روح مرعب.
348: روح مرعب.
كان يقترب من شارون، التي سقطت على الأرض بشكل ضعيف، بسرعة عالية. أراد السيطرة عليها وإنقاذ جاسون ووضع حد للمعركة.
أومض دفق ذهبي باهت من الضوء، ضرب ما بدا وكأنه مساحة فارغة.
ومع ذلك، ظهرت فجأة نيران متألقة من تلك البقعة، وشكلت بسرعة صورة ظلية كانت ترتدي بدلة سهرة سوداء وعباءة حمراء داكنة.
أذهل كلاين لأنه شعر بجسده يصبح فجأة باردا. حتى الحرارة التي جلبها مشبك الشمس لم تستطع مواجهته.
كانت ذراعه اليسرى تحترق بلهب مقدس ونقي بينما إنبعث منها دخان أسود وأخضر باهت باستمرار، مما أضاء وجهه الباهت بتوهج أخضر داكن.
أذهل كلاين لأنه شعر بجسده يصبح فجأة باردا. حتى الحرارة التي جلبها مشبك الشمس لم تستطع مواجهته.
كان رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو شعر زيتي تم تمشيطه بعناية فائقة. كانت عيناه مظلمة وخضراء، وبينما لم تمتلك أي عاطفة، لم تكن هناك علامات ألم!
غرائزه جعلته يلاحق القمر الكامل!
هيــس!
الروح ستيف!
أدار رأسه ونظر بشكل خبيث إلى كلاين، الذي كان في الجزء العلوي من المستودع.
في الوقت نفسه، بين فجوات المستودعين، قفز كلاين، في معطفه مزدوج الصدر وقبعة رسمية مطابقة، من اللهب المشتعل من الانفجار السابق.
لحسن الحظ، كان على علم بكل شيء مسبقًا وكان بالفعل مستعدًا له. علاوة على ذلك، يمكن أن يقاوم تأثير طرد الأرواح بشكل فعال تملك الكائنات الروحية الشريرة، لذلك قبل أن تختفي قدرته على التفكير تمامًا، قام بتحفيز روحانية جسده الروح وحقنها في مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن.
أذهل كلاين لأنه شعر بجسده يصبح فجأة باردا. حتى الحرارة التي جلبها مشبك الشمس لم تستطع مواجهته.
ستيف، الذي كان يرتدي عباءة حمراء داكنة، ظهر فجأة على بعد أمتار قليلة، بالكاد متجنبا الضوء المقدس.
تيبس جسده بسرعة، وفقدت عيناه تركيزها. عكس بؤبؤاه نفس الشكلين: بدلة سهرة سوداء، عباءة حمراء داكنة، رأس شعر مطلي بالزيت، زوج من العيون الخضراء الداكنة، ووجه شاحب لرجل في الأربعينيات!
لقد كان قد ألقى عصاه بعيدًا في مكان ما منذ فترة طويلة، كما تم تدمير نفس الشكل العائم فوق رأسه بنجاح بسبب اللهب. لقد تحول إلى قطع من الرماد تناثرت في كل اتجاه.
جعلته أشعة الشمس من الانفجار يهز ذراعه من الألم. لقد أضاق عينيه بينما كان جلده يتقشر بإستمرار، لكنه شفي بسرعة.
تقريبًا في لحظة، تم وضع كلاين تحت سيطرة ستيف، وكانت أفكاره مخدرة تدريجيًا.
قبل أن يتمكن كلاين من تأكيد موقفه، شعر بقبضة غير مرئية على كاحله.
ولكن في تلك اللحظة، اختفى ستيف وعاود الظهور خلف جاسون، معيقا الرصاصة بكفها الأيسر المفتوح.
كانت هذه هي قدرة التسلسل 5 الروح!
مع صرخة تخثر الدم، تمزقت الملابس الموجودة على جانب جاسون، زبدت البقع البيضاء التي كانت تصبح داكنة بسرعة على جلده كما لو كان الدم الطازج على وشك الخروج منها.
فجأة، ظهر كف شاحب أمام نقطة هبوط هالة القمر القرمزي مباشرةً وأمسكتها.
لقد كانت قدرة غريبة ولا يمكن الدفاع ضدها!
تجمد المستذئب تاير للحظة، ونظر في مخالبه في كفر.
لحسن الحظ، كان على علم بكل شيء مسبقًا وكان بالفعل مستعدًا له. علاوة على ذلك، يمكن أن يقاوم تأثير طرد الأرواح بشكل فعال تملك الكائنات الروحية الشريرة، لذلك قبل أن تختفي قدرته على التفكير تمامًا، قام بتحفيز روحانية جسده الروح وحقنها في مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن.
فجأة، ظهر كف شاحب أمام نقطة هبوط هالة القمر القرمزي مباشرةً وأمسكتها.
في الوقت نفسه، بين فجوات المستودعين، قفز كلاين، في معطفه مزدوج الصدر وقبعة رسمية مطابقة، من اللهب المشتعل من الانفجار السابق.
عنرما كان على وشك رفع يده ليمسك رقبته، نزل فجأة شعاع ضوء دافئ ونقي من السماء.
عندها فقط فهم أن الزيادة التي جلبتها له هالة القمر القرمزي لم تقتصر فقط على السرعة.
كان بمثابة عمود نور من الشمس، جلب معه شعورًا نورا وتطهيرا مقدس غلف كلاين بداخله.
كانت هذه “نار النور” من مجال الشمس!
لقد كانت تعويذة من مجال الشمس، استدعاء النور المقدس!
عنرما كان على وشك رفع يده ليمسك رقبته، نزل فجأة شعاع ضوء دافئ ونقي من السماء.
كلاين، الذي كان قد ألقى بنفسه بالفعل، تدحرج مرتين، ومد يده إلى جيبه بيده اليسرى، ومرة أخرى قلبها برفق فاتحا علبة السيجار الحديدي. لقد لمس عين روزاغوا السوداء بالكامل.
وسط النور المقدس، أضعفت قدرة التملك التي لا شكل لها، واستعادت عيون كلاين فجأة بريقها.
في تتابع وثيق، اشتعل جسده، وأصبح هشًا ومتفحمًا، تاركًا وراءه قطعة رقيقة من الورق.
أذهل كلاين لأنه شعر بجسده يصبح فجأة باردا. حتى الحرارة التي جلبها مشبك الشمس لم تستطع مواجهته.
كلاين، الذي كان آمنًا مؤقتًا في هذه البيئة، لم يستطع إلا أن يتنهد في خوف.
في الوقت نفسه، بين فجوات المستودعين، قفز كلاين، في معطفه مزدوج الصدر وقبعة رسمية مطابقة، من اللهب المشتعل من الانفجار السابق.
أدار رأسه ونظر بشكل خبيث إلى كلاين، الذي كان في الجزء العلوي من المستودع.
صدى صراخ جاسون من مسافة بعيدة بينما أغلق الباب الغامض والوهمي بضجيج، ملتهما بقية صرخاته وعزله عن العالم!
لقد كان قد ألقى عصاه بعيدًا في مكان ما منذ فترة طويلة، كما تم تدمير نفس الشكل العائم فوق رأسه بنجاح بسبب اللهب. لقد تحول إلى قطع من الرماد تناثرت في كل اتجاه.
كان هناك قبضة قوية على أسفل قدمه وذراعيه وصدره وملابسه!
قبل أن يتمكن كلاين من تأكيد موقفه، شعر بقبضة غير مرئية على كاحله.
كان هدفه جاسون!
كان هناك قبضة قوية على أسفل قدمه وذراعيه وصدره وملابسه!
في رؤيته الروحية التي تم تفعيلها منذ فترة طويلة، رأى كلاين شخصيات ضبابية وشفافة. بعضها غير مكتمل، وبعضها مغطى بالدماء، وبعضهم أحرق جلده بالأسود، والبعض الآخر كان شاحبًا وباردًا.
كانت ذراعه اليسرى تحترق بلهب مقدس ونقي بينما إنبعث منها دخان أسود وأخضر باهت باستمرار، مما أضاء وجهه الباهت بتوهج أخضر داكن.
فووو… هبت رياح باردة ذات أصول مجهولة في رقبته، مما جعل شعره يقف على نهايته وجعل جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
2! 1!
في هذه اللحظة، كان الزومبي جاسون يقترب من الباب الوهمي ولكن الغامض. كان جسده مغطى بالكروم ذات اللون الأخضر الداكن التي كان لها وجوه بارزة. تم جره بأذرع إما مملوءة بالأسنان أو كانت بلا جلد.
أومض مشبك الشمس المقدس الذهبي الداكن أمامه فجأة بضوء لامع، وبدأ اللهب الخيالي الذهبي يتصاعد حوله واحد تلو الأخر!
كان رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو شعر زيتي تم تمشيطه بعناية فائقة. كانت عيناه مظلمة وخضراء، وبينما لم تمتلك أي عاطفة، لم تكن هناك علامات ألم!
إنبعث هذه اللهب من هالة الشمس، ولأنه كان كثيفا جدًا، شكل بحرًا.
كان هدفه جاسون!
كانت هذه “نار النور” من مجال الشمس!
ولكن في تلك اللحظة، اختفى ستيف وعاود الظهور خلف جاسون، معيقا الرصاصة بكفها الأيسر المفتوح.
صرخت الأشباح المروعة حول كلاين بصمت واختفت، وتم استبدال الرياح الباردة في الجزء الخلفي من رأسه بالحرارة الحارقة لمشبك الشمس.
لحسن الحظ، كان على علم بكل شيء مسبقًا وكان بالفعل مستعدًا له. علاوة على ذلك، يمكن أن يقاوم تأثير طرد الأرواح بشكل فعال تملك الكائنات الروحية الشريرة، لذلك قبل أن تختفي قدرته على التفكير تمامًا، قام بتحفيز روحانية جسده الروح وحقنها في مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن.
كلاين، الذي كان آمنًا مؤقتًا في هذه البيئة، لم يستطع إلا أن يتنهد في خوف.
“لا…”
على الرغم من أنه استعد مسبقًا وحصل على غرض لمواجهة خصمه، إلا أن معركة واحد ضد واحد مع متجاوز التسلسل 5 الروح كانت لا تزال غير مستقرة. لقد كان “العرض” قد انتهى تقريبا بالفشل منذ البداية!
لم يكن في عجلة من أمره للتعامل مع هذا الخصم الضعيف، لذلك ترك شخصيته تختفي مرة أخرى.
ليس بعيدًا جدًا عن ماريك، أصبحت شخصية ستيف ذات اللون الأحمر الداكن غير مادية إلى حد ما. سرعان ما تم إطفاء اللهب اللامع على ذراعه اليسرى تحت تقدم الهالة السوداء.
تقريبًا في لحظة، تم وضع كلاين تحت سيطرة ستيف، وكانت أفكاره مخدرة تدريجيًا.
تألقت عيناه بالضوء الأخضر الداكن، المليء بالخبث والرغبة. لقد بدا وكأأنه قد فقد عقله وقدرته على التفكير.
في هذه اللحظة، مع تحذير اللقطة، كان ماريك قد إباعد وتحكم بالزومبي ذوي الوجه عديم التعبير الذين كانوا قد زحفوا خارج الأرض للإحاطة بتاير المستذئب. لقد خلق طبقات زلقة من الجليد والطين المتعفن في محاولة للتأثير على حركات عدوه.
كانت هذه “نار النور” من مجال الشمس!
في هذه اللحظة، كان الزومبي جاسون يقترب من الباب الوهمي ولكن الغامض. كان جسده مغطى بالكروم ذات اللون الأخضر الداكن التي كان لها وجوه بارزة. تم جره بأذرع إما مملوءة بالأسنان أو كانت بلا جلد.
تمسك المستذئب تاير بالقمر الكامل الصغير الذي كان ينبعث منه ضوء قرمزي وهو يركض دون توقف. عندما تم صده من طرف زومبي، قطع عرضيا للأسفل.
أومض دفق ذهبي باهت من الضوء، ضرب ما بدا وكأنه مساحة فارغة.
وووش!
نزل شعاع مقدس من السماء، يلف شارون من الخلف.
تم تقسيم الزومبي على الفور إلى ست قطع. اللحم المتعفن الطويل والديدان المتلوية إنتشرت في جميع أنحاء الأرض.
تاير بالمستذئب، الذي كان على وشك الهجوم المضاد، توقف على الفور. عاضا أسنانه، ألقى النسخة المصغرة من القمر الكامل القرمزي إلى ستيف.
تجمد المستذئب تاير للحظة، ونظر في مخالبه في كفر.
انفجار متفجرات قريبة. ظهرت موجة الصدمة الناتجة والأحجار الشبيهة بالرصاص في جميع الاتجاهات.
عندها فقط فهم أن الزيادة التي جلبتها له هالة القمر القرمزي لم تقتصر فقط على السرعة.
لفترة قصيرة، كانت أذنيه مليئة بأصوات الطنين، ولم يتمكن من سماع أي شيء آخر.
لقد شعر أنه أتقن تعويذة قوية وغريبة ما!
كان هناك قبضة قوية على أسفل قدمه وذراعيه وصدره وملابسه!
كان بمثابة عمود نور من الشمس، جلب معه شعورًا نورا وتطهيرا مقدس غلف كلاين بداخله.
توقف تاير عن الهرب واستدار لمواجهة ماريك الشاحب.
في هذه اللحظة، كان الزومبي جاسون يقترب من الباب الوهمي ولكن الغامض. كان جسده مغطى بالكروم ذات اللون الأخضر الداكن التي كان لها وجوه بارزة. تم جره بأذرع إما مملوءة بالأسنان أو كانت بلا جلد.
كادت عيناه تلمسان صدع الباب البرونزي وهو يحدق ببرود في العيون التي لا توصف والمخبأة في الظلام.
كادت عيناه تلمسان صدع الباب البرونزي وهو يحدق ببرود في العيون التي لا توصف والمخبأة في الظلام.
في تتابع وثيق، اشتعل جسده، وأصبح هشًا ومتفحمًا، تاركًا وراءه قطعة رقيقة من الورق.
فجأة، ظهر كف شاحب أمام نقطة هبوط هالة القمر القرمزي مباشرةً وأمسكتها.
كان الأمر كما لو كان ذلك المكان هو الراحة الأخيرة لقلبه.
“لا!”
تقريبًا في لحظة، تم وضع كلاين تحت سيطرة ستيف، وكانت أفكاره مخدرة تدريجيًا.
جسده، الذي كان متحكم فيه من قبل التعطش للدم والرغبة في القتل، صاح بشكل حاد.
لحسن الحظ، كان على علم بكل شيء مسبقًا وكان بالفعل مستعدًا له. علاوة على ذلك، يمكن أن يقاوم تأثير طرد الأرواح بشكل فعال تملك الكائنات الروحية الشريرة، لذلك قبل أن تختفي قدرته على التفكير تمامًا، قام بتحفيز روحانية جسده الروح وحقنها في مشبك طائر الشمس الذهبي الداكن.
تاير بالمستذئب، الذي كان على وشك الهجوم المضاد، توقف على الفور. عاضا أسنانه، ألقى النسخة المصغرة من القمر الكامل القرمزي إلى ستيف.
كان هناك قبضة قوية على أسفل قدمه وذراعيه وصدره وملابسه!
كان رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو شعر زيتي تم تمشيطه بعناية فائقة. كانت عيناه مظلمة وخضراء، وبينما لم تمتلك أي عاطفة، لم تكن هناك علامات ألم!
فقط من خلال السماح لمتجاوز التسلسل 5 باستعادة قوته، سيتم تعزيزه، مما سيسمح للمعركة بالوصول إلى نهاية سريعة. عندها فقط سيكون لدى جاسون فرصة لأن يتعرض للإنقاذ!
عند رؤية هذا، أضاءت عيون كلاين، وقام على الفور بفرقعة أصابعه.
بااا!
بوووم!
أومض مشبك الشمس المقدس الذهبي الداكن أمامه فجأة بضوء لامع، وبدأ اللهب الخيالي الذهبي يتصاعد حوله واحد تلو الأخر!
في مسار هالة القمر القرمزي، ألقت متفجرات مدفونة مسبقًا التربة، وأحدثت عاصفة قوية مؤثرة من الرياح، وأطلقت لهبًا قرمزيًا.
أومض دفق ذهبي باهت من الضوء، ضرب ما بدا وكأنه مساحة فارغة.
بعد أن صُدمت بهذا، تمت إعادة توجيه هالة القمر القرمزي وسقطت في اتجاه آخر.
أرجع كلاين فجأة يده اليسرى، وبفكرة، قام مرة أخرى بحقن روحانيته في مشبك الشمس.
بوووم!
هبط عدد كبير منهم على جسدي جاسون وستيف!
فقط من خلال السماح لمتجاوز التسلسل 5 باستعادة قوته، سيتم تعزيزه، مما سيسمح للمعركة بالوصول إلى نهاية سريعة. عندها فقط سيكون لدى جاسون فرصة لأن يتعرض للإنقاذ!
انفجرت قنبلة أخرى، مما أدى إلى ارتفاع ضوء ناري. قفز كلاين لأعلى وانقض على هالة القمر القرمزي التي لم تكن بعيدة عنه.
ستيف، الذي كان يرتدي عباءة حمراء داكنة، ظهر فجأة على بعد أمتار قليلة، بالكاد متجنبا الضوء المقدس.
بوووم!
فجأة، ظهر كف شاحب أمام نقطة هبوط هالة القمر القرمزي مباشرةً وأمسكتها.
لم يكن سوى ستيف، الذي اختفى ثم عاد للظهور!
كلاين، الذي كان قد ألقى بنفسه بالفعل، تدحرج مرتين، ومد يده إلى جيبه بيده اليسرى، ومرة أخرى قلبها برفق فاتحا علبة السيجار الحديدي. لقد لمس عين روزاغوا السوداء بالكامل.
انفجار متفجرات قريبة. ظهرت موجة الصدمة الناتجة والأحجار الشبيهة بالرصاص في جميع الاتجاهات.
غرائزه جعلته يلاحق القمر الكامل!
توقف تاير عن الهرب واستدار لمواجهة ماريك الشاحب.
بااا! مع صوت ناعم، أمسك ستيف هالة القمر القرمزي. إكتسبت عيناه الخضراء الداكنة، المليئة بالخبث والرغبة، أثرًا من اللمعان الروحي. هذا جعله يعود من شكل روح نقي إلى خبير قوي في تسلسل 5.
لقد ابتسم ابتسامة ساخرة في كلاين.
كانت هذه “نار النور” من مجال الشمس!
لم يكن في عجلة من أمره للتعامل مع هذا الخصم الضعيف، لذلك ترك شخصيته تختفي مرة أخرى.
كان الأمر كما لو كان ذلك المكان هو الراحة الأخيرة لقلبه.
كلاين، الذي كان قد ألقى بنفسه بالفعل، تدحرج مرتين، ومد يده إلى جيبه بيده اليسرى، ومرة أخرى قلبها برفق فاتحا علبة السيجار الحديدي. لقد لمس عين روزاغوا السوداء بالكامل.
غرائزه جعلته يلاحق القمر الكامل!
في خضم الهذيان الذي تسبب في تدفق دموعه ومخاطه باستمرار، رأى كلاين خطوطًا سوداء غريبة أكثر، ومن مصدرها، وجد لمحة خاطفة عن ستيف غير المرئي.
وفجأة سمع صوتاً واضحاً!
كان يقترب من شارون، التي سقطت على الأرض بشكل ضعيف، بسرعة عالية. أراد السيطرة عليها وإنقاذ جاسون ووضع حد للمعركة.
لقد ابتسم ابتسامة ساخرة في كلاين.
كانت شارون هدفهم الرئيسي لهذه العملية!
ولكن في الوقت نفسه، رفع كلاين المقرفص قليلا يده اليمنى وسحب زناد المسدس.
أومض دفق ذهبي باهت من الضوء، ضرب ما بدا وكأنه مساحة فارغة.
أرجع كلاين فجأة يده اليسرى، وبفكرة، قام مرة أخرى بحقن روحانيته في مشبك الشمس.
هبط عدد كبير منهم على جسدي جاسون وستيف!
2! 1!
نزل شعاع مقدس من السماء، يلف شارون من الخلف.
لقد كانت تعويذة من مجال الشمس، استدعاء النور المقدس!
نزل شعاع مقدس من السماء، يلف شارون من الخلف.
ستيف، الذي كان يرتدي عباءة حمراء داكنة، ظهر فجأة على بعد أمتار قليلة، بالكاد متجنبا الضوء المقدس.
أدار رأسه ونظر بشكل خبيث إلى كلاين، الذي كان في الجزء العلوي من المستودع.
مع تقوية هالة القمر القرمزي، كانت سرعته مخيفة بالفعل لدرجة أنه كان قادر على المراوغة بشكل فعال في لحظة!
كان الأمر كما لو كان ذلك المكان هو الراحة الأخيرة لقلبه.
ستيف، الذي كان يرتدي عباءة حمراء داكنة، ظهر فجأة على بعد أمتار قليلة، بالكاد متجنبا الضوء المقدس.
ولكن في الوقت نفسه، رفع كلاين المقرفص قليلا يده اليمنى وسحب زناد المسدس.
كان هدفه جاسون!
طارت رصاصة لامعة، مباشرةً باتجاه ظهر جاسون، وكانت على وشك “مساعدته” على دخول الباب البرونزي للغموض.
فجأة، ظهر كف شاحب أمام نقطة هبوط هالة القمر القرمزي مباشرةً وأمسكتها.
ولكن في تلك اللحظة، اختفى ستيف وعاود الظهور خلف جاسون، معيقا الرصاصة بكفها الأيسر المفتوح.
كان يقترب من شارون، التي سقطت على الأرض بشكل ضعيف، بسرعة عالية. أراد السيطرة عليها وإنقاذ جاسون ووضع حد للمعركة.
هيــس!
الروح ستيف!
في مسار هالة القمر القرمزي، ألقت متفجرات مدفونة مسبقًا التربة، وأحدثت عاصفة قوية مؤثرة من الرياح، وأطلقت لهبًا قرمزيًا.
جعلته أشعة الشمس من الانفجار يهز ذراعه من الألم. لقد أضاق عينيه بينما كان جلده يتقشر بإستمرار، لكنه شفي بسرعة.
في الوقت نفسه، بين فجوات المستودعين، قفز كلاين، في معطفه مزدوج الصدر وقبعة رسمية مطابقة، من اللهب المشتعل من الانفجار السابق.
وفجأة سمع صوتاً واضحاً!
مع صرخة تخثر الدم، تمزقت الملابس الموجودة على جانب جاسون، زبدت البقع البيضاء التي كانت تصبح داكنة بسرعة على جلده كما لو كان الدم الطازج على وشك الخروج منها.
كان كلاين قد فرقع أصابعه مرة أخرى!
بوووم!
“لا…”
انفجار متفجرات قريبة. ظهرت موجة الصدمة الناتجة والأحجار الشبيهة بالرصاص في جميع الاتجاهات.
أرجع كلاين فجأة يده اليسرى، وبفكرة، قام مرة أخرى بحقن روحانيته في مشبك الشمس.
هبط عدد كبير منهم على جسدي جاسون وستيف!
هبط عدد كبير منهم على جسدي جاسون وستيف!
في هذه اللحظة، كان الزومبي جاسون يقترب من الباب الوهمي ولكن الغامض. كان جسده مغطى بالكروم ذات اللون الأخضر الداكن التي كان لها وجوه بارزة. تم جره بأذرع إما مملوءة بالأسنان أو كانت بلا جلد.
لقد شعر أنه أتقن تعويذة قوية وغريبة ما!
“لا!”
مع صرخة تخثر الدم، تمزقت الملابس الموجودة على جانب جاسون، زبدت البقع البيضاء التي كانت تصبح داكنة بسرعة على جلده كما لو كان الدم الطازج على وشك الخروج منها.
أرجع كلاين فجأة يده اليسرى، وبفكرة، قام مرة أخرى بحقن روحانيته في مشبك الشمس.
بام!
بالنسبة لزومبي بجسم صلب مثل الفولاذ، لم يكن هذا إصابة فعالة، ولكن بالنسبة لشخص مثل جاسون الذي كان يكافح من أجل التمسك، كان يعادل نداء الموت.
ولكن في الوقت نفسه، رفع كلاين المقرفص قليلا يده اليمنى وسحب زناد المسدس.
لم يعد بإمكانه الصمود لأن تلك الأذرع المرعبة جذبته بسرعة إلى صدع الباب البرونزي!
عندها فقط فهم أن الزيادة التي جلبتها له هالة القمر القرمزي لم تقتصر فقط على السرعة.
“لا…”
كلاين، الذي كان آمنًا مؤقتًا في هذه البيئة، لم يستطع إلا أن يتنهد في خوف.
صدى صراخ جاسون من مسافة بعيدة بينما أغلق الباب الغامض والوهمي بضجيج، ملتهما بقية صرخاته وعزله عن العالم!
لقد ابتسم ابتسامة ساخرة في كلاين.
أومض دفق ذهبي باهت من الضوء، ضرب ما بدا وكأنه مساحة فارغة.
أصبح الإنفتاح في منتصف المستودعات صامت تمامًا. اختفى جاسون تمامًا، كما لو أنه لم يولد أبدًا في هذا العالم.
2! 1!
اتسعت عيني ستيف، وفتح فمه، وترك صرخة غاضبة، “اللعنة!”
لم يعد بإمكانه الصمود لأن تلك الأذرع المرعبة جذبته بسرعة إلى صدع الباب البرونزي!
كان الأمر كما لو كان ذلك المكان هو الراحة الأخيرة لقلبه.
بام!
لقد كانت قدرة غريبة ولا يمكن الدفاع ضدها!
وبينما كان صوته يتردد، شعر كلاين كما لو أن أحدهم قد ضربه بشدة في رأسه. لقد أصبحت رؤيته ضبابية، وكل ما يتنفسه قد كان له رائحة الدم. أصبحت رؤيته حمراء كالدم.
لقد كانت تعويذة من مجال الشمس، استدعاء النور المقدس!
لفترة قصيرة، كانت أذنيه مليئة بأصوات الطنين، ولم يتمكن من سماع أي شيء آخر.
تمسك المستذئب تاير بالقمر الكامل الصغير الذي كان ينبعث منه ضوء قرمزي وهو يركض دون توقف. عندما تم صده من طرف زومبي، قطع عرضيا للأسفل.
كان الأمر كما لو كان ذلك المكان هو الراحة الأخيرة لقلبه.
بعد أن سلم تاير هالة القمر القرمزي، كان قد نما فروًا أسودًا وأنيابًا حادة. لم يعد محصنًا من آثارها وغطى أذنيه بشكل مؤلم. حتى أن الدم قد تدفق من زاوية عينيه وفمه.
لقد ابتسم ابتسامة ساخرة في كلاين.
كان هدفه جاسون!
ماريك، الذي كان ينبغي عليه اغتنام الفرصة لإمساكه، كان في حالة أسوأ. رغبته وخبثه، الذي تم قمعه من قبل المهدئ، قامتا بإظهار رؤوسهما مرة أخرى، مما جعله يفقد السيطرة على الزومبي خاصته. كان تعبيره ملتويا للغاية.
انفجرت قنبلة أخرى، مما أدى إلى ارتفاع ضوء ناري. قفز كلاين لأعلى وانقض على هالة القمر القرمزي التي لم تكن بعيدة عنه.
تم تقسيم الزومبي على الفور إلى ست قطع. اللحم المتعفن الطويل والديدان المتلوية إنتشرت في جميع أنحاء الأرض.
