Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 392

392: الإستماع إلى قصة الشمس الصغير.

 

 

‘فقط بناءً على الموقف الذي وصفته، كان قادرًا على تخمين الحقيقة. كم هو رائع!’ أجاب ديريك بإعجاب، “نعم، تمامًا كما قلت، ظهر الزعيم في الوقت المناسب واستخدم الغىض الغامض للتعامل مع الهائج.”

 

هز الرجل المعلق والعدالة والساحر والعالم رؤوسهم في انسجام تام.

كان ديريك متوترا في الأصل للسؤال عن الخالق الساقط، ولكن عندما سمع سؤال الرجل المعلق، أجاب بصراحة، “لقد مات”.

 

 

 

“لقد مات؟” العدالة، الرجل المعلق، والساحر عبروا عن دهشتهم في نفس الوقت.

“من تجربتي، أرسل الزعيم بالتأكيد شخصًا ليراقبك سراً، ولا شك أنك كشفت تفردك الخاص!”

 

في هذه اللحظة، ماعدا الأحمق، فقط العالم القاتم والمحجوز حافظ على حالته الأصلية.

هم حقا لم يتوقعوا هذا التحول في الأحداث. بعد كل شيء، كان القائر السابق للفريق الاستكشافي محبوسا منذ عقود دون أي مشاكل. من كان ليظن أنه سيموت مباشرة بعد أن ناقشوا عنه!؟

 

 

 

في هذه اللحظة، ماعدا الأحمق، فقط العالم القاتم والمحجوز حافظ على حالته الأصلية.

“أخبرني الزعيم أنه لم يكن سوى طيف لآمون…”

 

‘لم أفكر في ذلك…’ تمتمت أودري لنفسها، مكتئبة إلى حد ما.

أومأ ديريك برأسه وقال: “نعم. بعد أن عدت إلى مدينة الفضة، أردت الحصول على مزيد من المعلومات من القائد السابق باستخدام اقتراحات السيد الرجل المعلق، لكنه ظهر فجأة وسألني إذا كنت أبحث عنه. “

 

 

 

عند سماع هذا، جذبت أودري نفسًا قصيرًا فجأة.

لقد ترك مقعده تقريبا، واتخذ موقفا قتاليا لدرء أي حوادث.

 

 

على الرغم من أن الشمس إفتقر بوضوح إلى القدرة على رواية قصة جيدة، إلا أن وصفه البسيط لا زال قد منحها الشعور بقراءة روايات رعب في وقت متأخر من الليل. كان الأمر كما لو أنه كان هنا شخص يقف خلفها، يسأل أيضًا، “هل تبحثين عني؟”

“مما يبروا، فإن المستويات العليا لمدينة الفضة خاصتك، أعضاء مجلس الستة أعضاء، جعلوك تتفاعل معه عن عمد، على أمل جمع معلومات مفيدة منه ومراقبة أي تغييرات مقابلة.ْ

 

 

كانت فورس خائفة بقدر ما كانت متحمسة، حيث وجدت الشعور الذي كانت تشعر به عندما كانت طفلة وتستمع إلى سرد والدتها لقصة أشباح. على الرغم من تغطية أذنيها في خوف، شعرت أن شخصًا ما امتلكها وفتح الثغرات بين أصابعها، مما سمح بنقل الصوت إلى دماغها.

كانت فورس خائفة بقدر ما كانت متحمسة، حيث وجدت الشعور الذي كانت تشعر به عندما كانت طفلة وتستمع إلى سرد والدتها لقصة أشباح. على الرغم من تغطية أذنيها في خوف، شعرت أن شخصًا ما امتلكها وفتح الثغرات بين أصابعها، مما سمح بنقل الصوت إلى دماغها.

 

رداء كلاسيكي أسود، وقبعة مدببة متطابقة، نظارة كريستالية أحادية العدسة، جبهة عريضة، وجه رقيق، عيون سوداء، وشعر مجعد أسود…’

‘يمكن كتابة هذا المقطع في رواية!’ ككاتبة ذات أفضل مبيعة، كان لديها غريزة مهنية متميزة!

 

 

 

ألجر، كونه خبير ذو معرفة، سأل بلا وعي، “أليس لدى زنزانة مدينة الفضة خاصتكم أختام تستهدف الهائجين؟ أليس هناك حاجز بينهم؟ أتذكر أنه في المرة الأخيرة قلت أن هناك غرض قوي وغامضًا في جوهره”.

 

 

 

“نعم، لكنني لا أعرف كيف ولماذا جاء إلى غرفتي. لقد كان قد فقد السيطرة تمامًا على نفسه – لقد انفصل رأسه في الوسط واستمرت السوائل في التدفق. كان هناك العديد من الشقوق في جسده، وكات كل شق كات بمثابة فم”. قال ديريك واصفا المشهد بشكل عابر.

‘إكـ.. اكتشف الزعيم شيئا غير طبيعي عني؟ لهذا السبب كان لديه مثل ذلك الموقف عندما سمع تقريري؟ ما الذي علي أن أفعله؟ ما الذي علي أن أفعله…’ أصبح ديريك على الفور متوترا وخائفا.

 

 

“إذا كيف نجوت؟ كيف هربت من فكه؟” شعرت فورس بالانغماس، وكان ذلك أيضًا سؤالًا كانت أودري قلقة بشأنه.

‘إنها مجرد مسألة تافهة. بالنسبة للسيد الأحمق، إنها مجرد مسألة تافهة…’ لقد فكرت أودري بفرح وراحة.

 

أومأ ديريك بجدية وقال: “لقد خمنت سببين. أحدهما أنني اخترت مسار الشمس، لقد قلت أن عائلة آمون هي سليل إله الشمس القديم. والسبب الآخر هو أنه لاحظ أن الأحمق كان قد سحبني لحضور التجمع، فحدثت له تغييرات، وثبت أنه الأخير “.

كان رد فعل ألجر مختلفاً جداً عن ردود أفعالهم. غمغم بعمق، “ليس من المنطقي أن يتم وضعك- شخص لا يظهر إلا علامات فقدان السيطرة- بجوار هذا الشخص الخطير.”

“ومع ذلك، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر في الوقت الحالي. لقد فكرت في الأمر توا، حتى لو اكتشف زعيم مدينة الفضة خاصتك شذوذك، فإنه لن يشك إلا في أنك متملك من قبل آمون، إلا أنك ملوث به، ولن يفكر في نادي التاروت. لا يزال لديك الوقت، لذلك يمكنك التفكير ببطء في طريقة لحل هذه المشكلة “.

 

في هذه اللحظة، ماعدا الأحمق، فقط العالم القاتم والمحجوز حافظ على حالته الأصلية.

“مما يبروا، فإن المستويات العليا لمدينة الفضة خاصتك، أعضاء مجلس الستة أعضاء، جعلوك تتفاعل معه عن عمد، على أمل جمع معلومات مفيدة منه ومراقبة أي تغييرات مقابلة.ْ

“لا تشك في هذا. إذا لم يكن الزعيم حذرًا للغاية، فلا توجد فرصة أنه سيكون بإمكان مدينة الفضة خاصتكم أن تستمر حتى يومنا هذا في مثل هذه البيئات البائسة”.

 

 

“إذن، أي شيخ أنقذك؟”

تابع ديريك، دون الخوض في الأمر: “تم القضاء على ظل آمون من قبل الزعيم بمساعدة الغرض الغامض، تاركا وراءه دودة شفافة.”

 

 

فتح فم ديريك قليلاً، وشعر كما لو أن السيد الرجل المعلق رأى شخصياً كل ما حدث واستمع له.

 

 

في هذه اللحظة، ماعدا الأحمق، فقط العالم القاتم والمحجوز حافظ على حالته الأصلية.

‘فقط بناءً على الموقف الذي وصفته، كان قادرًا على تخمين الحقيقة. كم هو رائع!’ أجاب ديريك بإعجاب، “نعم، تمامًا كما قلت، ظهر الزعيم في الوقت المناسب واستخدم الغىض الغامض للتعامل مع الهائج.”

“من تجربتي، أرسل الزعيم بالتأكيد شخصًا ليراقبك سراً، ولا شك أنك كشفت تفردك الخاص!”

 

‘تُعرف عائلة آمون باسم الكفر. هل يمكن أن يكون ذلك الشخص قد اكتشف نادي التاروت والسر فوق الضباب الرمادي، لكن السيد الأحمق خدعه بسهولة؟’

ملاحظا الاحترام والإعجاب من الشمس، ضحك ألجر.

392: الإستماع إلى قصة الشمس الصغير.

 

 

“إنها حالة واضحة تمامًا. طالما أن المرء لديه خبرة كافية، فسيتمكن بسهولة من ملاحظة ذلك.”

 

 

كان رد فعل ألجر مختلفاً جداً عن ردود أفعالهم. غمغم بعمق، “ليس من المنطقي أن يتم وضعك- شخص لا يظهر إلا علامات فقدان السيطرة- بجوار هذا الشخص الخطير.”

‘لم أفكر في ذلك…’ تمتمت أودري لنفسها، مكتئبة إلى حد ما.

“نعم، لكنني لا أعرف كيف ولماذا جاء إلى غرفتي. لقد كان قد فقد السيطرة تمامًا على نفسه – لقد انفصل رأسه في الوسط واستمرت السوائل في التدفق. كان هناك العديد من الشقوق في جسده، وكات كل شق كات بمثابة فم”. قال ديريك واصفا المشهد بشكل عابر.

 

في هذه اللحظة، ماعدا الأحمق، فقط العالم القاتم والمحجوز حافظ على حالته الأصلية.

‘لم أستطع أن أميز…’ مسحت فورس يدها شعرها بخجل.

“ومع ذلك، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر في الوقت الحالي. لقد فكرت في الأمر توا، حتى لو اكتشف زعيم مدينة الفضة خاصتك شذوذك، فإنه لن يشك إلا في أنك متملك من قبل آمون، إلا أنك ملوث به، ولن يفكر في نادي التاروت. لا يزال لديك الوقت، لذلك يمكنك التفكير ببطء في طريقة لحل هذه المشكلة “.

 

 

‘لم أفكر بذلك الاتجاه…’ كرر العالم تنهد الأحمق.

فتح فم ديريك قليلاً، وشعر كما لو أن السيد الرجل المعلق رأى شخصياً كل ما حدث واستمع له.

 

 

بعد قول ذلك، عبس ألجر قليلاً وسأله ببطء، “لقد قلت أنه بعد فترة وجيزة من عودتك، فقد القائد السابق في الفريق الاستكشافي السيطرة؟”

‘ملاك؟’ تركت أودري مذهولة للحظة.

 

‘ملاك؟’ نظر الرجل المعلق في حالة صدمة لنهاية الطاولة البرونزية.

“لم يفقد السيطرة لعقود، لكنه فقد السيطرة فجأة بعد عودتك؟”

 

 

عند سماع هذا، جذبت أودري نفسًا قصيرًا فجأة.

في الوقت نفسه، رفع السيد الرجل المعلق رأسه ونظر إلى السيد الأحمق. عند رؤية أن السيد الأحمق كان هادئا للغاية ودون أي تلميح من التشوهات، خف مزاجه على الفور. كل عدم الارتياح الذي مر عليه توا تحول إلى أسئلة.

‘مهمل للغاية… كنت هكذا في الماضي، وكان الثمن هو استخدام حجر على سواري والبدء في تحمل لعنة القمر الكامل…’ تنهدت الكاتبة الأكثر مبيعًا في قلبها.

 

ألقى ألجر نظرة على السيد الأحمق مرة أخرى. عند رؤية أنه بقي غير مبالٍ، أجبر نفسه على الاسترخاء. أمسك بقبضته ضد أنفه وقال: “بعد إجراء مثل هذا التفاعل مع آمون الغريب، هل تعتقد أن الزعيم سيقوم بتفتيش سريع فقط ويطمئن تمامًا بشأنك؟”

‘تُعرف عائلة آمون باسم الكفر. هل يمكن أن يكون ذلك الشخص قد اكتشف نادي التاروت والسر فوق الضباب الرمادي، لكن السيد الأحمق خدعه بسهولة؟’

 

 

أومأ ديريك بجدية وقال: “لقد خمنت سببين. أحدهما أنني اخترت مسار الشمس، لقد قلت أن عائلة آمون هي سليل إله الشمس القديم. والسبب الآخر هو أنه لاحظ أن الأحمق كان قد سحبني لحضور التجمع، فحدثت له تغييرات، وثبت أنه الأخير “.

“من تجربتي، أرسل الزعيم بالتأكيد شخصًا ليراقبك سراً، ولا شك أنك كشفت تفردك الخاص!”

 

‘يمكن كتابة هذا المقطع في رواية!’ ككاتبة ذات أفضل مبيعة، كان لديها غريزة مهنية متميزة!

“كيف أثبت ذلك؟” ضغط ألجر، ولم يدخر جهدا.

“لم يفقد السيطرة لعقود، لكنه فقد السيطرة فجأة بعد عودتك؟”

 

 

‘أحس أحدهم أن الأحمق كان يسحبه لحضور التجمع؟ يمكن لشخص ما اكتشافه حقا؟ يا له من أمر مرعب… كما كان متوقعًا من كافر…’ كانت أودري مندهشة ومصدومة.

 

 

“شرح لي سبب ترتيب بقائي بجانبه. بعد التأكد من أنني بخير، سمح لي بالعودة إلى المنزل. كنت خائف قليلاً، غير مدرك لأي إجراءات لاحقة قد يتخذها آمون. لذلك، في اللحظة التي وصلت فيها إلى المنزل، صليت للسيد الأحمق… “

لم تستطع سوى إلقاء نظرة على نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، وقد شعرت بالارتياح على الفور من موقف السيد الأحمق الهادئ وغير المبالي.

 

 

 

‘إنها مجرد مسألة تافهة. بالنسبة للسيد الأحمق، إنها مجرد مسألة تافهة…’ لقد فكرت أودري بفرح وراحة.

 

 

 

‘إذا اتضح أن شخصًا ما قادر على اكتشاف تجمع نادي تاروت… كما هو متوقع، مع وجود العديد من المسارات والعديد من التسلسلات، ستكون هناك دائمًا قوة تجاوز يمكنها اكتشاف ذلك… ولكن بالنسبة لي الآن، هذا أمر سيئ جدًا… ما زلت ضعيفة جدًا. يجب أن أقوم برفع تسلسلي في أقرب وقت ممكن…’ كانا فورس متفاجئة خائفة لحظة.

“إنها حالة واضحة تمامًا. طالما أن المرء لديه خبرة كافية، فسيتمكن بسهولة من ملاحظة ذلك.”

 

‘إكـ.. اكتشف الزعيم شيئا غير طبيعي عني؟ لهذا السبب كان لديه مثل ذلك الموقف عندما سمع تقريري؟ ما الذي علي أن أفعله؟ ما الذي علي أن أفعله…’ أصبح ديريك على الفور متوترا وخائفا.

وصف ديريك الأحداث بصدق، “رأيت ظل آمون عندما تم إنهاء الهائج من قبل الزعيم. يجب أن يكون هو. هذا هو ما يبدو عليه.”

 

 

هز الرجل المعلق والعدالة والساحر والعالم رؤوسهم في انسجام تام.

بموافقة السيد الأحمق، استدعى ديريك شاشة الضوء التي صورت آمون.

 

 

 

رداء كلاسيكي أسود، وقبعة مدببة متطابقة، نظارة كريستالية أحادية العدسة، جبهة عريضة، وجه رقيق، عيون سوداء، وشعر مجعد أسود…’

أومأ ديريك برأسه وقال: “نعم. بعد أن عدت إلى مدينة الفضة، أردت الحصول على مزيد من المعلومات من القائد السابق باستخدام اقتراحات السيد الرجل المعلق، لكنه ظهر فجأة وسألني إذا كنت أبحث عنه. “

 

 

“هل رآه أحد من قبل؟” سأل ديريك في آمل.

ألقى ألجر نظرة على السيد الأحمق مرة أخرى. عند رؤية أنه بقي غير مبالٍ، أجبر نفسه على الاسترخاء. أمسك بقبضته ضد أنفه وقال: “بعد إجراء مثل هذا التفاعل مع آمون الغريب، هل تعتقد أن الزعيم سيقوم بتفتيش سريع فقط ويطمئن تمامًا بشأنك؟”

 

 

هز الرجل المعلق والعدالة والساحر والعالم رؤوسهم في انسجام تام.

توترت أودري وفورس على الفور. فقط العالم القاتم أظهر المفاجأة فقط.

 

 

تابع ديريك، دون الخوض في الأمر: “تم القضاء على ظل آمون من قبل الزعيم بمساعدة الغرض الغامض، تاركا وراءه دودة شفافة.”

“انتظر”، قاطع ألجر الشمس بعبوس، “قلت أنك قد تعرضت للتو لحادث غريب ومرعب، والزعيم سمح لك بالعودة إلى المنزل هكذا فقط؟ وفي اللحظة التي عدت فيها إلى المنزل، لم تفعل أي شيء ولكنك صليت للسيد الأحمق أولا؟ “

 

 

“أخبرني الزعيم أنه لم يكن سوى طيف لآمون…”

 

 

 

“شرح لي سبب ترتيب بقائي بجانبه. بعد التأكد من أنني بخير، سمح لي بالعودة إلى المنزل. كنت خائف قليلاً، غير مدرك لأي إجراءات لاحقة قد يتخذها آمون. لذلك، في اللحظة التي وصلت فيها إلى المنزل، صليت للسيد الأحمق… “

 

 

 

“انتظر”، قاطع ألجر الشمس بعبوس، “قلت أنك قد تعرضت للتو لحادث غريب ومرعب، والزعيم سمح لك بالعودة إلى المنزل هكذا فقط؟ وفي اللحظة التي عدت فيها إلى المنزل، لم تفعل أي شيء ولكنك صليت للسيد الأحمق أولا؟ “

“مما يبروا، فإن المستويات العليا لمدينة الفضة خاصتك، أعضاء مجلس الستة أعضاء، جعلوك تتفاعل معه عن عمد، على أمل جمع معلومات مفيدة منه ومراقبة أي تغييرات مقابلة.ْ

 

 

أجاب ديريك بصراحة “نعم”.

لم تستطع سوى إلقاء نظرة على نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، وقد شعرت بالارتياح على الفور من موقف السيد الأحمق الهادئ وغير المبالي.

 

رد ديريك دون أن يزين أو يبسط أي شيء “لاحقًا، علمني السيد الأحمق طقسًا. من خلال الطقس، أرسل ملاكه لتنقية طيف آمون”.

‘ما المشكلة في هذا الأمر؟’ لقد وجد موقف السيد الرجل المعلق غريبًا نوعًا ما.

 

 

 

شعرت أودري بشكل غامض أن ما فعله الشمس لم يكن صحيحًا، لكنها لم تستطع على الفور معرفة الخطأ. لقد صدقت للتو أنها لو كانت في حذائه، لما فعلت ذلك بالتأكيد. ولكن في تلك اللحظة بالذات، كانت فورس قد غطت وجهها بالفعل.

هز الرجل المعلق والعدالة والساحر والعالم رؤوسهم في انسجام تام.

 

رداء كلاسيكي أسود، وقبعة مدببة متطابقة، نظارة كريستالية أحادية العدسة، جبهة عريضة، وجه رقيق، عيون سوداء، وشعر مجعد أسود…’

‘مهمل للغاية… كنت هكذا في الماضي، وكان الثمن هو استخدام حجر على سواري والبدء في تحمل لعنة القمر الكامل…’ تنهدت الكاتبة الأكثر مبيعًا في قلبها.

 

 

 

ألقى ألجر نظرة على السيد الأحمق مرة أخرى. عند رؤية أنه بقي غير مبالٍ، أجبر نفسه على الاسترخاء. أمسك بقبضته ضد أنفه وقال: “بعد إجراء مثل هذا التفاعل مع آمون الغريب، هل تعتقد أن الزعيم سيقوم بتفتيش سريع فقط ويطمئن تمامًا بشأنك؟”

توترت أودري وفورس على الفور. فقط العالم القاتم أظهر المفاجأة فقط.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، لما كان القائد السابق للفريق الاستكشافي قد سجن لمدة اثنين وأربعين عامًا.”

‘إنها مجرد مسألة تافهة. بالنسبة للسيد الأحمق، إنها مجرد مسألة تافهة…’ لقد فكرت أودري بفرح وراحة.

 

 

“من تجربتي، أرسل الزعيم بالتأكيد شخصًا ليراقبك سراً، ولا شك أنك كشفت تفردك الخاص!”

أومأ ديريك بجدية وقال: “لقد خمنت سببين. أحدهما أنني اخترت مسار الشمس، لقد قلت أن عائلة آمون هي سليل إله الشمس القديم. والسبب الآخر هو أنه لاحظ أن الأحمق كان قد سحبني لحضور التجمع، فحدثت له تغييرات، وثبت أنه الأخير “.

 

 

“لا تشك في هذا. إذا لم يكن الزعيم حذرًا للغاية، فلا توجد فرصة أنه سيكون بإمكان مدينة الفضة خاصتكم أن تستمر حتى يومنا هذا في مثل هذه البيئات البائسة”.

 

 

 

‘هذا…’ اتسعت عيني ديريك، أكثر اقتناعًا بأن السيد الرجل المعلق كان خبير حقًا وأن ما قاله منطقي للغاية!

رؤية العدالة والساحر يرتجفان من قلوبهما، ضغط الرجل المعلق على الفور، “ما الدي حدث بعد ذلك؟”

 

“أخبرني الزعيم أنه لم يكن سوى طيف لآمون…”

‘إكـ.. اكتشف الزعيم شيئا غير طبيعي عني؟ لهذا السبب كان لديه مثل ذلك الموقف عندما سمع تقريري؟ ما الذي علي أن أفعله؟ ما الذي علي أن أفعله…’ أصبح ديريك على الفور متوترا وخائفا.

 

 

 

ملاحظا توتره، سخر ألجري.

وبينما كان يتحدث، استدعى المشهد الذي أرسله إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت. مرتديا قبعة مدببة ونظارة أحادية العدسة من الكريستال، كانت شخصية آمون ملفوفة حول جسده الروحي مثل شبح الثعبان.

 

“ومع ذلك، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر في الوقت الحالي. لقد فكرت في الأمر توا، حتى لو اكتشف زعيم مدينة الفضة خاصتك شذوذك، فإنه لن يشك إلا في أنك متملك من قبل آمون، إلا أنك ملوث به، ولن يفكر في نادي التاروت. لا يزال لديك الوقت، لذلك يمكنك التفكير ببطء في طريقة لحل هذه المشكلة “.

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، لما كان القائد السابق للفريق الاستكشافي قد سجن لمدة اثنين وأربعين عامًا.”

 

 

هدأ ديريك قليلا وقال بصراحة، “في ذلك الوقت، كنت حقا متملك من قبل آمون”.

‘يمكن كتابة هذا المقطع في رواية!’ ككاتبة ذات أفضل مبيعة، كان لديها غريزة مهنية متميزة!

 

“من تجربتي، أرسل الزعيم بالتأكيد شخصًا ليراقبك سراً، ولا شك أنك كشفت تفردك الخاص!”

“ماذا؟” انفجر ألجر.

هم حقا لم يتوقعوا هذا التحول في الأحداث. بعد كل شيء، كان القائر السابق للفريق الاستكشافي محبوسا منذ عقود دون أي مشاكل. من كان ليظن أنه سيموت مباشرة بعد أن ناقشوا عنه!؟

 

392: الإستماع إلى قصة الشمس الصغير.

لقد ترك مقعده تقريبا، واتخذ موقفا قتاليا لدرء أي حوادث.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، لما كان القائد السابق للفريق الاستكشافي قد سجن لمدة اثنين وأربعين عامًا.”

توترت أودري وفورس على الفور. فقط العالم القاتم أظهر المفاجأة فقط.

 

 

 

مدهوش من رد فعل السيد الرجل المعلق، أضاف ديريك بسرعة، “اكتشف السيد الأحمق ذلك بينما كنت أصلي.”

“إذن، أي شيخ أنقذك؟”

 

 

وبينما كان يتحدث، استدعى المشهد الذي أرسله إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت. مرتديا قبعة مدببة ونظارة أحادية العدسة من الكريستال، كانت شخصية آمون ملفوفة حول جسده الروحي مثل شبح الثعبان.

 

 

 

رؤية العدالة والساحر يرتجفان من قلوبهما، ضغط الرجل المعلق على الفور، “ما الدي حدث بعد ذلك؟”

 

 

 

رد ديريك دون أن يزين أو يبسط أي شيء “لاحقًا، علمني السيد الأحمق طقسًا. من خلال الطقس، أرسل ملاكه لتنقية طيف آمون”.

كانت فورس خائفة بقدر ما كانت متحمسة، حيث وجدت الشعور الذي كانت تشعر به عندما كانت طفلة وتستمع إلى سرد والدتها لقصة أشباح. على الرغم من تغطية أذنيها في خوف، شعرت أن شخصًا ما امتلكها وفتح الثغرات بين أصابعها، مما سمح بنقل الصوت إلى دماغها.

 

“شرح لي سبب ترتيب بقائي بجانبه. بعد التأكد من أنني بخير، سمح لي بالعودة إلى المنزل. كنت خائف قليلاً، غير مدرك لأي إجراءات لاحقة قد يتخذها آمون. لذلك، في اللحظة التي وصلت فيها إلى المنزل، صليت للسيد الأحمق… “

‘ملاك؟’ نظر الرجل المعلق في حالة صدمة لنهاية الطاولة البرونزية.

‘إنها مجرد مسألة تافهة. بالنسبة للسيد الأحمق، إنها مجرد مسألة تافهة…’ لقد فكرت أودري بفرح وراحة.

 

 

قام بخفض رأسه على عجل عندما أدرك أن أفعاله كانت متهورة وغير مهذبة.

رؤية العدالة والساحر يرتجفان من قلوبهما، ضغط الرجل المعلق على الفور، “ما الدي حدث بعد ذلك؟”

 

 

‘ملاك؟’ تركت أودري مذهولة للحظة.

 

لقد ترك مقعده تقريبا، واتخذ موقفا قتاليا لدرء أي حوادث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط