صيد.
493: صيد.
‘ذلك لأنه من المحتمل أن المورلوك هو أحد المكونات الرئيسية لجرعة التسلسل 9 البحار…’ قام كلاين بمسح المسدس في جيبه وسأل بابتسامة، “هل أنت واثق؟”
جلس، وضع قفازاته، ولبس معطفه.
لقد اهتز بعنف مثل نرد مهتز، كما لو تم تخديره بعقار مهلوس.
“أروديس الشريف، سؤالي الثاني هو: ‘كيف هرب شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض؟’ ” كان مزاج إكانسر أكثر راحة من ذي قبل.
بعد ذلك، رأى إكانسر برينارد والشمامسة وقادة قفير الألات المحيطين ابتسامة المحقق المبالغة قبل أن يستدير ويركض بسلاحه.
خرق كليفز جزءًا من الأعضاء بقضيب وقال بصوت عميق، “إذا كنت ترغب في المشاركة، اعتني بدونا ودينتون حتى لا يصرف إنتباه سيسيل.”
أومض سطح المرآة الفضية، وسرعان ما أظهرت شارلوك موريارتي يميل ظهره إلى الحائط، يمسك قبضته ويشددها.
ارتجفوا وسط رياح الليل القاتلة، لكنهم كانوا لا يزالون جالسين هناك ممتلئين بالطاقة والحيوية، وينظرون إلى كليفز بعيونهم الساطعة.
بعد ذلك، رأى إكانسر برينارد والشمامسة وقادة قفير الألات المحيطين ابتسامة المحقق المبالغة قبل أن يستدير ويركض بسلاحه.
في هذه اللحظة، تحت تأثير المشهد المركب، شعروا جميعًا بشعور لا يمكن تفسيره بالحزن والإثارة.
قفزت الصورة في المرآة، وكشفت عن شارلوك موريارتي وهو يستخدم مسدسه وهو يطلق النار على المذبح دون جدوى. تسبب مشهد تلك الرصاصات المتفككة في أن يكون كل الحاضرين قلقين قليلاً.
ارتدى الشابان قمصان نوم قطنية سميكة ومعاطف خارجية. كان من الواضح أنهم خرجوا على عجل.
ثم، ألقى شرلوك موريارتي مفتاحًا نحاسيًا، وأظهر المذبح علامات عدم الاستقرار بسبب الفساد.
مع انفجار الهواء، سقط السيد A على الأرض وهرب شارلوك موريارتي بشكل مثير للشفقة من مبنى المعبد.
عند هذه النقطة، تغيرت الصورة ليصبح نهر توسوك العكر قليلاً كخلفية رئيسية. طف شارلوك موريارتي والسيد A في الماء، ونظروا إلى السماء حيث لم يكن هناك غيوم أو ضباب.
تذكر أن المورلوك كان لديهم ميل للعيش معًا.
على الفور تقريبًا، أصبح السيد A. شفافًا واختفى، تاركًا شارلوك موريارتي فقط ينظر في ذهول.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم.
“… تعزيزات كنيسة الليل الدائم؟” قال إكانسر مع عبوس. “لسوء الحظ، لم يذكر ما ظهر في رسالته. ليس لدينا طريقة للتخمين. هل كان يحاول بيع هذا السر بسعر جيد، أم أنه تأثر به وفقد الذكريات ذات الصلة؟ أيضًا، تجربة هروبه من الأنقاض تحت الأرض لا نظهر أي شيء. يبدو وكأن الدلائل المقابلة تم إخفاؤها في نفس الوقت… “
‘لا يبدو وكأن أروديس في المزاج للقيام بأي مقالب اليوم. يمكنني الاستفادة منه إلى أقصى حد…’ في مواساته لتفسه، رأى إكانسر كلمات دموية تظهر على سطح المرآة.
لقد حلل الأمر بسرعة، في جمل عملية، ثم بدون عبء نفسي كبير للغاية، اختار الإجابة بالمثل بدلاً من المخاطرة.
الفصول المتبقية: 70
‘لا يبدو وكأن أروديس في المزاج للقيام بأي مقالب اليوم. يمكنني الاستفادة منه إلى أقصى حد…’ في مواساته لتفسه، رأى إكانسر كلمات دموية تظهر على سطح المرآة.
“أي واحد منكم سيستخدم 2.111؟”
خرق كليفز جزءًا من الأعضاء بقضيب وقال بصوت عميق، “إذا كنت ترغب في المشاركة، اعتني بدونا ودينتون حتى لا يصرف إنتباه سيسيل.”
مع تخطي ضربات قلبه، كان لديه حدس سيئ، مشتبهًا في أن أروديس قد تعافى بالفعل إلى “حالته” المعتادة.
نظر كليفز في المياه القرمزية الخافتة وقال، “مورلوك”.
جلس، وضع قفازاته، ولبس معطفه.
تذبذبت الكلمات الشبيهة بالدم وسرعان ما تشكلت إلى سؤال:
“من هو الشخص الذي بذلت كل ما بوسعك في محاولاتك للفوز بحبع، فقط لكي يتم التخلي عنك في نهاية المطاف؟”
“من هو الشخص الذي بذلت كل ما بوسعك في محاولاتك للفوز بحبع، فقط لكي يتم التخلي عنك في نهاية المطاف؟”
الفصول المتبقية: 70
مع طنين رأسه، شحب وجه إكانسر من كل لونه قبل احمراره.
ثم، ألقى شرلوك موريارتي مفتاحًا نحاسيًا، وأظهر المذبح علامات عدم الاستقرار بسبب الفساد.
اخترق السؤال جرحًا عميقًا فيه وتركه في حيرة بشأن ما يجب فعله.
مع طنين رأسه، شحب وجه إكانسر من كل لونه قبل احمراره.
‘إذا ذكرت من هو، فسوف تتدمر سمعته قبل الليلة… لقد أصبحتُ بالفعل ‘اسطورة’ إلى حد ما…’ ابتلع إكانسر لعابه بصعوبة كبيرة وقال بمرارة، “أختار العقاب”.
نزلت صاعقة برق على الفور. ومع ذلك، كانت مختلفة عن ذي قبل. لم تعد بيضاء فضية، وقد تم صبغها باللون الأخضر الطفيف.
ضربته على رأسه مباشرة، مما جعل شعره يقف على نهاياته ويومض بلون البرق.
بعد تجاوز عدد قليل من أفراد طاقم الدوريات بعناية، وصل كلاين إلى المنطقة حيث كان هناك اضطراب. لقد كان يإمكانه أن يشم رائحة دم خافتة.
لقد اهتز بعنف مثل نرد مهتز، كما لو تم تخديره بعقار مهلوس.
‘نعم، أحتاج أيضًا إلى تحسين دراستي في هذا المجال…’ ابتسم كلاين وقال، “إذا هكذا هو الأمر. لم أزعجك، أليس كذلك؟”
تنهد رئيس الأساقفة هوراميك، أغلق عينيه، وتمتم لنفسه، “تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0؟”
إستمتعوا~~~~~~~
عندما تعافى إكانسر، نظر حوله وقال، “هناك سؤال آخر. من أين أتى المفتاح الذي استخدمه شارلوك موريارتي لتدمير طقس النزول؟”
السبب في أنه أطلق على نفسه اسم جيرمان هو أنه قد مثل أول صياد في لعبة لعبها في حياته السابقة، وهو ما ناسب فكرته عن صيد الشر في البحر.
ارتجفوا وسط رياح الليل القاتلة، لكنهم كانوا لا يزالون جالسين هناك ممتلئين بالطاقة والحيوية، وينظرون إلى كليفز بعيونهم الساطعة.
“أي واحد منكم سيستخدم 2.111؟”
كل الشمامسة وقادة قفير الألات نظروا إلى بعضهم البعض. للحظة، لم يستجب أحد.
…
خطى كلاين بضع خطوات إلى الأمام ورأى أنه قد كان هناك بعض الآثار للتآكل الأخضر على جانب السفينة.
لقد بدا وكأن صوت رش الماء على مقدمة السفينة كان الصوت الوحيد المتبقي في العالم. كان البحر ليلا صاخبا وهادئا بنفس القدر.
مع طنين رأسه، شحب وجه إكانسر من كل لونه قبل احمراره.
استيقظ كلاين فجأة وفتح عينيه. رأى السقف الخشبي مغطى بحجاب القمر القرمزي.
~~~~~~~
“صديقي، ما الذي حدث؟” تذكر كلاين تعابير بعض صائدي الجوائز الذين عرفهم في القسم الشرقي.
قال له حدسه الروحي أنه كان هناك شيء ما يحدث في الخارج.
“أروديس الشريف، سؤالي الثاني هو: ‘كيف هرب شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض؟’ ” كان مزاج إكانسر أكثر راحة من ذي قبل.
‘هل هناك شخص ما في موعد؟’ لقد أمال رأسه للاستماع، وإستطاع بشكل غامض سماع بعض الأصوات غير الطبيعية.
جلس، وضع قفازاته، ولبس معطفه.
تنهد رئيس الأساقفة هوراميك، أغلق عينيه، وتمتم لنفسه، “تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0؟”
أصبحت عينيه مظلمة بينما أخرج عملة ذهبية، وقلبها، وسرعان ما أجرى عرافة.
أراكم غدا إن شاء الله
بعد عدم تلقيه أي وحي عن الخطر، أخرج المسدس من تحت وسادته ووضعه في جيبه.
بعد إجراء الاستعدادات المناسبة، فتح كلاين الباب وخرج من الغرفة، متبِعا الصوت إلى السطح العلوي.
نظر كليفز، الذي كان يجلس القرفصاء هناك، إلى الصبي والفتاة وقال، دون تغيير بلهجته، “لم تكن سيسيل حذرة بما فيه الكفاية وانتهى بها الأمر بإيقاظ دونا ودينتون. لم يكن لديها خيار سوى السماح لهم بالمرافقة.”
في هذه اللحظة، في البحر، بعيدًا عن التلوث الصناعي، تعلق القمر القرمزي بهدوء، غامض وحالم.
أصبحت عينيه مظلمة بينما أخرج عملة ذهبية، وقلبها، وسرعان ما أجرى عرافة.
بعد تجاوز عدد قليل من أفراد طاقم الدوريات بعناية، وصل كلاين إلى المنطقة حيث كان هناك اضطراب. لقد كان يإمكانه أن يشم رائحة دم خافتة.
“… تعزيزات كنيسة الليل الدائم؟” قال إكانسر مع عبوس. “لسوء الحظ، لم يذكر ما ظهر في رسالته. ليس لدينا طريقة للتخمين. هل كان يحاول بيع هذا السر بسعر جيد، أم أنه تأثر به وفقد الذكريات ذات الصلة؟ أيضًا، تجربة هروبه من الأنقاض تحت الأرض لا نظهر أي شيء. يبدو وكأن الدلائل المقابلة تم إخفاؤها في نفس الوقت… “
بمساعدة ضوء القمر، نظر إلى الخارج ورأى المغامر السابق، كليفز، يجلس على جانب السفينة ويجهز شيئًا.
جعدت الفتاة التي سميت دونا أنفها عندما سمعت اسمها يذكر. لقد نظرت بفضول وسألت كلاين، “عمي، هل أنت أيضًا مغامر؟”
“أروديس الشريف، سؤالي الثاني هو: ‘كيف هرب شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض؟’ ” كان مزاج إكانسر أكثر راحة من ذي قبل.
كان هناك ثلاثة أشخاص يختبئون في ظلال المقصورة على بعد حوالي العشرة أمتار من هذا السيد. كان أحدهم رفيق كليفز، الحارسة الشخصية في المعطف الأسود، والاثنان المتبقيان كانا أطفال رب عملهما، فتاة تبلغ من العمر الأربعة عشر أو الخمسة عشر عامًا وشاب لا يتجاوز عمره العشر سنوات.
ارتجفوا وسط رياح الليل القاتلة، لكنهم كانوا لا يزالون جالسين هناك ممتلئين بالطاقة والحيوية، وينظرون إلى كليفز بعيونهم الساطعة.
أومض سطح المرآة الفضية، وسرعان ما أظهرت شارلوك موريارتي يميل ظهره إلى الحائط، يمسك قبضته ويشددها.
ارتدى الشابان قمصان نوم قطنية سميكة ومعاطف خارجية. كان من الواضح أنهم خرجوا على عجل.
اخترق السؤال جرحًا عميقًا فيه وتركه في حيرة بشأن ما يجب فعله.
ارتجفوا وسط رياح الليل القاتلة، لكنهم كانوا لا يزالون جالسين هناك ممتلئين بالطاقة والحيوية، وينظرون إلى كليفز بعيونهم الساطعة.
نظر كليفز في المياه القرمزية الخافتة وقال، “مورلوك”.
‘تلعبون الغميضة؟’ مازح كلاين داخليا.
لقد زاد عمدا من صدى خطاه، مما تسبب في أن يحول كليفز والآخرون أنظارهم نحوه.
“صديقي، ما الذي حدث؟” تذكر كلاين تعابير بعض صائدي الجوائز الذين عرفهم في القسم الشرقي.
لكنه لا يزال قد حافظ على هوية جيرمان سبارو الفريدة من حيث البرودة والحدة.
جلس، وضع قفازاته، ولبس معطفه.
أجاب كليفز، من دون إنزعاج، “وظيفة خاصة، صيد جاء عن طريق الصدفة، ولكنها وظيفة تستحق التطلع إليها”.
“صديقي، ما الذي حدث؟” تذكر كلاين تعابير بعض صائدي الجوائز الذين عرفهم في القسم الشرقي.
مع طنين رأسه، شحب وجه إكانسر من كل لونه قبل احمراره.
‘صيد؟’ أثير اهتمام كلاين فجأة.
ثم أخرج صندوقًا خشبيًا من ملابسه ووضع المعجون الأخضر الداكن على طرف الشفرة المثلثة والخنجر والسكين القصير.
السبب في أنه أطلق على نفسه اسم جيرمان هو أنه قد مثل أول صياد في لعبة لعبها في حياته السابقة، وهو ما ناسب فكرته عن صيد الشر في البحر.
أشار كليفز إلى حافة السفينة وقال: “هناك آثار لمخاط جسمه هنا. قبل ساعة أو ساعتين، حاول الصعود إلى السفينة لمهاجمة الركاب، لكن سطح السفينة كان لا يزال يعج بالنشاط وكان هناك الكثير من البحارة والطاقم “.
لم يكن كلاين في عجلة في أمره للاستفسار عن السبب. باستخدام يده اليسرى التي كانت ترتدي الجوع الزاحف، أشار إلى الظل بجانبه بإصبعه الأيسر، “وظيفة خاصة؟ هل تقوم بوظيفة خاصة أمام صاحب العمل؟”
إستمتعوا~~~~~~~
نظر كليفز، الذي كان يجلس القرفصاء هناك، إلى الصبي والفتاة وقال، دون تغيير بلهجته، “لم تكن سيسيل حذرة بما فيه الكفاية وانتهى بها الأمر بإيقاظ دونا ودينتون. لم يكن لديها خيار سوى السماح لهم بالمرافقة.”
لم يكن كلاين في عجلة في أمره للاستفسار عن السبب. باستخدام يده اليسرى التي كانت ترتدي الجوع الزاحف، أشار إلى الظل بجانبه بإصبعه الأيسر، “وظيفة خاصة؟ هل تقوم بوظيفة خاصة أمام صاحب العمل؟”
جعدت الفتاة التي سميت دونا أنفها عندما سمعت اسمها يذكر. لقد نظرت بفضول وسألت كلاين، “عمي، هل أنت أيضًا مغامر؟”
مع تخطي ضربات قلبه، كان لديه حدس سيئ، مشتبهًا في أن أروديس قد تعافى بالفعل إلى “حالته” المعتادة.
‘عمك؟ حتى لو كنت الأنا من الأرض، فأنا أكبر منك بـ 10 سنوات فقط!’ قال كلاين في تسلية، “لا، لا يمكنك استخدام كلمة ‘أيضًا’. بالمعنى الدقيق للكلمة، أنا المغامر الوحيد هنا؛ إنهم مجرد حراس شخصيين الآن “.
أشار كليفز إلى حافة السفينة وقال: “هناك آثار لمخاط جسمه هنا. قبل ساعة أو ساعتين، حاول الصعود إلى السفينة لمهاجمة الركاب، لكن سطح السفينة كان لا يزال يعج بالنشاط وكان هناك الكثير من البحارة والطاقم “.
أومض سطح المرآة الفضية، وسرعان ما أظهرت شارلوك موريارتي يميل ظهره إلى الحائط، يمسك قبضته ويشددها.
التفت إلى كليفز وقال، “يا صديقي، ما الفريسة التي اكتشفتها؟”
تذبذبت الكلمات الشبيهة بالدم وسرعان ما تشكلت إلى سؤال:
نظر كليفز في المياه القرمزية الخافتة وقال، “مورلوك”.
اخترق السؤال جرحًا عميقًا فيه وتركه في حيرة بشأن ما يجب فعله.
‘مورلوك؟ هذا مخلوق تجاوز! على الرغم من أنه من الدرجة الأقل، إلا أنه لا يزال من الصعب جدًا على الناس العاديين التعامل معه. قد يحتاجون إلى ما لا يقل عن ولخمسة إلى الستة أشخاص وأربعة إلى خمسة رماح للحصول على فرصة… هذا صحيح، الحراشف على جسم المورلوك صعبة للغاية. لا يمكن للمسدسات إلا أن تتسبب في حدوث القليل من الضرر. إنهم يحتاجون إلى بندقية…’ رفع كلاين حاجبيه وسأل: “ما الذي تنوي القيام به؟ ولماذا أنت متأكد من أنه مورلوك؟”
التفت إلى كليفز وقال، “يا صديقي، ما الفريسة التي اكتشفتها؟”
مع انفجار الهواء، سقط السيد A على الأرض وهرب شارلوك موريارتي بشكل مثير للشفقة من مبنى المعبد.
أشار كليفز إلى حافة السفينة وقال: “هناك آثار لمخاط جسمه هنا. قبل ساعة أو ساعتين، حاول الصعود إلى السفينة لمهاجمة الركاب، لكن سطح السفينة كان لا يزال يعج بالنشاط وكان هناك الكثير من البحارة والطاقم “.
مشيرا إلى المعلومات التي اتصل بها في مدينة تينغن، وقد تزامن مع محتوى الكتب. لقد سأل باهتمام كبير، “لماذا يجب أن يكون واحد، وليس مجموعة؟”
إستمتعوا~~~~~~~
خطى كلاين بضع خطوات إلى الأمام ورأى أنه قد كان هناك بعض الآثار للتآكل الأخضر على جانب السفينة.
جلس، وضع قفازاته، ولبس معطفه.
ثم أخرج صندوقًا خشبيًا من ملابسه ووضع المعجون الأخضر الداكن على طرف الشفرة المثلثة والخنجر والسكين القصير.
مشيرا إلى المعلومات التي اتصل بها في مدينة تينغن، وقد تزامن مع محتوى الكتب. لقد سأل باهتمام كبير، “لماذا يجب أن يكون واحد، وليس مجموعة؟”
“إن فهم خصائص وحوش البحر المشتركة هو شرط أساسي لبقاء مغامر.” لم يُظهِر كليفز فرح الثناء بينما ظل هادئًا وصامتًا.
‘إذا ذكرت من هو، فسوف تتدمر سمعته قبل الليلة… لقد أصبحتُ بالفعل ‘اسطورة’ إلى حد ما…’ ابتلع إكانسر لعابه بصعوبة كبيرة وقال بمرارة، “أختار العقاب”.
تذكر أن المورلوك كان لديهم ميل للعيش معًا.
بعد تجاوز عدد قليل من أفراد طاقم الدوريات بعناية، وصل كلاين إلى المنطقة حيث كان هناك اضطراب. لقد كان يإمكانه أن يشم رائحة دم خافتة.
قال له حدسه الروحي أنه كان هناك شيء ما يحدث في الخارج.
“إذا كانت مجموعة، فكانوا سيدمرون بدن السفينة بشكل مباشر ويدعون الجميع يغرقون. علاوة على ذلك، تم تطهير المنطقة المحيطة بهذه القناة والبحر المحيط بها بالفعل من المورلوك. تستمتع كنيسة العواصف حقًا بصيدها”. شرح كليفز بجدية.
‘ذلك لأنه من المحتمل أن المورلوك هو أحد المكونات الرئيسية لجرعة التسلسل 9 البحار…’ قام كلاين بمسح المسدس في جيبه وسأل بابتسامة، “هل أنت واثق؟”
الفصول المتبقية: 70
‘ذلك لأنه من المحتمل أن المورلوك هو أحد المكونات الرئيسية لجرعة التسلسل 9 البحار…’ قام كلاين بمسح المسدس في جيبه وسأل بابتسامة، “هل أنت واثق؟”
لم يرد كليفز عليه مباشرة وفتح بدلا من ذلك كيس ورقي بجانبه. داخل الكيس كانت بعض أعضاء خنزير كانت لا تزال ملطخة بالدماء. كان هذا هو مصدر رائحة الدم التي لاحظها كلاين.
بينما كانا يتحدثان، كانت الفتاة، دونا، والصبي، دينتون، يجلسان في الظل ويستمعون بمتعة. لقد وجدوا أن هذا كله كان الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في العالم.
“يجب جميع المورلوك مثل هذا النوع من الطعام وهم غير قادرين على مقاومة جاذبيته. بالطبع، هذه الوحوش تحب الأعضاء البشرية أكثر من غيرها، لذلك في العديد من أساطير البحر، تم التأكيد على إعداد بعض أعضاء الخنازير أو أعضاء البقر من مطبخ السفينة أو الأعضاء المعلبة،” قال كليفز وهو يرش بعض الحبيبات. “يمكن لحبيبات الفلفل أن تجعل المورلوك يشعرون بإثارة تدخين الماريجوانا ويفقدون بعضًا من إحساسهم بالتوازن. يمكن أن يستمر هذا لمدة دقيقة تقريبًا، وبعد ذلك، سيتم استنفاد المورلوك بعد أن تهدأ حالة الإثارة العالية.”
“بالإضافة إلى ذلك، اقترضت بندقيتين من البحارة. لقد حصلت على اتفاق ألا يزعجوا هذه المنطقة لمدة عشرين دقيقة، وأنفقت مبلغًا كبيرًا من المال. ومع ذلك، طالما استطعت قتل المورلوك بنجاح، فسوف أكون قادرا على جني عشرة أو عشرين أو حتى ثلاثين مرة ثمن التكلفة “.
‘عمك؟ حتى لو كنت الأنا من الأرض، فأنا أكبر منك بـ 10 سنوات فقط!’ قال كلاين في تسلية، “لا، لا يمكنك استخدام كلمة ‘أيضًا’. بالمعنى الدقيق للكلمة، أنا المغامر الوحيد هنا؛ إنهم مجرد حراس شخصيين الآن “.
ثم أخرج صندوقًا خشبيًا من ملابسه ووضع المعجون الأخضر الداكن على طرف الشفرة المثلثة والخنجر والسكين القصير.
نظر كليفز في المياه القرمزية الخافتة وقال، “مورلوك”.
لكنه لا يزال قد حافظ على هوية جيرمان سبارو الفريدة من حيث البرودة والحدة.
“كريم النعناع المشهور في ميناء بريتز هو مُحلي فريد من نوعه للبشر، ولكن في أعين المورلوك، إنه سم دموي قاتل.”
اخترق السؤال جرحًا عميقًا فيه وتركه في حيرة بشأن ما يجب فعله.
“بالإضافة إلى ذلك، اقترضت بندقيتين من البحارة. لقد حصلت على اتفاق ألا يزعجوا هذه المنطقة لمدة عشرين دقيقة، وأنفقت مبلغًا كبيرًا من المال. ومع ذلك، طالما استطعت قتل المورلوك بنجاح، فسوف أكون قادرا على جني عشرة أو عشرين أو حتى ثلاثين مرة ثمن التكلفة “.
‘كما هو متوقع من مغامر متمرس، إنه مألوف بشكل استثنائية بنقاط ضعف ومشاكل فرائسه… بالاستماع إليه يتحدث، أشعر أن لديهم فرصة لصيد المورلوك بنجاح، حتى لو لم يكونوا متجاوزين… في مواجهة الفخاخ والأسلحة النارية، ليس متجاوزي التسلسلات المنخفضة حقا أقوى بكثير من الشخص العادي… ليس الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أي متجاوزي التسلسلات المنخفضة اللذين ماتوا في حروب العصابات… ومع ذلك، فإن المورلوك هم مخلوقات يبدو أنها ترتدي دروع لكامل الجسم. ليس من السهل قتلهم. سوف يصابون، لكن الأمر ليس كما لو أنهم لا يستطيعون الهروب…’ سأل كلاين بفضول، “يبدو أنك قتلت عددًا كبيرًا من المورلوك؟”
قال له حدسه الروحي أنه كان هناك شيء ما يحدث في الخارج.
“إن فهم خصائص وحوش البحر المشتركة هو شرط أساسي لبقاء مغامر.” لم يُظهِر كليفز فرح الثناء بينما ظل هادئًا وصامتًا.
بعد إجراء الاستعدادات المناسبة، فتح كلاين الباب وخرج من الغرفة، متبِعا الصوت إلى السطح العلوي.
بينما كانا يتحدثان، كانت الفتاة، دونا، والصبي، دينتون، يجلسان في الظل ويستمعون بمتعة. لقد وجدوا أن هذا كله كان الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في العالم.
‘نعم، أحتاج أيضًا إلى تحسين دراستي في هذا المجال…’ ابتسم كلاين وقال، “إذا هكذا هو الأمر. لم أزعجك، أليس كذلك؟”
خرق كليفز جزءًا من الأعضاء بقضيب وقال بصوت عميق، “إذا كنت ترغب في المشاركة، اعتني بدونا ودينتون حتى لا يصرف إنتباه سيسيل.”
بينما كانا يتحدثان، كانت الفتاة، دونا، والصبي، دينتون، يجلسان في الظل ويستمعون بمتعة. لقد وجدوا أن هذا كله كان الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في العالم.
…
“بالتأكيد”. كلاين، الذي أراد المشاهدة من على الهامش، ابتسم واتفق.
كان هناك ثلاثة أشخاص يختبئون في ظلال المقصورة على بعد حوالي العشرة أمتار من هذا السيد. كان أحدهم رفيق كليفز، الحارسة الشخصية في المعطف الأسود، والاثنان المتبقيان كانا أطفال رب عملهما، فتاة تبلغ من العمر الأربعة عشر أو الخمسة عشر عامًا وشاب لا يتجاوز عمره العشر سنوات.
بمساعدة ضوء القمر، نظر إلى الخارج ورأى المغامر السابق، كليفز، يجلس على جانب السفينة ويجهز شيئًا.
~~~~~~~
نزلت صاعقة برق على الفور. ومع ذلك، كانت مختلفة عن ذي قبل. لم تعد بيضاء فضية، وقد تم صبغها باللون الأخضر الطفيف.
الفصول المتبقية: 70
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم.
أراكم غدا إن شاء الله
لقد حلل الأمر بسرعة، في جمل عملية، ثم بدون عبء نفسي كبير للغاية، اختار الإجابة بالمثل بدلاً من المخاطرة.
إستمتعوا~~~~~~~
لقد اهتز بعنف مثل نرد مهتز، كما لو تم تخديره بعقار مهلوس.
