Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 293

قلق ديريك.

قلق ديريك.

293: قلق ديريك.

293: قلق ديريك.

 

 

 

قسم القديس جورج، في شقة من غرفتي نوم.

‘الخالق الساقط؟’ عبس ديريك على الفور.

لوح كلاين بيده وقطع الاتصال، وشاهد بهدوء الظلال الضبابية للأنسة عدالة والآخرين يختفون في الهواء.

 

“أختي العزيزة، وصل سلمندر قوس قزح الذي طلبتِه إلى مرفأ بريتز الليلة الماضية. أوامري هي توصيله إلى قصرك في الضواحي.”

كان سكان مدينة الفضة يؤمنون دائمًا “بالإله كامل القدرة وكامل العلم الذي خلق كل شيء” ؛ لذلك، عندما سمع اسمًا مشابهًا مع الكلمة “ساقط” معه، لم يستطع إلا أن يرفض غريزيًا ويشعر بعدم الارتياح تجاه الفكرة.

‘جهاز اتصال بسيط في مجال الغوامض؟ يرسل الرسائل، ويطلب التزامن، ويحصل على آخر موعد ومكان التقاء؟’ تذكر كلاين المشهد الذي شاهده للتو وأصدر حكمًا أوليًا حول استخدام الشارة.

 

 

‘الخالق الساقط… هذه هي الطريقة التي يخاطب بها السيد الأحمق الخالق الحقيقي… هذه هي صورة ذلك الإله الشرير… ولكن لماذا قد يظهر تمثاله ومعبده داخل حدود استكشاف مدينة الفضة؟ يشتبه في أن هذا المكان هو أرض الإله المنبوذة! أو ربما، قبل أن يتخلى عنها الآلهة، كان هناك بالفعل إيمان بالخالق الحقيقي… هل يمكن أن يكون المسكن المقدس الذي يتحدث عنه نظام الشفق دائمًا يكون أرض الإله المنبوذه؟’ جاءت العديد من الأفكار إلى ألجر، لكنه لم يستطع إصدار حكم دقيق لأن التاريخ قبل الكارثة تطور منذ فترة طويلة إلى أساطير وقصص. لم يمكن وصفها بأنها معلومات محاطة بالضباب فقط.

“إرادتك هي إرادتنا”. وقفت أودري على الفور وأبدت أدبها بتنورتها الوهمية. أجاب الرجل المعلق، الشمس والعالم على التوالي بكلمات مماثلة.

 

فكر لمدة ثانيتين وقال عمدا، “لدينا اسم آخر للخالق الساقط. إنه الخالق الحقيقي.”

 

 

 

“الفصيل الذي يؤمن “به”هو المسيطر على مسارات التجاوز مثل متوسل الأسرار و المستمع وزاهد الظل. التسلسل اللاحق يشمل الراعي الذي ذكرته من قبل.”

“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.” قرأ كلاين الجملة على ظهر الشارة لكنه أدرك أنها لم تخضع لأي تغييرات.

 

 

‘الراعي؟’ جلس ديريك الصامت مستقيماً، وعيناه مليئتان بالرعب.

‘ألفريد؟’ استقبلتها أودري بسعادة وقراءتها بعناية.

 

 

لم يكن على دراية بمسارات المتجاوزين التي أشار إليها الرجل المعلق، بخلاف بعض التسلسلات التي تم وصفها بكلمات مماثلة في مدينة الفضة. على سبيل المثال، الهامس والمستمع.

‘جهاز اتصال بسيط في مجال الغوامض؟ يرسل الرسائل، ويطلب التزامن، ويحصل على آخر موعد ومكان التقاء؟’ تذكر كلاين المشهد الذي شاهده للتو وأصدر حكمًا أوليًا حول استخدام الشارة.

 

‘الخالق الساقط… هذه هي الطريقة التي يخاطب بها السيد الأحمق الخالق الحقيقي… هذه هي صورة ذلك الإله الشرير… ولكن لماذا قد يظهر تمثاله ومعبده داخل حدود استكشاف مدينة الفضة؟ يشتبه في أن هذا المكان هو أرض الإله المنبوذة! أو ربما، قبل أن يتخلى عنها الآلهة، كان هناك بالفعل إيمان بالخالق الحقيقي… هل يمكن أن يكون المسكن المقدس الذي يتحدث عنه نظام الشفق دائمًا يكون أرض الإله المنبوذه؟’ جاءت العديد من الأفكار إلى ألجر، لكنه لم يستطع إصدار حكم دقيق لأن التاريخ قبل الكارثة تطور منذ فترة طويلة إلى أساطير وقصص. لم يمكن وصفها بأنها معلومات محاطة بالضباب فقط.

‘إذا يمثل ذلك التمثال الغريب والشرير مسار متوسل الأسرار… الشيخ لوفيا هي بالفعل راعي… لقد كانت تتصرف بغرابة أكثر فأكثر…’ بدأ ديريك فجأة في القلق بشأن الشيخ المتقدمة حديثًا في مجلس الستة أعضاء وسلامة مدينة الفضة.

بسبب تجاربه قبل وفاته ووبعد قيامه، لقد فهم على الفور الجوهر الحقيقي للمهرج. لذلك، في هذا الشهر أو نحو ذلك، كان يحتاج فقط إلى التمثيل المستمر في حياته اليومية لهضمها تدريجيًا. لم يكن بحاجة إلى إجراء المزيد من الملخصات وتعديلها وفقًا للتعليقات. بعد قتل لانيفوس وتحقيق انتقامه الأولي، تم هضم جرعة المهرج تمامًا في اللحظة التي كان يضحك فيها وسط الدموع.

 

 

في الماضي، عندما استكشفوا المناطق المحيطة، وجدت مدينة الفضة بعض المدن التي دمرت بالكامل. في تلك الأماكن، تم نحت قطع قليلة فقط من الأنقاض بكلمات أثبتت وجود مثل هذه الحضارة.

لوح كلاين بيده وقطع الاتصال، وشاهد بهدوء الظلال الضبابية للأنسة عدالة والآخرين يختفون في الهواء.

 

 

كانت هذه الكلمات عبارة عن تنويعات مختلفة من التنينية، جوتون والآلفية ووصف معظمها بشكل متكرر نوعًا واحدًا من الوجود.

‘رد فعله مختلف قليلاً عما توقعته…’ لقد راقب ألجر بهدوء لبعض الوقت، لكنه فشل في كسب أي شيء منه.

 

 

كان هذا الوجود يسمى: “الإله الشرير!”

 

 

كان سكان مدينة الفضة الذين شاركوا في الحملة يخمنون أن تلك المدن دمرت من قبل الآلهة الشريرة. لذا، بعد اكتشاف أن مسار الشيخ لوفيا كان على الأرجح يسيطر عليه إله شرير، فكيف لا يمكن أن يصدم ديريك، ويقلق، ويخاف؟

 

 

 

لقد عاد إلى حالته الصامتة، محبطًا أودري التي كانت تنتظر سماع المزيد من القصص حول مدينة الفضة.

‘ألفريد؟’ استقبلتها أودري بسعادة وقراءتها بعناية.

 

‘ألفريد؟’ استقبلتها أودري بسعادة وقراءتها بعناية.

بعد العديد من التجمعات، بعد شرائها لمعلومات عرق التنين، ازداد اهتمامها بمدينة الفضة أكثر.

 

 

كان سكان مدينة الفضة يؤمنون دائمًا “بالإله كامل القدرة وكامل العلم الذي خلق كل شيء” ؛ لذلك، عندما سمع اسمًا مشابهًا مع الكلمة “ساقط” معه، لم يستطع إلا أن يرفض غريزيًا ويشعر بعدم الارتياح تجاه الفكرة.

‘رد فعله مختلف قليلاً عما توقعته…’ لقد راقب ألجر بهدوء لبعض الوقت، لكنه فشل في كسب أي شيء منه.

كانت متأخرة… أسف ??

 

لسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يعد جزءًا من صقور الليل، كانت معرفته بالغوامض لا تزال على نفس المستوى كما كانت من قبل. لم يكن لديه فرص لتحسينها أكثر.

للحظة، لم يتمكن من العثور على نقطة دخول في المحادثة. وإذا سأل بشكل مباشر، فقد اشتبه في أن الشمس سيطلب الدفع الذي لم يكن مهمة سهلة بالنسبة له لأنه كان مثقلًا بدين مكوني تجاوز.

“لحسن الحظ، أعددت مكانًا آخر مثل هذا. وإلا فلن أعرف حتى أين أختبئ.” حدقت فورس في المرآة وحركت شعرها الهابط.

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

في هذه اللحظة سمعوا في نفس الوقت صوت الطاولة الذي يتم النقر عليه بلطف.

‘إذا يمثل ذلك التمثال الغريب والشرير مسار متوسل الأسرار… الشيخ لوفيا هي بالفعل راعي… لقد كانت تتصرف بغرابة أكثر فأكثر…’ بدأ ديريك فجأة في القلق بشأن الشيخ المتقدمة حديثًا في مجلس الستة أعضاء وسلامة مدينة الفضة.

 

‘الخالق الساقط؟’ عبس ديريك على الفور.

أخفى كلاين تعبه بالضباب الرمادي الكثيف وقال بضحكة، “لننهي اجتماع اليوم هنا.”

 

 

 

“إرادتك هي إرادتنا”. وقفت أودري على الفور وأبدت أدبها بتنورتها الوهمية. أجاب الرجل المعلق، الشمس والعالم على التوالي بكلمات مماثلة.

“إرادتك هي إرادتنا”. وقفت أودري على الفور وأبدت أدبها بتنورتها الوهمية. أجاب الرجل المعلق، الشمس والعالم على التوالي بكلمات مماثلة.

 

 

لوح كلاين بيده وقطع الاتصال، وشاهد بهدوء الظلال الضبابية للأنسة عدالة والآخرين يختفون في الهواء.

 

 

“لا أستطيع أن أكون متأكدة”، ردت فورس من دون أن تدير رأسها.

ثم اختفى سنفوره، العالم. ثم، حمل الشارة الصغيرة التي حصل عليها من لانيفوس ودرسها.

 

 

فورس أوقفت ما كانت تفعله، وحولت رأسها لتنظر إليها، وقالت، “لقد أنجزتِ هذه المهمة بشكل أساسي، لذلك لن أشاركك في الدفع. هناك ما مجموعه 200 جنيه، لذلك مع الـ70 جنيه التي ادخرتها، حتى إذا قمت بخصم النفقات، يجب أن تكونِ قريبة من الحصول على مكون التجاوز الأول لجرعة الشريف! “

“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.” قرأ كلاين الجملة على ظهر الشارة لكنه أدرك أنها لم تخضع لأي تغييرات.

كانت أودري لا تزال تتذكر لقاء اليوم عندما رأت فجأة خادمتها الشخصية، آني، تأتي بقطعة من الورق.

 

“أختي العزيزة، وصل سلمندر قوس قزح الذي طلبتِه إلى مرفأ بريتز الليلة الماضية. أوامري هي توصيله إلى قصرك في الضواحي.”

فكر للحظة وحقن فيها روحانيته بعناية.

‘إذا كان بإمكاني أن أصبح عديم الوجه بحلول نهاية هذا العام، فيمكنني التوجه إلى هناك متخفياً. وإلا، لننسى الأمر…’ قال كلاين بصمت لنفسه، ثم وجه انتباهه إلى مسألة التقدم إلى لاعب الخفة.

 

 

ازدهرت طبقة من الضوء الخافت وتكثفت بسرعة في شعاع ضوء، وإنطلق عبر الضباب الرمادي.

 

 

أما فيما إذا كان هذا الصديق سيغتصب المكافأة، فقد كانت واثقة تمامًا. ساعد الطرف الآخر الكثير من صيادي المكافآت المشبوهين من قبل. كان من الجيد أخذ عمولة، ولكن إذا تجرأ على اغتصاب كل أموال المكافآت مباشرة، لكان قد مات بالفعل في زقاق مظلم وغير معروف ما.

ومع ذلك، تم صده بواسطة الضباب الرمادي الذي لا نهاية له.

 

 

 

انتشر شعاع الضوء فجأة، وتحول إلى قطعة بحجم كف اليد من جلد الماعز الوهمي. كتب عليها في فيزاك القديمة: “4 يناير 1350، الساعة 8 مساءً في وادي بابور”.

 

 

 

‘جهاز اتصال بسيط في مجال الغوامض؟ يرسل الرسائل، ويطلب التزامن، ويحصل على آخر موعد ومكان التقاء؟’ تذكر كلاين المشهد الذي شاهده للتو وأصدر حكمًا أوليًا حول استخدام الشارة.

 

 

 

1350، هذا العام القادم… يقع وادي بابور في المنطقة قبل دخول نهر توسوك إلى باكلوند… الوقت دقيق، لكن المكان غامض. إنه وادٍ طوله يقرب المائة كيلومتر… ربما، يمكن استخدام هذه الشارة كأداة لتحديد الموقع عندما يصل المرء إلى هناك…’ قام كلاين بقلب الشارة مرارًا وتكرارًا، باهتمام، في محاولة لمعرفة الرموز المقابلة، والتعويذات، والخصائص، لمعرفة ما إذا كان يمكنه نسخ واحد بنفسه.

“إرادتك هي إرادتنا”. وقفت أودري على الفور وأبدت أدبها بتنورتها الوهمية. أجاب الرجل المعلق، الشمس والعالم على التوالي بكلمات مماثلة.

 

‘الخالق الساقط… هذه هي الطريقة التي يخاطب بها السيد الأحمق الخالق الحقيقي… هذه هي صورة ذلك الإله الشرير… ولكن لماذا قد يظهر تمثاله ومعبده داخل حدود استكشاف مدينة الفضة؟ يشتبه في أن هذا المكان هو أرض الإله المنبوذة! أو ربما، قبل أن يتخلى عنها الآلهة، كان هناك بالفعل إيمان بالخالق الحقيقي… هل يمكن أن يكون المسكن المقدس الذي يتحدث عنه نظام الشفق دائمًا يكون أرض الإله المنبوذه؟’ جاءت العديد من الأفكار إلى ألجر، لكنه لم يستطع إصدار حكم دقيق لأن التاريخ قبل الكارثة تطور منذ فترة طويلة إلى أساطير وقصص. لم يمكن وصفها بأنها معلومات محاطة بالضباب فقط.

لسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يعد جزءًا من صقور الليل، كانت معرفته بالغوامض لا تزال على نفس المستوى كما كانت من قبل. لم يكن لديه فرص لتحسينها أكثر.

‘الخالق الساقط؟’ عبس ديريك على الفور.

 

ومع ذلك، تم صده بواسطة الضباب الرمادي الذي لا نهاية له.

لذلك، بعد دراستها لبضع دقائق، لم يستطع إلا الاستسلام.

لقد عاد إلى حالته الصامتة، محبطًا أودري التي كانت تنتظر سماع المزيد من القصص حول مدينة الفضة.

 

“الفصيل الذي يؤمن “به”هو المسيطر على مسارات التجاوز مثل متوسل الأسرار و المستمع وزاهد الظل. التسلسل اللاحق يشمل الراعي الذي ذكرته من قبل.”

أما بالنسبة لعبارة “يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض”، فقد كانت خطة كلاين هي عدم النظر إليها في الوقت الحالي.

 

 

‘ألفريد؟’ استقبلتها أودري بسعادة وقراءتها بعناية.

‘إذا كان بإمكاني أن أصبح عديم الوجه بحلول نهاية هذا العام، فيمكنني التوجه إلى هناك متخفياً. وإلا، لننسى الأمر…’ قال كلاين بصمت لنفسه، ثم وجه انتباهه إلى مسألة التقدم إلى لاعب الخفة.

 

 

 

من المحتمل أن يكون الجذر الحقيقي وعصير تيرنات في الحقيبة مع الشمس… إذا لم يكن حظي سيئًا جدًا، فيجب أن أكون قادرًا على الحصول على سائل نخاع الفهد الأسود المزخرف المظلم في هذا الأسبوع، التسلسل 07، كيف يجب إن يمثل لاعب خفة؟’ بينما فكر فيها، بدء كلاين يعتبر مشاكلة خاصة

 

 

لم تكن هذه هي نفس العملية التي هضم فيها كلاين جرعة المتنبئ لأول مرة. كان يعتبر حالة خاصة، والآن عليه أن يعود إلى مثل هذا الموقف بالتمثيل كلاعب خفة.

بسبب تجاربه قبل وفاته ووبعد قيامه، لقد فهم على الفور الجوهر الحقيقي للمهرج. لذلك، في هذا الشهر أو نحو ذلك، كان يحتاج فقط إلى التمثيل المستمر في حياته اليومية لهضمها تدريجيًا. لم يكن بحاجة إلى إجراء المزيد من الملخصات وتعديلها وفقًا للتعليقات. بعد قتل لانيفوس وتحقيق انتقامه الأولي، تم هضم جرعة المهرج تمامًا في اللحظة التي كان يضحك فيها وسط الدموع.

“لقد قرأت للتو في الصحيفة أن لانيفوس مات، لكن هذه المسألة تنطوي على ألوهية، لذلك لن تنتهي قريبًا. علينا أن نختبئ لفترة من الوقت. آه، لا، أنتِ من سيختبئ، وليس أنا. أنا طبيبة مستقيمة، مؤلفة كتاب أكثر مبيعًا! ” نظرت فورس إلى نفسها في المرآة وبدأت بوضع المكياج البسيط.

 

‘الخالق الساقط… هذه هي الطريقة التي يخاطب بها السيد الأحمق الخالق الحقيقي… هذه هي صورة ذلك الإله الشرير… ولكن لماذا قد يظهر تمثاله ومعبده داخل حدود استكشاف مدينة الفضة؟ يشتبه في أن هذا المكان هو أرض الإله المنبوذة! أو ربما، قبل أن يتخلى عنها الآلهة، كان هناك بالفعل إيمان بالخالق الحقيقي… هل يمكن أن يكون المسكن المقدس الذي يتحدث عنه نظام الشفق دائمًا يكون أرض الإله المنبوذه؟’ جاءت العديد من الأفكار إلى ألجر، لكنه لم يستطع إصدار حكم دقيق لأن التاريخ قبل الكارثة تطور منذ فترة طويلة إلى أساطير وقصص. لم يمكن وصفها بأنها معلومات محاطة بالضباب فقط.

لم تكن هذه هي نفس العملية التي هضم فيها كلاين جرعة المتنبئ لأول مرة. كان يعتبر حالة خاصة، والآن عليه أن يعود إلى مثل هذا الموقف بالتمثيل كلاعب خفة.

 

 

 

‘الجوهر الحقيقي للاعب الخفة، جعل الوهم  كحقيقة؟ همم، وفقًا لما قاله زاراتول في مذكرات الإمبراطور، على الرغم من أن التركيز الرئيسي لهذا المسار ليس المصير، إلا أن جزءًا منه لا يزال ينتمي إليه. لذا، يجب أن يكون هناك شيء مطابق لذلك؟ على سبيل المثال، قد يبدو أن القدر يمكن أن يتغير إلى حد ما، ولكن في النهاية، يتضح أن كل ذلك كان مجرد وهم. إنها مجرد خدعة سحرية تخدعك؟’ فرك كلاين صدغيه، ثم لف روحانيته المتبقية حول نفسه ونزل إلى الضباب الرمادي.

 

 

‘وصل الليلة الماضية؟ إذا سيتم تسليمه إلى قصري في وقت مبكر اليوم أو كأطول وقت يوم غد…’ أمالت أودري رأسها إلى الجانب ونظرت إلى سوزي، التي كانت تقاتل مع وجباتها الخفيفة. بابتسامة خفيفة، قالت: “سوزي، الهدية التي أعددتها لك تكاد تكون هنا.”

 

 

فكر للحظة وحقن فيها روحانيته بعناية.

قسم القديس جورج، في شقة من غرفتي نوم.

 

 

كان هذا الوجود يسمى: “الإله الشرير!”

“لحسن الحظ، أعددت مكانًا آخر مثل هذا. وإلا فلن أعرف حتى أين أختبئ.” حدقت فورس في المرآة وحركت شعرها الهابط.

‘1350، هذا العام القادم… يقع وادي بابور في المنطقة قبل دخول نهر توسوك إلى باكلوند… الوقت دقيق، لكن المكان غامض. إنه وادٍ طوله يقرب المائة كيلومتر… ربما، يمكن استخدام هذه الشارة كأداة لتحديد الموقع عندما يصل المرء إلى هناك…’ قام كلاين بقلب الشارة مرارًا وتكرارًا، باهتمام، في محاولة لمعرفة الرموز المقابلة، والتعويذات، والخصائص، لمعرفة ما إذا كان يمكنه نسخ واحد بنفسه.

 

 

“هذا صحيح…” ردت شيو بضعف، مستلقية على السرير.

لقد عاد إلى حالته الصامتة، محبطًا أودري التي كانت تنتظر سماع المزيد من القصص حول مدينة الفضة.

 

كانت هذه الكلمات عبارة عن تنويعات مختلفة من التنينية، جوتون والآلفية ووصف معظمها بشكل متكرر نوعًا واحدًا من الوجود.

“لقد قرأت للتو في الصحيفة أن لانيفوس مات، لكن هذه المسألة تنطوي على ألوهية، لذلك لن تنتهي قريبًا. علينا أن نختبئ لفترة من الوقت. آه، لا، أنتِ من سيختبئ، وليس أنا. أنا طبيبة مستقيمة، مؤلفة كتاب أكثر مبيعًا! ” نظرت فورس إلى نفسها في المرآة وبدأت بوضع المكياج البسيط.

 

 

“إرادتك هي إرادتنا”. وقفت أودري على الفور وأبدت أدبها بتنورتها الوهمية. أجاب الرجل المعلق، الشمس والعالم على التوالي بكلمات مماثلة.

لم تستطع شيو تقديم رد بينما جلست ببطء وقالت: “لحسن الحظ، كنت ذكية بما يكفي ولدي تجارب غنية. عندما جعلت شخص يعد التقرير، لم أقل بشكل مباشر أنه ينطوي على ألوهية الخالق الحقيقي لقد وصفت الأمر فقط على أنه يبدو جديا للغاية وأن الهدف قد شهد تغييرات كبيرة مثل أنه كان يصلي للآلهة الشريرة. إذا لم يكن كذلك، فلن أجرؤ حتى على البقاء في باكلوند. إن الدخول في معارك عالية المستوى أمر مزعج بالتأكيد وخطير. لا أريد أن أخذ المزيد من مهام الآنسة أودري مرة أخرى! “

 

 

أما بالنسبة لعبارة “يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض”، فقد كانت خطة كلاين هي عدم النظر إليها في الوقت الحالي.

“هل حقا؟” سألت فورس دون النظر إلى الوراء.

 

 

بعد العديد من التجمعات، بعد شرائها لمعلومات عرق التنين، ازداد اهتمامها بمدينة الفضة أكثر.

“اه…” صمتت شيو لبضع ثوانٍ وقالت، “في الواقع، لم يكن هناك حاجة لنا لذكر الألوهية. بما أن الآنسة أودري تمكنت من اكتشاف هذا من جانبها، فإن كنيسة الإلهة ستكون قادرة بالتأكيد على القيام بذلك… لقد قتلوا على الأرجح “العملاق” أيضا، أليس كذلك؟ “

تجمدت شيو، ثم أطلقت تنهيدة بطيئة طويلة.

 

‘جهاز اتصال بسيط في مجال الغوامض؟ يرسل الرسائل، ويطلب التزامن، ويحصل على آخر موعد ومكان التقاء؟’ تذكر كلاين المشهد الذي شاهده للتو وأصدر حكمًا أوليًا حول استخدام الشارة.

“لا أستطيع أن أكون متأكدة”، ردت فورس من دون أن تدير رأسها.

 

 

تجمدت شيو، ثم أطلقت تنهيدة بطيئة طويلة.

لسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يعد جزءًا من صقور الليل، كانت معرفته بالغوامض لا تزال على نفس المستوى كما كانت من قبل. لم يكن لديه فرص لتحسينها أكثر.

 

 

فورس أوقفت ما كانت تفعله، وحولت رأسها لتنظر إليها، وقالت، “لقد أنجزتِ هذه المهمة بشكل أساسي، لذلك لن أشاركك في الدفع. هناك ما مجموعه 200 جنيه، لذلك مع الـ70 جنيه التي ادخرتها، حتى إذا قمت بخصم النفقات، يجب أن تكونِ قريبة من الحصول على مكون التجاوز الأول لجرعة الشريف! “

 

 

 

“لكني لن أتمكن من الحصول على 100 جنيه من الشرطة بهذه السرعة.” جمعت شيو شفتيها.

“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.” قرأ كلاين الجملة على ظهر الشارة لكنه أدرك أنها لم تخضع لأي تغييرات.

 

 

هذا لا يعني أن الشرطة لم تكن مستعدة لإعطاء أموال المكافأة، لكنها لم تستطع أخذها مباشرة. كان عليها أن تذهب من خلال الصديق الذي ساعدها في توصيل الدلائل— كان ذلك هز المتلقي الرسمي للمكافأة.

 

 

 

نظرًا لأنها قد إعتقدت أن هذه المسألة ستسبب بالتأكيد في ضجة كبيرة، لم يكن لديها الشجاعة للعثور على صديقها في أي وقت قريب.

 

 

‘وصل الليلة الماضية؟ إذا سيتم تسليمه إلى قصري في وقت مبكر اليوم أو كأطول وقت يوم غد…’ أمالت أودري رأسها إلى الجانب ونظرت إلى سوزي، التي كانت تقاتل مع وجباتها الخفيفة. بابتسامة خفيفة، قالت: “سوزي، الهدية التي أعددتها لك تكاد تكون هنا.”

أما فيما إذا كان هذا الصديق سيغتصب المكافأة، فقد كانت واثقة تمامًا. ساعد الطرف الآخر الكثير من صيادي المكافآت المشبوهين من قبل. كان من الجيد أخذ عمولة، ولكن إذا تجرأ على اغتصاب كل أموال المكافآت مباشرة، لكان قد مات بالفعل في زقاق مظلم وغير معروف ما.

 

 

 

“لكنها ستنتمي في النهاية إليك.” توقف فورس مؤقتًا لمدة ثانيتين وسألت بجدية، “عندما تجمعين ما يكفي من المال، هل ستتصلين بالرجل المقنع وتعملين معه حتى تتمكنِ من شراء المكونات المقابلة منه؟”

فكر للحظة وحقن فيها روحانيته بعناية.

 

لسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يعد جزءًا من صقور الليل، كانت معرفته بالغوامض لا تزال على نفس المستوى كما كانت من قبل. لم يكن لديه فرص لتحسينها أكثر.

“لا، إلا إذا لم أستطع الحصول عليها في أي مكان آخر، وليس هناك أمل.” أعطتها شيو إجابتها.

أما بالنسبة لعبارة “يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض”، فقد كانت خطة كلاين هي عدم النظر إليها في الوقت الحالي.

 

“أختي العزيزة، وصل سلمندر قوس قزح الذي طلبتِه إلى مرفأ بريتز الليلة الماضية. أوامري هي توصيله إلى قصرك في الضواحي.”

 

 

“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.” قرأ كلاين الجملة على ظهر الشارة لكنه أدرك أنها لم تخضع لأي تغييرات.

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

لسوء الحظ، نظرًا لأنه لم يعد جزءًا من صقور الليل، كانت معرفته بالغوامض لا تزال على نفس المستوى كما كانت من قبل. لم يكن لديه فرص لتحسينها أكثر.

 

 

كانت أودري لا تزال تتذكر لقاء اليوم عندما رأت فجأة خادمتها الشخصية، آني، تأتي بقطعة من الورق.

 

 

 

“الأنسة، هنا البرقية الخاصة بك.” ابتسمت آني وقالت: “إنها من الساحل الشرقي لبالام”.

 

 

‘ألفريد؟’ استقبلتها أودري بسعادة وقراءتها بعناية.

بعد العديد من التجمعات، بعد شرائها لمعلومات عرق التنين، ازداد اهتمامها بمدينة الفضة أكثر.

 

“أختي العزيزة، وصل سلمندر قوس قزح الذي طلبتِه إلى مرفأ بريتز الليلة الماضية. أوامري هي توصيله إلى قصرك في الضواحي.”

لذلك، بعد دراستها لبضع دقائق، لم يستطع إلا الاستسلام.

 

أما فيما إذا كان هذا الصديق سيغتصب المكافأة، فقد كانت واثقة تمامًا. ساعد الطرف الآخر الكثير من صيادي المكافآت المشبوهين من قبل. كان من الجيد أخذ عمولة، ولكن إذا تجرأ على اغتصاب كل أموال المكافآت مباشرة، لكان قد مات بالفعل في زقاق مظلم وغير معروف ما.

‘وصل الليلة الماضية؟ إذا سيتم تسليمه إلى قصري في وقت مبكر اليوم أو كأطول وقت يوم غد…’ أمالت أودري رأسها إلى الجانب ونظرت إلى سوزي، التي كانت تقاتل مع وجباتها الخفيفة. بابتسامة خفيفة، قالت: “سوزي، الهدية التي أعددتها لك تكاد تكون هنا.”

‘الراعي؟’ جلس ديريك الصامت مستقيماً، وعيناه مليئتان بالرعب.

 

 

“وووف؟” نظرت سوزي إلى سيدتها في حيرة.

 

 

“هذا صحيح…” ردت شيو بضعف، مستلقية على السرير.

~~~~~~~~

انتشر شعاع الضوء فجأة، وتحول إلى قطعة بحجم كف اليد من جلد الماعز الوهمي. كتب عليها في فيزاك القديمة: “4 يناير 1350، الساعة 8 مساءً في وادي بابور”.

 

 

ها هي ذي كل الفصول.

“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.” قرأ كلاين الجملة على ظهر الشارة لكنه أدرك أنها لم تخضع لأي تغييرات.

 

 

كانت متأخرة… أسف ??

 

 

 

المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله

كان سكان مدينة الفضة الذين شاركوا في الحملة يخمنون أن تلك المدن دمرت من قبل الآلهة الشريرة. لذا، بعد اكتشاف أن مسار الشيخ لوفيا كان على الأرجح يسيطر عليه إله شرير، فكيف لا يمكن أن يصدم ديريك، ويقلق، ويخاف؟

 

 

إستمتعوا~~~~~

بسبب تجاربه قبل وفاته ووبعد قيامه، لقد فهم على الفور الجوهر الحقيقي للمهرج. لذلك، في هذا الشهر أو نحو ذلك، كان يحتاج فقط إلى التمثيل المستمر في حياته اليومية لهضمها تدريجيًا. لم يكن بحاجة إلى إجراء المزيد من الملخصات وتعديلها وفقًا للتعليقات. بعد قتل لانيفوس وتحقيق انتقامه الأولي، تم هضم جرعة المهرج تمامًا في اللحظة التي كان يضحك فيها وسط الدموع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط