أجر مخبر.
356: أجر مخبر.
‘منطقة مصانع باكلوند وحدها قد تضم الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل، الذين ليس لديهم طعام أو ملابس، يتجولون في الشوارع مثل الزومبي. قد يخفضون شروط أجرهم من أجل انتزاع وظائف الآخرين… من يدري كم من الناس في القسم الشرقي سيعيشون حياة أكثر صعوبة أو يموتون نتيجة لذلك. سيكون مشهدًا شبيهًا بالجحيم، وحتى لو لم يكن هذا العالم يتمتع بقوى تجاوز، سيسبب الأمر كارثة كبيرة. والآن، الآلهة الشريرة المختلفة تكمن في الظلام، تنتظر…’ ابتلع كلاين كل الكلمات في ذهنه.
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
سعال!
أخرج مايك جوزيف منديله وغطى فمه وسعل عدة مرات.
“ما الذي يحدث؟” سأل مايك العجوز كوهلر، في حيرة.
كان الضباب الدخاني في منطقة المصنع أكثر سمكا من أي مكان آخر. كان الهواء رماديًا مع لون مصفر كما لو كان غبارًا عائمًا. من حين لآخر ستظهر رائحة لاذعة وخانقة لم يستطيع حتى السيد المراسل، الذي اعتاد لفترة طويلة على هواء باكلوند، تحملها.
مع الشعر الداكن الذي وصل إلى خصرها، لاحظت إسكالانتي أوسيليكا أن الكلبة قد بدت أيضًا وكأنها تستمع باهتمام. لم تستطع إلا أن تبتسم وتتوقف لمدة ثانيتين.
ثم أمالت رأسها وقالت: “لكن ما قالته مثير للاهتمام للغاية. أعتقد أنه أكثر إثارة للاهتمام من اللحم والبسكويت حتى!”
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
“إنهم لا يستطيعون حتى تحمل استخدام قناع؟”
التفت إلى كلاين الذي كان يسعل بهدوء أيضًا.
“لقد كنت دائمًا مؤيدًا كبيرًا لإنشاء الحكومة للمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي ومفتش الصناعة القلوية، ولكن اليوم فقط علمت أن المشكلة أصبحت خطيرة لهذه الدرجة.”
‘يمكن سداد رسوم المخبرين مثل هذه نظريًا، لكنني الآن حزب خمسين بنس مدعوم ذاتي’ تنهد كلاين وهو يعطي ضحكة ساخرة من النفس.
“أصحاب المصانع هؤلاء قتلة!”
“إذا لم نتخذ إجراءات فعالة، فقد تصبح مأساة في المستقبل”. حاول كلاين بجدية فتح أنفه المسدود.
“سيدمرون تلك الآلات الجديدة!” أخذ العجوز كوهلر نفسًا وذهب إلى مركز الموضوع.
“بالطبع، البحوث في العقل لا تتم فقط من قبل علماء النفس والأطباء النفسيين. العديد من المتخصصين في مجال الغوامض يقومون بعمل مماثل. ومن بينهم، أشهرهم هو.. هيه هيه- آسفة، لقد انحرفت عن الموضوع دعينا نعود إلى الموضوع الآن ونتحدث عن التحليل النفسي “.
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
“ها، كيف يمكن ذلك؟ إنها مجرد ندوة ينظمها الهواة.” قامت إسكالانتي بتحويل الموضوع بعد ذكره. “لنتحدث عن هذا لاحقًا. فلنكمل الدرس أولاً.”
لم يفهم العجوز كوهلر المحادثة تمامًا. قام بتطهير حنجرته المليئة بالبلغم الكثيف وقاد المراسل والمخبر حول الحارس إلى مصنع الرصاص.
كان العجوز كوهلر حائر أيضا.
عندما كان صقر ليل، كان يعرف حياة الفقراء ويتعامل معها، لكن الانطباع الذي تركته عليه لم يكن عميقًا كهذه المرة.
كان معظم العمال من النساء. كانوا يعملون بشكل مشغول دون أي حماية، وكانت أرضية المصنع مليئة بالغبار.
356: أجر مخبر.
بالنظر إلى “الجسيمات الدقيقة” التي تطفو في الهواء، شعر كلاين وكأنه ينظر إلى الغازات السامة. كانت الشابات بدون أقنعة مثل الحملان في انتظار ذبحهن.
للحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، في الوقت الذي ساعد فيه السير دييفيل في التعامل مع الأرواح التي طاردته.
356: أجر مخبر.
“لماذا ا؟” لم يكن مايك مسؤولًا عن أخبار مماثلة من قبل، لذلك لم يكن يعرف الكثير عن الوضع. أما بالنسبة لكلاين، فقد كان لديه فكرة عن السبب.
بدا أنه قد شهد بالفعل مستقبل كل عاملة- بعضهن برؤوس خافقة، وبعضهن مع رؤية ضبابية، وبعضهن يصبحنا هستيريات، وبعضنها مع لثة ذات خط أزرق، وأخيرًا، إما الإصابة بالعمى أو الموت.
‘إنها مثل طقس تضحية دموي كبير النطاق. والفرق الوحيد هو أن الهدف هو ذلك الرمز الوامض للمال… إذا كان من الممكن أن يستفيد نظام الشفق ومدرسة روز للفكر والطوائف الشريرة الأخرى من مواقف مماثلة، تمامًا كما فعل لانيفوس، فستكون هناك مشكلة كبيرة…’ غطى كلاين فمه وأنفه وهو يراقب بهدوء.
قام كلاين بوزن خياراته وقال: “في كل مرة سنجتمع بها، سأعطيك 15 سولي كأموال وتعويض. إذا زودتني بمعلومات سأكون راضي عنها، فسيكون هناك أيضًا 5 سولي إضافية كدفعة.”
تمتم مايك جوزيف بدهشة وغضب، “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
“كيف يمكن أن يكونوا هكذا؟
“لا توجد حاليًا نظريات أرثوذكسية تمامًا في مجال علم النفس. هناك العديد من المدارس الفكرية، مثل التحليل النفسي، وتحليل الشخصية، وعلم النفس السلوكي.”
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
أضاءت عيون العجوز كوهلر.
“كما تعلمين، أنا مهتمة جدًا بذلك”.
“إنهم لا يستطيعون حتى تحمل استخدام قناع؟”
كان معظم العمال من النساء. كانوا يعملون بشكل مشغول دون أي حماية، وكانت أرضية المصنع مليئة بالغبار.
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
“أصحاب المصانع هؤلاء قتلة!”
قسم الإمبراطورة، في غرفة دراسة الأنسة أودري داخل فيلا الإيرل هال الفاخرة.
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
‘إنه حقا مراسل مع إحساس جيد بالعدالة. على الرغم من أنه ليس شابًا، وهو بخيل إلى حد ما، وتمثيله رائع لحد ما، لا يزال يحتفظ بدوافعه النقية الأصلية… ولكن كيف يدرك التسمم بالرصاص لهذه الدرجة؟ صحيح، لقد نسيت. كنت قد جعلت على السيد دييفيل يعلن عن مخاطر التسمم بالرصاص في الصحف والمجلات… يبدو أنه فعل ذلك بشكل جيد، ولكن بالنسبة لبعض الناس، ما الذي سيهم إذا مات واحد أو اثنين من عامة الطبقة الدنيا؟ هناك الكثير من الناس اللذين ينتظرون الوظائف!’ فمر كلاين بقلب ثقيل.
“لقد كنت دائمًا مؤيدًا كبيرًا لإنشاء الحكومة للمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي ومفتش الصناعة القلوية، ولكن اليوم فقط علمت أن المشكلة أصبحت خطيرة لهذه الدرجة.”
كصحفي كبير، لم يفقد مايك منطقه. لاحظ بهدوء وسأل بعض العمال الذين غيروا المناوبات، ثم غادر مصنع الرصاص.
قام كلاين بوزن خياراته وقال: “في كل مرة سنجتمع بها، سأعطيك 15 سولي كأموال وتعويض. إذا زودتني بمعلومات سأكون راضي عنها، فسيكون هناك أيضًا 5 سولي إضافية كدفعة.”
بعد ذلك، دخلوا مصنعًا تلو الآخر، لكنهم فقدوا مزاجهم لمناقشة أي شيء عندما رأوا فوضى المكان والعمل المكثف الذي يمرون به.
لم يشر إلى السعر، واثقا تمامًا بالمحقق الجيد.
أعطى كلاين الأمر بعض التفكير الجاد وقال، “إذا كانت مجرد مصانع قليلة، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة، ولكن بعض العاملات قد يعانين من الجوع والبرد أثناء البحث عن وظائف أخرى، وسيفقدن تدريجياً قوتهن لأنهم لا يملكون أي مدخرات.”
كان الوقت ظهرا تقريبا عندما اكتشف كلاين فجأة أنه قد كان هناك الكثير من الناس المتجمعين خارج المصنع. لقد كانوا في الغالب من النساء، وكانوا يصرخون بغضب تجاه شيء ما وكانوا يحاولون الاندفاع.
“نعم.” أومأ كلاين برأسه. “يجب أن تنتبه إلى كلماتك وأفعالك. لا تتسرع في جمع المعلومات. حافظ على حالة التحدث أقل والاستماع أكثر. وإلا فستكون في خطر.”
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
“ما الذي يحدث؟” سأل مايك العجوز كوهلر، في حيرة.
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
كان العجوز كوهلر حائر أيضا.
“سأذهب وأسأل”.
بعد ذلك، دخلوا مصنعًا تلو الآخر، لكنهم فقدوا مزاجهم لمناقشة أي شيء عندما رأوا فوضى المكان والعمل المكثف الذي يمرون به.
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
ركض إلى خارج المصنع وإمتزج في الحشد. استغرقه الأمر عدة دقائق للعودة إلى كلاين ومايك.
“إذا لم نتخذ إجراءات فعالة، فقد تصبح مأساة في المستقبل”. حاول كلاين بجدية فتح أنفه المسدود.
“سيدمرون تلك الآلات الجديدة!” أخذ العجوز كوهلر نفسًا وذهب إلى مركز الموضوع.
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
“لماذا ا؟” لم يكن مايك مسؤولًا عن أخبار مماثلة من قبل، لذلك لم يكن يعرف الكثير عن الوضع. أما بالنسبة لكلاين، فقد كان لديه فكرة عن السبب.
قام كلاين بوزن خياراته وقال: “في كل مرة سنجتمع بها، سأعطيك 15 سولي كأموال وتعويض. إذا زودتني بمعلومات سأكون راضي عنها، فسيكون هناك أيضًا 5 سولي إضافية كدفعة.”
أشار العجوز كوهلر إلى المصنع وقال، “هذا مصنع نسيج. يرغبون في استخدام أحدث آلات النسيج، لذلك سينخفض عدد الأشخاص المسؤولين عن التحكم في الآلات اللازمة. يبدو… يبدو أنهم سيقومون بطرد ثلث العمال!”
“تريد العاملات تحطيم الآلات واستعادة وظائفهن، وإلا فلن ينجوا على الأرجح. ربما يكون الخيار الوحيد بالنسبة لهن أن يصبحن فتيات شوارع”.
تمتم مايك جوزيف بدهشة وغضب، “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
“دعونا نعود. لقد أنهيت مقابلاتي الاستقصائية إلى حد كبير.” تنهد مايك بعد وقت طويل.
استدار الثلاثة جميعهم وبدأوا في الخروج من حي المصنع. لم يتحدث أحد أثناء سيرهم.
بينما كانوا على وشك الانفصال، نظر مايك إلى كلاين وتحدث بصوت منخفض.
كان الوقت ظهرا تقريبا عندما اكتشف كلاين فجأة أنه قد كان هناك الكثير من الناس المتجمعين خارج المصنع. لقد كانوا في الغالب من النساء، وكانوا يصرخون بغضب تجاه شيء ما وكانوا يحاولون الاندفاع.
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
“إنها ليست صادقة!” أجابت سوزي بشكل قاطع.
أعطى كلاين الأمر بعض التفكير الجاد وقال، “إذا كانت مجرد مصانع قليلة، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة، ولكن بعض العاملات قد يعانين من الجوع والبرد أثناء البحث عن وظائف أخرى، وسيفقدن تدريجياً قوتهن لأنهم لا يملكون أي مدخرات.”
“ستكون كارثة إذا تم إغلاق الكثير من المصانع في فترة زمنية قصيرة، ناهيك عن الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم بعد استخدام آلات النسيج الجديدة.”
“جنيه؟” انفجر العجوز كوهلر في حالة صدمة.
“سأدفع لك، وأعطيك المال لبناء علاقة مع العمال الآخرين. كل أسبوع، سنحدد وقتًا للقاء في المقهى من قبل.”
‘منطقة مصانع باكلوند وحدها قد تضم الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل، الذين ليس لديهم طعام أو ملابس، يتجولون في الشوارع مثل الزومبي. قد يخفضون شروط أجرهم من أجل انتزاع وظائف الآخرين… من يدري كم من الناس في القسم الشرقي سيعيشون حياة أكثر صعوبة أو يموتون نتيجة لذلك. سيكون مشهدًا شبيهًا بالجحيم، وحتى لو لم يكن هذا العالم يتمتع بقوى تجاوز، سيسبب الأمر كارثة كبيرة. والآن، الآلهة الشريرة المختلفة تكمن في الظلام، تنتظر…’ ابتلع كلاين كل الكلمات في ذهنه.
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
كانت الشقراء تستمع إلى الآنسة إسكالانتي، معلمة علم النفس، بينما كانت تمسح سوزي، الكلبة الكبيرة التي كانت تجلس بجانبها.
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
أخرج مايك جوزيف منديله وغطى فمه وسعل عدة مرات.
نظر كلاين إلى العربة تذهب إلى المسافة لكنه لم يقل أي شيء.
عندما كان صقر ليل، كان يعرف حياة الفقراء ويتعامل معها، لكن الانطباع الذي تركته عليه لم يكن عميقًا كهذه المرة.
صمت مايك مرة أخرى، وبعد دفع عشرة جنيهات وستة سولي، غادر منطقة المصنع التي ينبعث منها الدخان في عربة.
كشفت ملاحظة متعددة الأبعاد عن هاوية بشرية أمام عينيه.
‘تمتلئ منطقة القسم الشرقي حقا بالمخاطر الخفية والتهديدات الشبيهة بالخيوط. إذا لم يكن المرء حذرًا، يمكن أن تشعله طائفة عبادة…’ فكر كلاين لبضع ثوان وقال، “كوهلر، أود أن أطلب منك مساعدتي في مراقبة الوضع في القسم الشرقي. أوه، فقط عندما لا تكون تحت وطئت العمل.”
“سأدفع لك، وأعطيك المال لبناء علاقة مع العمال الآخرين. كل أسبوع، سنحدد وقتًا للقاء في المقهى من قبل.”
كان بإمكان أودري أن تلاحظ بوضوح نية إسكالانتي في توجيه الموضوع؛ لذلك، تظاهرت بالجهل وسألت بفضول “يا معلمة، أود أن أعرف المزيد عن حالة البحوث في العقل في المجال الغامض.”
بدا أنه قد شهد بالفعل مستقبل كل عاملة- بعضهن برؤوس خافقة، وبعضهن مع رؤية ضبابية، وبعضهن يصبحنا هستيريات، وبعضنها مع لثة ذات خط أزرق، وأخيرًا، إما الإصابة بالعمى أو الموت.
أضاءت عيون العجوز كوهلر.
قسم الإمبراطورة، في غرفة دراسة الأنسة أودري داخل فيلا الإيرل هال الفاخرة.
سعال!
“ليس هناك أى مشكلة!”
“هل تعتقد أن سيكون بمقدور تلك النساء العثور على أي شيء آخر للقيام به إذا تم إغلاق مصانع الرصاص التي لا توفر الحماية، أو إذا تم إرسال رؤسائهم إلى المحكمة؟”
لم يشر إلى السعر، واثقا تمامًا بالمحقق الجيد.
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
قام كلاين بوزن خياراته وقال: “في كل مرة سنجتمع بها، سأعطيك 15 سولي كأموال وتعويض. إذا زودتني بمعلومات سأكون راضي عنها، فسيكون هناك أيضًا 5 سولي إضافية كدفعة.”
‘يمكن سداد رسوم المخبرين مثل هذه نظريًا، لكنني الآن حزب خمسين بنس مدعوم ذاتي’ تنهد كلاين وهو يعطي ضحكة ساخرة من النفس.
“جنيه؟” انفجر العجوز كوهلر في حالة صدمة.
“ما الذي يحدث؟” سأل مايك العجوز كوهلر، في حيرة.
في أحر وأسعد أيامه، كان يحصل على واحد وعشرين سولي فقط في الأسبوع، أو جنيه وسولي.
“إنها ليست صادقة!” أجابت سوزي بشكل قاطع.
“لماذا ا؟” لم يكن مايك مسؤولًا عن أخبار مماثلة من قبل، لذلك لم يكن يعرف الكثير عن الوضع. أما بالنسبة لكلاين، فقد كان لديه فكرة عن السبب.
“نعم.” أومأ كلاين برأسه. “يجب أن تنتبه إلى كلماتك وأفعالك. لا تتسرع في جمع المعلومات. حافظ على حالة التحدث أقل والاستماع أكثر. وإلا فستكون في خطر.”
“دعونا نعود. لقد أنهيت مقابلاتي الاستقصائية إلى حد كبير.” تنهد مايك بعد وقت طويل.
‘يمكن سداد رسوم المخبرين مثل هذه نظريًا، لكنني الآن حزب خمسين بنس مدعوم ذاتي’ تنهد كلاين وهو يعطي ضحكة ساخرة من النفس.
…
“لماذا ا؟” لم يكن مايك مسؤولًا عن أخبار مماثلة من قبل، لذلك لم يكن يعرف الكثير عن الوضع. أما بالنسبة لكلاين، فقد كان لديه فكرة عن السبب.
قسم الإمبراطورة، في غرفة دراسة الأنسة أودري داخل فيلا الإيرل هال الفاخرة.
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
كانت الشقراء تستمع إلى الآنسة إسكالانتي، معلمة علم النفس، بينما كانت تمسح سوزي، الكلبة الكبيرة التي كانت تجلس بجانبها.
مع الشعر الداكن الذي وصل إلى خصرها، لاحظت إسكالانتي أوسيليكا أن الكلبة قد بدت أيضًا وكأنها تستمع باهتمام. لم تستطع إلا أن تبتسم وتتوقف لمدة ثانيتين.
“كما تعلمين، أنا مهتمة جدًا بذلك”.
بعد ذلك، واصلت تقديمها.
“لا توجد حاليًا نظريات أرثوذكسية تمامًا في مجال علم النفس. هناك العديد من المدارس الفكرية، مثل التحليل النفسي، وتحليل الشخصية، وعلم النفس السلوكي.”
“بالطبع، البحوث في العقل لا تتم فقط من قبل علماء النفس والأطباء النفسيين. العديد من المتخصصين في مجال الغوامض يقومون بعمل مماثل. ومن بينهم، أشهرهم هو.. هيه هيه- آسفة، لقد انحرفت عن الموضوع دعينا نعود إلى الموضوع الآن ونتحدث عن التحليل النفسي “.
بعد ذلك، دخلوا مصنعًا تلو الآخر، لكنهم فقدوا مزاجهم لمناقشة أي شيء عندما رأوا فوضى المكان والعمل المكثف الذي يمرون به.
كان بإمكان أودري أن تلاحظ بوضوح نية إسكالانتي في توجيه الموضوع؛ لذلك، تظاهرت بالجهل وسألت بفضول “يا معلمة، أود أن أعرف المزيد عن حالة البحوث في العقل في المجال الغامض.”
‘ربما تكون كل باكلوند مغطاة بضباب دخاني ينتج عنه رؤية لا تتجاوز خمسة أمتار، ومن المحتمل أن ينزل إله شرير أو يولد في مثل هذه الخلفية…’ وأضاف بصمت.
فتح مايك فمه. من شكل فمه، بدا وكأنه سيقول “حمقى”، لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد نظر بصمت فقط ولم يقترب أكثر.
“كما تعلمين، أنا مهتمة جدًا بذلك”.
جمعت إسكالانتي شفتيها، عبست، وقالت بحرج، “لكن هناك نذر من السرية. أعني، هذه النظريات والأبحاث هي جزء من أسرار دوائر الغوامض. إنها حصرية لمن هم في الداخل.”
“هل هذا صحيح… إ.. إذا هل يمكنني الانضمام؟” سألت أودري بتوقع. “إنهم ليسوا متورطين في أي شيء شرير، أليس كذلك؟”
عندما كان صقر ليل، كان يعرف حياة الفقراء ويتعامل معها، لكن الانطباع الذي تركته عليه لم يكن عميقًا كهذه المرة.
“ها، كيف يمكن ذلك؟ إنها مجرد ندوة ينظمها الهواة.” قامت إسكالانتي بتحويل الموضوع بعد ذكره. “لنتحدث عن هذا لاحقًا. فلنكمل الدرس أولاً.”
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
“أصحاب المصانع هؤلاء قتلة!”
‘يجب أن أعرف أين أرسم الخط. سأفعل هذا خطوة واحدة في كل مرة. إذا كانت هذه هي السمة العامة لأعضاء علماء النفس الكيميائيون، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن امتلاءهم بالمجانين والمنحرفين مثل السيد A’… أظهرت أودري بعمد تعبير عدم رغبة عند تخطي الموضوع، لكنها كانت لا تزال تستمع بأدب إلى الأسس النظرية للتحليل النفسي.
بينما كانوا على وشك الانفصال، نظر مايك إلى كلاين وتحدث بصوت منخفض.
عندما انتهى الفصل، وبعد طرد إسكالانتي، عادت إلى غرفة الدراسة، أغلقت بعناية الباب الخشبي الثقيل، وقالت للمسترد الذهبي الضخم، “سوزي، ما رأيك بها؟”
بدا أنه قد شهد بالفعل مستقبل كل عاملة- بعضهن برؤوس خافقة، وبعضهن مع رؤية ضبابية، وبعضهن يصبحنا هستيريات، وبعضنها مع لثة ذات خط أزرق، وأخيرًا، إما الإصابة بالعمى أو الموت.
“لا توجد حاليًا نظريات أرثوذكسية تمامًا في مجال علم النفس. هناك العديد من المدارس الفكرية، مثل التحليل النفسي، وتحليل الشخصية، وعلم النفس السلوكي.”
“إنها ليست صادقة!” أجابت سوزي بشكل قاطع.
“منذ فترة، ركزت جميع أنواع الصحف والمجلات على قضية التسمم بالرصاص. لماذا لا يستخدمون أي إجراءات احترازية على الإطلاق؟”
ثم أمالت رأسها وقالت: “لكن ما قالته مثير للاهتمام للغاية. أعتقد أنه أكثر إثارة للاهتمام من اللحم والبسكويت حتى!”
نظر كلاين إلى العربة تذهب إلى المسافة لكنه لم يقل أي شيء.
‘تمتلئ منطقة القسم الشرقي حقا بالمخاطر الخفية والتهديدات الشبيهة بالخيوط. إذا لم يكن المرء حذرًا، يمكن أن تشعله طائفة عبادة…’ فكر كلاين لبضع ثوان وقال، “كوهلر، أود أن أطلب منك مساعدتي في مراقبة الوضع في القسم الشرقي. أوه، فقط عندما لا تكون تحت وطئت العمل.”
‘سوزي، هل تريدين أن تكوني طبيبة نفسية في المستقبل؟ متخصصة في علاج الأمراض العقلية لدى الحيوانات؟ على سبيل المثال، ذلك الحصان الذي يشتبه في أنه يعاني من الاكتئاب عند غلاينت…’ سقطت أودري فجأة في تفكير عميق، متسائلة عما إذا كان عليها أن تعد معطفًا أبيضًا خاصًا ونظارات ذات حواف ذهبية لكي تبدو سوزي أكثر احترافية.
“ستكون كارثة إذا تم إغلاق الكثير من المصانع في فترة زمنية قصيرة، ناهيك عن الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم بعد استخدام آلات النسيج الجديدة.”
