إحتفل بالقديم، إحتفل بالجديد.
482: إحتفل بالقديم، إحتفل بالجديد.
نظر إليه الأب أوترافسكي بإحسان وقال: “طب الأعشاب هو أحد مجالات الأم الأرض. بصفتي مؤمن *بها*، أعرف بعض الأساسيات حتى لو لم أكن جزءًا من مسار الأرض.”
“””””هنا كان تكلم عن رتبة الرواية وبعض احصائيات الفصول.. لا اريد ترجمتها، متعب????”””””
صباح 31 ديسمبر، في كنيسة الحصاد جنوب الجسر.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك، عاد إلى مذبح الأم الأرض واشتكى للأب أوترافسكي، “يجب أن تحصل على متطوعين آخرين!”
وقف إملين وايت في المطبخ مرتديًا أردية الكاهن، أحيانًا يقذف الأعشاب المختلفة في وعاء حديدي كبير ويقلبها إلى حد ما.
لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد نظر إلى المرضى وقال بابتسامة لطيفة، “يجب أن يتم شفائهم تمامًا في يومين أو ثلاثة أيام”.
بعد إلقاء كل المكونات المحضرة مسبقًا، انتظر بصبر لمدة عشر دقائق أخرى. ثم قام بجمع السائل الأسود كالحبر بمغرفة معدنية وصبه في كوب زجاجي وقاروره زجاجية بجانبه.
الآن ، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل ، إلا أنها ليست في الطريق فقط.
’48، 49، 50…’ نظر إملين إلى الوعاء الفارغ واحتسب الدواء الذي قد أعده.
بعد قولي هذا، ابتسم بسخرية.
‘انتظر، لماذا ذكرت هذا؟ لقد تأثرت به حقا. ماذا لو حبسني في القبو مرة أخرى؟’ أصبح إملين فجأة متوتر.
بعد التأكد من الكمية، التقط صينية كبيرة وجلب زجاجات السائل الأخضر الداكن إلى القاعة.
على قاطرة باكلوند بخارية، كانت ميليسا مركزة في كتبها المدرسية، وسرعان ما كان بينسون يتحدث مع الركاب من حوله.
في القاعة، تم إزالة أكثر من نصف المقاعد، وتم تغطية الأرضية ببطانيات ممزقة. مستلقون عليهم كان ضحايا الوباء إما في نوم عميق أو يئنون من الألم.
بعد إلقاء كل المكونات المحضرة مسبقًا، انتظر بصبر لمدة عشر دقائق أخرى. ثم قام بجمع السائل الأسود كالحبر بمغرفة معدنية وصبه في كوب زجاجي وقاروره زجاجية بجانبه.
قيل على المجلد الثاني أنه مشتت. في الواقع ، بعد أن تم ربط الكثير من الأشياء معًا ، كان جيدًا. بالنسبة لي ، الكتابة المتناثرة ولكن الجذابة ليست سيئة. المشكلة الحقيقية هي نقطة أخرى، أي أن إيقاع القصة كان متوترًا وضيقًا نسبيًا ، وليس مرتاحًا. وبعبارة أخرى ، يواجه باستمرار الأحداث ويحل المشاكل. إنه يفتقر إلى فترة طويلة بما يكفي وسهلة في الوسط وهو متعب ومزعج قليلاً. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى تأثير التجاذب المميز الخاص ، إلا أنه يعاني من بعض المشكلات من الإعداد.
عمل إملين والأب أوترافسكي معًا، كل منهما يحمل بعضًا من الدواء، ويوزعونه من طرفين.
كان أول شخص في قائمة الانتظار رجلًا في منتصف العمر، له بشرة شاحبة. قام على عجل بإسناد نفسه في نصفيا، وتلقى الدواء وشربه.
قادتها الملكة إلى حافة المنصة حيث واجهوا جميع الضيوف.
أعاد الزجاجة وقال لإملين في امتنان، “الأب وايت، شكرا جزيلا لك. أشعر بتحسن كبير ولدي بعض القوة مرة أخرى!”
بعد توقف قصير، ابتسمت الملكة وقالت: “على الرغم من أن هذه فترة مظلمة في تاريخ باكلوند، لا يزال لدينا جوهرة يمكن أن تضيء المدينة بأكملها. حكمتها، جمالها، شخصيتها، آدابها، لا تشوبها شائبة.”
رفع إملين ذقنه وأجاب بازدراء: “هذه مسألة تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ممتنًا لها. جميعكم جاهلون حقًا.”
بدلاً من الظهور لمساعدة ديزي، التي فقدت والدتها وشقيقتها، كتب بشكل مجهول إلى الصحفي مايك جوزيف، واصفا مأزق الفتاة بالتفصيل، حتى لا يورطها في شؤونه الخاصة.
مع ذلك، سارع بتوزيع الجرعات.
مع ذلك، سارع بتوزيع الجرعات.
~~~~~~~~~
فصول اليوم كلها أرجوا أنها أعجبتكم،
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك، عاد إلى مذبح الأم الأرض واشتكى للأب أوترافسكي، “يجب أن تحصل على متطوعين آخرين!”
في مساء يوم 31 ديسمبر.
لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد نظر إلى المرضى وقال بابتسامة لطيفة، “يجب أن يتم شفائهم تمامًا في يومين أو ثلاثة أيام”.
بطبيعة الحال ، فإن خصائص الكتابة على الإنترنت محكوم عليها بالفشل. لا أستطيع إلا أن أفعل ذلك في الفصول الأكثر أهمية وحاجة. من المستحيل كتابه ذلك في كل فصل. لا يمكن إصلاح الكثير من الأشياء إلا عندما أكون مسنًا وحرًا. بشكل عام ، لدي الكثير من المفردات ، لكن جميعها غير مألوفة. فبعد كل شيء ، يتم تجميعها خطوة بخطوة وهي غير مجدية. وهذا يعني أنه عند استخدام كلمات التشفير بشكل معتاد ، يتم استخدامها في قائمة شائعة الاستخدام في الدماغ. لذلك من الصعب تجنب مشكلة الكلمات المتكررة.
دخل بينسون المنزل، خلع قبعته ومعطفه، وضحك.
“كيف علمت بذلك؟” أدار إملين رأسه في تفاجئ.
نظر إليه الأب أوترافسكي بإحسان وقال: “طب الأعشاب هو أحد مجالات الأم الأرض. بصفتي مؤمن *بها*، أعرف بعض الأساسيات حتى لو لم أكن جزءًا من مسار الأرض.”
ثلاثة اكواب. واحد للبيرة، واثنان لبيرة الزنجبيل.
رفع رأسه، أخرج نفسا طويلا، استدار، وترك المقبرة.
أطلق إملين تسك.
“أنا لست مهتما بالدين ولا أعرف سوى القليل عنه”.
بعد ظهر يوم 3 يناير 1350.
ثم أضاف مرثية: “لقد كان عاملاً جيدًا. كان لديه زوجة وابن وابنة. عمل بجد ليعيش”.
‘على الرغم من أنني كنت أنسخ من الإنجيل المقدس للأم الأرض في الأشهر الأخيرة…’ أضاف داخليًا بنبرة استياء بعض الشيء قبل أن يقول: “أبي، لم أتوقع منك قبول غير المؤمنين في الإيمان. من بينهم، اثنان أو ثلاثة منهم فقط مؤمنون بالأم الأرض “.
مرتدية في أفضل ملابس، وقفت أودري داخل صالة في انتظار بدء حفل رأس السنة الجديدة. ومع ذلك، لم يمكن للمرء أن يرى الإثارة والحيوية والفرح على وجهها على الرغم من حقيقة أنها كانت على وشك أن تصبح راشدة.
ابتسم الأب أوترافسكي دون مراعاة ما قاله.
الآن ، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل ، إلا أنها ليست في الطريق فقط.
~~~~~~~~~
“إنهم أيضا أرواح وأبرياء.”
أيضًا ، على غرار مشكلة إساءة استخدام بعض الصفات هي تقديم أوضح وأكثر بديهية وأهم للصور في ذهني ، لذلك أحاول إنشاء بعض الكلمات ، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى استكشافها وتحسينها.
الآن ، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل ، إلا أنها ليست في الطريق فقط.
توقفت إملين مؤقتا لبضع ثوان، أخرج زفر، وقال: “أبي، لقد وجدت بالفعل طريقة لحل التلميح النفسي. ربما سأغادر هذا المكان قريبًا.”
بعد تتبع النظرة، رأى بينسون وميليسا رجلا محترما شابا بشعر أسود أنيق وعيون بنية داكنة.
كان أول شخص في قائمة الانتظار رجلًا في منتصف العمر، له بشرة شاحبة. قام على عجل بإسناد نفسه في نصفيا، وتلقى الدواء وشربه.
‘انتظر، لماذا ذكرت هذا؟ لقد تأثرت به حقا. ماذا لو حبسني في القبو مرة أخرى؟’ أصبح إملين فجأة متوتر.
رفع إملين ذقنه وأجاب بازدراء: “هذه مسألة تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ممتنًا لها. جميعكم جاهلون حقًا.”
لقد سارت على طول الطريق حتى أمام المنصة، وتحت نظرة الكثيرين، سلمت يدها البيضاء المغطاة بالشاش إلى الملكة.
بقي تعبير الأب أوترافسكي دون تغيير بينما نظر إلى الأسفل وقال لإملين: “في الواقع، لم تكن بحاجة إلى البحث عن حلول. في غضون فترة وجيزة، سيتم إزالة التلميح النفسي تلقائيًا، وسيكون لك الحرية في اختيار ما إذا كنت ستأتي إلى الكاتدرائية”.
والثاني هو تمثيل حالة معيشة شياو كي في باكلوند. إنه يستخدم وجه مزيف واسم مزيف وهوية مزيفة للتعرف على الناس والتعامل مع الأشياء والانخراط في الاضطرابات. ولكن عندما يعود إلى المنزل، لا يزال وحيدًا ومهجورًا.
“أيها فترة أطول، وكنت سأصبح مؤمن أمنـ، لا- مؤمن الأم الأرض!” انفجر إملين.
باستخدام العرافة، وجد كلاين قبور العجوز كوهلر وليف.
رفع الأب أوترافسكي حاجبًا وقال له، وهو يشعر بالدهشة إلى حد ما، “لم أجبرك على تغيير إيمانك.”
قادتها الملكة إلى حافة المنصة حيث واجهوا جميع الضيوف.
“إن التلميح النفسي التي تركتها في داخلك هو لعودتك إلى الكاتدرائية كل يوم، على أمل أن تتمكن من تقدير قيمة الحياة وفرحة الحصاد”.
بالنظر إلى معنى النص ، يجب أن يكون الجميع قادرين على تخيل شيء ما ، لكننا سنستمر في التركيز على الجزء الثاني. هناك العديد من الأشياء في باكلوند التي لم يتم جمعها ، مثل أفعى الزئبق ، مثل الروح الشريرة تحت الأرض ، مثل مؤامرة العائلة الملكية الحقيقية ، مثل 0-17 ، مثل مصاصي الدماء ، مثل علماء النفس الكيميائيين. هذا لأننا بحاجة إلى إتاحة الفرصة لأودري، فورس، شيو وإملين في باكلوند لإظهار أنفسهم. ولأن باكلوند هي أهم مسرح في الرواية بأكملها. شياو كي سيعود بالتأكيد ويبقى لفترة طويلة.
“كان التأثير الوحيد للتلميح النفسي هو إعادتي إلى الكاتدرائية؟” تجمد تعبير إملين على الفور.
بعد ظهر يوم 3 يناير 1350.
أومأ الأب أوترافسكي بصدق.
مجددا أحبكم جميعا، أراكم بعد غد إن شاء الله
“نعم.”
لم يستجب الأب أوترافسكي. لقد نظر إلى المرضى وقال بابتسامة لطيفة، “يجب أن يتم شفائهم تمامًا في يومين أو ثلاثة أيام”.
“…”
(نهاية المجلد الثاني- عديم الوجه)
“…”
فُتح فم إملين بينما أدار رأسه ببطء وشكل ميكانيكي للنظر إلى المذبح، لقد نظر إلى شعار الحياة المقدس للأم الأرض، كما لو أنه أصبح دمية في تلك اللحظة.
بانغ! بانغ! بانغ!
لن يحتوي عنوان المجلد الثالث على الكثير من المعاني الرمزية، لأن السطر الرئيسي واضح ومباشر للغاية. حسنًا ، اسم المجلد الثالث هو “المسافر”.
…
في مساء يوم 31 ديسمبر. 2 شارع دافوديل، مدينة تينغن.
دخل بينسون المنزل، خلع قبعته ومعطفه، وضحك.
دخل بينسون المنزل، خلع قبعته ومعطفه، وضحك.
رفع إملين ذقنه وأجاب بازدراء: “هذه مسألة تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ممتنًا لها. جميعكم جاهلون حقًا.”
“لقد حجزت تذاكر الدرجة الثانية للقاطرة البخارية إلى باكلوند في 3 يناير.”
تنفست أودري ببطء وارتدت ابتسامة أنيقة وجميلة. ثم خرجت من الصالة ودخلت قاعة الحزب، بصحبة والديها.
…
قالت ميليسا، التي كانت جالسة في غرفة الطعام وأمامها عدة صحف بقلق، “بنسون، الهواء في باكلوند فظيع. مات عشرات الآلاف من السموم والأمراض التي تسبب بها الضباب الدخاني قبل بضعة أيام…. “
قادتها الملكة إلى حافة المنصة حيث واجهوا جميع الضيوف.
“إنها مسألة حزينة ومندمة.” مشى بينسون إلى غرفة الطعام، تنهد، وقال، “لكن المجلسين قد قبلوا بالفعل التقرير المقدم من المجلس الوطني للتلوث الجوي. سيكون هناك تشريع لتنظيم انبعاث الدخان والمياه العادمة، لذلك سوف ترحب بنا باكلوند جديدة لا داعي للقلق كثيرا “.
“…وفقًا للتقديرات الأولية، مات أكثر من 21000 شخص في الضباب الدخاني، وأدى الوباء اللاحق إلى مقتل ما يقرب من الـ40.000 شخص. وكان من بين القتلى أطفال صغار وشباب أصحاء ونساء…”
بعد ظهر يوم 3 يناير 1350.
بعد قولي هذا، ابتسم بسخرية.
في القاعة، تم إزالة أكثر من نصف المقاعد، وتم تغطية الأرضية ببطانيات ممزقة. مستلقون عليهم كان ضحايا الوباء إما في نوم عميق أو يئنون من الألم.
رفع الأب أوترافسكي حاجبًا وقال له، وهو يشعر بالدهشة إلى حد ما، “لم أجبرك على تغيير إيمانك.”
“عندما عدت من شارع التقاطع الحديدي، وجدت الكثير من أصحاب المصانع أو موظفيهم من باكلوند يجندون الناس. قالوا أنه بسبب الضباب الدخاني والوباء، فإن المصانع هناك تعاني من نقص في القوى العاملة، لذلك هم على استعداد وعد بأن ساعات العمل والحد الأدنى للأجور ستكون أفضل بكثير من المعيار الحالي، هههه “.
“أتظن أن ذلك مستحيل؟” سألت ميليسا.
“سيدة أودري هال”.
المشكلة هي أن نادي تاروت سيعقد مرة واحدة في الأسبوع ، لذلك سيتم قطع الجدول الزمني أسبوعًا بعد أسبوع. من السهل أن تشعر بالتكرار وعدم المرونة. من الضروري أيضًا الاحتفاظ ببعض الأحداث في كل أسبوع. لذلك ، سيكون إيقاع الأحداث غير العادية ضيقًا إلى حد ما. الحل الذي أفكر فيه حاليًا هو تخطي بعض اجتماعات التاروت الأقل أهمية وأن أكون أكثر حرية في التحكم في الوقت.
“عندما يتدفق المزيد والمزيد من الناس إلى باكلوند، سيكون ذلك مستحيل ما لم يقر كلا المجلسين القوانين المقابلة مباشرةً.” نشر بينسون يديه وأشار إلى الطاولة. “حسنا، لقد حان الوقت لاستقبال العام الجديد.”
“كيف علمت بذلك؟” أدار إملين رأسه في تفاجئ.
كانت هناك ثلاث مجموعات من الشوك والسكاكين، وثلاث أطباق خزفية فارغة وثلاثة أكواب على الطاولة.
أحب إنشاء شخصيات ممتلئة واحدة تلو الأخرى!
ثلاثة اكواب. واحد للبيرة، واثنان لبيرة الزنجبيل.
“لقد حجزت تذاكر الدرجة الثانية للقاطرة البخارية إلى باكلوند في 3 يناير.”
…
لم تكن المواقف المماثلة غير شائعة. كان هناك الكثير من الرماد الذي لم يملك أصحابه أسماء ولم يمكن تحديد أقاربهم وأصدقائهم. أسمائهم، مظهرهم، وأي تجارب كانت غير معروفة، ولم تحظ باهتمام أي شخص. لقد تم تمييزهم فقط بالأرقام الموجودة في أقسامهم.
…
في مساء يوم 31 ديسمبر.
بعد إلقاء كل المكونات المحضرة مسبقًا، انتظر بصبر لمدة عشر دقائق أخرى. ثم قام بجمع السائل الأسود كالحبر بمغرفة معدنية وصبه في كوب زجاجي وقاروره زجاجية بجانبه.
أخيرًا ، عند كتابة رواية ، أتابع المزيد والمزيد من البساطة والتركيز. وهذا يعني أن ما يمكن وصفه بدقة بكلمات أبسط وأسهل أجاول عدم إلقاء خطاب طويل عنه، وليس ملئه بأشياء رائعة ، أن أجمع العواطف خطوة بخطوة من خلال الوصف الأكثر هدوءًا وموضوعية ، في الوقت الأكثر مناسبة ، وأثقب الحاجز بأدق وأبسط لغة ، وأثقب أنعم مكان في قلبك.
مرتدية في أفضل ملابس، وقفت أودري داخل صالة في انتظار بدء حفل رأس السنة الجديدة. ومع ذلك، لم يمكن للمرء أن يرى الإثارة والحيوية والفرح على وجهها على الرغم من حقيقة أنها كانت على وشك أن تصبح راشدة.
أخيرًا ، عند كتابة رواية ، أتابع المزيد والمزيد من البساطة والتركيز. وهذا يعني أن ما يمكن وصفه بدقة بكلمات أبسط وأسهل أجاول عدم إلقاء خطاب طويل عنه، وليس ملئه بأشياء رائعة ، أن أجمع العواطف خطوة بخطوة من خلال الوصف الأكثر هدوءًا وموضوعية ، في الوقت الأكثر مناسبة ، وأثقب الحاجز بأدق وأبسط لغة ، وأثقب أنعم مكان في قلبك.
“تماما، هناك الكثير من الناس المتجهين إلى باكلوند بعد العام الجديد”. وافق بينسون.
أمامها كانت صحيفة. كتب عليه:
“…وفقًا للتقديرات الأولية، مات أكثر من 21000 شخص في الضباب الدخاني، وأدى الوباء اللاحق إلى مقتل ما يقرب من الـ40.000 شخص. وكان من بين القتلى أطفال صغار وشباب أصحاء ونساء…”
واقفا هناك، رأى كلاين أنه ليس فقط لم يكن هناك صورة أو مرثية على مكان العجوز كوهلر، ولكن حتى اسمه كان مفقود.
فووو. لم تستطع أودري إلا أن تغلق عينيها.
عندها فقط، طرق والدها، الإيرل هال، ووالدتها، السيدة كاتلين، على الباب وقالوا في انسجام، “جمالك يفوق الجميع الليلة. عزيزتي، حان الوقت. الملكة في انتظارك.”
بعد توقف قصير، ابتسمت الملكة وقالت: “على الرغم من أن هذه فترة مظلمة في تاريخ باكلوند، لا يزال لدينا جوهرة يمكن أن تضيء المدينة بأكملها. حكمتها، جمالها، شخصيتها، آدابها، لا تشوبها شائبة.”
خارج النافذة، انفجرت الألعاب النارية في ضوء حالم.
تنفست أودري ببطء وارتدت ابتسامة أنيقة وجميلة. ثم خرجت من الصالة ودخلت قاعة الحزب، بصحبة والديها.
…
لقد سارت على طول الطريق حتى أمام المنصة، وتحت نظرة الكثيرين، سلمت يدها البيضاء المغطاة بالشاش إلى الملكة.
رفع الأب أوترافسكي حاجبًا وقال له، وهو يشعر بالدهشة إلى حد ما، “لم أجبرك على تغيير إيمانك.”
قادتها الملكة إلى حافة المنصة حيث واجهوا جميع الضيوف.
أخيرًا ، عند كتابة رواية ، أتابع المزيد والمزيد من البساطة والتركيز. وهذا يعني أن ما يمكن وصفه بدقة بكلمات أبسط وأسهل أجاول عدم إلقاء خطاب طويل عنه، وليس ملئه بأشياء رائعة ، أن أجمع العواطف خطوة بخطوة من خلال الوصف الأكثر هدوءًا وموضوعية ، في الوقت الأكثر مناسبة ، وأثقب الحاجز بأدق وأبسط لغة ، وأثقب أنعم مكان في قلبك.
بعد توقف قصير، ابتسمت الملكة وقالت: “على الرغم من أن هذه فترة مظلمة في تاريخ باكلوند، لا يزال لدينا جوهرة يمكن أن تضيء المدينة بأكملها. حكمتها، جمالها، شخصيتها، آدابها، لا تشوبها شائبة.”
مسح الرجل القوي تعبيره المحطم وقال بشكل متوقع، “لأنهم وعدوني بـ21 سولي في الأسبوع وأنني لن أحتاج إلى العمل لأكثر من 12 ساعة في اليوم، وقعنا عقدًا!”
مرتدية في أفضل ملابس، وقفت أودري داخل صالة في انتظار بدء حفل رأس السنة الجديدة. ومع ذلك، لم يمكن للمرء أن يرى الإثارة والحيوية والفرح على وجهها على الرغم من حقيقة أنها كانت على وشك أن تصبح راشدة.
“اليوم، سأقدمها لكم رسمياً.
وقف إملين وايت في المطبخ مرتديًا أردية الكاهن، أحيانًا يقذف الأعشاب المختلفة في وعاء حديدي كبير ويقلبها إلى حد ما.
“سيدة أودري هال”.
بانغ! بانغ! بانغ!
“كيف علمت بذلك؟” أدار إملين رأسه في تفاجئ.
خارج النافذة، انفجرت الألعاب النارية في ضوء حالم.
في الليلة الأخيرة من عام 1349، بلغت أودري سن الرشد رسميًا وقدمت للمجتمع.
“إنهم أيضا أرواح وأبرياء.”
…
أحب أن أريكم عالمًا مثيرًا للاهتمام ومبتكرًا!
بعد ظهر يوم 3 يناير 1350.
ثلاثة اكواب. واحد للبيرة، واثنان لبيرة الزنجبيل.
في ضواحي القسم الشرقي، في مقبرة افتتحت حديثًا.
باستخدام العرافة، وجد كلاين قبور العجوز كوهلر وليف.
إستمتعوا~~~~~~~~
لم تكن قبرًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل كانت مكانًا حيث تم تخزين الجرات. لقد استمروا، صف بعد صف، مكدسين فوق بعضهم البعض.
ملاحظة الكاتب:
قادتها الملكة إلى حافة المنصة حيث واجهوا جميع الضيوف.
واقفا هناك، رأى كلاين أنه ليس فقط لم يكن هناك صورة أو مرثية على مكان العجوز كوهلر، ولكن حتى اسمه كان مفقود.
بعد ظهر يوم 3 يناير 1350.
“نعم.”
لم تكن المواقف المماثلة غير شائعة. كان هناك الكثير من الرماد الذي لم يملك أصحابه أسماء ولم يمكن تحديد أقاربهم وأصدقائهم. أسمائهم، مظهرهم، وأي تجارب كانت غير معروفة، ولم تحظ باهتمام أي شخص. لقد تم تمييزهم فقط بالأرقام الموجودة في أقسامهم.
’48، 49، 50…’ نظر إملين إلى الوعاء الفارغ واحتسب الدواء الذي قد أعده.
أغلق كلاين عينيه، وأخرج قطعة من الورق، لقد هزها وحولها الى قطعة معدنية، ونحت كلمة على باب قسمه “كوهلر”.
~~~
ثم أضاف مرثية: “لقد كان عاملاً جيدًا. كان لديه زوجة وابن وابنة. عمل بجد ليعيش”.
في نهاية اليوم ، وفقا للاتفاقية ، سأخذ يومي عطلة ، أي الاثنين والثلاثاء. يوم الأربعاء ، الساعة 12:30 ظهرا ، لا يزال في الوقت نفسه.
قام بسحب معصمه، ومع هز معصمه، سمح كلاين ذو الشعر والعينين السوداء والضعيف بإحتراق الورقة في يديه، كما لو كانت مباركة لجميع النفوس المقيمة في المنطقة.
تمامًا مثل الجملة “عندما يكون المرء جائعًا ، يأكل المرء الآخر” ، ما مقدار الحزن والألم وقسوة والدم واليأس الموجوده في الكلمات الثمانية البسيطة ، وكم من الناس الأحياء عديمي الوجوه والأسماء مكدسين؟ عشرات الآلاف، مئات الآلاف، الملايين!
بدلاً من الظهور لمساعدة ديزي، التي فقدت والدتها وشقيقتها، كتب بشكل مجهول إلى الصحفي مايك جوزيف، واصفا مأزق الفتاة بالتفصيل، حتى لا يورطها في شؤونه الخاصة.
التقى مايك ديزي، وعرف عنها، وشجع بحماس إنشاء صندوق خيري مقابل. لذلك، اعتقد كلاين أنه يمكن أن يساعدها في الحصول على المزيد من المساعدة حتى تتمكن من إكمال دراستها الأساسية وإيجاد وظيفة مستقرة يمكنها دعمها.
تمامًا مثل الجملة “عندما يكون المرء جائعًا ، يأكل المرء الآخر” ، ما مقدار الحزن والألم وقسوة والدم واليأس الموجوده في الكلمات الثمانية البسيطة ، وكم من الناس الأحياء عديمي الوجوه والأسماء مكدسين؟ عشرات الآلاف، مئات الآلاف، الملايين!
كانت هناك ثلاث مجموعات من الشوك والسكاكين، وثلاث أطباق خزفية فارغة وثلاثة أكواب على الطاولة.
أخِذا خطوتين إلى الوراء، نظر كلاين حوله، ومسح الأسماء والصور، وحتى الضحايا الذين لم يكن لديهم تلك.
فووو. لم تستطع أودري إلا أن تغلق عينيها.
صباح 31 ديسمبر، في كنيسة الحصاد جنوب الجسر.
رفع رأسه، أخرج نفسا طويلا، استدار، وترك المقبرة.
فووو. لم تستطع أودري إلا أن تغلق عينيها.
في مساء يوم 31 ديسمبر.
على قاطرة باكلوند بخارية، كانت ميليسا مركزة في كتبها المدرسية، وسرعان ما كان بينسون يتحدث مع الركاب من حوله.
والثالث يشير إلى أولئك الذين حطِموا إلى مسحوق أو اندفعوا في العصر العظيم. في كتب التاريخ ، ليس لديهم اسم ، ولا مظهر ، ولا ماضٍ ، ولا حياة ، ولا يتواجدون إلا بأرقام أو أوصاف بسيطة. بمعنى ما ، أليس هذا “عديم وجه”؟ أقل ضحايا ملحوظة، من يهتم كيف تبدو وجوههم؟
“ناه باهظ جدا، باهظ جدا تماما. عشرة سولي كاملة، نصف جنيه!” تنهد رجل قوي البنية لم يكن حتى في الثلاثين من أعماق قلبه. “لولا حقيقة أنني لم أستطع شراء مقعد من الدرجة الثالثة أو تذكرة قارب مؤخرًا، لما كنت سأنفق هذا المال على الإطلاق. هذا يعادل نصف راتبي لمدة أسبوع!”
“أمنيتك ستتحقق بالتأكيد. لقد وقع الملك بالفعل على مشروع القانون، وأقر القانون للحد الأدنى للأجور وساعات العمل القصوى”. تمنى له بينسون البركة بصدق قبل أن يبتسم “هذه أرض الأمل”.
“تماما، هناك الكثير من الناس المتجهين إلى باكلوند بعد العام الجديد”. وافق بينسون.
“إنها مسألة حزينة ومندمة.” مشى بينسون إلى غرفة الطعام، تنهد، وقال، “لكن المجلسين قد قبلوا بالفعل التقرير المقدم من المجلس الوطني للتلوث الجوي. سيكون هناك تشريع لتنظيم انبعاث الدخان والمياه العادمة، لذلك سوف ترحب بنا باكلوند جديدة لا داعي للقلق كثيرا “.
‘انتظر، لماذا ذكرت هذا؟ لقد تأثرت به حقا. ماذا لو حبسني في القبو مرة أخرى؟’ أصبح إملين فجأة متوتر.
مسح الرجل القوي تعبيره المحطم وقال بشكل متوقع، “لأنهم وعدوني بـ21 سولي في الأسبوع وأنني لن أحتاج إلى العمل لأكثر من 12 ساعة في اليوم، وقعنا عقدًا!”
“عندما أتلقى أول دفعة لي واستأجر منزلاً، ستأتي زوجتي إلى باكلوند، وستكون قادرة على الحصول على وظيفة جيدة، وظيفة تدفع حوالي الـ12 أو 13 سولي في الأسبوع. يقال أن باكلوند في حاجة للناس بشكل رهيب! عندما يحين الوقت، سنكسب ما مجموعه أكثر من جنيه ونصف في الأسبوع، وسنكون قادرين على تناول اللحوم بشكل متكرر! “
“أمنيتك ستتحقق بالتأكيد. لقد وقع الملك بالفعل على مشروع القانون، وأقر القانون للحد الأدنى للأجور وساعات العمل القصوى”. تمنى له بينسون البركة بصدق قبل أن يبتسم “هذه أرض الأمل”.
واو!
جلبت قاطرة البخار عددًا لا يحصى من الأشخاص المتفائلين إلى باكلوند. كانت السماء لا تزال مشرقة، والضباب في الهواء قد خف كثيرًا. لم تعد مصابيح الغاز على المنصة تضاء في وقت مبكر.
في ضواحي القسم الشرقي، في مقبرة افتتحت حديثًا.
كتابة الروايات فرحة حقا!
كخبير، قام بينسون بحماية أخته ومحفظته قبل مغادرة المحطة بحقائبهم أثناء إتباع الحشد.
قيل على المجلد الثاني أنه مشتت. في الواقع ، بعد أن تم ربط الكثير من الأشياء معًا ، كان جيدًا. بالنسبة لي ، الكتابة المتناثرة ولكن الجذابة ليست سيئة. المشكلة الحقيقية هي نقطة أخرى، أي أن إيقاع القصة كان متوترًا وضيقًا نسبيًا ، وليس مرتاحًا. وبعبارة أخرى ، يواجه باستمرار الأحداث ويحل المشاكل. إنه يفتقر إلى فترة طويلة بما يكفي وسهلة في الوسط وهو متعب ومزعج قليلاً. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى تأثير التجاذب المميز الخاص ، إلا أنه يعاني من بعض المشكلات من الإعداد.
‘انتظر، لماذا ذكرت هذا؟ لقد تأثرت به حقا. ماذا لو حبسني في القبو مرة أخرى؟’ أصبح إملين فجأة متوتر.
فجأة، شعروا في وقت واحد بنظرة خاطفة تتجاوزهم.
واو!
بعد تتبع النظرة، رأى بينسون وميليسا رجلا محترما شابا بشعر أسود أنيق وعيون بنية داكنة.
الكتابة شيء صعب للغاية وعذاب ، ولكن عندما أكتبها ، اُمتدح ، أتمتع ، خاصة سعيدا ومرتاحا. في الآونة الأخيرة ، أشاد بي الجميع لكوني مليئًا بالحماس.
“أنا لست مهتما بالدين ولا أعرف سوى القليل عنه”.
ضغط الرجل المحترم الذي يرتدي النظارات ذات الحواف الذهبية على قبعته ونظر عبرهم إلى المسافة.
نظر بينسون وميليسا بعيدًا وألقيا نظرة على الأعمدة الدخانية في الحديقة في منتصف الشارع بينما تطلعان لرؤية نظام النقل تحت الأرض في باكلوند.
أحب أن أريكم عالمًا مثيرًا للاهتمام ومبتكرًا!
حاملاً حقيبته بمظهر عديم التعبير، مر كلاين أمامهم مع إبقاء جسمه مستقيماً. لقد دخل محطة المغادرة، في مواجهة كتلة من الناس يتدفقون إلى أرض الأمل، أناس مليئون بآمال رائعة في قلوبهم.
فُتح فم إملين بينما أدار رأسه ببطء وشكل ميكانيكي للنظر إلى المذبح، لقد نظر إلى شعار الحياة المقدس للأم الأرض، كما لو أنه أصبح دمية في تلك اللحظة.
باستخدام العرافة، وجد كلاين قبور العجوز كوهلر وليف.
لقد كانت أفضل الأوقات، لقد كانت أسوأ الأوقات.
“عندما يتدفق المزيد والمزيد من الناس إلى باكلوند، سيكون ذلك مستحيل ما لم يقر كلا المجلسين القوانين المقابلة مباشرةً.” نشر بينسون يديه وأشار إلى الطاولة. “حسنا، لقد حان الوقت لاستقبال العام الجديد.”
مجددا أحبكم جميعا، أراكم بعد غد إن شاء الله
(نهاية المجلد الثاني- عديم الوجه)
بعد توقف قصير، ابتسمت الملكة وقالت: “على الرغم من أن هذه فترة مظلمة في تاريخ باكلوند، لا يزال لدينا جوهرة يمكن أن تضيء المدينة بأكملها. حكمتها، جمالها، شخصيتها، آدابها، لا تشوبها شائبة.”
~~~~~~~~~
ملاحظة الكاتب:
بدلاً من الظهور لمساعدة ديزي، التي فقدت والدتها وشقيقتها، كتب بشكل مجهول إلى الصحفي مايك جوزيف، واصفا مأزق الفتاة بالتفصيل، حتى لا يورطها في شؤونه الخاصة.
بالنظر إلى معنى النص ، يجب أن يكون الجميع قادرين على تخيل شيء ما ، لكننا سنستمر في التركيز على الجزء الثاني. هناك العديد من الأشياء في باكلوند التي لم يتم جمعها ، مثل أفعى الزئبق ، مثل الروح الشريرة تحت الأرض ، مثل مؤامرة العائلة الملكية الحقيقية ، مثل 0-17 ، مثل مصاصي الدماء ، مثل علماء النفس الكيميائيين. هذا لأننا بحاجة إلى إتاحة الفرصة لأودري، فورس، شيو وإملين في باكلوند لإظهار أنفسهم. ولأن باكلوند هي أهم مسرح في الرواية بأكملها. شياو كي سيعود بالتأكيد ويبقى لفترة طويلة.
كتب المجلد الثاني بحوالي 850.000 كلمة ، وهو طويل جدًا في الهيكل. أعتقد أن المجلدين الثالث والرابع فقط من The Sage Who Transcended Samsara أكثر من ذلك. أفكر وأكتب كل يوم. على الرغم من أنني سعيد للغاية ، إلا أنني متعب حقًا. خاصة هذا الشهر ، لقد أضفت التمارين الرياضية أيضا، ولم يكن لدي الوقت تقريبًا لقراءة الروايات.
صباح 31 ديسمبر، في كنيسة الحصاد جنوب الجسر.
’48، 49، 50…’ نظر إملين إلى الوعاء الفارغ واحتسب الدواء الذي قد أعده.
عنوان هذا الكتاب هو “عديم الوجه” ، ومن المتوقع أن يكون له ثلاثة معاني. لاحظوا أن ما يلي هو الإجابات القياسبة لفهم القراءة.
مجددا أحبكم جميعا، أراكم بعد غد إن شاء الله
الأول هو التقدم إلى “عديم الوجه” ، وهو أبسط والأسهل للتفكير فيه.
“كان التأثير الوحيد للتلميح النفسي هو إعادتي إلى الكاتدرائية؟” تجمد تعبير إملين على الفور.
والثاني هو تمثيل حالة معيشة شياو كي في باكلوند. إنه يستخدم وجه مزيف واسم مزيف وهوية مزيفة للتعرف على الناس والتعامل مع الأشياء والانخراط في الاضطرابات. ولكن عندما يعود إلى المنزل، لا يزال وحيدًا ومهجورًا.
فجأة، شعروا في وقت واحد بنظرة خاطفة تتجاوزهم.
“””يدعوا الكاتب كلاين شياو كي??”””
لقد كانت أفضل الأوقات، لقد كانت أسوأ الأوقات.
والثالث يشير إلى أولئك الذين حطِموا إلى مسحوق أو اندفعوا في العصر العظيم. في كتب التاريخ ، ليس لديهم اسم ، ولا مظهر ، ولا ماضٍ ، ولا حياة ، ولا يتواجدون إلا بأرقام أو أوصاف بسيطة. بمعنى ما ، أليس هذا “عديم وجه”؟ أقل ضحايا ملحوظة، من يهتم كيف تبدو وجوههم؟
أيضًا ، على غرار مشكلة إساءة استخدام بعض الصفات هي تقديم أوضح وأكثر بديهية وأهم للصور في ذهني ، لذلك أحاول إنشاء بعض الكلمات ، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى استكشافها وتحسينها.
تمامًا مثل الجملة “عندما يكون المرء جائعًا ، يأكل المرء الآخر” ، ما مقدار الحزن والألم وقسوة والدم واليأس الموجوده في الكلمات الثمانية البسيطة ، وكم من الناس الأحياء عديمي الوجوه والأسماء مكدسين؟ عشرات الآلاف، مئات الآلاف، الملايين!
لذلك ، حاولت إعطاء بعض الأوصاف للعجوز كوهلر وليف وفريا في أمواج العصر ، وحاولت استعادة آمال ومصاعب ومآسي “عديمي الوجه” هؤلاء لجعلهم يبدون وكأنهم أشخاص بدلاً من أرقام. على الرغم من أن ذلك الجزء الثاني هو سبب كبير للتشتت ، فهو الخط الرئيسي المخفي.
“إن التلميح النفسي التي تركتها في داخلك هو لعودتك إلى الكاتدرائية كل يوم، على أمل أن تتمكن من تقدير قيمة الحياة وفرحة الحصاد”.
(نهاية المجلد الثاني- عديم الوجه)
عندما توفوا ، توافد المزيد من الناس مثلهم ، “عديمي الوجوه” كانوا موجودين دائمًا. لقد كانوا منطلقات العصر ، رواد العصر ، والأدوار التي لا غنى عنها للقصة بأكملها.
رفع إملين ذقنه وأجاب بازدراء: “هذه مسألة تافهة للغاية لا تستحق أن تكون ممتنًا لها. جميعكم جاهلون حقًا.”
482: إحتفل بالقديم، إحتفل بالجديد.
مع وضع هذا في الاعتبار ، تخليت عن النهاية الأكثر حزنًا وصدمة. فبعد كل شيء ، يسمى هؤلاء عديمي الوجوه. تعكس وتتردد أفضل الأوقات في أسوأ عصر ، التي يمكنني التعبير بها عن رغبتي بشكل جيد للغاية وقوي. إن الأوقات تتقدم، عديمة الرحمة و عديمة القدرة ، ولكن هناك عدد لا يحصى من الأشخاص عديمي الوجه تحت أقدامهم.
والثاني هو تمثيل حالة معيشة شياو كي في باكلوند. إنه يستخدم وجه مزيف واسم مزيف وهوية مزيفة للتعرف على الناس والتعامل مع الأشياء والانخراط في الاضطرابات. ولكن عندما يعود إلى المنزل، لا يزال وحيدًا ومهجورًا.
لن يحتوي عنوان المجلد الثالث على الكثير من المعاني الرمزية، لأن السطر الرئيسي واضح ومباشر للغاية. حسنًا ، اسم المجلد الثالث هو “المسافر”.
بالنظر إلى معنى النص ، يجب أن يكون الجميع قادرين على تخيل شيء ما ، لكننا سنستمر في التركيز على الجزء الثاني. هناك العديد من الأشياء في باكلوند التي لم يتم جمعها ، مثل أفعى الزئبق ، مثل الروح الشريرة تحت الأرض ، مثل مؤامرة العائلة الملكية الحقيقية ، مثل 0-17 ، مثل مصاصي الدماء ، مثل علماء النفس الكيميائيين. هذا لأننا بحاجة إلى إتاحة الفرصة لأودري، فورس، شيو وإملين في باكلوند لإظهار أنفسهم. ولأن باكلوند هي أهم مسرح في الرواية بأكملها. شياو كي سيعود بالتأكيد ويبقى لفترة طويلة.
قيل على المجلد الثاني أنه مشتت. في الواقع ، بعد أن تم ربط الكثير من الأشياء معًا ، كان جيدًا. بالنسبة لي ، الكتابة المتناثرة ولكن الجذابة ليست سيئة. المشكلة الحقيقية هي نقطة أخرى، أي أن إيقاع القصة كان متوترًا وضيقًا نسبيًا ، وليس مرتاحًا. وبعبارة أخرى ، يواجه باستمرار الأحداث ويحل المشاكل. إنه يفتقر إلى فترة طويلة بما يكفي وسهلة في الوسط وهو متعب ومزعج قليلاً. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى تأثير التجاذب المميز الخاص ، إلا أنه يعاني من بعض المشكلات من الإعداد.
482: إحتفل بالقديم، إحتفل بالجديد.
المشكلة هي أن نادي تاروت سيعقد مرة واحدة في الأسبوع ، لذلك سيتم قطع الجدول الزمني أسبوعًا بعد أسبوع. من السهل أن تشعر بالتكرار وعدم المرونة. من الضروري أيضًا الاحتفاظ ببعض الأحداث في كل أسبوع. لذلك ، سيكون إيقاع الأحداث غير العادية ضيقًا إلى حد ما. الحل الذي أفكر فيه حاليًا هو تخطي بعض اجتماعات التاروت الأقل أهمية وأن أكون أكثر حرية في التحكم في الوقت.
ضغط الرجل المحترم الذي يرتدي النظارات ذات الحواف الذهبية على قبعته ونظر عبرهم إلى المسافة.
عندما توفوا ، توافد المزيد من الناس مثلهم ، “عديمي الوجوه” كانوا موجودين دائمًا. لقد كانوا منطلقات العصر ، رواد العصر ، والأدوار التي لا غنى عنها للقصة بأكملها.
بطبيعة الحال ، إن نادي تاروت نفسه هو أيضًا الهيئة الرئيسية ، ولن يكون بالتأكيد أقل. لأول مرة منذ انضمام إملين ، لم أنس أنه هناك العديد من الأصدقاء الذين ذكروا أشياء مختلفة ، مثل رد فعل الكنيسة ، مثل الصافرة البرونزية الأخرى. أتذكرهم جميعاً ، لكنني ضغطت عمداً لعدم كتابتهم واستعددت لتركهم حتى بداية المجلد الثالث.
أومأ الأب أوترافسكي بصدق.
هذا لكي لا أسمح للأشياء التافهة بتخفيف أو تدمير الإحساس العام بالصورة والعاطفة لقطعتين ، لذلك يمكننا فقط تنفيذ معالجة فنية معينة.
المجلد الثالث ، “المسافر” ، أرجوا أن تتطلعوا إليه.
عندما انتهى المجلد الثاني ، يسعدني جدًا أن أرى أن الأدوار قد تم إعدادها الواحد تلو الأخر ، مما يجعل الجميع يحبونها. ليس من المستحيل استخدام 0-17 لإنهائه بالعنف. من ناحية ، لا يزال من الرائع الكتابة عن الكنيسة ، التي أمكن أن تكون الطبقة الحاكمة لفترة طويلة ، وليس بدون سبب. من ناحية أخرى ، إنها ليست النهاية نفسها ، إنها مجرد استمرار ، وصلة بين ما يلي وما يلي ، مشير إلى بعض الأشياء اللاحقة. دعونا لا نتحدث عن ذلك بالتفصيل ، حتى لا نعطي أي حرق.
بطبيعة الحال ، إن نادي تاروت نفسه هو أيضًا الهيئة الرئيسية ، ولن يكون بالتأكيد أقل. لأول مرة منذ انضمام إملين ، لم أنس أنه هناك العديد من الأصدقاء الذين ذكروا أشياء مختلفة ، مثل رد فعل الكنيسة ، مثل الصافرة البرونزية الأخرى. أتذكرهم جميعاً ، لكنني ضغطت عمداً لعدم كتابتهم واستعددت لتركهم حتى بداية المجلد الثالث.
…
أخيرًا ، عند كتابة رواية ، أتابع المزيد والمزيد من البساطة والتركيز. وهذا يعني أن ما يمكن وصفه بدقة بكلمات أبسط وأسهل أجاول عدم إلقاء خطاب طويل عنه، وليس ملئه بأشياء رائعة ، أن أجمع العواطف خطوة بخطوة من خلال الوصف الأكثر هدوءًا وموضوعية ، في الوقت الأكثر مناسبة ، وأثقب الحاجز بأدق وأبسط لغة ، وأثقب أنعم مكان في قلبك.
الكتابة شيء صعب للغاية وعذاب ، ولكن عندما أكتبها ، اُمتدح ، أتمتع ، خاصة سعيدا ومرتاحا. في الآونة الأخيرة ، أشاد بي الجميع لكوني مليئًا بالحماس.
الآن ، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل ، إلا أنها ليست في الطريق فقط.
بطبيعة الحال ، فإن خصائص الكتابة على الإنترنت محكوم عليها بالفشل. لا أستطيع إلا أن أفعل ذلك في الفصول الأكثر أهمية وحاجة. من المستحيل كتابه ذلك في كل فصل. لا يمكن إصلاح الكثير من الأشياء إلا عندما أكون مسنًا وحرًا. بشكل عام ، لدي الكثير من المفردات ، لكن جميعها غير مألوفة. فبعد كل شيء ، يتم تجميعها خطوة بخطوة وهي غير مجدية. وهذا يعني أنه عند استخدام كلمات التشفير بشكل معتاد ، يتم استخدامها في قائمة شائعة الاستخدام في الدماغ. لذلك من الصعب تجنب مشكلة الكلمات المتكررة.
“أيها فترة أطول، وكنت سأصبح مؤمن أمنـ، لا- مؤمن الأم الأرض!” انفجر إملين.
أيضًا ، على غرار مشكلة إساءة استخدام بعض الصفات هي تقديم أوضح وأكثر بديهية وأهم للصور في ذهني ، لذلك أحاول إنشاء بعض الكلمات ، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى استكشافها وتحسينها.
أعاد الزجاجة وقال لإملين في امتنان، “الأب وايت، شكرا جزيلا لك. أشعر بتحسن كبير ولدي بعض القوة مرة أخرى!”
ما ورد أعلاه هو الملخص الفني للمجلد الثاني.
جلبت قاطرة البخار عددًا لا يحصى من الأشخاص المتفائلين إلى باكلوند. كانت السماء لا تزال مشرقة، والضباب في الهواء قد خف كثيرًا. لم تعد مصابيح الغاز على المنصة تضاء في وقت مبكر.
شيئ أخير سأخذ الغد يوم عطلة مع نهاية المجلد، وإن شاء الله سأعود مع المجلد الجديد “”المسافر””
الكتابة شيء صعب للغاية وعذاب ، ولكن عندما أكتبها ، اُمتدح ، أتمتع ، خاصة سعيدا ومرتاحا. في الآونة الأخيرة ، أشاد بي الجميع لكوني مليئًا بالحماس.
عندها فقط، طرق والدها، الإيرل هال، ووالدتها، السيدة كاتلين، على الباب وقالوا في انسجام، “جمالك يفوق الجميع الليلة. عزيزتي، حان الوقت. الملكة في انتظارك.”
الكتابة شيء صعب للغاية وعذاب ، ولكن عندما أكتبها ، اُمتدح ، أتمتع ، خاصة سعيدا ومرتاحا. في الآونة الأخيرة ، أشاد بي الجميع لكوني مليئًا بالحماس.
أيها السادة ، أحب كتابة الروايات!
دخل بينسون المنزل، خلع قبعته ومعطفه، وضحك.
رفع رأسه، أخرج نفسا طويلا، استدار، وترك المقبرة.
أحب أن أخبركم القصص!
“كيف علمت بذلك؟” أدار إملين رأسه في تفاجئ.
أحب إنشاء شخصيات ممتلئة واحدة تلو الأخرى!
كتابة الروايات فرحة حقا!
أحب أن أريكم عالمًا مثيرًا للاهتمام ومبتكرًا!
الآن ، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من المشاكل ، إلا أنها ليست في الطريق فقط.
كتابة الروايات فرحة حقا!
“كيف علمت بذلك؟” أدار إملين رأسه في تفاجئ.
(نهاية المجلد الثاني- عديم الوجه)
“””””هنا كان تكلم عن رتبة الرواية وبعض احصائيات الفصول.. لا اريد ترجمتها، متعب????”””””
والثالث يشير إلى أولئك الذين حطِموا إلى مسحوق أو اندفعوا في العصر العظيم. في كتب التاريخ ، ليس لديهم اسم ، ولا مظهر ، ولا ماضٍ ، ولا حياة ، ولا يتواجدون إلا بأرقام أو أوصاف بسيطة. بمعنى ما ، أليس هذا “عديم وجه”؟ أقل ضحايا ملحوظة، من يهتم كيف تبدو وجوههم؟
دخل بينسون المنزل، خلع قبعته ومعطفه، وضحك.
في نهاية اليوم ، وفقا للاتفاقية ، سأخذ يومي عطلة ، أي الاثنين والثلاثاء. يوم الأربعاء ، الساعة 12:30 ظهرا ، لا يزال في الوقت نفسه.
عندها فقط، طرق والدها، الإيرل هال، ووالدتها، السيدة كاتلين، على الباب وقالوا في انسجام، “جمالك يفوق الجميع الليلة. عزيزتي، حان الوقت. الملكة في انتظارك.”
أيها السادة ، أحب كتابة الروايات!
ماذا تقولون الأحد؟ لم أسمع، لم أسمع… حسنًا ، أنا أمزح. لنأخذ قسطًا من الراحة لمدة نصف يوم بعد فترة طويلة.
بعد تتبع النظرة، رأى بينسون وميليسا رجلا محترما شابا بشعر أسود أنيق وعيون بنية داكنة.
جلبت قاطرة البخار عددًا لا يحصى من الأشخاص المتفائلين إلى باكلوند. كانت السماء لا تزال مشرقة، والضباب في الهواء قد خف كثيرًا. لم تعد مصابيح الغاز على المنصة تضاء في وقت مبكر.
المجلد الثالث ، “المسافر” ، أرجوا أن تتطلعوا إليه.
رفع رأسه، أخرج نفسا طويلا، استدار، وترك المقبرة.
~~~
فصول اليوم كلها أرجوا أنها أعجبتكم،
تمامًا مثل الجملة “عندما يكون المرء جائعًا ، يأكل المرء الآخر” ، ما مقدار الحزن والألم وقسوة والدم واليأس الموجوده في الكلمات الثمانية البسيطة ، وكم من الناس الأحياء عديمي الوجوه والأسماء مكدسين؟ عشرات الآلاف، مئات الآلاف، الملايين!
وأخيرا أنهينا المجلد الثاني??????
بدلاً من الظهور لمساعدة ديزي، التي فقدت والدتها وشقيقتها، كتب بشكل مجهول إلى الصحفي مايك جوزيف، واصفا مأزق الفتاة بالتفصيل، حتى لا يورطها في شؤونه الخاصة.
شكرا لكم جميعا للبقاء معي وتحملي حتى الأن ?????، أحبكم جميعا حقا حقا حقا، وأسف على إي أخطأ “”أعلم هناك الكثير منها?”” وأيضا أسف على كل المرات التي لم أطلق وكل مشاكلي الأخرى??
“سيدة أودري هال”.
شيئ أخير سأخذ الغد يوم عطلة مع نهاية المجلد، وإن شاء الله سأعود مع المجلد الجديد “”المسافر””
والثاني هو تمثيل حالة معيشة شياو كي في باكلوند. إنه يستخدم وجه مزيف واسم مزيف وهوية مزيفة للتعرف على الناس والتعامل مع الأشياء والانخراط في الاضطرابات. ولكن عندما يعود إلى المنزل، لا يزال وحيدًا ومهجورًا.
“عندما عدت من شارع التقاطع الحديدي، وجدت الكثير من أصحاب المصانع أو موظفيهم من باكلوند يجندون الناس. قالوا أنه بسبب الضباب الدخاني والوباء، فإن المصانع هناك تعاني من نقص في القوى العاملة، لذلك هم على استعداد وعد بأن ساعات العمل والحد الأدنى للأجور ستكون أفضل بكثير من المعيار الحالي، هههه “.
مجددا أحبكم جميعا، أراكم بعد غد إن شاء الله
أحب أن أريكم عالمًا مثيرًا للاهتمام ومبتكرًا!
إستمتعوا~~~~~~~~
بعد قولي هذا، ابتسم بسخرية.
إستمتعوا~~~~~~~~
