ملكة مصاصي الدماء.
469: ملكة مصاصي الدماء.
كان كلاين، الذي وصل في الوقت المحدد، يستمتع بخبز القمح مع لحم الخروف الطازج بينما كان يستمع إلى تقرير العجوز كوهلر للمعلومات التي جمعها خلال الأسبوع الماضي.
بعد الإستمرار الإستمرار، أصبح تعبير إملين جادًا.
فوق الضباب الرمادي، داخل القصر الذي بدا وكأنه منزل عملاق.
نظر حوله وقبض قبضتيه.
فكر القمر إملين بجد في أي جزء من تاريخ السانغوين يجب أن يخبر به الأحمق.
عاد على الفور إلى العالم الحقيقي، مرتديًا معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته الرسمية، وخرج من 15 شارع مينسك، متجهًا إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
…
‘*هو* والسلف صديقان قديمان، لذلك يجب أن يعرف ما حدث قبل الكارثة، لذلك لا أحتاج إلى تكراره… في الحقبة الرابعة والخامسة، لم يكن مجد السانغوين نادرًا، وكان هناك الكثير من التاريخ للحديث عنه، ولكن لم يكن هناك سوى نقطة واحدة مهمة…’ جاء إملين بسرعة بفكرة.
‘هل هكذا يكون تبديد تلميح نفسية؟ إنه أمر مؤلم حقًا…’ جلس إملين على الأرض، وهو يلهث، وشعره الممشط بدقة يقع في حالة من الفوضى.
مما كان يعرفه، من المحتمل أن يكون الأحمق إلهًا قديمًا قبل الكارثة. لأسباب معينة، لم يهلك ونام حتى اليوم، تدريجياً في عملية الشفاء.
“في تلك الحقبة، كانت الملكة أويرنيا رمزًا للجمال. إذا كانت هناك مرآة سحرية يمكنها الإجابة عن الأسئلة، فعندئذ ستكون الإجابة على ‘من هي أجملهنا جميعًا’ هي…”
وهذا يفسر لماذا لم يظهر مثل هذا الوجود السري في سجلات السانغوين، اللذين كان لهم تاريخ يمتد لآلاف السنين، حتى انتشر اسمه “الفخري” فجأة.
كان كلاين، الذي وصل في الوقت المحدد، يستمتع بخبز القمح مع لحم الخروف الطازج بينما كان يستمع إلى تقرير العجوز كوهلر للمعلومات التي جمعها خلال الأسبوع الماضي.
بعد بعض التفكير، قام إملين بإقامة ظهره وقال، “بعد الكارثة، غادر السانغوين مركز منصة التاريخ للقارتين الشمالية والجنوبية وأصبحوا نبلاء من مختلف الإمبراطوريات والسلالات كأفراد بدلاً من عرق. إما أنهم حكموا إقليم أو حرسوا قلاع في مناطق رئيسية.”
بعد بعض الضجيج والصخب، جرب طقس العقد السري. تبددت روحانيته تدريجيًا، كما لو كان قد وصل إلى مكان مرتفع للغاية.
“استمر هذا حتى أصبحت الملكة قمر الدم، أويرنيا، التي أخرجتنا من عصر الظلام، زوجة إمبراطور الليل لأسرة إمبراطورية ترونسويست. جمعت كل سانغوين معًا وأصبح السانغوين من أنصار الإمبراطورية المهمين. في ذلك الوقت، كان على أوغسطس الخاصة بلوين وانهورن من فيزاك أن يخاطبا ملكتنا بأدب ‘كصاحبة الجلالة’.”
“…حسنا.” شعر إملين بالضياع للحظة.
“في تلك الحقبة، كانت الملكة أويرنيا رمزًا للجمال. إذا كانت هناك مرآة سحرية يمكنها الإجابة عن الأسئلة، فعندئذ ستكون الإجابة على ‘من هي أجملهنا جميعًا’ هي…”
كان قلقًا بشأن الأمر المحيط بالأمير إديساك، لذلك أراد أن يعطي تذكيرًا للعجوز كوهلر.
كلما تحدث إملين أكثر، أصبح أكثر فخرا. انتقل من كونه متحفظًا وجادًا إلى أن يصبح ثرثارًا للغاية.
‘مرآة سحرية يمكنها الإجابة على الأسئلة؛ أليس هذا أروديس؟ أتساءل عما إذا كان لدى أي أعضاء من قفير الألات يشعرون بالملل الشديد لحد لطرح السؤال، “أيتها المرآة، أيتها المرآة، على الحائط، من هي أكثرهنا جمالا على الإطلاق”… أتساءل كيف سيجيب أروديس.’ جلس كلاين في نفس الموقف، مبتسما بينما تجولت أفكاره.
بعد الإستمرار الإستمرار، أصبح تعبير إملين جادًا.
فوق الضباب الرمادي الذي لا حدود له، كان هناك قصر قديم كان من المستحيل رؤيته بوضوح. كان يجلس داخل القصر شخص محاط بضباب رمادي.
“كل هذا حطم في حرب الأباطرة الأربعة. هلك إمبراطور الليل، إلى جانب الملكة. تعرض السانغوين لضربة رهيبة، وبينما كانوا يحاولون جني ثمار النصر النهائية، الأسر النبيلة الأربع- أوغسطس، إنهورن، ساورون وكاستيا قاموا بتقسيم الإمبراطورية، ودمروا العائلة الملكية التي كانت تفتقر إلى الكيانات رفيعة المستوى، ولم يكن أمام السانغوين خيار سوى التراجع إلى جبل غير مأهول للاختباء في الظل للحفاظ على استمرار عرقنا. “
“لقد دفعت لي الآن توا!” قفز العجوز كوهلر في حالة صدمة ولوح بيديه أمامه.
‘كما توقعت… كان الآلهة السبعة بالفعل الآلهة السبعة خلال حرب الأباطرة الأربعة…’ فكر كلاين في تمثال الآلهة الستة في أنقاض ثيودور.
فوق الضباب الرمادي، داخل القصر الذي بدا وكأنه منزل عملاق.
“لحسن الحظ، كان الآلهة السبعة منقسمين في ذلك الوقت وهاجمت الدول الأربعة بعضها البعض. بعد دفع ثمن معين، نجينا أخيرًا من الكارثة.” في هذه اللحظة، كان إملين في حالة نادرة من الإثارة.
عادة، من أجل إخفاء هويته، لن يتمكن من التباهي للبشر. أما بالنسبة لأعضاء السانغوين، فقد عرفوا جميعًا ما يجب معرفته، ولم يكن مسؤولًا عن تعليم الأطفال حديثي الولادة.
‘كما توقعت… كان الآلهة السبعة بالفعل الآلهة السبعة خلال حرب الأباطرة الأربعة…’ فكر كلاين في تمثال الآلهة الستة في أنقاض ثيودور.
نظر إلى كلاين وقال، “السيد الأحمق المحترم، هل لديك الوقت للاستماع إلى وصفي لأفعال ملكة القمر الأحمر والأمجاد التي إمتلكها السانغوين؟ سيكون ذلك مجلدًا ثقيلًا تشكله صفحات من المعارض المجيدة. يمكنني تكرار كل شيء فيها “.
لم يكن لديه الوقت حتى لحساب عدد أزواج الأجنحة الغامضة قبل أن يشعر بنفسه يطفو بسرعة إلى الأعلى، مما جعله يتواصل مع ذلك الشكل الذهبي.
‘يبدو وكأنه يمكنك الاستمرار إلى أجل غير مسمى… كنت أعتقد أنك مصاص دماء يحب الدمى ولا يعرف الكثير من التاريخ. لم أتوقع منك أن تكون محترفًا وأكاديميًا… لا عجب أنك كنت تعتقد دائمًا أن السانغوين نبيلين وأنك فخور بذلك… هذا النوع من الأشخاص الذين لا يحبون الخروج حقًا سيبحثون بشكل عميق في المواضيع التي تهمهم. وعلاوة على ذلك، مصاصي الدماء لهم عمر طويل بما يكفي…’ تردد كلاين، على استعداد لرفض عرض إملين بطريقة ملطفة.
“اني اتفهم.” ربت العجوز كوهلر على صدره وقال: “أنا خائف جدًا. لن أخاطر”.
على الرغم من عدم نقص اهتمامه بالتاريخ، إلا أن الوقت لم يسمح له بالاستماع إليهم جميعًا.
“هذا يكفى.” ابتسم كلاين وقال، “أحب التبادل العادل والمتساوي، لذلك لن أدعك تقول أي شيء دون جني المكافآت. في المستقبل، عندما تتاح لك الفرصة، يمكنك استخدام تاريخك ذي الصلة للتبادل بما تريده مني.”
نظر حوله وقبض قبضتيه.
بعد فترة وجيزة، رأى مخطوطة وهمية من جلد الماعز واكتسب معرفة كيفية طلب المساعدة من الأحمق عبر طقس سري.
“…حسنا.” شعر إملين بالضياع للحظة.
“تفشيات… هل تعني مقاومة العمال؟” سأل العجوز كوهلر، في حيرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتيحت له فيها الفرصة لإخبار شخص آخر عن مجد السانغوين.
انتظر حتى وصلت عربة النقل إلى كنيسة الحصاد قبل أن يهدئ ويدفع ثمن الرحلة.
عادة، من أجل إخفاء هويته، لن يتمكن من التباهي للبشر. أما بالنسبة لأعضاء السانغوين، فقد عرفوا جميعًا ما يجب معرفته، ولم يكن مسؤولًا عن تعليم الأطفال حديثي الولادة.
في غرفة تحتوي على دمى كبيرة وصغيرة، عاد إملين وايت إلى المنزل ظهراً وجلس على كرسيه، مستمتع بالظلمه التي خلقتها الستائر.
“تقريبا”. أجاب كلاين بشكل غامض
لم يقل كلاين أي شيء آخر واستأنف موقفه المتسامح.
فوق الضباب الرمادي الذي لا حدود له، كان هناك قصر قديم كان من المستحيل رؤيته بوضوح. كان يجلس داخل القصر شخص محاط بضباب رمادي.
انتظر حتى وصلت عربة النقل إلى كنيسة الحصاد قبل أن يهدئ ويدفع ثمن الرحلة.
“حسنا، يمكنك العودة الآن.”
أضاء ضوء أحمر داكن على الفور أمام عيني إملين وايت، وسرعان ما إلتهمه.
…
بعد فترة قصيرة من الدوخة، وجد أنه لا يزال جالسًا في العربة المستأجرة.
صرخ بصعوبة وهو يمسك رأسه ويتدحرج على الأرض، ينبعث دخان أخضر من جسده.
“يقال دائمًا أن العرافة ليست كلية القدرة، وقد تم إثبات ذلك الآن… يجب أن أقرر بمفردي… يجب أن أتخذ هذه الخطوة؛ وإلا، لا توجد طريقة لي لترك المسرح دون أن يلاحظ أحد حتى أذهب وراء الكواليس… كلما كان ذلك أقرب، كلما كان أفضل، لا يمكنني التأخير بعد الأن؛ وإلا، قد يصبح من المستحيل تمامًا التعافي من هذه المسألة…’ مع تحرك أفكاره، توصل كلاين إلى قرار.
بعد فترة وجيزة، رأى مخطوطة وهمية من جلد الماعز واكتسب معرفة كيفية طلب المساعدة من الأحمق عبر طقس سري.
‘لا يبدو وكأن الأب أوترافسكي يمنعني من إيجاد طريقة لتبديد التلميح النفسي… ما الذي يدور في ذهنه بالضبط…’
‘عندما أكون حر بعد الظهر، سأجرب الطقس على الفور في المنزل وأطلب من السيد الأحمق أن يبدد التلميح النفسي…’ كان إملين متحمس فجأة.
في هذه اللحظة، كان قد فكر بالفعل في كيفية قضاء العام الجديد.
انتظر حتى وصلت عربة النقل إلى كنيسة الحصاد قبل أن يهدئ ويدفع ثمن الرحلة.
بعد دخوله الكاتدرائية، شعر بالارتياح لرؤية أن الأب أوترافسكي كان هناك يعض لعدد قليل من المؤمنين في الكنيسة. لم يعد يشعر بالضيق كما كان يشعر عادة وشعر بالراحة إلى حد ما.
في هذه الحالة، فكر فجأة في شيء.
في هذه الحالة، فكر فجأة في شيء.
‘لا يبدو وكأن الأب أوترافسكي يمنعني من إيجاد طريقة لتبديد التلميح النفسي… ما الذي يدور في ذهنه بالضبط…’
“حسنا، يمكنك العودة الآن.”
…
القسم الشرقي، في مقهى زيتي.
“آه!”
“لا تخاطر فقط لمعرفة المزيد من المعلومات. إذا لاحظت أي خطأ، اختبئ على الفور وتجنب التورط”.
كان كلاين، الذي وصل في الوقت المحدد، يستمتع بخبز القمح مع لحم الخروف الطازج بينما كان يستمع إلى تقرير العجوز كوهلر للمعلومات التي جمعها خلال الأسبوع الماضي.
من المؤسف أنه لم يكن هناك معلومات قيمة في الداخل.
مما كان يعرفه، من المحتمل أن يكون الأحمق إلهًا قديمًا قبل الكارثة. لأسباب معينة، لم يهلك ونام حتى اليوم، تدريجياً في عملية الشفاء.
عندما تم إنتهى العجوز كوهلر، فكر كلاين للحظة، ثم سحب عملات بقيمة جنيهين ودفعها.
‘يبدو وكأنه يمكنك الاستمرار إلى أجل غير مسمى… كنت أعتقد أنك مصاص دماء يحب الدمى ولا يعرف الكثير من التاريخ. لم أتوقع منك أن تكون محترفًا وأكاديميًا… لا عجب أنك كنت تعتقد دائمًا أن السانغوين نبيلين وأنك فخور بذلك… هذا النوع من الأشخاص الذين لا يحبون الخروج حقًا سيبحثون بشكل عميق في المواضيع التي تهمهم. وعلاوة على ذلك، مصاصي الدماء لهم عمر طويل بما يكفي…’ تردد كلاين، على استعداد لرفض عرض إملين بطريقة ملطفة.
“لقد دفعت لي الآن توا!” قفز العجوز كوهلر في حالة صدمة ولوح بيديه أمامه.
“لقد دفعت لي الآن توا!” قفز العجوز كوهلر في حالة صدمة ولوح بيديه أمامه.
ضحك كلاين وقال، “خلال هذا الأسبوع، سأتوجه جنوبًا لقضاء عطلة. بعد عام من العمل الشاق، حان الوقت للراحة للبعض الوقت.”
“قد يستغرق الأمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل أن أعود، لذا سأدفع لك مقدمًا. هيه، لا تنس مساعدتي في جمع المعلومات.”
“حسنا حسنا!” قبل العجوز كوهلر العملات بمزيج من الفرح والامتنان.
“تفشيات… هل تعني مقاومة العمال؟” سأل العجوز كوهلر، في حيرة.
في هذه اللحظة، كان قد فكر بالفعل في كيفية قضاء العام الجديد.
كلما تحدث إملين أكثر، أصبح أكثر فخرا. انتقل من كونه متحفظًا وجادًا إلى أن يصبح ثرثارًا للغاية.
كان يخطط لشراء اللحم المقدد الذي كان مترددًا في شرائه ومطابقته مع خبزه.
مما كان يعرفه، من المحتمل أن يكون الأحمق إلهًا قديمًا قبل الكارثة. لأسباب معينة، لم يهلك ونام حتى اليوم، تدريجياً في عملية الشفاء.
‘أنا حقا لا أستطيع الانتظار… شكرا لك أيها المحقق موريارتي!’ ابتلع لعابه دون أن يدرك ذلك.
عندما تم إنتهى العجوز كوهلر، فكر كلاين للحظة، ثم سحب عملات بقيمة جنيهين ودفعها.
رفع كلاين قبعته، وتردد للحظة، وقال: “يجب أن تكون قد لاحظت أن منطقة القسم الشرقي كانت فوضوية بعض الشيء مؤخرًا.”
‘إن صعوبة عرافة شيء ينطوي على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو قوة ذات صلة عالية جدًا. أنا غير قادر على الحصول على أي وحي فعال…’ تنهد كلاين، مع العلم بجوهر الموضوع.
“يقال دائمًا أن العرافة ليست كلية القدرة، وقد تم إثبات ذلك الآن… يجب أن أقرر بمفردي… يجب أن أتخذ هذه الخطوة؛ وإلا، لا توجد طريقة لي لترك المسرح دون أن يلاحظ أحد حتى أذهب وراء الكواليس… كلما كان ذلك أقرب، كلما كان أفضل، لا يمكنني التأخير بعد الأن؛ وإلا، قد يصبح من المستحيل تمامًا التعافي من هذه المسألة…’ مع تحرك أفكاره، توصل كلاين إلى قرار.
“لا تخاطر فقط لمعرفة المزيد من المعلومات. إذا لاحظت أي خطأ، اختبئ على الفور وتجنب التورط”.
كان قلقًا بشأن الأمر المحيط بالأمير إديساك، لذلك أراد أن يعطي تذكيرًا للعجوز كوهلر.
على رأس الضباب الرمادي، أومأ كلاين بإمعان وقال لنفسه، “تماما، يمكن لتأثيرات التنقية مشبك الشمس أن تضر مصاصي الدماء ايضا.”
“اني اتفهم.” ربت العجوز كوهلر على صدره وقال: “أنا خائف جدًا. لن أخاطر”.
من المؤسف أنه لم يكن هناك معلومات قيمة في الداخل.
“جيد جدا”. مدح كلاين.
كان يخطط لشراء اللحم المقدد الذي كان مترددًا في شرائه ومطابقته مع خبزه.
رفع كلاين قبعته، وتردد للحظة، وقال: “يجب أن تكون قد لاحظت أن منطقة القسم الشرقي كانت فوضوية بعض الشيء مؤخرًا.”
ثم تذكر خادمة الغسيل ليف وابنتيها فريا وديزي اللتين أحبتا القراءة، وأرادتا تغيير مصيرهما قبل أن يقول بينما كان يفكر، “أبقي عين على عائلة ليف. لا تدعهم يتعرضون للتنمر. إذا كانت هناك أي تفشيات في القسم الشرقي، خذها إلى مكان آمن “.
“تفشيات… هل تعني مقاومة العمال؟” سأل العجوز كوهلر، في حيرة.
“تقريبا”. أجاب كلاين بشكل غامض
بعد أن هتف سبع مرات في ذهنه، فتح عينيه ورأى بندول الروح واقفا ولا يدور.
كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يكشفه. وإلا، سيكون من السهل عليه أن يشتبه به الآخرون أو التحف الأثرية المختومة نفسها.
نظر حوله وقبض قبضتيه.
…
مع ذلك، بحث عن مواد ذات روحانية وبدأ في كتابة الاسم الشرفي للأحمق، بالإضافة إلى الرموز المقابلة والعلامات السحرية.
في غرفة تحتوي على دمى كبيرة وصغيرة، عاد إملين وايت إلى المنزل ظهراً وجلس على كرسيه، مستمتع بالظلمه التي خلقتها الستائر.
“…حسنا.” شعر إملين بالضياع للحظة.
نظر حوله وقبض قبضتيه.
رفع كلاين قبعته، وتردد للحظة، وقال: “يجب أن تكون قد لاحظت أن منطقة القسم الشرقي كانت فوضوية بعض الشيء مؤخرًا.”
بعد الاهتمام بهذه المسألة، خلع كلاين قلادة التوباز على معصمه الأيسر وخطط لإجراء عرافة.
“سأشجع نفسي!”
مع ذلك، بحث عن مواد ذات روحانية وبدأ في كتابة الاسم الشرفي للأحمق، بالإضافة إلى الرموز المقابلة والعلامات السحرية.
لم يقل كلاين أي شيء آخر واستأنف موقفه المتسامح.
ثم تذكر خادمة الغسيل ليف وابنتيها فريا وديزي اللتين أحبتا القراءة، وأرادتا تغيير مصيرهما قبل أن يقول بينما كان يفكر، “أبقي عين على عائلة ليف. لا تدعهم يتعرضون للتنمر. إذا كانت هناك أي تفشيات في القسم الشرقي، خذها إلى مكان آمن “.
بعد بعض الضجيج والصخب، جرب طقس العقد السري. تبددت روحانيته تدريجيًا، كما لو كان قد وصل إلى مكان مرتفع للغاية.
عاد على الفور إلى العالم الحقيقي، مرتديًا معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته الرسمية، وخرج من 15 شارع مينسك، متجهًا إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
“آه!”
بشكل غامض، رأى ظلالًا لا حصر لها من الأشكال غير المحدده، وسبعة ألوان من الضوء بدت وكأنها تحتوي على معرفة هائلة، والضباب الأبيض الرمادي الذي وقف فوق كل شيء.
لقد حسب مقدما أن “ضوء الشمس” المطلوب لإزالة التلميح النفسي الضعيف لن يضر إملين بشدة، لذلك لم يستطع أن يزعج نفسه للتغير إلى طريقة أكثر تعقيدا. والآن، كانت النتيجة متسقة بالفعل مع توقعاته.
فوق الضباب الرمادي الذي لا حدود له، كان هناك قصر قديم كان من المستحيل رؤيته بوضوح. كان يجلس داخل القصر شخص محاط بضباب رمادي.
“…حسنا.” شعر إملين بالضياع للحظة.
كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يكشفه. وإلا، سيكون من السهل عليه أن يشتبه به الآخرون أو التحف الأثرية المختومة نفسها.
ثم، رأى إملين شخصية من الجلالة والقداسة الذهبية، بالإضافة إلى أجنحة سوداء أغلقت السماء خلفها.
‘عندما أكون حر بعد الظهر، سأجرب الطقس على الفور في المنزل وأطلب من السيد الأحمق أن يبدد التلميح النفسي…’ كان إملين متحمس فجأة.
لم يكن لديه الوقت حتى لحساب عدد أزواج الأجنحة الغامضة قبل أن يشعر بنفسه يطفو بسرعة إلى الأعلى، مما جعله يتواصل مع ذلك الشكل الذهبي.
ثم، رأى إملين شخصية من الجلالة والقداسة الذهبية، بالإضافة إلى أجنحة سوداء أغلقت السماء خلفها.
“آه!”
نظر إلى كلاين وقال، “السيد الأحمق المحترم، هل لديك الوقت للاستماع إلى وصفي لأفعال ملكة القمر الأحمر والأمجاد التي إمتلكها السانغوين؟ سيكون ذلك مجلدًا ثقيلًا تشكله صفحات من المعارض المجيدة. يمكنني تكرار كل شيء فيها “.
ثم، رأى إملين شخصية من الجلالة والقداسة الذهبية، بالإضافة إلى أجنحة سوداء أغلقت السماء خلفها.
صرخ بصعوبة وهو يمسك رأسه ويتدحرج على الأرض، ينبعث دخان أخضر من جسده.
استغرق إملين بعض الوقت ليهدأ، ثم سمع صوت الأحمق العميق يصدوا في أذنيه.
كان كلاين، الذي وصل في الوقت المحدد، يستمتع بخبز القمح مع لحم الخروف الطازج بينما كان يستمع إلى تقرير العجوز كوهلر للمعلومات التي جمعها خلال الأسبوع الماضي.
“لقد تم رفع التلميح النفسي الخاص بك.”
نظر إلى كلاين وقال، “السيد الأحمق المحترم، هل لديك الوقت للاستماع إلى وصفي لأفعال ملكة القمر الأحمر والأمجاد التي إمتلكها السانغوين؟ سيكون ذلك مجلدًا ثقيلًا تشكله صفحات من المعارض المجيدة. يمكنني تكرار كل شيء فيها “.
‘هل هكذا يكون تبديد تلميح نفسية؟ إنه أمر مؤلم حقًا…’ جلس إملين على الأرض، وهو يلهث، وشعره الممشط بدقة يقع في حالة من الفوضى.
“اني اتفهم.” ربت العجوز كوهلر على صدره وقال: “أنا خائف جدًا. لن أخاطر”.
على رأس الضباب الرمادي، أومأ كلاين بإمعان وقال لنفسه، “تماما، يمكن لتأثيرات التنقية مشبك الشمس أن تضر مصاصي الدماء ايضا.”
…
“…حسنا.” شعر إملين بالضياع للحظة.
لقد حسب مقدما أن “ضوء الشمس” المطلوب لإزالة التلميح النفسي الضعيف لن يضر إملين بشدة، لذلك لم يستطع أن يزعج نفسه للتغير إلى طريقة أكثر تعقيدا. والآن، كانت النتيجة متسقة بالفعل مع توقعاته.
بعد الاهتمام بهذه المسألة، خلع كلاين قلادة التوباز على معصمه الأيسر وخطط لإجراء عرافة.
‘كما توقعت… كان الآلهة السبعة بالفعل الآلهة السبعة خلال حرب الأباطرة الأربعة…’ فكر كلاين في تمثال الآلهة الستة في أنقاض ثيودور.
“من المناسب التوجه إلى قصر الزهور الحمراء بعد ظهر اليوم.”
بعد أن هتف سبع مرات في ذهنه، فتح عينيه ورأى بندول الروح واقفا ولا يدور.
صرخ بصعوبة وهو يمسك رأسه ويتدحرج على الأرض، ينبعث دخان أخضر من جسده.
‘إن صعوبة عرافة شيء ينطوي على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو قوة ذات صلة عالية جدًا. أنا غير قادر على الحصول على أي وحي فعال…’ تنهد كلاين، مع العلم بجوهر الموضوع.
ثم، بدأ عرافة إذا كان من المناسب التوجه إلى قصر الزهور الحمراء بعد ظهر الغد، لكنه تلقى نفس علامات الفشل كنتيجة.
“يقال دائمًا أن العرافة ليست كلية القدرة، وقد تم إثبات ذلك الآن… يجب أن أقرر بمفردي… يجب أن أتخذ هذه الخطوة؛ وإلا، لا توجد طريقة لي لترك المسرح دون أن يلاحظ أحد حتى أذهب وراء الكواليس… كلما كان ذلك أقرب، كلما كان أفضل، لا يمكنني التأخير بعد الأن؛ وإلا، قد يصبح من المستحيل تمامًا التعافي من هذه المسألة…’ مع تحرك أفكاره، توصل كلاين إلى قرار.
عاد على الفور إلى العالم الحقيقي، مرتديًا معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته الرسمية، وخرج من 15 شارع مينسك، متجهًا إلى قصر الزهور الحمراء للأمير إديساك.
‘لا يبدو وكأن الأب أوترافسكي يمنعني من إيجاد طريقة لتبديد التلميح النفسي… ما الذي يدور في ذهنه بالضبط…’
