Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 459

ترك فرصة تمر.

ترك فرصة تمر.

459: ترك فرصة تمر.

 

 

 

 

“لماذا اخترت إملين وايت؟ ما الذي يميزه؟”

‘على الرغم من أنه كان لدي دائمًا الرغبة في الصلاة للأحمق للتخلص من التلميح النفسي الذي أعطاني إياها الأب أوترافسكي، إلا أنني أعرف أيضًا بوضوح شديد أنه من الخطير أن نقرأ الاسم الشرفي لكيان غير معروف. لن تبدأ جميع الوجود المخفية بالطُعم وتوفير التوجيه ببطء. في مثل هذه الأمور، “إنهم” غالبًا ما يشبهون أسماك القرش في البحر، والذين قد يصابون بالجنون وينقضون للأمام بمجرد شم رائحة الدم…’

“ليس هناك أى مشكلة.”

 

 

‘ولكن الآن… اللورد نيبس، لا.. ماذا تريد سلفنا؟’

‘ولكن الآن… اللورد نيبس، لا.. ماذا تريد سلفنا؟’

 

وفقًا لجدوله الزمني، بعد الانتهاء من “زياراته” يومي السبت والأحد، قرر أن يأخذ يوم إجازة وينتظر حتى الغد لإبلاغ الأمير إديساك بالنتائج النهائية وتسليم المهمة. ولكن خلال ما كان ينبغي أن يكون وقت استرخائه، وجد المنزل فوضويًا وقذرًا قليلاً.

قالت إملين وايت، بعد أن وجد ذلك سخيفا إلى حد ما، “سيكون الأمر شديد الخطورة.”

“إنها السنة جديدة تقريبًا، ولا يزال هناك أشخاص يأتون لتكليفني بمهام؟” عندما صعد وسار إلى الباب، قرر كلاين بالفعل أن يرفض.

 

 

رد نيبس أودورا داخل التابوت الحديدي الأسود بصوت مسن “نعم، في الظروف العادية.”

في دفتر الملاحظات المفتوح تحتها، كانت هناك أسطر من النص وعلامات لنص مشطوب:

 

 

“لكن ليست كل الوجودات المخفية مليئة بالشر. من *بينهم*، هناك من سيلتزمون بالقواعد ويتمتعون بالمعاملات. على سبيل المثال، الأضواء السبعة النقية لعالم الروح.”

‘ولكن الآن… اللورد نيبس، لا.. ماذا تريد سلفنا؟’

 

بعد لحظة من الصمت، عض أسنانه وقال، “أتمنى أن يكون لدي بضعة أيام للتفكير في الأمر.”

“بما أن سلفنا قدمت مثل هذا الوحي، فهذا يعني أن الخطر الذي يمكن أن يجلبه الأحمق ليس خطيراً للغاية، أو غير موجود حتى.”

“حسنًا، لا توجد مشكلة. أعتقد أنك ستقوم باختيار يناسب هويتك النبيلة كسانغوين”. داخل التابوت، أصبح صوت نيبس ناعما بينما ابتسم له وواساه.

 

 

“خلال هذه العملية بأكملها، سأكون دائمًا بجانبك لحمايتك.”

 

 

“لقد *أظهرت* مشهد فجر نهاية العالم، مصورةً تآكل القمر القرمزي، بالإضافة إلى ذكر الأحمق والاسم المشرفي المقابل.”

“ألا تريد أن تتخلص من التلميح النفسي؟ هل أصبحت مؤمنا بالأم الأرض وتخليت عن القمر؟”

459: ترك فرصة تمر.

 

‘فارغ الصبر لهذه الدرجة؟ حسنًا، هذا ينقذني من مشكلة الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء غدًا…’ أعاد كلاين تنظيم ما كان قد فكر فيه الليلة الماضية وأجاب بهدوء، “حسنًا”.

“لا، لم أفعل!” نفى املين بشكل محموم.

 

 

“ومع ذلك، أن يكون قادرا على تحمل المخاطر لأجل مستقبل السانغوين يمكن اعتبارها أيضًا عنصرًا رئيسيًا.”

بعد لحظة من الصمت، عض أسنانه وقال، “أتمنى أن يكون لدي بضعة أيام للتفكير في الأمر.”

 

بما أن السامر قد ذهبوا في عطلة إلى مدينة إشبيلية في خليج ديسي، فقد ذهبت معهم إحدى الخادمات، بينما عادت آخر إلى الريف بعد تلقي مكافأة نهاية العام. 15 شارع مينسك، حيث كان يعيش، لم يتم تنظيفه من قبل أي شخص لبعض الوقت.

“حسنًا، لا توجد مشكلة. أعتقد أنك ستقوم باختيار يناسب هويتك النبيلة كسانغوين”. داخل التابوت، أصبح صوت نيبس ناعما بينما ابتسم له وواساه.

‘حان الوقت لمكافأة نفسي للغداء. سوف أجد مطعمًا جيدًا…’ عاد كلاين إلى الطابق الثاني وغير ملابسه.

 

“لكن ليست كل الوجودات المخفية مليئة بالشر. من *بينهم*، هناك من سيلتزمون بالقواعد ويتمتعون بالمعاملات. على سبيل المثال، الأضواء السبعة النقية لعالم الروح.”

بعد إعادة إملين وايت إلى الطابق الثاني، عاد كوزمي أودورا مرة أخرى إلى القاعة المظلمة والكئيبة تحت الأرض، وسأل بارتباك وشك، “جدي، كيف يمكن أن يتضمن الوحي الذي قدمته سلفنا إملين وايت؟ إنه مجرد عضو ضعيف من السانغوين وصل حديثًا إلى مرحلة البلوغ “.

 

 

جاء صوت نيبس من خلال غطاء التابوت المعدني الأسود السميك وصدى في الهواء.

 

 

 

“لا، الوحي الذي قدمته سلفنا لم يشمل إملين وايت.”

 

 

“سوف أقوم بزيارة للسيد A من نظام الشفق.”

“لقد *أظهرت* مشهد فجر نهاية العالم، مصورةً تآكل القمر القرمزي، بالإضافة إلى ذكر الأحمق والاسم المشرفي المقابل.”

 

 

 

“خلال هذه العملية، لم يظهر أي سانغوين. كان ذكر العنصر الرئيسي هو طريقتي لإقناع إملين وايت.”

 

 

لدهشته، لم يكن الزائر غريبًا، بل رئيس خدم الأمير إديساك.

“ومع ذلك، أن يكون قادرا على تحمل المخاطر لأجل مستقبل السانغوين يمكن اعتبارها أيضًا عنصرًا رئيسيًا.”

 

 

 

تم تنوير كوزمي في البدايه قبل أن يكون لديه سؤال آخر.

“لقد *أظهرت* مشهد فجر نهاية العالم، مصورةً تآكل القمر القرمزي، بالإضافة إلى ذكر الأحمق والاسم المشرفي المقابل.”

 

‘لم تمر حتى عشر دقائق، ولقد فعلت ذلك بالفعل بأسرع ما يمكن… عادة، يمكنني الاستمرار لفترة طويلة إذا كان لدي صحف…’ ابتسم كلاين.

“لماذا اخترت إملين وايت؟ ما الذي يميزه؟”

 

 

لم يُظهر الخدم القديم أي تعبير غير طبيعي.

ضحك نيبس أودورا فجأة.

“هاه؟” كان كلاين في حيرة.

 

عندما تحدثت، سحبت شعرها للخلف وكشفت عن رقبتها البيضاء الطويلة.

“ألم يكن يصرخ بالصلاة إلى الأحمق طوال هذا الوقت؟ ألم يظن أننا لم نضع الكثير من الوزن على مشكلته، أننا لسنا مستعدين لمعارضة الأب أوترافسكي، لذلك كان يحاول أن يجد مساعدة أخرى؟”

“ومع ذلك، أن يكون قادرا على تحمل المخاطر لأجل مستقبل السانغوين يمكن اعتبارها أيضًا عنصرًا رئيسيًا.”

 

 

“أنا فقط أحقق رغبته.”

 

 

 

لفترة طويلة، كان كوزمي عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

وقف إملين وايت عند دربزين الطابق الثاني، ونظر إلى أقربائه الدؤوبين، وتناول رشفة من “النبيذ”.

 

 

 

‘حتى يومنا هذا، لم أسمع عن أي نتيجة رهيبة للأشخاص الذين صلوا للأحمق… ربما الأمر كما قال اللورد نيبس، الأحمق هو مثل الأضواء السبعة النقية في عالم الروح، وجود خفي يحافظ على النظام وهو طيب القلب… انتظر دقيقة، ما هي الأنوار السبعة النقية في عالم الروح؟ لماذا لم اسمع بهم من قبل؟ يبدو أنهم إلى جانب الخير؟ أتساءل عما إذا كانوا سيساعدونني… باختصار، الأحمق ليس بالضرورة خطيرًا، وهناك اللورد نيبس ليحميني… ربما يمكنني الاستفادة من هذه الفرصة للتخلص من التلميح النفسي…’ عزى إملين نفسه مع الخوف والترقب.

 

 

لدهشته، لم يكن الزائر غريبًا، بل رئيس خدم الأمير إديساك.

 

 

‘في بعض الأحيان، لا يعد استئجار منزل كبير للغاية أمرًا جيدًا…’ غسل كلاين يديه ومسح وجهه بمنشفة.

صباح الاثنين. قسم شاروود، 15 شارع مينسك.

رد نيبس أودورا داخل التابوت الحديدي الأسود بصوت مسن “نعم، في الظروف العادية.”

 

‘لم تمر حتى عشر دقائق، ولقد فعلت ذلك بالفعل بأسرع ما يمكن… عادة، يمكنني الاستمرار لفترة طويلة إذا كان لدي صحف…’ ابتسم كلاين.

قرفص كلاين أمام المرحاض، ممسكا بفرشاة ومنظفا الأوساخ بداخله بعناية.

 

 

 

وفقًا لجدوله الزمني، بعد الانتهاء من “زياراته” يومي السبت والأحد، قرر أن يأخذ يوم إجازة وينتظر حتى الغد لإبلاغ الأمير إديساك بالنتائج النهائية وتسليم المهمة. ولكن خلال ما كان ينبغي أن يكون وقت استرخائه، وجد المنزل فوضويًا وقذرًا قليلاً.

“لستِ بحاجة إلى تذكيري”. قال الرجل في منتصف العمر ذو العيون الزرقاء العميقة إلى درجة أنها بدت سوداء بوجه مستقيم.

 

 

ليد كان فقط عندما رأى ذلك، أنه تذكر أن تنظيف المنزل كان يتم مرتين في الأسبوع من خلال العمل المؤقت لخادمة صاحبة المنزل المجاور.

 

 

 

بما أن السامر قد ذهبوا في عطلة إلى مدينة إشبيلية في خليج ديسي، فقد ذهبت معهم إحدى الخادمات، بينما عادت آخر إلى الريف بعد تلقي مكافأة نهاية العام. 15 شارع مينسك، حيث كان يعيش، لم يتم تنظيفه من قبل أي شخص لبعض الوقت.

“لقد طلب مني سموه أن أعتذر لك؛ لا يزال لديه أمور يجب أن يحضرها ولا يمكنه الانتظار لفترة طويلة. أرجوا أن تذهب إلى قصر الزهور الحمراء غدًا أو بعد ظهر يوم بعد غد.” انحنت الخادمة بدقة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان كلاين يخطط لتحمله لمدة يومين بما من أنه “سيغادر” باكلوند، ولكن في وقت فراغه، لم يجرؤ على قضاء الوقت في التوجه إلى نادي كويلاغ للاستمتاع. كان خائفا من إغضاب الأمير إديساك، لذا لم يتمكن إلا من البقاء في المنزل. ولذا ثم، برؤية الأشياء التي أزعجته، لقد غير إلى ملابسه القديمة وبدأ في تنظيف الربيع قبل العام جديد.

شددت المرأة حزامها لجعل نفسها تبدو أنحف، ثم تمددت بتكاسل وتثاءبت بينما كانت تغطي فمها.

 

ليد كان فقط عندما رأى ذلك، أنه تذكر أن تنظيف المنزل كان يتم مرتين في الأسبوع من خلال العمل المؤقت لخادمة صاحبة المنزل المجاور.

ذهب لفرك المرحاض، غسل حوض الاستحمام، مسح النوافذ، مسح الأرضيات، تنظيف معداته، وغسل الملابس… شغل كلاين نفسه من الثامنة إلى الحادية عشر قبل أن يكمل التنظيف المطلوب.

“لماذا اخترت إملين وايت؟ ما الذي يميزه؟”

 

أخفضت الخادمة صوتها وقالت، “هذه المرة، جاءت الشابة مع سموه. كانت هي التي اقترحت اللف لمقابلتك”.

بالطبع، لقد فعل ذلك بشكل روتيني فقط دون الكثير من الاهتمام بالتفاصيل.

 

 

 

‘في بعض الأحيان، لا يعد استئجار منزل كبير للغاية أمرًا جيدًا…’ غسل كلاين يديه ومسح وجهه بمنشفة.

“حاولت الهدف الهروب من السيطرة، ولكن لسوء الحظ، غادر المحقق شارلوك موريارتي قبل أن تتجه إلى الطابق السفلي.”

 

 

عند الخروج من الحمام والنظر إلى غرفة المعيشة النظيفة والمرتبة وغرفة الطعام، ومشاهدة ضوء الشمس الذي يخترق الغيوم ويتألق عبر النافذة الزجاجية الشفافة، ويغطي منزله في بقع ذهبية، كان لديه شعور غريب بالإنجاز. لقد شعر بسعادة أكبر.

أخفضت الخادمة صوتها وقالت، “هذه المرة، جاءت الشابة مع سموه. كانت هي التي اقترحت اللف لمقابلتك”.

 

 

‘حان الوقت لمكافأة نفسي للغداء. سوف أجد مطعمًا جيدًا…’ عاد كلاين إلى الطابق الثاني وغير ملابسه.

 

 

لم ترد المرأة بشكل مباشر وقالت بابتسامة: “كن حذرا من الريشة في يدك، لقد تبادلت الجثث مع شخص آخر في المرة الأخيرة.”

وبينما كان يتصفح الصحف انتظارًا لوقت الغداء، دق جرس الباب.

ملامح وجهه مثل التمثال، لكن الرجل في منتصف العمر الذي كان أعمى في عين واحدة وضع ريشته ونظر إلى امرأة.

 

 

“إنها السنة جديدة تقريبًا، ولا يزال هناك أشخاص يأتون لتكليفني بمهام؟” عندما صعد وسار إلى الباب، قرر كلاين بالفعل أن يرفض.

بعد إعادة إملين وايت إلى الطابق الثاني، عاد كوزمي أودورا مرة أخرى إلى القاعة المظلمة والكئيبة تحت الأرض، وسأل بارتباك وشك، “جدي، كيف يمكن أن يتضمن الوحي الذي قدمته سلفنا إملين وايت؟ إنه مجرد عضو ضعيف من السانغوين وصل حديثًا إلى مرحلة البلوغ “.

 

قالت إملين وايت، بعد أن وجد ذلك سخيفا إلى حد ما، “سيكون الأمر شديد الخطورة.”

على الرغم من أنه لم يبق لديه سوى 34 جنيه نقدًا، من أجل الخروج من الصراع الملكي، كان عليه “الذهاب في إجازة” إلى الجنوب في أقرب وقت ممكن. لم يعد بإمكانه قبول المهام.

 

 

“لا، لم أفعل!” نفى املين بشكل محموم.

لدهشته، لم يكن الزائر غريبًا، بل رئيس خدم الأمير إديساك.

 

 

“بما أن سلفنا قدمت مثل هذا الوحي، فهذا يعني أن الخطر الذي يمكن أن يجلبه الأحمق ليس خطيراً للغاية، أو غير موجود حتى.”

كان رئيس الخدم يرتدي توكسيدوا أنيقة. لقد حياه دون أن يفقد كرامته، وقال، “المحقق موريارتي، سمو الأمير، في انتظارك في عربة النقل في نهاية الشارع. إنه يرغب في معرفة تقدم تحقيقاتك”.

‘ولكن الآن… اللورد نيبس، لا.. ماذا تريد سلفنا؟’

 

وبينما كان يفرغ موجة تلو الأخرى من النعيم، مزسلا بقايا معدته، غسل كلاين يديه وعاد إلى القاعة.

‘فارغ الصبر لهذه الدرجة؟ حسنًا، هذا ينقذني من مشكلة الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء غدًا…’ أعاد كلاين تنظيم ما كان قد فكر فيه الليلة الماضية وأجاب بهدوء، “حسنًا”.

 

 

 

كان على وشك إزالة قبعته من رف المعطف عندما شعر بألم مفاجئ في معدته، وهو ألم تطلب منه زيارة المرحاض.

لدهشته، لم يكن الزائر غريبًا، بل رئيس خدم الأمير إديساك.

 

 

بعد أن تحمل لفترة من الوقت، أدرك أنه لا يستطيع الاحتفاظ بها لفترة أطول وقال اعتذاريًا للخادم العجوز، “أنا آسف للغاية. سأحتاج إلى استخدام الحمام أولاً. معدتي ليست على ما يرام “.

“لماذا اخترت إملين وايت؟ ما الذي يميزه؟”

 

بعد إعادة إملين وايت إلى الطابق الثاني، عاد كوزمي أودورا مرة أخرى إلى القاعة المظلمة والكئيبة تحت الأرض، وسأل بارتباك وشك، “جدي، كيف يمكن أن يتضمن الوحي الذي قدمته سلفنا إملين وايت؟ إنه مجرد عضو ضعيف من السانغوين وصل حديثًا إلى مرحلة البلوغ “.

لم يُظهر الخدم القديم أي تعبير غير طبيعي.

 

 

“هذه هي حريتك.”

 

 

 

وبينما كان يفرغ موجة تلو الأخرى من النعيم، مزسلا بقايا معدته، غسل كلاين يديه وعاد إلى القاعة.

 

 

بينما تحدثت، غرق تعبير الرجل الأعمى في منتصف العمر فجأة. كان ذلك بسبب أن الريشة العادية بدأت الكتابة من تلقاء نفسها، كما لو كانت يد غير مرئية تمسك بها.

في تلك اللحظة، لاحظ أن الخادم العجوز لم يعد موجودًا. كان الشخص الذي ينتظر في الخارج هو الخادمة ذات الشعر البني المجعد.

بعد لحظة من الصمت، عض أسنانه وقال، “أتمنى أن يكون لدي بضعة أيام للتفكير في الأمر.”

 

بينما تحدثت، غرق تعبير الرجل الأعمى في منتصف العمر فجأة. كان ذلك بسبب أن الريشة العادية بدأت الكتابة من تلقاء نفسها، كما لو كانت يد غير مرئية تمسك بها.

“لقد طلب مني سموه أن أعتذر لك؛ لا يزال لديه أمور يجب أن يحضرها ولا يمكنه الانتظار لفترة طويلة. أرجوا أن تذهب إلى قصر الزهور الحمراء غدًا أو بعد ظهر يوم بعد غد.” انحنت الخادمة بدقة.

 

 

‘لم تمر حتى عشر دقائق، ولقد فعلت ذلك بالفعل بأسرع ما يمكن… عادة، يمكنني الاستمرار لفترة طويلة إذا كان لدي صحف…’ ابتسم كلاين.

‘لم تمر حتى عشر دقائق، ولقد فعلت ذلك بالفعل بأسرع ما يمكن… عادة، يمكنني الاستمرار لفترة طويلة إذا كان لدي صحف…’ ابتسم كلاين.

 

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.”

 

 

 

بعد تلقي الرد، شعرت الخادمة التي أنهت مهمتها على الفور بسقوط ثقل من صدرها. ضحكت وقالت، “المحقق موريارتي، فاتتك تلك السيدة مرة أخرى.”

قالت إملين وايت، بعد أن وجد ذلك سخيفا إلى حد ما، “سيكون الأمر شديد الخطورة.”

 

 

“هاه؟” كان كلاين في حيرة.

‘على الرغم من أنه كان لدي دائمًا الرغبة في الصلاة للأحمق للتخلص من التلميح النفسي الذي أعطاني إياها الأب أوترافسكي، إلا أنني أعرف أيضًا بوضوح شديد أنه من الخطير أن نقرأ الاسم الشرفي لكيان غير معروف. لن تبدأ جميع الوجود المخفية بالطُعم وتوفير التوجيه ببطء. في مثل هذه الأمور، “إنهم” غالبًا ما يشبهون أسماك القرش في البحر، والذين قد يصابون بالجنون وينقضون للأمام بمجرد شم رائحة الدم…’

 

أخفضت الخادمة صوتها وقالت، “هذه المرة، جاءت الشابة مع سموه. كانت هي التي اقترحت اللف لمقابلتك”.

 

 

‘في النهاية لقد فوتها بسبب وجع المعدة؟ شيء ما غير صحيح…’ عبس كلاين قليلاً.

 

 

 

“لكن ليست كل الوجودات المخفية مليئة بالشر. من *بينهم*، هناك من سيلتزمون بالقواعد ويتمتعون بالمعاملات. على سبيل المثال، الأضواء السبعة النقية لعالم الروح.”

 

 

في غرفة مبطنة بسجادة سميكة وناعمة.

“لا، لم أفعل!” نفى املين بشكل محموم.

 

“أثرت الهدف على الخادمات المحيطات، لكن رئيس خدم الأمير إديساك، فونكل، واجه المشكلة وتعامل معها.”

توقفت ريشة كانت ممسوكة عن الكتابة.

“خرجت الهدف عن المسار الصحيح مرة أخرى. شاركت في جنازة تاليم نيابة عن الأمير إديساك. ومع ذلك، بعد أن تعافت بسرعة إلى حالتها الطبيعية، أدركت أنها غير قادرة على تحديد شارلوك موريارتي، ولم يكن بإمكانها إلا أن تترك الفرصة تضيع. “

 

 

في دفتر الملاحظات المفتوح تحتها، كانت هناك أسطر من النص وعلامات لنص مشطوب:

أخفضت الخادمة صوتها وقالت، “هذه المرة، جاءت الشابة مع سموه. كانت هي التي اقترحت اللف لمقابلتك”.

 

 

(خربشات)

“ألا تريد أن تتخلص من التلميح النفسي؟ هل أصبحت مؤمنا بالأم الأرض وتخليت عن القمر؟”

 

 

“حاولت الهدف الهروب من السيطرة، ولكن لسوء الحظ، غادر المحقق شارلوك موريارتي قبل أن تتجه إلى الطابق السفلي.”

 

 

توقفت ريشة كانت ممسوكة عن الكتابة.

 

 

قرفص كلاين أمام المرحاض، ممسكا بفرشاة ومنظفا الأوساخ بداخله بعناية.

“أثرت الهدف على الخادمات المحيطات، لكن رئيس خدم الأمير إديساك، فونكل، واجه المشكلة وتعامل معها.”

 

 

 

 

 

 

(خربشات)

 

 

 

“خرجت الهدف عن المسار الصحيح مرة أخرى. شاركت في جنازة تاليم نيابة عن الأمير إديساك. ومع ذلك، بعد أن تعافت بسرعة إلى حالتها الطبيعية، أدركت أنها غير قادرة على تحديد شارلوك موريارتي، ولم يكن بإمكانها إلا أن تترك الفرصة تضيع. “

عندما تحدثت، سحبت شعرها للخلف وكشفت عن رقبتها البيضاء الطويلة.

 

 

 

 

ذهب لفرك المرحاض، غسل حوض الاستحمام، مسح النوافذ، مسح الأرضيات، تنظيف معداته، وغسل الملابس… شغل كلاين نفسه من الثامنة إلى الحادية عشر قبل أن يكمل التنظيف المطلوب.

“ذهب شارلوك موريارتي إلى قصر الزهور الحمراء للتحقيق، لكن التوقيت لم يكن مناسبًا، وكانت الهدف تركب الخيل في ملعب الغولف.”

 

 

صباح الاثنين. قسم شاروود، 15 شارع مينسك.

 

 

 

(خربشات)

“حاولت الهدف الهروب من السيطرة، ولكن لسوء الحظ، غادر المحقق شارلوك موريارتي قبل أن تتجه إلى الطابق السفلي.”

 

 

“انتصرت الهدف مرة أخرى على الترتيب، وشجعت الأمير إديساك على زيارة المحقق شارلوك موريارتي. ولسوء الحظ، أصاب وجع معدة المحقق شارلوك موريارتي، وبقي في الحمام لمدة سبع دقائق وخمس وأربعين ثانية، ولم يستطع الأمير أن يطيق الانتظار. “

“هذه هي حريتك.”

 

 

وبينما كان يتصفح الصحف انتظارًا لوقت الغداء، دق جرس الباب.

 

بعد إعادة إملين وايت إلى الطابق الثاني، عاد كوزمي أودورا مرة أخرى إلى القاعة المظلمة والكئيبة تحت الأرض، وسأل بارتباك وشك، “جدي، كيف يمكن أن يتضمن الوحي الذي قدمته سلفنا إملين وايت؟ إنه مجرد عضو ضعيف من السانغوين وصل حديثًا إلى مرحلة البلوغ “.

ملامح وجهه مثل التمثال، لكن الرجل في منتصف العمر الذي كان أعمى في عين واحدة وضع ريشته ونظر إلى امرأة.

 

 

“لستِ بحاجة إلى تذكيري”. قال الرجل في منتصف العمر ذو العيون الزرقاء العميقة إلى درجة أنها بدت سوداء بوجه مستقيم.

“ماذا وضعتي على جسدها بالضبط؟ كسر القيود مرارا وتكرارا سيخلق مشاكل كبيرة.”

 

 

توقفت ريشة كانت ممسوكة عن الكتابة.

ضحكت المرأة بصوت منخفض وقالت: “لقد كان مجرد حادث. لا تقلق، لن تكون هناك أي مشاكل”.

“حسنًا، لا توجد مشكلة. أعتقد أنك ستقوم باختيار يناسب هويتك النبيلة كسانغوين”. داخل التابوت، أصبح صوت نيبس ناعما بينما ابتسم له وواساه.

 

‘ولكن الآن… اللورد نيبس، لا.. ماذا تريد سلفنا؟’

عندما تحدثت، سحبت شعرها للخلف وكشفت عن رقبتها البيضاء الطويلة.

ليد كان فقط عندما رأى ذلك، أنه تذكر أن تنظيف المنزل كان يتم مرتين في الأسبوع من خلال العمل المؤقت لخادمة صاحبة المنزل المجاور.

 

 

بعد ذلك، طبقت ببطء أشياء مختلفة على وجهها، مما جعلها تبدو أكثر جاذبية.

بعد تلقي الرد، شعرت الخادمة التي أنهت مهمتها على الفور بسقوط ثقل من صدرها. ضحكت وقالت، “المحقق موريارتي، فاتتك تلك السيدة مرة أخرى.”

 

 

برؤية أنها كانت ترتدي ملابسها وإكسسواراتها، عبس الرجل ذو الشعر الذهبي الداكن في منتصف العمر وسأل، “إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

ذهب لفرك المرحاض، غسل حوض الاستحمام، مسح النوافذ، مسح الأرضيات، تنظيف معداته، وغسل الملابس… شغل كلاين نفسه من الثامنة إلى الحادية عشر قبل أن يكمل التنظيف المطلوب.

 

ملامح وجهه مثل التمثال، لكن الرجل في منتصف العمر الذي كان أعمى في عين واحدة وضع ريشته ونظر إلى امرأة.

لم ترد المرأة بشكل مباشر وقالت بابتسامة: “كن حذرا من الريشة في يدك، لقد تبادلت الجثث مع شخص آخر في المرة الأخيرة.”

“ليس هناك أى مشكلة.”

 

 

“لستِ بحاجة إلى تذكيري”. قال الرجل في منتصف العمر ذو العيون الزرقاء العميقة إلى درجة أنها بدت سوداء بوجه مستقيم.

“لا، لم أفعل!” نفى املين بشكل محموم.

 

 

شددت المرأة حزامها لجعل نفسها تبدو أنحف، ثم تمددت بتكاسل وتثاءبت بينما كانت تغطي فمها.

عندما تحدثت، سحبت شعرها للخلف وكشفت عن رقبتها البيضاء الطويلة.

 

‘في بعض الأحيان، لا يعد استئجار منزل كبير للغاية أمرًا جيدًا…’ غسل كلاين يديه ومسح وجهه بمنشفة.

“سوف أقوم بزيارة للسيد A من نظام الشفق.”

بينما تحدثت، غرق تعبير الرجل الأعمى في منتصف العمر فجأة. كان ذلك بسبب أن الريشة العادية بدأت الكتابة من تلقاء نفسها، كما لو كانت يد غير مرئية تمسك بها.

 

 

“آمل أنه مجنون بقدر ما تقول الشائعات.”

“لا، الوحي الذي قدمته سلفنا لم يشمل إملين وايت.”

 

 

بينما تحدثت، غرق تعبير الرجل الأعمى في منتصف العمر فجأة. كان ذلك بسبب أن الريشة العادية بدأت الكتابة من تلقاء نفسها، كما لو كانت يد غير مرئية تمسك بها.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‘في النهاية لقد فوتها بسبب وجع المعدة؟ شيء ما غير صحيح…’ عبس كلاين قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط