Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 349

قارورة السم.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قارورة السم.

349: قارورة السم.

 

 

 

 

 

بسبب صرخة الروح ستيف، كشفت الآنسة شارون الضعيفة أيضًا عن تعبير مؤلم. ومع ذلك، تمكنت من إغلاق كفها بصعوبة كبيرة، مما تسبب في قطع أشعة الضوء، مما تسبب في اختفاء الباب البرونزي الغامض الغامض.

 

 

 

عرف كلاين أن الوضع أصبح سيئًا. متحملا صداعه، تراجع بسرعة ودخل النار. اختفى شكله بسرعة وعاد إلى الظهور في انفجار آخر حدث في اتجاه مختلف.

“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”

 

تشبثوا معا بشكل وثيق حيث بقوا في كف ستيف الباهت.

كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.

بينا فتح كلاين أسطوانة المسدس، سقطت القذائف على الأرض، وأخرج الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاصات التجاوز.

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

شعر كلاين فجأة بالسوء. شعر رأسه بالدوار، وتشنجت معدته.

كلاين لم يهتم. رفع ذراعه اليسرى وأشار.

 

 

ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.

“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”

 

 

كان لماريك، الذي تعافى للتو من الصراخ الحاد، رد فعل غير طبيعي. لقد مد يده باستمرار ليمسك نفسه، كما لو كان جسده يعاني من حكة لا يمكن السيطرة عليها.

مع أخذ هذا النفس، أدخل كلاين ثلاث رصاصات تطهير وثلاث رصاصات طرد أرواح في الاسطوانة ودفعها.

 

 

كان يلهث من أجل التنفس وهو يستخدم أظافره الطويلة والحادة لتمزيق ملابسه وترك شرائط بيضاء على جسده. كلما خدش، كلما أصبحت أعمق، مما تسبب في احمراره.

 

 

سمحت هالة القمر القرمزي لمالكها أن يكون محصنًا من تأثير القمر الكامل!

سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.

“لماذا تعتقد أنني لم أستخدم الألعاب النارية الآن؟ لماذا تعتقد أنني اعتمدت على المتفجرات؟”

 

 

“سم…”. همست كلمة.

مع صرخة أخرى، تم جذب ستيف أقرب إلى الباب البرونزي الوهمي.

 

 

ليس بعيدًا عنها، نظر ستيف إلى قبضتها بقوة. لقد بدا خائفا إلى حد ما من الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة ورائحة لا توصف. لم يجرؤ على القيام بأي شيئ بتهور.

 

 

قفزت شخصيته من نار واحدة إلى أخرى بينما كان ينتقل نحو السطح الخارجي للإنفتاح.

في يده اليمنى، حمل هالة القمر القرمزي، القمر القرمزي الكامل الذي كان يطلق توهجًا باردًا. باستخدام يده اليسرى، أخرج قارورة زجاجية بنية شفافة من جيبه، وشخر.

“آه!”

 

 

“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”

 

 

 

“ستصبح فعالة في أقل من دقيقة، وستزداد الأعراض سوءًا. في غضون أربع دقائق، إذا لم تغادر البيئة المليئة بالسم، فإن التأثيرات المقابلة ستكون حتمية، مثل الوفاة.”

تلاشت صرخات ألم ستيف تدريجيًا، وسقط هالة القمر القرمزي بدقة على شارون.

 

 

“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”

“آه!”

 

‘إذا يتم استخدام هذا الغرض لتأخير أفعالي والسماح له بالهروب بنجاح… همف، لا يزال لا يفهم ما يمكن أن يفعله روح و هالة القمر القرمزي!’ توقف ستيف مؤقتًا عن مطاردة كلاين. بعد إزالة قارورة السم البيولوجي، اختفى جسده فجأة وظهر على طبقة رقيقة من الجليد تشكلت في بركة من الماء. اعتمد على سرعته الرهيبة لسحب صورة لاحقة ووصل وراء ذلك الظل العملاق.

“شارون، لم تكوني لتتأثري لأن جسد روحي لا يخاف السم، ولكن للأسف، هناك هالة القمر القرمزي هنا، مما يمنعك من تبديل الحالات.”

سمحت هالة القمر القرمزي لمالكها أن يكون محصنًا من تأثير القمر الكامل!

 

طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.

“ربما، يمكنك التخلي عن المقاومة وتدعيني أفهم سحرك الخفي.”

 

 

ظهرت شقوق حمراء زاهية على وجهه، وفيها كتن ثقب أدى إلى نفق مظلم!

لقد بدا وكأنه كان يقدم على مهل قدرات الغرض الغامض في يده، كما لو كان يريد الانتظار حتى يفقد كلاين والجماعة قدرتهم على المقاومة تماما قبل الهجوم.

 

 

 

ومع ذلك، لم يفهم تاير نيته. تحت تأثير هالة القمر القرمزي، بدأ المستذئب غير العقلاني هجومه المضاد دون تردد. لقد ألقى بنفسه للأمام، ولوح مخالبه، قاطعا عبر جسد ماريك، ممزقًا.

 

 

صرير!

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

أصبحت شخصية شارون على الفور غير مادية، واستعادت العيون الزرقاء التي فقدت تركيزها بريقها.

 

 

ظهر صوت تمزق الأظافر من خلال الفولاذ بشكل متواصل، وأظهر جلد ماريك أخيراً علامات جروح دموية.

 

 

ومع ذلك، لم تضرب رصاصة كلاين حيث كان يستهدف. بدلا من ذلك، ضربت وسط الإنفتاح، ثقبت التربة، وخلقت ضجة صاخبة!

قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.

 

 

 

‘يبدو أن السم قد تم إضعافه من خلال عملية التنقية والتطهير المستمرة لمشبك الشمس المقدس…’ شخر كلاين فجأة.

ليس بعيدًا عنها، نظر ستيف إلى قبضتها بقوة. لقد بدا خائفا إلى حد ما من الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة ورائحة لا توصف. لم يجرؤ على القيام بأي شيئ بتهور.

 

 

“هل تخطط لمهاجمتنا بعد أن نستسلم للسم؟”

2! 1!

 

وفي حالة جسدها الروحي، لم تكن خائفة من السم البيولوجي!

“لماذا تعتقد أنني لم أستخدم الألعاب النارية الآن؟ لماذا تعتقد أنني اعتمدت على المتفجرات؟”

عرف كلاين أن الوضع أصبح سيئًا. متحملا صداعه، تراجع بسرعة ودخل النار. اختفى شكله بسرعة وعاد إلى الظهور في انفجار آخر حدث في اتجاه مختلف.

 

 

“مع ذلك الكم من الانفجارات، سيتم جذب انتباه الآخرين بالتأكيد. المتجاوزين المسؤولين القريبون يندفعون هنا في هذه اللحظة بالذات. ليس لديك الكثير من الوقت!”

في الوقت نفسه، قام كلاين بفرقعت أصابعه، وتفجير بضع قنابل أخرى وإشعال نيران قرمزية ارتفعت في الهواء في مواقع مختلفة.

 

في الوقت نفسه، هالة القمر القرمزي الخاصة بستيف في يده اليمنى ببعثت بهدوء وهج قرمزي، مثل قمر صغير مصغر.

أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”

كما ربطت الكروم العنيفة ذات اللون الأخضر الداكن التي أبرزت وجوه رُضّع والمجسات الوهميه المخيفة خبير التسلسل 5 القوي.

 

إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”

 

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته، رفع كلاين المسدس في يده اليمنى فجأة وأطلق رصاصة تطهير.

في هذه اللحظة، اشتعلت شعلة مرة أخرى. كلاين، الذي “هرب”، قفز وظهر في طريق هالة القمر القرمزي.

 

 

قام ستيف بتحريك خطاه قليلاً، متجاوزا عدة أمتار بدوره. على طول الطريق، ترك صور لاحقة.

 

 

 

ومع ذلك، لم تضرب رصاصة كلاين حيث كان يستهدف. بدلا من ذلك، ضربت وسط الإنفتاح، ثقبت التربة، وخلقت ضجة صاخبة!

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.

طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.

بينا فتح كلاين أسطوانة المسدس، سقطت القذائف على الأرض، وأخرج الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاصات التجاوز.

 

سمحت هالة القمر القرمزي لمالكها أن يكون محصنًا من تأثير القمر الكامل!

في جزء من الثانية، إنقضوا بقوة، متوجهين نحو مركز الإنفتاح مثل مجموعة من الكلاب الجائعة في وقت تناول الطعام.

 

 

إنفجرت أشعت الضوء التي لا نهاية لها وتشابكت بسرعة لتشكل الباب البرونزي المنقوش الغامض.

ذهل ستيف، الذي كان على وشك استخدام أساليب غامضة للسيطرة على كلاين وقتله بسهولة، للحظة. ثم كشف تعابير حيرة وتفاجئ.

كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.

 

صرخ ستيف مرة أخرى.

لسبب حائر، اكتشف أنه لم يستطيع أن يأمر اللاموتى اللذيت سيطر عليهم! كانت الأولى بالنسبة له!

 

 

صرير!

في الوقت نفسه، قام كلاين بفرقعت أصابعه، وتفجير بضع قنابل أخرى وإشعال نيران قرمزية ارتفعت في الهواء في مواقع مختلفة.

مع صرخة أخرى، تم جذب ستيف أقرب إلى الباب البرونزي الوهمي.

 

 

قفزت شخصيته من نار واحدة إلى أخرى بينما كان ينتقل نحو السطح الخارجي للإنفتاح.

 

 

 

“أنت تريد الهرب!؟” همس ستيف. تمامًا عندما كان على وشك أن يصبح غير مادي للملاحقة بعد هدفه، وجد أن الزومبي والظلال قد حفروا صندوقًا معدنيًا مربعًا وكانوا يقاتلون من أجل الغرض في الداخل.

“آه!”

 

 

سرعان ما نجح أحد الظلال. لقد انتفخ جسده، وحاصلا على ما يبدو وكأنه ذكاء، طار في اتجاه آخر.

 

 

 

‘إذا يتم استخدام هذا الغرض لتأخير أفعالي والسماح له بالهروب بنجاح… همف، لا يزال لا يفهم ما يمكن أن يفعله روح و هالة القمر القرمزي!’ توقف ستيف مؤقتًا عن مطاردة كلاين. بعد إزالة قارورة السم البيولوجي، اختفى جسده فجأة وظهر على طبقة رقيقة من الجليد تشكلت في بركة من الماء. اعتمد على سرعته الرهيبة لسحب صورة لاحقة ووصل وراء ذلك الظل العملاق.

 

 

كما ربطت الكروم العنيفة ذات اللون الأخضر الداكن التي أبرزت وجوه رُضّع والمجسات الوهميه المخيفة خبير التسلسل 5 القوي.

أومضت عيون ستيف بضوء أخضر داكن. تفرق الظل على الفور دون صوت، وسقط الغرض نحو يده.

 

 

“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”

تجاهل الزومبي والظلال الآخرين تمامًا الهالة القمعية للوجود القوي اندفعوا للاستيلاء به.

لقد صوب على رأس ستيف مرة أخرى، ومع وميض المشبك الذهبي الداكن، جذب الزناد بقوة، ست مرات متتالية.

 

 

كان ستيف أكثر انزعاجًا وفضولًا. اكتشف أن حدسه الروحي لم يستطيع استخلاص أي اكتشافات من الشيء الذي تسبب في إنتفاض الزومبي والظلال.

 

 

ذهل ستيف، الذي كان على وشك استخدام أساليب غامضة للسيطرة على كلاين وقتله بسهولة، للحظة. ثم كشف تعابير حيرة وتفاجئ.

لقد تقدم إلى الأمام وأمسك الشيء بيده اليسرى.

“سم…”. همست كلمة.

 

تشبثوا معا بشكل وثيق حيث بقوا في كف ستيف الباهت.

كانت حلقة مفاتيح ذهبية داكنة. معلق منها كانت صافرة نحاسية قديمة وأنيقة. بجانب الصافرة النحاسية علق مفتاح برونزي بسيط.

 

 

 

تشبثوا معا بشكل وثيق حيث بقوا في كف ستيف الباهت.

 

 

في الوقت نفسه، هالة القمر القرمزي الخاصة بستيف في يده اليمنى ببعثت بهدوء وهج قرمزي، مثل قمر صغير مصغر.

في الوقت نفسه، هالة القمر القرمزي الخاصة بستيف في يده اليمنى ببعثت بهدوء وهج قرمزي، مثل قمر صغير مصغر.

 

 

 

قبل أن تظهر الأفكار حتى في عقل ستيف، دخل إلى ذهنه صوت خافت ولكنه غريب للغاية، يمزق أعصابه ويكشط فروة رأسه.

 

 

 

“آه!”

مع وميض مشبك الشمس، أصابت رصاصتان مملوءتان بالقداسة ستيف في الرأس بدقة.

 

 

أطلق ستيف صرخة بائسة وسقط من الجو إلى الأرض. تم إرسال هالة القمر القرمزي، التي كان يحملها في يده، وحلقة المساكين مع الصافرة النحاسية والمفتاح تحلق في نفس الوقت.

 

 

 

كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.

 

ذهل ستيف، الذي كان على وشك استخدام أساليب غامضة للسيطرة على كلاين وقتله بسهولة، للحظة. ثم كشف تعابير حيرة وتفاجئ.

في هذه اللحظة، اشتعلت شعلة مرة أخرى. كلاين، الذي “هرب”، قفز وظهر في طريق هالة القمر القرمزي.

في هذه الأثناء، لم تهتم شارون بماريك، الذي أصبحت اصاباته خطرة أكثر بسبب هجمات تاير. وبدلاً من ذلك، اعتمدت على قدرتها للمرور عبر الأغراض المشابهة للمرآة للوصول إلى قطعة الجليد الرقيقة، التي استخدمها ستيف سابقًا وخرجت منها.

 

 

لم يحاول الإمساك بالغرض الغامض. وبدلاً من ذلك، وبنقرة لطيفة، قام بتحويل مسارها، وأرسالها طائرة نحو الآنسة شارون الضعيفة.

كانت حلقة مفاتيح ذهبية داكنة. معلق منها كانت صافرة نحاسية قديمة وأنيقة. بجانب الصافرة النحاسية علق مفتاح برونزي بسيط.

 

سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.

تلاشت صرخات ألم ستيف تدريجيًا، وسقط هالة القمر القرمزي بدقة على شارون.

 

 

“آه!”

أصبحت شخصية شارون على الفور غير مادية، واستعادت العيون الزرقاء التي فقدت تركيزها بريقها.

سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.

 

إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

قابضتا يدها اليمنى بإحكام، ويدها اليسرى تمسك بالغرض بحجم كف اليد المرصع بحلقة من الياقوت الداكن. بدأ جسدها يطفو.

سقط عمود ضوء نقي مثالي من السماء وضرب جسم ستيف على الفور.

 

صرخ ستيف مرة أخرى.

سمحت هالة القمر القرمزي لمالكها أن يكون محصنًا من تأثير القمر الكامل!

طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.

 

 

لم تعد شارون ضعيفة!

“أنت تريد الهرب!؟” همس ستيف. تمامًا عندما كان على وشك أن يصبح غير مادي للملاحقة بعد هدفه، وجد أن الزومبي والظلال قد حفروا صندوقًا معدنيًا مربعًا وكانوا يقاتلون من أجل الغرض في الداخل.

 

ومع ذلك، لم يفهم تاير نيته. تحت تأثير هالة القمر القرمزي، بدأ المستذئب غير العقلاني هجومه المضاد دون تردد. لقد ألقى بنفسه للأمام، ولوح مخالبه، قاطعا عبر جسد ماريك، ممزقًا.

وفي حالة جسدها الروحي، لم تكن خائفة من السم البيولوجي!

ذهل ستيف، الذي كان على وشك استخدام أساليب غامضة للسيطرة على كلاين وقتله بسهولة، للحظة. ثم كشف تعابير حيرة وتفاجئ.

 

في تلك اللحظة، رفع كلاين مسدسه ووجهه نحوه.

في هذه اللحظة، اجتمعت الزومبي والظلال مرة أخرى، وتقاتلوا على المفتاح الرئيسي وصافرة أزيك النحاسية اللذين كانوا في سلسلة.

“آه!”

 

 

كلاين لم يهتم. رفع ذراعه اليسرى وأشار.

كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.

 

 

أوض مشبك الشمس على صدره بوهج ذهبي غامق واختفى. سقط ضوء شديد ومشرق ومقدس من السماء، محيطًا بمجموعة الزومبي والظلال اللذين كانوا يتحاربون من أجلها.

2! 1!

 

 

في ما بدا مثل ضوء النهار، ذابت الظلال الشفافة والغريبة بسرعة واختفت. إنبعث من الجثث الشاحبة ذات الرائحة الكريهة دخان أسود أولاً قبل أن تشتعل وتحترق مثل الشموع.

كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.

 

 

وبحلول الوقت الذي اختفى فيه الضوء، لم يبق شيء تقريبًا باستثناء صافرة أزيم النحاسية القديمة والمعقدة والمفتاح الرئيسي اللذين تم تعليقهما على حلقة مفاتيح سوداء بالفعل. يرقدون هناك بصمت.

 

 

 

في هذه الأثناء، لم تهتم شارون بماريك، الذي أصبحت اصاباته خطرة أكثر بسبب هجمات تاير. وبدلاً من ذلك، اعتمدت على قدرتها للمرور عبر الأغراض المشابهة للمرآة للوصول إلى قطعة الجليد الرقيقة، التي استخدمها ستيف سابقًا وخرجت منها.

 

 

 

لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!

“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”

 

 

إنفجرت أشعت الضوء التي لا نهاية لها وتشابكت بسرعة لتشكل الباب البرونزي المنقوش الغامض.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

كان من الواضح أن استخدام الغرض الصوفي مرة أخرى كان صعبا جدا عليها.

صرير!

قابضتا يدها اليمنى بإحكام، ويدها اليسرى تمسك بالغرض بحجم كف اليد المرصع بحلقة من الياقوت الداكن. بدأ جسدها يطفو.

 

كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.

مع ضجيج حاد، تم تفجير القبعة السوداء الصغيرة على رأس شارون بفعل رياح مفاجئة، وشعرها الأشقر الممشط بعناية سقط للأسفل في حالة متبعثرة.

 

 

 

كان من الواضح أن استخدام الغرض الصوفي مرة أخرى كان صعبا جدا عليها.

“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”

 

 

صرير!

صرخ ستيف مرة أخرى.

 

 

أنتج الباب البرونزي الغامض صدعًا، وترددت سلسلة من الضحكات الشديدة والنحيب والصراخ في الهواء.

 

 

“سم…”. همست كلمة.

إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

لقد صوب على رأس ستيف مرة أخرى، ومع وميض المشبك الذهبي الداكن، جذب الزناد بقوة، ست مرات متتالية.

 

 

كما ربطت الكروم العنيفة ذات اللون الأخضر الداكن التي أبرزت وجوه رُضّع والمجسات الوهميه المخيفة خبير التسلسل 5 القوي.

 

 

 

“آه!”

قابضتا يدها اليمنى بإحكام، ويدها اليسرى تمسك بالغرض بحجم كف اليد المرصع بحلقة من الياقوت الداكن. بدأ جسدها يطفو.

 

 

صرخ ستيف مرة أخرى.

 

 

لقد صوب على رأس ستيف مرة أخرى، ومع وميض المشبك الذهبي الداكن، جذب الزناد بقوة، ست مرات متتالية.

غطى القيح الأصفر الشاحب جسده بالكامل، مما سمح له بالكاد بمقاومة السحب.

كان يلهث من أجل التنفس وهو يستخدم أظافره الطويلة والحادة لتمزيق ملابسه وترك شرائط بيضاء على جسده. كلما خدش، كلما أصبحت أعمق، مما تسبب في احمراره.

 

 

ظهرت شقوق حمراء زاهية على وجهه، وفيها كتن ثقب أدى إلى نفق مظلم!

كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.

 

وبحلول الوقت الذي اختفى فيه الضوء، لم يبق شيء تقريبًا باستثناء صافرة أزيم النحاسية القديمة والمعقدة والمفتاح الرئيسي اللذين تم تعليقهما على حلقة مفاتيح سوداء بالفعل. يرقدون هناك بصمت.

في تلك اللحظة، رفع كلاين مسدسه ووجهه نحوه.

 

 

كلاين لم يهتم. رفع ذراعه اليسرى وأشار.

بدون أي تأخير أو تردد، مع وجهه المقنع، قام كلاين بسحب الزناد بهدوء بينما كان يرتدي قبعته الرسمية.

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

بانغ! بانغ!

قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.

 

مع صرخة أخرى، تم جذب ستيف أقرب إلى الباب البرونزي الوهمي.

مع وميض مشبك الشمس، أصابت رصاصتان مملوءتان بالقداسة ستيف في الرأس بدقة.

صرير!

 

كانت حلقة مفاتيح ذهبية داكنة. معلق منها كانت صافرة نحاسية قديمة وأنيقة. بجانب الصافرة النحاسية علق مفتاح برونزي بسيط.

على الرغم من أنهم لم يخترقوا جلده أو عظامه، فقد أشعلوه باللهب اللامع، مما حول ستيف إلى شعلة مشرقة.

إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

 

 

“آه!”

“آه!”

 

سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.

مع صرخة أخرى، تم جذب ستيف أقرب إلى الباب البرونزي الوهمي.

في تلك اللحظة، رفع كلاين مسدسه ووجهه نحوه.

 

غطى القيح الأصفر الشاحب جسده بالكامل، مما سمح له بالكاد بمقاومة السحب.

بينا فتح كلاين أسطوانة المسدس، سقطت القذائف على الأرض، وأخرج الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاصات التجاوز.

“سم…”. همست كلمة.

 

“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”

في الوقت نفسه، حقن مرة أخرى روحانيته في مشبك الشمس.

 

 

 

2! 1!

 

 

349: قارورة السم.

سقط عمود ضوء نقي مثالي من السماء وضرب جسم ستيف على الفور.

“شارون، لم تكوني لتتأثري لأن جسد روحي لا يخاف السم، ولكن للأسف، هناك هالة القمر القرمزي هنا، مما يمنعك من تبديل الحالات.”

 

 

مع أخذ هذا النفس، أدخل كلاين ثلاث رصاصات تطهير وثلاث رصاصات طرد أرواح في الاسطوانة ودفعها.

 

 

ليس بعيدًا عنها، نظر ستيف إلى قبضتها بقوة. لقد بدا خائفا إلى حد ما من الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة ورائحة لا توصف. لم يجرؤ على القيام بأي شيئ بتهور.

لقد صوب على رأس ستيف مرة أخرى، ومع وميض المشبك الذهبي الداكن، جذب الزناد بقوة، ست مرات متتالية.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

إنفجرت أشعت الضوء التي لا نهاية لها وتشابكت بسرعة لتشكل الباب البرونزي المنقوش الغامض.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط