Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 494

لقمة من المورلوك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقمة من المورلوك.

494: لقمة من المورلوك.

ضحك إلاند وقال: “نعم”.

 

 

 

“وا!” المورلوك صرخة بدت وكأنها لطفل، وألقى بنفسه على كليفز، الذي كان مخفياً في الظل. لقد كان بسرعة قطار بخاري.

علق القمر الأحمر عالياً في السماء بينما سار كلاين إلى دونا ودينتون وجلس بجانبهما.

 

 

 

سيسيل، رفيقة كليفز، تنفست بهدوء. لقد التقطت البندقية على سطح السفينة، انحنت، وسارت بسرعة في اتجاه آخر. فتحت مسافة حوالي العشرة أمتار من أعضاء الخنزير بالفلفل.

 

 

لقد استهدفوا مرة أخرى وسحبوا زناداتهم.

“عمي، هل سيبدأ؟…” شعرت الفتاة المراهقة المشاكسة، المنمشة، دونا، فجأة بالتوتر. ومع ذلك، كان وجهها مليئا بالفضول والترقب.

 

 

 

رفع كلاين السبابة اليسرى لفمه، مشيرا إلى أن يكون الصبيان هادئين.

 

 

 

في مثل هذه الأوقات، لم يستطع إلا أن يشكر روزيل. بسبب جهود جهود كبيره في الإنتقال هذا أن بعض إيماءاته المعتادة للغة الجسد أصبحت مشتركة في القارة الشمالية، لذلك لن تؤدي إلى أي سوء فهم.

ومع ذلك، كان جسده أضعف من أن يستخرج قوته الكاملة. من الواضح أن المسافة التي قفزها لم تكن كافية، لذلك ثم يستطيع إلا أن يهبط على الجانب الداخلي من السفينة.

 

بانغ!

‘قيل أنه في الجزء الأول من الحقبة الخامسة، كانت لفتة “لا تتحدث” هذه إهانة في لوين. ولكن في أجزاء معينة من القارة الجنوبية، كانت تعني “قبلني”…’ كان عقل كلاين مشتتًا قليلاً للحظة.

 

 

‘مكون تجاوز المورلوك له سعر سوق بـ150 إلى 200 جنيه. بالنظر إلى الأجزاء الأخرى التي بها روحانية، إن 130 جنيه رخيصة حقا… ومع ذلك، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله كليفز و سيسيل. هذه سفينة إلاند، ولديه مجموعة كبيرة من البحارة المسلحين والطاقم لمساعدته. إذا انهارت المفاوضات، فيمكنهم إغراق الجميع هنا في البحر في غضون دقائق… بالطبع، هذا تحت فرضية أنني لن أشرك نفسي… نعم، يمكن ملاحظة أن كليفز وسيسيل ليسا متجاوزين، على الأقل ليسا متجاوزين في مجالات القتال وإطلاق النار. بالنسبة لإلاند، أجده مشكوك فيه…’ وقف كلاين واستمع إلى الصفقة.

لم تجرؤ دونا ودينتون على قول أي شيء آخر. لقد قرفصول بهدوء هناك فقط، يراقبون باهتمام شديد بينما إستعد كليفز للمعركة.

“ممتاز.” لم يكن بخيلًا في مدحه بينما رفع إبهامه للأعلى.

 

بخطوتين، وصل المورلوك إلى مكان مناسب. لقد حنى ركبتيه واستعد للقفز.

التقط المغامر السابق قضيبًا وألقى بالخيط مع بعض أعضاء الخنازير المعلقة منه على جانب السفينة.

 

 

لقد لف وانقض، متجنبا الطلقات المتابعة، وأغلق على كليفز كما لو أنه لم يصب بأذى.

مع سبلاش، دخل الطعم الماء.

لقد كان شعور لحم ذاب على الفور في فمه. كان طعم الدم باهتًا جدًا، مما أعطاه طعمًا مالحًا مناسبًا. لقد اظهر تماما طعم اللحم الطازج والحلو.

 

بانغ!

قام كليفز بتفريق الأعضاء المتبقية بهدوء، وسحب سلاحه وتراجع، خطوة بخطوة، للاختباء في الظل مقابل سيسيل. شكل الاثنان زاوية بحوالي 60 درجة على جانب السفينة حيث تم دعم القضيب.

بخطوتين، وصل المورلوك إلى مكان مناسب. لقد حنى ركبتيه واستعد للقفز.

 

أومأ كلاين بعد التأكد من عدم وجود تحذيرات من حدسه الروحي.

مجهزا نصله الثلاثي والأسلحة الأخرى، ورفع بندقيته وحاول أن يأخذ شعور الإستهداف.

أصابته رصاصة سيسيل مرة أخرى، مما جعل الدم يزهر مرة أخرى، لكنها لم تجعله يصبح غير متحرك.

 

“لا، يبدو أنك أساءت فهم شيء ما. أنا لا أهددك. 150 جنيه. هذا سعر عادل”. دعا إلاند كاغ بحار وأعطاه مفتاح الخزنة.

كان سطح السفينة هادئًا تمامًا، تاركًا فقط صوت تشغيل المحرك البخاري وتحطم الأمواج ضد السفينة.

 

 

 

مع مرور الدقائق، لم تستطع دونا ودينتون إلا التحول من القرفصاء إلى الجلوس، بظهورهما على ألواح المقصورة، في محاولة لتهدئة الشلل في أرجلهما.

 

 

 

في تلك اللحظة، رأوا العصا على جانب القارب تغرق قليلاً.

 

 

 

أصبح صوت الاحتكاك المكتوم ينموا أقرب وأقرب. فجأة، قفز الشكل على سطح السفينة.

 

 

 

كان وحشًا مغمورًا بضوء القمر القرمزي. كان جسمه بالكامل مغطا بقشور خضراء داكنة، وكان هناك خطام أخضر يتدفق حوله.

 

 

أراد كلاين أن يسأل عما إذا كان هناك أي واسابي أو صلصة صويا أو أي توابل أخرى، ولكن عندما رأى أن الطرف الآخر لم يذكر ذلك، كان يخشى أن يبدو جاهلاً.

لم يكن لديه الكثير من القواسم المشتركة مع البشر. كان مثل سمكة عملاقة نمت أربعة أطراف قوية، وكان هناك غشاء واضح في شقوق أطرافه.

 

 

 

كان طول المورلوك أكثر من 1.9 متر، مع عيون مستديرة وخياشيم على خديه. لقد بدا وكأنه شيطان من الأساطير، مما جعل دونا تغطي فمها لمنع نفسها من الصراخ.

في تلك اللحظة، رأوا العصا على جانب القارب تغرق قليلاً.

 

تتبع كلاين الصوت ورأى رجلًا في منتصف العمر يخرج من الظل على الجانب الآخر من المقصورة.

في الوقت نفسه، غطت فم شقيقها، دينتون، أيضًا.

 

 

كان يحاول تبديد مخاوف الأشقاء.

‘تفكير جيد…’ ابتسم كلاين لنفسه وهو يفحص المورلوك بعناية.

 

 

في هذه اللحظة، قفزت دونا ودينتون، الذين أذهلتهما المعركة العنيفة والوحش الحي، إلى أقدامهما وركضا إلى المورلوك في إثارة وخوف.

على عكس البحار الهائج الذي شاهده من قبل، لم يكن لدى المورلوك الحقيقي أدمغة مشابهة للبشر. لقد كانوا وحوش نقية.

 

 

 

قام المورلوك بفحص المناطق المحيطة بحيوية قبل أن يجلس القرفصاء. التقطت أعضاء الخنازير المتناثرة، وحشرها بسرعة في فمه، منتجا أصوات مضغ واضحة.

 

 

كان وحشًا مغمورًا بضوء القمر القرمزي. كان جسمه بالكامل مغطا بقشور خضراء داكنة، وكان هناك خطام أخضر يتدفق حوله.

تلاشى الضوء في عينيه البيضاء بشكل تدريجي، كما لو كان قد سقط في حلم.

“هذه سفينتك.”

 

 

‘إنه ذو ذكاء ناقص…’ هز كلاين رأسه وأصدر حكمه.

سمع كلاين الخدم يقدمون الرجل من قبل، وقد كان يعرف الرجل. كان قائد العقيق الأبيض، إلاند كاغ.

 

 

بانغ!

‘إنني أتطلع إلى ذلك… ومع ذلك، لماذا تحول صيد الجيد تمامًا إلى تبادل تذوق…’ ابتلع كلاين لعابه.

 

“هاها، أيٌ منكم يريد أن يجربه؟” ضحك إلاند ونظر حوله.

سحب كليفز الزناد، وأُطلقت رصاصة من البندقية. لقد ضربت على الفور صدر المورلوك، مما تسبب في تحطم حراشفه وتناثر الدم.

 

 

 

“وا!” المورلوك صرخة بدت وكأنها لطفل، وألقى بنفسه على كليفز، الذي كان مخفياً في الظل. لقد كان بسرعة قطار بخاري.

أصابت الرصاصة من البندقية أضلاع المورلوك، مما تسبب في تناثر العديد من الحراشف وتعثر الطويل.

 

 

في هذه اللحظة، فتحت سيسيل، التي كانت في موقع آخر، النار أيضا.

في مثل هذه الأوقات، لم يستطع إلا أن يشكر روزيل. بسبب جهود جهود كبيره في الإنتقال هذا أن بعض إيماءاته المعتادة للغة الجسد أصبحت مشتركة في القارة الشمالية، لذلك لن تؤدي إلى أي سوء فهم.

 

لم تجرؤ دونا ودينتون على قول أي شيء آخر. لقد قرفصول بهدوء هناك فقط، يراقبون باهتمام شديد بينما إستعد كليفز للمعركة.

بانغ!

قام بالقرفصاء وأخرج سكين، وشق الخدين تحت عين المورلوك، وكشف عن جلد أبيض رقيق ملوث ببعض الأحمر.

 

في هذه اللحظة، قفزت دونا ودينتون، الذين أذهلتهما المعركة العنيفة والوحش الحي، إلى أقدامهما وركضا إلى المورلوك في إثارة وخوف.

أصابت الرصاصة من البندقية أضلاع المورلوك، مما تسبب في تناثر العديد من الحراشف وتعثر الطويل.

“أنت  ‘إلاند العادل’؟” عندها فقط بدا وكأن سيسيل قد تذكرت لقبه على البحر.

 

كان الرجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أحمر داكن كثيف وبنطلون أبيض. كان يرتدي قبعة على شكل سفينة عادية في هذه الحقبة.

أصبح المورلوك، الذي أكل حبيبات الفلفل، بطيئًا بشكل واضح. لقد توقف، غير متأكد من العدو الذي كان يجب أن يهاجمه أولاً.

“هل… هل مات حقًا؟” ركلت دونا جثة المورلوك بإصبع قدمها، ثم قفزت بعيدًا واختبأت خلف شقيقها الأصغر كما لو كانت خائفة من أن يعود للحياة.

 

 

وهذا أعطى كليفز و سيسيل فرصة لإعادة التحميل بهدوء.

 

 

 

لقد استهدفوا مرة أخرى وسحبوا زناداتهم.

 

 

استرخى تعبير دونا تدريجيًا، وفتحت عينيها بسرعة. ومدحت بحماس: “طعم لا يوصف!”

بانغ! بانغ!

 

 

لقد كان شعور لحم ذاب على الفور في فمه. كان طعم الدم باهتًا جدًا، مما أعطاه طعمًا مالحًا مناسبًا. لقد اظهر تماما طعم اللحم الطازج والحلو.

أزهرت بخاخات الدم على التوالي، وتسبب الألم في استعادة أعين المورلوك للمعانها.

 

 

لقد طغى هذا على خوفها واشمئزازها، واقترحت فكرة المحاولة.

لقد لف وانقض، متجنبا الطلقات المتابعة، وأغلق على كليفز كما لو أنه لم يصب بأذى.

 

 

مضغ كلاين مرتين، أخِذا حلاوة وطراوة لحم السمك ونضارته. كانت المرة الأولى في حياته التي يجرب فيها شيء كهذا.

قام كليفز بشكل منهجي بوضع البندقية من يده والتقط الشفرة المثلثية التي كانت تميل إلى جانبه.

سمع كلاين الخدم يقدمون الرجل من قبل، وقد كان يعرف الرجل. كان قائد العقيق الأبيض، إلاند كاغ.

 

 

بدلا من المراوغة، قفز للأمام وتدحرج إلى جانب المورلوك. قام النصل الثلاثي في ​​يده بلا رحمة ودقة بإختراق المنطقة التي تحطمت فيها الحراشف على جانب فريسته.

 

 

 

لف المورلوك فجأة، وجلب معه عاصفة من الرياح. لقد رمى بقوة النصل الثلاثي مع كليفز، مما تسبب في تحطم المغامر السابق على سطح السفينة.

لقد كان شعور لحم ذاب على الفور في فمه. كان طعم الدم باهتًا جدًا، مما أعطاه طعمًا مالحًا مناسبًا. لقد اظهر تماما طعم اللحم الطازج والحلو.

 

 

هز المورلوك رأسه، كما لو كان يشعر بعدم ارتياح شديد. لم يهاجم كليفز وسيسيل مرة أخرى، ولكن بدلاً من ذلك، خطى خطوات كبيرة إلى جانب السفينة في محاولة للقفز في البحر.

 

 

 

بانغ!

 

 

 

أصابته رصاصة سيسيل مرة أخرى، مما جعل الدم يزهر مرة أخرى، لكنها لم تجعله يصبح غير متحرك.

بانغ! بانغ!

 

 

بخطوتين، وصل المورلوك إلى مكان مناسب. لقد حنى ركبتيه واستعد للقفز.

 

 

 

ومع ذلك، كان جسده أضعف من أن يستخرج قوته الكاملة. من الواضح أن المسافة التي قفزها لم تكن كافية، لذلك ثم يستطيع إلا أن يهبط على الجانب الداخلي من السفينة.

 

 

 

بانغ!

مضغ كلاين مرتين، أخِذا حلاوة وطراوة لحم السمك ونضارته. كانت المرة الأولى في حياته التي يجرب فيها شيء كهذا.

 

لم يمت بعد. لقد بقي مستلقيا على أرضية سطح السفينة، يبذل قصارى جهدها للزحف والوقوف مرة أخرى.

تحمل المورلوك وطأة الضرر وحاول أن لتف لجانب السفينة.

 

 

“إنه حقا وحش!” أخذ دينتون نفسًا عميقًا وفتح عينيه على مصراعيهما.

برؤيته يهرب تقريبًا، أخرج كلاين مسدسه.

 

 

 

عندها فقط، جاءت ضجة صاخبة من اتجاه آخر!

 

 

“هناك العديد من الوحوش في البحر. وماعدا إمتلاكه لأربعة أطراف والقدرة على الوقوف، فإن الموربل لا بشبه البشر على الإطلاق.” ابتسم إلاند بلطف.

أصبحت عين المورلوك اليسرى حفرة دموية، وكان بإمكان المرء أن يرى بشكل غامض مادة هلامية شاحبة تتسرب إلى الداخل.

استرخى تعبير دونا تدريجيًا، وفتحت عينيها بسرعة. ومدحت بحماس: “طعم لا يوصف!”

 

 

لم يمت بعد. لقد بقي مستلقيا على أرضية سطح السفينة، يبذل قصارى جهدها للزحف والوقوف مرة أخرى.

 

 

أصابته رصاصة سيسيل مرة أخرى، مما جعل الدم يزهر مرة أخرى، لكنها لم تجعله يصبح غير متحرك.

بعد بضع ثوانٍ، قام السم بعمله وارتعاش حتى وفاته.

 

 

في الوقت نفسه، غطت فم شقيقها، دينتون، أيضًا.

تتبع كلاين الصوت ورأى رجلًا في منتصف العمر يخرج من الظل على الجانب الآخر من المقصورة.

 

 

 

كان الرجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أحمر داكن كثيف وبنطلون أبيض. كان يرتدي قبعة على شكل سفينة عادية في هذه الحقبة.

لم يكن لديه الكثير من القواسم المشتركة مع البشر. كان مثل سمكة عملاقة نمت أربعة أطراف قوية، وكان هناك غشاء واضح في شقوق أطرافه.

 

 

كان يحمل بندقية حديدية كأثر عفى عليه الزمن يتصاعد الدخان الأبيض من فوهتها السوداء السميكة.

 

 

 

سمع كلاين الخدم يقدمون الرجل من قبل، وقد كان يعرف الرجل. كان قائد العقيق الأبيض، إلاند كاغ.

 

 

 

مع تجاعيد واضحة في زوايا عينيه، وجبهته، وزوايا فمه، سار إلاند نحو كليفز وقال بابتسامة، “كقبطان، يجب أن أتأكد من عدم وقوع حوادث.”

 

 

أراد كلاين أن يسأل عما إذا كان هناك أي واسابي أو صلصة صويا أو أي توابل أخرى، ولكن عندما رأى أن الطرف الآخر لم يذكر ذلك، كان يخشى أن يبدو جاهلاً.

“سامحني على المشاهدة من الجانب طوال الوقت.”

‘تفكير جيد…’ ابتسم كلاين لنفسه وهو يفحص المورلوك بعناية.

 

ومع ذلك، كان جسده أضعف من أن يستخرج قوته الكاملة. من الواضح أن المسافة التي قفزها لم تكن كافية، لذلك ثم يستطيع إلا أن يهبط على الجانب الداخلي من السفينة.

كات كليفز قد وقف بالفعل. لم يظهر عواطفه.

 

 

 

“هذه سفينتك.”

 

 

تلاشى الضوء في عينيه البيضاء بشكل تدريجي، كما لو كان قد سقط في حلم.

“وفقا للاتفاقية، لديك الحق في المشاركة في الغنائم.”

مع تجاعيد واضحة في زوايا عينيه، وجبهته، وزوايا فمه، سار إلاند نحو كليفز وقال بابتسامة، “كقبطان، يجب أن أتأكد من عدم وقوع حوادث.”

 

 

وجه إلاند رأسه لينظر إلى كلاين والآخرين وقال بابتسامة، “إعادة التزويد التالية بالماء والطعام ستكون في غضون يومين. عليك التفكير في طريقة لحفظ جثة المورلوك.”

عندها فقط، جاءت ضجة صاخبة من اتجاه آخر!

 

في تلك اللحظة، رأوا العصا على جانب القارب تغرق قليلاً.

“ماذا عن هذا، قم ببيعه لي بسعر أرخص، والفرق هو المكافأة التي أستحقها.”

 

 

 

“هذا هو الحل الافضل.” تبادل كليفز وسيسيل النظرات واتفقا على طلب إلاند. “مقابل 130 جنيه، كل شيء لك.”

سحب كليفز الزناد، وأُطلقت رصاصة من البندقية. لقد ضربت على الفور صدر المورلوك، مما تسبب في تحطم حراشفه وتناثر الدم.

 

لقد كان شعور لحم ذاب على الفور في فمه. كان طعم الدم باهتًا جدًا، مما أعطاه طعمًا مالحًا مناسبًا. لقد اظهر تماما طعم اللحم الطازج والحلو.

‘مكون تجاوز المورلوك له سعر سوق بـ150 إلى 200 جنيه. بالنظر إلى الأجزاء الأخرى التي بها روحانية، إن 130 جنيه رخيصة حقا… ومع ذلك، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله كليفز و سيسيل. هذه سفينة إلاند، ولديه مجموعة كبيرة من البحارة المسلحين والطاقم لمساعدته. إذا انهارت المفاوضات، فيمكنهم إغراق الجميع هنا في البحر في غضون دقائق… بالطبع، هذا تحت فرضية أنني لن أشرك نفسي… نعم، يمكن ملاحظة أن كليفز وسيسيل ليسا متجاوزين، على الأقل ليسا متجاوزين في مجالات القتال وإطلاق النار. بالنسبة لإلاند، أجده مشكوك فيه…’ وقف كلاين واستمع إلى الصفقة.

بخطوتين، وصل المورلوك إلى مكان مناسب. لقد حنى ركبتيه واستعد للقفز.

 

 

“لا، يبدو أنك أساءت فهم شيء ما. أنا لا أهددك. 150 جنيه. هذا سعر عادل”. دعا إلاند كاغ بحار وأعطاه مفتاح الخزنة.

 

 

“أشارك أفكارك”. قال إلاند بضحكة “سأطلب من الطاهي إعدادها على الفور. في مثل هذه الليلة، يجب أن نستمتع بالطعام الجيد والنبيذ معًا ونتبادل أساطير البحر. إنها مسألة ممتعة للغاية.”

“أنت  ‘إلاند العادل’؟” عندها فقط بدا وكأن سيسيل قد تذكرت لقبه على البحر.

أزهرت بخاخات الدم على التوالي، وتسبب الألم في استعادة أعين المورلوك للمعانها.

 

“وا!” المورلوك صرخة بدت وكأنها لطفل، وألقى بنفسه على كليفز، الذي كان مخفياً في الظل. لقد كان بسرعة قطار بخاري.

ضحك إلاند وقال: “نعم”.

“جربه. على الأرض، حتى النبلاء قد لا يكون لديهم بالضرورة فرصة لتناوله.”

 

كان سطح السفينة هادئًا تمامًا، تاركًا فقط صوت تشغيل المحرك البخاري وتحطم الأمواج ضد السفينة.

في هذه اللحظة، قفزت دونا ودينتون، الذين أذهلتهما المعركة العنيفة والوحش الحي، إلى أقدامهما وركضا إلى المورلوك في إثارة وخوف.

بانغ!

 

كان يحمل بندقية حديدية كأثر عفى عليه الزمن يتصاعد الدخان الأبيض من فوهتها السوداء السميكة.

“هل… هل مات حقًا؟” ركلت دونا جثة المورلوك بإصبع قدمها، ثم قفزت بعيدًا واختبأت خلف شقيقها الأصغر كما لو كانت خائفة من أن يعود للحياة.

“إنه حقا وحش!” أخذ دينتون نفسًا عميقًا وفتح عينيه على مصراعيهما.

 

“إنه حقا وحش!” أخذ دينتون نفسًا عميقًا وفتح عينيه على مصراعيهما.

“إنه حقا وحش!” أخذ دينتون نفسًا عميقًا وفتح عينيه على مصراعيهما.

 

 

بانغ!

“هناك العديد من الوحوش في البحر. وماعدا إمتلاكه لأربعة أطراف والقدرة على الوقوف، فإن الموربل لا بشبه البشر على الإطلاق.” ابتسم إلاند بلطف.

 

 

أزهرت بخاخات الدم على التوالي، وتسبب الألم في استعادة أعين المورلوك للمعانها.

قام بالقرفصاء وأخرج سكين، وشق الخدين تحت عين المورلوك، وكشف عن جلد أبيض رقيق ملوث ببعض الأحمر.

 

 

“إن ألذ جزء من جسم المورلوك مناسب للتناول نيئًا.” قطع إلاند بعناية قطعة من اللحم وسلمها إلى دونا. “أنتِ تذكرينني بابنتي. لسوء الحظ، لقد كبرت ولديها عائلة خاصة بها.”

 

 

 

“لا أجرؤ على تناولها…” قالت دونا وهي تنظر إلى قطعة اللحم الرفيعة من اللحم الممسوكة على طرف السكين.

تحمل المورلوك وطأة الضرر وحاول أن لتف لجانب السفينة.

 

 

“هاها، أيٌ منكم يريد أن يجربه؟” ضحك إلاند ونظر حوله.

 

 

 

أومأ كلاين بعد التأكد من عدم وجود تحذيرات من حدسه الروحي.

 

 

 

“انا فضولي جدا.”

 

 

 

سلمه إلاند على الفور السكين.

بانغ!

 

في هذه اللحظة، فتحت سيسيل، التي كانت في موقع آخر، النار أيضا.

“جربه. على الأرض، حتى النبلاء قد لا يكون لديهم بالضرورة فرصة لتناوله.”

أراد كلاين أن يسأل عما إذا كان هناك أي واسابي أو صلصة صويا أو أي توابل أخرى، ولكن عندما رأى أن الطرف الآخر لم يذكر ذلك، كان يخشى أن يبدو جاهلاً.

 

 

“هذه المورلوك وحوش سمكية. يمكن فهمها على أنها نوع من الأسماك المتحولة.”

 

 

 

كان يحاول تبديد مخاوف الأشقاء.

 

 

كان يحاول تبديد مخاوف الأشقاء.

أراد كلاين أن يسأل عما إذا كان هناك أي واسابي أو صلصة صويا أو أي توابل أخرى، ولكن عندما رأى أن الطرف الآخر لم يذكر ذلك، كان يخشى أن يبدو جاهلاً.

 

 

 

أخِذا السكين، لقد أخذ اللحم الدموي، وابتلعه.

 

 

 

لقد كان شعور لحم ذاب على الفور في فمه. كان طعم الدم باهتًا جدًا، مما أعطاه طعمًا مالحًا مناسبًا. لقد اظهر تماما طعم اللحم الطازج والحلو.

 

 

لقد حفزت تحرك الجو، بينما قام دينتون، سيسيل، والآخرون بمشاركة الجزء الصغير من لحم الخد. أرضاهم أكله، ولكنه أيضًا جعلهم غير راضين. كانوا راضين عن الطعم، لكنهم غير راضين عن الكمية.

مضغ كلاين مرتين، أخِذا حلاوة وطراوة لحم السمك ونضارته. كانت المرة الأولى في حياته التي يجرب فيها شيء كهذا.

 

 

مضغ كلاين مرتين، أخِذا حلاوة وطراوة لحم السمك ونضارته. كانت المرة الأولى في حياته التي يجرب فيها شيء كهذا.

“ممتاز.” لم يكن بخيلًا في مدحه بينما رفع إبهامه للأعلى.

هز المورلوك رأسه، كما لو كان يشعر بعدم ارتياح شديد. لم يهاجم كليفز وسيسيل مرة أخرى، ولكن بدلاً من ذلك، خطى خطوات كبيرة إلى جانب السفينة في محاولة للقفز في البحر.

 

 

شاهدت دونا الأمر كله بفضول، مهتمة فجأة بلحم خد المورلوك.

مجهزا نصله الثلاثي والأسلحة الأخرى، ورفع بندقيته وحاول أن يأخذ شعور الإستهداف.

 

 

لقد طغى هذا على خوفها واشمئزازها، واقترحت فكرة المحاولة.

‘إنني أتطلع إلى ذلك… ومع ذلك، لماذا تحول صيد الجيد تمامًا إلى تبادل تذوق…’ ابتلع كلاين لعابه.

 

مع تجاعيد واضحة في زوايا عينيه، وجبهته، وزوايا فمه، سار إلاند نحو كليفز وقال بابتسامة، “كقبطان، يجب أن أتأكد من عدم وقوع حوادث.”

استوفى إلاند طلبها وابتسم وهو يراقبها وهي تغلق عينيها بإحكام بينما كان وجهها مغمورًا في تجهم وهي تعض على اللحم.

 

 

 

استرخى تعبير دونا تدريجيًا، وفتحت عينيها بسرعة. ومدحت بحماس: “طعم لا يوصف!”

شاهدت دونا الأمر كله بفضول، مهتمة فجأة بلحم خد المورلوك.

 

 

لقد حفزت تحرك الجو، بينما قام دينتون، سيسيل، والآخرون بمشاركة الجزء الصغير من لحم الخد. أرضاهم أكله، ولكنه أيضًا جعلهم غير راضين. كانوا راضين عن الطعم، لكنهم غير راضين عن الكمية.

 

 

سمع كلاين الخدم يقدمون الرجل من قبل، وقد كان يعرف الرجل. كان قائد العقيق الأبيض، إلاند كاغ.

عند رؤية أن إلاند قد أكل آخر قطعة، أشار كليفز إلى جسم المورلوك وقال: “اللحم حول الأضلاع مناسب للقلي، بينما يجب شوي لحم البطن. الأجزاء الأخرى طعمها سيء”.

 

 

في مثل هذه الأوقات، لم يستطع إلا أن يشكر روزيل. بسبب جهود جهود كبيره في الإنتقال هذا أن بعض إيماءاته المعتادة للغة الجسد أصبحت مشتركة في القارة الشمالية، لذلك لن تؤدي إلى أي سوء فهم.

“أشارك أفكارك”. قال إلاند بضحكة “سأطلب من الطاهي إعدادها على الفور. في مثل هذه الليلة، يجب أن نستمتع بالطعام الجيد والنبيذ معًا ونتبادل أساطير البحر. إنها مسألة ممتعة للغاية.”

 

 

 

‘إنني أتطلع إلى ذلك… ومع ذلك، لماذا تحول صيد الجيد تمامًا إلى تبادل تذوق…’ ابتلع كلاين لعابه.

لم تجرؤ دونا ودينتون على قول أي شيء آخر. لقد قرفصول بهدوء هناك فقط، يراقبون باهتمام شديد بينما إستعد كليفز للمعركة.

قام كليفز بشكل منهجي بوضع البندقية من يده والتقط الشفرة المثلثية التي كانت تميل إلى جانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط