مكافأة الصدق.
480: مكافأة الصدق.
حاول كلاين جاهدًا اتباعه بينما لم يستطع إلا أن يتنهد.
أمال أزيك رأسه.
في القاعة التي انهارت فيها الأعمدة الحجرية، ظهرت مجموعة من صقور الليل يرتدون معاطف طويلة وقبعات حريرية حول المذبح. كان رئيس الفريق هو رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني ستيفنسون.
‘المرأة التي كانت تعمل مع السيد A، يجب أن تكون شيطانة. لقد ذهبت إلى القسم الشرقي… مما بدا الطقس، يجب أن يكون هناك عدد كبير من الوفيات هناك. أتساءل…’ مع الحدس الروحي للمتنبئ، شعر قلب كلاين فجأة بالثقل.
“ربما… لا…” مد كلاين رده ومسح جبهته.
“تم تعطيله من قبل شخص ما؟” تمتم دون توقف ومشى مباشرة إلى الباب الحجري الذي أدى إلى الداخل.
‘كانت تلك القطب عالية المستوى تتسرع للتعامل مع إنس زانغويل و 0.08، لذلك لم يكن لديها الوقت للقلق مع ذبابة صغيرة ودية مثلي. ومع ذلك، لا يمكنني أن أكون مهملا نتيجةً لذلك. يجب أن أهرب عندما يكون ذلك ضروريا!’
ظهر الظلام الغني مع فتح الباب الحجري بصمت. قاد القديس أنثوني بعض من صقور الليل وهم يتعمقون.
كان يخشى أن ينتقم إنس زانغويل من بينسون وميليسا.
على طول الطريق، لم يكتشفوا حارسًا واحدًا أو أي شيء ذي قيمة. كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد تم تنظيفه بقوة.
“لا تقلق بشأن ذلك. طالما أنه لم يقتل من قبل قوة على مستوى ملاك أو عبر طريقة خاصة، فطالما أن العالم السفلي لا يزال موجودًا، يمكن أن يولد من جديد ببطء هناك.”
كان هناك اثنان من المشاكل الرئيسية لهذا. أحدهما أنه كان يعرف أشخاصًا داخل صقور الليل، وعلى الرغم من أن المحقق شارلوك موريارتي بدا مختلفًا تمامًا عن الشهيد كلاين موريتي، مما جعل من المستحيل التعرف عليه عبر الصور، إلا أنه لم يكن لديه ثقة إذا تم القيام بالأشياء وجهاً لوجه. اثنان، بسبب المسارات المماثلة، لم تكن كنيسة الليل الدائم ودية للغاية للأشخاص والأشياء المتعلقة بالموت. بالعودة إلى العصر الشاحب في نهاية الحقبة الرابعة، سقط الموت تحت حصار الآلهة السبعة، وكان شارلوك موريارتي قد “استدعى” سليلا قويا للموت في اللحظة الحرجة. لم تكن هذه مشكلة يمكن تفسيرها بسهولة.
أخيرًا، وصلوا إلى غرفة في أعمق الثنايا، ولكن لم يكن هناك شيء سوى الجدران والأعمدة الحجرية. باب الضوء الأزرق الذي كان موجودًا عندما غادر كلاين ذهب منذ فترة طويلة.
‘كما هو متوقع من الذي لا يموت من مسار الموت… حسنًا، ذكر السيد أزيك أنه كان في هذا التسلسل لفترة طويلة، مما يعني أنه تقدم منذ فترة طويلة…’ فكر كلاين للحظة، ثم سأل بقلق، “السيد أزيك، هل سيكتشف إنس زانغويل أنني كلاين موريتي؟ “
شعر كلاين على الفور بقليل من الحرج عند ذكر ذلك.
فقدت الفوانيس في أيادي صقور الليل فجأة نورها، وغمس الظلام الغرفة.
“السيد أزيك، ألست في حيرة لماذا لم أموت؟”
عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، وجدوا أن الجدران المحيطة قد ذابت بطريقة ما. ومع ذلك، لم تكن هناك أبواب أو أنفاق مخفية خلفها. كانت إما طبقة سميكة من الطين والصخور أو الممر الذي أتوا منه.
على طول الطريق، لم يكتشفوا حارسًا واحدًا أو أي شيء ذي قيمة. كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد تم تنظيفه بقوة.
أدار رأسه ونظر إلى المسافة في المكان الذي لم يعد بإمكانه رؤيته.
صمت القديس أنثوني لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول: “جربوا العرافة.”
“تم تعطيله من قبل شخص ما؟” تمتم دون توقف ومشى مباشرة إلى الباب الحجري الذي أدى إلى الداخل.
“ابحث في الجوار.”
…
أتشوو!
ماشيا عبر المنحدرات والغابات التي لا مسار لها، شعر كلاين بالحزن عندما أدرك أنه على ما يبدو قد مرض بالفعل.
“عالم الروح. على وجه الدقة، إنه مكان خاص خلقه الموت القديم في عالم الروح.” أزيك لم يخفي الحقيقة.
مع ذلك، فرك وجهه، وعاد على الفور إلى مظهره في تينغن مجددا.
الآثار المتبقية لقوى تجاوز السيد A، إلى جانب حقيقة أنه كان منقوعًا في فصل الشتاء، أعطته البرد المخزي.
ومع ذلك، لم يجرؤ على التوقف لجمع أغصان جافة لإشعال النار وتجفيف ملابسه وأمواله. كان يخشى أن يعثر عليه متجاوزوا الكنيسة.
عندما رأى كلاين أن السيد أزيك كان متأكدًا من ذلك أثناء إنتاج مثل هذه المبررات القوية، لقد زفر. كان الأمر كما لو أنه تعافى قليلاً من البرد.
‘الجوع الزاحف؟ بقايا راعٍ معين؟’ تذكر كلاين على الفور ما مثله القفاز.
على الرغم من أنه حصل بالفعل على تأييد إزنغارد ستانتون من قفير الألات وحصل على وضع شبه رسمي، كانت هذه مسألة تنطوي على إيقاظ الشيطانة البدائية البدائية ونزول الخالق الحقيقي- حالتان من أعلى مرتبة. لذلك، كان من المقرر أن يخضع لتحقيقات صارمة، ويأخذ جلسات شاي مع قفير الألات، المكلفين بالعقاب، و صقور الليل لسرد العملية برمتها بشكل أراد ذلك أم لم يريد.
مع ذلك، فرك وجهه، وعاد على الفور إلى مظهره في تينغن مجددا.
فقدت الفوانيس في أيادي صقور الليل فجأة نورها، وغمس الظلام الغرفة.
كان هناك اثنان من المشاكل الرئيسية لهذا. أحدهما أنه كان يعرف أشخاصًا داخل صقور الليل، وعلى الرغم من أن المحقق شارلوك موريارتي بدا مختلفًا تمامًا عن الشهيد كلاين موريتي، مما جعل من المستحيل التعرف عليه عبر الصور، إلا أنه لم يكن لديه ثقة إذا تم القيام بالأشياء وجهاً لوجه. اثنان، بسبب المسارات المماثلة، لم تكن كنيسة الليل الدائم ودية للغاية للأشخاص والأشياء المتعلقة بالموت. بالعودة إلى العصر الشاحب في نهاية الحقبة الرابعة، سقط الموت تحت حصار الآلهة السبعة، وكان شارلوك موريارتي قد “استدعى” سليلا قويا للموت في اللحظة الحرجة. لم تكن هذه مشكلة يمكن تفسيرها بسهولة.
“يبدو أنني استهدفت من طرق وجود قوي لكنيسة الليل الدائم. من الأفضل أن لا تبقى بجانبي، أو قد تصبح متورطًا. هههه، إنهم مهتمون جدًا بخصائص التجاوز ذات الصلة بالموت “.
‘كانت تلك القطب عالية المستوى تتسرع للتعامل مع إنس زانغويل و 0.08، لذلك لم يكن لديها الوقت للقلق مع ذبابة صغيرة ودية مثلي. ومع ذلك، لا يمكنني أن أكون مهملا نتيجةً لذلك. يجب أن أهرب عندما يكون ذلك ضروريا!’
“ربما… لا…” مد كلاين رده ومسح جبهته.
‘نعم، يمكنني الكتابة إلى قفير الألات عندما تسنح لي الفرصة، مع ذكر السبب الثاني وراء وجوب مغادرتي باكلوند مؤقتًا. بهذه الطريقة، قد لا تزال لدي فرصة للعمل معهم في المستقبل. بالطبع، يجب أن أراقب سرا لمعرفة ما إذا كان لدى قفير الألات أي عداوة قوية تجاه أي من نسل الموت… أتساءل كيف يعمل حال أزيك…’
‘هه هه، ربما مات شارلوك موريارتي في الإعلان الرسمي. لقد عاش لأسمه وهويته حقا…’
في أسرع وقت ممكن، حاول كلاين العثور على بلدة صغيرة والاختلاط مع الحشد أثناء تحمل الحمى والبرد المتبادلين.
فقط في المجتمع البشري يمكن التعبير عن قوى عديم الوجه بشكل كامل.
شعر كلاين على الفور بقليل من الحرج عند ذكر ذلك.
‘المرأة التي كانت تعمل مع السيد A، يجب أن تكون شيطانة. لقد ذهبت إلى القسم الشرقي… مما بدا الطقس، يجب أن يكون هناك عدد كبير من الوفيات هناك. أتساءل…’ مع الحدس الروحي للمتنبئ، شعر قلب كلاين فجأة بالثقل.
نظر إليه أزيك بتفاجئ، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية. أومأ برأسه وقال: “عندما تعيدها، اطلب من الرسول إرسالها. سأعيدها إليك فورا بعد دراستها. أو يمكنك نسخ المحتويات وإرسالها إلي.”
في هذه اللحظة، أصبحت جميع الألوان أمام عينيه مشبعة، كما لو تم رشها بالزيت بواسطة إله.
فقدت الفوانيس في أيادي صقور الليل فجأة نورها، وغمس الظلام الغرفة.
“لماذا ا؟” ضغط كلاين.
انتهى الشعور على الفور، ووجد كلاين نفسه بعيدًا عن أين كان، مع ظهور أزيك إيغرز ذو البشرة البرونزية والناعمة إلى جانبه.
لم يذكر كلاين المكافأة، خوفًا من أن يكشف سر نادي التاروت، الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، والأنسة عدالة؛ لذلك، لم يمكنه أن يظهر امتنانه للسيد أزيك لمساعدته وتضحيته، إلا بهذه الطريقة اللباقة.
“السيد أزيك، هل تأذيت؟” لم يستطع إلا أن يتنفس الصعداء.
‘كانت تلك القطب عالية المستوى تتسرع للتعامل مع إنس زانغويل و 0.08، لذلك لم يكن لديها الوقت للقلق مع ذبابة صغيرة ودية مثلي. ومع ذلك، لا يمكنني أن أكون مهملا نتيجةً لذلك. يجب أن أهرب عندما يكون ذلك ضروريا!’
“لقد تأذيت،” أجاب أزيك بصراحة قبل أن يبتسم “لكن بالنسبة للذي لا يموت، هذه ليست مشكلة كبيرة.”
“كثيرا ما استيقظ بعد دخول التابوت ايضا. هذا شيء تذكرته سابقا.” قال ازيك مبتسما غير منزعج تماما من هذه المسألة “وفي ذاكرتي غير المكتملة، على الرغم من أن ذلك نادر في حالات أخرى، ليس وكأنه لا يوجد سابق”.
‘كثيرا ما يستيقظ بعد دخول التابوت… كثيرا؟’ أدرك كلاين فجأة أن المشاكل التي كان يشعر بالقلق بشأنها لم تكن ءيها شيئ في نظرة قوي حقيقي.
هدأ كلاين وسأل، “ما الذي حدث حدث لإنس زانجويل و0.08؟”
“لا بأس.”
“إنس زانغويل لا يزال على قيد الحياة، ولا يزال يستخدم ألتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0”.
على طول الطريق، لم يكتشفوا حارسًا واحدًا أو أي شيء ذي قيمة. كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد تم تنظيفه بقوة.
“عالم الروح. على وجه الدقة، إنه مكان خاص خلقه الموت القديم في عالم الروح.” أزيك لم يخفي الحقيقة.
قال أزيك وهو يسير
أخيرًا، وصلوا إلى غرفة في أعمق الثنايا، ولكن لم يكن هناك شيء سوى الجدران والأعمدة الحجرية. باب الضوء الأزرق الذي كان موجودًا عندما غادر كلاين ذهب منذ فترة طويلة.
حاول كلاين جاهدًا اتباعه بينما لم يستطع إلا أن يتنهد.
في أسرع وقت ممكن، حاول كلاين العثور على بلدة صغيرة والاختلاط مع الحشد أثناء تحمل الحمى والبرد المتبادلين.
تلاشى خجله، وسأل بفضول “السيد أزيك، أين هو العالم السفلي، أو بعبارة أخرى، الجحيم؟”
“يا للأسف.”
“لماذا ا؟” ضغط كلاين.
“لا تقلق بشأن ذلك ؛ لقد أصيب بجروح بالغة”. قال أزيك بهدوء “والأهم من ذلك هو أننا نعلم أنه كان يتعاون سراً مع العائلة الملكية، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم قدرتنا على العثور عليه في المستقبل. وبهذه الطريقة، يمكنك التركيز على تحسين نفسك، ويمكنني أيضًا محاوله الذهاب إلى بعض الأماكن التي تذكرتها، لإيقاظ المزيد من الذكريات. هيه، حظك ليس سيئًا. كنت أراقب الأشخاص من MI9 والعائلة الملكية سرًا للتأكد من مكان إنس زانغويل. أحد أهم الأماكن كان قصر الزهور الحمراء، لذلك كنت دائمًا أتجول في المنطقة. وإلا لما كنت سأتمكن من الإسراع لإنقاذك بسرعة. “
عندما رأى كلاين أن السيد أزيك كان متأكدًا من ذلك أثناء إنتاج مثل هذه المبررات القوية، لقد زفر. كان الأمر كما لو أنه تعافى قليلاً من البرد.
شعر كلاين على الفور بقليل من الحرج عند ذكر ذلك.
“السيد أزيك، ألست في حيرة لماذا لم أموت؟”
مع ذلك، فرك وجهه، وعاد على الفور إلى مظهره في تينغن مجددا.
ارتعشت حواجب أزيك، وأومأ برأسه.
“كثيرا ما استيقظ بعد دخول التابوت ايضا. هذا شيء تذكرته سابقا.” قال ازيك مبتسما غير منزعج تماما من هذه المسألة “وفي ذاكرتي غير المكتملة، على الرغم من أن ذلك نادر في حالات أخرى، ليس وكأنه لا يوجد سابق”.
…
كان هناك اثنان من المشاكل الرئيسية لهذا. أحدهما أنه كان يعرف أشخاصًا داخل صقور الليل، وعلى الرغم من أن المحقق شارلوك موريارتي بدا مختلفًا تمامًا عن الشهيد كلاين موريتي، مما جعل من المستحيل التعرف عليه عبر الصور، إلا أنه لم يكن لديه ثقة إذا تم القيام بالأشياء وجهاً لوجه. اثنان، بسبب المسارات المماثلة، لم تكن كنيسة الليل الدائم ودية للغاية للأشخاص والأشياء المتعلقة بالموت. بالعودة إلى العصر الشاحب في نهاية الحقبة الرابعة، سقط الموت تحت حصار الآلهة السبعة، وكان شارلوك موريارتي قد “استدعى” سليلا قويا للموت في اللحظة الحرجة. لم تكن هذه مشكلة يمكن تفسيرها بسهولة.
‘كثيرا ما يستيقظ بعد دخول التابوت… كثيرا؟’ أدرك كلاين فجأة أن المشاكل التي كان يشعر بالقلق بشأنها لم تكن ءيها شيئ في نظرة قوي حقيقي.
“السيد أزيك، هل تأذيت؟” لم يستطع إلا أن يتنفس الصعداء.
‘كما هو متوقع من الذي لا يموت من مسار الموت… حسنًا، ذكر السيد أزيك أنه كان في هذا التسلسل لفترة طويلة، مما يعني أنه تقدم منذ فترة طويلة…’ فكر كلاين للحظة، ثم سأل بقلق، “السيد أزيك، هل سيكتشف إنس زانغويل أنني كلاين موريتي؟ “
‘هه هه، ربما مات شارلوك موريارتي في الإعلان الرسمي. لقد عاش لأسمه وهويته حقا…’
كان يخشى أن ينتقم إنس زانغويل من بينسون وميليسا.
“من غير المحتمل. على الأكثر، سيظن أننا نعرف بعضنا منذ فترة طويلة، أو أنك… مخبري، إذا استخدمنا المصطلحات التي تستخدمها الشرطة.” تذكر أزيك قائلًا: “لكن تلك القطع الأثرية المختومة من الدرجة 0 قد تلاحظ ذلك، ولكن لا داعي للقلق”.
على طول الطريق، لم يكتشفوا حارسًا واحدًا أو أي شيء ذي قيمة. كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد تم تنظيفه بقوة.
“لماذا ا؟” ضغط كلاين.
أدار رأسه ونظر إلى المسافة في المكان الذي لم يعد بإمكانه رؤيته.
لم يكن معروفًا ما تذكره أزيك، لكن تعبيره أصبح غريبًا فجأة. كان الأمر كما لو أنه أراد أن يضحك، لكنه شعر في الوقت نفسه بالرعب.
“ستواصل تلك الأداة المختومة من الدرجة 0 محاولة كتابة وفاة صاحبها. من المحتمل أن يكون هذا أمرًا جوهريًا فيها ولا يمكن تغييره. لذلك، أشك في أنها ستكشف بنشاط هذه المعلومات المهمة التي يمكن أن تضع إنس زانغويل في حالة أفضلية هائلة في اللحظة الحرجة – إلا إذا كان ذلك ينطوي على شيء لا يمكن تجنبه أو تفسيره “.
في هذه اللحظة، أصبحت جميع الألوان أمام عينيه مشبعة، كما لو تم رشها بالزيت بواسطة إله.
‘نعم، يمكنني الكتابة إلى قفير الألات عندما تسنح لي الفرصة، مع ذكر السبب الثاني وراء وجوب مغادرتي باكلوند مؤقتًا. بهذه الطريقة، قد لا تزال لدي فرصة للعمل معهم في المستقبل. بالطبع، يجب أن أراقب سرا لمعرفة ما إذا كان لدى قفير الألات أي عداوة قوية تجاه أي من نسل الموت… أتساءل كيف يعمل حال أزيك…’
عندما رأى كلاين أن السيد أزيك كان متأكدًا من ذلك أثناء إنتاج مثل هذه المبررات القوية، لقد زفر. كان الأمر كما لو أنه تعافى قليلاً من البرد.
“لماذا ا؟” ضغط كلاين.
“إنس زانغويل لا يزال على قيد الحياة، ولا يزال يستخدم ألتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0”.
أضاف أزيك عند رؤية هذا، “من الأفضل إذا تركت باكلوند في الوقت الحالي. قد يستخدم إنس زانغويل التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 للسعي للانتقام مرة أخرى، باستخدام اسمك المزيف.”
“من غير المحتمل. على الأكثر، سيظن أننا نعرف بعضنا منذ فترة طويلة، أو أنك… مخبري، إذا استخدمنا المصطلحات التي تستخدمها الشرطة.” تذكر أزيك قائلًا: “لكن تلك القطع الأثرية المختومة من الدرجة 0 قد تلاحظ ذلك، ولكن لا داعي للقلق”.
“طالما أنك لست في باكلوند، يجب أن يكون الأمر مقبول. لا يتجاوز نطاق تأثير التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 مدينة كبيرة.”
“ربما… لا…” مد كلاين رده ومسح جبهته.
‘تمامًا كما توقعت، هناك حد لمجال نفوذها… وإلا، كان بالإمكان كان إنس زانغويل سيختبئ بسهولة في بلدة صغيرة في القارة الجنوبية ويرتب مصير جميع أهدافه على مهل دون الحاجة إلى القلق بشأن إيجاد اي شخص به…’ سأل كلاين بعد بعض التفكير، “رحلة قصيرة إلى باكلوند لمدة يوم أو نصف يوم لا بأس بها، أليس كذلك؟ مع افتراض أنني قمت بتغيير هويتي ومظهري.”
لم يذكر كلاين المكافأة، خوفًا من أن يكشف سر نادي التاروت، الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، والأنسة عدالة؛ لذلك، لم يمكنه أن يظهر امتنانه للسيد أزيك لمساعدته وتضحيته، إلا بهذه الطريقة اللباقة.
مع ذلك، فرك وجهه، وعاد على الفور إلى مظهره في تينغن مجددا.
‘كما هو متوقع من الذي لا يموت من مسار الموت… حسنًا، ذكر السيد أزيك أنه كان في هذا التسلسل لفترة طويلة، مما يعني أنه تقدم منذ فترة طويلة…’ فكر كلاين للحظة، ثم سأل بقلق، “السيد أزيك، هل سيكتشف إنس زانغويل أنني كلاين موريتي؟ “
“يبدو أنني استهدفت من طرق وجود قوي لكنيسة الليل الدائم. من الأفضل أن لا تبقى بجانبي، أو قد تصبح متورطًا. هههه، إنهم مهتمون جدًا بخصائص التجاوز ذات الصلة بالموت “.
ارتعشت حواجب أزيك، وأومأ برأسه.
‘كما هو متوقع من الذي لا يموت من مسار الموت… حسنًا، ذكر السيد أزيك أنه كان في هذا التسلسل لفترة طويلة، مما يعني أنه تقدم منذ فترة طويلة…’ فكر كلاين للحظة، ثم سأل بقلق، “السيد أزيك، هل سيكتشف إنس زانغويل أنني كلاين موريتي؟ “
“لا بأس.”
‘المرأة التي كانت تعمل مع السيد A، يجب أن تكون شيطانة. لقد ذهبت إلى القسم الشرقي… مما بدا الطقس، يجب أن يكون هناك عدد كبير من الوفيات هناك. أتساءل…’ مع الحدس الروحي للمتنبئ، شعر قلب كلاين فجأة بالثقل.
‘الموت القديم؟ يجب أن يكون ذلك الإله القديم، سلف سلف العنقاء غريغريس… إذا ينتمي العالم السفلي إلى عالم الروح. لا عجب أن البنية الأساسية في الغوامض هي العالم الحقيقي، وعالم الروح، والعالم النجمي. إنها لا تحتوي على العالم السفلي والجحيم…’ كان كلاين على وشك طرح سؤال عندما تذكر شيئًا فجأة وقال بسرعة، “السيد أزيك، لقد حصلت على بطاقة كفر صنعها الإمبراطور روزيل. إنها تحتوي على أسرار التسلسلات العليا. أعتقد أنها يمكن أن تساعدك في تذكر المزيد من الأشياء. ومع ذلك، سيتعين عليك الانتظار بعض الوقت. إنها مخفية في باكلوند. “
أدار رأسه ونظر إلى المسافة في المكان الذي لم يعد بإمكانه رؤيته.
“يبدو أنني استهدفت من طرق وجود قوي لكنيسة الليل الدائم. من الأفضل أن لا تبقى بجانبي، أو قد تصبح متورطًا. هههه، إنهم مهتمون جدًا بخصائص التجاوز ذات الصلة بالموت “.
~~~~~~
“لا تقلق بشأن ذلك ؛ لقد أصيب بجروح بالغة”. قال أزيك بهدوء “والأهم من ذلك هو أننا نعلم أنه كان يتعاون سراً مع العائلة الملكية، لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم قدرتنا على العثور عليه في المستقبل. وبهذه الطريقة، يمكنك التركيز على تحسين نفسك، ويمكنني أيضًا محاوله الذهاب إلى بعض الأماكن التي تذكرتها، لإيقاظ المزيد من الذكريات. هيه، حظك ليس سيئًا. كنت أراقب الأشخاص من MI9 والعائلة الملكية سرًا للتأكد من مكان إنس زانغويل. أحد أهم الأماكن كان قصر الزهور الحمراء، لذلك كنت دائمًا أتجول في المنطقة. وإلا لما كنت سأتمكن من الإسراع لإنقاذك بسرعة. “
“نعم، أخطط للتوجه إلى البحر. أثناء هضم جرعاتي، سأبحث عن حوريات البحر. إن ذلك شرط لتقدمي”. أوضح كلاين خطته
“ابحث في الجوار.”
“وقبل ذلك، لدي رسل مماثلين، عددهم… آه، حتى أنا لا أعرف عددهم أيضًا.”
أمال أزيك رأسه.
“حوريات بحر؟ هل يمكن أن تعمل حورية بحر على شكل روح ميتة؟ يمكنني العثور على أربعة على الأقل.”
“ربما… لا…” مد كلاين رده ومسح جبهته.
أخبره حدسه أنه من المستحيل بالتأكيد حدوث ذلك، لكنه خطط للعرافة فوق الضباب الرمادي لتأكيده.
صمت القديس أنثوني لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول: “جربوا العرافة.”
دون ذكر حوريات البحر الميتة مرة أخرى، قال أزيك، “إذا كان هناك أي شيء، فأدعوني عبر الرسول.”
أتشوو!
‘رسول…’ شعر كلاين فجأة بالذنب والخجل.
“لـ لقد مات في معركتي مع السيد A. لقد أنقذ حياتي.”
أخبره حدسه أنه من المستحيل بالتأكيد حدوث ذلك، لكنه خطط للعرافة فوق الضباب الرمادي لتأكيده.
أعطاه أزيك نظرة وهز رأسه وضحك.
“ربما… لا…” مد كلاين رده ومسح جبهته.
نظر إليه أزيك بتفاجئ، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية. أومأ برأسه وقال: “عندما تعيدها، اطلب من الرسول إرسالها. سأعيدها إليك فورا بعد دراستها. أو يمكنك نسخ المحتويات وإرسالها إلي.”
“لا تقلق بشأن ذلك. طالما أنه لم يقتل من قبل قوة على مستوى ملاك أو عبر طريقة خاصة، فطالما أن العالم السفلي لا يزال موجودًا، يمكن أن يولد من جديد ببطء هناك.”
“السيد أزيك، هل تأذيت؟” لم يستطع إلا أن يتنفس الصعداء.
“وقبل ذلك، لدي رسل مماثلين، عددهم… آه، حتى أنا لا أعرف عددهم أيضًا.”
‘يبدو أن هناك جيشًا من هؤلاء الرسل الأقوياء والمتهورين؟’ فتح فم كلاين على مصراعيه، غير قادر على قول كلمة.
تلاشى خجله، وسأل بفضول “السيد أزيك، أين هو العالم السفلي، أو بعبارة أخرى، الجحيم؟”
“إنس زانغويل لا يزال على قيد الحياة، ولا يزال يستخدم ألتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0”.
“عالم الروح. على وجه الدقة، إنه مكان خاص خلقه الموت القديم في عالم الروح.” أزيك لم يخفي الحقيقة.
على الرغم من أنه حصل بالفعل على تأييد إزنغارد ستانتون من قفير الألات وحصل على وضع شبه رسمي، كانت هذه مسألة تنطوي على إيقاظ الشيطانة البدائية البدائية ونزول الخالق الحقيقي- حالتان من أعلى مرتبة. لذلك، كان من المقرر أن يخضع لتحقيقات صارمة، ويأخذ جلسات شاي مع قفير الألات، المكلفين بالعقاب، و صقور الليل لسرد العملية برمتها بشكل أراد ذلك أم لم يريد.
‘الموت القديم؟ يجب أن يكون ذلك الإله القديم، سلف سلف العنقاء غريغريس… إذا ينتمي العالم السفلي إلى عالم الروح. لا عجب أن البنية الأساسية في الغوامض هي العالم الحقيقي، وعالم الروح، والعالم النجمي. إنها لا تحتوي على العالم السفلي والجحيم…’ كان كلاين على وشك طرح سؤال عندما تذكر شيئًا فجأة وقال بسرعة، “السيد أزيك، لقد حصلت على بطاقة كفر صنعها الإمبراطور روزيل. إنها تحتوي على أسرار التسلسلات العليا. أعتقد أنها يمكن أن تساعدك في تذكر المزيد من الأشياء. ومع ذلك، سيتعين عليك الانتظار بعض الوقت. إنها مخفية في باكلوند. “
“السيد أزيك، ألست في حيرة لماذا لم أموت؟”
لم يذكر كلاين المكافأة، خوفًا من أن يكشف سر نادي التاروت، الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، والأنسة عدالة؛ لذلك، لم يمكنه أن يظهر امتنانه للسيد أزيك لمساعدته وتضحيته، إلا بهذه الطريقة اللباقة.
نظر إليه أزيك بتفاجئ، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية. أومأ برأسه وقال: “عندما تعيدها، اطلب من الرسول إرسالها. سأعيدها إليك فورا بعد دراستها. أو يمكنك نسخ المحتويات وإرسالها إلي.”
‘الجوع الزاحف؟ بقايا راعٍ معين؟’ تذكر كلاين على الفور ما مثله القفاز.
توقف للحظة وكأنه فكر في شيء. ثم أخرج قفازًا رقيقًا لدرجة أنه بدا وكأنه مصنوع من جلد بشري من جيبه وسلمه إلى كلاين.
عندما رأى كلاين أن السيد أزيك كان متأكدًا من ذلك أثناء إنتاج مثل هذه المبررات القوية، لقد زفر. كان الأمر كما لو أنه تعافى قليلاً من البرد.
“لقد أيقظت بالفعل الذكريات ذات الصلة، لذلك لم أعد بحاجة إليها. ههه، إنه غرض تركه نائب الأدميرال القرصان. لقد وضعت بعض الأختام عليها حتى لا تكون جائعة. ومع ذلك، في كل مرة يتم استخدامها، سيتطلب منك استخدام لحم انسات وروحه لإطعامها؛ وإلا فإنها سوف تلتهمك”.
‘هه هه، ربما مات شارلوك موريارتي في الإعلان الرسمي. لقد عاش لأسمه وهويته حقا…’
شعر كلاين على الفور بقليل من الحرج عند ذكر ذلك.
‘الجوع الزاحف؟ بقايا راعٍ معين؟’ تذكر كلاين على الفور ما مثله القفاز.
‘نعم، يمكنني الكتابة إلى قفير الألات عندما تسنح لي الفرصة، مع ذكر السبب الثاني وراء وجوب مغادرتي باكلوند مؤقتًا. بهذه الطريقة، قد لا تزال لدي فرصة للعمل معهم في المستقبل. بالطبع، يجب أن أراقب سرا لمعرفة ما إذا كان لدى قفير الألات أي عداوة قوية تجاه أي من نسل الموت… أتساءل كيف يعمل حال أزيك…’
~~~~~~
نظر إليه أزيك بتفاجئ، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية. أومأ برأسه وقال: “عندما تعيدها، اطلب من الرسول إرسالها. سأعيدها إليك فورا بعد دراستها. أو يمكنك نسخ المحتويات وإرسالها إلي.”
أطلقت الفصول لهنا فقط لأنني ظننت أنني تأخرت كثيرا ??، سأطلق أخر فصلين الأن، بعد إنهائهما تماما..
