العديد من المجموعات.
429: العديد من المجموعات.
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
بصعوبة كبيرة، بصق كلمة “أحمر”.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
أضاءت مصابيح الشوارع ليلاً الأرض الرطبة، التي تم رشها بواسطة عربة الخيول التي مرت من مرة لأخرى.
ثم، كان هناك شخص ضبابي للغاية ولم يمكن إلا التعرف عليه كرجل بناءً على ملابسه.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
وقعت باكلوند في وسط المملكة، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من بحر سونيا، وقد كانت تمطر بشكل متكرر على مدار السنة. كانت أعلى درجة حرارة في يوليو 28 درجة مئوية فقط، وأدنى درجة حرارة كانت حوالي الدرجتين المأويتين في الشتاء. نادرًا ما كان للطقس فرصة أن ينخفض إلى الصفر أو أقل، ولكن هذا لم يمنع الناس من الشعور بالبرد هنا. حتى الشماليون من فيزاك، الذين اعتادوا على العيش في الجليد والثلج، لم يتمكنوا في بعض الأحيان من تحمل الرطوبة التي اخترقت من خلال ملابسهم ولحمهم.
وقعت باكلوند في وسط المملكة، على بعد عشرات الكيلومترات فقط من بحر سونيا، وقد كانت تمطر بشكل متكرر على مدار السنة. كانت أعلى درجة حرارة في يوليو 28 درجة مئوية فقط، وأدنى درجة حرارة كانت حوالي الدرجتين المأويتين في الشتاء. نادرًا ما كان للطقس فرصة أن ينخفض إلى الصفر أو أقل، ولكن هذا لم يمنع الناس من الشعور بالبرد هنا. حتى الشماليون من فيزاك، الذين اعتادوا على العيش في الجليد والثلج، لم يتمكنوا في بعض الأحيان من تحمل الرطوبة التي اخترقت من خلال ملابسهم ولحمهم.
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
طالما أنه جمع المكونات وأعد الجرعة، يمكنه التقدم على الفور إلى التسلسل 6، ليصبح عديم الوجه.
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
مع ذلك، قام بقبض قبضتيه قبل تفريق أصابعه عن بعضها ومسح سطح المرآة ثلاث مرات بلطف.
‘تم هضم جرعة لاعب الخفة بالكامل… تم إنهاء مبعوث الرغبة من قبلي شخصيا وفشل في الهرب… لا يزال بحث نظام الشفق عن مؤمني الأحمق في دوائر… ماعدا كون السيد أزيك يتعرض للمتابعة من قبل فصيل غير معروف و مشكلة مكونات الجرعات، لا شيئ يزعجني مؤقتًا…’ أمال كلاين جسده إلى الأمام وأخذ نفسا. ثم نظر إلى الضباب الذي تكثف على النوافذ.
مع وضع هذا في الاعتبار، لم يستطع كلاين إلا أن يقدم ضحكة ساخرة من النفس.
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
السبب في أنه خاطر بحياته لاعتراض مبعوث الرغبة كان لأنه كان يخشى أن يكون لدى الطرف الآخر خطط أخرى، وبالتالي، يهرب بسلاسة من ملاحقة المتجاوزين الرسميين. في ذلك الوقت، قد يتم تذكره لنصائحه الحاسمة ويتم الانتقام منه بعد ذلك . كبارد دم، كان من غير المحتمل أن يخاطر الشيطان بالانتقام من أجل رفاقه، لكن هذا لم يعني أنه لن يختار التنفيس عن غضبه على شخص تسبب في موته تقريبًا.
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
‘كانت تلك العملية ضرورية بالتأكيد. ربما كان شخص من نظام ناسك الشفق يستقبله في مكان ما. بمجرد هروب مبعوث الرغبة، وبدون أي معلومات ذات صلة، ربما سأكون مستعدًا ضد متجاوز التسلسل 5، معتقدًا أنني سأكون بأمان جدًا بمجرد التقدم إلى عديم الوجه، لكن مبعوث الرغبة قد يستخدم المعلومات المقدمة بواسطة بطاقة الهاوية ومساعدة نظام ناسك الشفق للتقدم ليصبح متجاوز تسلسلات عليا! مثل هذا التطور مخيف للغاية إذا فكرت فيه… المطلوب من المرء أن يلحق الضربة النهائية للعدالة…’ فكر كلاين في ما حدث بعد ظهر اليوم ولخص تجاربه ودروسه.
…
بعد الاستمتاع بالمشهد الليلي لفترة، عاد إلى الأريكة وجلس للتفكير في خططه المستقبلية.
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
‘وحتى لو كان هناك دليل، ليس لدي ما يكفي من المال…’
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
مع وضع هذا في الاعتبار، لم يستطع كلاين إلا أن يقدم ضحكة ساخرة من النفس.
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
‘أنا لست شخصًا يحب المال بشكل خاص، إنه مجرد تفضيل متوسط للغاية. عندما كنت في تينغن، شجعت ميليسا دائمًا على الإنفاق وحثثتها وبينسون على توظيف خادمة. شعرت أنه مهما كان الأمر، يجب أن أحاول ألا أعامل نفسي بشكل سيئ للغاية، وفي كل مرة أقوم فيها بعملية سرية، دائمًا ما وضعت السلامة أولاً وتأكدت من توخي الحذر حتى لا أتأثر عقليًا بسبب الجاذبية الثروة.’
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
‘ومع ذلك، من أجل الانتقام، يجب أن أتقدم، ويتطلب مني التقدم شراء مكونات تجاوز باهظة الثمن. لا يمكنني إلا تجميع كل قرش واحد وحفظ كل ما أستطيع…’
ابتسم إكانسر بمرارة وقال، “ليس هناك حاجة، فأنا أعرف بالفعل ما أريد أن أعرفه. لم أعد أخاف من أسئلة مماثلة، وأحيانًا، يطرح آروديس النبيل أسئلة عميقة جدًا. مع حالة جسمك، لن يكون من السهل تحمل
فجأة حنى كتفيه وشعر أن برودة غرفة المعيشة جعلت لاعب خفة مثله، الذي لم يكن لديه بنية ممتازة، يرتجف.
“هذا مجرد فهرس.”
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
“جميع المعلومات التي تريدها في قضية بطاقة التاروت.”
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
“القائد سويست، لماذا لا نجري تحقيقاً شاملاً في الأشخاص الذين تفاعلوا مع جيسون بيريا ونقارنهم بالحالتين السابقتين؟ قد تكون هناك أدلة على المنظمة التي ترمز إلى نفسها ببطاقات التاروت.”
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
…
‘كانت تلك العملية ضرورية بالتأكيد. ربما كان شخص من نظام ناسك الشفق يستقبله في مكان ما. بمجرد هروب مبعوث الرغبة، وبدون أي معلومات ذات صلة، ربما سأكون مستعدًا ضد متجاوز التسلسل 5، معتقدًا أنني سأكون بأمان جدًا بمجرد التقدم إلى عديم الوجه، لكن مبعوث الرغبة قد يستخدم المعلومات المقدمة بواسطة بطاقة الهاوية ومساعدة نظام ناسك الشفق للتقدم ليصبح متجاوز تسلسلات عليا! مثل هذا التطور مخيف للغاية إذا فكرت فيه… المطلوب من المرء أن يلحق الضربة النهائية للعدالة…’ فكر كلاين في ما حدث بعد ظهر اليوم ولخص تجاربه ودروسه.
اللاحقة
تحت كاتدرائية البخار.
“لديكم مهمة واحدة فقط بعد هذا، وهي التحقيق في اغتيال الدوق نيغان.”
ثم، كان هناك شخص ضبابي للغاية ولم يمكن إلا التعرف عليه كرجل بناءً على ملابسه.
بعد أن أنهى إكانسر قراءة جميع البيانات المسجلة، أخذ قهوته وأخذ رشفة.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرج المرآة الفضية القديمة المسماة أروديس.
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
ألقى كارلسون نظرة عليه وسأل بفضول: “الشماس، إذا سألت أروديس النبيل عن مشكلة رياضية غير محلولة أو مفارقة كلاسيكية، هل ستعطيني الإجابة الصحيحة؟”
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
في هذا الجو الهادئ، سأل إكانسر بصوت عميق، “أروديس النبيل، سؤالي هو: ‘من أو أي فصيل حرض على رغبة مبعوث الرغبة لاغتيال الدوق نيغان؟’ “
نظر كارلسون حول زملائه واقترح بلطف “أيها الشماس، دعني أطرح عليك سؤال. ليس لدي ما أخفيه.”
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
ابتسم إكانسر بمرارة وقال، “ليس هناك حاجة، فأنا أعرف بالفعل ما أريد أن أعرفه. لم أعد أخاف من أسئلة مماثلة، وأحيانًا، يطرح آروديس النبيل أسئلة عميقة جدًا. مع حالة جسمك، لن يكون من السهل تحمل
ابتسم إكانسر بمرارة وقال، “ليس هناك حاجة، فأنا أعرف بالفعل ما أريد أن أعرفه. لم أعد أخاف من أسئلة مماثلة، وأحيانًا، يطرح آروديس النبيل أسئلة عميقة جدًا. مع حالة جسمك، لن يكون من السهل تحمل
شعر أنه ليس لديه أسرار ولم يحتاج إلى الاهتمام بالأسئلة التي تلت.
العقوبة
على الرغم من أنها كانت قد جربت بالفعل محاولة اغتيال للدوق نيغان، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن هذا النبيل القوي سيموت حقا.
جلس إكانسر متعبًا وخدش شعره الأشعث، مستعدًا لطرح السؤال الثاني.
اللاحقة
لذلك، قرر الاستحمام، والزحف إلى السرير، والقراءة في السرير.
“.
اللاحقة
مع ذلك، قام بقبض قبضتيه قبل تفريق أصابعه عن بعضها ومسح سطح المرآة ثلاث مرات بلطف.
السبب في أنه خاطر بحياته لاعتراض مبعوث الرغبة كان لأنه كان يخشى أن يكون لدى الطرف الآخر خطط أخرى، وبالتالي، يهرب بسلاسة من ملاحقة المتجاوزين الرسميين. في ذلك الوقت، قد يتم تذكره لنصائحه الحاسمة ويتم الانتقام منه بعد ذلك . كبارد دم، كان من غير المحتمل أن يخاطر الشيطان بالانتقام من أجل رفاقه، لكن هذا لم يعني أنه لن يختار التنفيس عن غضبه على شخص تسبب في موته تقريبًا.
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
في هذا الجو الهادئ، سأل إكانسر بصوت عميق، “أروديس النبيل، سؤالي هو: ‘من أو أي فصيل حرض على رغبة مبعوث الرغبة لاغتيال الدوق نيغان؟’ “
لم تظهر المرآة الفضية أي تغييرات لفترة. فقط بعد وقت طويل، أنتج السطح ضوءًا مائيًا، مشكلاً مشهدًا يشبه لوحة زيتية.
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
كان سهل حيث كانت الشمس على وشك الغروب. تم تغطية الحقل الشاسع بشفق ذهبي باهت.
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
“ماذا يعني هذا؟” نظر كارلسون والأعضاء الآخرون في قفير الألات إلى بعضهم البعض، غير قادرين على الفهم. على الرغم من أن أحدهم كان متجاوز متقدم من باحث الغموض ولم يكن غريبًا عن قراءة الوحي.
هذه المرة، كانت الخيارات التي قدمها أروديس سؤالاً أو مهمة أو عقوبة.
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
“الشفق؟ رمز نهاية الحياة؟ طائفة تؤمن بالموت أو مجانين يؤمنون بنهاية العالم؟” قال باحث الغموض بعد بعض التفكير.
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
أومأ كارلسون باتفاق.
“أعتقد أنها الأخيرة.”
مع ذلك، قام بقبض قبضتيه قبل تفريق أصابعه عن بعضها ومسح سطح المرآة ثلاث مرات بلطف.
تجاهل إكانسر مناقشتهم لأن سؤال أروديس قد ظهر بالفعل.
“ما لون الملابس الداخلية التي تفضلها؟”
…
إحمر وجه إكانسر احمرار فجأة، وشعر وكأن الدخان كان يتصاعد من أعلى رأسه.
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
بصعوبة كبيرة، بصق كلمة “أحمر”.
أضاءت مصابيح الشوارع ليلاً الأرض الرطبة، التي تم رشها بواسطة عربة الخيول التي مرت من مرة لأخرى.
“بعد التقديم لذلك، يحق لكم جميعًا استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. يجب عليكم معرفة من الذي يستهدفنا!”
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
“إنها أصغر مما كنت أعتقد”.
جلس إكانسر متعبًا وخدش شعره الأشعث، مستعدًا لطرح السؤال الثاني.
ثم، كان هناك شخص ضبابي للغاية ولم يمكن إلا التعرف عليه كرجل بناءً على ملابسه.
لم يستطع كارلسون التحمل بينما قال، “أيها الشماس، دعني أحاول.”
“نعم.”
“… حاول ألا تصل إلى مرحلة العقوبة.” أومأ إكانسر أخيراً باتفاق.
إحمر وجه إكانسر احمرار فجأة، وشعر وكأن الدخان كان يتصاعد من أعلى رأسه.
قام كارلسون بمحاكاة تصرفات الشماس بثقة، ماسحا بلطف سطح المرآة الفضية ثلاث مرات بينما تجمع الأعضاء الآخرون مرة أخرى.
شعرت أودري على الفور بالقليل من الفراغ، حيث وجدت الأمر سرياليا قليلاً.
“لديكم مهمة واحدة فقط بعد هذا، وهي التحقيق في اغتيال الدوق نيغان.”
“أروديس النبيل، سؤالي هو ‘من هم شركاء مبعوث الرغبة؟’ “
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
أثير الضوء المائي مع تغير المشهد. قدم لأول مرة ظهر امرأة، واحدة ذات بنية رائعة.
قال كارلسون بدون تردد “سؤال!”
“على الرغم من أنني على وشك مغادرة باكلوند، هذا هو قرار مجلس الكرادلة.”
ثم، كان هناك شخص ضبابي للغاية ولم يمكن إلا التعرف عليه كرجل بناءً على ملابسه.
“إنه يبحث عن المنظمة التي وجهت مبعوث الرغبة.”
“هناك بالفعل شريك آخر. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي باع المعلومات عن الدوق نيغان! إنه لأمر مؤسف أن الطرف الآخر قد تعامل مع الأمر بالفعل…” نظر كارلسون حوله وقال.
“أعتقد أنها الأخيرة.”
شعر أنه ليس لديه أسرار ولم يحتاج إلى الاهتمام بالأسئلة التي تلت.
بعد فترة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وسمعت صوت الأحمق.
هذه المرة، كانت الخيارات التي قدمها أروديس سؤالاً أو مهمة أو عقوبة.
قال كارلسون بدون تردد “سؤال!”
‘هذا تناقض كامل!’
قال كارلسون بدون تردد “سؤال!”
الكلمات التي بدت مثل الدم المتقطر حددت بسرعة سطح المرآة الفضية: “هل تريح نفسك بيدك يوميًا؟”
لقد أقام ظهره وافترض موقفًا مفتوحًا وصادقًا.
“.
ارتجفت شفاه كارلسون، وشعر بأن أذنيه كانتا تسخنان بسرعة.
على الرغم من أن هذا شيء وجده طبيعي جدًا، إلا أن تقديم إجابة أمام العديد من زملائه في الفريق وما وقائده كذلك قد دفعه إلى دفن رأسه في الأرض.
“نعم …” أجاب بصوت خافة للغاية
نظرت أودري إلى سوزي، التي فتحت الباب بنفسها، وقالت بصوت منخفض: “ما الذي يتحدث عنه أبي والآخرون؟”
.
في هذا الجو الهادئ، سأل إكانسر بصوت عميق، “أروديس النبيل، سؤالي هو: ‘من أو أي فصيل حرض على رغبة مبعوث الرغبة لاغتيال الدوق نيغان؟’ “
…
تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
“.
دالي، بظل عيونها الأزرق، ألقت بمجموعة من الوثائق أمام مهدئ الأرواح سويست.
مع ذلك، قام بقبض قبضتيه قبل تفريق أصابعه عن بعضها ومسح سطح المرآة ثلاث مرات بلطف.
“جميع المعلومات التي تريدها في قضية بطاقة التاروت.”
“إنها أصغر مما كنت أعتقد”.
بصعوبة كبيرة، بصق كلمة “أحمر”.
قال سويست، متفاجئًا قليلاً
سخرت دالي.
“هذا مجرد فهرس.”
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
‘من خلال المكافأة التي يوفرها قفير الألات، سأكون قادرًا على تحمل الغدة النخامية المتحوّلة ودم صياد الألف وجه. إن شعر ناغا أعماق البحار يتطلب مني ببساطة إمتلاك المال. يجب أن يكون من السهل نسبيًا العثور على هذا المكون في البحر. يمكنني جعل السيد الرجل المعلق يساعدني. المشكلة الوحيدة هي خاصية الظل بشري البشرة…’
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
.
“القائد سويست، لماذا لا نجري تحقيقاً شاملاً في الأشخاص الذين تفاعلوا مع جيسون بيريا ونقارنهم بالحالتين السابقتين؟ قد تكون هناك أدلة على المنظمة التي ترمز إلى نفسها ببطاقات التاروت.”
كيف يمكن لمثل هذا النبيل القوي، شخص من لحم ودم، قادر على التحدث والضحك، الدوق الذي أعطها قطعة أرض، أن يموت بهذه الطريقة؟
“الدوق نيغان مؤمن متدين للورد العواصف، وهو يمثل مصالح كنيسة العواصف في المشهد السياسي. سوف يبحث المكلفين بالعقاب بالتأكيد عن المجرم الحقيقي، لذا لا نحتاج إلى التورط ؛ وإلا، فسوف نواجههم بسهولة. دعنا نحقق في الحالات التي تنطوي على بطاقات التاروت، ومن يدري، قد نجد أدلة جديدة. بالطبع، سينتهي بنا المطاف بالركض في كل مكان، ولكن هذا جزء لا يتجزأ من واجبات القفازات الحمراء، “شرح سويست بابتسامة.
‘ومع ذلك، من أجل الانتقام، يجب أن أتقدم، ويتطلب مني التقدم شراء مكونات تجاوز باهظة الثمن. لا يمكنني إلا تجميع كل قرش واحد وحفظ كل ما أستطيع…’
سخرت دالي.
أومأ ليونارد.
لم تظهر المرآة الفضية أي تغييرات لفترة. فقط بعد وقت طويل، أنتج السطح ضوءًا مائيًا، مشكلاً مشهدًا يشبه لوحة زيتية.
“افهم.”
“بعد التقديم لذلك، يحق لكم جميعًا استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. يجب عليكم معرفة من الذي يستهدفنا!”
…
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
تحت كاتدرائية البخار.
“نعم …” أجاب بصوت خافة للغاية
“لقد أخطئه صقور الليل هكذا فقط. كان لذلك الشخص رائحة الإمبراطور الأسود، الإمبراطور الأسود الحقيقي!”
.
بعد فترة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وسمعت صوت الأحمق.
…
السبب في أنه خاطر بحياته لاعتراض مبعوث الرغبة كان لأنه كان يخشى أن يكون لدى الطرف الآخر خطط أخرى، وبالتالي، يهرب بسلاسة من ملاحقة المتجاوزين الرسميين. في ذلك الوقت، قد يتم تذكره لنصائحه الحاسمة ويتم الانتقام منه بعد ذلك . كبارد دم، كان من غير المحتمل أن يخاطر الشيطان بالانتقام من أجل رفاقه، لكن هذا لم يعني أنه لن يختار التنفيس عن غضبه على شخص تسبب في موته تقريبًا.
داخل كاتدرائية الرياح المقدسة.
اللاحقة
قام مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، الذي كان يرتدي قلنسوة سوداء، بالمسح بعينيه الفضية واختيار نخبة من المكلفين بالعقاب.
ارتجفت شفاه كارلسون، وشعر بأن أذنيه كانتا تسخنان بسرعة.
“في معظم الوقت سيرفضك مباشرة. إذا اعتقد أن لديك نوايا سيئة، فسوف يمنحك ضربة برق حتى أو يجعلك تعاني من لعنة لا تريد أن تواجهها أبدًا”. قال إكانسر بتنهد “إنها تحفة أثرية مختومة حية ذات ذكاء عالٍ للغاية، وليست آلة فرق جامدة تلتزم بالقواعد. عند استخدامها، من الأفضل عدم التفكير في محاولة العثور على ثغرات.”
“على الرغم من أنني على وشك مغادرة باكلوند، هذا هو قرار مجلس الكرادلة.”
عند رؤية هذا، لامس ليونارد شفته السفلية براحة يده اليمنى ذات القفاز الأحمر.
“لديكم مهمة واحدة فقط بعد هذا، وهي التحقيق في اغتيال الدوق نيغان.”
“… حاول ألا تصل إلى مرحلة العقوبة.” أومأ إكانسر أخيراً باتفاق.
‘كما هو متوقع، لم يتم ترتيب ذلك من قبل السيد الأحمق! هل كان السبب في “أنه” جعل “مباركه” يوقف كيلانغوس آخر مرة أيضا هو تلك المنظمة التي تسحب الأوتار وراء الكواليس؟’ استرخت أودري وسألت بفضول: “ما هي هذه المنظمة؟ لأن تجذب انتباهك”.
“بعد التقديم لذلك، يحق لكم جميعًا استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. يجب عليكم معرفة من الذي يستهدفنا!”
تحت كاتدرائية البخار.
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
واقفا في الأمام، قام رجل في منتصف العمر يرتدي قبعة قبطان معدلة بقيادة المجموعة على الفور. قبض قبضته وضرب على صدره بخفة.
نظر كارلسون حول زملائه واقترح بلطف “أيها الشماس، دعني أطرح عليك سؤال. ليس لدي ما أخفيه.”
“جميع المعلومات التي تريدها في قضية بطاقة التاروت.”
“كما تأمر، جلالتك!”
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
بعد أن أنهى إكانسر قراءة جميع البيانات المسجلة، أخذ قهوته وأخذ رشفة.
…
…
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
‘تم هضم جرعة لاعب الخفة بالكامل… تم إنهاء مبعوث الرغبة من قبلي شخصيا وفشل في الهرب… لا يزال بحث نظام الشفق عن مؤمني الأحمق في دوائر… ماعدا كون السيد أزيك يتعرض للمتابعة من قبل فصيل غير معروف و مشكلة مكونات الجرعات، لا شيئ يزعجني مؤقتًا…’ أمال كلاين جسده إلى الأمام وأخذ نفسا. ثم نظر إلى الضباب الذي تكثف على النوافذ.
نظرت أودري إلى سوزي، التي فتحت الباب بنفسها، وقالت بصوت منخفض: “ما الذي يتحدث عنه أبي والآخرون؟”
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
عندما اكتشفت أن الإيرل هال عاد متأخراً وأن تعبيره كان جادا بشكل غير عادي، أرسلت على الفور سوزي للاستماع.
…
“لقد أغتيل الدوق نيغان.” أغلقت سوزي الباب خلفها بقدميها.
‘كانت تلك العملية ضرورية بالتأكيد. ربما كان شخص من نظام ناسك الشفق يستقبله في مكان ما. بمجرد هروب مبعوث الرغبة، وبدون أي معلومات ذات صلة، ربما سأكون مستعدًا ضد متجاوز التسلسل 5، معتقدًا أنني سأكون بأمان جدًا بمجرد التقدم إلى عديم الوجه، لكن مبعوث الرغبة قد يستخدم المعلومات المقدمة بواسطة بطاقة الهاوية ومساعدة نظام ناسك الشفق للتقدم ليصبح متجاوز تسلسلات عليا! مثل هذا التطور مخيف للغاية إذا فكرت فيه… المطلوب من المرء أن يلحق الضربة النهائية للعدالة…’ فكر كلاين في ما حدث بعد ظهر اليوم ولخص تجاربه ودروسه.
بعد فترة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وسمعت صوت الأحمق.
“آه؟” تجمدت أودري، مشتبهة في أنها قد أخطأت في السمع.
على الرغم من أنها كانت قد جربت بالفعل محاولة اغتيال للدوق نيغان، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن هذا النبيل القوي سيموت حقا.
“أعتقد أنها الأخيرة.”
“انها الحقيقة.” أعطت سوزي إجابة إيجابية.
شعرت أودري على الفور بالقليل من الفراغ، حيث وجدت الأمر سرياليا قليلاً.
تحت كاتدرائية البخار.
كيف يمكن لمثل هذا النبيل القوي، شخص من لحم ودم، قادر على التحدث والضحك، الدوق الذي أعطها قطعة أرض، أن يموت بهذه الطريقة؟
أثير الضوء المائي مع تغير المشهد. قدم لأول مرة ظهر امرأة، واحدة ذات بنية رائعة.
‘لم يتبق سوى ثلاث أو أربع ساعات أخرى قبل حلول وقت النوم ؛ ليست هناك حاجة لإشعال الموقد مرة أخرى…’ مع تنهد، نهض كلاين وسار إلى الطابق الثاني.
فجأة، شعرت بقسوة وبرودة عالم الكبار.
على الرغم من أنها كانت قد جربت بالفعل محاولة اغتيال للدوق نيغان، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أن هذا النبيل القوي سيموت حقا.
“من فعلها؟” سألت أودري لا شعوريًا.
تجاهل إكانسر مناقشتهم لأن سؤال أروديس قد ظهر بالفعل.
“… حاول ألا تصل إلى مرحلة العقوبة.” أومأ إكانسر أخيراً باتفاق.
“التسلسل 5 شيطان”. أجابت سوزي بسرعة “ولكن تم إسكاته بالفعل من قبل من يسمى البطل اللص الإمبراطور الإسود.”
…
“آه؟” فوجئت أودري مرة أخرى.
فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي، وتظاهر كارلسون والآخرون بالنظر إلى الزاوية.
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
لم تظهر المرآة الفضية أي تغييرات لفترة. فقط بعد وقت طويل، أنتج السطح ضوءًا مائيًا، مشكلاً مشهدًا يشبه لوحة زيتية.
“آه؟” تجمدت أودري، مشتبهة في أنها قد أخطأت في السمع.
‘لقد ساعدني في حل مشكلة اغتيال الدوق نيغان السابقة!’
وفي وقت لاحق، سمعت رد السيد الأحمق بخفة، “نظام ناسك الشفق”.
اللاحقة
‘هذا تناقض كامل!’
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة في غرفة لم يكن فيها مدفأة مضاءة. نظر إلى المشهد الهادئ في الخارج وشعر بالراحة في جسده وقلبه وروحه.
أخبرت أودري سوزي على الفور بالتنصت مرة أخرى بينما أغلقت الباب خلفها وجلست على حافة سريرها، تصلي للسيد الأحمق.
“كما تأمر، جلالتك!”
بعد أن انتهت من تلاوة اسمه الشرفي ووصفت اغتيال الدوق نيغان، سألت بثقة كبيرة، “هل كان مباركك حاضرا هناك؟”
في أعماق ذهنه، سخر الصوت المسن وضحك.
لم يستطع كارلسون التحمل بينما قال، “أيها الشماس، دعني أحاول.”
بعد فترة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وسمعت صوت الأحمق.
إحمر وجه إكانسر احمرار فجأة، وشعر وكأن الدخان كان يتصاعد من أعلى رأسه.
“نعم.”
‘كما هو متوقع، لم يتم ترتيب ذلك من قبل السيد الأحمق! هل كان السبب في “أنه” جعل “مباركه” يوقف كيلانغوس آخر مرة أيضا هو تلك المنظمة التي تسحب الأوتار وراء الكواليس؟’ استرخت أودري وسألت بفضول: “ما هي هذه المنظمة؟ لأن تجذب انتباهك”.
“إنه يبحث عن المنظمة التي وجهت مبعوث الرغبة.”
كان نحيفًا ولم يكن لديه ميزات بارزة بشكل خاص، ولكن كان هناك وشم مرساة على عنقه.
‘كيف يمكن أن يكون البطل اللص الإمبراطور الأسود؟ كيف يمكن أن يكون مبارك السيد الأحمق؟’
‘كما هو متوقع، لم يتم ترتيب ذلك من قبل السيد الأحمق! هل كان السبب في “أنه” جعل “مباركه” يوقف كيلانغوس آخر مرة أيضا هو تلك المنظمة التي تسحب الأوتار وراء الكواليس؟’ استرخت أودري وسألت بفضول: “ما هي هذه المنظمة؟ لأن تجذب انتباهك”.
أضاءت مصابيح الشوارع ليلاً الأرض الرطبة، التي تم رشها بواسطة عربة الخيول التي مرت من مرة لأخرى.
وفي وقت لاحق، سمعت رد السيد الأحمق بخفة، “نظام ناسك الشفق”.
