الأخوية البيضاء العظيمة.
396: الأخوية البيضاء العظيمة.
…
بعد عودتها إلى العالم الحقيقي، جلست فورس على مكتبها وخسرت نفسها في التفكير في عائلة إبراهيم لفترة من الوقت. كان لديها فهم جديد للكلمات القليلة المذكورة في دفاتر الغوامض التي كانت لديها.
عند دخوله مجال التدريب، لف ديريك حول منطقة الفريق الاستكشافي ورأى أنه تم جمعهم في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يهمسون مع بعضهم البعض، ولكن بمجرد ملاحظة أن أحدهم كان يراقب، سيتوقفون على الفور ويقفون هناك في صمت. في بعض الأحيان، كانوا سيتخذون خطوات قليلة، مثل الزومبي الذين زحفوا للتو من الظلام.
في الفصل الثاني، سجل المسافر من عائلة إبراهيم لقائه مع “الضوء الأصفر”، فينيثان.
‘إذا الأمور هكذل… ليس من المستغرب أن السيدة أوليسا لم ترغب في إبلاغ السيد لورانس بوفاتها وزوجها… الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن عائلة إبراهيم مثيرة للشفقة ومحزنة حقًا…” تمتمت فورز بعض الجمل قبل أن تقوم بالتفتيش وإخراج رؤى في عالم الروح من كومة من الكتب العادية، استعدادًا لنسخ الفصلين الأول والثاني.
لأجل هذا، دخلت التأمل وعدلت تنفسها لتكون في حالتها المثلى. وإلا، مجرد نسخ محتويات رؤى في عالم الروح سيجلب لها الهوس والارتباك.
‘من الواضح أنه ليس بالكلمات أي روحانية، ولكن بمجرد دمجها معًا لوصف تلك المشاهد السخيفة، كان الأمر كما لو أنه كان لديهم القدرة على التأثير على عواطفر… دأحتاج إلى أخذ استراحة لمدة خمس دقائق بعد كل خمس دقائق من النسخ. لا أريد أن أفقد السيطرة بسبب هذا…’ أخرجت فورس ساعتها الجيبية الصغيرة الجوهرية ووضعتها بشكل مائل أمام مكتبها.
…
عند دخوله مجال التدريب، لف ديريك حول منطقة الفريق الاستكشافي ورأى أنه تم جمعهم في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يهمسون مع بعضهم البعض، ولكن بمجرد ملاحظة أن أحدهم كان يراقب، سيتوقفون على الفور ويقفون هناك في صمت. في بعض الأحيان، كانوا سيتخذون خطوات قليلة، مثل الزومبي الذين زحفوا للتو من الظلام.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
استيقظ ديريك بينما أومض برق يضيء كل شيء عبر عينيه.
‘إذا الأمور هكذل… ليس من المستغرب أن السيدة أوليسا لم ترغب في إبلاغ السيد لورانس بوفاتها وزوجها… الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن عائلة إبراهيم مثيرة للشفقة ومحزنة حقًا…” تمتمت فورز بعض الجمل قبل أن تقوم بالتفتيش وإخراج رؤى في عالم الروح من كومة من الكتب العادية، استعدادًا لنسخ الفصلين الأول والثاني.
نظر حوله، لكنه لم يشعر أنه يخضع للمراقبة.
“حتى الآن، لم يأتي أحد ليبحث عنك أو اختاروا إلقاءك في الزنازين. هذا يكفي لإخبارنا أن زعيمك والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء لا يزالون يميلون نحو المراقبة. إنهم يرغبون في العثور على طريقة لإخلاء مدينة الفضة بالكامل من الأرض المنبوذة من خلال آمون، أول شخص واجههم منذ أكثر من ألفي عام.”
“حتى الآن، ما زلنا لم نكتشف هدف ذلك الشخص الغامض الذي أطلق على نفسه اسم آمون. نحن لا نفهم لماذا أرسل طيف واحد فقط إلى مدينة الفضة بعد اكتشافها، وكذلك هدف بقائه بصبر في الزنزانة تحت الأرض لمدة اثنين وأربعين عامًا.”
لكن وصف الرجل المعلق للأحداث السابقة، من خلال المنطق وثقته العميقة، أقنعه بأن تخمينه كان صحيحًا وأنه يجب أن يكون هناك واحد أو أكثر من المتجاوزين اللذين يتمتعون بقوى معينة كانوا يراقبونه سراً في تلك اللحظة بالذات.
“وبسبب هذا، ربما لم يكتشفوا أنك سعلت بالفعل دودة الوقت. ردود فعلهم اللاحقة كافية لإثبات ذلك بشكل غير مباشر.”
‘إلى جانب ذلك، لم ينكر السيد الأحمق ذلك…’ خرج ديريك من السرير ومدد جسده كما يفعل عادة.
تماما لأنه كان لديه العين السوداء بالكامل، كان بإمكان كلاين، الذي لم يكن متحكم في الدمى، أن يسيطر سراً على العالم كشخص مزيف، مما يسمح له بالتصرف كما لو كان مصنوعًا من اللحم والدم.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
خلال هذه العملية، ظهرت التحاليل والاقتراحات، التي أعطاها له الرجل المعلق، بسرعة في ذهنه.
“حتى الآن، لم يأتي أحد ليبحث عنك أو اختاروا إلقاءك في الزنازين. هذا يكفي لإخبارنا أن زعيمك والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء لا يزالون يميلون نحو المراقبة. إنهم يرغبون في العثور على طريقة لإخلاء مدينة الفضة بالكامل من الأرض المنبوذة من خلال آمون، أول شخص واجههم منذ أكثر من ألفي عام.”
مع اقتراح الرجل المعلق، سار ديريك حول الطاولة مرتين، أغلق النافذة بعناية، أضاء شمعة، وأقام طقس عطاء.
…
“لذا، إذا لم تفعل أي شيء خارج الخط، فلن ينبهوك بالتأكيد حتى لا يلاحظ آمون أي شيء خاطئ.”
لقد جذب نفسًا وأخبر نفسه أن يتحلى بالصبر وأن ينتظر والا يذعر.
“على هذا النحو، لن تكون مراقبتهم قريبة جدًا، جسديًا، على الأقل ليس عندما تكون مستيقظًا.”
“حتى الآن، لم يأتي أحد ليبحث عنك أو اختاروا إلقاءك في الزنازين. هذا يكفي لإخبارنا أن زعيمك والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء لا يزالون يميلون نحو المراقبة. إنهم يرغبون في العثور على طريقة لإخلاء مدينة الفضة بالكامل من الأرض المنبوذة من خلال آمون، أول شخص واجههم منذ أكثر من ألفي عام.”
“وبسبب هذا، ربما لم يكتشفوا أنك سعلت بالفعل دودة الوقت. ردود فعلهم اللاحقة كافية لإثبات ذلك بشكل غير مباشر.”
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
“وبالمثل، يجب أن يكونوا قادرين على مراقبة أي نوع من الطقوس تقوم به فقط، لكنهم لن يتمكنوا من معرفة لمن تصلي. إذا كنت أنا، فإنني سأشك بالتأكيد في أنها تتعلق بآمون.”
من بينها، كانت الأكثر رعباً هي السجلات المتعلقة بالآلهة الحقيقية.
عندما جلس في المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق، لقد قلب على مهل من خلال دفتر الملاحظات المنسوخة، وقرأه، سطرًا تلو الآخر. لقد ذهل لأن يجد نفسه يصبح منفعل بسرعة.
“للأسباب المذكورة أعلاه، يمكنك القيام بطقس العطاء علانية. بعد كل هذا، يمكنك إلقاء اللوم على آمون. بالطبع، عليك التظاهر بأنك حذر بما فيه الكفاية. يجب أن تكون مستعدًا للخضوع لفحص محلل نفسي وغيره من التسلسلات الأخرى عندما ينتهي كل شيء. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكنك طلب مساعدة السيد الأحمق… “
في تلك اللحظة، بدأ النجم الأحمر الداكن المقابل للشمس بإطلاق الضوء، وسرعان ما تفرقت التموجات لتشكيل باب وهمي وغامض. فوق الضباب الرمادي، تم تحريك كمية صغيرة من الطاقة أثناء تدفقها مثل الماء.
بمجرد أن رأى ديريك صندوقًا أسود من الحديد على المذبح، سمع صوت السيد الأحمق المألوف: “لا تلمس الغرض في الداخل”.
مع اقتراح الرجل المعلق، سار ديريك حول الطاولة مرتين، أغلق النافذة بعناية، أضاء شمعة، وأقام طقس عطاء.
“حتى الآن، لم يأتي أحد ليبحث عنك أو اختاروا إلقاءك في الزنازين. هذا يكفي لإخبارنا أن زعيمك والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء لا يزالون يميلون نحو المراقبة. إنهم يرغبون في العثور على طريقة لإخلاء مدينة الفضة بالكامل من الأرض المنبوذة من خلال آمون، أول شخص واجههم منذ أكثر من ألفي عام.”
…
وقفت شخصية بشرية من الأرض بوضعية ملتوية. لقد تأرجح قليلاً وقال بصوت بدا كأنه خدش المعدن مع بعضه، “صاحب السعادة، ديريك بيرغ أقام طقسًا أخر. وفقًا لملاحظتي، من المحتمل أن يكون طقس طلب عطاء. إنه يشبه إلى حد كبير طقوس التضحية التي نحملها عادةً، ولكن ما هو مختلف هو أنه تلقى ردا وأعطي صندوق أسود حديدي.”
فوق الضباب الرمادي، داخل القصر القديم الشاهق.
“للأسباب المذكورة أعلاه، يمكنك القيام بطقس العطاء علانية. بعد كل هذا، يمكنك إلقاء اللوم على آمون. بالطبع، عليك التظاهر بأنك حذر بما فيه الكفاية. يجب أن تكون مستعدًا للخضوع لفحص محلل نفسي وغيره من التسلسلات الأخرى عندما ينتهي كل شيء. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكنك طلب مساعدة السيد الأحمق… “
“إذا كان قصده هو تدميرنا فقط، لما فعل مثل هذه الأعمال غير المفهومة.”
كان كلاين يحدق في الأعمدة الحجرية التي دعمت القبة، وشعر أن المبنى الذي أراده يشبه معبد أثينا.
“فقط انتظر لفترة أطول قليلاً. قد يكون هذا أملنا الخفي، أمل نجاتنا من نهاية العالم عندما تأتي!”
كانت عين سوداء بالكامل بدون بؤبؤ. مجرد إلقاء نظرة عليها ألقى بعقله في حالة من الفوضى، وأصبحت أفكاره بطيئة. لقد بدا هذيان باهت وغير واضح وجنوني في أذنيه.
‘هل هو بسبب اللاوعي الخاص بي؟’ تجولت أفكاره.
‘إذا الأمور هكذل… ليس من المستغرب أن السيدة أوليسا لم ترغب في إبلاغ السيد لورانس بوفاتها وزوجها… الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن عائلة إبراهيم مثيرة للشفقة ومحزنة حقًا…” تمتمت فورز بعض الجمل قبل أن تقوم بالتفتيش وإخراج رؤى في عالم الروح من كومة من الكتب العادية، استعدادًا لنسخ الفصلين الأول والثاني.
في تلك اللحظة، بدأ النجم الأحمر الداكن المقابل للشمس بإطلاق الضوء، وسرعان ما تفرقت التموجات لتشكيل باب وهمي وغامض. فوق الضباب الرمادي، تم تحريك كمية صغيرة من الطاقة أثناء تدفقها مثل الماء.
عند سماع النداءات المكدسة، قام كلاين بخفض رأسه ونظر إلى العين السوداء بالكامل أمامه.
تماما لأنه كان لديه العين السوداء بالكامل، كان بإمكان كلاين، الذي لم يكن متحكم في الدمى، أن يسيطر سراً على العالم كشخص مزيف، مما يسمح له بالتصرف كما لو كان مصنوعًا من اللحم والدم.
‘دعنا نأمل ألا يفقدها الشمس الصغير. وإلا، يجب أن يتم التضحية بالسيد العالم بشكل مجيد…’
في الفصل الأول، وصف الأضواء في عالم الروح. كان يعتقد أن الأشعة السبعة للضوء النقي بألوان مختلفة إحتوت على معرفة لا حدود لها بمجالات مختلفة، وأنه أينما كان المسافرون في عالم الروح، فإنهم سيكونون قادرين على رؤيتهم يغطون ارتفاعات أعلى.
تماما لأنه كان لديه العين السوداء بالكامل، كان بإمكان كلاين، الذي لم يكن متحكم في الدمى، أن يسيطر سراً على العالم كشخص مزيف، مما يسمح له بالتصرف كما لو كان مصنوعًا من اللحم والدم.
لأجل هذا، دخلت التأمل وعدلت تنفسها لتكون في حالتها المثلى. وإلا، مجرد نسخ محتويات رؤى في عالم الروح سيجلب لها الهوس والارتباك.
بمجرد فقدان الغرض، كان عليه أن يترك العالم يموت لمنع كشف “السحر”.
لأجل هذا، دخلت التأمل وعدلت تنفسها لتكون في حالتها المثلى. وإلا، مجرد نسخ محتويات رؤى في عالم الروح سيجلب لها الهوس والارتباك.
أثناء تنهده، أطلق كلاين روحانيته، مما أثار قوة الضباب للتدفق نحو الباب الوهمي، ودفعه بقوة لفتحه قليلاً واستقرار قناة الإرسال.
…
بعد فترة وجيزة، وضع العين السوداء بالكامل في صندوق حديدي وألقى بها في فجوة الباب الغامض. قال عرضيا، “لا تلمس الغرض في الداخل”.
“للأسباب المذكورة أعلاه، يمكنك القيام بطقس العطاء علانية. بعد كل هذا، يمكنك إلقاء اللوم على آمون. بالطبع، عليك التظاهر بأنك حذر بما فيه الكفاية. يجب أن تكون مستعدًا للخضوع لفحص محلل نفسي وغيره من التسلسلات الأخرى عندما ينتهي كل شيء. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكنك طلب مساعدة السيد الأحمق… “
بعد القيام بكل هذا، لم يبق لفترة أطول، لأنه كان يعلم أن الشمس الصغير لن يكون قادرا على إيجاد فرصة لاتخاذ خطوة بهذه السرعة، وكان غير متأكد من متى ستتمكن الأنسة ساحر من إنهاء نسخ فصلي رؤى في عالم الروح.
“للأسباب المذكورة أعلاه، يمكنك القيام بطقس العطاء علانية. بعد كل هذا، يمكنك إلقاء اللوم على آمون. بالطبع، عليك التظاهر بأنك حذر بما فيه الكفاية. يجب أن تكون مستعدًا للخضوع لفحص محلل نفسي وغيره من التسلسلات الأخرى عندما ينتهي كل شيء. فيما يتعلق بهذا الأمر، يمكنك طلب مساعدة السيد الأحمق… “
مسرخيل روحانيته، اختفت شخصية كلاين من الفضاء فوق الضباب الرمادي.
خلال هذه العملية، ظهرت التحاليل والاقتراحات، التي أعطاها له الرجل المعلق، بسرعة في ذهنه.
كان أعضاء الفريق الاستكشافي لا يزالون تحت الحجر المقنع.
…
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
تماما لأنه كان لديه العين السوداء بالكامل، كان بإمكان كلاين، الذي لم يكن متحكم في الدمى، أن يسيطر سراً على العالم كشخص مزيف، مما يسمح له بالتصرف كما لو كان مصنوعًا من اللحم والدم.
بمجرد أن رأى ديريك صندوقًا أسود من الحديد على المذبح، سمع صوت السيد الأحمق المألوف: “لا تلمس الغرض في الداخل”.
ومع ذلك، لم يكن لدى ديريك خطط للقيام بحركة اليوم. وقد اتبع بعناية تعليمات السيد الرجل المعلق وخطط لمراقبة الوضع أولاً وانتظر الفرصة بصبر. بالطبع، إذا كانت هناك فرصة جيدة، فعليه أن يتصرف بشكل حاسم.
‘لا تلمس…’ قام ديريك بتدوين هذا التذكير وقرر تنفيذه حرفيا.
بعد فترة وجيزة، وضع العين السوداء بالكامل في صندوق حديدي وألقى بها في فجوة الباب الغامض. قال عرضيا، “لا تلمس الغرض في الداخل”.
“حتى الآن، لم يأتي أحد ليبحث عنك أو اختاروا إلقاءك في الزنازين. هذا يكفي لإخبارنا أن زعيمك والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء لا يزالون يميلون نحو المراقبة. إنهم يرغبون في العثور على طريقة لإخلاء مدينة الفضة بالكامل من الأرض المنبوذة من خلال آمون، أول شخص واجههم منذ أكثر من ألفي عام.”
بعد شكر الأحمق و السيد العالم وإنهاء طقس العطاء، فتح الصندوق بعناية فائقة وفحص المحتوى.
في الفصل الثاني، سجل المسافر من عائلة إبراهيم لقائه مع “الضوء الأصفر”، فينيثان.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك، وفهم السبب تقريبًا.
كانت عين سوداء بالكامل بدون بؤبؤ. مجرد إلقاء نظرة عليها ألقى بعقله في حالة من الفوضى، وأصبحت أفكاره بطيئة. لقد بدا هذيان باهت وغير واضح وجنوني في أذنيه.
…
‘إلى جانب ذلك، لم ينكر السيد الأحمق ذلك…’ خرج ديريك من السرير ومدد جسده كما يفعل عادة.
بعد أن مرت رجفة مفاجئة عبر جسده، أغلق ديريك غطاء الصندوق الحديدي، التقط خنجر فضي، وأغلق الصندوق الحديدي بالكامل بجدار روحاني.
بعد ذلك، وضع الصندوق الحديدي في جيب سري داخل ملابسه، أصلح فأس الإعصار في مكانها وغادر الغرفة، متجهًا مباشرةً إلى ميدان التدريب.
كان أعضاء الفريق الاستكشافي لا يزالون تحت الحجر المقنع.
‘إذا الأمور هكذل… ليس من المستغرب أن السيدة أوليسا لم ترغب في إبلاغ السيد لورانس بوفاتها وزوجها… الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن عائلة إبراهيم مثيرة للشفقة ومحزنة حقًا…” تمتمت فورز بعض الجمل قبل أن تقوم بالتفتيش وإخراج رؤى في عالم الروح من كومة من الكتب العادية، استعدادًا لنسخ الفصلين الأول والثاني.
من بينها، كانت الأكثر رعباً هي السجلات المتعلقة بالآلهة الحقيقية.
ومع ذلك، لم يكن لدى ديريك خطط للقيام بحركة اليوم. وقد اتبع بعناية تعليمات السيد الرجل المعلق وخطط لمراقبة الوضع أولاً وانتظر الفرصة بصبر. بالطبع، إذا كانت هناك فرصة جيدة، فعليه أن يتصرف بشكل حاسم.
عند دخوله مجال التدريب، لف ديريك حول منطقة الفريق الاستكشافي ورأى أنه تم جمعهم في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يهمسون مع بعضهم البعض، ولكن بمجرد ملاحظة أن أحدهم كان يراقب، سيتوقفون على الفور ويقفون هناك في صمت. في بعض الأحيان، كانوا سيتخذون خطوات قليلة، مثل الزومبي الذين زحفوا للتو من الظلام.
بمجرد فقدان الغرض، كان عليه أن يترك العالم يموت لمنع كشف “السحر”.
عندما كان الوقت مساءً تقريبًا، تلقى كلاين أخيرا صلاة الآنسة الساحر وحصل على أول فصلين من رؤى في عالم الروح من خلال طقوس التضحية.
‘ما الذي سيفعلونه إذا أزلت جدار الروحانية الآن وسمحت لهم باستشعار المشاعر المحدثة من قبل غرض السيد العالم؟ هل سيديرون رؤوسهم في نفس الوقت لينظروا إلي؟’ تخيل ديريك مشهد أن يدير الجميع رؤوسهم وينظرون إليه بعيون باردة وعديمة المشاعر، وشعر بخوف محير لا يوصف.
لقد جذب نفسًا وأخبر نفسه أن يتحلى بالصبر وأن ينتظر والا يذعر.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
بعد ذلك، وضع الصندوق الحديدي في جيب سري داخل ملابسه، أصلح فأس الإعصار في مكانها وغادر الغرفة، متجهًا مباشرةً إلى ميدان التدريب.
…
مدينة الفضة، في الجزء العلوي من البرج، في الغرفة التي تخص الزعيم.
صياد الشياطين كولين إلياد، الذي كان يريح عقله وعيناه مغلقتان، نظر إلى الزاوية المظلمة.
…
كانت عين سوداء بالكامل بدون بؤبؤ. مجرد إلقاء نظرة عليها ألقى بعقله في حالة من الفوضى، وأصبحت أفكاره بطيئة. لقد بدا هذيان باهت وغير واضح وجنوني في أذنيه.
وقفت شخصية بشرية من الأرض بوضعية ملتوية. لقد تأرجح قليلاً وقال بصوت بدا كأنه خدش المعدن مع بعضه، “صاحب السعادة، ديريك بيرغ أقام طقسًا أخر. وفقًا لملاحظتي، من المحتمل أن يكون طقس طلب عطاء. إنه يشبه إلى حد كبير طقوس التضحية التي نحملها عادةً، ولكن ما هو مختلف هو أنه تلقى ردا وأعطي صندوق أسود حديدي.”
أثناء تنهده، أطلق كلاين روحانيته، مما أثار قوة الضباب للتدفق نحو الباب الوهمي، ودفعه بقوة لفتحه قليلاً واستقرار قناة الإرسال.
خلال هذه العملية، ظهرت التحاليل والاقتراحات، التي أعطاها له الرجل المعلق، بسرعة في ذهنه.
“لم أستطع أن أرى بالضبط ما بالداخل، لكنه أعطاني شعورًا شريرًا وخطيرًا للغاية.”
عند دخوله مجال التدريب، لف ديريك حول منطقة الفريق الاستكشافي ورأى أنه تم جمعهم في مجموعات من اثنين أو ثلاثة، يهمسون مع بعضهم البعض، ولكن بمجرد ملاحظة أن أحدهم كان يراقب، سيتوقفون على الفور ويقفون هناك في صمت. في بعض الأحيان، كانوا سيتخذون خطوات قليلة، مثل الزومبي الذين زحفوا للتو من الظلام.
عند هذه النقطة، توسل الظل بشكل عاجل، “جلالتك، من المؤكد أنه موجه من قبل ذلك الشخص الغامض. علينا أن نتحرك وألا ندع هذا يستمر دون أي إعاقة! إلا سيستدعي ديريك بيرغ إله شرير أو وجود مشابه عاجلا أو أجلا، مدمرا مدينة الفضة بأكملها! “
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك، وفهم السبب تقريبًا.
أصبح تعبير كولين خطيرًا بشكل غير عادي. وقف وقام بخطى بطيئة صعودا وهبوطا، قائلا، “دعنا ننتظر لفترة أطول قليلا.”
ردا على هذا، بدت الأنوار السبعة النقية سعيدة للغاية. حتى أنهم قاموا بسحب عدد قليل من مخلوقات عالم الروح لتشكيل منظمة سرية متخصصة في تعليم الناس- الأخوية البيضاء العظيمة!
“حتى الآن، ما زلنا لم نكتشف هدف ذلك الشخص الغامض الذي أطلق على نفسه اسم آمون. نحن لا نفهم لماذا أرسل طيف واحد فقط إلى مدينة الفضة بعد اكتشافها، وكذلك هدف بقائه بصبر في الزنزانة تحت الأرض لمدة اثنين وأربعين عامًا.”
‘إلى جانب ذلك، لم ينكر السيد الأحمق ذلك…’ خرج ديريك من السرير ومدد جسده كما يفعل عادة.
“إذا كان قصده هو تدميرنا فقط، لما فعل مثل هذه الأعمال غير المفهومة.”
“فقط انتظر لفترة أطول قليلاً. قد يكون هذا أملنا الخفي، أمل نجاتنا من نهاية العالم عندما تأتي!”
لكن وصف الرجل المعلق للأحداث السابقة، من خلال المنطق وثقته العميقة، أقنعه بأن تخمينه كان صحيحًا وأنه يجب أن يكون هناك واحد أو أكثر من المتجاوزين اللذين يتمتعون بقوى معينة كانوا يراقبونه سراً في تلك اللحظة بالذات.
بمجرد أن أنهى جملته، أومضت صاعقة من البرق أمام النافذة، مضيئةً السماء السوداء بالكامل والغرفة المظلمة.
عند هذه النقطة، توسل الظل بشكل عاجل، “جلالتك، من المؤكد أنه موجه من قبل ذلك الشخص الغامض. علينا أن نتحرك وألا ندع هذا يستمر دون أي إعاقة! إلا سيستدعي ديريك بيرغ إله شرير أو وجود مشابه عاجلا أو أجلا، مدمرا مدينة الفضة بأكملها! “
…
عندما كان الوقت مساءً تقريبًا، تلقى كلاين أخيرا صلاة الآنسة الساحر وحصل على أول فصلين من رؤى في عالم الروح من خلال طقوس التضحية.
مدينة الفضة، في الجزء العلوي من البرج، في الغرفة التي تخص الزعيم.
نظر حوله، لكنه لم يشعر أنه يخضع للمراقبة.
عندما جلس في المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق، لقد قلب على مهل من خلال دفتر الملاحظات المنسوخة، وقرأه، سطرًا تلو الآخر. لقد ذهل لأن يجد نفسه يصبح منفعل بسرعة.
بعد أن مرت رجفة مفاجئة عبر جسده، أغلق ديريك غطاء الصندوق الحديدي، التقط خنجر فضي، وأغلق الصندوق الحديدي بالكامل بجدار روحاني.
‘ما الذي يحدث؟ من الواضح أن هذه الكلمات لا تحتوي على أي روحانية، والورقة عادية أيضًا. لا يمكن أن تكون تحفة أثرية مختومة، فكيف يمكن أن تؤثر على حالتي الذهنية؟ علاوة على ذلك، أنا فوق الضباب الرمادي، ضباب يمكن أن يقطع حتى تأثير إله حقيقي…’ عبس كلاين، منحنيا للخلف، لقد تذكر بعناية المعلومات الواردة في كتاب الأسرار التي كانت لها ظواهر مماثلة.
“على هذا النحو، لن تكون مراقبتهم قريبة جدًا، جسديًا، على الأقل ليس عندما تكون مستيقظًا.”
تماما لأنه كان لديه العين السوداء بالكامل، كان بإمكان كلاين، الذي لم يكن متحكم في الدمى، أن يسيطر سراً على العالم كشخص مزيف، مما يسمح له بالتصرف كما لو كان مصنوعًا من اللحم والدم.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك، وفهم السبب تقريبًا.
عندما تم وصف بعض الوجودات بالتفصيل، حتى لو كانت مكتوبة في شكل نص، فإنها ستظل تؤثر على أفكار القارئ ونفسيته!
بعد القيام بكل هذا، لم يبق لفترة أطول، لأنه كان يعلم أن الشمس الصغير لن يكون قادرا على إيجاد فرصة لاتخاذ خطوة بهذه السرعة، وكان غير متأكد من متى ستتمكن الأنسة ساحر من إنهاء نسخ فصلي رؤى في عالم الروح.
بمجرد فقدان الغرض، كان عليه أن يترك العالم يموت لمنع كشف “السحر”.
من بينها، كانت الأكثر رعباً هي السجلات المتعلقة بالآلهة الحقيقية.
عند هذه النقطة، توسل الظل بشكل عاجل، “جلالتك، من المؤكد أنه موجه من قبل ذلك الشخص الغامض. علينا أن نتحرك وألا ندع هذا يستمر دون أي إعاقة! إلا سيستدعي ديريك بيرغ إله شرير أو وجود مشابه عاجلا أو أجلا، مدمرا مدينة الفضة بأكملها! “
إن كتابًا يشرح إلهًا معينًا بالتفصيل من شأنه أن يجعل كل قارئ مجنونًا أو حتى يشوه أيديولوجياتهم. أما بالنسبة للمتجاوزيت، فقد كانت هناك فرصة كبيرة لفقدان السيطرة!
بمجرد أن أنهى جملته، أومضت صاعقة من البرق أمام النافذة، مضيئةً السماء السوداء بالكامل والغرفة المظلمة.
كُتب رؤى في عالم الروح من قبل سلف معين من عائلة إبراهيم. لقد سجل كل الأشياء الغريبة والرائعة التي حدثت بينما سافر عبر عالم الروح.
في الفصل الأول، وصف الأضواء في عالم الروح. كان يعتقد أن الأشعة السبعة للضوء النقي بألوان مختلفة إحتوت على معرفة لا حدود لها بمجالات مختلفة، وأنه أينما كان المسافرون في عالم الروح، فإنهم سيكونون قادرين على رؤيتهم يغطون ارتفاعات أعلى.
في الفصل الثاني، سجل المسافر من عائلة إبراهيم لقائه مع “الضوء الأصفر”، فينيثان.
ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن هذه الأشعة السبعة كانت على قيد الحياة! كانوا مثل أجساد روحية باقية هناك!
في مجال الغوامض، كانت العديد من طقوس العقود السرية التي إستهدفن في الواقع الأضواء النقية السبعة، ومن خلال اتصالاتها السرية، سمحت للمرء باكتساب قدر معين من المعرفة. لذلك، أطلق العديد من خبراء الغوامض على الأضواء النقية السبعة “سيدي” أو “معلم”.
لأجل هذا، دخلت التأمل وعدلت تنفسها لتكون في حالتها المثلى. وإلا، مجرد نسخ محتويات رؤى في عالم الروح سيجلب لها الهوس والارتباك.
ردا على هذا، بدت الأنوار السبعة النقية سعيدة للغاية. حتى أنهم قاموا بسحب عدد قليل من مخلوقات عالم الروح لتشكيل منظمة سرية متخصصة في تعليم الناس- الأخوية البيضاء العظيمة!
في الفصل الثاني، سجل المسافر من عائلة إبراهيم لقائه مع “الضوء الأصفر”، فينيثان.
