Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 373

بحث.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بحث.

373: بحث.

 

 

 

 

“سيدي المحقق، هل هذا يكفي؟” سلمت فريا كلاين ما قد سني بكتاب المفردات، والذي لم يكن مربوطا على الإطلاق، وسألت بقلق.

بدا العجوز كوهلر خائفا بعض الشيء من ضراوتها حيث تراجع لا شعوريا.

“يمكنني فقط أن أقول أنني سأبذل قصارى جهدي.” لم يعطي كلاين أي ضمانات.

 

كانت ليف صامتة للحظة. رفعت يدها، التي تجعدت من النقع في الماء لفترة طويلة، مسحت عينيها، وقالت بصوت منخفض، “سيدي المحقق، أنت… أنت حقا رجل طيب وجيد…”

“ليف، هذا محقق، وهو يرغب في مساعدتك في العثور على ديزي.”

وبينما كانت تتحدث، هرعت فريا إلى السرير بطابقين وأخذت مجموعة من الورق المجعد من تحت الوسادة الممزقة.

 

بدا العجوز كوهلر خائفا بعض الشيء من ضراوتها حيث تراجع لا شعوريا.

تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.

 

 

تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.

على الرغم من أنها ربما كانت في الثلاثينيات من عمرها، بدا وكأنها في الخمسينات من عمرها.

“كتاب مفردات؟” سأل العجوز كوهلر.

 

 

نظر كلاين حول الغرفة حيث تم تعليق العديد من الملابس المبللة. تذكر بشكل ضبابي آخر مرة كان هنا. كانت هناك فتاة في الثلاثة عشر أو الرابعة عشر، وهي تمسك بعناية مكواة تقريبية مصنوعة يدويا لكي الملابس التي تجعدت من تعليقها حتى تجف. كانت يديها مغطاة بالحروق.

 

 

 

‘إنها ديزي “المفقودة”…’ نظر كلاين إلى الوراء إلى خادمة الغسيل ليف وقال بنبرة محايدة، “هل تعتقدين أن شرطة القسم الشرقي ستبحث حقًا عن ديزي؟”

 

 

تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.

“هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”

لقد لوح بيده وسار باتجاه شارع آخر.

 

 

“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”

جمع كلاين شفتيه وأطلق تنهيدة صامتة.

 

 

عندما وصلت الكلمات القاسية التي تدمر القلب إلى آذان ليف، انهار التعبير اللامبالي على وجهها ببطء. فتح فمها بشكل كبير، لكنها لم تستطع قول أي شيء. تحولت زوايا عينيها تدريجيًا إلى اللون الأحمر.

 

 

 

فجأة أخفضت رأسها وتمتمت لنفسها في ألم ويأس، “ليس لدي أي أموال…”

في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “

 

 

فجأة صمتت الغرفة. حتى الفتاة الباكية لم تصدر صوتًا آخر.

“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”

 

أومأ كلاين قليلاً وأجاب: “ستتم المهمة بشكل مجاني. لا، إنها ليست مجانية تمامًا أيضًا. سيجلب لي اللطف رضًا كبيرا.”

جمع كلاين شفتيه وأطلق تنهيدة صامتة.

 

 

 

“أحيانًا أقوم بعمل تطوعي، ببساطة لمساعدة الآخرين. لم أقم بذلك منذ وقت طويل، لذا من أعطوني فرصة رجاءً.”

وفقًا للوحي، ذهب كلاين بعيدًا عن القسم الشرقي واستأجر عربة تأجير.

 

“مقبرة غريم.” أخذت فورس ساعة جيب وألقت نظرة عليها قبل أن تقول “السيد لورنس، ما زال لدي أشياء علي فعلها. يجب أن أغادر.”

“عمل تطوعي؟” رفعت ليف رأسها وإجترت العبارة.

بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.

 

بعد أن جلس مرة أخرى، فرك صدغيه في قلق وتمتم لنفسه بصمت، ‘مات لاوبيرو، ولم يترك أي أطفال خلفه، ولا أعرف ماذا فعلا أوليسا لخاصية المتجاوز خاصته… مات ريتشارد على يدي نظام الشفق… سام لا يرغب في الاتصال بنا على الإطلاق، وليس لديه مصلحة في تحمل مسؤولية اسم العائلة…’

أومأ كلاين قليلاً وأجاب: “ستتم المهمة بشكل مجاني. لا، إنها ليست مجانية تمامًا أيضًا. سيجلب لي اللطف رضًا كبيرا.”

 

 

 

“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”

 

 

في هذه اللحظة، سقطت عصا كلاين داخل العربة وكانت تواجه في ذلك الإتجاه مباشرة!

كانت ليف صامتة للحظة. رفعت يدها، التي تجعدت من النقع في الماء لفترة طويلة، مسحت عينيها، وقالت بصوت منخفض، “سيدي المحقق، أنت… أنت حقا رجل طيب وجيد…”

“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”

 

 

أصبح صوتها فجأة مختنقاً بالبكاء.

 

 

“من أجل الإسراع بالعودة لتناول الغداء، اختارت فريا زقاقا منعزلًا، لكن إلهاء لحظي تركها تدرك أن ديزي، التي كانت تتبعها، قد اختفت.”

“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”

 

 

تحول وجه ليف المتجعد المتقشر إلى كلاين وقال ببرودة “لقد قمنا بالفعل بتقديم تقرير للشرطة”.

“من أجل الإسراع بالعودة لتناول الغداء، اختارت فريا زقاقا منعزلًا، لكن إلهاء لحظي تركها تدرك أن ديزي، التي كانت تتبعها، قد اختفت.”

“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”

 

 

“تتبعت طريقها لكنها لم تعثر على ديزي، ولم تعد ديزي بعد.”

“حسنا!” أومأ العجوز كوهلر بشدة.

 

“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.

“أين حدث هذا، فريا؟”

بدون تعبير كثير.

 

 

كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.

“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”

 

 

لقد نحبت وقالت، “هنا، هنا تماما في زقاق الفأس المكسور، أيها السيد المحقق. هل ستكون ديزي على ما يرام؟”

قام بقلب عرضي في كتاب المفردات وقال، “إذا سأبدأ في التحرك. كلما وجدت ديزي في وقت أقرب، كلما كان ذلك أفضل.”

 

 

“ربما”،

 

 

“مقبرة غريم.” أخذت فورس ساعة جيب وألقت نظرة عليها قبل أن تقول “السيد لورنس، ما زال لدي أشياء علي فعلها. يجب أن أغادر.”

أجاب كلاين

“كتاب مفردات؟” سأل العجوز كوهلر.

 

‘ما هذا المكان؟ كيف يمكن لاختفاء ديزي أن ينطوي على مثل هذا المكان الخطير؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم طلب من سائق الحافلة الاستمرار.

بدون تعبير كثير.

 

 

 

نظر من حوله وسأل، “هل لديكم أي شيء حملته ديزي في كثير من الأحيان؟ يمكنني استعارة كلب بوليسي. لديه حاسة شم ممتازة ويمكن استخدامه للعثور على شخص بالإعتماد على الرائحة العالقة.”

 

 

أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.

“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.

“هل ترغبين في فقدان ابنة أخرى بعد أن فقدان واحدة؟”

 

وفقًا للوحي، ذهب كلاين بعيدًا عن القسم الشرقي واستأجر عربة تأجير.

فريا ذرفت الدموع مرة أخرى. شعرت كما لو أن الوضع قد أصبح ميؤوسا مرة أخرى.

“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.

 

“مقبرة غريم.” أخذت فورس ساعة جيب وألقت نظرة عليها قبل أن تقول “السيد لورنس، ما زال لدي أشياء علي فعلها. يجب أن أغادر.”

فجأة، رمشت وقالت: “انتظر، هناك شيء.”

كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.

 

 

“كتاب مفردات ديزي!”

 

 

ابتسم وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

“كتاب مفردات؟” سأل العجوز كوهلر.

 

 

 

استنشقت ليف وقالت، “أجعل فريا وديزي تحضران المدرسة المجانية في الليل. يمكنني الاستمرار في غسل الملابس، لكن لا يمكنهما دائمًا القيام بنفس الشيء.”

 

 

 

‘هذه السيدة أم جيدة…’ لم يسع كلاين إلا أن يتنهد.

 

 

 

تم إنشاء الفصول المجانية المقدمة في الليل من قبل الكنائس الرئيسية الثلاث أو بعض المنظمات الخيرية. من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساءً، ستكون المدرسة مجانية وستوفر حتى القرطاسية ومقدار معين من الورق. لقد كان تعليمًا مركز على الحاجة، وسوف يتضمن على الأكثر بعض المعرفة الدينية. سمع كلاين العجوز نيل يذكر أنه كان في السابق معلمًا لكنيسة الليل الدائم لعدة سنوات.

…

 

نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.

نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.

من خلال النافذة، كان بإمكان كلاين رؤية الحراس وهم يقومون بدوريات داخل البوابات والكلاب الشرسة بألسنتهم المتدلية.

 

 

مقابل الفصول المجانية كانت المنظمات الحرة مثل ورشة العمال التقنيين، والتي كانت مفتوحة حقا للفقراء، وواحدة من المنافذ القليلة للهروب من الفقر.

 

 

لم يكن يحاول تهدئة فريا. على الرغم من أنه لم يكن من النوع الذي حملاه ديزي طوال الوقت، إلا أنه كان يرافقها كل هذا الوقت. علاوة على ذلك، تم ملئه بإرادة ديزي القوية. كان ممتازًا لاستخدامه كغرض للبحث عنها.

لسوء الحظ، كان هناك عدد قليل جدًا من المنظمات المماثلة، وكان من الصعب عليهم لعب دور كبير.

“يمكنني فقط أن أقول أنني سأبذل قصارى جهدي.” لم يعطي كلاين أي ضمانات.

 

في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “

في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “

كانت الفتاة التي تدعى فريا قد وقفت بالفعل، وكانت عينيها حمراء وانتفاخ.

 

كانت فورس تقول الحقيقة، لكن ليس الحقيقة كلها.

وبينما كانت تتحدث، هرعت فريا إلى السرير بطابقين وأخذت مجموعة من الورق المجعد من تحت الوسادة الممزقة.

“بما أنه ليس لديك حلول أخرى، فلماذا لا تجربين؟”

 

لم تتمكن ليف وفريا من العثور على كلمات لوصف مشاعرهم. كل ما استطاعوا فعله هو المشاهدة أثناء مغادرة كلاين والعجوز كوهلر، مكرريت عبارات “شكرًا لك”، “شكرًا لك، السيد المحقق”، و “شكرًا لك، أيها السيد المحترم”

نظرًا لوجوده في بيئة رطبة لفترات طويلة من الزمن، فإن الكلمات التي تم نسخها عليه قد تلطخت بالفعل.

 

 

 

كانت حواف الورق مهترئة، كما لو تم قلبها من قبل شخص ما لفترة طويلة.

 

 

 

“سيدي المحقق، هل هذا يكفي؟” سلمت فريا كلاين ما قد سني بكتاب المفردات، والذي لم يكن مربوطا على الإطلاق، وسألت بقلق.

 

 

 

أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.

 

 

 

لم يكن يحاول تهدئة فريا. على الرغم من أنه لم يكن من النوع الذي حملاه ديزي طوال الوقت، إلا أنه كان يرافقها كل هذا الوقت. علاوة على ذلك، تم ملئه بإرادة ديزي القوية. كان ممتازًا لاستخدامه كغرض للبحث عنها.

 

 

 

قام بقلب عرضي في كتاب المفردات وقال، “إذا سأبدأ في التحرك. كلما وجدت ديزي في وقت أقرب، كلما كان ذلك أفضل.”

 

 

 

لم تتمكن ليف وفريا من العثور على كلمات لوصف مشاعرهم. كل ما استطاعوا فعله هو المشاهدة أثناء مغادرة كلاين والعجوز كوهلر، مكرريت عبارات “شكرًا لك”، “شكرًا لك، السيد المحقق”، و “شكرًا لك، أيها السيد المحترم”

فريا ذرفت الدموع مرة أخرى. شعرت كما لو أن الوضع قد أصبح ميؤوسا مرة أخرى.

 

نظرًا لوجوده في بيئة رطبة لفترات طويلة من الزمن، فإن الكلمات التي تم نسخها عليه قد تلطخت بالفعل.

بعد مغادرة الشقة، إستدار كلاين إلى العجوز كوهلر وقال “يجب أن تنتبه إلى عاملات النسيج اللاتي فقدن وظائفهن، وخاصة أولئك اللواتي لم يعثرن على وظائف جديدة أو أصبحن فتيات شوارع، وانتبهوا أكثر لمن ذهبوا إلى أماكن مجهولة…”

 

 

تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.

“انتبه إلى سلامتك. اسأل أقل واستمع أكثر. إذا فعلت هذا جيدًا، فستحصل على مكافأة.”

 

 

لم يكن يحاول تهدئة فريا. على الرغم من أنه لم يكن من النوع الذي حملاه ديزي طوال الوقت، إلا أنه كان يرافقها كل هذا الوقت. علاوة على ذلك، تم ملئه بإرادة ديزي القوية. كان ممتازًا لاستخدامه كغرض للبحث عنها.

“حسنا!” أومأ العجوز كوهلر بشدة.

كان الأمن في الداخل مشدودًا جدًا.

 

 

لم يودع على الفور. بعد التردد للحظة، سأل بنبرة مليئة بالتوقعات، “ستجد ديزي، أليس كذلك، سيدي المحقق؟”

“انتبه إلى سلامتك. اسأل أقل واستمع أكثر. إذا فعلت هذا جيدًا، فستحصل على مكافأة.”

 

كانت فورس تقول الحقيقة، لكن ليس الحقيقة كلها.

“يمكنني فقط أن أقول أنني سأبذل قصارى جهدي.” لم يعطي كلاين أي ضمانات.

لقد نحبت وقالت، “هنا، هنا تماما في زقاق الفأس المكسور، أيها السيد المحقق. هل ستكون ديزي على ما يرام؟”

 

 

تنهد العجوز كوهلر وابتسم بمرارة.

 

 

 

“لقد فقدت طفلي، لذلك أنا غير راغب في رؤية مثل هذا الأمر يحدث…”

“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.

 

نظرًا لوجوده في بيئة رطبة لفترات طويلة من الزمن، فإن الكلمات التي تم نسخها عليه قد تلطخت بالفعل.

لقد لوح بيده وسار باتجاه شارع آخر.

‘إنها ديزي “المفقودة”…’ نظر كلاين إلى الوراء إلى خادمة الغسيل ليف وقال بنبرة محايدة، “هل تعتقدين أن شرطة القسم الشرقي ستبحث حقًا عن ديزي؟”

 

لورانس لم يوقفها. نهض ورافقها للخارج.

غادر كلاين المنطقة بخطى مرتاحة، بينما قام بتغليف “كتاب مفردات” ديزي حول رأس العصا، ومن دون جذب أي انتباه، أكمل “إستنباء العصا”.

 

 

 

‘هناك نتائج. نحو الشمال الغربي… في الوقت الحالي، لا يمكن تأكيد ما إذا كنت أعاني من أي تدخل أو توجيه خاطئ…’ لقد نظر إلى الاتجاه الذي سقطت نحوه العصا وأخرج راحة يده لتثبيتها.

 

 

فجأة أخفضت رأسها وتمتمت لنفسها في ألم ويأس، “ليس لدي أي أموال…”

وفقًا للوحي، ذهب كلاين بعيدًا عن القسم الشرقي واستأجر عربة تأجير.

“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”

 

كانت هناك شائعات كثيرة عن أنه زعيم منظمة إجرامية دموية كانت ملطخة بالدماء. لقد تورط في اختفاء العديد من الفتيات البريئات!

بعد نصف ساعة، توقفت عربة النقل، التي غيرت الاتجاهات من حين لآخر، في شارع إيريس، بالقرب من قسم شاروود و القسم الغربي. توقفت أمام منزل به حديقة عشب واسعة، وحديقة كبيرة وساحة نافورة صغيرة وتمثال من الرخام.

‘هذه السيدة أم جيدة…’ لم يسع كلاين إلا أن يتنهد.

 

 

في هذه اللحظة، سقطت عصا كلاين داخل العربة وكانت تواجه في ذلك الإتجاه مباشرة!

 

 

 

من خلال النافذة، كان بإمكان كلاين رؤية الحراس وهم يقومون بدوريات داخل البوابات والكلاب الشرسة بألسنتهم المتدلية.

 

 

كانت ليف صامتة للحظة. رفعت يدها، التي تجعدت من النقع في الماء لفترة طويلة، مسحت عينيها، وقالت بصوت منخفض، “سيدي المحقق، أنت… أنت حقا رجل طيب وجيد…”

كان الأمن في الداخل مشدودًا جدًا.

لقد لوح بيده وسار باتجاه شارع آخر.

 

 

الأهم من ذلك، حتى بدون استخدام العرافة، حدسه الروحي جعله يشعر بوجود خطر كبير مختبئ في الداخل!

بعد مغادرة الشقة، إستدار كلاين إلى العجوز كوهلر وقال “يجب أن تنتبه إلى عاملات النسيج اللاتي فقدن وظائفهن، وخاصة أولئك اللواتي لم يعثرن على وظائف جديدة أو أصبحن فتيات شوارع، وانتبهوا أكثر لمن ذهبوا إلى أماكن مجهولة…”

 

 

‘ما هذا المكان؟ كيف يمكن لاختفاء ديزي أن ينطوي على مثل هذا المكان الخطير؟’ فكر كلاين لبضع ثوان، ثم طلب من سائق الحافلة الاستمرار.

عندما وصلت الكلمات القاسية التي تدمر القلب إلى آذان ليف، انهار التعبير اللامبالي على وجهها ببطء. فتح فمها بشكل كبير، لكنها لم تستطع قول أي شيء. تحولت زوايا عينيها تدريجيًا إلى اللون الأحمر.

 

“هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”

رد سائق العربة ببعض المفاجأة، “سيدي، ألست هنا لزيارة السيد كابيم؟”

 

 

 

‘كابيم؟’ بدا الاسم مألوفا للغاية لكلاين.

 

 

 

ابتسم وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

على الرغم من أنها ربما كانت في الثلاثينيات من عمرها، بدا وكأنها في الخمسينات من عمرها.

 

نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.

“سيكون هناك دائمًا أشخاص قادمون من القسم الشرقي يركبون عربتي إلى هنا. هه هه، هذا منزل السيد كابيم القوي والغني”. أجاب سائق العربة بشكل عرضي.

 

 

 

‘القسم الشرقي… كابيم… قوي…’ تذكر كلاين فجأة من كان كابيم.

 

 

بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.

كانت هناك شائعات كثيرة عن أنه زعيم منظمة إجرامية دموية كانت ملطخة بالدماء. لقد تورط في اختفاء العديد من الفتيات البريئات!

 

 

 

وفي الواقع، كان رجلا قويا يعرف بعض الشخصيات المهمة.

ابتسم وسأل: “لماذا تعتقد ذلك؟”

 

“… في بعض الأحيان كنت أرافقها بالدردشة معها ومساعدتها على القيام بأشياء مثل…”

بدون كلمة أخرى، انحنى كلاين إلى الحائط وأغلق عينيه نصفيا.

 

 

“… هذا ما حدث- في منتصف النهار قبل الأمس، عند الظهر، سلمت ديزي حمولة من الغسيل المغسول تحت قيادة فريا. لقد كانت خارج القسم الشرقي، وكانوا بحاجة إلى عبور عدة شوارع.”

تحركت عربة الحصان ببطء إلى الأمام. تم ترك الفيلا الفاخرة خلفهم بينما اختفت من النافذة.

 

 

 

…

رد سائق العربة ببعض المفاجأة، “سيدي، ألست هنا لزيارة السيد كابيم؟”

 

 

في كشك صغير في مقهى.

كان الأمن في الداخل مشدودًا جدًا.

 

‘هذه السيدة أم جيدة…’ لم يسع كلاين إلا أن يتنهد.

عرفت فورس بالفعل أن الرجل العجوز مقابلها كان يدعى لورنس نورد، الذي جاء من مدينة كونستانت في ميدسيشاير وكان مدرسًا في مدرسة عامة.

 

 

 

‘لم يكن يعرف أن زوج السيدة أوليسا قد مات، ولا أن السيدة أوليسا قد ورثت ممتلكاته وأصبحت متجاوز، ناهيك عن معرفة أن السيدة أوليسا قد تركت لي أثرها… هل يمكن أن يكون متجاوز أيضا؟ هل لديه القدرة على العرافة؟’ بعد تناول رشفة من قهوة فيرمو، نظمت كلماتها وقالت: “كنت طبيبة في عيادة يوسيفوف القريبة، وكانت السيدة أوليسا تأتي لرؤيتي كثيرًا. كان ذلك حينما توفى زوجها السيد لوبيرو بالفعل…”

عندما وصلت الكلمات القاسية التي تدمر القلب إلى آذان ليف، انهار التعبير اللامبالي على وجهها ببطء. فتح فمها بشكل كبير، لكنها لم تستطع قول أي شيء. تحولت زوايا عينيها تدريجيًا إلى اللون الأحمر.

 

مقابل الفصول المجانية كانت المنظمات الحرة مثل ورشة العمال التقنيين، والتي كانت مفتوحة حقا للفقراء، وواحدة من المنافذ القليلة للهروب من الفقر.

“… في بعض الأحيان كنت أرافقها بالدردشة معها ومساعدتها على القيام بأشياء مثل…”

“حسنا!” أومأ العجوز كوهلر بشدة.

 

جمع كلاين شفتيه وأطلق تنهيدة صامتة.

“لذا في النهاية، قدمت وصية، وأعطتني مدخراتها وحالها. تبرعت بالمجوهرات والكتب والأثاث وأشياء أخرى إلى مؤسسة خيرية. وقد تم ذلك تحت إشراف مكتبها القانوني المعين.”

 

 

 

كانت فورس تقول الحقيقة، لكن ليس الحقيقة كلها.

“انتبه إلى سلامتك. اسأل أقل واستمع أكثر. إذا فعلت هذا جيدًا، فستحصل على مكافأة.”

 

“هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”

قام لورنس بقرص جبهته وقال: “يا للأسف. أنا لا أفهم لماذا لم تتصل بي أوليسا طوال تلك السنوات.”

كانت ليف صامتة للحظة. رفعت يدها، التي تجعدت من النقع في الماء لفترة طويلة، مسحت عينيها، وقالت بصوت منخفض، “سيدي المحقق، أنت… أنت حقا رجل طيب وجيد…”

 

في هذه اللحظة، سقطت عصا كلاين داخل العربة وكانت تواجه في ذلك الإتجاه مباشرة!

“لم تذكر اسمك. لقد كانت مستاءة بشكل غامض من عائلة السيد لوبيرو”.

 

 

غادر كلاين المنطقة بخطى مرتاحة، بينما قام بتغليف “كتاب مفردات” ديزي حول رأس العصا، ومن دون جذب أي انتباه، أكمل “إستنباء العصا”.

ردت فورس بصراحة

 

 

 

صمت لورنس للحظة قبل أن يقول: “شكرا لإخباري. لقد جعلني ذلك أفهم أشياء معينة.”

نظرًا لوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تطوعوا ليكونوا مدرسين في المدارس المجانية، تم إنشاء طريقة تدريس فريدة. كان المعلمون يصلون مبكرًا، ويجمعون عددًا قليلاً من الطلاب الذين حققوا أفضل تقدم أكاديمي، ويقومون بتزويدهم بمحتوى صف ذلك اليوم، ثم يضعوهم مسئولين عن تدريس الفصول المختلفة. يشرف المعلمون على تصحيح أي أخطاء. كان يطلق على ذلك “نظام تعليمي”.

 

 

“بالمناسبة، أين دفن لاوبيرو وأوليسا؟”

أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.

 

 

“مقبرة غريم.” أخذت فورس ساعة جيب وألقت نظرة عليها قبل أن تقول “السيد لورنس، ما زال لدي أشياء علي فعلها. يجب أن أغادر.”

“هل أنت متأكدة من أن الأشخاص الذين تسببوا في فقدان ديزي لن يلقوا بصرهم على عائلتك؟”

 

في هذه اللحظة، أضافت فريا وهي تبكي، “ديزي أحبت الدراسة كثيرًا. لقد تم جعلها مدرسة فصلها من قبل معلمها. كانت تجمع كلمات المفردات التي نسختها وتحتضنها في سريرها كل يوم. كانت ستستيقظ في وقت مبكر وتخرج إلى الشارع لقراءتها تحت ضوء الفجر. لقد وجدته دائمًا مؤسفا أنه لا توجد مصابيح شارع هنا… “

لورانس لم يوقفها. نهض ورافقها للخارج.

“لا ،” فكرت ليف للحظة وقالت بتعبير حزين.

 

 

بعد أن جلس مرة أخرى، فرك صدغيه في قلق وتمتم لنفسه بصمت، ‘مات لاوبيرو، ولم يترك أي أطفال خلفه، ولا أعرف ماذا فعلا أوليسا لخاصية المتجاوز خاصته… مات ريتشارد على يدي نظام الشفق… سام لا يرغب في الاتصال بنا على الإطلاق، وليس لديه مصلحة في تحمل مسؤولية اسم العائلة…’

لم يودع على الفور. بعد التردد للحظة، سأل بنبرة مليئة بالتوقعات، “ستجد ديزي، أليس كذلك، سيدي المحقق؟”

 

 

‘هل ستختفي عائلة إبراهيم ببطء هكذا؟’

 

“سيدي المحقق، هل هذا يكفي؟” سلمت فريا كلاين ما قد سني بكتاب المفردات، والذي لم يكن مربوطا على الإطلاق، وسألت بقلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط