Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 467

الرد المؤخر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرد المؤخر.

467: الرد المؤخر.

في هذه العملية، يمكن أن يؤدي أدنى قدر من اللامبالاة إلى الموت، ولم يكن لدى ديريك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحياة المفقودة يمكن أن تتعرض لإعادة، أو إذا كانوا لا يزالون “سيعودون للحياة” بجانب نار المخيم أو سينتهي بهم الحال موتى بعد الهروب من هذا المأزق .

 

 

 

 

إستلقى التابوت الأسود الحديدي مع أنماطه الغريبة بهدوء في الوسط، وبدا وكأنه هناك موجات صدمة خفية في الهواء بدا زكأنها تتصادم بصمت.

‘أمي لباقة للغاية مع انتقاداتها… إنها تبدو مشبوهة… هل تورط الأمير إديساك حقا في موقف خطير من شأنه أن يؤدي إلى تغييرات رهيبة في باكلوند؟’ أظهرت أودري نظرة فهم مفاجئ وقالت بابتسامة، “هذا يجعلني أتساءل، لماذا تنطوي قصة حرية وحب على موت سليل أرستقراطي؟”

 

…

وقف إملين وايت في الزاوية وأضاء الشموع وفقًا لإجراءات الطقوس العادية، وحرق الزيوت الأساسية ومساحيق الأعشاب المقابلة.

 

 

هذه الأعضاء تشنّجت وارتدت مثل الصدمات الكهربائية، وسرعان ما توقفت، تتعفن بسرعة كما كان يفترض لها.

نشأ جو كثيف وغير مستقر، وبعد تذكر متطلبات “السير أثناء النوم الاصطناعي”، أخفض إملين رأسه، وبدأ في دخول التأمل، وكرر الاسم الشرفي للأحمق.

 

 

‘لا، إنه كذلك بالتأكيد، وقد كان الأمر كذلك منذ فترة طويلة…’ قال ديريك بصمت لنفسه.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

إذا لم يحدث شيء، كانت خطتها هي التظاهر بأنها سمعت شائعات غير مسؤولة لا تتوافق مع الواقع. لم يكن من غير المألوف أن يحدث هذا بين الأرستقراطيين.

 

 

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

 

 

 

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، ينقر بأصابعه على الشاشة الضوئية الممتدة إلى جانبه. كان يراقب بدون تعبير الشخص المصلي في تسلي.

 

 

…

…

 

 

وسط صوته الرتيب، دخل إملين تدريجيًا حالة سحرية. شعر جسده بالراحة والاسترخاء. شعرت وكأنه كان في نوم عميق، لكن روحانيته كانت خفيفة ونشيطة بينما انتشرت باستمرار إلى الخارج.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان لديه شعور بأنه ينجرف باستمرار إلى الأعلى.

 

 

 

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، ينقر بأصابعه على الشاشة الضوئية الممتدة إلى جانبه. كان يراقب بدون تعبير الشخص المصلي في تسلي.

آمون. لم يكن لديه أي نية لتأكيد ذلك لأنه كان يتعامل مع  نسخة آمون في ذلك الوقت. ومع ذلك، كان يواجه الآن جسد سانغوين قوي حقيقي.

 

 

على الرغم من أنه كان ضبابيا، كان بإمكان كلاين أن يقول في لمحة أنه كان مصاص الدماء إملين وايت.

‘هناك حقا شيء!’ حاصلة على معلومات واضحة من رد فعل والدها، ردت أودري بإبتسامة خافتة “بعض الشائعات، لكن يبدو أنها صحيحة؟”

 

 

‘شجاع جدا، لديه دافع يشبه شراء دمية…’ تنهد كلاين ولم يستجب.

 

 

 

كان قد حاول سابقًا أن يقوم بعرافة الغرض من السانغوين، لكنه لم يتمكن من الحصول على أي كشف فعال. الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لم يكن لذلك علاقة بنظام الشفق.

 

 

 

أثار هذا فضول كلاين، لكنه لن يخاطر بالرد على إملين وايت عندما كان سانغوين قوي بجانب إملين.

 

 

بعد لحظة طويلة من الصمت، قال نيبس أخيرًا بصوت أجش إلى حد ما، “حسنًا.”

لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه إستشعار آثار الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وتهديده مثل الكافر ء

 

 

فرك الإيرل هال صدغيه وقال: “إنها ليست مسألة جدية للغاية.”

آمون. لم يكن لديه أي نية لتأكيد ذلك لأنه كان يتعامل مع  نسخة آمون في ذلك الوقت. ومع ذلك، كان يواجه الآن جسد سانغوين قوي حقيقي.

على عكس ما كان يُصور في الصحف والمجلات، لم يكن العشاء لعائلة أرستقراطية عظيمة جاد جدا، ولم تكن هناك حاجة للصمت.

 

“أدى هذا إلى وفاة سليل أرستقراطي. لقد منعت العائلة الملكية انتشار هذه المسألة، ولا تريد أن تسبب الكثير من الضجة”.

‘ليست هناك حاجة للمخاطرة في الأمور التي ليست ذات أهمية، حتى إذا كنت أريد أن أعرف الغرض الحقيقي للسانغوين… ليس الأمر وكأنه لا توجد طريقة أخرى…’ نظر كلاين إلى إملين وايت في حالته من “السير أثناء النوم الاصطناعي”. لقد قال لنفسه مبتسما “يمكنني تأجيل ردي…”

“لحسن الحظ، يجب أن تكون هذه بقايا من قوة ملاك القدر فقط. *إنه* لا يختبئ هنا”.

 

‘شجاع جدا، لديه دافع يشبه شراء دمية…’ تنهد كلاين ولم يستجب.

كان يخطط للانتظار حتى الغد أو بعد غد. سيستجيب فجأة عندما يكون إملين وايت بدون حماية وعندما يستسلم السانغوين!

…

 

 

ومع ذلك، كان هناك فرضية، وهي أن يستخدم أولاً العرافة لتأكيد درجة الخطر.

 

 

وقف إملين وايت في الزاوية وأضاء الشموع وفقًا لإجراءات الطقوس العادية، وحرق الزيوت الأساسية ومساحيق الأعشاب المقابلة.

…

 

 

إستلقى التابوت الأسود الحديدي مع أنماطه الغريبة بهدوء في الوسط، وبدا وكأنه هناك موجات صدمة خفية في الهواء بدا زكأنها تتصادم بصمت.

“ملتهم الذيل… مثل ذلك النهر تماما؟” فكر ديريك بيرغ فجأة في شيء ما.

خططت لـ “استقصاء” أصدقائها النبلاء الآخرين حول هذا الأمر. كفتاة كان الأمير إديساك قد تتبعها ذات مرة، كان من الطبيعي تمامًا أن ترغب في معرفة تفاصيل الأمر. سواء كان الفضول أو السخط، كانت كافية لتحفيز الناس على القيام بمثل هذه المحاولة.

 

آمون. لم يكن لديه أي نية لتأكيد ذلك لأنه كان يتعامل مع  نسخة آمون في ذلك الوقت. ومع ذلك، كان يواجه الآن جسد سانغوين قوي حقيقي.

أومأ صائد الشياطين كولين برأسه.

بعد لحظة طويلة من الصمت، قال نيبس أخيرًا بصوت أجش إلى حد ما، “حسنًا.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

“هذا يعني أننا ربما دخلنا إلى نهر يمتد من فمه إلى المصدر، مما يمنع رحيلنا.”

 

 

“حسنا!” لم يحاول إملين الإصرار على خلاف ذلك.

“لحسن الحظ، يجب أن تكون هذه بقايا من قوة ملاك القدر فقط. *إنه* لا يختبئ هنا”.

“أدى هذا إلى وفاة سليل أرستقراطي. لقد منعت العائلة الملكية انتشار هذه المسألة، ولا تريد أن تسبب الكثير من الضجة”.

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

‘لا، إنه كذلك بالتأكيد، وقد كان الأمر كذلك منذ فترة طويلة…’ قال ديريك بصمت لنفسه.

أمضى الليل في قلق وخوف، لكن الليل كان هادئًا للغاية وغير مختلف. تلاشى بصمت فقط عندما كانت أشعة الشمس الخلفية الشتوية النادرة من باكلوند متناثرة عبر النافذة.

 

وقف جاك في مكانه الأصلي، دون اتخاذ أي خطوة. ومع ذلك، اختفى الوجه على صدره، تاركا وراءه فقط حفرة حيث أمكن رؤية أعضاءه الداخلية النابضة.

في هذه اللحظة، أخرج كولين أنبوبًا معدنيًا أحمر داكنًا. قام بفك الغطاء وإرتشافه.

قطعت أودري قطعة من شريحة تم إنتاجها من مزرعتها، درست تعبير الإيرل هال، وبدون إخفاء فضولها، سألت، “أبي، هل حدث شيء للأمير إديساك مؤخرًا؟”

 

…

تحولت عيناه الزرقاء الفاتحة بسرعة إلى لون أفتح، ملطختان بالفضة. في النهاية، بدا وكأن بؤبؤاه قد أصبحا رأسيين، تعكس شخصية جاك.

في هذه اللحظة، أخرج كولين أنبوبًا معدنيًا أحمر داكنًا. قام بفك الغطاء وإرتشافه.

 

أضاء الضوء الذهبي والفضي بشكل مشرق، وأضاءا القاعة تحت الأرض بأكملها. كان الضوء أمام الصبي الأشد حدة.

أُضيئت بعض الشررات من الضوء الفضي في عينيه. لقد طاروا أو اصطدموا بشكل عشوائي بطريقة شديدة للغاية.

 

 

 

دينغ!

“ملتهم الذيل… مثل ذلك النهر تماما؟” فكر ديريك بيرغ فجأة في شيء ما.

 

“ربما لا…” اجتر الإيرل هال على هذه الكلمات، وهو يعبس دون وعي.

طعن صائد الشياطين كولين سيفه أولاً في الأرض، وبقلب من يده، أخرج سيفه الآخر، لطخه بزيت ذهبي يشبه الشمس.

 

 

بمعرفة متى تتوقف، لم تقل أودري أي شيء آخر، وقادت المحادثة بشكل طبيعي في اتجاه مختلف.

ملاحظا فعله هذا، تغير تعبير جاك على الفور، كما لو كان محاطًا بظل سميك.

على عكس ما كان يُصور في الصحف والمجلات، لم يكن العشاء لعائلة أرستقراطية عظيمة جاد جدا، ولم تكن هناك حاجة للصمت.

 

 

قبل أن يتمكن من فتح فمه، تحرك صائد الشياطين كولين. سحب سيفه من الأرض، تاركا وراءه شخصية ضبابية.

أخذت زوجته رشفة من الشمبانيا وقالت: “يبدو أنه ليس ناضجًا بما فيه الكفاية.”

 

اغتنمت أودري الفرصة وقالت بذكاء: “لا أعتقد أن الأمير إديساك هو ذلك النوع من الأشخاص، وقد انتشرت الشائعات بالفعل… ربما ليس هذا ما يريدون حقًا التستر عليه.”

أضاء الضوء الذهبي والفضي بشكل مشرق، وأضاءا القاعة تحت الأرض بأكملها. كان الضوء أمام الصبي الأشد حدة.

 

 

 

بعد صرخة حزينة، لف الظلام المذبح مرة أخرى.

 

 

 

وقف جاك في مكانه الأصلي، دون اتخاذ أي خطوة. ومع ذلك، اختفى الوجه على صدره، تاركا وراءه فقط حفرة حيث أمكن رؤية أعضاءه الداخلية النابضة.

 

 

 

على بعد أمتار قليلة من جانب جاك، وقف صائد الشياطين كولين بجسده مخفوض، وكان سيفاه متدليان بزاوية.

 

 

 

أمامه، تم تمزيق الوجه، محول إلى عيون متناثرة وأنف وفم.

 

 

 

هذه الأعضاء تشنّجت وارتدت مثل الصدمات الكهربائية، وسرعان ما توقفت، تتعفن بسرعة كما كان يفترض لها.

 

 

أومأ صائد الشياطين كولين برأسه.

في لحظة، شعر ديريك بحاجز مائي غير مرئي حوله يتحطم بصمت.

كان ديريك يدرك جيدًا أنه على الرغم من أن الحل النهائي لم يبدو معقدًا، إلا أنهم لربما كان قد أخذ الأمر العشرات أو المئات من المحاولات المتكررة للعثور على الدلائل والحلول، دون معرفة أي أدلة أو المشكلة مسبقًا.

 

بالنسبة له، كان هذا هو أمل مدينة الفضة لتخليص اللعنة وهزيمة نبوة نهاية العالم!

في نفس الوقت تقريبًا، بدا وكأنه غادر النهر السريع وعاد إلى الضفة.

‘هناك حقا شيء!’ حاصلة على معلومات واضحة من رد فعل والدها، ردت أودري بإبتسامة خافتة “بعض الشائعات، لكن يبدو أنها صحيحة؟”

 

 

بالنظر إلى القاعة الكئيبة تحت الأرض وتمثال الإله المقلوب، وفي جاك، الذي كان لديه تعبير مشوه وأغمي عليه بسبب الألم، شعر ديريك بشعور من الفرح والراحة.

 

 

“إنه تقليد تم وضعه فيال متحف”. نفى الإيرل هال تصريح ابنه الأكبر.

كان يعلم أنه هو والآخرون قد هربوا أخيرًا من حلقة تكرار حياتهم.

 

“أودري، أعرف ما تفكرين فيه، لذلك لا يجب أن أخفيه عنك. وهذا ينطوي على فضيحة عادية نسبيًا للعائلة الملكية. وببساطة، وقع الأمير إديساك في حب فتاة عامة.”

كان ديريك يدرك جيدًا أنه على الرغم من أن الحل النهائي لم يبدو معقدًا، إلا أنهم لربما كان قد أخذ الأمر العشرات أو المئات من المحاولات المتكررة للعثور على الدلائل والحلول، دون معرفة أي أدلة أو المشكلة مسبقًا.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

خططت لـ “استقصاء” أصدقائها النبلاء الآخرين حول هذا الأمر. كفتاة كان الأمير إديساك قد تتبعها ذات مرة، كان من الطبيعي تمامًا أن ترغب في معرفة تفاصيل الأمر. سواء كان الفضول أو السخط، كانت كافية لتحفيز الناس على القيام بمثل هذه المحاولة.

في هذه العملية، يمكن أن يؤدي أدنى قدر من اللامبالاة إلى الموت، ولم يكن لدى ديريك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحياة المفقودة يمكن أن تتعرض لإعادة، أو إذا كانوا لا يزالون “سيعودون للحياة” بجانب نار المخيم أو سينتهي بهم الحال موتى بعد الهروب من هذا المأزق .

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، ينقر بأصابعه على الشاشة الضوئية الممتدة إلى جانبه. كان يراقب بدون تعبير الشخص المصلي في تسلي.

 

 

‘ما هو أكثر خطورة هو أن الناس سيكررون دائمًا نفس الخيار، مما يعني أنهم لن يتمكنوا من اكتشاف المشكلة في المقام الأول. بدون الذكريات والتجربة المقابلة، لن يكتشفوا أي شذوذ حتى لو كانت هذه هي المرة الألف، وسوف يفقدون أنفسهم تمامًا في النهر الدائري حتى يصلوا إلى نهاية حياتهم بسبب التدفق الطبيعي للوقت في العالم الخارجي.’

 

 

 

عند التفكير في مثل هذا الاحتمال، شكر ديريك السيد الأحمق بكل إخلاص لإعادت ذاكرته وإعطائه تلميحًا.

 

 

قبل أن يتمكن من فتح فمه، تحرك صائد الشياطين كولين. سحب سيفه من الأرض، تاركا وراءه شخصية ضبابية.

أدار رأسه إلى الجانب، ورأى أن جوشوا والأعضاء الآخرين في الفريق الاستكشافي لم يبدوا أي ردود فعل غير طبيعية أثناء فحصهم للمنطقة المحيطة بطريقة مشابهة للاستكشاف السادس.

‘لا، إنه كذلك بالتأكيد، وقد كان الأمر كذلك منذ فترة طويلة…’ قال ديريك بصمت لنفسه.

 

 

‘ربما فقط بعد العودة إلى مدينة الفضة سيدركون أنهم فقدوا جزءًا من حياتهم من الاختلاف في التواريخ…’ فكر ديريك بصمت.

 

 

قبل أن يتمكن من فتح فمه، تحرك صائد الشياطين كولين. سحب سيفه من الأرض، تاركا وراءه شخصية ضبابية.

في هذه اللحظة، وقف صائد الشياطين كولين، وعاد إلى جانب الصبي، وأخرج زجاجة معدنية صغيرة أخرى. ثم صب السائل الأسود الكثيف من الداخل على صدر الصبي الفارغ.

في نهاية الطاولة الطويلة، كان هناك شكل محاط بضباب رمادي كثيف، ينظر إليه من فوق.

 

 

تكثف السائل بسرعة في غشاء شفاف، إلتصق بالجرح وأوقف تدفق الدم.

في نهاية الطاولة الطويلة، كان هناك شكل محاط بضباب رمادي كثيف، ينظر إليه من فوق.

 

“لحسن الحظ، يجب أن تكون هذه بقايا من قوة ملاك القدر فقط. *إنه* لا يختبئ هنا”.

“هاييم، جوشوا، كلاكما مسؤولان عنه”، قمع كولين يده المرتجفة وأمر بصوت منخفض.

أضاء الضوء الذهبي والفضي بشكل مشرق، وأضاءا القاعة تحت الأرض بأكملها. كان الضوء أمام الصبي الأشد حدة.

 

أمامه، تم تمزيق الوجه، محول إلى عيون متناثرة وأنف وفم.

بالنسبة له، كان هذا هو أمل مدينة الفضة لتخليص اللعنة وهزيمة نبوة نهاية العالم!

 

 

آمون. لم يكن لديه أي نية لتأكيد ذلك لأنه كان يتعامل مع  نسخة آمون في ذلك الوقت. ومع ذلك، كان يواجه الآن جسد سانغوين قوي حقيقي.

فووو… أراد ديريك أن يشكر الأحمق سراً، لكنه أدرك أنه لا توجد إيماءة مقابلة للصلاة.

كان ديريك يدرك جيدًا أنه على الرغم من أن الحل النهائي لم يبدو معقدًا، إلا أنهم لربما كان قد أخذ الأمر العشرات أو المئات من المحاولات المتكررة للعثور على الدلائل والحلول، دون معرفة أي أدلة أو المشكلة مسبقًا.

 

 

…

وسط صوته الرتيب، دخل إملين تدريجيًا حالة سحرية. شعر جسده بالراحة والاسترخاء. شعرت وكأنه كان في نوم عميق، لكن روحانيته كانت خفيفة ونشيطة بينما انتشرت باستمرار إلى الخارج.

 

 

في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.

“هذا يعني أننا ربما دخلنا إلى نهر يمتد من فمه إلى المصدر، مما يمنع رحيلنا.”

 

 

تألق العشاء الفخم تحت ضوء الشموع بطريقة مغرية

 

 

 

على عكس ما كان يُصور في الصحف والمجلات، لم يكن العشاء لعائلة أرستقراطية عظيمة جاد جدا، ولم تكن هناك حاجة للصمت.

‘ربما فقط بعد العودة إلى مدينة الفضة سيدركون أنهم فقدوا جزءًا من حياتهم من الاختلاف في التواريخ…’ فكر ديريك بصمت.

 

 

كانت هذه مناسبة نادرة لأفراد الأسرة للتجمع. أثناء تناول الطعام، كانوا يتحدثون عرضيا حول مجموعة متنوعة من الموضوعات المريحة من أجل التواصل وترسيخ علاقتهم.

 

 

تكثف السائل بسرعة في غشاء شفاف، إلتصق بالجرح وأوقف تدفق الدم.

قطعت أودري قطعة من شريحة تم إنتاجها من مزرعتها، درست تعبير الإيرل هال، وبدون إخفاء فضولها، سألت، “أبي، هل حدث شيء للأمير إديساك مؤخرًا؟”

 

 

قبل أن يتمكن من فتح فمه، تحرك صائد الشياطين كولين. سحب سيفه من الأرض، تاركا وراءه شخصية ضبابية.

إذا لم يحدث شيء، كانت خطتها هي التظاهر بأنها سمعت شائعات غير مسؤولة لا تتوافق مع الواقع. لم يكن من غير المألوف أن يحدث هذا بين الأرستقراطيين.

 

 

اغتنمت أودري الفرصة وقالت بذكاء: “لا أعتقد أن الأمير إديساك هو ذلك النوع من الأشخاص، وقد انتشرت الشائعات بالفعل… ربما ليس هذا ما يريدون حقًا التستر عليه.”

توقف الإيرل هال مؤقتًا، ورفع حاجبيه، وسأل: “ماذا سمعتي؟”

 

 

 

‘هناك حقا شيء!’ حاصلة على معلومات واضحة من رد فعل والدها، ردت أودري بإبتسامة خافتة “بعض الشائعات، لكن يبدو أنها صحيحة؟”

 

 

نشأ جو كثيف وغير مستقر، وبعد تذكر متطلبات “السير أثناء النوم الاصطناعي”، أخفض إملين رأسه، وبدأ في دخول التأمل، وكرر الاسم الشرفي للأحمق.

فرك الإيرل هال صدغيه وقال: “إنها ليست مسألة جدية للغاية.”

 

 

في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، ينقر بأصابعه على الشاشة الضوئية الممتدة إلى جانبه. كان يراقب بدون تعبير الشخص المصلي في تسلي.

“أودري، أعرف ما تفكرين فيه، لذلك لا يجب أن أخفيه عنك. وهذا ينطوي على فضيحة عادية نسبيًا للعائلة الملكية. وببساطة، وقع الأمير إديساك في حب فتاة عامة.”

 

 

كان ديريك يدرك جيدًا أنه على الرغم من أن الحل النهائي لم يبدو معقدًا، إلا أنهم لربما كان قد أخذ الأمر العشرات أو المئات من المحاولات المتكررة للعثور على الدلائل والحلول، دون معرفة أي أدلة أو المشكلة مسبقًا.

“أدى هذا إلى وفاة سليل أرستقراطي. لقد منعت العائلة الملكية انتشار هذه المسألة، ولا تريد أن تسبب الكثير من الضجة”.

‘ما هو أكثر خطورة هو أن الناس سيكررون دائمًا نفس الخيار، مما يعني أنهم لن يتمكنوا من اكتشاف المشكلة في المقام الأول. بدون الذكريات والتجربة المقابلة، لن يكتشفوا أي شذوذ حتى لو كانت هذه هي المرة الألف، وسوف يفقدون أنفسهم تمامًا في النهر الدائري حتى يصلوا إلى نهاية حياتهم بسبب التدفق الطبيعي للوقت في العالم الخارجي.’

 

 

أخذت زوجته رشفة من الشمبانيا وقالت: “يبدو أنه ليس ناضجًا بما فيه الكفاية.”

 

 

“ملتهم الذيل… مثل ذلك النهر تماما؟” فكر ديريك بيرغ فجأة في شيء ما.

‘أمي لباقة للغاية مع انتقاداتها… إنها تبدو مشبوهة… هل تورط الأمير إديساك حقا في موقف خطير من شأنه أن يؤدي إلى تغييرات رهيبة في باكلوند؟’ أظهرت أودري نظرة فهم مفاجئ وقالت بابتسامة، “هذا يجعلني أتساءل، لماذا تنطوي قصة حرية وحب على موت سليل أرستقراطي؟”

 

 

 

أبقى هيبرت هال رأسه منخفضًا أثناء تقطيع شريحة اللحم الطرية وخمن باهتمام كبير، “إنه يذكرني بقصص الحب المعقدة الشائعة جدًا بين المؤمنين بإله العواصف. من الشائع جدًا أن يتقاتلوا من أجل الشرف ولسيدة “.

“ربما لا…” اجتر الإيرل هال على هذه الكلمات، وهو يعبس دون وعي.

 

 

“إنه تقليد تم وضعه فيال متحف”. نفى الإيرل هال تصريح ابنه الأكبر.

 

 

 

اغتنمت أودري الفرصة وقالت بذكاء: “لا أعتقد أن الأمير إديساك هو ذلك النوع من الأشخاص، وقد انتشرت الشائعات بالفعل… ربما ليس هذا ما يريدون حقًا التستر عليه.”

 

 

 

“ربما لا…” اجتر الإيرل هال على هذه الكلمات، وهو يعبس دون وعي.

 

 

 

بمعرفة متى تتوقف، لم تقل أودري أي شيء آخر، وقادت المحادثة بشكل طبيعي في اتجاه مختلف.

 

 

تكثف السائل بسرعة في غشاء شفاف، إلتصق بالجرح وأوقف تدفق الدم.

خططت لـ “استقصاء” أصدقائها النبلاء الآخرين حول هذا الأمر. كفتاة كان الأمير إديساك قد تتبعها ذات مرة، كان من الطبيعي تمامًا أن ترغب في معرفة تفاصيل الأمر. سواء كان الفضول أو السخط، كانت كافية لتحفيز الناس على القيام بمثل هذه المحاولة.

“نعم.”

 

 

…

كان ديريك يدرك جيدًا أنه على الرغم من أن الحل النهائي لم يبدو معقدًا، إلا أنهم لربما كان قد أخذ الأمر العشرات أو المئات من المحاولات المتكررة للعثور على الدلائل والحلول، دون معرفة أي أدلة أو المشكلة مسبقًا.

 

 

نظرًا لعدم قدرته على الحفاظ على حالة “السير أثناء النوم الاصطناعي” لفترة طويلة، عاد إملين وايت إلى الواقع في إرهاق. لقد فتح عينيه، نظر إلى التابوت الحديدي الأسود، ثم قال بمزيج من الارتياح وخيبة الأمل، “اللورد نيبس، لا يوجد رد”.

 

 

 

بعد لحظة طويلة من الصمت، قال نيبس أخيرًا بصوت أجش إلى حد ما، “حسنًا.”

“لحسن الحظ، يجب أن تكون هذه بقايا من قوة ملاك القدر فقط. *إنه* لا يختبئ هنا”.

 

 

“ابق هنا الليلة لمنع وقوع أي حوادث.”

 

 

 

“حسنا!” لم يحاول إملين الإصرار على خلاف ذلك.

 

 

‘شجاع جدا، لديه دافع يشبه شراء دمية…’ تنهد كلاين ولم يستجب.

أمضى الليل في قلق وخوف، لكن الليل كان هادئًا للغاية وغير مختلف. تلاشى بصمت فقط عندما كانت أشعة الشمس الخلفية الشتوية النادرة من باكلوند متناثرة عبر النافذة.

 

 

قبل أن يتمكن من فتح فمه، تحرك صائد الشياطين كولين. سحب سيفه من الأرض، تاركا وراءه شخصية ضبابية.

“يا له من طقس سيئ”، غادر إملين فيلا أودورا، أخفض قبعته، وتمتم أثناء إيقافه عربة مستأجرة.

‘لا، إنه كذلك بالتأكيد، وقد كان الأمر كذلك منذ فترة طويلة…’ قال ديريك بصمت لنفسه.

 

ومع ذلك، كان هناك فرضية، وهي أن يستخدم أولاً العرافة لتأكيد درجة الخطر.

كانت وجهته كنيسة الحصاد جنوب الجسر.

 

 

 

بعد استمرار عملية النقل بثبات لبعض الوقت، أصبحت رؤية إملين غير واضحة فجأة ورأى ضبابًا رماديًا لا نهاية له.

 

 

عند التفكير في مثل هذا الاحتمال، شكر ديريك السيد الأحمق بكل إخلاص لإعادت ذاكرته وإعطائه تلميحًا.

ثم، لدهشته، وجد نفسه في قصر غامض ومهيب، يجلس على طاولة برونزية طويلة مرقشة.

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

 

على عكس ما كان يُصور في الصحف والمجلات، لم يكن العشاء لعائلة أرستقراطية عظيمة جاد جدا، ولم تكن هناك حاجة للصمت.

في نهاية الطاولة الطويلة، كان هناك شكل محاط بضباب رمادي كثيف، ينظر إليه من فوق.

ملاحظا فعله هذا، تغير تعبير جاك على الفور، كما لو كان محاطًا بظل سميك.

على بعد أمتار قليلة من جانب جاك، وقف صائد الشياطين كولين بجسده مخفوض، وكان سيفاه متدليان بزاوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.