التمني.
419: التمني.
‘الموسوعي… هذا التسلسل يبدو قويا من اسمه فقط… تسلسل مسار القارئ 7 يسمى حارس المعرفة أو المحقق. إنها “وظيفة” تميل نحو استيعاب المعرفة والاستنتاج. على الأكثر، سيكون مصحوبًا بتقنيات قتالية مقبولة والقدرة على استخدام الأدوات، لذلك لا يمكن اعتباره قوي. ولكن في التسلسل 6، يبدو أن هناك تغيرًا نوعيًا مفاجئًا، وخاصة في مجال قتال التجاوز… مما يبدوا، فإن كل مسار تجاوز له نقطة رئيسية خاصة به تحت التسلسل العالي، ولكنها ليست ثابتة في تسلسل معين. على سبيل المثال، النقطة الرئيسسة لمسار المتنبئ هي لاعب الخفة…’ شرب كلاين رشفة من القهوة الساخنة ولم يحاول استكشاف أسرار التسلسلات الأخرى. وبدلاً من ذلك، ابتسم وقال، “السيد ستانتون، يبدو أنك مرتاح تمامًا. لست متوترًا أو قلقًا على الإطلاق.”
“بشكل أدق، إنها عادة لدي بعد تناول الإفطار كل يوم.” منتهيا من غليونه، سحب إزنغارد نفس عميق.
لم يجيب إزنغارد على الفور. ألقى سكينه وشوكته، أخرج غليونه، وقال، “لا تمانع، أليس كذلك؟”
‘1.42؟ تعتبر التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1 خطرة للغاية ولا يمكن استخدامها إلا بطرق محدودة. حتى أبرشية باكلوند يمكن أن تحتفظ إلا بغرض واحد أو إثنين فقط…’ أومض الوصف المقابل في ذهن كلاين، وسأل باهتمام كبير، “ما هي؟ ما هي قدراتها وآثارهت السلبية؟”
‘في الواقع، أنا أفعل، ولكن التلوث والضباب الدخاني في باكلوند سيء للغاية بالفعل لدرجة أن بعض النفخات من الدخان لن تجعل الأمر أسوأ…’ هز كلاين رأسه وابتسم.
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
419: التمني.
“بشكل أدق، إنها عادة لدي بعد تناول الإفطار كل يوم.” منتهيا من غليونه، سحب إزنغارد نفس عميق.
هذه المرة، لم يكن يحمل المرآة الفضية المسمات أروديس. لم يعرف المكان الذي وضعت فيه.
أثناء زفير الدخان، تنهد وقال، “الخوف والتوتر والقلق لن تساعدنا في مواجهة التهديد. في هذه الحالة، لماذا لا نأخذ الأمر بسهولة أكثر قليلاً؟ سيصبح الدماغ أكثر نشاطًا بسبب ذلك. مساعدي كان سهل القلق مما أدى إلى كارثة موته. تنهد… “
ألقى إزنغارد نظرة خاطفة على كاسلانا وتابع: “علاوة على ذلك، خصمنا هو مبعوث رغبة. علينا أن نمتنع عن إظهار مشاعر شديدة.”
بعد قول هذا، ضحك.
بينما كانت تتحدث، أصبح تعبيرها فجأة كئيبًا وتنهدت.
“الأهم من ذلك، ليس لدينا وسيلة أخرى لتحديد مكان مبعوث الرغبة.”
ابتسم إزنغارد وقال، “واضح تماما.”
“ما الذي يجب أن نفعله حاليا؟” وضعت كاسلانا آخر قطعة من اللحم المقدد وسألت بجدية.
‘…أعيدوا إحيائي!’ تنهد كلاين وقال، “آمل أن أدفن في مقبرة ذات مناظر جيدة. من الأفضل أن تكون جثتي سليمة وترش بالماء المقدس والزهور الطازجة…”
أخذ إزنغارد نفسا وقال بطريقة ساخرة من النفس، “عند مناقشة مواضيع مثل هذه، أفضل كراسي مائلة الظهر.”
سألت كاسلانا، وهي تبدو قلقة قليلاً، “هل ستعرضنا للخطر؟”
“ومع ذلك، حتى هذه النقطة، لم تأخذ زمام المبادرة لذكر الأمور ذات الصلة. وهذا يعني أن هناك سببًا يجعل من غير المناسب إلى حد ما ذكر ذلك”.
“ماعدا كونهم قادرين على الشعور بالخطر، فإن الشياطين ليسوا جيدين في العرافة. لذلك، إذا رغب مبعوث رغبة في معرفة هدف الانتقام الرئيسي، فسيحتاج إلى التحقيق بنشاط وجمع المعلومات. وإلا، كيف سيعلم أي مجموعة من المحققين الخاصين ساهمت بشكل كبير في جريمة القتل التسلسلي؟ كيف استطاع أن يحددنا بدقة؟”
لم يدخل إكانسر. لقد وقف هناك، ينظر إلى ثلاثي المحققين. ثم قال بسرعة وبصوت عميق: “هناك دليل لمبعوث الرغبة!”
“في مثل هذه العملية، من المؤكد أنه كان سيتفاعل مع العديد من الأشخاص. حتى في التنكر، لابد أن يكون قد ترك بعض الدلائل. بالإضافة إلى الصورة التقريبية التي قدمها قفير الألات، فإن هذا سيشكل أدلة.”
“وبالمثل، إذا كان يريد مهاجمتي، فكان عليه أن يعرف أين أعيش، وما هي أنماط الدخول والخروج خاصتي، وكذلك متى أعمل أو أرتاح. كما يحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك متجاوزين رسميين أقوياء يحمونني. هذا يتطلب فترة مراقبة كبيرة واستفسارات مماثلة، وبالمثل، هذا يعني التفاعل مع الآخرين ومواقع معينة. هيه هيه، بمجرد أن يكون هناك تفاعل، سيكون هناك أدلة.”
“أحب المقولة: أينما يخطو، كل ما يلمسه، مهما ترك، حتى بدون وعي، سيكون بمثابة شاهد صامت ضده”.
هذه المرة، لم يكن يحمل المرآة الفضية المسمات أروديس. لم يعرف المكان الذي وضعت فيه.
‘أنا أعرف تلك الجملة. قالها الإمبراطور روزيل…’ ابتسم كلاين.
“لا، أنت محقق حقيقي، وما زلت بعيدا جدا عنك.”
بعد فترة وجيزة، شعر بالقليل من السوء، لأن هذه كانت المرة الثانية التي سمع فيها أحدهم يذكر هذا المبدأ في هذا العالم.
ضحك إزنغارد وقال، “ذلك سر لكنيسة الليل الدائم. لا أعرف، وأنا أعلم فقط أنها لم تكن في الأصل في باكلوند. تم نقلها هنا كحالة طارئة بسبب قضايا القتل التسلسلي.ْ
“عندما تم اكتشافها لأول مرة، لك تبدوا كأي شيء غريب. لقد تم التعامل معه على أنه تحفة بسيطة، تم بيعها وجمعها من قبل الآخرين.”
آخر مرة حدث ذلك كان عندما كان في تينغن.
ثم ضحك وقال، “إذا مت بسبب هذا، وكنتما كلاكما لا تزالان على قيد الحياة، فهل ستكونون على استعداد لمساعدتي في نقل رفاتي إلى معبد المعرفة المقدس في لينبورغ؟”
تنهدت كاسلانا، التي كانت خدودها متدلية.
419: التمني.
“كما هو متوقع من محقق عظيم. لم أفكر أبداً في مثل هذه الأشياء. أنا معجبة بمهارات الملاحظة والمنطق خاصتك”.
رد إزنغارد بابتسامة، “كل شخص مجالات خبرته الخاصة. إذا كان القتال فقط، فسوف أهزم تحت يدك مرارًا وتكرارًا.”
“في مثل هذه العملية، من المؤكد أنه كان سيتفاعل مع العديد من الأشخاص. حتى في التنكر، لابد أن يكون قد ترك بعض الدلائل. بالإضافة إلى الصورة التقريبية التي قدمها قفير الألات، فإن هذا سيشكل أدلة.”
“عثرت كنيسة الليل الدائم بالتأكيد على الطريقة الصحيحة لختمها، لكن من الأفضل بالنسبة لنا أن نتجنب الاتصال بها قدر الإمكان”. قال إزنغارد، نصف مواسي ونصف محذر.
“يجب أن يكون شارلوك قد فكر أيضًا في الأشياء التي قلتها للتو. لديه أيضًا مهارات ملاحظة وإستنتاج رائعة، وهو محقق متميز”.
بقيت كاسلانا صامتخ لبضع ثوانٍ قبل أن تجيب “لا مشكلة”.
“يجب أن يكون شارلوك قد فكر أيضًا في الأشياء التي قلتها للتو. لديه أيضًا مهارات ملاحظة وإستنتاج رائعة، وهو محقق متميز”.
‘في الواقع، شعرت بالخجل قليلاً عندما كنت تتحدث بثقة كبيرة في وقت سابق…’ أجبر كلاين ابتسامة.
انخفض صوت كاسلانا تدريجيًا بينما بدا وكأن شخصيتها التي يصعب التعامل معها قد أصبحت أنعم.
نظر إزنغارد إليه وسأل بفضول، “شارلوك، ماذا عنك؟ إذا قتلت على يد مبعوث الرغبة، ما الذي تتمنى أن تأمل أن يتمكن الآخرون من تحقيقه لك؟”
“لا، أنت محقق حقيقي، وما زلت بعيدا جدا عنك.”
‘1.42؟ تعتبر التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1 خطرة للغاية ولا يمكن استخدامها إلا بطرق محدودة. حتى أبرشية باكلوند يمكن أن تحتفظ إلا بغرض واحد أو إثنين فقط…’ أومض الوصف المقابل في ذهن كلاين، وسأل باهتمام كبير، “ما هي؟ ما هي قدراتها وآثارهت السلبية؟”
“أنت حقا شاب متواضع.” تنهد إزنغارد.
ابتسم وقال، “إذا، سنمضي في أخذ هذه النقاط في الاعتبار. سيتعين عليك استخدام مواردكم وقنوات المعلومات الخاصة بكم.”
‘…أعيدوا إحيائي!’ تنهد كلاين وقال، “آمل أن أدفن في مقبرة ذات مناظر جيدة. من الأفضل أن تكون جثتي سليمة وترش بالماء المقدس والزهور الطازجة…”
‘ماعدا نادي التاروت، فإن ثلث قنوات المعلومات والموارد خاصتي في باكلوند منك أنت، يا صديقي العجوز…’ أجبر كلاين ابتسامة وأجاب: “حسنًا”.
“بشكل أدق، إنها عادة لدي بعد تناول الإفطار كل يوم.” منتهيا من غليونه، سحب إزنغارد نفس عميق.
ماعدا تجمع المتجاوزين الذي عقدته عين الحكمة، كان الأشخاص الوحيدون الذين أمكنه طلب المساعدة منهم هم ماريك و والأنسة شارون، مصاص الدماء إملين وايت و الأب أوترافسكي.
‘مع حماية قفير الألات لي سراً، سأضطر إلى التخلص من الآنسة شارون وماريك… يمكنني زيارة إملين مصاص الدماء لأنه الآن نصف مؤمن بأم الأرض، وهو تحت حماية الأسقف أوترافسكي. لن يواجه أي خطر من المتجاوزين الرسميين…’ قرر كلاين على الفور الاتجاه الذي يجب اخذه.
ضحك كلاين بشكل جاف وجلس.
بقيت كاسلانا صامتخ لبضع ثوانٍ قبل أن تجيب “لا مشكلة”.
“في مثل هذه العملية، من المؤكد أنه كان سيتفاعل مع العديد من الأشخاص. حتى في التنكر، لابد أن يكون قد ترك بعض الدلائل. بالإضافة إلى الصورة التقريبية التي قدمها قفير الألات، فإن هذا سيشكل أدلة.”
قام كلاين بمسح الكريم المتبقي في الجزء الأخير من الخبز المحمص، مضغه وابتلاعه بسرعة مترهلة قبل أن يسأل، “السيد ستانتون، لقد ذكرت سابقًا تنشيط تحفة أثرية مختومة معينة. هل ستكون قادرة على مساعدتنا في التعامل مع مبعوث الرغبة؟ “
بالنظر إلى ظهرها، قال كلاين بحذر، “يبدو أنها متجاوز من مسار الوسيط؟”
“نعم، لقد لعبت دورًا حاسمًا في العثور على الكلب الشيطان والإحاطة به في ذلك الوقت”. رد إزنغارد بصراحة “اسمها الرمز هو 1.42.”
‘1.42؟ تعتبر التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1 خطرة للغاية ولا يمكن استخدامها إلا بطرق محدودة. حتى أبرشية باكلوند يمكن أن تحتفظ إلا بغرض واحد أو إثنين فقط…’ أومض الوصف المقابل في ذهن كلاين، وسأل باهتمام كبير، “ما هي؟ ما هي قدراتها وآثارهت السلبية؟”
“ولكن مع مرور الوقت، مات أولئك الذين كانوا على اتصال بها، الواحد تلو الأخر. كانت وفاة مرعبة للغاية، إلى حد التقطيع تقريبا، وبعد ذلك، معها كالمركز، انتشر الموت إلى الخارج. لم يعد هناك أي حاجة للاتصال، وعلى هذا النحو، تم تدمير مدينة صغيرة.”
ضحك إزنغارد وقال، “ذلك سر لكنيسة الليل الدائم. لا أعرف، وأنا أعلم فقط أنها لم تكن في الأصل في باكلوند. تم نقلها هنا كحالة طارئة بسبب قضايا القتل التسلسلي.ْ
“وبالمثل، إذا كان يريد مهاجمتي، فكان عليه أن يعرف أين أعيش، وما هي أنماط الدخول والخروج خاصتي، وكذلك متى أعمل أو أرتاح. كما يحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك متجاوزين رسميين أقوياء يحمونني. هذا يتطلب فترة مراقبة كبيرة واستفسارات مماثلة، وبالمثل، هذا يعني التفاعل مع الآخرين ومواقع معينة. هيه هيه، بمجرد أن يكون هناك تفاعل، سيكون هناك أدلة.”
“ما الذي يجب أن نفعله حاليا؟” وضعت كاسلانا آخر قطعة من اللحم المقدد وسألت بجدية.
“يقال أنها درع لكامل الجسم باللون الفضي مع بقع دم حمراء داكنة. لقد تسببت في تدمير مدينة صغيرة، وتوفي بسببها أكثر من مائة ألف شخص”.
بعد الإفطار، ذهب هو وكلاين إلى غرفة النشاط حيث وقع القتال. توجهت كاسلانا إلى الحمام أزلا.
“درع ملعون؟” سأل كلاين كرد بإعطائها اسم.
“وبالمثل، إذا كان يريد مهاجمتي، فكان عليه أن يعرف أين أعيش، وما هي أنماط الدخول والخروج خاصتي، وكذلك متى أعمل أو أرتاح. كما يحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك متجاوزين رسميين أقوياء يحمونني. هذا يتطلب فترة مراقبة كبيرة واستفسارات مماثلة، وبالمثل، هذا يعني التفاعل مع الآخرين ومواقع معينة. هيه هيه، بمجرد أن يكون هناك تفاعل، سيكون هناك أدلة.”
جذب إزنغارد جرعة من الدخان وهز رأسه بجدية.
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
“ربما ليست ملعونة. يدعوها بعض الناس “درع الهائج” أو “درع المتعطش للدماء.” خمنت كنيستي ذات مرة أن الدم الذي لطخها أتى من إله من العصور القديمة.”
ضحك إزنغارد وقال، “ذلك سر لكنيسة الليل الدائم. لا أعرف، وأنا أعلم فقط أنها لم تكن في الأصل في باكلوند. تم نقلها هنا كحالة طارئة بسبب قضايا القتل التسلسلي.ْ
“أنت حقا شاب متواضع.” تنهد إزنغارد.
“عندما تم اكتشافها لأول مرة، لك تبدوا كأي شيء غريب. لقد تم التعامل معه على أنه تحفة بسيطة، تم بيعها وجمعها من قبل الآخرين.”
“ماعدا كونهم قادرين على الشعور بالخطر، فإن الشياطين ليسوا جيدين في العرافة. لذلك، إذا رغب مبعوث رغبة في معرفة هدف الانتقام الرئيسي، فسيحتاج إلى التحقيق بنشاط وجمع المعلومات. وإلا، كيف سيعلم أي مجموعة من المحققين الخاصين ساهمت بشكل كبير في جريمة القتل التسلسلي؟ كيف استطاع أن يحددنا بدقة؟”
“ولكن مع مرور الوقت، مات أولئك الذين كانوا على اتصال بها، الواحد تلو الأخر. كانت وفاة مرعبة للغاية، إلى حد التقطيع تقريبا، وبعد ذلك، معها كالمركز، انتشر الموت إلى الخارج. لم يعد هناك أي حاجة للاتصال، وعلى هذا النحو، تم تدمير مدينة صغيرة.”
“عثرت كنيسة الليل الدائم بالتأكيد على الطريقة الصحيحة لختمها، لكن من الأفضل بالنسبة لنا أن نتجنب الاتصال بها قدر الإمكان”. قال إزنغارد، نصف مواسي ونصف محذر.
“كما هو متوقع من محقق عظيم. لم أفكر أبداً في مثل هذه الأشياء. أنا معجبة بمهارات الملاحظة والمنطق خاصتك”.
“حدث هذا في وقت مبكر من الحقبة الخامسة. كان صقور الليل مسؤولين عن العواقب.”
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
‘كما هو متوقع من متجاوز من كنيسة إله المعرفة والحكمة. إنه يعرف ما يكفي من التاريخ وأحداث التجاوز…’ مدح كلاين سرا.
بعد فترة، جاءت كاسلانا إلى غرفة النشاط واستمرت في مناقشة المسألة المتعلقة بمبعوث الرغبة مع كلاين وإزنغارد.
سألت كاسلانا، وهي تبدو قلقة قليلاً، “هل ستعرضنا للخطر؟”
“لا، أنت محقق حقيقي، وما زلت بعيدا جدا عنك.”
“عثرت كنيسة الليل الدائم بالتأكيد على الطريقة الصحيحة لختمها، لكن من الأفضل بالنسبة لنا أن نتجنب الاتصال بها قدر الإمكان”. قال إزنغارد، نصف مواسي ونصف محذر.
الزائر كان الشماس المسمى إكانسر برينارد من قفير الألات. كان شعره يضغط نفسه بعناد من حافة قبعته، مما منح مخططه الرجولي العميق شعورًا فوضويًا بشكل لا يوصف.
بعد الإفطار، ذهب هو وكلاين إلى غرفة النشاط حيث وقع القتال. توجهت كاسلانا إلى الحمام أزلا.
بينما كان كلاين يمشي للأريكة، همس في حيرة من أمره، “هذا المسار يخضع لسيطرة صارمة من قبل العائلة المالكة، الجيش، والنبلاء القدماء. يظهر عدد قليل جدًا من التراكيب والمكونات في العالم الخارجي. كاسلانا لديها مثل هذه الخلفية؟”
“لقد تم جرني إلى القضية الأكثر خطورة هذه المرة. ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت سأبقى على قيد الحياة في نهاية الأمر. إذا كنت سأقتل من قبل مبعوث الرغبة، أود أن يكون هذا على شاهد قبري ‘لقد كان لديها أم عظيمة’ “.
بالنظر إلى ظهرها، قال كلاين بحذر، “يبدو أنها متجاوز من مسار الوسيط؟”
كان المعنى الأساسي لكلماته: ‘لا تحرقوني!’
“إن مهارات الملاحظة الخاصة بك رائعة بالفعل.” جلس إزنغارد على كرسيه متراجع الظهر.
‘…أعيدوا إحيائي!’ تنهد كلاين وقال، “آمل أن أدفن في مقبرة ذات مناظر جيدة. من الأفضل أن تكون جثتي سليمة وترش بالماء المقدس والزهور الطازجة…”
بعد فترة وجيزة، شعر بالقليل من السوء، لأن هذه كانت المرة الثانية التي سمع فيها أحدهم يذكر هذا المبدأ في هذا العالم.
بينما كان كلاين يمشي للأريكة، همس في حيرة من أمره، “هذا المسار يخضع لسيطرة صارمة من قبل العائلة المالكة، الجيش، والنبلاء القدماء. يظهر عدد قليل جدًا من التراكيب والمكونات في العالم الخارجي. كاسلانا لديها مثل هذه الخلفية؟”
‘كما هو متوقع من متجاوز من كنيسة إله المعرفة والحكمة. إنه يعرف ما يكفي من التاريخ وأحداث التجاوز…’ مدح كلاين سرا.
‘إذا سنحت لي الفرصة، فلا مانع لدي من استخدام تلك المرآة السحرية لنرى كيف سيكون رد فعل خادمي المخلص المتواضع…’ فكر كلاين.
ابتسم إزنغارد وقال، “واضح تماما.”
الزائر كان الشماس المسمى إكانسر برينارد من قفير الألات. كان شعره يضغط نفسه بعناد من حافة قبعته، مما منح مخططه الرجولي العميق شعورًا فوضويًا بشكل لا يوصف.
“ومع ذلك، حتى هذه النقطة، لم تأخذ زمام المبادرة لذكر الأمور ذات الصلة. وهذا يعني أن هناك سببًا يجعل من غير المناسب إلى حد ما ذكر ذلك”.
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
“في مثل هذه العملية، من المؤكد أنه كان سيتفاعل مع العديد من الأشخاص. حتى في التنكر، لابد أن يكون قد ترك بعض الدلائل. بالإضافة إلى الصورة التقريبية التي قدمها قفير الألات، فإن هذا سيشكل أدلة.”
نظر إلى كلاين بابتسامة في عينيه، وكأنه يقول: “ألست في نفس الحالة؟”
“درع ملعون؟” سأل كلاين كرد بإعطائها اسم.
ضحك كلاين بشكل جاف وجلس.
419: التمني.
الزائر كان الشماس المسمى إكانسر برينارد من قفير الألات. كان شعره يضغط نفسه بعناد من حافة قبعته، مما منح مخططه الرجولي العميق شعورًا فوضويًا بشكل لا يوصف.
بعد فترة، جاءت كاسلانا إلى غرفة النشاط واستمرت في مناقشة المسألة المتعلقة بمبعوث الرغبة مع كلاين وإزنغارد.
بينما كان كلاين يمشي للأريكة، همس في حيرة من أمره، “هذا المسار يخضع لسيطرة صارمة من قبل العائلة المالكة، الجيش، والنبلاء القدماء. يظهر عدد قليل جدًا من التراكيب والمكونات في العالم الخارجي. كاسلانا لديها مثل هذه الخلفية؟”
بينما كانت تتحدث، أصبح تعبيرها فجأة كئيبًا وتنهدت.
هذه المرة، لم يكن يحمل المرآة الفضية المسمات أروديس. لم يعرف المكان الذي وضعت فيه.
‘الموسوعي… هذا التسلسل يبدو قويا من اسمه فقط… تسلسل مسار القارئ 7 يسمى حارس المعرفة أو المحقق. إنها “وظيفة” تميل نحو استيعاب المعرفة والاستنتاج. على الأكثر، سيكون مصحوبًا بتقنيات قتالية مقبولة والقدرة على استخدام الأدوات، لذلك لا يمكن اعتباره قوي. ولكن في التسلسل 6، يبدو أن هناك تغيرًا نوعيًا مفاجئًا، وخاصة في مجال قتال التجاوز… مما يبدوا، فإن كل مسار تجاوز له نقطة رئيسية خاصة به تحت التسلسل العالي، ولكنها ليست ثابتة في تسلسل معين. على سبيل المثال، النقطة الرئيسسة لمسار المتنبئ هي لاعب الخفة…’ شرب كلاين رشفة من القهوة الساخنة ولم يحاول استكشاف أسرار التسلسلات الأخرى. وبدلاً من ذلك، ابتسم وقال، “السيد ستانتون، يبدو أنك مرتاح تمامًا. لست متوترًا أو قلقًا على الإطلاق.”
“لقد تم جرني إلى القضية الأكثر خطورة هذه المرة. ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت سأبقى على قيد الحياة في نهاية الأمر. إذا كنت سأقتل من قبل مبعوث الرغبة، أود أن يكون هذا على شاهد قبري ‘لقد كان لديها أم عظيمة’ “.
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
انخفض صوت كاسلانا تدريجيًا بينما بدا وكأن شخصيتها التي يصعب التعامل معها قد أصبحت أنعم.
شارك إزنغارد نفس المشاعر وأومأ برأسه.
ألقى إزنغارد نظرة خاطفة على كاسلانا وتابع: “علاوة على ذلك، خصمنا هو مبعوث رغبة. علينا أن نمتنع عن إظهار مشاعر شديدة.”
آخر مرة حدث ذلك كان عندما كان في تينغن.
“وبالمثل، إنه أخطر عدو واجهته”.
ابتسم وقال، “إذا، سنمضي في أخذ هذه النقاط في الاعتبار. سيتعين عليك استخدام مواردكم وقنوات المعلومات الخاصة بكم.”
ثم ضحك وقال، “إذا مت بسبب هذا، وكنتما كلاكما لا تزالان على قيد الحياة، فهل ستكونون على استعداد لمساعدتي في نقل رفاتي إلى معبد المعرفة المقدس في لينبورغ؟”
ابتسم إزنغارد وقال، “واضح تماما.”
‘…توقفوا عن رفع أعلام الموت!’ كان فم كلاين نصف مفتوح، ولم يكن يعرف كيف يوقف المحققين أمامه.
“لا مشكلة، ولكن آمل ألا يأتي هذا اليوم”. لقد بذل قصارى جهده لتبديد الفكرة.
“هذا يساعد في تفكيرك؟”
نظر إزنغارد إليه وسأل بفضول، “شارلوك، ماذا عنك؟ إذا قتلت على يد مبعوث الرغبة، ما الذي تتمنى أن تأمل أن يتمكن الآخرون من تحقيقه لك؟”
“عثرت كنيسة الليل الدائم بالتأكيد على الطريقة الصحيحة لختمها، لكن من الأفضل بالنسبة لنا أن نتجنب الاتصال بها قدر الإمكان”. قال إزنغارد، نصف مواسي ونصف محذر.
‘…أعيدوا إحيائي!’ تنهد كلاين وقال، “آمل أن أدفن في مقبرة ذات مناظر جيدة. من الأفضل أن تكون جثتي سليمة وترش بالماء المقدس والزهور الطازجة…”
“أنت حقا شاب متواضع.” تنهد إزنغارد.
كان المعنى الأساسي لكلماته: ‘لا تحرقوني!’
‘كما هو متوقع من متجاوز من كنيسة إله المعرفة والحكمة. إنه يعرف ما يكفي من التاريخ وأحداث التجاوز…’ مدح كلاين سرا.
بقي الثلاثة صامتين لبعض الوقت حتى سمعوا صوت رنين جرس الباب.
ابتسم وقال، “إذا، سنمضي في أخذ هذه النقاط في الاعتبار. سيتعين عليك استخدام مواردكم وقنوات المعلومات الخاصة بكم.”
جذب إزنغارد جرعة من الدخان وهز رأسه بجدية.
الزائر كان الشماس المسمى إكانسر برينارد من قفير الألات. كان شعره يضغط نفسه بعناد من حافة قبعته، مما منح مخططه الرجولي العميق شعورًا فوضويًا بشكل لا يوصف.
هذه المرة، لم يكن يحمل المرآة الفضية المسمات أروديس. لم يعرف المكان الذي وضعت فيه.
‘في الواقع، أنا أفعل، ولكن التلوث والضباب الدخاني في باكلوند سيء للغاية بالفعل لدرجة أن بعض النفخات من الدخان لن تجعل الأمر أسوأ…’ هز كلاين رأسه وابتسم.
‘إذا سنحت لي الفرصة، فلا مانع لدي من استخدام تلك المرآة السحرية لنرى كيف سيكون رد فعل خادمي المخلص المتواضع…’ فكر كلاين.
لم يدخل إكانسر. لقد وقف هناك، ينظر إلى ثلاثي المحققين. ثم قال بسرعة وبصوت عميق: “هناك دليل لمبعوث الرغبة!”
بعد فترة، جاءت كاسلانا إلى غرفة النشاط واستمرت في مناقشة المسألة المتعلقة بمبعوث الرغبة مع كلاين وإزنغارد.
