Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 283

نقابة الميناء.

نقابة الميناء.

283: نقابة الميناء.

 

 

 

 

تذكر بورتون وقال، “عندما ذهبت إلى نقابة الميناء للقيام ببعض الأعمال، أه – نقابة حوض ميناء بالام الشرقي، كنت أراه أحيانًا يظهر هناك. شيو، لماذا لستِ عضوًا في النقابة؟ أنت عادلة تماما، وهؤلاء الرجال لا يتقاضون منا 1.5 سولي فقط في الأسبوع، ولكن عندما تضرب الأحواض الأخرى، سيدفعون لنا نصف راتبنا فقط لأننا يجب أن ندعم عائلاتنا!’

كانت شيو تعمل في مجال صيد المكافآت لفترة طويلة جدًا. تم القيام بأشياء كثيرة على الغريزة دون أي تفكير .

 

 

 

عندما رأت إن العميل الذي دخل طوله ما يقرب من مترين، أخفضت رأسها بشكل غريزي واستمرت في تناول النقانق والبطاطس المقلية كما لو لم يحدث شيء .

ركضت شيو الرشيقة وربتت بورتون على الكتف. أخفضت صوتها وقالت، “هذه أنا، شيو” .

 

 

على الرغم من أن الطعام دخل فمها، لم تتذوقه شيو على الإطلاق. لقد تحملت لعشرات الثواني المؤلمة قبل أن ترفع رأسها ببطء وتتظاهر بأن تنظر حولها بشكل عرضي .

 

 

 

سرعان ما رأت أن العميل الذي دخل لتوه كان جالسًا أمام منضدة الحانة، في انتظار خمره وغداءه .

 

 

قام بتغيير الجملة التي استخدمها، غير طريقة العرافة، لكنها أدت جميعها إلى الفشل .

‘شعر أصفر شاحب مجعد وناعم، وعيون بنية داكنة تشبه الخاصة بالوحش، فم متدلي قليلاً، وهالة من العزلة والوحشية…’ تدريجيًا، ظهرت التفاصيل في عيني شيو، متداخلة مع الصورة الموجودة في رأسها .

‘عنصر للحماية من العرافة… فائدة حصل عليها من طقس نسل ذلك الإله؟ ألوهية صغيرة من الخالق الحقيقي؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم قرر أنه مهما كان، كان عليه أن يقوم برحلة إلى نقابة الميناء .

 

 

‘إنه هو!’

 

 

‘لانيفوس؟’ هزت شيو رأسها مرة أخرى، لم تجرؤ على النظر مرة أخرى .

‘إنه القاتل المشتبه به!’

 

 

“لا، مواضيعهم مثيرة جدا للاهتمام.” أومأ يورغن بجدية .

‘الرجل الذي قتل ويليامز!’

 

 

 

لقد أخفضت شيو رأسها مرة أخرى وحشت بقية الطعام ببطء في فمها .

 

 

هذه المشاعر جعلتها أكثر صبرًا من المعتاد .

بعد بضع دقائق، وضعت الصينية على البار، مع الكأس، وتركت حانة نقابة العمال دون النظر للخلف .

 

 

كان قد سمع أن شيو كانت أيضًا صياد مكافأة .

نظرًا لأحذيتها العالية، فقد أخفت بشكل فعال الميزة الأكثر وضوحًا في جسدها .

أخذ نفساً عميقاً، قمع مشاعره، وأزال البندول الروحي حول معصمه على كمه .

 

 

في الخارج، أبطأت شيو سرعتها ووجدت مكانًا منعزلًا لمراقبة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الحانة .

 

 

أذهل كلاين وسأل سؤالاً: “إذًا لماذا لا تضحك؟”

بعد الانتظار لبعض الوقت، وجدت أخيرًا أحد معارفها، فني يدعى بورتون، عاش في القسم الشرقي وعمل في ميناء بالام الشرقي .

 

 

 

أحب الشاب أن يعطي لنفسه بكوب من جعة الشعير الرديئة ظهراً أو بعد الظهر، ولم يسمح له راتبه إلا بتحمل مثل هذه الجعة، ولم يستطع شربها كل يوم .

 

 

‘الرجل الذي قتل ويليامز!’

ركضت شيو الرشيقة وربتت بورتون على الكتف. أخفضت صوتها وقالت، “هذه أنا، شيو” .

 

 

 

“شيو”؟ نظر بورتون صعودًا ونزولًا إلى الرجل القصير وفشل تقريبًا في التعرف عليه باعتباره الوسيط شيو ديريشا الشهيرة في شوارع القسم الشرقي .

بعد حوالي العشر دقائق، رأت شيو المبنى الأصفر المكون من طابقين .

 

“توقف توقف.” قامت شيو بخفض كفها الأيمن وقالت: “بصرف النظر عن ذلك، هل رأيت “العملاق” في أي مكان آخر؟”

“لدي شيء أريد أن أسألك عنه.” أشارت شيو إلى زاوية قريبة .

 

 

 

تبعها بورتون في حيرة، ليفهم فقط عندما وصل إلى زاوية منعزلة .

 

 

 

“هل تقومين بمهمة مكافأة؟”

‘لانيفوس؟’ هزت شيو رأسها مرة أخرى، لم تجرؤ على النظر مرة أخرى .

 

 

كان قد سمع أن شيو كانت أيضًا صياد مكافأة .

 

 

 

“نعم.” أومأت شيو برأسها، أخرجت خمسة بنسات، وألقت بها. “هل تعرف أن الرجل الطويل في الحانة؟”

 

 

‘تلك العيون!’

“هل تقصدين الشخص الذي طوله هكذا، وله شعر أصفر باهت، ويرتدي مظهرًا عنيفًا؟” أشار بورتون .

 

 

 

“نعم.” أخرجت شيو الصورة المطوية وفتحها. “عليك أن تتأكد” .

بعد الاسم الشرفي المعتاد، روت العدالة بصدق، “لقد اكتشفوا الدليل الذي قدمته في حانة نقابة العمال في ميناء شرق بالام في مقاطعة الأرصفة. لقب الشخص هو “العملاق” ” .

 

 

“هذا هو. لقد كان يأتي إلى هذه الحانة غالبًا طوال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. لم أره من قبل مطلقًا. إنه عنيف جدًا وغير معقول تمامًا وهو جيد في القتال. من الأفضل ألا تستفزيه “. نظر بورتون إلى الصورة بعناية وقدم بعض النصائح الصادقة .

 

 

 

‘نعم، عندما رأيت ذلك الشخص للتو، كان الأمر أشبه بلقائي مع وحش شرس عندما كنت صغيرة. شعرت أنني في خطر ولم أكن نداً له، لذلك كان علي أن أتجنبه على الفور…’ زفرت شيو سراً وسألت، “هل تعرف أي شخص على اتصال وثيق به؟”

 

 

 

“لا فكرة. إنه ليس اجتماعيًا جدًا ونادرًا ما يتحدث. لا نعرف حتى ما هو اسمه. لقد أطلقنا عليه لقب “العملاق” “. قام بورتون بتجعيد شفتيه وهز رأسه .

 

 

عبس يورغن قليلاً ونظر إليه في حيرة .

فكرت شيو لفترة من الوقت قبل أن تسأل مرة أخرى، “أين التقيت به، بالإضافة إلى الحانة؟”

 

 

بعد الاسم الشرفي المعتاد، روت العدالة بصدق، “لقد اكتشفوا الدليل الذي قدمته في حانة نقابة العمال في ميناء شرق بالام في مقاطعة الأرصفة. لقب الشخص هو “العملاق” ” .

“يمكنك أن تسألِ أصدقائك نفس السؤال. تذكر، يجب أن يكون صديقًا موثوقًا به” .

 

 

أما بالنسبة للطلب الأخير، فكان جوابه بلا شك – نعم. سيقترح على الطرف الآخر حتى أنه يجب إبلاغ كنيسة إلهة الليل الدائم مباشرة لأنه كان هناك احتمال لتسريب المعلومات .

تذكر بورتون وقال، “عندما ذهبت إلى نقابة الميناء للقيام ببعض الأعمال، أه – نقابة حوض ميناء بالام الشرقي، كنت أراه أحيانًا يظهر هناك. شيو، لماذا لستِ عضوًا في النقابة؟ أنت عادلة تماما، وهؤلاء الرجال لا يتقاضون منا 1.5 سولي فقط في الأسبوع، ولكن عندما تضرب الأحواض الأخرى، سيدفعون لنا نصف راتبنا فقط لأننا يجب أن ندعم عائلاتنا!’

 

 

كان حكمه دقيقًا جدًا، حيث جاء النداء من الأنسة عدالة .

“يا لورد، دعينا فقط ننسى ذلك. لكي نعيش حياة جيدة، يجب أن نساعد بعضنا البعض. ولكن بمجرد تنظيم إضراب، سيتوصلون إلى اتفاق مع المحامين الذين يرسلهم أولئك الأغنياء. وضعنا لا يتحسن على الإطلاق!”

 

 

 

“توقف توقف.” قامت شيو بخفض كفها الأيمن وقالت: “بصرف النظر عن ذلك، هل رأيت “العملاق” في أي مكان آخر؟”

ارتدت معطفهت القماشي مقلوبا وكشفت البقع تحته، وتحولت على الفور من عامل قصير إلى متشرد .

 

 

أجاب بورتون بنبرة قوية: “لا، ربما لم يفعل أصدقائي أيضًا. فبعد كل شيء، غالبًا ما نناقشه على انفراد” .

 

 

في الحمام، أغلق كلاين الباب، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب فوق الضباب الرمادي .

لم تقل شيو أي شيء أكثر وأعطته خمس بنسات نحاسية .

 

 

“يمكنك أن تسألِ أصدقائك نفس السؤال. تذكر، يجب أن يكون صديقًا موثوقًا به” .

“المشروبات علي” .

 

 

“يمكنك أن تسألِ أصدقائك نفس السؤال. تذكر، يجب أن يكون صديقًا موثوقًا به” .

“لا تخبر أحدا عما سألته للتو. سيكون ذلك خطيرا للغاية” .

“هناك خطر في الذهاب إلى النقابة الميناء للتأكيد” .

 

 

قبل أن تنتهي من جملتها، كانت قد استدارت بالفعل في الزاوية وتوجهت إلى نقابة الميناء الموجودة في ميناء بالام الشرقي .

بعد حوالي العشر دقائق، رأت شيو المبنى الأصفر المكون من طابقين .

 

عبس يورغن قليلاً ونظر إليه في حيرة .

بعد حوالي العشر دقائق، رأت شيو المبنى الأصفر المكون من طابقين .

 

 

‘ذاك الفم!’

ارتدت معطفهت القماشي مقلوبا وكشفت البقع تحته، وتحولت على الفور من عامل قصير إلى متشرد .

 

 

 

نظرت شيو إلى الأشخاص المتشردين الذين احتشدوا حول الزاوية، ضغطت على أنفها، وذهبت للجلوس بجانبهم. ألقت نظرة خاطفة على نقابة الميناء على الجانب الآخر من الشارع حيث كان الناس يدخلون ويخرجون .

 

 

“بعد أن تتبع العملاق واكتشاف خباياه، اكتشفوا شخصًا يشتبه في أنه لانيفوس في نقابة الميناء لميناء شرق بالام” .

مع مرور الدقائق، تحملت شيو البرد والبيئة القاسية بينما كانت تراقب عن كثب الوضع حول نقابة الميناء والمنطقة المحيطة به .

“أحتاج إلى استخدام الحمام” .

 

مع مرور الدقائق، تحملت شيو البرد والبيئة القاسية بينما كانت تراقب عن كثب الوضع حول نقابة الميناء والمنطقة المحيطة به .

تذكرت بوضوح إصرار ويليامز على الشرب، وتذكرت أيضًا كيف شعرت عندما رأت الصحيفة في ذلك اليوم المشؤوم .

وبجانبه، ارتدى يورغن كوبر تعبيره الجاد المعتاد، وكان أحيانًا سيقدم المشورة القانونية للمناقشة .

 

شعر كلاين فجأة بالتوتر بينما دفع روحانيته تحسبًا وبجدية للاستماع إلى كلماتها .

هذه المشاعر جعلتها أكثر صبرًا من المعتاد .

كانت هناك أشياء معينة يجب القيام بها على الرغم من أن الخطر كان مؤكد! .

 

 

في تلك اللحظة، خرج حوالي الثمانية أشخاص من نقابة الميناء، وتوجهوا إلى المقهى عبر الشارع لتناول الغداء في مجموعات .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

أضاقت شيو عينيها وفحصت بعناية كل المارة لتأكيد مظهرهم .

“يا لورد، دعينا فقط ننسى ذلك. لكي نعيش حياة جيدة، يجب أن نساعد بعضنا البعض. ولكن بمجرد تنظيم إضراب، سيتوصلون إلى اتفاق مع المحامين الذين يرسلهم أولئك الأغنياء. وضعنا لا يتحسن على الإطلاق!”

 

 

‘لا يوجد أحد مشبوه…’ كانت شيو على وشك النظر بعيدًا وانتظر الدفعة التالية من الناس عندما صرّ باب المقهى وتم سحبه مفتوحًا مع اندفاع الحرارة من الداخل. لم يستطع رجل إلا أن يخلع نظارته ذات الحواف الذهبية ويمسح الضباب بأكمامه .

‘ذاك الفم!’

 

 

أعطته شيو لمحة عرضية، وتجمدت نظرتها فجأة .

“لماذا أنت تبتسم؟”

 

 

‘تلك العيون!’

‘نعم، عندما رأيت ذلك الشخص للتو، كان الأمر أشبه بلقائي مع وحش شرس عندما كنت صغيرة. شعرت أنني في خطر ولم أكن نداً له، لذلك كان علي أن أتجنبه على الفور…’ زفرت شيو سراً وسألت، “هل تعرف أي شخص على اتصال وثيق به؟”

 

 

‘ذاك الفم!’

‘إنه هو!’

 

 

‘كان عليها دائما تلك الابتسامة الساخرة!’

‘تلك العيون!’

 

كانت شيو تعمل في مجال صيد المكافآت لفترة طويلة جدًا. تم القيام بأشياء كثيرة على الغريزة دون أي تفكير .

‘لانيفوس؟’ هزت شيو رأسها مرة أخرى، لم تجرؤ على النظر مرة أخرى .

 

 

 

كان للرجل من قبل بشرة برونزية وشعر قصير، وكان وجهه صلبا. كان مختلفًا تمامًا عن الصور، باستثناء أن عينيه وفمه أعطتها شعورًا مألوفًا .

كانت هناك أشياء معينة يجب القيام بها على الرغم من أن الخطر كان مؤكد! .

 

 

كان الشعور بالسخرية من الجميع! .

انحنى ركن فم كلاين ببطء بينما غطى جسده بروحانيته قبل النزول مرة أخرى إلى العالم الحقيقي .

 

سرعان ما رأت أن العميل الذي دخل لتوه كان جالسًا أمام منضدة الحانة، في انتظار خمره وغداءه .

‘هل هو لانيفوس؟ هل يمكن أن يكون لانيفوس؟’ حنت شيو رأسها وحدقت في أحجار العلم في الشارع .

 

 

هذه المشاعر جعلتها أكثر صبرًا من المعتاد .

“هذا هو. لقد كان يأتي إلى هذه الحانة غالبًا طوال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية. لم أره من قبل مطلقًا. إنه عنيف جدًا وغير معقول تمامًا وهو جيد في القتال. من الأفضل ألا تستفزيه “. نظر بورتون إلى الصورة بعناية وقدم بعض النصائح الصادقة .

 

 

في عائلة سامر .

ابتسم كلاين، وأدار جسده قليلاً، وسأل بصوت منخفض، “هل تشعر بالملل؟”

 

‘لا يوجد أحد مشبوه…’ كانت شيو على وشك النظر بعيدًا وانتظر الدفعة التالية من الناس عندما صرّ باب المقهى وتم سحبه مفتوحًا مع اندفاع الحرارة من الداخل. لم يستطع رجل إلا أن يخلع نظارته ذات الحواف الذهبية ويمسح الضباب بأكمامه .

بعد غداء فخم، اجتمع المضيفون والضيوف في غرفة النشاط للدردشة، واتفقوا على لعب تكساس معًا .

في الخارج، أبطأت شيو سرعتها ووجدت مكانًا منعزلًا لمراقبة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الحانة .

 

 

ترددت شائعات مثيرة للاهتمام وقصص مضحكة بشكل متقطع حيث حافظ كلاين على ابتسامته، وتدخل من وقت لآخر. كما رأى طفلي عائلة سامر يدخلان ويخرجان بحيوية .

‘تلك العيون!’

 

بعد حوالي العشر دقائق، رأت شيو المبنى الأصفر المكون من طابقين .

وبجانبه، ارتدى يورغن كوبر تعبيره الجاد المعتاد، وكان أحيانًا سيقدم المشورة القانونية للمناقشة .

“هل تقومين بمهمة مكافأة؟”

 

 

ابتسم كلاين، وأدار جسده قليلاً، وسأل بصوت منخفض، “هل تشعر بالملل؟”

 

 

أحب الشاب أن يعطي لنفسه بكوب من جعة الشعير الرديئة ظهراً أو بعد الظهر، ولم يسمح له راتبه إلا بتحمل مثل هذه الجعة، ولم يستطع شربها كل يوم .

“لا، مواضيعهم مثيرة جدا للاهتمام.” أومأ يورغن بجدية .

 

 

مع مرور الدقائق، تحملت شيو البرد والبيئة القاسية بينما كانت تراقب عن كثب الوضع حول نقابة الميناء والمنطقة المحيطة به .

أذهل كلاين وسأل سؤالاً: “إذًا لماذا لا تضحك؟”

 

 

‘جعل صقور الليل من كنيسة الإلهة يقتلون لانيفوس هو أيضًا شكل من أشكال الانتقام!’ غمغم كلاين بصمت لنفسه. كان لديه رغبة قوية في التأكيد على الفور على أن الرجل كان لانيفوس، خشية أن تتغير الأمور لأنه انتظر لفترة طويلة .

عبس يورغن قليلاً ونظر إليه في حيرة .

‘شعر أصفر شاحب مجعد وناعم، وعيون بنية داكنة تشبه الخاصة بالوحش، فم متدلي قليلاً، وهالة من العزلة والوحشية…’ تدريجيًا، ظهرت التفاصيل في عيني شيو، متداخلة مع الصورة الموجودة في رأسها .

 

‘لدى لانيفوس مساعد قوي وخطير للغاية. هل لديه أي مساعدين آخرين؟ هل هناك فصيل يدعمه؟ لماذا قتل الكثير من الناس؟ ما الذي كان ينوي فعله من خلال الانضمام إلى نقابة الميناء؟’ أومضت سلسلة من الأسئلة في ذهن كلاين، مما جعله يشعر أن الأمور كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع .

“لماذا أنت تبتسم؟”

 

 

“بعد أن تتبع العملاق واكتشاف خباياه، اكتشفوا شخصًا يشتبه في أنه لانيفوس في نقابة الميناء لميناء شرق بالام” .

“…” ارتعش فم كلاين، ولم يعرف كيف يرد .

“لا فكرة. إنه ليس اجتماعيًا جدًا ونادرًا ما يتحدث. لا نعرف حتى ما هو اسمه. لقد أطلقنا عليه لقب “العملاق” “. قام بورتون بتجعيد شفتيه وهز رأسه .

 

 

كان على وشك إلقاء نكتة حول كم كان يورغن مثل قطته برودي، جدي إلى الأبد، عندما سمع فجأة سلسلة من النداءات الأثيرية .

 

 

 

‘أنثى… عثرت الآنسة هدالة على معلومات مفيدة، بسرعة، بناءً على الدليل الذي أعطيتها لها؟’ وقف كلاين وانحنى قليلاً .

“هل تقصدين الشخص الذي طوله هكذا، وله شعر أصفر باهت، ويرتدي مظهرًا عنيفًا؟” أشار بورتون .

 

ترددت شائعات مثيرة للاهتمام وقصص مضحكة بشكل متقطع حيث حافظ كلاين على ابتسامته، وتدخل من وقت لآخر. كما رأى طفلي عائلة سامر يدخلان ويخرجان بحيوية .

“أحتاج إلى استخدام الحمام” .

‘ذاك الفم!’

 

 

في الحمام، أغلق كلاين الباب، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب فوق الضباب الرمادي .

 

 

“هل تقصدين الشخص الذي طوله هكذا، وله شعر أصفر باهت، ويرتدي مظهرًا عنيفًا؟” أشار بورتون .

كان حكمه دقيقًا جدًا، حيث جاء النداء من الأنسة عدالة .

 

 

 

شعر كلاين فجأة بالتوتر بينما دفع روحانيته تحسبًا وبجدية للاستماع إلى كلماتها .

كان حكمه دقيقًا جدًا، حيث جاء النداء من الأنسة عدالة .

 

بعد بضع دقائق، وضعت الصينية على البار، مع الكأس، وتركت حانة نقابة العمال دون النظر للخلف .

بعد الاسم الشرفي المعتاد، روت العدالة بصدق، “لقد اكتشفوا الدليل الذي قدمته في حانة نقابة العمال في ميناء شرق بالام في مقاطعة الأرصفة. لقب الشخص هو “العملاق” ” .

ترددت شائعات مثيرة للاهتمام وقصص مضحكة بشكل متقطع حيث حافظ كلاين على ابتسامته، وتدخل من وقت لآخر. كما رأى طفلي عائلة سامر يدخلان ويخرجان بحيوية .

 

 

“بعد أن تتبع العملاق واكتشاف خباياه، اكتشفوا شخصًا يشتبه في أنه لانيفوس في نقابة الميناء لميناء شرق بالام” .

أجاب بورتون بنبرة قوية: “لا، ربما لم يفعل أصدقائي أيضًا. فبعد كل شيء، غالبًا ما نناقشه على انفراد” .

 

 

“مؤقتًا، لا يجرؤون على الاقتراب من لانيفوس لأن “العملاق” قوي وخطير جدًا. يمكنهم فقط مواصلة انتظار الفرصة” .

 

 

 

“في غضون ذلك، سألوا أيضًا ما إذا كان بإمكانهم إخبار الشرطة وجمع المكافأة بعد التأكد من أنه لانيفوس” .

“المشروبات علي” .

 

فكرت شيو لفترة من الوقت قبل أن تسأل مرة أخرى، “أين التقيت به، بالإضافة إلى الحانة؟”

‘لدى لانيفوس مساعد قوي وخطير للغاية. هل لديه أي مساعدين آخرين؟ هل هناك فصيل يدعمه؟ لماذا قتل الكثير من الناس؟ ما الذي كان ينوي فعله من خلال الانضمام إلى نقابة الميناء؟’ أومضت سلسلة من الأسئلة في ذهن كلاين، مما جعله يشعر أن الأمور كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع .

 

 

 

أما بالنسبة للطلب الأخير، فكان جوابه بلا شك – نعم. سيقترح على الطرف الآخر حتى أنه يجب إبلاغ كنيسة إلهة الليل الدائم مباشرة لأنه كان هناك احتمال لتسريب المعلومات .

“يا لورد، دعينا فقط ننسى ذلك. لكي نعيش حياة جيدة، يجب أن نساعد بعضنا البعض. ولكن بمجرد تنظيم إضراب، سيتوصلون إلى اتفاق مع المحامين الذين يرسلهم أولئك الأغنياء. وضعنا لا يتحسن على الإطلاق!”

 

 

‘جعل صقور الليل من كنيسة الإلهة يقتلون لانيفوس هو أيضًا شكل من أشكال الانتقام!’ غمغم كلاين بصمت لنفسه. كان لديه رغبة قوية في التأكيد على الفور على أن الرجل كان لانيفوس، خشية أن تتغير الأمور لأنه انتظر لفترة طويلة .

 

 

 

أخذ نفساً عميقاً، قمع مشاعره، وأزال البندول الروحي حول معصمه على كمه .

 

 

 

“هناك خطر في الذهاب إلى النقابة الميناء للتأكيد” .

بعد غداء فخم، اجتمع المضيفون والضيوف في غرفة النشاط للدردشة، واتفقوا على لعب تكساس معًا .

 

 

أغلق عينيه وهتف سبع مرات، فتح كلاين عينيه ونظر إلى قلادة التوباز. اكتشف أنها كانت بلا حراك، واقف بالا حركة تمامًا .

لم تقل شيو أي شيء أكثر وأعطته خمس بنسات نحاسية .

 

 

‘فشلت العرافة؟’ عبس كلاين عبوس على الفور .

 

 

 

قام بتغيير الجملة التي استخدمها، غير طريقة العرافة، لكنها أدت جميعها إلى الفشل .

 

 

 

بعد بعض التفكير الدقيق، فكر في ثلاثة أسباب. أولاً، لم تكن هناك معلومات كافية للقيام بالعرافة. ثانيًا، لم يكن لانيفوس في نقابة الميناء، مما جعل من الصعب على العرافة أن تنجح. وثالثًا، كان لانيفوس مثل إنس زانغويل الذي كان لديه غرض يمكن أن يحمي من العرافة .

“نعم.” أومأت شيو برأسها، أخرجت خمسة بنسات، وألقت بها. “هل تعرف أن الرجل الطويل في الحانة؟”

 

 

‘عنصر للحماية من العرافة… فائدة حصل عليها من طقس نسل ذلك الإله؟ ألوهية صغيرة من الخالق الحقيقي؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم قرر أنه مهما كان، كان عليه أن يقوم برحلة إلى نقابة الميناء .

مع مرور الدقائق، تحملت شيو البرد والبيئة القاسية بينما كانت تراقب عن كثب الوضع حول نقابة الميناء والمنطقة المحيطة به .

 

 

كانت هناك أشياء معينة يجب القيام بها على الرغم من أن الخطر كان مؤكد! .

 

 

تذكرت بوضوح إصرار ويليامز على الشرب، وتذكرت أيضًا كيف شعرت عندما رأت الصحيفة في ذلك اليوم المشؤوم .

‘إذا تمكنت المرأتان من المراقبة سراً دون أن يراها أحد، فسيمكنني أيضا… أن أحتاج فقط للقاء لانيفوس مرة واحدة ويمكنني تأكيد ذلك بالعرافة …’

أخذ نفساً عميقاً، قمع مشاعره، وأزال البندول الروحي حول معصمه على كمه .

 

أخذ نفساً عميقاً، قمع مشاعره، وأزال البندول الروحي حول معصمه على كمه .

‘بالطبع، لا يمكنني أن أكون متعجلاً. يجب أن أستعد مقدماً. على سبيل المثال، يجب أن أرسل العين السوداء بالكامل فوق الضباب الرمادي ولا أحملها معي. وذلك لمنع الفساد الروحي للخالق الحقيقي من أن يتزامن مع “ألوهيته”. مثال آخر، يجب أن أرفع طولي حتى لا يتمكن “العملاق” من التعرف علي بصفتي “المار” من الليلة الماضية من بنيتي. على سبيل المثال، يجب أن أجد سببًا مناسبًا وكافيا لعدم إثارة الشك. نعم، يمكنني التظاهر بأنني مراسل وأتوجه إلى هناك لإجراء مقابلة. سأزور مايك جوزيف لاحقًا وسأقترض هوية الصحافي المزيفة خاصته …’

 

 

في الحمام، أغلق كلاين الباب، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وذهب فوق الضباب الرمادي .

انحنى ركن فم كلاين ببطء بينما غطى جسده بروحانيته قبل النزول مرة أخرى إلى العالم الحقيقي .

“…” ارتعش فم كلاين، ولم يعرف كيف يرد .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نظرت شيو إلى الأشخاص المتشردين الذين احتشدوا حول الزاوية، ضغطت على أنفها، وذهبت للجلوس بجانبهم. ألقت نظرة خاطفة على نقابة الميناء على الجانب الآخر من الشارع حيث كان الناس يدخلون ويخرجون .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط