مصاص دماء بهِواية غريبة.
365: مصاص دماء بهِواية غريبة.
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
بدت كاتدرائية الصفاء جميلة بشكل خاص في الليل. لقد استكملت القمر قرمزي عاليا في السماء الذي أضاءت الأرض ببرودة.
لم يراقب كلاين 48 شارع رصيف النهر لأنه قد صدق أن رفاق إملين ويت قد انتقلوا منذ فترة طويلة.
دخل ليونارد غرفته الفردية، وخلع القفازات الحمراء، وألقى بها على طاولة خشبية.
دخل ليونارد غرفته الفردية، وخلع القفازات الحمراء، وألقى بها على طاولة خشبية.
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
“في الواقع، أنت لا تتصرف بالغطرسة والغرور الذاتي كما تفعل عادةً. في نهاية المطاف، أنت قلق مني. هيهي. بعد أن علمتك طريقة التمثيل، لم تركز حتى على دراستها. كل ما فعلته كان محاولة سطحية للغاية فيها. لقد أهدرت وقتًا طويلاً قبل هضمها وحتى أنك قد أخفيت ذلك. لم تتابع جرعة الكابوس.”
بعد عشر ثوانٍ من الصمت، قال بهدوء، يعض أسنانه، “إذن أنت طفيلي!”
“علاج إراقة الدماء؟” رد كلاين بسؤال.
صدى صوت ليونارد بشكل ضعيف في أذنيه، مكتومًا بالغضب الواضح والتوتر والشعور بالحيرة والخوف.
دخل ليونارد غرفته الفردية، وخلع القفازات الحمراء، وألقى بها على طاولة خشبية.
في غمضة عين، تردد صوت مسن قليلا في عقله.
“تستطيع قول ذلك.”
نظر كلاين حوله ولم يسعه إلا أن يقول بتفاجئ، “هذه الدمى ليست رخيصة!”
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
في غمضة عين، تردد صوت مسن قليلا في عقله.
ضحك الصوت المسن قليلا في ذهنه.
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
أزال تأثير الهلوسة من جسده وبدأ في العرافة.
“في الواقع، أنت لا تتصرف بالغطرسة والغرور الذاتي كما تفعل عادةً. في نهاية المطاف، أنت قلق مني. هيهي. بعد أن علمتك طريقة التمثيل، لم تركز حتى على دراستها. كل ما فعلته كان محاولة سطحية للغاية فيها. لقد أهدرت وقتًا طويلاً قبل هضمها وحتى أنك قد أخفيت ذلك. لم تتابع جرعة الكابوس.”
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
“فقط بعد أن إلتقيت مع نسل الخالق الحقيقي وعانيت من انتكاسة أنك كنت على استعداد للتقدم إلى التسلسل 7. لقد جعلك ندمك تهلوس.”
عائلة واحدة في كل مرة، لقد طرق الباب، طرح الأسئلة، وجمع الإجابات، ووصل إلى استنتاج مفاده أن عائلة وايت كانت لطيفة بالفعل، ودية، وتلتزم بالقانون.
“ليونارد، فكر في الأمر بعناية. ألا أفهم كنيسة الليل الدائم؟ عندما تعاملت معهم، حتى من يدعى تشانيس لم يكن قد ولد بعد.”
ضاحك الصوت المسن قليلا وقال، “لا أعرف اسمه، لكني أعرف لقبه…”
“ألا أعرف أن كنيسة الليل الدائم تعرف عن الطفيليات؟ ألن أدرك أن القفازات الحمراء سيدرسون أسرارًا معينة لمنع متجاوزي التسلسلات العليل من التسلل؟”
بعد بعض التغييرات الوجيزة في التعبير، صمت ليونارد أخيرًا، ولم يقل شيئًا.
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
أسف واحد ناقص مع الإثنين الخاصة بالأمس ذلك ثلاثة
بعد بعض التغييرات الوجيزة في التعبير، صمت ليونارد أخيرًا، ولم يقل شيئًا.
“بالطبع، تترك الطفيليات آثارًا. تمتلك كنيسة الليل الدائم الوسائل لتحديد ذلك، لكنها معقدة نسبيًا ومزعجة. ستتسبب في خسائر معينة وخطر كبير. وقد تؤثر حتى على تلك الإلهة، لذلك قبل أن تصبح متجاوز في رتبة شماس، مما يجعلك مؤهلاً للمشاركة في اجتماعات المستويات العليا للكنيسة، والتفاعل مع التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، لا داعي للقلق.”
ضحك الصوت في ذهنه مرة أخرى.
وصل المالك فجأة إلى إدراك.
“هل تشعر بأنك قد تقدمت في العمر بشكل أسرع من عمرك الحقيقي؟ لا، أليس كذلك؟ يمكنني العيش لمائة عام أخرى على الأقل. لست في عجلة من أمري لأخذ حياة مضيفي.
“هل تشعر بأنك قد تقدمت في العمر بشكل أسرع من عمرك الحقيقي؟ لا، أليس كذلك؟ يمكنني العيش لمائة عام أخرى على الأقل. لست في عجلة من أمري لأخذ حياة مضيفي.
“بالنسبة إلى خاصية التجاوز الخاصة بك، همف. لسنا حتى في مسار مماثل يسمح بالتبادل. إذا ابتلعتها، فسيكون ذلك مكافئًا لشرب السم، مما يجعلني نصف مجنون ويزيد من فرصتي في فقدان السيطرة. هل تعتقد أنني سأفعل ذلك؟”
نظر كلاين حوله ولم يسعه إلا أن يقول بتفاجئ، “هذه الدمى ليست رخيصة!”
“مجموعة الليل الدائم هي العملاق والموت، في حين أن هدفي هو متجاوزي مسار المبتدئ و المتنبئ.”
نظر ليونارد إلى جسده الذي أضاءه ضوء القمر القرمزي. بعد التفكير، سأل مرة أخرى، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ ما هو هدفك؟”
جاءت الخادمة الوحيدة إلى الباب، ومن خلال الثقب فوق قفل الباب، رأت شرطيًا يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع.
تنهد الصوت المسن قليلا في عقله.
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
أصبح الصوت المسن قليلا فجأة منخفضًا وعميقًا.
“ألم أخبرك بالفعل؟”
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
“بالنسبة إلى خاصية التجاوز الخاصة بك، همف. لسنا حتى في مسار مماثل يسمح بالتبادل. إذا ابتلعتها، فسيكون ذلك مكافئًا لشرب السم، مما يجعلني نصف مجنون ويزيد من فرصتي في فقدان السيطرة. هل تعتقد أنني سأفعل ذلك؟”
“لقد عانيت من أضرار جسيمة، وأحتاج إلى مضيف للتعافي ببطء، ولا بد لي من الاختباء من عدو رهيب… إن صقور الليل، كنيسة الليل الدائم، خيار جيد جدًا للمضيف”.
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
رفع ليونارد رأسه، نظر إلى السقف لبضع ثوان، وقال بصوت عميق، “هل سيتم اكتشافك من قبل رؤساء الأساقفة، أو الشمامسة البارزين، أو غيرهم من التحف الأثرية المختومة؟”
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
بعد عشر ثوانٍ من الصمت، قال بهدوء، يعض أسنانه، “إذن أنت طفيلي!”
“ولكن هل منعتك من الانضمام إلى القفازات الحمراء؟”
“بالطبع، تترك الطفيليات آثارًا. تمتلك كنيسة الليل الدائم الوسائل لتحديد ذلك، لكنها معقدة نسبيًا ومزعجة. ستتسبب في خسائر معينة وخطر كبير. وقد تؤثر حتى على تلك الإلهة، لذلك قبل أن تصبح متجاوز في رتبة شماس، مما يجعلك مؤهلاً للمشاركة في اجتماعات المستويات العليا للكنيسة، والتفاعل مع التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، لا داعي للقلق.”
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
“بحلول ذلك الوقت، يجب أن أكون قد تعافيا وسأشرع في رحلتي الخاصة.”
من الواضح أن هذه الدمية الأنثوية كانت تشبه واحدة من الشمع. كانت ملامح وجهها حية ونابضة بالحياة، وشعرها الذهبي وعينها الحمراء كانت مغرية وجميلة.
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
ضاحك الصوت المسن قليلا وقال، “لا أعرف اسمه، لكني أعرف لقبه…”
عائلة واحدة في كل مرة، لقد طرق الباب، طرح الأسئلة، وجمع الإجابات، ووصل إلى استنتاج مفاده أن عائلة وايت كانت لطيفة بالفعل، ودية، وتلتزم بالقانون.
من الواضح أن هذه الدمية الأنثوية كانت تشبه واحدة من الشمع. كانت ملامح وجهها حية ونابضة بالحياة، وشعرها الذهبي وعينها الحمراء كانت مغرية وجميلة.
“ما هو؟” سأل ليونارد.
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
أصبح الصوت المسن قليلا فجأة منخفضًا وعميقًا.
“ألم أخبرك بالفعل؟”
“آمون”.
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
…
حتى أنه وجد بعض الكتب الثمينة عن الأعشاب في غرفة الدراسة، بما في ذلك بعض الوصفات الشعبية الريفية.
المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 46 شارع رصيف النهر.
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
أثناء سيره، دخل كلاين إلى إحدى غرف النوم، وظهرت ظلال.
سمع أصحاب المنزل الذين كانوا يستمتعون بعشاءهم رنين جرس الباب.
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
قد لا يعرف الآخرون من الذي أخذ إملين ويت بعيدًا، خائفين في نهاية المطاف من أن تتبعهم “زيارة” رسمية من المتجاوزين الرسميين، لكن كلاين كان يعرف ما يجري ولم يكن قلقًا بشأن فخ.
جاءت الخادمة الوحيدة إلى الباب، ومن خلال الثقب فوق قفل الباب، رأت شرطيًا يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع.
“ألا أعرف أن كنيسة الليل الدائم تعرف عن الطفيليات؟ ألن أدرك أن القفازات الحمراء سيدرسون أسرارًا معينة لمنع متجاوزي التسلسلات العليل من التسلل؟”
فتحت الباب وسألت بخوف إلى حد ما، “يا سيدي، هل هناك أي شيء يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
لم يكن الشرطي سوى كلاين المقنع، الذي كان يحاول أخذ زمام المبادرة للأداء. كان هنا لتأكيد أن شركاء مصاص الدماء، إملين ويت، أولئك الذين عاشوا في 48 شارع رصيف النهر، والأشخاص الذين عهدوا إلى ستيورت بالمهمة، كانوا وحوشًا تلتزم بالقانون.
استمع ليونارد بتعبير جدي. بعد فترة، قال، “لديك عدو مرعب؟ من هو؟”
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
بعد التأكد من عدم وجود خطر، ذهب إلى الجانب وصعد إلى المنزل في 48 شارع رصيف النهر.
لم يكن زي الشرطة الذي كان يرتديه مزيفًا قام بتصميمه خصيصًا. كان نتاج ملابسه العادية وتأثير الوهم.
كان على لاعب الخفة أن يفعل ما يجب أن بفعله لاعب الخفة!
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
لم يراقب كلاين 48 شارع رصيف النهر لأنه قد صدق أن رفاق إملين ويت قد انتقلوا منذ فترة طويلة.
فصول اليوم فقط
كوحوش وغير بشرين، كان الانتقال إلى سكن آخر هو الشيء الأساسي الذي يجب فعله بعد اختفاء رفيق لعدة أيام!
يجب أن يشكوا في أنه قد تم القبض على إملين وايت من قبل صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية، وكان من الضروري افتراض أنه قد يكون ميتًا في أي لحظة.
لذلك، ما أراد كلاين القيام به هو إجراء تحقيق من خلال إجراء مسح.
عندما دخل الطابق الثاني، استخدم ضوء القمر ليرى أن الغرف كانت في حالة من الفوضى. لم يتم أخذ الكثير من الأشياء. من خلال هذه الأشياء، كان بإمكانه تخيل العجلة التي غادر بها أصحابها.
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
حافظ على غطرسة شرطي منخفض المستوى تجاه مواطن عادي. دون خلع قبعته، رفع ذقنه قليلاً وقال: “لدي شيء لأسأله لسيدك”.
“لا تخبرني أن إملين مصاص دماء مهووس بالدمى؟”
دخلت الخادمة في توتر وسرعان ما جلبت رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قميصًا سميكًا.
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
“أيها الضابط، ماذا تريد أن تسألني؟” سأل الرجل بتوتر.
نظر ليونارد إلى جسده الذي أضاءه ضوء القمر القرمزي. بعد التفكير، سأل مرة أخرى، “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ ما هو هدفك؟”
كان أكبرها أقصر بقليل من كلاين. كانت فتاة ترتدي تنورة طويلة رائعة. كانت أكمامها وياقاتها مغطاة بالدانتيل والشرائط.
وقف كلاين عند الباب ونظر إلى الداخل.
“هل تعرف سكان الوحدة 48؟”
أصبح الصوت المسن قليلا فجأة منخفضًا وعميقًا.
“أنا افعل.” فوجئ المالك للحظة قبل أن يسأل: “ما الذي حدث لهم؟”
قال كلاين بوجه مستقيم “إنهم متورطون في قضية. عليك أن تخبرني بكل ما تعرفه”.
كان أكبرها أقصر بقليل من كلاين. كانت فتاة ترتدي تنورة طويلة رائعة. كانت أكمامها وياقاتها مغطاة بالدانتيل والشرائط.
صدى صوت ليونارد بشكل ضعيف في أذنيه، مكتومًا بالغضب الواضح والتوتر والشعور بالحيرة والخوف.
كان وجهه متخفيًا أيضًا، مقوى بتأثيرات وهم طفيفة. كان للتأكد من أنه بدا مختلفا عن المحقق العظيم شارلوك موريارتي.
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
وصل المالك فجأة إلى إدراك.
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
تحت تأثير روزيل، كان لتطوير فن الدمى اتجاهين: أحدهما كان النوع اللطيف، الذي يسمح لهم بتغيير الملابس؛ بينما سعى الآخر ليكون أكثر واقعية.
تحت تأثير روزيل، كان لتطوير فن الدمى اتجاهين: أحدهما كان النوع اللطيف، الذي يسمح لهم بتغيير الملابس؛ بينما سعى الآخر ليكون أكثر واقعية.
“السيد وايت طبيب ممتاز وجيد في استخدام جميع أنواع الأدوية وعلاج إراقة الدم.”
ضحك الصوت المسن قليلا في ذهنه.
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
“علاج إراقة الدماء؟” رد كلاين بسؤال.
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
ضاحك الصوت المسن قليلا وقال، “لا أعرف اسمه، لكني أعرف لقبه…”
‘علاج إراقة الدم هو تجميع الطعام لأنفسهم، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد المفيد هو الدواء… اعتمدت عائلة مصاصي الدماء هذه على علاج إراقة الدم للمساعدة في علاج المرضى أثناء تلقي “الطعام” كتعويض. إذا لم يكن هناك الكثير من المرضى، أو إذا كان دمهم غير صحي للغاية، فهل سيفكرون في الذهاب إلى مستشفى بعيد لسرقة الدم من أكياس الدم وشربه؟ بالنسبة لمثل هذه الوحوش، فهم ملتزمون حقًا…’ أومأ كلاين برأسه في فهم.
المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 46 شارع رصيف النهر.
“السيد وايت طبيب ممتاز وجيد في استخدام جميع أنواع الأدوية وعلاج إراقة الدم.”
قال له تغير اللون العاطفي في رؤيته الروحية أن الرجل لم يكن يكذب.
المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 46 شارع رصيف النهر.
ضاحك الصوت المسن قليلا وقال، “لا أعرف اسمه، لكني أعرف لقبه…”
عند رؤية أن ضابط الشرطة لم يدحضه، تابع الرجل، “السيد وايت وزوجته شخصان لطيفان للغاية. على الرغم من أنهما لا يستطيعان علاج المصابين بأمراض خطيرة، إلا أنهما لا يزالان أطباء جيدين لجميع السكان الذين يعيشون بالقرب من هنا…”
“هل كان طفلهم، إملين، متورط في قضية؟ كان ذلك الشاب صامتًا للغاية، كما لو كان يستحقرنا. إنه يختبئ دائمًا في المنزل، وليس لدي أي فكرة عما يفعله… يا ضابط، هل أنت حار؟ الجو بارد بالخارج.”
رد الصوت المسن قلبلا على مهل “إذا كان بالإمكان اكتشاف الطفيليات بهذه السهولة الشديدة، فإن الشماس البارز المسمى سيسيمير ما كان ليعطيكم تحذيرًا وإنما يرسلكم جميعًا للفحص.”
‘ربما يختبئ في النهار ويخرج ليلاً…’ مسح كلاين العرق من جبهته وقال، “كنت أتجول في الأرجاء طوال اليوم بسبب هذه القضية!”
مع نظرة مظلمة، جلس أمام النافذة الزجاجية المنقوشة، وظهره يواجه الخارج وهو يستحم في ضوء القمر.
بعد ذلك، وفقًا لمخططه المصمم، تعلم كل شيء عن عائلة وايت وابنهم.
“بالطبع، تترك الطفيليات آثارًا. تمتلك كنيسة الليل الدائم الوسائل لتحديد ذلك، لكنها معقدة نسبيًا ومزعجة. ستتسبب في خسائر معينة وخطر كبير. وقد تؤثر حتى على تلك الإلهة، لذلك قبل أن تصبح متجاوز في رتبة شماس، مما يجعلك مؤهلاً للمشاركة في اجتماعات المستويات العليا للكنيسة، والتفاعل مع التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، لا داعي للقلق.”
عائلة واحدة في كل مرة، لقد طرق الباب، طرح الأسئلة، وجمع الإجابات، ووصل إلى استنتاج مفاده أن عائلة وايت كانت لطيفة بالفعل، ودية، وتلتزم بالقانون.
حافظ على غطرسة شرطي منخفض المستوى تجاه مواطن عادي. دون خلع قبعته، رفع ذقنه قليلاً وقال: “لدي شيء لأسأله لسيدك”.
“أنا افعل.” فوجئ المالك للحظة قبل أن يسأل: “ما الذي حدث لهم؟”
‘لا يبدون مثل وصف لمصاصي الدماء…’ نظر كلاين إلى القمر القرمزي الذي كان يخترق الغيوم، مستعدًا للتأكيد النهائي.
أزال تأثير الهلوسة من جسده وبدأ في العرافة.
“السيد وايت طبيب ممتاز وجيد في استخدام جميع أنواع الأدوية وعلاج إراقة الدم.”
بينما كانت عيناه تجتاحان كل دمية، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما.
بعد التأكد من عدم وجود خطر، ذهب إلى الجانب وصعد إلى المنزل في 48 شارع رصيف النهر.
“بالنسبة إلى خاصية التجاوز الخاصة بك، همف. لسنا حتى في مسار مماثل يسمح بالتبادل. إذا ابتلعتها، فسيكون ذلك مكافئًا لشرب السم، مما يجعلني نصف مجنون ويزيد من فرصتي في فقدان السيطرة. هل تعتقد أنني سأفعل ذلك؟”
قد لا يعرف الآخرون من الذي أخذ إملين ويت بعيدًا، خائفين في نهاية المطاف من أن تتبعهم “زيارة” رسمية من المتجاوزين الرسميين، لكن كلاين كان يعرف ما يجري ولم يكن قلقًا بشأن فخ.
أثناء سيره، دخل كلاين إلى إحدى غرف النوم، وظهرت ظلال.
عندما دخل الطابق الثاني، استخدم ضوء القمر ليرى أن الغرف كانت في حالة من الفوضى. لم يتم أخذ الكثير من الأشياء. من خلال هذه الأشياء، كان بإمكانه تخيل العجلة التي غادر بها أصحابها.
“ماذا تريد بالضبط؟ هل أنت كائن يمتص حياتي من خلال وسائلك الطفيلية؟ أو تنتظر مني أن أصبح أقوى، حتى تتمكن من التهام صفة التجاوز مباشرة، تمامًا مثل زراعة جرعة بشرية؟” تم قمع صوت ليونارد، لكنه لم يكن بطيئًا بأي شكل من الأشكال.
حتى أنه وجد بعض الكتب الثمينة عن الأعشاب في غرفة الدراسة، بما في ذلك بعض الوصفات الشعبية الريفية.
أثناء سيره، دخل كلاين إلى إحدى غرف النوم، وظهرت ظلال.
سأطلقها غدا إن شاء الله?
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
لحسن الحظ، لم تحدث أي هجمات.
“هل تعرف سكان الوحدة 48؟”
أشرق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة، وغطى الغرفة بأكملها. تمكن كلاين أخيرًا من رؤية ما هي تلك الظلال السوداء بوضوح.
حافظ على غطرسة شرطي منخفض المستوى تجاه مواطن عادي. دون خلع قبعته، رفع ذقنه قليلاً وقال: “لدي شيء لأسأله لسيدك”.
لم يكن لديها أي بريق روحي، وكانوا دمى بأحجام مختلفة!
كان أكبرها أقصر بقليل من كلاين. كانت فتاة ترتدي تنورة طويلة رائعة. كانت أكمامها وياقاتها مغطاة بالدانتيل والشرائط.
“ليونارد، فكر في الأمر بعناية. ألا أفهم كنيسة الليل الدائم؟ عندما تعاملت معهم، حتى من يدعى تشانيس لم يكن قد ولد بعد.”
“علاج إراقة الدماء؟” رد كلاين بسؤال.
من الواضح أن هذه الدمية الأنثوية كانت تشبه واحدة من الشمع. كانت ملامح وجهها حية ونابضة بالحياة، وشعرها الذهبي وعينها الحمراء كانت مغرية وجميلة.
كان أصغرها بحجم كف الشخص العادي. كانت امرأة ترتدي درع جسم فضي. بدت شجاعة وبطولية بينما كانت تبدو شهمة وجميلة.
“تستطيع قول ذلك.”
بينما كانت عيناه تجتاحان كل دمية، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما.
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
“نعم، على الرغم من أن العديد من الصحف والمجلات اعتبرت هذا مهارة طبية قديمة لم يكن لها أي تأثير، لقد شفي أي شخص تلقى علاج السيد وايت. ومع ذلك، قال السيد وايت أيضًا أنه باستثناءه، فإن الأطباء الآخرين الذين يمارسون علاج إراقة الدماء هم دجالون”. أعطى المالك وجهة نظره.
تحت تأثير روزيل، كان لتطوير فن الدمى اتجاهين: أحدهما كان النوع اللطيف، الذي يسمح لهم بتغيير الملابس؛ بينما سعى الآخر ليكون أكثر واقعية.
لم يكن زي الشرطة الذي كان يرتديه مزيفًا قام بتصميمه خصيصًا. كان نتاج ملابسه العادية وتأثير الوهم.
نظر كلاين حوله ولم يسعه إلا أن يقول بتفاجئ، “هذه الدمى ليست رخيصة!”
“لا تخبرني أن إملين مصاص دماء مهووس بالدمى؟”
في غمضة عين، تردد صوت مسن قليلا في عقله.
~~~~~~~~
“أنا لقاءك المحظوظ؛ ألم تعتقد ذلك دائمًا؟ هل تعتقد أنك فريد من نوعه وبطل رواية هذا العصر…”
فصول اليوم فقط
لقد قفز في خوف، متخيلًا أنه تعرض لكمين. كاد يقطع أصابعه لإضاءة أعواد الثقاب التي ألقيت في الخارج.
أسف واحد ناقص مع الإثنين الخاصة بالأمس ذلك ثلاثة
جاءت الخادمة الوحيدة إلى الباب، ومن خلال الثقب فوق قفل الباب، رأت شرطيًا يرتدي زيًا أبيض وأسود متقاطع.
ضحك الصوت في ذهنه مرة أخرى.
سأطلقها غدا إن شاء الله?
أسف واحد ناقص مع الإثنين الخاصة بالأمس ذلك ثلاثة
أراكم غدا
سأطلقها غدا إن شاء الله?
إستمتعوا~~~~~~
“ليس من المستغرب أنهم قد رحلوا على عجل منذ أكثر من شهر… معظم سكان شارع رصيف النهر والجوار يعرفون عائلة وايت وابنهم. لقد كان شابًا وسيمًا ولكنه غريب الأطوار.”
‘نعم، وحوش تلتزم بالقانون! على الرغم من أن هذا لا يبدو صحيحًا ويبدو مضحكًا إلى حد ما، إلا أنه كيف سأتفاعل مع أفكاري الحقيقية…’ أكد كلاين في قلبه.
