفة، على ما يبدو أنه اتخذ قراره.
ملاحظًا نظرة كلاين، تاجر أأسلح السوق السوداء مع الندبة الضخمة على وجهه، ارتعد أنفه الأحمر الكبير وقال: “أنا لا أحب استخدام الرقائق لأنها لا تشعر بالواقعية بالنسبة لي. لا يزال قوام النقود ووزن العملات المعدنية هو الذي يتركني في حالة سكر. إنه نفس الشيء مثل النوم مع مرأة! “
كان نفس المسار الذي سلكوه في المرة السابقة، وكان نفس المنزل بدون أي ضوء. وضع كلاين القناع الحديدي الذي غطى نصف وجهه فقط، وشاهد كيف طرق كاسبر الباب بإيقاع.
‘هل يجب أن أشعر بالفخر أو الإهانة؟’
‘الإيقاع مختلف عن المرة الأخيرة. يتغير الضرب طوال الوقت…’ استمع كلاين بعناية للحظة، ثم رأى لوح الباب الصغير يفتح وزوج من العيون يحدقان.
تحولت الثواني إلى دقائق، وأخيرًا، رتب عين الحكمة للناس أن يغادروا كل ثلاث دقائق.
بعد العملية التي لا يمكن تمييزها كما كان من قبل، ارتدى رداء بغطاء وأخفى وجهه بالكامل في الظل.
لقد أبطأ شربه عندما بدأ يحتسي، وأخذ نصف ساعة لإنهاء 500 مل من بيرة سوثفيل.
كانت لا تزال نفس غرفة المعيشة، مع وميض شمعة في الضوء الخافت. وجد كلاين مقعدًا بشكل عشوائي وجلس بهدوء.
ولكن على عكس ما سبق، لم يعد يشعر بالقمع أو التوتر ؛ بدلا من ذلك، نظر حولها على مهل.
‘كما هو متوقع، لا يوجد خبراء التسلسل 5 في هذا التجمع. قد لا يكون هناك حتى التسلسل 6…’ فكر كلاين.
الرياح الباردة التي هبت على الجزء الخلفي من رقبته جعلته على يقين من أن الآنسة حرس شخصي اتبعته دون أن يلاحظ أحد.
‘بعد التأكد من أن روزاغوا لم يطلبني، وضعوني جانباً.’
نظر عين الحكمة إلى كلاين وضحك بصوته المسن.
‘كما هو متوقع، لا يوجد خبراء التسلسل 5 في هذا التجمع. قد لا يكون هناك حتى التسلسل 6…’ فكر كلاين.
بعد الاستماع إلى المحادثة لفترة من الوقت، رأى الصيدلي المستدير يغير وضعه كما لو كان يريد التحدث.
عندما أنهى جملته، صفق الرجل العجوز، عين الحكمة.
كما هو متوقع، قام الصيدلي الذي كشِف نصف وجهه السمين برفع يده بسرعة وقال: “يبدو أن الثعبان الأسود قد مات في المجاري…”
كان الثعبان الأسود هو الرجل الذي باعه بقايا المستمع، مما سمح له “بإنشاء” تميمة لغة للسوء “بنجاح”. كان يشتبه في أنه من نظام الشفق.
سأل الصيدلي بتردد
“هذه الوحوش لا تزال متفشية.”
“ماذا؟” هتف العديد من أعضاء التجمع
‘مات الثعبان الأسود؟’ فوجئ كلاين لسماع الأخبار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كان الثعبان الأسود هو الرجل الذي باعه بقايا المستمع، مما سمح له “بإنشاء” تميمة لغة للسوء “بنجاح”. كان يشتبه في أنه من نظام الشفق.
‘مات الثعبان الأسود؟’ فوجئ كلاين لسماع الأخبار.
‘لم تكن قوته منخفضة على الإطلاق. ومع ذلك، مات بالفعل وهو يؤدي المهمة البسيطة المتمثلة في تطهير الوحوش في المجاري…’ عبس كلاوس بشكل مثير للريبة. فجأة فكر في شيء .
عندما اكتشف جثة زريل، كان قد سمع أصواتًا عميقة في المجاري.
“بعد أن علمت أن بإمكاني صنع دواء لتعزيز قدرتي في ذلك المجال، اخترت هذا المسار دون تردد!”
عاد انتباهه بسرعة إلى الإجابة التي تلقاها لأنه لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة في قلبه.
في الوقت الذي قاد فيه إيان إلى هناك، كانت أجزاء من جسد زريال قد أكلتها وحوش غريبة.
“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”
‘كان ذلك في الجزء السفلي من شارع الحديدي الكربوني في القسم الشرقي، بعيدًا جدًا عن منطقة جسر باكلوند، وأتساءل عما إذا كان هناك اتصال…’ لم يكن لدى كلاين أي دافع للتحقق من ذلك.
“اللعنة! كنت سأنظفهم بهذه اليد! هراء، أنا أخرج!” ألقى كاسبر البطاقتين أمامه في منتصف الطاولة، ثم صعد إلى الباب وقال لكلاين، “من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه!”
انتشرت أخبار وفاة الثعبان الأسود بسرعة في الغرفة المظلمة، وجذبت نفخات الكثيرين. انتشر شعور بالخوف من خلالهم، كما لو كانوا قد اختبروه بأنفسهم.
‘مات الثعبان الأسود؟’ فوجئ كلاين لسماع الأخبار.
صفق الصيد على يديه وقال: “فماذا أفعل؟”
الرياح الباردة التي هبت على الجزء الخلفي من رقبته جعلته على يقين من أن الآنسة حرس شخصي اتبعته دون أن يلاحظ أحد.
‘معلم… يبدو أنه صيدلي مشتبه به… مسار الصيدلي يتم التحكم فيه من قبل كنيسة الأم الأرض ومدرسة الحياة للفكر… مدرسة الحياة للفكر تمرر تعاليمها من خلال الإرشاد…’ تخطى قلب كلاين ضربة وسأل بفضول، ” لماذا تقول هذا؟”
اختفت الهمسات فجأة، وملأ الصمت المجمد الغرفة.
قال كلاين بينما كانت زوايا شفتيه ملتفة: “إنه يستحق ذلك”.
لأنه قد نصحه الصيدلي دون أن يخشى الإساءة إليه، فكر كلاين للحظة وقال، “لو كنت مكانك، كنت سأتخلى عن بقية الأعشاب ولن أذهب إلى هناك مرة أخرى.”
تنهد الصيدلب وقال: “أخبرني أستاذي أن أختار طريقاً يجعل المرء محظوظاً بما فيه الكفاية، ولكن في النهاية، ما زلت قد أصبحت معد أدوية. ونتيجة لذلك، لم أتمكن من العثور على الدفعة التالية من مكونات الجرعات لهذا التسلسل لمدة عامين كاملين. أنا أحسد حظك “.
“لماذا؟ سينضجون قريبا جدا، والوحوش التي تختبئ في أعماق المجاري عادة لن تخرج”.
بعد حوالي عشر دقائق، عاد كاسبر إلى الطاولة ونظر حوله وقال بصوت منخفض “لقد اتفقوا”.
سأل الصيدلي بتردد
كان نفس المسار الذي سلكوه في المرة السابقة، وكان نفس المنزل بدون أي ضوء. وضع كلاين القناع الحديدي الذي غطى نصف وجهه فقط، وشاهد كيف طرق كاسبر الباب بإيقاع.
قال كلاين عن عمد بصوت أجش، “من المحتمل أن يدعم الثعبان الأسود من قبل منظمة. موته سيسبب بالتأكيد تحقيقًا. أعتقد أنك لا تريد التفاعل معهم، أليس كذلك؟”
ابتسم كلاين ودفع خمس عملات نحاسية للبنس الواحد للرجل.
لم يعني إكتلاكه لبقايا مستمع أن الثعبان الأسود كان عضوًا في نظام الشفق، بالإشارة إلى الخالق الحقيقي على أنه “كائن عظيم”، تم تأكيد ذلك.
الرياح الباردة التي هبت على الجزء الخلفي من رقبته جعلته على يقين من أن الآنسة حرس شخصي اتبعته دون أن يلاحظ أحد.
علاوة على ذلك، يفضل أن يعتقد أن هذا هو الحال بدلاً من الأمل في حدوث حظ.
“بلى.” أومأ الصيدلي بإيماءة طفيفة، على ما يبدو أنه اتخذ قراره.
نظر إليه كاسبر بشكل مثير للريبة. “ألم تبرم صفقة مع ماريك؟”
وأوضح كلاين دون تغيير في النغمة، “بما أن الوحوش في المجاري يمكن أن تقتل الثعبان الأسود، فهذا يعني أنها خطيرة للغاية. وبما أن الجميع يعيشون في باكلوند، إذا تسببت بالفعل في كارثة كبيرة، فمن الصعب ضمان أننا لن تتورط.”
وأضاف كلاين: “لو كنت مكانك، كنت سأبلغ الشرطة بهذا الأمر دون الكشف عن هويتي”.
“أعرف. لهذا السبب جئت إلى هذا التجمع لمعرفة ما إذا كان بإمكاني شراء أي سلع مفيدة، يمكن إعتباري مثلكم جميعا الأن.” قال كلاين، على ما يبدو عرضي.
“ماذا؟” هتف العديد من أعضاء التجمع
256: إلتقاء الصيدلي مجددا.
وأوضح كلاين دون تغيير في النغمة، “بما أن الوحوش في المجاري يمكن أن تقتل الثعبان الأسود، فهذا يعني أنها خطيرة للغاية. وبما أن الجميع يعيشون في باكلوند، إذا تسببت بالفعل في كارثة كبيرة، فمن الصعب ضمان أننا لن تتورط.”
“لهذا السبب فإن أفضل خيار هو جذب انتباه الشرطة والسماح للمسؤولين بالتعامل مع هذه المسألة.”
“يمكننا الاستمتاع بنتيجة جيدة دون أي مخاطر. أليس هذا رائعا؟”
“بعد أن علمت أن بإمكاني صنع دواء لتعزيز قدرتي في ذلك المجال، اخترت هذا المسار دون تردد!”
عندما أنهى جملته، صفق الرجل العجوز، عين الحكمة.
“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”
“هذه فكرة عظيمة! نحن خائفون من المتجاوزين الرسميين، ولكن بالمثل، يمكننا الاستفادة منهم. ليس علينا التعامل مع كل شيء بمفردنا.”
بعد أكثر من نصف ساعة، لم يبق سوى ثلاثة أعضاء من التجمع. بصرف النظر عن عين الحكمة، كان الاثنان الآخران كلاين والصيدلي المشتبه فيه.
‘هذا لأنني كنت متجاوزا رسميا، لذلك ستكون سلسلة أفكاري مختلفة تمامًا عن الهمج أمثالكم…’ ابتسم كلاين وهو يسخر.
نظر إليه كاسبر بشكل مثير للريبة. “ألم تبرم صفقة مع ماريك؟”
بعد التحدث، أصبح متفرجًا مرة أخرى، يستمع إلى الناس الذين يبيعون أو يطلبون أشياء. وبينما كان يراقب الصفقات التي نجحت أو فشلت، لم يجد شيئًا ذا أهمية.
تنهد الصيدلب وقال: “أخبرني أستاذي أن أختار طريقاً يجعل المرء محظوظاً بما فيه الكفاية، ولكن في النهاية، ما زلت قد أصبحت معد أدوية. ونتيجة لذلك، لم أتمكن من العثور على الدفعة التالية من مكونات الجرعات لهذا التسلسل لمدة عامين كاملين. أنا أحسد حظك “.
لم يعلن مؤقتًا عن مكونات التجاوز التي يحتاجها، وخطط لمراقبة دائرة المتجاوزين لعدة مرات أخرى.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وضع كلاين قبعته الرسمية، وحمل عصاه السوداء المرصعة بالفضة، وخرج من 15 شارع مينسك. قضى 2 سولي لعربة مستأجرة جلبته إلى حانة القلب الشجاع في شارع البوابة الحديدية في منطقة جسر باكلوند.
تحولت الثواني إلى دقائق، وأخيرًا، رتب عين الحكمة للناس أن يغادروا كل ثلاث دقائق.
“أعرف. لهذا السبب جئت إلى هذا التجمع لمعرفة ما إذا كان بإمكاني شراء أي سلع مفيدة، يمكن إعتباري مثلكم جميعا الأن.” قال كلاين، على ما يبدو عرضي.
كان كلاين أول من غادر في المرة السابقة، لذلك لم يكن يعرف ما حدث بعد ذلك. الآن، لاحظ أن هناك خمسة مخارج على الأقل. سيقود خخدا عين الحكمة أشخاصًا مختلفين إلى مخارج مختلفة، محاولين بذل قصارى جهدهم لتفريقهم وإطالت الوقت.
لم يعلن مؤقتًا عن مكونات التجاوز التي يحتاجها، وخطط لمراقبة دائرة المتجاوزين لعدة مرات أخرى.
بعد أكثر من نصف ساعة، لم يبق سوى ثلاثة أعضاء من التجمع. بصرف النظر عن عين الحكمة، كان الاثنان الآخران كلاين والصيدلي المشتبه فيه.
كان كلاين أول من غادر في المرة السابقة، لذلك لم يكن يعرف ما حدث بعد ذلك. الآن، لاحظ أن هناك خمسة مخارج على الأقل. سيقود خخدا عين الحكمة أشخاصًا مختلفين إلى مخارج مختلفة، محاولين بذل قصارى جهدهم لتفريقهم وإطالت الوقت.
نظر عين الحكمة إلى كلاين وضحك بصوته المسن.
كانت لا تزال نفس غرفة المعيشة، مع وميض شمعة في الضوء الخافت. وجد كلاين مقعدًا بشكل عشوائي وجلس بهدوء.
“يبدو أنك محظوظ للغاية.”
‘لقد عرفني على أنني الرجل الذي اشترى القطعة المشؤومة من الثعبان الأسود…’ ابتسم كلاين. “نعم، لقد نجح رهانى.”
بعد حوالي عشر دقائق، عاد كاسبر إلى الطاولة ونظر حوله وقال بصوت منخفض “لقد اتفقوا”.
مع وضع ذلك في الاعتبار، وضع كلاين قبعته الرسمية، وحمل عصاه السوداء المرصعة بالفضة، وخرج من 15 شارع مينسك. قضى 2 سولي لعربة مستأجرة جلبته إلى حانة القلب الشجاع في شارع البوابة الحديدية في منطقة جسر باكلوند.
سامعا محادثتهم، وسع الصيدلي عينيه بينما كان يفحص كلاين. بعد فترة طويلة، قال أخيرًا، “هل لديك تميمة غامضة آخرى تؤثر على الحظ؟ لقد اعتبرتك بالفعل شخصًا ميتًا”.
“بلى.” أومأ الصيدلي بإيماءة طفيفة، على ما يبدو أنه اتخذ قراره.
‘أنت مباشر للغاية…’ أجاب كلاين بلباقة، “ربما أنا محظوظ بما فيه الكفاية بنفسي.”
‘في الواقع، لقد أراد مثل هذا الغرض.’
تنهد عين الحكمة وقال: “الشاب الصغير، لا تراهن دائمًا على حظك، خاصة في أمور مثل هذه. حتى لو كنت قد ربحت عدة مرات في الماضي، فإن خسارة واحدة فقط ستحكم عليك إلى الأبد.”
“أعرف. لهذا السبب جئت إلى هذا التجمع لمعرفة ما إذا كان بإمكاني شراء أي سلع مفيدة، يمكن إعتباري مثلكم جميعا الأن.” قال كلاين، على ما يبدو عرضي.
“مثل؟” أعطى الصيدلي تنهدًا مبالغًا فيه. “كان يجب أن أستمع إلى معلمي!”
بعد العملية التي لا يمكن تمييزها كما كان من قبل، ارتدى رداء بغطاء وأخفى وجهه بالكامل في الظل.
‘معلم… يبدو أنه صيدلي مشتبه به… مسار الصيدلي يتم التحكم فيه من قبل كنيسة الأم الأرض ومدرسة الحياة للفكر… مدرسة الحياة للفكر تمرر تعاليمها من خلال الإرشاد…’ تخطى قلب كلاين ضربة وسأل بفضول، ” لماذا تقول هذا؟”
قبل مغادرة المنزل، ألقى كلاين عملة معدنية للاستفسار عما إذا كان من غير المربح بالنسبة له زيارة حانة القلب الشجاع في ذلك اليوم.
تنهد الصيدلب وقال: “أخبرني أستاذي أن أختار طريقاً يجعل المرء محظوظاً بما فيه الكفاية، ولكن في النهاية، ما زلت قد أصبحت معد أدوية. ونتيجة لذلك، لم أتمكن من العثور على الدفعة التالية من مكونات الجرعات لهذا التسلسل لمدة عامين كاملين. أنا أحسد حظك “.
‘مات الثعبان الأسود؟’ فوجئ كلاين لسماع الأخبار.
‘يجعل الشخص محظوظًا بما فيه الكفاية… هذا مشابه جدًا لمسار تسلسل الوحش… إنه حقًا من مدرسة الحياة للفكر…’ ابتسم كلاين وقال، “ما سبب اختيارك؟”
‘بعد التأكد من أن روزاغوا لم يطلبني، وضعوني جانباً.’
جلس الصيدلي فجأة بصدر مستقيم وقال: “هذا اختيار الرجل!”
“بعد أن علمت أن بإمكاني صنع دواء لتعزيز قدرتي في ذلك المجال، اخترت هذا المسار دون تردد!”
