عرض شخص واحد.
443: عرض شخص واحد.
‘الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي قادر على التخلص من جميع التدخلات…’ كان كلاين حائر للحظة.
“نعم، كان بإمكانه التخلص من سمعة جده السيئة”. رد كلاين.
كان الزائر رجلاً يرتدي زي ساعي بريد أخضر داكن. ابتسم في كلاين بتملق.
…
“هل أنت السيد شارلوك موريارتي؟” سأل.
“نعم.” جان بإمكان كلاين أن يخمن بشكل تقريبي الغرض من زيارة الشخص الآخر.
“نعم.” جان بإمكان كلاين أن يخمن بشكل تقريبي الغرض من زيارة الشخص الآخر.
رفع الزائر يده اليمنى وسلم غرض بحجم كف اليد ملفوف بطبقات من الشاش الأسود.
“الرجاء التوقيع وقبول الحزمة الخاصة بك.”
عرضت أمام عينيه دمية خشبية بحجم كف اليد، منحوتة بعينين، أنف وفم.
كشف كلاين عمدا عن شكوكه.
وووش!
ثم رأى إمساك تاليم دومون لقلبه، وإلتواء وجهه مرة أخرى.
“ألا يجب أن تعطيني قسيمة وتدعني أذهب إلى مكتب البريد المقابل لجمعه؟”
بعد فترة وجيزة، أخذ كلاين المنديل الملطخ بالدم من جيب المخفي في ملابس نومه المصنوعة من الملابس القديمة.
عندما كان يحزم أغراضه، لقد إستخدم قوى التجاوز خاصته كلاعب خفة لإخفاء المنديل على جسده.
كان النظام البريدي لمملكة لوين نسخة طبق الأصل من نظام إنتيس، وحتى أنه قد تم نسخ الأخطاء بشكل ملحوظ. أي شيء لا يمكن حشوه مباشرة في صندوق البريد، بغض النظر عما كان، سيتم إعطاؤه كـ”قسيمة تجميع” من قبل ساعي البريد فقط، مما يجعل المستلم يمر بمشكلة جمعه بنفسه.
“السبب الحقيقي لوفاة تاليم دومون”.
كان الزائر رجلاً يرتدي زي ساعي بريد أخضر داكن. ابتسم في كلاين بتملق.
“…هاها، لأنه ثمين نوعًا ما، لذا يجب أن أوصله إليك شخصيًا”.
تم تلوين إصبع السبابة باللهب الأسود بينما أشار إلى قلب الدمية الخشبية.
قال ساعي البريد بعد صدمة مؤقتة
لقد تصرف بإنفتاح كبير واستعداد، كما لو أنه لم يشعر أنه يخضع للمراقبة في تلك اللحظة بالذات.
‘يبدو أنك لست محترفًا بما يكفي لتكون ساعي بريد حقيقي…’ دون المزيد من الأسئلة، قبل كلاين العبوة والقلم والورقة قبل التوقيع عليها.
أغلق الباب وعاد إلى غرفة المعيشة. لم يتسرع في فتح العبوة، لكنه أخرج عملة ذهبية وألقى بها في الهواء.
شعر جسده بالكامل بالخدر.
بااا!
أمسك كلاين بالعملة الذهبية ونظر لأسفل لمعرفة ما إذا كانت رأس أو ظهر.
في النهاية، جلس باكتئاب ولم يتحرك لفترة طويلة. في الغرفة المظلمة، كان مثل صورة ظلية لتمثال حجري.
ظهرت جوهرة زرقاء باهتة على خنصر راحة يدها اليسرى.
واجه العدد للأعلى، مما أشار إلى اجابة سلبية. ‘لا يوجد خطر كامن…’ أومأ كلاين قليلاً وأبعد العملة الذهبية. لقد لمس دمية ورقية في جيبه وفتح العبوة بعناية.
“هذا الوحي يظهر أن تاليم مات من مرض قلب مفاجئ…” فتح كلاين عينيه وتمتم بهدوء لنفسه.
في المعتاد، كان تلقي وحي مجرد بشدة وسهل الوقوع في خطئ في قرأته كان مشكلة في قدراته المحدودة في العرافة. هذا يعني أن صعوبة الأمر الذي كان يقوم بعرافته كانت عالية للغاية وأنه لم يكن لذلك أي علاقة بالضباب الرمادي. لقد كانت نتيجة مفهومة، لكنه رأى بوضوح مشهد اللعنة القاتلة، لكنه اقتصر على نطاق صغير من الموقف. لم يقدم وحيًا فعالًا نسبيًا وكان محيرًا إلى حد ما.
بعد إزالة طبقة تلو الأخرى من الشاش الأسود، كشفت الأشياء داخله بوضوح. كانت ساعة جيب ذات لون ذهبي شاحب. منديل ملطخ بدم أحمر داكن؛ سبعة أو ثمانية شعرات بنية مجعدة قصير مربوطة معًا؛ ومجموعة من الملاحظات.
‘متعلقات تاليم، شعره، دمه وسجلاته اليومية كلها موجودة… الأمير إديساك بالتأكيد رجل فعال للغاية. الوقت ليس الليل حتى…’ نظر كلاين إلى الأغراض الموجودة على طاولة القهوة وشعر فجأة أن هناك الكثير من الناس اللذين يحدقون به في تلك اللحظة بالذات.
أقام كلاين ظهره، وكان تعبيره جديا بشكل غير طبيعي.
رفع الزائر يده اليمنى وسلم غرض بحجم كف اليد ملفوف بطبقات من الشاش الأسود.
‘سيكون لعائلة ملاك قديمة لديها تراث يزيد عن ألفي عام بالتأكيد خلفية لا يمكن تصورها. إن الانخراط في الصراع الداخلي للعائلة الملكية يجعل من الممكن أن أتعرض للسحق في أي لحظة وفي أي مكان… ربما أنا بالفعل تحت المراقبة الآن… يجب أن أبدو سيئ وغير مجدي بما يكفي لضمان سلامتي…’ لقد قرر كلاين بالفعل ما سيفعل، لذلك أخذ وقته في فحص ساعة الجيب والمنديل والشعر.
أغلق الباب وعاد إلى غرفة المعيشة. لم يتسرع في فتح العبوة، لكنه أخرج عملة ذهبية وألقى بها في الهواء.
استلقى على كرسيه وهتف بصوت منخفض وعيناه تزداد قتامة.
خلال هذه العملية، لم يعطيه حدسه الروحي أي تحذيرات، ولم يمنعه من محاولة العرافة.
بعد فهم الوضع بشكل أفضل، أخذ كلاين الرسالة، والتقط قلمًا، وكتب جملة عرافة:
بعد فهم الوضع بشكل أفضل، أخذ كلاين الرسالة، والتقط قلمًا، وكتب جملة عرافة:
“السبب الحقيقي لوفاة تاليم دومون”.
لقد تصرف بإنفتاح كبير واستعداد، كما لو أنه لم يشعر أنه يخضع للمراقبة في تلك اللحظة بالذات.
فجأة، جلس مستقيماً، متذكرا تجربة مماثلة.
حاملا الشعر المجعد والمنديل، ردد كلاين جملة العرافة بينما مال للخلف على ظهر الأريكة. لقد أصبحت عيناه عميقة بينما دخول التأمل.
واقفا، لقد وقف جانبا وكان على وشك المغادرة عندما لاحظ كلاين الصحفي مايك والجراح آرون، يقتربان.
“نعم.” جان بإمكان كلاين أن يخمن بشكل تقريبي الغرض من زيارة الشخص الآخر.
بعد تكرارها لسبع مرات، جاء إلى عالم الأحلام ورأى الصالة المألوف لنادي كويلاغ.
بعد فترة وجيزة، أخذ كلاين المنديل الملطخ بالدم من جيب المخفي في ملابس نومه المصنوعة من الملابس القديمة.
ثم رأى إمساك تاليم دومون لقلبه، وإلتواء وجهه مرة أخرى.
وووش!
“هذا الوحي يظهر أن تاليم مات من مرض قلب مفاجئ…” فتح كلاين عينيه وتمتم بهدوء لنفسه.
عبس، مرتديا تعبيرًا حائر ومرتبكًا ومدروسًا.
ظهرت جوهرة زرقاء باهتة على خنصر راحة يدها اليسرى.
حاول عدة جنل عرافة مختلفة وحصل على نفس النتيجة.
‘أنا آسف…’ قال بصمت داخليا.
نهض وخطى ذهابا وإيابا عدة مرات.
لقد لكم نفسه في رأسه، كما لو أنه كان غاضبًا لأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لمساعدة صديقه أو معرفة الجاني.
‘لا، ليس بالضرورة. لا تزال هناك بعض الاحتمالات. لا بد لي من تأكيد ذلك مرة أخرى!’ لقد بذل الكثير من الجهد من أجل التهدئة.
في النهاية، جلس باكتئاب ولم يتحرك لفترة طويلة. في الغرفة المظلمة، كان مثل صورة ظلية لتمثال حجري.
بعد فهم الوضع بشكل أفضل، أخذ كلاين الرسالة، والتقط قلمًا، وكتب جملة عرافة:
‘ينبغي أن يكون هذا كافي. لا أستطيع أن أتجاوز الحدود… إذا لم يكن هناك من يراقبني، فعندئذ لقد كنت أقاتل الهواء الآن…’ هز كلاين رأسه بسخرية من النفس، نهض، وسار إلى المطبخ.
أمسك كلاين بالعملة الذهبية ونظر لأسفل لمعرفة ما إذا كانت رأس أو ظهر.
بعد العشاء، بدا وكأنه قد عاد إلى نفسه مرة أخرى قبل أن يقرأ مجموعة المذكرات بعناية، بما في ذلك ما فعله تاليم ومن التقى به في اليوم والأيام التي سبقت وفاته.
لم يكن حكمه الأولي خاطئًا. لقد مات تاليم تحت لعنة!
‘المنزل، قصر الوردة الحمراء، نادي كويلاغ، قصر الفيسكونت كورنارد… لا يوجد شيء غير عادي حول هذا الموضوع…’ التقط كلاين قلم رصاص حاد وعلم بدوائر، مشيرًا إلى الأماكن التي سيزورها والأهداف التي سيسأل عنها في الأيام القليلة القادمة.
بعد القيام بكل هذا، أطلق تنهد طويل. بدون ثقة، حزم أغراضه، اغتسل، وذهب إلى الفراش.
أمسك كلاين بالعملة الذهبية ونظر لأسفل لمعرفة ما إذا كانت رأس أو ظهر.
في منتصف الليل، عندما تم إخفاء القمر الأحمر بطبقات من الغيوم، فتح كلاين عينيه فجأة واستيقظ.
في تينغن، عندما كان يقوم بعرافة السبب الحقيقي وراء الصدف التي لا تعد ولا تحصى، حدث شيء مماثل!
نهض من السرير، فتح الباب ببطء، ودخل الحمام المجاور، مخبئا نفسه ببديل دمية ورقية في هذه العملية.
…
أما الطريقة المستخدمة للتأكيد، فلم تكن مشكلة لخبير مثله. كانت الطريقة بسيطة. إعادة نفس العرافة مرة أخرى.
ماشيًا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وصل فوق الضباب الرمادي وجلس على المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق.
…
أصبحت عيناه واضحتين، ولم تعودا محبطتين ومكتئبتين ومتشائمين.
بعد فترة وجيزة، أخذ كلاين المنديل الملطخ بالدم من جيب المخفي في ملابس نومه المصنوعة من الملابس القديمة.
لقد لكم نفسه في رأسه، كما لو أنه كان غاضبًا لأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لمساعدة صديقه أو معرفة الجاني.
عندما كان يحزم أغراضه، لقد إستخدم قوى التجاوز خاصته كلاعب خفة لإخفاء المنديل على جسده.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، استدعى كلاين قلم وورقة، وكتب جملة العرافة التي لم تكن مختلفة عن البداية:
‘أنا آسف…’ قال بصمت داخليا.
…
“السبب الحقيقي لوفاة تاليم دومون”.
بعد أن كررها سبع مرات بجسده وعقله بهدوء وصمت، استلق على كرسيه بالورقة والمنديل في يده ونام في القصر القديم الصامت والخالي.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، استدعى كلاين قلم وورقة، وكتب جملة العرافة التي لم تكن مختلفة عن البداية:
آرون، الذي كان باردا دائما، خلع نظارته ومسح زوايا عينيه. تنهد وقال، “إنه رجل طيب القلب. ما كان يجب أن ينتهي به الحال هكذا.”
في عالم رمادي، منفصل، وهمي، رأى كلاين مشهدًا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
عرضت أمام عينيه دمية خشبية بحجم كف اليد، منحوتة بعينين، أنف وفم.
‘المنزل، قصر الوردة الحمراء، نادي كويلاغ، قصر الفيسكونت كورنارد… لا يوجد شيء غير عادي حول هذا الموضوع…’ التقط كلاين قلم رصاص حاد وعلم بدوائر، مشيرًا إلى الأماكن التي سيزورها والأهداف التي سيسأل عنها في الأيام القليلة القادمة.
كانت هناك بضع قطرات من الدم الأحمر الداكن على جسم الدمية، مما أعطاها مظهرًا شيطانيًا.
امتدت كف. كانت البشرة بيضاء، رائعة، سلسة وجميلة، مع خمسة أصابع رفيعة ورقيقة تبرز لحم اليد وعظامها.
ثم رأى إمساك تاليم دومون لقلبه، وإلتواء وجهه مرة أخرى.
في تينغن، عندما كان يقوم بعرافة السبب الحقيقي وراء الصدف التي لا تعد ولا تحصى، حدث شيء مماثل!
كان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه هو خاتم فريد من نوعه مع ياقوتة مرصعة على إصبع الخنصر.
آرون، الذي كان باردا دائما، خلع نظارته ومسح زوايا عينيه. تنهد وقال، “إنه رجل طيب القلب. ما كان يجب أن ينتهي به الحال هكذا.”
بااا!
تم تلوين إصبع السبابة باللهب الأسود بينما أشار إلى قلب الدمية الخشبية.
بدون صوت، تحطم المشهد واستيقظ كلاين من حلمه.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، استدعى كلاين قلم وورقة، وكتب جملة العرافة التي لم تكن مختلفة عن البداية:
“هذا الوحي يظهر أن تاليم مات من مرض قلب مفاجئ…” فتح كلاين عينيه وتمتم بهدوء لنفسه.
لم يكن حكمه الأولي خاطئًا. لقد مات تاليم تحت لعنة!
انحنت المرأة لوضع الزهور، وكشفت عن كفها الأيسر، المغطى بقفازات سوداء من الشاش.
‘ولكن كانت هناك مشكلة. لقد شاهد بالفعل مشهد لعنة تحدث، فلماذا لم يتم عرض المشهد بأكمله؟’
‘ولكن كانت هناك مشكلة. لقد شاهد بالفعل مشهد لعنة تحدث، فلماذا لم يتم عرض المشهد بأكمله؟’
بعد القيام بكل هذا، أطلق تنهد طويل. بدون ثقة، حزم أغراضه، اغتسل، وذهب إلى الفراش.
‘الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي قادر على التخلص من جميع التدخلات…’ كان كلاين حائر للحظة.
كان النظام البريدي لمملكة لوين نسخة طبق الأصل من نظام إنتيس، وحتى أنه قد تم نسخ الأخطاء بشكل ملحوظ. أي شيء لا يمكن حشوه مباشرة في صندوق البريد، بغض النظر عما كان، سيتم إعطاؤه كـ”قسيمة تجميع” من قبل ساعي البريد فقط، مما يجعل المستلم يمر بمشكلة جمعه بنفسه.
بعد أن أخذ نفسا عميقا، استدعى كلاين قلم وورقة، وكتب جملة العرافة التي لم تكن مختلفة عن البداية:
في المعتاد، كان تلقي وحي مجرد بشدة وسهل الوقوع في خطئ في قرأته كان مشكلة في قدراته المحدودة في العرافة. هذا يعني أن صعوبة الأمر الذي كان يقوم بعرافته كانت عالية للغاية وأنه لم يكن لذلك أي علاقة بالضباب الرمادي. لقد كانت نتيجة مفهومة، لكنه رأى بوضوح مشهد اللعنة القاتلة، لكنه اقتصر على نطاق صغير من الموقف. لم يقدم وحيًا فعالًا نسبيًا وكان محيرًا إلى حد ما.
عندما انعكس المشهد في عينيه، أمال كلاين رأسه للخلف وأغلق عينيه.
تم تلوين إصبع السبابة باللهب الأسود بينما أشار إلى قلب الدمية الخشبية.
‘هل… واجهت مثل هذا الموقف في الماضي؟’ قام كلاين بالحفر من خلال تجاربه السابقة.
“ألا يجب أن تعطيني قسيمة وتدعني أذهب إلى مكتب البريد المقابل لجمعه؟”
‘يبدو أنك لست محترفًا بما يكفي لتكون ساعي بريد حقيقي…’ دون المزيد من الأسئلة، قبل كلاين العبوة والقلم والورقة قبل التوقيع عليها.
فجأة، جلس مستقيماً، متذكرا تجربة مماثلة.
‘هذا العالم مخيف حقا. أقل قدر من الإهمال من شأنه أن يجعلني أتصل بشيء مرعب للغاية…’ تنهد كلاين. دون تجرؤ على البقاء لفترة أطول، عاد بسرعة إلى الحمام في العالم الحقيقي.
واقفا، لقد وقف جانبا وكان على وشك المغادرة عندما لاحظ كلاين الصحفي مايك والجراح آرون، يقتربان.
في تينغن، عندما كان يقوم بعرافة السبب الحقيقي وراء الصدف التي لا تعد ولا تحصى، حدث شيء مماثل!
“نعم.” جان بإمكان كلاين أن يخمن بشكل تقريبي الغرض من زيارة الشخص الآخر.
‘سيكون لعائلة ملاك قديمة لديها تراث يزيد عن ألفي عام بالتأكيد خلفية لا يمكن تصورها. إن الانخراط في الصراع الداخلي للعائلة الملكية يجعل من الممكن أن أتعرض للسحق في أي لحظة وفي أي مكان… ربما أنا بالفعل تحت المراقبة الآن… يجب أن أبدو سيئ وغير مجدي بما يكفي لضمان سلامتي…’ لقد قرر كلاين بالفعل ما سيفعل، لذلك أخذ وقته في فحص ساعة الجيب والمنديل والشعر.
لم يكن بإمكانه سوى رؤية المنزل مع المدخنة الحمراء بوضوح، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى إنس زانغويل و التحفة الأثرية المختومة 0.08!
أمسك كلاين بالعملة الذهبية ونظر لأسفل لمعرفة ما إذا كانت رأس أو ظهر.
‘هـ.. هذه قوة شخص ما أو شيء ما على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 يقاوم قوة الضباب الرمادي؟’ ضاقت عيون كلاين فجأة.
‘هـ.. هذه قوة شخص ما أو شيء ما على مستوى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 يقاوم قوة الضباب الرمادي؟’ ضاقت عيون كلاين فجأة.
‘لا، ليس بالضرورة. لا تزال هناك بعض الاحتمالات. لا بد لي من تأكيد ذلك مرة أخرى!’ لقد بذل الكثير من الجهد من أجل التهدئة.
أما الطريقة المستخدمة للتأكيد، فلم تكن مشكلة لخبير مثله. كانت الطريقة بسيطة. إعادة نفس العرافة مرة أخرى.
“الرجاء التوقيع وقبول الحزمة الخاصة بك.”
إذا لم يتغير الوحي، فهذا يعني أن الأمور ليست رهيبة للغاية، وإذا لم تعد العرافة ناجحة، فإن شيئًا ما حول الهدف أو الهدف يقاوم الضباب الرمادي إلى حد ما، مثل 0.08!
أخِذا نفسا عميقا، كرر بهدوء العرافة السابقة.
“السبب الحقيقي لوفاة تاليم دومون”.
…
وووش!
استلقى على كرسيه وهتف بصوت منخفض وعيناه تزداد قتامة.
خلال هذه العملية، كانت عيني والدة تاليم حمراء ومتورمة. أرادت التحدث عدة مرات، لكنها لم تجد صوتها. كان شعر والده رماديا، وكان تعبيره مريعا. لقد وقف هناك، وهو يرتجف قليلاً.
في الحلم، كل ما أمكن أن يراه هو ضباب رمادي ضبابي محطم. لم يعد هناك دمى خشبية أو أصابع.
تخدرت فروة رأس كلاين على الفور.
وووش!
‘المنزل، قصر الوردة الحمراء، نادي كويلاغ، قصر الفيسكونت كورنارد… لا يوجد شيء غير عادي حول هذا الموضوع…’ التقط كلاين قلم رصاص حاد وعلم بدوائر، مشيرًا إلى الأماكن التي سيزورها والأهداف التي سيسأل عنها في الأيام القليلة القادمة.
أقام كلاين ظهره، وكان تعبيره جديا بشكل غير طبيعي.
‘ما الذي تورط فيه تاليم؟’ عبس وهو يتمتم لنفسه.
ماشيًا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وصل فوق الضباب الرمادي وجلس على المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق.
ثم رأى إمساك تاليم دومون لقلبه، وإلتواء وجهه مرة أخرى.
‘ليس هناك شك في ما يجب أن أفعله تاليا. يجب أن أكون سلبي وسطحي. سوف أكذب أولاً على الأمير إديساك قبل أن أخبره أنني غير قادر على معرفة الحقيقة.’
نهض من السرير، فتح الباب ببطء، ودخل الحمام المجاور، مخبئا نفسه ببديل دمية ورقية في هذه العملية.
‘هذا العالم مخيف حقا. أقل قدر من الإهمال من شأنه أن يجعلني أتصل بشيء مرعب للغاية…’ تنهد كلاين. دون تجرؤ على البقاء لفترة أطول، عاد بسرعة إلى الحمام في العالم الحقيقي.
‘هذا العالم مخيف حقا. أقل قدر من الإهمال من شأنه أن يجعلني أتصل بشيء مرعب للغاية…’ تنهد كلاين. دون تجرؤ على البقاء لفترة أطول، عاد بسرعة إلى الحمام في العالم الحقيقي.
وقف كلاين على حافة الحشد مرتديا قميصا أسود وسترة سوداء ومعطف صوفي أسود بينما كان يحمل بعض الزهور الجديدة التي اشتراها مقابل 12 سولي. نظر بجدية إلى تابوت تاليم دومون الذي تم حمله، ووضعت روحه للراحة، ودفن شيئًا فشيئًا في الأرض.
…
كان النظام البريدي لمملكة لوين نسخة طبق الأصل من نظام إنتيس، وحتى أنه قد تم نسخ الأخطاء بشكل ملحوظ. أي شيء لا يمكن حشوه مباشرة في صندوق البريد، بغض النظر عما كان، سيتم إعطاؤه كـ”قسيمة تجميع” من قبل ساعي البريد فقط، مما يجعل المستلم يمر بمشكلة جمعه بنفسه.
الثلاثاء، 9 صباحا في مقبرة التاج.
لقد انتظر حتى غادر المشيعون قبل أن يمشي، انحنى، ووضع الزهور البيضاء فوق الآخرى.
وقف كلاين على حافة الحشد مرتديا قميصا أسود وسترة سوداء ومعطف صوفي أسود بينما كان يحمل بعض الزهور الجديدة التي اشتراها مقابل 12 سولي. نظر بجدية إلى تابوت تاليم دومون الذي تم حمله، ووضعت روحه للراحة، ودفن شيئًا فشيئًا في الأرض.
خلال هذه العملية، كانت عيني والدة تاليم حمراء ومتورمة. أرادت التحدث عدة مرات، لكنها لم تجد صوتها. كان شعر والده رماديا، وكان تعبيره مريعا. لقد وقف هناك، وهو يرتجف قليلاً.
انحنت المرأة لوضع الزهور، وكشفت عن كفها الأيسر، المغطى بقفازات سوداء من الشاش.
استلقى على كرسيه وهتف بصوت منخفض وعيناه تزداد قتامة.
عندما انعكس المشهد في عينيه، أمال كلاين رأسه للخلف وأغلق عينيه.
‘ينبغي أن يكون هذا كافي. لا أستطيع أن أتجاوز الحدود… إذا لم يكن هناك من يراقبني، فعندئذ لقد كنت أقاتل الهواء الآن…’ هز كلاين رأسه بسخرية من النفس، نهض، وسار إلى المطبخ.
لقد انتظر حتى غادر المشيعون قبل أن يمشي، انحنى، ووضع الزهور البيضاء فوق الآخرى.
أما الطريقة المستخدمة للتأكيد، فلم تكن مشكلة لخبير مثله. كانت الطريقة بسيطة. إعادة نفس العرافة مرة أخرى.
‘أنا آسف…’ قال بصمت داخليا.
واقفا، لقد وقف جانبا وكان على وشك المغادرة عندما لاحظ كلاين الصحفي مايك والجراح آرون، يقتربان.
“يا لها من شفقة. لم أفكر أبدًا في أن تاليم في الحقيقة سـ… سـ… تنهد…” كان تعبير مايك متؤلم بينما لم يستطع إنهاء جملته.
ماشيًا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وصل فوق الضباب الرمادي وجلس على المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق.
آرون، الذي كان باردا دائما، خلع نظارته ومسح زوايا عينيه. تنهد وقال، “إنه رجل طيب القلب. ما كان يجب أن ينتهي به الحال هكذا.”
‘لا، ليس بالضرورة. لا تزال هناك بعض الاحتمالات. لا بد لي من تأكيد ذلك مرة أخرى!’ لقد بذل الكثير من الجهد من أجل التهدئة.
“نعم، كان بإمكانه التخلص من سمعة جده السيئة”. رد كلاين.
عندها فقط، رأى شخصية أنثوية في ثوب أسود سميك مع حجاب يغطي وجهها تمشي إلى قبر تاليم. كما أنها كانت تحمل باقة من الزهور البيضاء.
لقد تصرف بإنفتاح كبير واستعداد، كما لو أنه لم يشعر أنه يخضع للمراقبة في تلك اللحظة بالذات.
خلال هذه العملية، لم يعطيه حدسه الروحي أي تحذيرات، ولم يمنعه من محاولة العرافة.
نظر كلاين بعيدًا، ولم ينتبه كثيرًا، لقد راقب من جانب عينيه فقط.
انحنت المرأة لوضع الزهور، وكشفت عن كفها الأيسر، المغطى بقفازات سوداء من الشاش.
ظهرت جوهرة زرقاء باهتة على خنصر راحة يدها اليسرى.
لقد لكم نفسه في رأسه، كما لو أنه كان غاضبًا لأنه لم يكن جيدًا بما يكفي لمساعدة صديقه أو معرفة الجاني.
تخدرت فروة رأس كلاين على الفور.
“…هاها، لأنه ثمين نوعًا ما، لذا يجب أن أوصله إليك شخصيًا”.
أخِذا نفسا عميقا، كرر بهدوء العرافة السابقة.
شعر جسده بالكامل بالخدر.
تخدرت فروة رأس كلاين على الفور.
أصبحت عيناه واضحتين، ولم تعودا محبطتين ومكتئبتين ومتشائمين.
