Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 435

ظاهرة التجاذب.

ظاهرة التجاذب.

435: ظاهرة التجاذب.

ابتسمت فورس وهو تشعر بقلبها ينزف.

 

نظر إليه إملين وايت بحذر، وأغلق صندوق القصدير بسرعة وفتح الصندوق الورقي المجاور له.

 

كان يخشى أن يتسرب دم الصياد ذو الألف وجه بعد تحطم الزجاجة.

8 مساءا، كنيسة الحصاد.

 

 

 

بعد العودة إلى ملابسه المعتادة، نظر كلاين حوله مرة وهو يضغط على حافة قبعته. ثم دخل إلى القاعة واتجه إلى إملين وايت الذي كان يقف أمام ثلاثة صفوف من الشموع على الجانب الأيمن من القاعة.

“كم هو رائع!” تنهدت شيو.

 

 

عند أقدام مصاص الدماء كانت حقيبة سوداء، وكان سطحها مغطى بطبقة من جدار الروحانية.

 

 

عند أقدام مصاص الدماء كانت حقيبة سوداء، وكان سطحها مغطى بطبقة من جدار الروحانية.

عند استشعار المحقق شارلوك موريارتي، كان إملين مسرور في البداية قبل الكشف عن نظرة قلقة.

 

 

“كم هو رائع!” تنهدت شيو.

لقد انحنى للإمساك بحقيبته وعاد بضع خطوات إلى الوراء، وسد الفجوة مع الأب أوترافسكي الذي كان يركز على الصلاة.

“كم هو رائع!” تنهدت شيو.

 

 

‘هل تخشى أن أسرقك من مكونات التجاوز…’ توقف كلاين على بعد ثلاثة أمتار، ثم ابتسم وقال، “دعني أولاً أتحقق مما إذا كانا المكونان الذين أحتاجهما.”

 

 

 

خرك إملين وايت يده عبر شعره، ورفع الحقيبة الجلدية إلى صدره وفتح المشبك.

 

 

كان قد أبرم سابقًا اتفاقية مع كارلسون من قفير الألات للعثور عليه في حانة المحظوظ بالقرب من رصيف غربي بالام إذا كان لديه أي معلومات استخبارية. إذا كانت المعلومات الاستخباراتية مهمة بشكل خاص ولم يكن كارلسون موجودًا، كان عليه أن يذهب مباشرة إلى كاتدرائية ليفر. فبعد كل شيء، لم يكن شارلوك موريارتي عضوًا في منظمة سرية، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى الحذر.

ونتيجة لذلك، تحطم جدار الروحانية، وتحول إلى نسيم خفيف هب في قاعة الصلاة.

 

 

كان قد أبرم سابقًا اتفاقية مع كارلسون من قفير الألات للعثور عليه في حانة المحظوظ بالقرب من رصيف غربي بالام إذا كان لديه أي معلومات استخبارية. إذا كانت المعلومات الاستخباراتية مهمة بشكل خاص ولم يكن كارلسون موجودًا، كان عليه أن يذهب مباشرة إلى كاتدرائية ليفر. فبعد كل شيء، لم يكن شارلوك موريارتي عضوًا في منظمة سرية، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى الحذر.

رأى كلاين، الذي نشط منذ فترة طويلة رؤيته الروحية، على الفور ومضات من الضوء الغريب والمبهر. كان التألق الروحي الذي أطلقته العديد من خصائص التجاوز.

عند المنظر، تذكر كلاين المشهد وشعر بالخجل فجأة.

 

نظرًا لأنه غالبًا ما كان يقابل إملين وايت في كنيسة الحصاد، لم يكن يمانع إذا اكتشف الأب أوترافسكي أنه كان المتجاوز الذي ساعده على التخلص من شخصيته المظلمة. حتى أنه شعر أن هذا سيعطيه شكلاً من أشكال الصداقة.

كان هناك صندوقان صغيران داخل الحقيبة. واحد مصنوع من القصدير وكان عليه العديد من الأنماط. بدا متقشف وثقيل. والآخر كان مجرد صندوق من الورق المقوى.

 

 

“دعنا نأمل أن السيد A مات في هذا الكمين.” لقد رسم القمر القرمزي على صدره في احتفال.

ممسكًا بالحقيبة الجلدية السوداء في يد، فتح إملين علبة القصدير ذات اللون الفضي الملوث قليلاً. بدا الغرض في الداخل مثل الجوزة المقشرع البنية المصفرة مع أخاديد وحواف الدماغ.

لم يكن هناك الكثير من العملاء في حانة المحظوظ في فترة ما بعد الظهر، لذلك رأى كلاين على الفور كارلسون جالسًا ويشرب وحده في زاوية من الحانة.

 

اقترب إملين بحذر، للتحقق مما إذا كان هناك أي ورق فارغ في كومة النقود.

إلى جانب وميض لهب الشمعة، تغير مظهرها باستمرار. في بعض الأحيان تحولت إلى اللون الرمادي وبدت مجعدة. وفي أخرى، ستتحول إلى اللون البني الداكن وتكون سلسة للغاية. كانت الألوان ستتشابك مع للتحديد “وجه” عديم الملامح.

 

 

‘هل تخشى أن أسرقك من مكونات التجاوز…’ توقف كلاين على بعد ثلاثة أمتار، ثم ابتسم وقال، “دعني أولاً أتحقق مما إذا كانا المكونان الذين أحتاجهما.”

عند رؤيتها، شعر كلاين بقوة الجرعة، التي هضمها واستوعبها تمامًا، تثار قليلاً، مثل المغناطيس الذي واجه قطبًا معاكسًا.

“دعني أؤكد مرة أخرى.” أخذ كلاين عملة ذهبية وتركها تلف بين أصابعه، كما لو كانت لها حياة خاصة به.

 

كان قادرًا على السيطرة على جسده بقوى المهرج بينما قام بقمع شعور الجذب. كان يعرف في أعماقه أن هذا العرض كان حقا الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه

كان قادرًا على السيطرة على جسده بقوى المهرج بينما قام بقمع شعور الجذب. كان يعرف في أعماقه أن هذا العرض كان حقا الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه

 

 

لقد ألقى بالفعل دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة من الليلة الماضية فوق الضباب الرمادي للتأكد من أنها لن تضيع.

‘يبدو أن ما تكهن به الإمبراطور روزيل في مذكراته، هو أن الأغراض من التسلسلات العليا من نفس المسار ستجذب دون وعي متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة لهم، مع ميل لجذبهم معًا… على الرغم من كون الغدة النخامية المتحولة لصياد الأف وجه لا تزال بعيدة جدًا عن التسلسلات العليا ولا تحتوي على هذا النوع من قوة الجذب الخاصة، فهي تحتوي على ما يكفي من خصائص التجاوز. علاوة على ذلك، لقد هضمت جرعة التسلسل 7 بالفعل. عندما يكون الشخص والمكونات متقاربة بما فيه الكفاية، ستظهر مثل هذه الظاهرة…’

 

 

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأنه، أولاً، مكونات التجاوز المقابلة كانت ذات جودة منخفضة، وثانيًا، قوتي الخاصة كانت ناقصة، ولم أكن في تسلسل عالي بما فيه الكفاية… صحيح، في كل مرة أهضم فيها الجرعة، ستظهر السماء المليئة بالنجوم الوهمية من حولي. كان هناك العديد من الأضواء المتألقة في الداخل، وكانوا يسحبون بعضهم البعض في محاولة للتقارب… قد يكون هذا مشهدًا لقانون تقارب خصائص التجاوز لنفس المسار، وكلما زادت “الجودة”، زادت قوة السحب…’

 

 

“إنها ليست مشكلة خسارة الخصائص، ولكن بمجرد أن تصبح مكونات التجاوز جرعات، لا يستطيع البشر امتصاصها فحسب، بل حتى المخلوقات أو المواد عديمة الحياة الأخرى. إنها أبطأ نسبيًا. على سبيل المثال، إذا تم إستخدام قارورة زجاجية للتخزين قد يبدو الأمر لا بأس به، ولكن بعد بضعة أيام، ستنتهي القارورة الزجاجية من شرب الجرعة، لتصبح غرضا غامضا خاصًا. وقد تكتسب حتى الذكاء. بالطبع، قال معلمي أنه لثل هذه الحالات أثار جانبية عظيمة جدًا، مماثلة للتي سيتركها هائج.”

‘إذن، هل تتوافق خصائص التجاوز لمسارات مماثلة مع هذا القانون؟’

“أي مشاكل أخرى؟” أغلق إملين الصندوق الورقي.

 

 

لم يتغير تعبير كلاين بينما تذكر السجلات في مذكرات روزيل، ودمجًا مع تجاربه الثلاثة في هضم الجرع، كان قادرًا على تحديد وجود قانون معين.

 

 

‘هل تخشى أن أسرقك من مكونات التجاوز…’ توقف كلاين على بعد ثلاثة أمتار، ثم ابتسم وقال، “دعني أولاً أتحقق مما إذا كانا المكونان الذين أحتاجهما.”

نظر إليه إملين وايت بحذر، وأغلق صندوق القصدير بسرعة وفتح الصندوق الورقي المجاور له.

 

 

 

كان صندوق الورق مبطنًا بقطن سميك، وكان في وسط الصندوق قارورة زجاجية يمكنها استيعاب 200 مل من السائل. كانت الزجاجة نصف فارغة، في حين إمتلئ بقيتها بسائل لزج يمكن أن يغير لونه بناءً على تغير الضوء.

 

 

 

“أي مشاكل أخرى؟” أغلق إملين الصندوق الورقي.

 

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأنه، أولاً، مكونات التجاوز المقابلة كانت ذات جودة منخفضة، وثانيًا، قوتي الخاصة كانت ناقصة، ولم أكن في تسلسل عالي بما فيه الكفاية… صحيح، في كل مرة أهضم فيها الجرعة، ستظهر السماء المليئة بالنجوم الوهمية من حولي. كان هناك العديد من الأضواء المتألقة في الداخل، وكانوا يسحبون بعضهم البعض في محاولة للتقارب… قد يكون هذا مشهدًا لقانون تقارب خصائص التجاوز لنفس المسار، وكلما زادت “الجودة”، زادت قوة السحب…’

“دعني أؤكد مرة أخرى.” أخذ كلاين عملة ذهبية وتركها تلف بين أصابعه، كما لو كانت لها حياة خاصة به.

كانت رأس، مما أشار إلى استجابة إيجابية.

 

لقد ألقت نظرة أخرى في الخارج وقالت بصوت منخفض، “نحن على وشك الوصول”.

دينغ!

هذا ترك فورس في حالة ضائعة إلى حد ما.

 

كان قادرًا على السيطرة على جسده بقوى المهرج بينما قام بقمع شعور الجذب. كان يعرف في أعماقه أن هذا العرض كان حقا الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه

ارتدت العملة الذهبية وسقطت مرة أخرى، وسقطت في راحة كلاين.

كانت رأس، مما أشار إلى استجابة إيجابية.

 

“أي مشاكل أخرى؟” أغلق إملين الصندوق الورقي.

كانت رأس، مما أشار إلى استجابة إيجابية.

 

 

 

أومأ كلاين قليلاً وأخرج كومة بعد كومة من العملات من جيوب مختلفة. كانوا من فئة العشر جنيهات، الخمس جنيهات، والجنيه الواحد.

عند أقدام مصاص الدماء كانت حقيبة سوداء، وكان سطحها مغطى بطبقة من جدار الروحانية.

 

عند أقدام مصاص الدماء كانت حقيبة سوداء، وكان سطحها مغطى بطبقة من جدار الروحانية.

1450 جنيه”. وضع كلاين كومة النقود على قطعة أثاث قريبة.

 

 

“لماذا ا؟” سألت شيو على حين غرة. “هذا ليس نوعًا عاديًا من الأدوية أو سلاح تجاوز حيث ستستمر روحانيته في التلاشي وإضعافه.”

“تراجع بضع خطوات، لا، خمس خطوات!” دعا إملين بحذر.

نظر إملين، الذي كان يحسب المال، وذهل لمدة ثانيتين جيدتين.

 

توقف الكأس في يد كارلسون مؤقتًا بينما نظر إلى كلاين في تفاجئ، ودفع نظارته السميكة دون وعي.

ابتسم كلاين ورفع يديه وعاد بخمس خطوات.

“دعني أؤكد مرة أخرى.” أخذ كلاين عملة ذهبية وتركها تلف بين أصابعه، كما لو كانت لها حياة خاصة به.

 

بعد صفقة الليلة الماضية، انخفض أحتياطيه النقدي إلى ما دون 1000 جنيه، تاركا له 735 جنيهًا فقط، وهو ما يكفي لشراء شعر ناغا أعماق البحار فقط. بعد ذلك، لم يكن لديه القدرة على شراء خاصية الظل ذو البشرة البشرية.

اقترب إملين بحذر، للتحقق مما إذا كان هناك أي ورق فارغ في كومة النقود.

 

 

 

بعد إحصاء بسيط، ألقى الحقيبة الجلدية في يده نحو كلاين.

 

 

أخبرت فورس صديقتها الجيدة، شيو ديريشا، أن لديها معلمًا وانتهى بها الأمر بتناول جرعة مبتدئ أخرى.

أذهل كلاين، وبخطواته الرشيقة، التقط الحقيبة بدقة.

 

 

 

كان يخشى أن يتسرب دم الصياد ذو الألف وجه بعد تحطم الزجاجة.

 

 

 

اغتنم إملين وايت الفرصة لأخذ العملات وانسحب بسرعة إلى جانب الأب أوترافسكي.

بعد إحصاء بسيط، ألقى الحقيبة الجلدية في يده نحو كلاين.

 

كان قد أبرم سابقًا اتفاقية مع كارلسون من قفير الألات للعثور عليه في حانة المحظوظ بالقرب من رصيف غربي بالام إذا كان لديه أي معلومات استخبارية. إذا كانت المعلومات الاستخباراتية مهمة بشكل خاص ولم يكن كارلسون موجودًا، كان عليه أن يذهب مباشرة إلى كاتدرائية ليفر. فبعد كل شيء، لم يكن شارلوك موريارتي عضوًا في منظمة سرية، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى الحذر.

عندها فقط تنفس الصعداء ودقق بجدية في المبلغ وأصالتها.

عند رؤيتها، شعر كلاين بقوة الجرعة، التي هضمها واستوعبها تمامًا، تثار قليلاً، مثل المغناطيس الذي واجه قطبًا معاكسًا.

 

 

عند المنظر، تذكر كلاين المشهد وشعر بالخجل فجأة.

 

 

 

جعل هو وإملين من كاتدرائية كنيسة الأم الأرض الجميلة تمامًا تبدو مشهد تجارة أسلحة أو المخدرات…

 

 

 

بعد التأكد من حالة المكونين، قام كلاين بفرقعة أصابعه، مشعلا عود ثقاب كان قد قام بفصله خصيصًا في ملابسه وسمح للنيران الحمراء المتصاعدة بتغليف جسده.

 

 

8 مساءا، كنيسة الحصاد.

عندما إنطفئت النيران، كان قد اختفى بالفعل.

عند المنظر، تذكر كلاين المشهد وشعر بالخجل فجأة.

 

 

نظرًا لأنه غالبًا ما كان يقابل إملين وايت في كنيسة الحصاد، لم يكن يمانع إذا اكتشف الأب أوترافسكي أنه كان المتجاوز الذي ساعده على التخلص من شخصيته المظلمة. حتى أنه شعر أن هذا سيعطيه شكلاً من أشكال الصداقة.

 

خرك إملين وايت يده عبر شعره، ورفع الحقيبة الجلدية إلى صدره وفتح المشبك.

نظر إملين، الذي كان يحسب المال، وذهل لمدة ثانيتين جيدتين.

 

 

في اليوم التالي، رأى كلاين هذا المقال في اللحظة التي قلب فيها الصحف مفتوحة.

لقد تمتم لنفسه بصوت منخفض، “حقيبتي…

لقد ألقى بالفعل دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة من الليلة الماضية فوق الضباب الرمادي للتأكد من أنها لن تضيع.

 

 

“صندوق القصدير الخاص بي…”

“لماذا ا؟” سألت شيو على حين غرة. “هذا ليس نوعًا عاديًا من الأدوية أو سلاح تجاوز حيث ستستمر روحانيته في التلاشي وإضعافه.”

 

كان هناك صندوقان صغيران داخل الحقيبة. واحد مصنوع من القصدير وكان عليه العديد من الأنماط. بدا متقشف وثقيل. والآخر كان مجرد صندوق من الورق المقوى.

لم يكن هناك الكثير من العملاء في حانة المحظوظ في فترة ما بعد الظهر، لذلك رأى كلاين على الفور كارلسون جالسًا ويشرب وحده في زاوية من الحانة.

 

 

في الشارع المضاء بالمصباح، تدحرجت عربة فوق البرك وتوجهت إلى حافة قسم الإمبراطورة.

 

 

 

أخبرت فورس صديقتها الجيدة، شيو ديريشا، أن لديها معلمًا وانتهى بها الأمر بتناول جرعة مبتدئ أخرى.

 

 

أعطت فورس ابتسامة خافتة وقال، “لقد سألته عن هذا من قبل. لقد قال أنه كان هناك سببين رئيسيين. أحدهما أن مكونات التجاوز المختلفة لها استخدامات مختلفة، وعندما يتم تحويلها إلى جرعة، لا يمكن أن يتم استخدامها بمرونة. والثاني هو أنه عندما تتصلب خصائص التجاوز، يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، ولكن بعد أن تصبح جرعة، لن يكون هذا هو الحال ما لم يستخدم المرء تقنية عزل خاصة. “

بعد التأكد من أنها لم يكن لديها أي علامات على فقدان السيطرة، نظرت شيو خارج النافذة إلى مصابيح الغاز، والتي لم تكن أطول بكثير مما كانت عليه، وسألت في حيرة، “لطالما تساءلت عن سبب الحفاظ عليها كمكونات وليس كجرع. كان باستطاعة معلمك تحضير الجرعة مسبقًا وإحضارها هنا، لذلك لم يكن هناك حاجة له ​​للقيام بذلك في المكان. “

 

 

 

أعطت فورس ابتسامة خافتة وقال، “لقد سألته عن هذا من قبل. لقد قال أنه كان هناك سببين رئيسيين. أحدهما أن مكونات التجاوز المختلفة لها استخدامات مختلفة، وعندما يتم تحويلها إلى جرعة، لا يمكن أن يتم استخدامها بمرونة. والثاني هو أنه عندما تتصلب خصائص التجاوز، يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، ولكن بعد أن تصبح جرعة، لن يكون هذا هو الحال ما لم يستخدم المرء تقنية عزل خاصة. “

‘حتى الآن، كان أعظم وأكثر الأشياء التي لا تقدر بثمن التي قدمها لي نادي تاروت هي الأشياء التي علمني السيد الرجل المعلق والأنسة عدالة أن أنتبها لها، وكذلك تدخل السيد الأحمق في العرافة. والا، لكان معلمي قد اكتشف مشكلة معي منذ فترة طويلة، وما كنت لأصبح تلميذه…’

 

 

“لماذا ا؟” سألت شيو على حين غرة. “هذا ليس نوعًا عاديًا من الأدوية أو سلاح تجاوز حيث ستستمر روحانيته في التلاشي وإضعافه.”

 

 

إلى جانب وميض لهب الشمعة، تغير مظهرها باستمرار. في بعض الأحيان تحولت إلى اللون الرمادي وبدت مجعدة. وفي أخرى، ستتحول إلى اللون البني الداكن وتكون سلسة للغاية. كانت الألوان ستتشابك مع للتحديد “وجه” عديم الملامح.

لم تكن فورس في مزاج للضحك، ولكن لم يكن لديها خيار سوى الحفاظ على ابتسامتها.

عندما إنطفئت النيران، كان قد اختفى بالفعل.

 

 

“إنها ليست مشكلة خسارة الخصائص، ولكن بمجرد أن تصبح مكونات التجاوز جرعات، لا يستطيع البشر امتصاصها فحسب، بل حتى المخلوقات أو المواد عديمة الحياة الأخرى. إنها أبطأ نسبيًا. على سبيل المثال، إذا تم إستخدام قارورة زجاجية للتخزين قد يبدو الأمر لا بأس به، ولكن بعد بضعة أيام، ستنتهي القارورة الزجاجية من شرب الجرعة، لتصبح غرضا غامضا خاصًا. وقد تكتسب حتى الذكاء. بالطبع، قال معلمي أنه لثل هذه الحالات أثار جانبية عظيمة جدًا، مماثلة للتي سيتركها هائج.”

 

 

عندها فقط تنفس الصعداء ودقق بجدية في المبلغ وأصالتها.

“لدى الكنائس السبع وبعض الفصائل الخفية تقنيات عزل خاصة، لكنها مزعجة إلى حد ما، ولن يستخدموها في جرعات التسلسلات ابمنخفضة أو المتوسطة.”

 

 

 

“كم هو رائع!” تنهدت شيو.

لم يكن هناك الكثير من العملاء في حانة المحظوظ في فترة ما بعد الظهر، لذلك رأى كلاين على الفور كارلسون جالسًا ويشرب وحده في زاوية من الحانة.

 

أذهل كلاين، وبخطواته الرشيقة، التقط الحقيبة بدقة.

لقد ألقت نظرة أخرى في الخارج وقالت بصوت منخفض، “نحن على وشك الوصول”.

بعد إحصاء بسيط، ألقى الحقيبة الجلدية في يده نحو كلاين.

 

في الشارع المضاء بالمصباح، تدحرجت عربة فوق البرك وتوجهت إلى حافة قسم الإمبراطورة.

كانت هي وفورس هنا لحضور تجمع التجاوز الذي كان يعقده السيد A.

 

 

علمها معلمها، دوريان غراي، طريقة التمثيل قبل مغادرته. حتى أنه أعطاها تركيبة جرعة لسيد الخدع وحملها على محاولة العثور على مكونات التجاوز بمفردها. إذا لم تكن قد جمعت كل المكونات في الوقت الذي هضمت فيه جرعة المبتدئ، فيمكنها الكتابة إليه للمساعدة.

ابتسمت فورس وهو تشعر بقلبها ينزف.

 

 

 

“آمل أن يكون هناك كيس معدة أكل أرواح.”

رأى كلاين، الذي نشط منذ فترة طويلة رؤيته الروحية، على الفور ومضات من الضوء الغريب والمبهر. كان التألق الروحي الذي أطلقته العديد من خصائص التجاوز.

 

عندما إنطفئت النيران، كان قد اختفى بالفعل.

علمها معلمها، دوريان غراي، طريقة التمثيل قبل مغادرته. حتى أنه أعطاها تركيبة جرعة لسيد الخدع وحملها على محاولة العثور على مكونات التجاوز بمفردها. إذا لم تكن قد جمعت كل المكونات في الوقت الذي هضمت فيه جرعة المبتدئ، فيمكنها الكتابة إليه للمساعدة.

أذهل كلاين، وبخطواته الرشيقة، التقط الحقيبة بدقة.

 

 

هذا ترك فورس في حالة ضائعة إلى حد ما.

 

 

“أي مشاكل أخرى؟” أغلق إملين الصندوق الورقي.

‘لماذا أنفقت مبالغ كبيرة من المال لشراء تركيبة سيد الخدع وطريقة التمثيل؟’

كان هناك صندوقان صغيران داخل الحقيبة. واحد مصنوع من القصدير وكان عليه العديد من الأنماط. بدا متقشف وثقيل. والآخر كان مجرد صندوق من الورق المقوى.

 

 

‘حتى الآن، كان أعظم وأكثر الأشياء التي لا تقدر بثمن التي قدمها لي نادي تاروت هي الأشياء التي علمني السيد الرجل المعلق والأنسة عدالة أن أنتبها لها، وكذلك تدخل السيد الأحمق في العرافة. والا، لكان معلمي قد اكتشف مشكلة معي منذ فترة طويلة، وما كنت لأصبح تلميذه…’

 

 

“وجدت قاعدة نظام الشفق. عانت المنظمة الإرهابية من انتكاسة شديدة.”

‘تنهد، سأعتبره ثمن التعامل مع لعنة القمر الكامل…’

 

 

“وجدت قاعدة نظام الشفق. عانت المنظمة الإرهابية من انتكاسة شديدة.”

عندما عبرت الفكرة ذهنها، لاحظت فورس فجأة أن المنزل الذي عقد فيه السيد A تجمّعه قد انهار بشكل واضح، حتى أنه كانت هناك علامات إحتراق في العديد من الأماكن.

 

 

نظرًا لأنه غالبًا ما كان يقابل إملين وايت في كنيسة الحصاد، لم يكن يمانع إذا اكتشف الأب أوترافسكي أنه كان المتجاوز الذي ساعده على التخلص من شخصيته المظلمة. حتى أنه شعر أن هذا سيعطيه شكلاً من أشكال الصداقة.

‘كانت هناك معركة شرسة هنا… من تعامل مع السيد A؟ منظمة رسمية؟’ اشارت فورس إلى شيو على الفور وأخبرت سائق العربة بالخارج، “ليس هنا، شارعان آخران أمامك.”

‘تنهد، سأعتبره ثمن التعامل مع لعنة القمر الكامل…’

 

 

كان هناك صندوقان صغيران داخل الحقيبة. واحد مصنوع من القصدير وكان عليه العديد من الأنماط. بدا متقشف وثقيل. والآخر كان مجرد صندوق من الورق المقوى.

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأنه، أولاً، مكونات التجاوز المقابلة كانت ذات جودة منخفضة، وثانيًا، قوتي الخاصة كانت ناقصة، ولم أكن في تسلسل عالي بما فيه الكفاية… صحيح، في كل مرة أهضم فيها الجرعة، ستظهر السماء المليئة بالنجوم الوهمية من حولي. كان هناك العديد من الأضواء المتألقة في الداخل، وكانوا يسحبون بعضهم البعض في محاولة للتقارب… قد يكون هذا مشهدًا لقانون تقارب خصائص التجاوز لنفس المسار، وكلما زادت “الجودة”، زادت قوة السحب…’

“وجدت قاعدة نظام الشفق. عانت المنظمة الإرهابية من انتكاسة شديدة.”

أعطت فورس ابتسامة خافتة وقال، “لقد سألته عن هذا من قبل. لقد قال أنه كان هناك سببين رئيسيين. أحدهما أن مكونات التجاوز المختلفة لها استخدامات مختلفة، وعندما يتم تحويلها إلى جرعة، لا يمكن أن يتم استخدامها بمرونة. والثاني هو أنه عندما تتصلب خصائص التجاوز، يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، ولكن بعد أن تصبح جرعة، لن يكون هذا هو الحال ما لم يستخدم المرء تقنية عزل خاصة. “

 

نظرًا لأنه غالبًا ما كان يقابل إملين وايت في كنيسة الحصاد، لم يكن يمانع إذا اكتشف الأب أوترافسكي أنه كان المتجاوز الذي ساعده على التخلص من شخصيته المظلمة. حتى أنه شعر أن هذا سيعطيه شكلاً من أشكال الصداقة.

في اليوم التالي، رأى كلاين هذا المقال في اللحظة التي قلب فيها الصحف مفتوحة.

لم يكن هناك الكثير من العملاء في حانة المحظوظ في فترة ما بعد الظهر، لذلك رأى كلاين على الفور كارلسون جالسًا ويشرب وحده في زاوية من الحانة.

 

لقد انحنى للإمساك بحقيبته وعاد بضع خطوات إلى الوراء، وسد الفجوة مع الأب أوترافسكي الذي كان يركز على الصلاة.

“دعنا نأمل أن السيد A مات في هذا الكمين.” لقد رسم القمر القرمزي على صدره في احتفال.

 

 

كان يخشى أن يتسرب دم الصياد ذو الألف وجه بعد تحطم الزجاجة.

لقد ألقى بالفعل دم صياد الألف وجه وغدته النخامية المتحولة من الليلة الماضية فوق الضباب الرمادي للتأكد من أنها لن تضيع.

“صندوق القصدير الخاص بي…”

 

 

‘حتى لو مت، لن يضيعوا…’ مضغ كلاين على قطعة من اللحم المقدد بسهولة كبيرة.

 

 

 

بعد صفقة الليلة الماضية، انخفض أحتياطيه النقدي إلى ما دون 1000 جنيه، تاركا له 735 جنيهًا فقط، وهو ما يكفي لشراء شعر ناغا أعماق البحار فقط. بعد ذلك، لم يكن لديه القدرة على شراء خاصية الظل ذو البشرة البشرية.

 

 

 

بدون أي أدلة أفضل أو مال، استراح كلاين في المنزل طوال الصباح. بعد الغداء، ارتدى ملابسه واتجه مباشرة إلى منطقة جسر باكلوند.

 

 

 

كان قد أبرم سابقًا اتفاقية مع كارلسون من قفير الألات للعثور عليه في حانة المحظوظ بالقرب من رصيف غربي بالام إذا كان لديه أي معلومات استخبارية. إذا كانت المعلومات الاستخباراتية مهمة بشكل خاص ولم يكن كارلسون موجودًا، كان عليه أن يذهب مباشرة إلى كاتدرائية ليفر. فبعد كل شيء، لم يكن شارلوك موريارتي عضوًا في منظمة سرية، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى الحذر.

إلى جانب وميض لهب الشمعة، تغير مظهرها باستمرار. في بعض الأحيان تحولت إلى اللون الرمادي وبدت مجعدة. وفي أخرى، ستتحول إلى اللون البني الداكن وتكون سلسة للغاية. كانت الألوان ستتشابك مع للتحديد “وجه” عديم الملامح.

 

نظر إليه إملين وايت بحذر، وأغلق صندوق القصدير بسرعة وفتح الصندوق الورقي المجاور له.

لم يكن هناك الكثير من العملاء في حانة المحظوظ في فترة ما بعد الظهر، لذلك رأى كلاين على الفور كارلسون جالسًا ويشرب وحده في زاوية من الحانة.

بعد التأكد من أنها لم يكن لديها أي علامات على فقدان السيطرة، نظرت شيو خارج النافذة إلى مصابيح الغاز، والتي لم تكن أطول بكثير مما كانت عليه، وسألت في حيرة، “لطالما تساءلت عن سبب الحفاظ عليها كمكونات وليس كجرع. كان باستطاعة معلمك تحضير الجرعة مسبقًا وإحضارها هنا، لذلك لم يكن هناك حاجة له ​​للقيام بذلك في المكان. “

 

بعد التأكد من حالة المكونين، قام كلاين بفرقعة أصابعه، مشعلا عود ثقاب كان قد قام بفصله خصيصًا في ملابسه وسمح للنيران الحمراء المتصاعدة بتغليف جسده.

لقد سار، وطرق على الطاولة، وأبلغه بصوت مكبوت، “الكثير من الناس في القسم الشرقي ينشرون إيمان الخالق الأصلي.”

 

 

 

شرب كارلسون بعض الكحول الذي تم تخميرها من الشعير النقي وأجاب بدون إهتمام “أنا أعلم”.

 

 

 

‘كما هو متوقع…’ علق كلاين بصمت قبل أن يبتسم.

 

 

“صندوق القصدير الخاص بي…”

“لديّ دليل عن ضريح لنبيل من الحقبة الرابعة.”

ارتدت العملة الذهبية وسقطت مرة أخرى، وسقطت في راحة كلاين.

 

لكنه لاحظ أن المحقق شارلوك موريارتي لم يواصل وصف الأمر، لكنه نظر إلى النادل على بعد خطوات قليلة بينما قال بابتسامة، “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.

“آه!”

لم تكن فورس في مزاج للضحك، ولكن لم يكن لديها خيار سوى الحفاظ على ابتسامتها.

 

 

توقف الكأس في يد كارلسون مؤقتًا بينما نظر إلى كلاين في تفاجئ، ودفع نظارته السميكة دون وعي.

 

 

إلى جانب وميض لهب الشمعة، تغير مظهرها باستمرار. في بعض الأحيان تحولت إلى اللون الرمادي وبدت مجعدة. وفي أخرى، ستتحول إلى اللون البني الداكن وتكون سلسة للغاية. كانت الألوان ستتشابك مع للتحديد “وجه” عديم الملامح.

لكنه لاحظ أن المحقق شارلوك موريارتي لم يواصل وصف الأمر، لكنه نظر إلى النادل على بعد خطوات قليلة بينما قال بابتسامة، “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.

 

كان قادرًا على السيطرة على جسده بقوى المهرج بينما قام بقمع شعور الجذب. كان يعرف في أعماقه أن هذا العرض كان حقا الغدة النخامية المتحولة لصياد الألف وجه

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط