Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 372

قضية إختفاء.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قضية إختفاء.

372: قضية إختفاء.

بعد الانتظار لأكثر من نصف ساعة وتأكيد عدم حدوث أي شيء غير متوقع، غادر كلاين وإملين وايت منزل المحامي يورغن وتقدموا في صمت، كان كل منهم منشغلًا بأفكاره الخاصة. وسرعان ما وصلوا خارج 15 شارع مينسك.

 

تذكرت فورس أن السيدة العجوز عاشت في الوحدة 39. في ذلك الوقت، كانت تزور شخصيا من حين لآخر لتوصيل الدواء أو الحقن أو حتى للمساعدة في الأعمال اليومية.

 

“لم يكن يجب أن آخذها إلى الزقاق المنعزل.”

بعد الانتظار لأكثر من نصف ساعة وتأكيد عدم حدوث أي شيء غير متوقع، غادر كلاين وإملين وايت منزل المحامي يورغن وتقدموا في صمت، كان كل منهم منشغلًا بأفكاره الخاصة. وسرعان ما وصلوا خارج 15 شارع مينسك.

 

 

 

مصاص الدماء، إملين وايت، وضع قبضته على فمه، سعل بخفة، وقال: “تم دفع المبلغ. آمل ألا نتقابل مرة أخرى في المستقبل”.

“في الرصيف، نحمل البضائع الثقيلة ونقوم ببعض التنظيف المتعب بأقدامنا في المياه الباردة والقذرة، فقط لسولي واحد في اليوم…”

 

 

‘يبدو ذلك رائعًا، لكن السيد وايت، هل نسيت شيئًا مهمًا؟’ ابتسم كلاين بأدب.

 

 

في البهارات الحارة، كان هناك أيضًا ملح ورد وردي وأوراق البقدونس الخضراء.

“سأزور الأسقف أوترافسكي بين الحين والآخر، وآمل ألا تكون في كنيسة الحصاد عندما يحين الوقت.”

 

 

 

“بهذه الطريقة، ليس عليّ أن أشغل نفسي بإيجاد طريقة لحل الإشارات النفسية الخاصة بك.”

 

 

رفع كلاين قبعته وعصاه وقال: “أنا أحيانًا أقوم بعمل تطوعي أيضًا”.

أصبح تعبير إملين فجأة غريبًا جدًا. بقي صامتًا لمدة ثانيتين قبل أن يرفع ذقنه ويقول، “لدينا العديد من علماء الغوامض الأقوياء بين السانغوين. سأكتب إليهم للمساعدة.”

 

 

بينما تذكرت تجاربها السابقة، اكتسبت بعض الإلهام تدريجيًا للكتابة.

بعد أن انتهى من الكلام، ضغط يده على صدره وانحنى للتوديع.

بعد لحظة من الصمت قال “شكرا لك أيتها السيدة الجيدة.”

 

 

استدار وأخذ خطوات قليلة، متباطأً فجأة، أدار رأسه، وسأل بتردد، “ماذا كنت تطبخ هنا؟”

بعد الصراخ، رأت كلاين والعجوز كوهلر عند الباب.

 

 

“حساء فجل عظم البقر، مع الأرز والفلفل الحار من مرتفعات فينابوتر”. قال كلاين في ترقب وهو يتنفس العطر الذي يخرج من المنزل.

“في الرصيف، نحمل البضائع الثقيلة ونقوم ببعض التنظيف المتعب بأقدامنا في المياه الباردة والقذرة، فقط لسولي واحد في اليوم…”

 

 

عبس إملين وهز رأسه.

“هل تلمح إلى أن ذكائي ليس على قدم المساواة؟” إلتوى وجه إملين.

 

 

“الفلفل الحار ليس من الأشياء التي يحبها السانغوين”.

 

 

وبينما كانت تمشي، وجدت أنها عادت دون علم إلى مكان مألوف.

‘بصراحة، من الصعب بالنسبة لي أن أتخيل مصاص دماء يأكل الفلفل الحار. بالطبع، أتخيل أحيانًا مصاص دماء يحمل كعكة مبخرة ويمضغ على الثوم والبصل…’ سخر كلاين بصمت، أشار إلى الباب، وأشار على أنه كان على وشك الاستمتاع بعشاءه.

 

 

نظر إلى المال مرارا وتكرارا، ورفع يده لمسح عينيه، وضغط ابتسامة.

فكر إملين وايت لثانية، أخفض صوته، وقالت في تفكير “الليلة الماضية، فكرت في الأشياء لفترة طويلة واكتشفت أنك لم تفعل شيئًا في الواقع، فلماذا طلبت التعويض؟ ذلك الرجل العجوز كان سيسمح لي بالرحيل في أي لحظة “.

 

 

 

ضحك كلاين.

حدّق العجوز كوهلر بهم مباشرة لفترة طويلة قبل أن يمد أخيراً يده اليمنى ليأخذهم بإرتجاف.

 

“الصلاة من أجله ستؤدي إلى خلاصنا. لن ندخل “مملكته” بعد الموت فحسب، بل سنحظى أيضًا بحياة أفضل قبل الموت. على سبيل المثال، لسنا بحاجة إلى العمل بجد، ويمكننا أن نحصل على الزبدة واللحوم الدهنية كل يوم”.

“لا، هذه ليست الطريقة التي تتم بها الحسابات. لقد كلف والداك بمهمة للعثور عليك، وليس لإنقاذك. في النهاية، وجدتك. وفقًا للاتفاقية، يجب أن تكون المكافأة لي.”

 

 

“علاوة على ذلك، إذا لم أذكرك، فلربما بقيت في كنسية الحصاد لمدة أسابيع أو شهور قبل أن تدرك أنك حر في المغادرة. علاوة على ذلك، لما لاحظت البذرة المزروعة في عقلك”.

“علاوة على ذلك، إذا لم أذكرك، فلربما بقيت في كنسية الحصاد لمدة أسابيع أو شهور قبل أن تدرك أنك حر في المغادرة. علاوة على ذلك، لما لاحظت البذرة المزروعة في عقلك”.

“إنه خطأي، كله خطأي …”

 

 

“هل تلمح إلى أن ذكائي ليس على قدم المساواة؟” إلتوى وجه إملين.

 

 

“كل هذا خطئي. لم أراقبها بشكل جيد…”

‘لا، أنا أقول ذلك مباشرة…’ ابتسم كلاين لكنه لم يقل أي شيء آخر. لقد فتح الباب فقط وذهب مباشرة إلى المطبخ، وعقله مليء بالحساء الصافي والجذاب، الأرز الأبيض، ولحم البقر الناعم، النخاع المخبأ عميقًا في العظام، الفجل الحلو المنعش بنكهات اللحم، و الفلفل الحار المبشور من مرتفعات فينابوتر.

 

 

“حتى أنها قالت إنها ستتعلم بضع كلمات أخرى في المدرسة المجانية الليلة.”

في البهارات الحارة، كان هناك أيضًا ملح ورد وردي وأوراق البقدونس الخضراء.

 

 

 

أشار الشيخ خلفه وقال، “هناك مقهى جميل جداً هناك.”

 

أصيب الشيخ بالصدمة للحظات قبل أن يكشف عن تعبير حزين.

صباح يوم الخميس، كما وعد، ذهب كلاين إلى المقهى الرخيص في القسم الشرقي.

 

 

 

كان العجوز كوهلر، الذي كان لا يزال يرتدي نفس السترة السميكة كما كان من قبل، يجلس في زاوية، مطابقًا الشاي الذي بالكاد كان مثل الشاي مع رغيف من الخبز الأسود.

 

 

 

جاء كلاين أمامه، وأخرج الأشياء التي أعدها منذ وقت طويل، ودفعهم بإتجاهه.

استعادت ليف فجأة حواسها والتفتت للنظر إلى ابنتها الكبرى. مسحت تعبيرها الحزين ووبختها بشراسة، “ما الذي تبكين من أجله؟ انهضي واغسلي الملابس!”

 

في تلك اللحظة، رأت رجلاً عجوزاً يرتدي معطفاً من الصوف الثقيل وقبعة سوداء رسمية يقف أمام الوحدة 39. لقد دق الجرس ثلاث مرات.

كانت دفعة تتكون من اثنين من أوراق الخمسة سولي، وأربع أوراق واحد سولي، وحفنة من البنسات النحاسية المصممة خصيصًا لزيادة تأثير الدفع.

مصاص الدماء، إملين وايت، وضع قبضته على فمه، سعل بخفة، وقال: “تم دفع المبلغ. آمل ألا نتقابل مرة أخرى في المستقبل”.

 

‘إذا كان هذا هو الوضع عندما جاء نائب الأميرال إعصار كيلانغوس إلى باكلوند، فكان سيمكنه القدوم إلى القسم الشرقي لقتل شخص أو شخصين كل يوم دون أن يكتشف أو يلاحظ أحد الفعل…’ تنهد كلاين في قلبه.

حدّق العجوز كوهلر بهم مباشرة لفترة طويلة قبل أن يمد أخيراً يده اليمنى ليأخذهم بإرتجاف.

ثم قال العجوز كوهلر في إدراك، “إنها خادمة الغسيل التي التقيت بها والسيد مراسل آخر مرة، التي كانت تتجادل مع شخص ما. كانت دائمًا في المنزل تغسل مع ابنتيها، ولكن بالأمس، عندما كانت ابنتاها في طريق عودتهما إلى المنزل من تسليم الغسيل، انتهى الأمر بإختفاء إحداهما. الأصغر، يا لها من شفقة. لقد كانت أرملة لسنوات، وكانت تعتمد دائمًا على ابنتيها، والآن… تنهد، الشرطة في القسم الشرقي بالتأكيد لن يبحثوا بجد كبير عنها”.

 

 

نظر إلى المال مرارا وتكرارا، ورفع يده لمسح عينيه، وضغط ابتسامة.

 

 

ثم قال العجوز كوهلر في إدراك، “إنها خادمة الغسيل التي التقيت بها والسيد مراسل آخر مرة، التي كانت تتجادل مع شخص ما. كانت دائمًا في المنزل تغسل مع ابنتيها، ولكن بالأمس، عندما كانت ابنتاها في طريق عودتهما إلى المنزل من تسليم الغسيل، انتهى الأمر بإختفاء إحداهما. الأصغر، يا لها من شفقة. لقد كانت أرملة لسنوات، وكانت تعتمد دائمًا على ابنتيها، والآن… تنهد، الشرطة في القسم الشرقي بالتأكيد لن يبحثوا بجد كبير عنها”.

“في الرصيف، نحمل البضائع الثقيلة ونقوم ببعض التنظيف المتعب بأقدامنا في المياه الباردة والقذرة، فقط لسولي واحد في اليوم…”

‘الأخ الأكبر لزوج السيدة أوليسا… هل يمكن أن يكون من سلالة العائلة التي تحدثت عنها؟’ عادت فورس فجأة إلى حواسها وأجابت بابتسامة: “لا مشكلة.”

 

بعد بضع دقائق، ورأى أنه لم يفتح أحد الباب، هز الرجل العجوز بالعيون الزرقاء رأسه واستدار. يهمس في حيرة، “لا يزال أحد…”

وكان هناك ما مجموعه 15 سولي هنا!

 

استعادت ليف فجأة حواسها والتفتت للنظر إلى ابنتها الكبرى. مسحت تعبيرها الحزين ووبختها بشراسة، “ما الذي تبكين من أجله؟ انهضي واغسلي الملابس!”

استمع كلاين في صمت. بعد بضع ثوان، قال: “ماذا سمعت مؤخرًا؟ ماذا لاحظت؟”

 

 

 

قام العجوز كوهلر بوضع ماله جانبا، وأخذ رشفة أخرى من الشاي، ضغط زوايا عينيه وقال، “لقد قابلت الكثير من عمال الرصيف، وقمت بإعادة الاتصال مع الأصدقاء الذين كنت أعرفهم عندما كنت متشردًا. وجد البعض منهم عملاً في المصانع، والبعض منهم بدّل بين ورشة العمل والحدائق، كما كان الحال في الماضي.”

بينما تذكرت تجاربها السابقة، اكتسبت بعض الإلهام تدريجيًا للكتابة.

 

 

“في الآونة الأخيرة، كانت هناك شائعة من من يدري- بما من أننا نؤمن بأحدى الآلهة السبعة، فلماذا لا نصلي مباشرة لخالق كل شيء؟ قيل “أنه” لم يرحل حقًا وهو باقي في جسد الجميع وفي كل شيء.”

 

 

 

“الصلاة من أجله ستؤدي إلى خلاصنا. لن ندخل “مملكته” بعد الموت فحسب، بل سنحظى أيضًا بحياة أفضل قبل الموت. على سبيل المثال، لسنا بحاجة إلى العمل بجد، ويمكننا أن نحصل على الزبدة واللحوم الدهنية كل يوم”.

بعد الانتظار لأكثر من نصف ساعة وتأكيد عدم حدوث أي شيء غير متوقع، غادر كلاين وإملين وايت منزل المحامي يورغن وتقدموا في صمت، كان كل منهم منشغلًا بأفكاره الخاصة. وسرعان ما وصلوا خارج 15 شارع مينسك.

 

 

‘هذا… هل هذه نظرية ما نشرها نظام الشفق عن الخالق الساقط؟ بعد ما حدث للانيفوس، بدأوا في الاهتمام بالفقراء في منطقة القسم الشرقي، منطقة الرصيف، ومنطقة المصانع، على أمل استخدامهم لأغراض معينة؟ أتساءل عما إذا كانت الكنائس الثلاث قد لاحظت ذلك… لقد فعلوا على الأرجح…’ قام كلاين بوضع قطعة من الزبدة بين شريحتين من الخبز المحمص وأخذت قضمة دون معرفة ما يجب أن يتوقعه.

“بهذه الطريقة، ليس عليّ أن أشغل نفسي بإيجاد طريقة لحل الإشارات النفسية الخاصة بك.”

 

 

استمر العجوز كوهلر لفترة من الوقت قبل أن يقول، “سيدي المحقق، وفقًا لتعليماتك، انتبهت إلى عاملات النسيج. في النهاية، بمساعدة الشرطة، فشل كفاحهم، ولكن، هههه، أصبح القادة المشرفين على المصنع، وفقد ثلثهم وظائفهم.”

عبس إملين وهز رأسه.

 

‘أوليسا؟ أليس هذا اسم السيدة العجوز؟ لم يكن هناك أي مستأجرين في هذا المنزل مؤخرًا؟’ بعد بعض التفكير، قالت فورس، “لا أعرف ما إذا كانت السيدة أوليسا التي أعرفها هي التي تبحث عنها. عاشت هنا لفترة طويلة، لكنها توفيت منذ ثلاث سنوات.”

“البعض منهم يبحث بنشاط عن وظائف جديدة، وبعضهن أصبحن فتيات شوارع، والبعض الآخر رحل إلى مكان ما. منطقة القسم الذرقي بأكملها في حالة من الفوضى.”

استدار وأخذ خطوات قليلة، متباطأً فجأة، أدار رأسه، وسأل بتردد، “ماذا كنت تطبخ هنا؟”

 

 

‘إذا كان هذا هو الوضع عندما جاء نائب الأميرال إعصار كيلانغوس إلى باكلوند، فكان سيمكنه القدوم إلى القسم الشرقي لقتل شخص أو شخصين كل يوم دون أن يكتشف أو يلاحظ أحد الفعل…’ تنهد كلاين في قلبه.

بعد أن انتهى من الكلام، ضغط يده على صدره وانحنى للتوديع.

 

ضحك كلاين.

واصل العجوز كوهلر سرد ما رآه وسمعه يومياً قبل أن يقول: “بالمناسبة، اختفت أصغر ابنة لليف”.

حدّق العجوز كوهلر بهم مباشرة لفترة طويلة قبل أن يمد أخيراً يده اليمنى ليأخذهم بإرتجاف.

 

 

“ليف”؟ كان كلاين على يقين من أنه لم يسمع بهذا الاسم.

 

 

 

ثم قال العجوز كوهلر في إدراك، “إنها خادمة الغسيل التي التقيت بها والسيد مراسل آخر مرة، التي كانت تتجادل مع شخص ما. كانت دائمًا في المنزل تغسل مع ابنتيها، ولكن بالأمس، عندما كانت ابنتاها في طريق عودتهما إلى المنزل من تسليم الغسيل، انتهى الأمر بإختفاء إحداهما. الأصغر، يا لها من شفقة. لقد كانت أرملة لسنوات، وكانت تعتمد دائمًا على ابنتيها، والآن… تنهد، الشرطة في القسم الشرقي بالتأكيد لن يبحثوا بجد كبير عنها”.

‘إذا كان هذا هو الوضع عندما جاء نائب الأميرال إعصار كيلانغوس إلى باكلوند، فكان سيمكنه القدوم إلى القسم الشرقي لقتل شخص أو شخصين كل يوم دون أن يكتشف أو يلاحظ أحد الفعل…’ تنهد كلاين في قلبه.

 

‘يميل الأشخاص غير المحظوظين إلى مواجهة مواقف أسوأ لأنهم لا يملكون القدرة على مقاومة الخطر أو تغيير بيئتهم…’ أومضت هذه العبارة  فجأة في عقل كلاين.

“لا، هذه ليست الطريقة التي تتم بها الحسابات. لقد كلف والداك بمهمة للعثور عليك، وليس لإنقاذك. في النهاية، وجدتك. وفقًا للاتفاقية، يجب أن تكون المكافأة لي.”

 

 

بعد بضع ثوانٍ من الصمت الشبيه بالحجر، قال: “خذني لرؤيتهم. أنا محقق، لذا ربما يمكنني مساعدتهم في العثور عليها”.

“بهذه الطريقة، ليس عليّ أن أشغل نفسي بإيجاد طريقة لحل الإشارات النفسية الخاصة بك.”

 

تذكرت فورس أن السيدة العجوز عاشت في الوحدة 39. في ذلك الوقت، كانت تزور شخصيا من حين لآخر لتوصيل الدواء أو الحقن أو حتى للمساعدة في الأعمال اليومية.

“ليس لديهم أموال”. ذكره العجوز كوهلر.

 

 

في البهارات الحارة، كان هناك أيضًا ملح ورد وردي وأوراق البقدونس الخضراء.

رفع كلاين قبعته وعصاه وقال: “أنا أحيانًا أقوم بعمل تطوعي أيضًا”.

 

 

 

 

 

“ليف”؟ كان كلاين على يقين من أنه لم يسمع بهذا الاسم.

قسم شاروود، في الشقة التي استأجرتها السيدتان في الأصل.

 

 

 

استأنفت شيو حياتها كصيادة مكافآت، وعجلت فورس بوتيرة كتابها الجديد، على أمل توفير المال اللازم لمكونات التجاوز التي تطلبتها جرعة سيد الخدع.

 

 

 

لكن كتابة كتاب لم تكن شيئًا يمكن للمرء فعبه بتلك السهولة. خدشت فورس شعرها بشكل منزعج وقررت الخروج للنزهة بحثًا عن الإلهام.

“حتى أنها قالت إنها ستتعلم بضع كلمات أخرى في المدرسة المجانية الليلة.”

 

 

وبينما كانت تمشي، وجدت أنها عادت دون علم إلى مكان مألوف.

أصيب الشيخ بالصدمة للحظات قبل أن يكشف عن تعبير حزين.

 

ثم قال العجوز كوهلر في إدراك، “إنها خادمة الغسيل التي التقيت بها والسيد مراسل آخر مرة، التي كانت تتجادل مع شخص ما. كانت دائمًا في المنزل تغسل مع ابنتيها، ولكن بالأمس، عندما كانت ابنتاها في طريق عودتهما إلى المنزل من تسليم الغسيل، انتهى الأمر بإختفاء إحداهما. الأصغر، يا لها من شفقة. لقد كانت أرملة لسنوات، وكانت تعتمد دائمًا على ابنتيها، والآن… تنهد، الشرطة في القسم الشرقي بالتأكيد لن يبحثوا بجد كبير عنها”.

أمامها قطريًا كانت عيادة يوسفوف، وهي عيادة خاصة كبيرة إلى حد ما حيث عملت لأول مرة.

 

 

 

بعد التحديق فيها لفترة من الوقت، فكرت فورس في السيدة العجوز التي وجهتها إلى عالم التجاوز. إستدارت إلى زقاق صغير على اليمين واتخذت طريقًا مختصرًا إلى شارع قريب.

 

 

 

وجد على جانبي الشارع أوراق ترفرف ساقطة من أشجار كبيرة. كان مكانًا هادئًا نسبيًا.

 

 

 

تذكرت فورس أن السيدة العجوز عاشت في الوحدة 39. في ذلك الوقت، كانت تزور شخصيا من حين لآخر لتوصيل الدواء أو الحقن أو حتى للمساعدة في الأعمال اليومية.

 

 

صباح يوم الخميس، كما وعد، ذهب كلاين إلى المقهى الرخيص في القسم الشرقي.

‘لقد مرت ثلاث سنوات تقريبا. يجب أن يكون قد أن تأجير هذا المكان مرة أخرى. قد يكون قد حدث العديد من التغييرات في المستأجرين… ما زلت أتذكر عندما جئت لترتيب الأغراض التي تركتها وراءها. لقد اكتشفت العديد من دفاتر الملاحظات عن الغوامض…’ سارت فورس تحت شجرة المظلة شبه القاحلة واقتربت ببطء من الوحدة 39.

 

 

‘لا، أنا أقول ذلك مباشرة…’ ابتسم كلاين لكنه لم يقل أي شيء آخر. لقد فتح الباب فقط وذهب مباشرة إلى المطبخ، وعقله مليء بالحساء الصافي والجذاب، الأرز الأبيض، ولحم البقر الناعم، النخاع المخبأ عميقًا في العظام، الفجل الحلو المنعش بنكهات اللحم، و الفلفل الحار المبشور من مرتفعات فينابوتر.

بينما تذكرت تجاربها السابقة، اكتسبت بعض الإلهام تدريجيًا للكتابة.

أشار الشيخ خلفه وقال، “هناك مقهى جميل جداً هناك.”

 

‘لا، أنا أقول ذلك مباشرة…’ ابتسم كلاين لكنه لم يقل أي شيء آخر. لقد فتح الباب فقط وذهب مباشرة إلى المطبخ، وعقله مليء بالحساء الصافي والجذاب، الأرز الأبيض، ولحم البقر الناعم، النخاع المخبأ عميقًا في العظام، الفجل الحلو المنعش بنكهات اللحم، و الفلفل الحار المبشور من مرتفعات فينابوتر.

في تلك اللحظة، رأت رجلاً عجوزاً يرتدي معطفاً من الصوف الثقيل وقبعة سوداء رسمية يقف أمام الوحدة 39. لقد دق الجرس ثلاث مرات.

 

 

 

بعد بضع دقائق، ورأى أنه لم يفتح أحد الباب، هز الرجل العجوز بالعيون الزرقاء رأسه واستدار. يهمس في حيرة، “لا يزال أحد…”

 

 

استمر العجوز كوهلر لفترة من الوقت قبل أن يقول، “سيدي المحقق، وفقًا لتعليماتك، انتبهت إلى عاملات النسيج. في النهاية، بمساعدة الشرطة، فشل كفاحهم، ولكن، هههه، أصبح القادة المشرفين على المصنع، وفقد ثلثهم وظائفهم.”

لاحظ فجأة فورس التي كانت تنظر إليه من مكان قريب. سار على عجل، ابتسم بلطف وبسرعة، وقال: “أيتها السيدة الجميلة، هل تعيشين في هذه المنطقة؟ هل تعرفين لاوبيرو وأوليسا؟”

جاء كلاين أمامه، وأخرج الأشياء التي أعدها منذ وقت طويل، ودفعهم بإتجاهه.

 

 

‘أوليسا؟ أليس هذا اسم السيدة العجوز؟ لم يكن هناك أي مستأجرين في هذا المنزل مؤخرًا؟’ بعد بعض التفكير، قالت فورس، “لا أعرف ما إذا كانت السيدة أوليسا التي أعرفها هي التي تبحث عنها. عاشت هنا لفترة طويلة، لكنها توفيت منذ ثلاث سنوات.”

 

 

 

“توفيت قبل ثلاث سنوات؟ ماذا عن لاوبيرو؟” سأل الرجل العجوز مع التجاعيد في زوايا عينيه على عجل.

“هل يمكنك إخباري بما حدث لهم في السنوات القليلة الماضية؟”

 

 

أجابت فورس بصدق “لقد مات زوجها قبل ذلك بكثير”.

بينما تذكرت تجاربها السابقة، اكتسبت بعض الإلهام تدريجيًا للكتابة.

 

 

أصيب الشيخ بالصدمة للحظات قبل أن يكشف عن تعبير حزين.

 

 

“توفيت قبل ثلاث سنوات؟ ماذا عن لاوبيرو؟” سأل الرجل العجوز مع التجاعيد في زوايا عينيه على عجل.

بعد لحظة من الصمت قال “شكرا لك أيتها السيدة الجيدة.”

استأنفت شيو حياتها كصيادة مكافآت، وعجلت فورس بوتيرة كتابها الجديد، على أمل توفير المال اللازم لمكونات التجاوز التي تطلبتها جرعة سيد الخدع.

 

كان العجوز كوهلر، الذي كان لا يزال يرتدي نفس السترة السميكة كما كان من قبل، يجلس في زاوية، مطابقًا الشاي الذي بالكاد كان مثل الشاي مع رغيف من الخبز الأسود.

“أنا الأخ الأكبر لوبيرو، وكنت أعيش في ميدسيشاير كل هذا الوقت. وبما أنني لم أتلق أي رسائل منهم منذ فترة طويلة، فقد قررت أن آتي وأزورهم.”

 

 

 

“هل يمكنك إخباري بما حدث لهم في السنوات القليلة الماضية؟”

 

 

 

‘الأخ الأكبر لزوج السيدة أوليسا… هل يمكن أن يكون من سلالة العائلة التي تحدثت عنها؟’ عادت فورس فجأة إلى حواسها وأجابت بابتسامة: “لا مشكلة.”

 

 

فكرت بسرعة في ما يمكنها وما لا يمكنها قوله.

“إنه خطأي، كله خطأي …”

 

واصل العجوز كوهلر سرد ما رآه وسمعه يومياً قبل أن يقول: “بالمناسبة، اختفت أصغر ابنة لليف”.

أشار الشيخ خلفه وقال، “هناك مقهى جميل جداً هناك.”

 

 

 

 

 

 

دخل كلاين مرة أخرى إلى الغرفة الرطبة للشقة القديمة قليلاً في القسم الشرقي.

 

 

واصل العجوز كوهلر سرد ما رآه وسمعه يومياً قبل أن يقول: “بالمناسبة، اختفت أصغر ابنة لليف”.

رأى المرأة التي تشاجرت مع فتاة الشارع آخر مرة بسبب احتقارها لمهنتها. كانت تقف في كومة من الملابس. فقد وجهها المجعد الكثير من روحه، وفقدت روح عملها، وبدت بلا حياة.

 

 

 

أما ابنتها الكبرى، الفتاة في السابعة عشرة إلى الثامنة عشرة التي كانت تجلس بجانب السرير وتغسل الثياب، فقد استمرت في البكاء.

 

استأنفت شيو حياتها كصيادة مكافآت، وعجلت فورس بوتيرة كتابها الجديد، على أمل توفير المال اللازم لمكونات التجاوز التي تطلبتها جرعة سيد الخدع.

“كل هذا خطئي. لم أراقبها بشكل جيد…”

 

 

وكان هناك ما مجموعه 15 سولي هنا!

“لم يكن يجب أن آخذها إلى الزقاق المنعزل.”

 

 

 

“حتى أنها قالت إنها ستتعلم بضع كلمات أخرى في المدرسة المجانية الليلة.”

 

 

كان العجوز كوهلر، الذي كان لا يزال يرتدي نفس السترة السميكة كما كان من قبل، يجلس في زاوية، مطابقًا الشاي الذي بالكاد كان مثل الشاي مع رغيف من الخبز الأسود.

“إنه خطأي، كله خطأي …”

 

 

“ليف”؟ كان كلاين على يقين من أنه لم يسمع بهذا الاسم.

استعادت ليف فجأة حواسها والتفتت للنظر إلى ابنتها الكبرى. مسحت تعبيرها الحزين ووبختها بشراسة، “ما الذي تبكين من أجله؟ انهضي واغسلي الملابس!”

 

 

بعد التحديق فيها لفترة من الوقت، فكرت فورس في السيدة العجوز التي وجهتها إلى عالم التجاوز. إستدارت إلى زقاق صغير على اليمين واتخذت طريقًا مختصرًا إلى شارع قريب.

“هل تريدين الموت جوعا؟ هل تخططين لعدم التمكن حتى من الذهاب إلى المدرسة المجانية؟”

استمر العجوز كوهلر لفترة من الوقت قبل أن يقول، “سيدي المحقق، وفقًا لتعليماتك، انتبهت إلى عاملات النسيج. في النهاية، بمساعدة الشرطة، فشل كفاحهم، ولكن، هههه، أصبح القادة المشرفين على المصنع، وفقد ثلثهم وظائفهم.”

 

ضحك كلاين.

بعد الصراخ، رأت كلاين والعجوز كوهلر عند الباب.

 

 

‘بصراحة، من الصعب بالنسبة لي أن أتخيل مصاص دماء يأكل الفلفل الحار. بالطبع، أتخيل أحيانًا مصاص دماء يحمل كعكة مبخرة ويمضغ على الثوم والبصل…’ سخر كلاين بصمت، أشار إلى الباب، وأشار على أنه كان على وشك الاستمتاع بعشاءه.

“العجوز كوهلر… وهذا؟” سألت في شك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط