Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 304

ريش.

ريش.

304: ريش.

 

 

أمال الرجل ذو الشعر الأبيض رأسه، وكشف عن البقع الحمراء على وجهه، بالإضافة إلى عينيه الفارغتين الخالية من المشاعر.

 

‘عدوك الطبيعي؟ عدو لدود للكلاب؟’ أعطت أودري ابتسامة محفوظة.

‘ريش أبيض؟’

 

 

 

ناظرا إلى القبر بلا جثة، فكر كلاين فجأة بكلمة واحدة “ملاك!”

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

 

كانت كتب الكنائس السبع الكبرى، مليئة بأساطير الملائكة والقديسين. كان للأول خاصية واحدة – زوج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم، وما يصل إلى اثنين أو ثلاثة أو حتى ستة أزواج من الأجنحة البيضاء النقية.

 

 

 

ومع ذلك، في غمضة عين، تذكر كلاين شيئًا آخر

 

 

كان السيد أزيك قد وصف له حلمه ذات مرة- حلم بدا أنه يشير إلى حيواته المختلفة.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

كان أحد المشاهد داخل ضريح مظلم. كان هناك العديد من التوابيت القديمة المفتوحة بجانبه، وفي التوابيت كانت هناك جثث ذات ريش أبيض ينمو من ظهورها!

بعد العودة إلى ملابسه السابقة، عاد إلى شارع مينسك ودخل غرفة نومه. بعد سلسلة من الإجراءات، حمل الريشات البيضاء الثلاثة وصافرة كابوسكي النحاسية فوق الضباب الرمادي.

 

 

‘هل هذه خاصية خاصة لمسار الموت، أم ظاهرة غريبة تسببت بها الأسقفية المقدسة؟’ لم يقل كلاين كلمة واحدة حيث كبح عواطفه ونظر بهدوء إلى الريش الأبيض الملون بالزيت المصفر في قاع القبر.

 

 

“صباح الخير، السيد موريارتي. أتمنى أن أعمل معك. أعتقد أنك محقق ممتاز. فبعد كل شيء، كنت قد تمكنت سابقًا من قيادة تحقيقاتك طوال الطريق إلى ميناء شرقي بالام و نقابة الميناء لوحدك.”

كان حكمه الأولي هو أن الرجل القديم لم يكن ملاكًا، لأن متجاوزي التسلسلات 2، أو حتى التسلسلات 1 المرعبين، سينتجون بالتأكيد تأثيرات شديدة على محيطهم عندما يموتون. على سبيل المثال، فإن التحفة الأثرية المقدسة، رماد القديسة الذي قد تم تخزينه خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن، سيمد خطوطًا رفيعة وسوداء وباردة غير مرئية تقريبًا لختم الأشخاص والأشياء من حولها.

 

 

في تلك اللحظة، عاد كابوسكي إلى رشده، واندفع إلى جانب كلاين، ونظر إلى القبر مع لمحة من الخوف.

‘بالطبع، من الممكن أيضًا أنه لم يمت بالفعل… إنه مثل السيد أزيك؟’ انحنى كلاين وأخذ ثلاثة ريشات بيضاء بيده اليمنى ذات القفاز الأسود.

‘من المؤسف أنه لا يمكنني استخدام الصافرة النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي. لن يتمكن الرسول من الدخول على الإطلاق ؛ وإلا لن يكون هناك أي خطر…’ بعد أن تمتم لنفسه، نزل كلاين من خلال الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

كان رجلًا في منتصف العمر مع سوالف بيضاء ووجه رقيق ومزاج رائع.

كان يخطط للقيام ببعض العرافة فوق الضباب الرمادي عندما يعود إلى المنزل.

 

 

كان كلاين يحاول إعداد طبق المعكرونة الذي كان يحب تناوله عندما كان طفلاً. لهذا، اشترى دقيقًا عالي الجودة، وأضاف الماء والسكر، وخلطه لتشكيل وعاء من “معجون” رقيق.

في تلك اللحظة، عاد كابوسكي إلى رشده، واندفع إلى جانب كلاين، ونظر إلى القبر مع لمحة من الخوف.

 

 

 

“أين الجثة؟”

“كانت عيناه مخيفة!”

 

‘مهمة جديدة؟’ خلع كلاين منديله، مسح يديه، ونهض للذهاب إلى الباب.

نظر إليه كلاين وقال بصوت منخفض، “ربما غادر بنفسه”

 

 

‘مهمة جديدة؟’ خلع كلاين منديله، مسح يديه، ونهض للذهاب إلى الباب.

“لقد غادر بنفسه” كرر كابوسكي في رعب، وهو يدرك الآن تمامًا مدى رعب إستيقاظ الموتى.

 

 

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

 

“لقد عرضت الشرطة بالفعل مكافأة قدرها 2000 جنيه”.

استدار كلاين ونظر إليه لبضع ثوان.

 

 

 

“الموت ليس النهاية.”

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

 

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

نهض الشكل ببطء. لم يرفع اللوح الحجري، ولكنه اخترق التربة مباشرة.

 

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

 

 

“لا تنفخ الصافرة النحاسية مرة أخرى.”

بدأت يمشي، مكافحا من خلال الأسوار المحيطة، تتجه إلى عمق الظلام حتى إختفى بعيدًا.

 

 

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

 

 

“إذن، هل سيكون التسلسل 7 قادرًا على ترويض البشر واستخدامهم؟”

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، سأل مرة أخرى: “هل يمكنك مساعدتي في رمي هذه الصافرة النحاسية في نهر توسوك؟

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

 

 

“إذا كنت لا تستطيع، سأفعل ذلك بنفسي.”

 

 

 

‘ألم تكن مهتما بفلسفة الموت؟’ سخر كلاين بينما مد يد لأخذ ااصافرة النحاسية من كابوسكي.

 

 

 

كان يخطط لإرسال رسالة إلى القتيل عندما كانت الظروف مناسبة لمعرفة ما سيحدث.

 

 

بينما كان يردد بصمت، دخل كلاين إلى أرض الأحلام. كانت بيضاء رمادية ضبابية من حوله.

بالطبع، كان الشرط الأساسي لكل هذا هو أنه كان على يقين من عدم وجود الكثير من المخاطر.

 

 

 

بعد أن أصدر تعليمات لكابوسكي لملء القبر مرة أخرى، أجرى كلاين تبادلاً وجيزًا معه حول “رقصة الأرواح” ومعرفة الغوامض المقابلة، مما أثرى معرفته الخاصة. كما سأل كابوسكي بالتفصيل عن كيفية وضعه لجسد الرجل العجوز، لقد كان متجهًا للأسفل، وفقًا لآخر كلماته.

 

 

في تلك اللحظة، عاد كابوسكي إلى رشده، واندفع إلى جانب كلاين، ونظر إلى القبر مع لمحة من الخوف.

‘في ظل ظروف خاصة معينة، فإن استخدام “رقصة الأرواح” لاستبدال جزء من الإعداد المرهق للسحر الشعائري سيكون أكثر فعالية وبساطة…’ نظرًا لأنه حقق هدفه، حذر كلاين كابوسكي من التوقف عن استخدام ما يسمى بطقس الإحياء.

 

 

 

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

 

 

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

بعد العودة إلى ملابسه السابقة، عاد إلى شارع مينسك ودخل غرفة نومه. بعد سلسلة من الإجراءات، حمل الريشات البيضاء الثلاثة وصافرة كابوسكي النحاسية فوق الضباب الرمادي.

أومأت أودري برفق وقالت “نعم… لقد تلقيت للتو كلمة من غلاينت مفادها أن فورس وشيو أرادوا إبلاغي بأن اجتماع المساء قد تم إلغاؤه. كنت أخطط أصلاً لتبادل ببعض مكونات التجاوز.”

 

 

جالسا على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، جسّد كلاين قلم وورقة. كتب جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة: “أصولهم”.

 

 

ثم أمسك بالريشات البيضاء الثلاثة وانحنى على كرسيه.

ثم أمسك بالريشات البيضاء الثلاثة وانحنى على كرسيه.

 

 

 

بينما كان يردد بصمت، دخل كلاين إلى أرض الأحلام. كانت بيضاء رمادية ضبابية من حوله.

 

 

 

في هذا العالم، كان هناك ظلمة غنية بدون أي نور. فجأة، كان صبغ الظلام بظل قرمزي. مدت يد رقيقة شاحبة إلى الخارج من التربة ذات اللون البني المصفر.

 

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

نهض الشكل ببطء. لم يرفع اللوح الحجري، ولكنه اخترق التربة مباشرة.

 

 

 

تحت ضوء القمر الأحمر القرمزي، كانت الملابس على ظهر الشكل ممزقة، ونما الريش الأبيض واحدًا تلو الآخر.

“لماذا ا؟” سألت سوزي، في حيرة.

 

 

أمال الرجل ذو الشعر الأبيض رأسه، وكشف عن البقع الحمراء على وجهه، بالإضافة إلى عينيه الفارغتين الخالية من المشاعر.

 

 

“صباح الخير، السيد موريارتي. أتمنى أن أعمل معك. أعتقد أنك محقق ممتاز. فبعد كل شيء، كنت قد تمكنت سابقًا من قيادة تحقيقاتك طوال الطريق إلى ميناء شرقي بالام و نقابة الميناء لوحدك.”

بدأت يمشي، مكافحا من خلال الأسوار المحيطة، تتجه إلى عمق الظلام حتى إختفى بعيدًا.

 

 

 

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

 

 

‘انتشر الريش الأبيض من الجزء الخلفي من الجثة… حالتها تشبه الآنسة شارون، لكن من الواضح أنها مختلفة أيضًا. لقد أعطت شعورًا ثقيلًا وجسديًا للغاية… يبدو أنها تتدرج بين الجسد البشري والجسد الروحي في تحول شبه طبيعي وغير مكتمل؟ مبعوث متصل بالعالم الحقيقي وااعالم الروحي والعالم السفلي؟’ نقر كلاين حافة الطاولة الطويلة وفكر لفترة طويلة.

 

 

ثم، قام بعرافة ما إذا كان هناك أي خطر في استخدام الصافرة النحاسية التي تلقاها من كابوسكي في تلك اللحظة بالذات وتلقى إجابة إيجابية. علاوة على ذلك، تحرك البندول الروحي بسعة كبيرة وترددات عالية.

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

 

كان كلاين يحاول إعداد طبق المعكرونة الذي كان يحب تناوله عندما كان طفلاً. لهذا، اشترى دقيقًا عالي الجودة، وأضاف الماء والسكر، وخلطه لتشكيل وعاء من “معجون” رقيق.

‘من المؤسف أنه لا يمكنني استخدام الصافرة النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي. لن يتمكن الرسول من الدخول على الإطلاق ؛ وإلا لن يكون هناك أي خطر…’ بعد أن تمتم لنفسه، نزل كلاين من خلال الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

 

 

‘لماذا هو هنا؟’ فتح كلاين الباب في حيرة وسأل مبتسما “صباح الخير أيها السيد ستانتون. هل هناك شيء؟”

 

 

في الصباح الباكر، في الغابة المنعشة نسبيًا في قسم الإمبراطورة.

 

 

‘هل هذه خاصية خاصة لمسار الموت، أم ظاهرة غريبة تسببت بها الأسقفية المقدسة؟’ لم يقل كلاين كلمة واحدة حيث كبح عواطفه ونظر بهدوء إلى الريش الأبيض الملون بالزيت المصفر في قاع القبر.

ظهر الصيدلي، مع وجه مستدير كان في الثلاثينات من عمره، في زاوية منعزلة وخزن الأعشاب التي زرعها سرا في حقيبة جلدية كان يحملها معه.

 

بينما كان يردد بصمت، دخل كلاين إلى أرض الأحلام. كانت بيضاء رمادية ضبابية من حوله.

بعد إنهاء المهمة لليوم، قام بتقويم ظهره، وبدأ في شد جسده. لقد تمتم لنفسه بارتياح كبير، “بالتأكيد لقد تحسنت بنيتي الجسدية. لم أعد مثل ما كنت عليه من قبل حيث كنت مقاوما نسبيًا للعناصر السامة.”

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

 

 

“ومع ذلك… لماذا التسلسل 8 خاصتي هو مروض الوحوش؟ ما علاقة ذلك بـالصيدلي؟”

 

 

“حسنًا، يروض الصيدلي نباتات وأجزاءًا من الحيوانات التي فقدت أرواحها، بينما يروض مروض الوحوش ويستخدم الحيوانات الحية. هل يشمل مخلوقات التجاوز؟”

 

 

“سوزي، لا تذهبِ إلى تلك الغابة في الوقت الحالي.”

“إذن، هل سيكون التسلسل 7 قادرًا على ترويض البشر واستخدامهم؟”

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

 

“لم يخبرني الرجل العجوز حتى باسم التسلسل 7، ولم يعطني التركيبة. عندما أستقر، يجب أن أحاول الاتصال به.”

إستمتعوا~~~

 

ومع ذلك، في غمضة عين، تذكر كلاين شيئًا آخر

بدأ الصيدلي باللكم والركل للتعود على جسده المعزز. توقف فقط عندما كان منهكا تماما.

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

 

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

 

 

“إذا كنت لا تستطيع، سأفعل ذلك بنفسي.”

“مروض وحوش… كيف يجب أن يتم ذلك؟ ابحث عن الحيوانات وأروضها؟” بينما كان الصيدلي يتمتم لنفسه، شعر فجأة بشيء ونظر نحو البحيرة الاصطناعية.

كان حكمه الأولي هو أن الرجل القديم لم يكن ملاكًا، لأن متجاوزي التسلسلات 2، أو حتى التسلسلات 1 المرعبين، سينتجون بالتأكيد تأثيرات شديدة على محيطهم عندما يموتون. على سبيل المثال، فإن التحفة الأثرية المقدسة، رماد القديسة الذي قد تم تخزينه خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن، سيمد خطوطًا رفيعة وسوداء وباردة غير مرئية تقريبًا لختم الأشخاص والأشياء من حولها.

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

كان هناك مسترجع ذهبي ضخم يركض بسعادة.

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

 

 

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

 

 

مع التقاء نظراتهم في الجو، تجمد المسترد الذهبي الكبير للحظة. ثم استدار برشاقة وهرب، واختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

ثم أمسك بالريشات البيضاء الثلاثة وانحنى على كرسيه.

 

 

استدار كلاين ونظر إليه لبضع ثوان.

في الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

 

 

 

عادت سوزي إلى غرفة البيانو وجلست بجانب أقدام أودري، ولسانها يتدلى وهي تلهث بشدة.

 

 

 

انتظرت حتى انتهت الفتاة الشقراء من عزف أغنية قبل أن تقول في خوف، “أودري، التقيت بشخص مخيف.”

 

 

 

“كانت عيناه مخيفة!”

قبل أن يلمس المقبض، ظهرت صورة الزائر في ذهنه.

 

‘ريش أبيض؟’

“هل هذا صحيح؟ ماذا أراد أن يفعل لك؟” سألت أودري، فضولية وقلقة.

مع التقاء نظراتهم في الجو، تجمد المسترد الذهبي الكبير للحظة. ثم استدار برشاقة وهرب، واختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

فكرت سوزي للحظة وقالت: “لا أعرف أيضًا. باختصار، إنه خطير جدًا. كان هذا حدسي.”

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

 

 

“كيف يبدو شكله؟” فكرت أودري في السماح للحراس بالذهاب وتحذير الرجل.

‘من المؤسف أنه لا يمكنني استخدام الصافرة النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي. لن يتمكن الرسول من الدخول على الإطلاق ؛ وإلا لن يكون هناك أي خطر…’ بعد أن تمتم لنفسه، نزل كلاين من خلال الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

‘في ظل ظروف خاصة معينة، فإن استخدام “رقصة الأرواح” لاستبدال جزء من الإعداد المرهق للسحر الشعائري سيكون أكثر فعالية وبساطة…’ نظرًا لأنه حقق هدفه، حذر كلاين كابوسكي من التوقف عن استخدام ما يسمى بطقس الإحياء.

“لم أره بوضوح. أشعر أنه عدوي الطبيعي!” ردت سوزي بكل جدية.

 

 

 

‘عدوك الطبيعي؟ عدو لدود للكلاب؟’ أعطت أودري ابتسامة محفوظة.

 

 

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

“سوزي، لا تذهبِ إلى تلك الغابة في الوقت الحالي.”

 

 

“إذن، هل سيكون التسلسل 7 قادرًا على ترويض البشر واستخدامهم؟”

سألت سوزي: “وووف، أودري، هل كنتِ في مزاج سيئ؟ كان بإمكاني أن أعرف من موسيقى البيانو الخاصة بك”.

 

 

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

أومأت أودري برفق وقالت “نعم… لقد تلقيت للتو كلمة من غلاينت مفادها أن فورس وشيو أرادوا إبلاغي بأن اجتماع المساء قد تم إلغاؤه. كنت أخطط أصلاً لتبادل ببعض مكونات التجاوز.”

 

 

كان يخطط للقيام ببعض العرافة فوق الضباب الرمادي عندما يعود إلى المنزل.

‘وأيضًا محاولة الاتصال بأشخاص من علماء النفس الكميائيون…’ أضافت بصمت في قلبها.

صباح يوم السبت، كان هواء باكلوند سيئًا كالمعتاد.

 

انتظرت حتى انتهت الفتاة الشقراء من عزف أغنية قبل أن تقول في خوف، “أودري، التقيت بشخص مخيف.”

“لماذا ا؟” سألت سوزي، في حيرة.

كان لقطعة الخبز المسطحة رائحة غنية من القمح وطعم حلو أثار شهيته. كانت بسيطة وواضحة، لكنها كانت لذيذة بشكل استثنائي.

 

جالسا على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، جسّد كلاين قلم وورقة. كتب جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة: “أصولهم”.

فكرت أودري للحظة قبل أن ترد، “قيل أن ذلك كان نتيجة جرائم القتل التسلسلي”.

 

 

 

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

سألت سوزي: “وووف، أودري، هل كنتِ في مزاج سيئ؟ كان بإمكاني أن أعرف من موسيقى البيانو الخاصة بك”.

صباح يوم السبت، كان هواء باكلوند سيئًا كالمعتاد.

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

“صباح الخير، السيد موريارتي. أتمنى أن أعمل معك. أعتقد أنك محقق ممتاز. فبعد كل شيء، كنت قد تمكنت سابقًا من قيادة تحقيقاتك طوال الطريق إلى ميناء شرقي بالام و نقابة الميناء لوحدك.”

كان كلاين يحاول إعداد طبق المعكرونة الذي كان يحب تناوله عندما كان طفلاً. لهذا، اشترى دقيقًا عالي الجودة، وأضاف الماء والسكر، وخلطه لتشكيل وعاء من “معجون” رقيق.

 

 

“مروض وحوش… كيف يجب أن يتم ذلك؟ ابحث عن الحيوانات وأروضها؟” بينما كان الصيدلي يتمتم لنفسه، شعر فجأة بشيء ونظر نحو البحيرة الاصطناعية.

ثم صب الزيت في الوعاء ورطب السطح.

أمال الرجل ذو الشعر الأبيض رأسه، وكشف عن البقع الحمراء على وجهه، بالإضافة إلى عينيه الفارغتين الخالية من المشاعر.

 

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

بعد تسخين الزيت، قام بتجريف بعض عجينة الطحين بملعقة حساءه وصبها على جانب الوعاء، ونشرها رقيقة.

 

 

“إذن، هل سيكون التسلسل 7 قادرًا على ترويض البشر واستخدامهم؟”

وسط أصوات الأزيز، نشر عدة قطع مسطحة من الخبز، وانبعثت رائحة الدقيق تدريجياً.

في الصباح الباكر، في الغابة المنعشة نسبيًا في قسم الإمبراطورة.

 

 

عندما كان على وشك الانتهاء، أزال قطع الخبز المسطحة الناعمة، واحدة تلو الأخرى، ووضعها على الطبق. ثم أضاف الماء وحوّل المواد المتبقية إلى خليط.

 

 

ناظرا إلى القبر بلا جثة، فكر كلاين فجأة بكلمة واحدة “ملاك!”

بمجرد أن عاد إلى غرفة الطعام مع الخبز المسطح و “العجين”، مزق كلاين قطعة بفارغ الصبر وحشاها في فمه.

 

 

 

كان لقطعة الخبز المسطحة رائحة غنية من القمح وطعم حلو أثار شهيته. كانت بسيطة وواضحة، لكنها كانت لذيذة بشكل استثنائي.

 

 

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

‘إنه الطعم من ذكرياتي…’ أكل كلاين بسرعة، وشرب أحيانًا لقمة من الساىل.

“لم أره بوضوح. أشعر أنه عدوي الطبيعي!” ردت سوزي بكل جدية.

 

إستمتعوا~~~

عندما كان على وشك الشبع وبدأ يتباطأ، دق جرس الباب فجأة.

عندما كان على وشك الانتهاء، أزال قطع الخبز المسطحة الناعمة، واحدة تلو الأخرى، ووضعها على الطبق. ثم أضاف الماء وحوّل المواد المتبقية إلى خليط.

 

 

‘مهمة جديدة؟’ خلع كلاين منديله، مسح يديه، ونهض للذهاب إلى الباب.

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

 

 

قبل أن يلمس المقبض، ظهرت صورة الزائر في ذهنه.

 

 

ومع ذلك، في غمضة عين، تذكر كلاين شيئًا آخر

كان رجلًا في منتصف العمر مع سوالف بيضاء ووجه رقيق ومزاج رائع.

 

 

 

كان المحقق الخاص، إزنغارد ستانتون، الذي يمكن أن يحصل على دعوة من الشرطة!

“لم يخبرني الرجل العجوز حتى باسم التسلسل 7، ولم يعطني التركيبة. عندما أستقر، يجب أن أحاول الاتصال به.”

 

 

‘لماذا هو هنا؟’ فتح كلاين الباب في حيرة وسأل مبتسما “صباح الخير أيها السيد ستانتون. هل هناك شيء؟”

 

 

‘عدوك الطبيعي؟ عدو لدود للكلاب؟’ أعطت أودري ابتسامة محفوظة.

خلع إزنغارد قبعته وابتسم.

 

 

 

“صباح الخير، السيد موريارتي. أتمنى أن أعمل معك. أعتقد أنك محقق ممتاز. فبعد كل شيء، كنت قد تمكنت سابقًا من قيادة تحقيقاتك طوال الطريق إلى ميناء شرقي بالام و نقابة الميناء لوحدك.”

 

 

 

“التعاون؟” لم يخفي كلاين دهشته.

أومأت أودري برفق وقالت “نعم… لقد تلقيت للتو كلمة من غلاينت مفادها أن فورس وشيو أرادوا إبلاغي بأن اجتماع المساء قد تم إلغاؤه. كنت أخطط أصلاً لتبادل ببعض مكونات التجاوز.”

 

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

نقر إزنغارد عصاه السوداء وأجاب بصوت عميق “للعثور على القاتل المتسلسل وراء سلسلة جرائم القتل التسلسلي الأخيرة.”

 

 

 

“لقد عرضت الشرطة بالفعل مكافأة قدرها 2000 جنيه”.

‘إنه الطعم من ذكرياتي…’ أكل كلاين بسرعة، وشرب أحيانًا لقمة من الساىل.

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

~~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

سأطلق 7 غدا أيضا

 

 

ثم صب الزيت في الوعاء ورطب السطح.

أراكم غدا إن شاء الله

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

 

‘بالطبع، من الممكن أيضًا أنه لم يمت بالفعل… إنه مثل السيد أزيك؟’ انحنى كلاين وأخذ ثلاثة ريشات بيضاء بيده اليمنى ذات القفاز الأسود.

إستمتعوا~~~

 

عادت سوزي إلى غرفة البيانو وجلست بجانب أقدام أودري، ولسانها يتدلى وهي تلهث بشدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط