Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 461

الرجل المعلق اللطيف والمتحمس

الرجل المعلق اللطيف والمتحمس

461: الرجل المعلق اللطيف والمتحمس

‘ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل إمكانية ظهور هذه اللوحة الجدارية تمامًا. تمامًا كما كنت أعتقد دائمًا أن الآلهة الأرثوذكسية لم يكن لها شكل بشري، مع ترك الرموز فقط. ونتيجة لذلك، جعلتني التماثيل الموجودة في أنقاض عائلة ثيودور أقل يقينًا… يبدو أن إنشاء صور الآلهة قد شهدت تطوراً طويلاً، وتم إخفاء العديد من الأسرار داخلها…’ ارتاح كلاين عندما رأى أن الأنسة عدالة كامت تركز على فحص اللوحة الجدارية ولم تولي اهتمامًا لموقف السيد الأحمق.

 

هز ديريك رأسه بصدق.

 

شعر ألجر بالاستنارة إلى حد ما بينما قال بحسرة، “إذا فإن الجداريات تصور الصور المشوهة للآلهة الستة.”

على عكس الماضي، كان ديريك أكثر ذكاءً. لم يعتمد بشكل أهرق على الكلمات فقط لتقديم وصف.

 

 

 

بعد الحصول على إذن السيد الأحمق، استدعى سلسلة من المشاهد من الذكريات التي كان بإمكانه أن يتذكرها. أظهر العملية الاستكشافية والنقاط التي وجدها مهمة للرجل المعلق، العدالة، الساحر، والعالم بطريقة مجزأة، ثم أدرج بعض التفسيرات لها.

 

 

 

الجدران التي انهارت في الظلام، الشوارع التي مرت عبر المباني المدمرة، المعبد القديم بالأبيض والأزرق المدعم بأعمدة حجرية والذي كان مغطى بالغبار تحت ضوء فانوس جلد الحيوان، التمثال المعلق رأسا على عقب من صليب أسود تماما، سلسلة من اللوحات الجدارية التي صورت الخالق الساقط الذي عانى من الخطيئة بدلاً من الإنسانية، و “الفطر” الجذاب بشكل استثنائي، والتمثال على المذبح الذي فتح عينيه بشكل غريب، وجاك الشاب ذو الشعر الأصفر الذي كان مختبئًا في الخلف. كل هذه المشاهد تبلورت وانعكست في أعين أعضاء نادي التاروت بأكثر الطرق المباشرة والواقعية.

بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.

 

هز ديريك رأسه بصدق.

جعلت النغمة القاتمة والظلام، والشعور بالأزمة مع كل خطوة تم اتخاذها، والتطور الغريب الذي كان يختبره الشمس، أودري متحمسة إلى حد ما. لقد أصبحت مهتمة للغاية بما قاله.

 

 

 

‘هذا هو الوضع حول مدينة الفضة… إنه أكثر جاذبية من أي رواية قرأتها على الإطلاق… هذا هو سحر الغموض وعدم اليقين والرعب مجتمعين… بالطبع، للبشر الذين يعيشون هناك، هذا ليس شيء جيد…’ كانت أفكار أودري في حالة من الفوضى. لم تكن تريد أكثر من أن تصبح على الفور قوة على مستوى النصف اله لتغامر في تلك المنطقة التي يحكمها الظلام والعواصف.

وكان هذا يتماشى مع هدفه في جعل العالم وشارلوك موريارتي نفس الشخص.

 

 

شاهد كلاين وتنهد عاطفياً.

 

 

 

كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!

 

 

 

‘ومع ذلك، بهذه الطريقة، سيستغرق الوصف وقتًا طويلاً جدًا. لن تكون روحانيتي قادرة على الصمود إذا كان الجميع سيشاهدون مثل هذا الفيلم. وأيضا، كلما بقي الشخص فوق الضباب الرمادي، كلما زاد احتمال حدوث شيء سيئ في العالم الخارجي…’ شعر كلاين فجأة بأنه كان محظوظ.

 

 

 

لقد أنهى ألجر المشاهدة بصمت بينما فكر في الأمر. لقد جعل الشمس يختار بعض النقاط المهمة التي اختارها لعرضها فوق الطاولة البرونزية الطويلة. ومن بين هته كانت اللوحة الجدارية للخالق الساقط الذي كان يقاوم “الألهة الشريرة الستة”.

“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”

 

“تقول الشائعات أن إله البخار والآلات، المعروف أيضًا باسم إله الحرف اليدوية، لم يولد حتى الحقبة الرابعة. مما يبدوا، هذا صحيح، ويبدو أن العقدة الزمنية التي *ولد* فيها كانت في أواخر الحقبة الرابعة، وليس في أوائل أو منتصف الحقبة الرابعة… “قال الرجل المعلق، مزيج من التفسيرات والتخمينات.

“أي آلهة شريرة هي هذه؟” نظر ألجر إلى الأخطبوط مع البرق الملفوف حول جسمه، والموجات السوداء عند قدميه. وعباءة ريش الطيور على ظهره، والرمح الثلاثي في يده بينما بدأ في إجراء الاتصالات.

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

 

“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”

هز ديريك رأسه بصدق.

 

 

كانت أودري مهتمة للغاية، لكنها حافظت على المستوى الأساسي من ضبط النفس.

“لا أعرف. اعتقدت أنكم ستعرفونهم.”

 

 

كان هذا التمثال الأشبه بالإله الشرير في الزاوية اليسرى العليا من اللوحة جدارية، لكن وجهه كان أكثر إنسانية، ولم تكن هناك عيون غريبة مخفية حوله!

ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.

‘يجب أن يقول الأحمق بشكل غامض، “الليل الدائم، الشمس، العواصف، الحكمة، الأرض، العملاق”، ثم لن يقدم أي تفسير، مع أوصاف سطحية…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وترك العالم يقول بصوت مظلم، “لقد رأيت تماثيل مماثلة “.

 

وسط الضباب، ضحك كلاين وقال، “خلاص الورود”.

كانوا يعتقدون في الأصل أن هذه كانت ستة من الآلهة الثمانية القديمة من أساطير مدينة الفضة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على تطابق مناسب. فبعد كل شيء، كان هناك تنين، آلف، عملاق، عنقاء، ذئب تدمير شيطاني، بينما كان هناك عملاق واحد فقط في اللوحة الجدارية.

‘هذا هو الوضع حول مدينة الفضة… إنه أكثر جاذبية من أي رواية قرأتها على الإطلاق… هذا هو سحر الغموض وعدم اليقين والرعب مجتمعين… بالطبع، للبشر الذين يعيشون هناك، هذا ليس شيء جيد…’ كانت أفكار أودري في حالة من الفوضى. لم تكن تريد أكثر من أن تصبح على الفور قوة على مستوى النصف اله لتغامر في تلك المنطقة التي يحكمها الظلام والعواصف.

 

 

‘هذا…’ أخذ الأحمق نظرة جادة وتقلص بؤبؤاه.

 

 

 

بالنظر إلى مكانته، لم يلقي إلا نظرة خاطفة على اللوحة الجدارية في البداية، ولكن الآن، أدرك أخيرًا أن هناك خطأ ما.

 

 

 

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

كما تذكر ألجر وأودري وفورس وأعطوا اسم “خلاص الورود” أهمية كبيرة، لكنهم لم يفهموا تمامًا المعنى الحقيقي الذي كان السيد الأحمق يحاول نقله.

 

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

‘ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل إمكانية ظهور هذه اللوحة الجدارية تمامًا. تمامًا كما كنت أعتقد دائمًا أن الآلهة الأرثوذكسية لم يكن لها شكل بشري، مع ترك الرموز فقط. ونتيجة لذلك، جعلتني التماثيل الموجودة في أنقاض عائلة ثيودور أقل يقينًا… يبدو أن إنشاء صور الآلهة قد شهدت تطوراً طويلاً، وتم إخفاء العديد من الأسرار داخلها…’ ارتاح كلاين عندما رأى أن الأنسة عدالة كامت تركز على فحص اللوحة الجدارية ولم تولي اهتمامًا لموقف السيد الأحمق.

لسوء الحظ، لم يستطع أحد الإجابة عليه.

 

 

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

لم يركز ديريك على المسألة السابقة وبدلاً من ذلك سأل “هل هذه اللوحة جدارية هي النقطة الأساسية؟”

 

 

بالطبع، لم تتطابق المقدمة الطويلة وعرض صور الآلهة الستة داخل الأنقلض تحت الأرض مع هوية الأحمق. كان ينوي السيطرة على العالم لإكمال هذه المهمة.

 

 

 

وكان هذا يتماشى مع هدفه في جعل العالم وشارلوك موريارتي نفس الشخص.

بالنسبة لما إذا كان هذا الاسم يسمى نقطة رئيسية، لم يكن كلاين متأكدًا أو قلقًا. فبعد كل شيء، كان لديه الحق في التفسير.

 

فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.

‘يجب أن يقول الأحمق بشكل غامض، “الليل الدائم، الشمس، العواصف، الحكمة، الأرض، العملاق”، ثم لن يقدم أي تفسير، مع أوصاف سطحية…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وترك العالم يقول بصوت مظلم، “لقد رأيت تماثيل مماثلة “.

 

 

‘طيب القلب؟ متحمس؟’ كان الرجل المعلق غير متأكد من كيفية التفاعل.

بعد أن جذب انتباه الجميع، توقف مؤقتًا وأضاف: “في مغامرة إلى أنقاض من الحقبة الرابعة.”

كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!

 

‘لا يمكن تجاهلهم… وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض، فإن هذه المنظمة السرية للغاية هي منظمة يقودها ملائكة ساقطون، وهي ليست أدنى من نظام ناسك الغسق بأي حال من الأحوال. لربما تم وضع “حلقة الوقت” من قبلهم…’ بالتفكير في ذلك، قام الأحمق، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم على الكرسي مرتفع الظهر، بتعديل وضعه على مهل واستخدم إصبعه للنقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.

كانت أودري مهتمة للغاية، لكنها حافظت على المستوى الأساسي من ضبط النفس.

 

 

في القارتين الشمالية والجنوبية، كانت الآلهة السبعة متساوية دائمًا!

“أيها السيد العالم، ما هو نوع التماثيل الموجودة؟ هل يمكنك أن ترينا إياها؟ بالطبع، إذا لم تكن راغبًا في ذلك، أو إذا كنت بحاجة إلى تعويض، فإن ذلك قابل للتفاوض”.

 

 

فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.

“ليست هناك حاجة، لأن هذا قد يحل أيضًا بعض شكوكي”. ابتسم العالم بظلام.

 

 

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

لقد مثل عن طريق تقديم طلب للسيد الأحمق، وعندما حصل على إذن، استحضر تماثيل الآلهة الستة والشعارات المقدسة المقابلة لها.

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

 

 

برأسها مقابل القمر الكامل، أعطت السيدة، التي كانت ترتدي طبقات على طبقات من فساتين ضبابية لم تتكرر، شعوراً جميلاً بشكل استثنائي. على تنورتها السوداء الطويلة، كانت هناك أيضًا بقع من ضوء النجوم، كما لو كانت سماء الليل، وفوق كل ذلك، ذلك شعار الليل الدائم المقدس المعروف. لقد أدركت أودري على الفور أنها إلهة الليل الدائم التي عبدتها.

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

 

بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.

كان هذا التمثال الأشبه بالإله الشرير في الزاوية اليسرى العليا من اللوحة جدارية، لكن وجهه كان أكثر إنسانية، ولم تكن هناك عيون غريبة مخفية حوله!

كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!

 

 

‘يا له من تدنيس! هذا تدنيس للإلهة!’كانت أودري غاضبة قليلاً، لكنها هدأت بسرعة.

وسط الضباب، ضحك كلاين وقال، “خلاص الورود”.

 

 

‘بصفته الإله الشرير الأكثر شهرة، من المتوقع أن يسمح الخالق الحقيقي لأتباعه بتشويه الإلهة… ولكن، لماذا قد يكون هناك تمثال للإلهة في الأنقاض تحت الأرض… ألم يقال أنه ليس للآلهة الأرثوذكسية سوى رموز فقط؟’ عبست أودري قليلا، فقدت نفسها في تفكير.

 

 

 

شعر ألجر بالاستنارة إلى حد ما بينما قال بحسرة، “إذا فإن الجداريات تصور الصور المشوهة للآلهة الستة.”

 

 

 

“لقد كان لديهم حقا صور بشرية في الماضي…”

كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!

 

 

‘ربما كان هذا هو السبب الذي جعل الكنائس تحاول دائمًا العثور على أرض الإله المنبوذة… أما بالنسبة لأرض الإله المنبوذة، فمن المرجح أنها مخبأة في أعماق بحر سونيا. نعم، بالتأكيد لا توجد في حالة طبيعية. وإلا، لكان من المستحيل على الآلهة ألا يلاحظوها…’ أضاف ألجر بصمت في الداخل.

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

 

 

فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.

في القارتين الشمالية والجنوبية، كانت الآلهة السبعة متساوية دائمًا!

 

 

“السيد الرجل المعلق، هل هؤلاء هط الآلهة اللذين ذكرتموهم جميعًا من قبل. آلهة الليل الدائم، لورد العواصف…؟”

‘بصفته الإله الشرير الأكثر شهرة، من المتوقع أن يسمح الخالق الحقيقي لأتباعه بتشويه الإلهة… ولكن، لماذا قد يكون هناك تمثال للإلهة في الأنقاض تحت الأرض… ألم يقال أنه ليس للآلهة الأرثوذكسية سوى رموز فقط؟’ عبست أودري قليلا، فقدت نفسها في تفكير.

 

 

“نعم”، أعطى الرجل المعلق إجابة إيجابية.

ألقت أودري وفورس نظراتهما في نفس الوقت، وراقبا بعناية لعدة مرات، لكنهما أخفقا في التوصل إلى أي تخمينات.

 

لقد مثل عن طريق تقديم طلب للسيد الأحمق، وعندما حصل على إذن، استحضر تماثيل الآلهة الستة والشعارات المقدسة المقابلة لها.

“ما *علاقتهم* بنهاية العالم؟ ما علاقة ذلك بأرضنا التي نبذها اللورد؟” ضغط ديريك لا شعوريًا.

 

 

رفعت فورس يدها في ارتباك.

لسوء الحظ، لم يستطع أحد الإجابة عليه.

على عكس الماضي، كان ديريك أكثر ذكاءً. لم يعتمد بشكل أهرق على الكلمات فقط لتقديم وصف.

 

كانت أودري مهتمة للغاية، لكنها حافظت على المستوى الأساسي من ضبط النفس.

رفعت فورس يدها في ارتباك.

كان يتنهد لأنه لم يكن من السهل على مدينة الفضة أن تستمر طوال هذا الوقت في مثل هذه البيئة. تنهد لأن الشمس الصغير لم يكن ذكيا بما فيه الكفاية ولم يكن لديه خبرة. وإلا، لكان بإمكانه تقديم الأحداث التي حدثت بشكل فيلم أو فيلم وثائقي. بالتأكيد ستكون مثيرة وجذابة!

 

فوجئ الشمس في البدايه قبل أن يدرك.

“لماذا لا يوجد إله البخار والآلات؟”

 

 

 

كان هذا هو الإله الذي آمنت به.

الرجل المعلق، الشمس، الساحر، والعالم نظروا أيضًا بتوقع إلى السيد الأحمق.

 

 

في القارتين الشمالية والجنوبية، كانت الآلهة السبعة متساوية دائمًا!

 

 

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

“تقول الشائعات أن إله البخار والآلات، المعروف أيضًا باسم إله الحرف اليدوية، لم يولد حتى الحقبة الرابعة. مما يبدوا، هذا صحيح، ويبدو أن العقدة الزمنية التي *ولد* فيها كانت في أواخر الحقبة الرابعة، وليس في أوائل أو منتصف الحقبة الرابعة… “قال الرجل المعلق، مزيج من التفسيرات والتخمينات.

 

 

كانت فكرته بسيطة للغاية. كانت المنظمة، خلاص الورود، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخالق الحقيقي. بغض النظر عما حدث في المعبد، فإنه سيشير دائمًا إليهم بطريقة ما.

كان لديه حماس غير قابل للإخفاء لمثل هذه المواضيع.

 

 

 

‘هذا هو الحال…’ شعرت فورس بالذنب قليلاً لأنها لم تقرأ كتاب البخار والألات المقدس بجدية، وبدا إيمانها كطريقة حياة.

كان هذا هو الإله الذي آمنت به.

 

كانوا يعتقدون في الأصل أن هذه كانت ستة من الآلهة الثمانية القديمة من أساطير مدينة الفضة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على تطابق مناسب. فبعد كل شيء، كان هناك تنين، آلف، عملاق، عنقاء، ذئب تدمير شيطاني، بينما كان هناك عملاق واحد فقط في اللوحة الجدارية.

لم يركز ديريك على المسألة السابقة وبدلاً من ذلك سأل “هل هذه اللوحة جدارية هي النقطة الأساسية؟”

“لا أعرف. اعتقدت أنكم ستعرفونهم.”

 

شاهد كلاين وتنهد عاطفياً.

“ربما، يمكنك محاولة كسرها، ولكن لا، هه هه، لا تدع الزعيم يشك بك.” كان الرجل المعلق على وشك أن يقول إنه لا يجب أن يحاول نطق الأسماء المشرفة لأحد الآلهة الستة، وإلا قد ينزل  *هو* أو *هم* مباشرة إلى أرض الإله المنبوذة، ولكن بعد دراسة متأنية، أدرك أن الشمس الصغير لم يعرف الأسماء الشرفية المطابقة على الإطلاق.

 

 

كانت أودري مهتمة للغاية، لكنها حافظت على المستوى الأساسي من ضبط النفس.

“حسنًا، شكرًا لك، أيها السيد الرجل المعلق. أنت دائمًا لطيف للغاية ومتحمس. أيضًا، الأنسة عدالة، الأنسة ساحر، والسيد عالم، أنتم على نفس القدر من الود،” لقد شكرهم ديريك بصدق.

‘يا له من تدنيس! هذا تدنيس للإلهة!’كانت أودري غاضبة قليلاً، لكنها هدأت بسرعة.

 

 

‘طيب القلب؟ متحمس؟’ كان الرجل المعلق غير متأكد من كيفية التفاعل.

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها شخص ما مثل هذه الكلمات لوصفه.

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

 

 

بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.

 

 

 

‘لا يمكن تجاهلهم… وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض، فإن هذه المنظمة السرية للغاية هي منظمة يقودها ملائكة ساقطون، وهي ليست أدنى من نظام ناسك الغسق بأي حال من الأحوال. لربما تم وضع “حلقة الوقت” من قبلهم…’ بالتفكير في ذلك، قام الأحمق، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم على الكرسي مرتفع الظهر، بتعديل وضعه على مهل واستخدم إصبعه للنقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.

 

 

 

أدارت أودري رأسها على الفور ونظرت إلى السيد الأحمق في اإثارة، في *انتظاره* لإعطاء تلميح.

 

 

لأن الأمر تضمن ما إذا كان بإمكان الشمس الصغير الخروج من المأزق الغريب لتكرار تلك الفترة القصيرة من الحياة أم لا، فقد قرر أن يخبرهم بما يعرفه.

الرجل المعلق، الشمس، الساحر، والعالم نظروا أيضًا بتوقع إلى السيد الأحمق.

“تقول الشائعات أن إله البخار والآلات، المعروف أيضًا باسم إله الحرف اليدوية، لم يولد حتى الحقبة الرابعة. مما يبدوا، هذا صحيح، ويبدو أن العقدة الزمنية التي *ولد* فيها كانت في أواخر الحقبة الرابعة، وليس في أوائل أو منتصف الحقبة الرابعة… “قال الرجل المعلق، مزيج من التفسيرات والتخمينات.

 

 

وسط الضباب، ضحك كلاين وقال، “خلاص الورود”.

 

 

وكان هذا يتماشى مع هدفه في جعل العالم وشارلوك موريارتي نفس الشخص.

‘خلاص الورود؟ ما هذه… النقطة الأساسية للخروج من هذا المأزق؟ هذا صحيح، يوجد مثل هذا الاسم في زاوية لوحة جدارية بالقرب من أعلى المعبد!’ لقد بدا وكأن ديريك قد فهم شيئًا ما.

‘هذه تشبه إلى حد كبير تماثيل الآلهة الستة التي رأيتها في الأتقاض تحت الأرض لعائلة ثيودور، باستثناء أن إحداهما نسخة عادية والآخرى نسخة مفسدة… من الصعب حقًا على الناس النظر إليها مباشرة، خاصة الأم الأرض، لورد العواصف والشمس الأبدية. ليس فقط أنه تم تلطيخهم كآلهة شريرة، لكنهم أقرب إلى الوحوش القبيحة حتى…’ لم يشعر كلاين بشعور التنوير المفاجئ من إدراك الحقيقة. لقد كان قد توقع من الخالق الحقيقي أن يحط من قدر الآلهة الستة ويشوه صورهم.

 

 

كما تذكر ألجر وأودري وفورس وأعطوا اسم “خلاص الورود” أهمية كبيرة، لكنهم لم يفهموا تمامًا المعنى الحقيقي الذي كان السيد الأحمق يحاول نقله.

هذه المرة، لم يستجب كلاين بخلاف ضحكة قصيرة.

 

 

“السيد الأحمق المبجل، ما الذي يمثله خلاص الورود؟” رفعت أودري يدها وأخذت زمام المبادرة للسؤال.

 

 

شعر ألجر بالاستنارة إلى حد ما بينما قال بحسرة، “إذا فإن الجداريات تصور الصور المشوهة للآلهة الستة.”

هذه المرة، لم يستجب كلاين بخلاف ضحكة قصيرة.

بعد انتهاء المناقشة، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. في الاستكشاف السابق لمعبد الخالق المهجور، وجدت مدينة الفضة اسم “خلاص الورود”. ومع ذلك، لا يبدو أن الاهتمام بهذا.

 

بعد الحصول على إذن السيد الأحمق، استدعى سلسلة من المشاهد من الذكريات التي كان بإمكانه أن يتذكرها. أظهر العملية الاستكشافية والنقاط التي وجدها مهمة للرجل المعلق، العدالة، الساحر، والعالم بطريقة مجزأة، ثم أدرج بعض التفسيرات لها.

كانت فكرته بسيطة للغاية. كانت المنظمة، خلاص الورود، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالخالق الحقيقي. بغض النظر عما حدث في المعبد، فإنه سيشير دائمًا إليهم بطريقة ما.

 

 

 

بالنسبة لما إذا كان هذا الاسم يسمى نقطة رئيسية، لم يكن كلاين متأكدًا أو قلقًا. فبعد كل شيء، كان لديه الحق في التفسير.

أدارت أودري رأسها على الفور ونظرت إلى السيد الأحمق في اإثارة، في *انتظاره* لإعطاء تلميح.

 

 

إذا أساء الشمس والآخرون فهم المعنى الحقيقي، فكيف يمكن أن يكون ذلك خطأ السيد الأحمق؟

‘لا يمكن تجاهلهم… وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض، فإن هذه المنظمة السرية للغاية هي منظمة يقودها ملائكة ساقطون، وهي ليست أدنى من نظام ناسك الغسق بأي حال من الأحوال. لربما تم وضع “حلقة الوقت” من قبلهم…’ بالتفكير في ذلك، قام الأحمق، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم على الكرسي مرتفع الظهر، بتعديل وضعه على مهل واستخدم إصبعه للنقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط