Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 458

سانغوين قديم.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سانغوين قديم.

458: سانغوين قديم.

في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.

 

“نعم.”

 

 

“جائع جدا…”

عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.

 

 

وسط كلماته التي بدت فارغة، رفع جاك رأسه ونظر إلى جوشوا، الذي كان يرتدي قفازات حمراء قرمزية.

 

 

قام كلاين بتسخين المياه وضبط درجة الحرارة وأخذ حمامًا مريحًا.

“جائع جدا…”

 

 

 

فتح فمه في لحظة، ووصل مباشرة إلى أذنيه، وكشف عن أسنانه البيضاء الأنيقة ولعابه الكثيف الذي كان يتدفق باستمرار من فمه.

دون أن يقول أي شيء، نظر إليه الأب أوترافسكي بابتسامة طيبة، واستدار وأخذ مقعدًا، ثم بدأ صلاته الليلية.

 

‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.

في الوقت نفسه، دفع نفسه نحو جوشوا. كان سريعًا جدًا لدرجة أنه ترك وراءه صورة على الأرض.

 

 

‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.

على الرغم من أن جوشوا كان في حالة تأهب قصوى، إلا أنه لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب.

‘أيها الرجل العجوز، لا تمتلك أفكار فجأة لأن تجعلني أنسخ الكتاب المقدس!’ صلى إملين داخليا.

 

لقد تغير موضوع صلاته عن غير قصد من القمر إلى الأم الأرض.

قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.

“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.

 

“جائع جدا…”

رطم!

 

 

استنادًا إلى المظاهر، كان كوزمي أودورا رجلًا مهذبًا للغاية في منتصف العمر، لكن إملين عرف أن عمره تجاوز المائتي عام. كان قد رأى ذات مرة إنتيس تحت حكم الإمبراطور روزيل، ثم انتقل إلى لوين لأنه “عاش” لفترة طويلة وكان يخشى أن يكتشف جيرانه أن هناك خطأ ما بشأنه.

بدا وكأن الشخصية ذات الشعر الأصفر قد إصطدم بجدار غير مرئي، ولم يتوقف سوى عن بعد خطوة واحدة عن جوشوا.

 

 

 

علق جاك نفسه في الجو بينما ظهر توهج أحمر من الظلام من جسده وبدأ في آكل الحاجز الشفاف الذي كان يمنعه من الدخول.

 

 

‘في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في الحدس الروحي الذي حصلنا عليه… إن الروح الشريرة شخصية قوية جيدة للتدخل في العرافة والتنبئ… هه هه، لم يكن ليظن أنه لدى واحد منا القدرة على مقاومة الرغبات، مما يمنعها من أن تعمى بسبب الجشع، في حين أن الآخر قد عانى الكثير من الأشياء لمعرفة ما يعنيه “طلب النمر لجلده”…’ مع تنهد، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وإستلقى على سريره.

خلف جوشوا وديريك، كان صائد الشياطين كولين قد سقط بالفعل على ركبة واحدة في مرحلة ما. قام بطعن سيفه، الملطخ بالمرهم الفضي، في الأرض.

فقط بعد رؤية هذا المشهد، تذكر أنه سيكون هناك تجمع سانغوين في منطقة باكلوند الليلة.

 

 

بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح أكثر إشراقًا على الفور، كما لو كانت أشعة أنقى نور للفجر.

تحت تألق الشمس المشرق، تبخرت الأشكال السوداء والحمراء بسرعة، واختفت تحت وابل من الهجمات المشابهة للعاصفة.

 

‘أنا، إملين وايت، ذكرت بالفعل من قبل سلفنا! أنا عنصر أساسي لنجاة السانغوين في نهاية العالم!’

أخرج كولين سيفه فجأة، وانقسمت شخصيته بشكل غريب، وتحولت إلى سلسلة من الصور اللاحقة التي انتشرت حول المذبح.

 

 

ارتجفت شفاه إملين وايت بينما أراد دحضه، لكنه في النهاية فشل في قول أي شيء. لقد غادر بصمت كنيسة الحصاد وأغلق الباب من باب العادة.

كل شخصية رفعت السيف بأيديهم في نفس الوقت، مندمجة مع ضوء الفجر في المنطقة المجاورة، لقد أطلقوا وهجًا مشرقًا.

…

 

مع هزة مفاجئة، استيقظ فجأة من سباته ورأى نار مشتعلة بهدوء أمامه وزملائه، الذين كانوا يحرسون المخيم بعناية.

سو! سو! سو!

هذا يعني أن خبث الروح الشريرة كان أقوى مما تخيله كلاين!

 

مع التكاسل بعد الاستحمام، لقد أخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي. كان ينوي استخدام العرافة لتأكيد مسألة الروح الشريرة.

تم دفع سيف واحد تلو الآخر إلى الأمام مع اقتراب ضوء الفجر نحو جاك من جميع الاتجاهات، محاصراً إياه في الوسط.

قبل أن يتمكن حتى من معرفة ما يحدث، كان الطفل الصغير، جاك، قد انقضى أمامه بالفعل.

 

 

تحت تألق الشمس المشرق، تبخرت الأشكال السوداء والحمراء بسرعة، واختفت تحت وابل من الهجمات المشابهة للعاصفة.

في صمت القصر القديم، انحنى كلاين خلفيا إلى كرسيه وبدأ يفكر بجدية في طريقة العرافة التي يختارها وكيفية تصميم بيان العرافة. كان عليها أن تتوافق مع مبادئ الغوامض، ولا يجب أن تتضمن التقسيم أو الإزالة، ويجب أن تحتوي على معلومات كافية.

 

في القاعة تحت الأرض حيث وقع المذبح، أصبح التألق ساطعًا بشكل غير طبيعي، مشرق للغاية لدرجة أنه لم يكن بإمكان ديريك بيرغ إلا أن يغمض عينيه.

فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

مع هزة مفاجئة، استيقظ فجأة من سباته ورأى نار مشتعلة بهدوء أمامه وزملائه، الذين كانوا يحرسون المخيم بعناية.

عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.

 

في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.

صائد الشياطين كولين، الذي كان يجلس متصالبًا بجانب عمود حجري، فتح عينيه وقال بصوت عميق: “سننطلق بعد 50 جولة من البرق”.

 

 

أما بالنسبة لأولئك الذين لم يتمكنوا من السيطرة على رغباتهم المدمرة وشغفهم بالدم، فقد تم إرسالهم إما إلى القلاع في أعماق الجبال أو تم التعامل معهم مسبقًا لمنع صقور الليل أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية من العثور على أدلة.

عند سماع هذا، نظر ديريك إلى السماء ووجد أن تواتر البرق لم يزداد بشكل ملحوظ. ظل الظلام حاكم هذه الأرض.

 

 

‘أنا، إملين وايت، ذكرت بالفعل من قبل سلفنا! أنا عنصر أساسي لنجاة السانغوين في نهاية العالم!’

عندما فكر في المدينة التي كان على وشك الوصول ومعبد الخالق الساقط، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر قليلاً.

 

 

 

بعد قضاء بعض الوقت في تهدئة نفسه، تناول ديريك طعامه بسرعة وتعافي لحالته الجاهزة للقتال.

في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.

 

 

‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.

 

 

فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم

داخل المخيم، أضاءت الفوانيس المغطاة بطبقة رقيقة من جلد الحيوانات الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

…

“آه؟” اشتبه إملين في أنه سمع خطأ.

 

فتح فمه في لحظة، ووصل مباشرة إلى أذنيه، وكشف عن أسنانه البيضاء الأنيقة ولعابه الكثيف الذي كان يتدفق باستمرار من فمه.

15 شارع مينسك.

التقطت إملين كوبًا بسائل قرمزي وأخذت منه رشفة.

 

 

قام كلاين بتسخين المياه وضبط درجة الحرارة وأخذ حمامًا مريحًا.

 

 

 

مع التكاسل بعد الاستحمام، لقد أخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي. كان ينوي استخدام العرافة لتأكيد مسألة الروح الشريرة.

 

 

 

في صمت القصر القديم، انحنى كلاين خلفيا إلى كرسيه وبدأ يفكر بجدية في طريقة العرافة التي يختارها وكيفية تصميم بيان العرافة. كان عليها أن تتوافق مع مبادئ الغوامض، ولا يجب أن تتضمن التقسيم أو الإزالة، ويجب أن تحتوي على معلومات كافية.

“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.

 

قام بفك البندول الروحي على معصمه الأيسر، أمسكه بيد واحدة، وبدأ في دخول التأمل.

بعد فترة قصيرة من الصمت، انحنى كلاين إلى الأمام وكتب ما أراد تأكيده “الروح الشريرة في الأنقاض يؤوي خبثًا قويًا تجاه شارون وأنا”.

 

 

…

قام بفك البندول الروحي على معصمه الأيسر، أمسكه بيد واحدة، وبدأ في دخول التأمل.

 

 

15 شارع مينسك.

بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.

مع التكاسل بعد الاستحمام، لقد أخذ أربع خطوات عكس عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي. كان ينوي استخدام العرافة لتأكيد مسألة الروح الشريرة.

 

كان نيبس أودورا سانغوين قوي كان ناشط في الحقبة الرابعة، لكن الأوقات أدت إلى تآكل حياته وأجبرته على الاستلقاء في تابوت بارد لفترات طويلة من الزمن.

هذه المرة، كانت قلادة التوباز تدور بعنف في اتجاه عقارب الساعة!

لكن لقد كان لإملين فكرة واحدة فقط.

 

 

هذا يعني أن خبث الروح الشريرة كان أقوى مما تخيله كلاين!

 

 

 

‘في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في الحدس الروحي الذي حصلنا عليه… إن الروح الشريرة شخصية قوية جيدة للتدخل في العرافة والتنبئ… هه هه، لم يكن ليظن أنه لدى واحد منا القدرة على مقاومة الرغبات، مما يمنعها من أن تعمى بسبب الجشع، في حين أن الآخر قد عانى الكثير من الأشياء لمعرفة ما يعنيه “طلب النمر لجلده”…’ مع تنهد، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وإستلقى على سريره.

 

 

 

‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.

 

 

 

…

 

 

“جائع جدا…”

جنوب الجسر، شارع الورود، كنيسة الحصاد.

 

 

هذه المرة، كانت قلادة التوباز تدور بعنف في اتجاه عقارب الساعة!

بعد أن مسح إملين وايت المقعد الأخير، استقلم وقال للأب أوترافسكي بفارغ الصبر، “لقد انتهيت من القيام بأعمال اليوم!”

بعد الدرج إلى منطقة تحت الأرض، مر إملين وايت من خلال بضعة أبواب سرية ودخل إلى قاعة رمادية كبيرة.

 

 

‘أيها الرجل العجوز، لا تمتلك أفكار فجأة لأن تجعلني أنسخ الكتاب المقدس!’ صلى إملين داخليا.

 

 

وبينما كان يتحدث، لمس بطنه وابتلع كمية من اللعاب قبل أن يقرر التغيير لبعض الملابس لحضور التجمع.

لقد تغير موضوع صلاته عن غير قصد من القمر إلى الأم الأرض.

 

 

في تلك اللحظة، سار مضيف المأدبة الليلة، كوزمي أودورا مع كوب نبيذ في يده. لقد سأل مبتسما: “هل تحب ‘النبيذ’ الليلة؟”

وقف الأب أوترافسكي هناك، مما جعل مصاص الدماء يبدو وكأنه طفل.

بدا وكأن الشخصية ذات الشعر الأصفر قد إصطدم بجدار غير مرئي، ولم يتوقف سوى عن بعد خطوة واحدة عن جوشوا.

 

أخرج كولين سيفه فجأة، وانقسمت شخصيته بشكل غريب، وتحولت إلى سلسلة من الصور اللاحقة التي انتشرت حول المذبح.

ابتسم وقال، “لقد تمكنت مؤخرًا من تجربة فرحة واسترخاء العمل بتفانٍ وامتنان. عد بهدوء وأشعر بهدوء نبض الحياة والفرح الخالص الذي يأتي منه.”

 

 

 

“لم أفعل!” نفى إملين من باب رد الفعل.

…

 

دون أن يقول أي شيء، نظر إليه الأب أوترافسكي بابتسامة طيبة، واستدار وأخذ مقعدًا، ثم بدأ صلاته الليلية.

 

 

بعد الدرج إلى منطقة تحت الأرض، مر إملين وايت من خلال بضعة أبواب سرية ودخل إلى قاعة رمادية كبيرة.

ارتجفت شفاه إملين وايت بينما أراد دحضه، لكنه في النهاية فشل في قول أي شيء. لقد غادر بصمت كنيسة الحصاد وأغلق الباب من باب العادة.

 

 

 

عندما عاد إلى منزله الحالي، وجد أن المنزل كان فارغ. لقد اختفى والديه بدون أي أثر.

 

 

 

فقط بعد رؤية هذا المشهد، تذكر أنه سيكون هناك تجمع سانغوين في منطقة باكلوند الليلة.

 

 

بعدما تمتم لنفسه لبعض الوقت، فتح عينيه ونظر إلى الأمام.

“هؤلاء الزملاء مخزون حقًا. كسانغوين نبلاء، يجب أن يناموا في توابيتهم أو أن يبقوا في غرفهم الخاصة. لماذا يقلدون البشر ويقيمون جميع أنواع التجمعات؟ حتى الرقص!” تمتم إملين بازدراء.

“آه؟” اشتبه إملين في أنه سمع خطأ.

 

 

وبينما كان يتحدث، لمس بطنه وابتلع كمية من اللعاب قبل أن يقرر التغيير لبعض الملابس لحضور التجمع.

 

 

وسط كلماته التي بدت فارغة، رفع جاك رأسه ونظر إلى جوشوا، الذي كان يرتدي قفازات حمراء قرمزية.

“من المؤكد أن عائلة أودورا محسودة. لديهم بالفعل شريك بشري نقي يدير العديد من المستشفيات ولديهم دم طازج كل يوم. يمكنهم أن يشربوا قدر ما يريدون، في أي وقت يريدون.” ارتدى إملين قبعته السوداء وخرج بسرعة من المنزل.

 

 

 

القسم الشرقي، في فيلا مضاءة بألوان زاهية.

فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

التقطت إملين كوبًا بسائل قرمزي وأخذت منه رشفة.

إستمتعوا~~~~~~

 

 

‘لقد تم حقا اختياره من قبل…’ لقد أغلق عينيه نصفيا، وهو يتنهد في الثناء من أسفل قلبه.

 

 

 

في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.

…

 

 

“ما المغزى من كل هذا؟” وقف إملين على حافة السور في الطابق الثاني، ينظر إلى أقربائه.

القسم الشرقي، في فيلا مضاءة بألوان زاهية.

 

بعد أن أبلغ كوزمي أودورا عن وصول إملين، خرج صوت ثقيل ومسن ببطء من التابوت.

باعتبارها أكبر مدينة في العالم، كان لدى باكلوند العديد من مصاصي الدماء اللذين عاشوا فيها. لقد إختبأوا في جميع مناحي الحياة واندمجوا بالكامل في المجتمع البشري.

 

 

 

أما بالنسبة لأولئك الذين لم يتمكنوا من السيطرة على رغباتهم المدمرة وشغفهم بالدم، فقد تم إرسالهم إما إلى القلاع في أعماق الجبال أو تم التعامل معهم مسبقًا لمنع صقور الليل أو غيرهم من منظمات المتجاوزين الرسمية من العثور على أدلة.

لقد تغير موضوع صلاته عن غير قصد من القمر إلى الأم الأرض.

 

“جائع جدا…”

بينما كان ينظر إلى زملائه من الأقرباء، الذين كانوا يزدادون حماسة مع مرور الليل، شعر إملين بشكل متزايد أنه لا يوجد شيء مشترك بينه وبينهم.

“بالطبع، صاحبه شاب بما يكفي ولديه حيوية كبيرة.” قوّم إملين ظهره وأخذ موقف نبيل.

 

‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.

في تلك اللحظة، سار مضيف المأدبة الليلة، كوزمي أودورا مع كوب نبيذ في يده. لقد سأل مبتسما: “هل تحب ‘النبيذ’ الليلة؟”

تحت تألق الشمس المشرق، تبخرت الأشكال السوداء والحمراء بسرعة، واختفت تحت وابل من الهجمات المشابهة للعاصفة.

 

في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.

“بالطبع، صاحبه شاب بما يكفي ولديه حيوية كبيرة.” قوّم إملين ظهره وأخذ موقف نبيل.

“لا، ليس بعد”. قال نيبس بصوت كثيف “لقد أخبرتني جد أن نهاية العالم قريبة وأن علينا الاستعداد لها، وأنت، إملين وايت، هو أحد العناصر الرئيسية في وحي سلفنا.”

 

وقف الأب أوترافسكي هناك، مما جعل مصاص الدماء يبدو وكأنه طفل.

استنادًا إلى المظاهر، كان كوزمي أودورا رجلًا مهذبًا للغاية في منتصف العمر، لكن إملين عرف أن عمره تجاوز المائتي عام. كان قد رأى ذات مرة إنتيس تحت حكم الإمبراطور روزيل، ثم انتقل إلى لوين لأنه “عاش” لفترة طويلة وكان يخشى أن يكتشف جيرانه أن هناك خطأ ما بشأنه.

“يمكنك تذوق النبيذ هناك، وكذلك النبيذ هناك. المالكون من بالام وفينابوتر على التوالي. لديهم نكهات مختلفة.”

 

 

عند سماع مديح إملين، ابتسم وقال: “نعم، مالكته شابة طعنت من قبل لص وفقدت حياتها تقريبًا. لحسن الحظ، قابلتني، وهذا هو الثمن الذي إحتاجت لدفعه من أجل شفائها.”

 

 

تم دفع سيف واحد تلو الآخر إلى الأمام مع اقتراب ضوء الفجر نحو جاك من جميع الاتجاهات، محاصراً إياه في الوسط.

“يمكنك تذوق النبيذ هناك، وكذلك النبيذ هناك. المالكون من بالام وفينابوتر على التوالي. لديهم نكهات مختلفة.”

سو! سو! سو!

 

عند سماع مديح إملين، ابتسم وقال: “نعم، مالكته شابة طعنت من قبل لص وفقدت حياتها تقريبًا. لحسن الحظ، قابلتني، وهذا هو الثمن الذي إحتاجت لدفعه من أجل شفائها.”

“فينابوتر؟ أمي الإلهة، البشر هناك يحبون الفلفل الحار لدرجة أن دمهم بهار لا يمكنني تحمله. أمي الإلهة…” بينما كان يتحدث، توقف إملين فجأة، وتغير تعبيره على الفور.

قام كلاين بتسخين المياه وضبط درجة الحرارة وأخذ حمامًا مريحًا.

 

‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.

ارتجفت زاوية فم كوزمي، وتظاهر بعدم سماع أي شيء.

‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.

 

تحت تألق الشمس المشرق، تبخرت الأشكال السوداء والحمراء بسرعة، واختفت تحت وابل من الهجمات المشابهة للعاصفة.

في صمت حرج، طهر حنجرته وقال، “إملين، هذا مجرد خيالك. بالمناسبة، يرغب جدي في مقابلتك”.

تم دفع سيف واحد تلو الآخر إلى الأمام مع اقتراب ضوء الفجر نحو جاك من جميع الاتجاهات، محاصراً إياه في الوسط.

 

 

“جدك؟” أذهل إملين للحظة، لكنه وسع عينيه على الفور. “اللورد نيبس؟”

 

 

كل شخصية رفعت السيف بأيديهم في نفس الوقت، مندمجة مع ضوء الفجر في المنطقة المجاورة، لقد أطلقوا وهجًا مشرقًا.

كان نيبس أودورا سانغوين قوي كان ناشط في الحقبة الرابعة، لكن الأوقات أدت إلى تآكل حياته وأجبرته على الاستلقاء في تابوت بارد لفترات طويلة من الزمن.

 

 

 

أومأ كوزمي بجدية.

فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

“نعم.”

تجاهل نيبس سؤال حفيده وتابع: “إملين وايت، سأعطيك مهمة الآن”.

 

 

مع ذلك، استدار وسار إلى درج آخر في الطابق الثاني، دون النظر في إمكانية رفض إملين له.

 

 

 

تبعه إملين، وهو متوتر قليلاً وغير مرتاح، مفكرا في الغرض من استدعاء اللورد نيبس.

 

 

 

‘هل فهم أخيرًا أن شرف السانغوين أكثر أهمية وقرر مساعدتي للتخلص من تلميح الأب أوترافسكي النفسي؟’ أثناء سيره، طور إملين وايت شعورًا قويًا بالأمل.

“هؤلاء الزملاء مخزون حقًا. كسانغوين نبلاء، يجب أن يناموا في توابيتهم أو أن يبقوا في غرفهم الخاصة. لماذا يقلدون البشر ويقيمون جميع أنواع التجمعات؟ حتى الرقص!” تمتم إملين بازدراء.

 

‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.

بعد الدرج إلى منطقة تحت الأرض، مر إملين وايت من خلال بضعة أبواب سرية ودخل إلى قاعة رمادية كبيرة.

هذه المرة، كانت قلادة التوباز تدور بعنف في اتجاه عقارب الساعة!

 

هذا يعني أن خبث الروح الشريرة كان أقوى مما تخيله كلاين!

في وسط القاعة كان هناك تابوت ثقيل مصنوع من الحديد الأسود، محفور برموز وملصقات سحرية.

 

 

“جدك؟” أذهل إملين للحظة، لكنه وسع عينيه على الفور. “اللورد نيبس؟”

بعد أن أبلغ كوزمي أودورا عن وصول إملين، خرج صوت ثقيل ومسن ببطء من التابوت.

“أدجوك تحدث.” شعر إملين أنه متواضع للغاية. حتى بعد سماع ما قيل للتو، لم يظهر أي غطرسة أمام اللورد نيبس.

 

“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.

“إملين وايت، هل تعرف لماذا استدعيتك؟”

 

 

 

“اللورد نيبس الموقر، أتصور أنك تخطط لمساعدتي في إزالة التلميح النفسي”. رد إملين دون تردد.

 

 

“إملين وايت، هل تعرف لماذا استدعيتك؟”

ساد الصمت في القاعة تحت الأرض لبضع ثوانٍ. ثم ضحك نيبس أودورا، الذي كان يرقد في التابوت، وقال، “هذا أحد الأغراض، لكنني لن أساعدك.”

 

 

وقف الأب أوترافسكي هناك، مما جعل مصاص الدماء يبدو وكأنه طفل.

“لقد استيقظت للتو من حلم طويل لأنني تلقيت الوحي من سلفنا”.

 

 

في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.

“سلفنا؟ لقد *اسـ..إستيقظت*؟” لم يكن إملين هو الذي صرخ على حين غرة، لكن كوزمي أودورا.

 

 

عند سماع مديح إملين، ابتسم وقال: “نعم، مالكته شابة طعنت من قبل لص وفقدت حياتها تقريبًا. لحسن الحظ، قابلتني، وهذا هو الثمن الذي إحتاجت لدفعه من أجل شفائها.”

‘بعد الكارثة، ألا تستجيب سلفنا إلا للأمور المهمة؟’ استمع إملين في حيرة.

“جائع جدا…”

 

في هذه اللحظة، على حلبة الرقص، كان الرجال الوسيمون والنساء الجميلات يرقصون ويدورن ويتخذون خطوات بطيئة مع بعضهم البعض تحت الموسيقى الرومانسية.

“لا، ليس بعد”. قال نيبس بصوت كثيف “لقد أخبرتني جد أن نهاية العالم قريبة وأن علينا الاستعداد لها، وأنت، إملين وايت، هو أحد العناصر الرئيسية في وحي سلفنا.”

‘أتساءل ما الذي سيحدث في هذا المعبد…’ ممسكا بفأس الإعصار، جاء إلى منتصف المجموعة.

 

 

“نهاية العالم؟” سأل كوزمي على حين غرة.

إستمتعوا~~~~~~

 

 

لكن لقد كان لإملين فكرة واحدة فقط.

 

 

 

‘أنا، إملين وايت، ذكرت بالفعل من قبل سلفنا! أنا عنصر أساسي لنجاة السانغوين في نهاية العالم!’

ساد الصمت في القاعة تحت الأرض لبضع ثوانٍ. ثم ضحك نيبس أودورا، الذي كان يرقد في التابوت، وقال، “هذا أحد الأغراض، لكنني لن أساعدك.”

 

‘لسوء الحظ، فإن الحرارة الناتجة عن مشبك الشمس ليست سوى شعور نفسي ولا يمكنها تدفئة السرير…’ قبل أن ينام، أغلق عينيه وفكر بأسف.

تجاهل نيبس سؤال حفيده وتابع: “إملين وايت، سأعطيك مهمة الآن”.

 

 

 

“أدجوك تحدث.” شعر إملين أنه متواضع للغاية. حتى بعد سماع ما قيل للتو، لم يظهر أي غطرسة أمام اللورد نيبس.

بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح أكثر إشراقًا على الفور، كما لو كانت أشعة أنقى نور للفجر.

 

بعد أن أبلغ كوزمي أودورا عن وصول إملين، خرج صوت ثقيل ومسن ببطء من التابوت.

قال نيبس أودورا بجدية “أعثر على فرصة للصلاة للأحمق”.

 

 

بعد قضاء بعض الوقت في تهدئة نفسه، تناول ديريك طعامه بسرعة وتعافي لحالته الجاهزة للقتال.

“آه؟” اشتبه إملين في أنه سمع خطأ.

 

 

ابتسم وقال، “لقد تمكنت مؤخرًا من تجربة فرحة واسترخاء العمل بتفانٍ وامتنان. عد بهدوء وأشعر بهدوء نبض الحياة والفرح الخالص الذي يأتي منه.”

أخفض نيبس صوته وأضاف “الأحمق الذي انتشر اسمه الشرفي مؤخرًا”.

باعتبارها أكبر مدينة في العالم، كان لدى باكلوند العديد من مصاصي الدماء اللذين عاشوا فيها. لقد إختبأوا في جميع مناحي الحياة واندمجوا بالكامل في المجتمع البشري.

 

بدا وكأن الشخصية ذات الشعر الأصفر قد إصطدم بجدار غير مرئي، ولم يتوقف سوى عن بعد خطوة واحدة عن جوشوا.

~~~~~~~

 

 

 

فصول الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم

لكن لقد كان لإملين فكرة واحدة فقط.

 

“لقد استيقظت للتو من حلم طويل لأنني تلقيت الوحي من سلفنا”.

أسف عبى التأخر، سيصبح موعد الإطلاق في هذا الوقت من اليوم على الأرجح… أعني هذا أدمره تماما وأعود للقديم??

 

 

…

أراكم غدا إن شاء الله

جنوب الجسر، شارع الورود، كنيسة الحصاد.

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.