الأسقف العائد
510: الأسقف العائد
الاحتمال الثاني هو أن طقس التضحية البدائي لإله الطقس قد تم إحيائه في عدد من الناس في ميناء بانسي، وأن الرؤوس الطائرة والوحوش عديمة الرأس كانت متوافقة كل وصف استهلاك الدم واللحم في طقوس التضحية و دفن الرؤوس في المذبح. ولسبب غير معروف، داهمت هذه المجموعة من الناس الكاتدرائية وقتلت القس جايس. وقد فهم بقية السكان الوضع إلى حد ما، لكنهم اختاروا الصمت.
‘بافو كورت…’ لم يرد كليفز مباشرة على المرأة خلف باب مكتب التلغراف. لقد التفت إلى جيرمان سبارو، في انتظار قراره.
بقي كلاين صامتًا لمدة ثانيتين، ثم تحدث بصوت مُقاس.
في نظر هذا المغامر السابق، كانت مهمة صعبة أن يعود خمسة عشر شخصًا إلى العقيق الأبيض بأمان. لم يكن بإمكانهم تشتيت انتباههم عن طريق مساعدتها في البحث عن شخص ما. ومع ذلك، كان مدركًا جيدًا أن ركيزة الدعم الحالية كان جيرمان سبارو و دانيتز المشتعل. كانوا الوحيدين الذين لديهم الحق في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.
على أي حال، بغض النظر عما إذا كان هناك أي مكلفين بالعقاب، لم تعد أراضي الكاتدرائية مناسبة للإقامات الطويلة. فبعد كل شيء، لم يكن كلاين متأكدًا مما إذا كان تخمينه صحيحًا، ولم يمكنه إلا اتخاذ الخيار الأكثر أمانًا.
بقي كلاين صامتًا لمدة ثانيتين، ثم تحدث بصوت مُقاس.
لقد أرجع نظرته ولم يلتقط الغرض. لم يكن يرغب في اجتذاب الانتقام العنيف من كنيسة العواصف سيئة الطبع، لذلك إستدار إلى إلاند و هاريس.
فووو. أطلق دانيتز نفسا مرتاحا، ثم تخطي قلبه دقة.
“كيف يبدو؟”
طارت العملة الذهبية ثم إلتفت في الهواء قبل أن تهبط في كف كلاين، مواجهة للأعلى.
كان يظن أن الحصول على المزيد من المعلومات سيساعده على الهروب من هذه المدينة الغريبة والضبابية، لذلك سأل بشكل عرضي. أما فيما إذا كان سيساعد في البحث عن مكان وجود الشخص، فكل هذا يتوقف على ما حدث تاليا.
في هذه اللحظة، أخذ كلاين خطوة إلى الوراء، وترك إلاند يبرز. لم يكن يرغب في أن يلاحظه أسقف كنيسة العواصف.
كان رجلاً في منتصف العمر يحمل فانوس.
أثناء الاستفسار، حذر كلاين نفسه أيضًا من عدم متابعة المسألة بعمق أكثر من اللازم، وإلا فقد يخاطر بإثارة الخطر الهامد في ميناء بانسي.
لم يهتم بما إذا كان هناك أي خطأ في المرأة في مكتب التلغراف. كان الأمر نفسه كما كيف لم يتعمق في أسرار مالك مطعم الليمون الأخضر أو العملاء الذين اختاروا البقاء ليلاً.
كان لا يزال يشعر بالتردد حتى تكلم كليفز، برانش أوردي، دونا، والبقية على التوالي. عندها فقط استرخى وسمح لزميله الأول، هاريس، بفتح الباب وجذبه.
بين فهم الوضع وتجنب المخاطر، كان عليه أن ينخرط في عرض توازن- لا أكثر ولا أقل، دون أن يميل إلى أقصى اليسار أو اليمين.
كانت الرياح تصبح أخف، وكان الضباب يرق. كان ضوء الشموع من الكاتدرائية يسطع عبر النوافذ الضيقة عالياً، مثل منارة في عاصفة.
بين فهم الوضع وتجنب المخاطر، كان عليه أن ينخرط في عرض توازن- لا أكثر ولا أقل، دون أن يميل إلى أقصى اليسار أو اليمين.
قد يكون هذا إنجازًا سهلاً أو صعبًا، لأنه لم يكن أحد يعرف ما سيحدث بمجرد اتخاذ الخطوة. لم يمكنه إلا أن يحكم على أساس خبرته وحدسه، ويمكنه أن يقع في حفرة في أي وقت. هذا ترك كلاين شديد الضغط حيث كان عقله يدور بسرعة غير مسبوقة.
رفع كلاين عصاه وقال بهدوء: “لقد ساعدتني في دفع تعويضات القرش الأبيض”.
في الظلام الكثيف والضباب الرقيق، ظل باب مكتب التلغراف مغلقًا بإحكام. توقفت المرأة من الداخل وقالت: “إنه وسيم للغاية… رجل.”
بالطبع، كان مدرك جدًا أن الكاهن والأسقف لم يكونا القوة الرئيسية لكنيسة العواصف التي أدارت مسائل التجاوز في ميناء بانسي. تحت هذه الكاتدرائية، كان هناك بالتأكيد فريق مكلفين بالعقاب يتكون من 6-8 متجاوزين، بالإضافة إلى عدد غير محدد من التحف الأثرية المختومة. حتى متجاوز التسلسلات العليا لن يكون قادرا على مسح هذه القوة في فترة زمنية قصيرة دون التسبب في فوضى.
“لديه عينان وأذنان وأنف وفم.”
مع رؤية كلاين الروحية، لم يعد لهذا الكاهن أي روح متبقية. سيكون من الصعب للغاية أن يقوم بطقس توجيه روحي ناجح.
‘لماذا تبدو هذه الإجابة مخيفة للغاية… هل هناك شيء خاطئ في هذه المرأة؟ وفقا لعادات ميناء بانسي، لم يكن عليها حتى الرد!’ كان لدى دانيتز المشتعل الرغبة في فتح الباب، الاندفاع إلى مكتب التلغراف، والتحقق من الوضع في الداخل.
لقد عنى ذلك نتيجة إيجابية!
في هذه اللحظة، رأى جيرمان سبارو يضع يده على قبعته ويستدير إلى الجانب.
بعد المشي لفترة، رأوا مكتب التلغراف في الأفق. فجأة ظهر ضوء أصفر باهت من الشارع الجانبي واقترب منهم من أعماق الضباب.
“كاتدرائية العواصف”، صرح كلاين باختصار عن وجهتهم.
510: الأسقف العائد
كان يظن أن الحصول على المزيد من المعلومات سيساعده على الهروب من هذه المدينة الغريبة والضبابية، لذلك سأل بشكل عرضي. أما فيما إذا كان سيساعد في البحث عن مكان وجود الشخص، فكل هذا يتوقف على ما حدث تاليا.
لم يهتم بما إذا كان هناك أي خطأ في المرأة في مكتب التلغراف. كان الأمر نفسه كما كيف لم يتعمق في أسرار مالك مطعم الليمون الأخضر أو العملاء الذين اختاروا البقاء ليلاً.
كان يخشى أن تجري كنيسة العواصف تحقيقات وتكتشف أن قرصانًا سيئ السمعة قد لعب دورًا مهمًا في هذا الأمر، وبحلول ذلك الوقت، ربما سيكون قد حوصر في العقيق الأبيض.
كانت الرياح تصبح أخف، وكان الضباب يرق. كان ضوء الشموع من الكاتدرائية يسطع عبر النوافذ الضيقة عالياً، مثل منارة في عاصفة.
بعد أن استخدم كلاين هالة الشمس مرة أخرى، استعادت دونا والآخرين بعضًا من شجاعتهم، مثل الأشخاص الذين سقطوا في الماء وأمسكوا بالقشة الأخيرة. ساروا على عجل في الشوارع الخالية بصمت.
‘بافو كورت…’ لم يرد كليفز مباشرة على المرأة خلف باب مكتب التلغراف. لقد التفت إلى جيرمان سبارو، في انتظار قراره.
سرعان ما وصلوا خارج كاتدرائية العواصف، لكن الأبواب كانت مغلقة بإحكام.
على أي حال، بغض النظر عما إذا كان هناك أي مكلفين بالعقاب، لم تعد أراضي الكاتدرائية مناسبة للإقامات الطويلة. فبعد كل شيء، لم يكن كلاين متأكدًا مما إذا كان تخمينه صحيحًا، ولم يمكنه إلا اتخاذ الخيار الأكثر أمانًا.
ناظرا إلى شعار العواصف المقدس على الباب، رفع كلاين يده وطرق ثلاث مرات.
كانت الرياح تصبح أخف، وكان الضباب يرق. كان ضوء الشموع من الكاتدرائية يسطع عبر النوافذ الضيقة عالياً، مثل منارة في عاصفة.
ثووومب! ثووومب! ثووومب!
كان يرتدي رداء أسقف أزرق غامق مطرزًا برمز العواصف. كان رأسه محني وكان وجهه شاحبًا. كان يصرخ وهو يتنهد أثناء المشي.
جاء صوت يقظ على الفور من وراء الباب.
سعل الاسقف ميلت وقال: “تم إحياء تقليد قديم، وبدأت مجموعة من المهرطقين بدم قذر يمر عبر عروقهم في تقديم تضحيات حية وإستهلاك لحمها ودمها.”
ناظرا إلى شعار العواصف المقدس على الباب، رفع كلاين يده وطرق ثلاث مرات.
“من هذا؟”
أجاب كلاين مباشرة “جيرمان سبارو”.
أجاب كلاين مباشرة “جيرمان سبارو”.
“لماذا أنت هنا؟” سأل إلاند مرة أخرى دون فتح الباب.
كان بإمكانه التأكد بالفعل أنه كان القبطان إلاند.
رفع كلاين عصاه وقال بهدوء: “لقد ساعدتني في دفع تعويضات القرش الأبيض”.
“لماذا أنت هنا؟” سأل إلاند مرة أخرى دون فتح الباب.
رفع كلاين عصاه وقال بهدوء: “لقد ساعدتني في دفع تعويضات القرش الأبيض”.
‘لماذا تبدو هذه الإجابة مخيفة للغاية… هل هناك شيء خاطئ في هذه المرأة؟ وفقا لعادات ميناء بانسي، لم يكن عليها حتى الرد!’ كان لدى دانيتز المشتعل الرغبة في فتح الباب، الاندفاع إلى مكتب التلغراف، والتحقق من الوضع في الداخل.
510: الأسقف العائد
بعد لحظة من المفاجأة والتسلي، قدم إلاند تأكيدًا أوليًا أنه كان جيرمان سبارو الحقيقي في الخارج. على الأقل، حتى الوحش البارع في التنكر لم يكن ليعرف شيئًا لك يعرفه إلا كلاهما.
كان لا يزال يشعر بالتردد حتى تكلم كليفز، برانش أوردي، دونا، والبقية على التوالي. عندها فقط استرخى وسمح لزميله الأول، هاريس، بفتح الباب وجذبه.
كان لا يزال يشعر بالتردد حتى تكلم كليفز، برانش أوردي، دونا، والبقية على التوالي. عندها فقط استرخى وسمح لزميله الأول، هاريس، بفتح الباب وجذبه.
رن صوت ثقيل، ورأى كلاين إلاند في قبعته على شكل القارب، سيف في يد، ومسدس في اليد الأخرى.
“كيف يبدو؟”
‘هل ذلك بسبب تقنية قتل فريدة، أم أنه تم التعامل معها بعد القتل… إن وضعه مختلف عن الوحوش في الخارج. هل كان ذلك لأن العملية حدثت بسرعة؟’ جامعا بين كل ما يعرفه، اختتم كلاين تكهناته السابقة.
“هل حدث شيء هنا أيضًا؟” سأل بدقة، بناء على استنتاجه من المواقف من قبل.
تنحى إلاند جانباً للسماح لدونا والآخرين بالدخول. ثم أشار إلى قاعة الصلاة وقال: “الكاهن الذي أعرفه، جايس، مات هناك. تم قطع رأسه، والأسقف ميلت لم يتم العثور عليه. نفس الشيء بالنسبة للكهنة الأخرين، وكذلك، لقد ذهب جميع خدام الكنيسة “.
“دع نا نعود إلى السفينة أولاً.”
‘كاهن ميت مع أسقف مفقود؟ الكاتدرائية كلها خالية من الأحياء؟ هذه مشكلة صغيرة…’ أمسك كلاين صافرة أزيك النحاسية الباردة، قلبه يغرق.
لقد أرجع نظرته ولم يلتقط الغرض. لم يكن يرغب في اجتذاب الانتقام العنيف من كنيسة العواصف سيئة الطبع، لذلك إستدار إلى إلاند و هاريس.
بالطبع، كان مدرك جدًا أن الكاهن والأسقف لم يكونا القوة الرئيسية لكنيسة العواصف التي أدارت مسائل التجاوز في ميناء بانسي. تحت هذه الكاتدرائية، كان هناك بالتأكيد فريق مكلفين بالعقاب يتكون من 6-8 متجاوزين، بالإضافة إلى عدد غير محدد من التحف الأثرية المختومة. حتى متجاوز التسلسلات العليا لن يكون قادرا على مسح هذه القوة في فترة زمنية قصيرة دون التسبب في فوضى.
الاحتمال الثاني هو أن طقس التضحية البدائي لإله الطقس قد تم إحيائه في عدد من الناس في ميناء بانسي، وأن الرؤوس الطائرة والوحوش عديمة الرأس كانت متوافقة كل وصف استهلاك الدم واللحم في طقوس التضحية و دفن الرؤوس في المذبح. ولسبب غير معروف، داهمت هذه المجموعة من الناس الكاتدرائية وقتلت القس جايس. وقد فهم بقية السكان الوضع إلى حد ما، لكنهم اختاروا الصمت.
‘طالما أنهم على قيد الحياة وقادرين على استخدام التحف الأثرية المختومة، لا ينبغي أن تكون المشكلة رهيبة للغاية… لذا، في هذه المرحلة من الزمن، ما الذي يفعله فريق المكلفين بالعقاب؟’ بناءً على خبرته السابقة كصقر ليل، قام كلاين بتخمين إجراءات التشغيل العادية.
في هذه العملية، تابع إلاند إلى قاعة الصلاة وفحص جثمان الكاهن المتوفى.
توفي جايس موتًا مأساويًا، كما لو أنه قد تم قطع رأسه بينما كان لا يزال على قيد الحياة. على عكس الوحوش في الخارج، تم فصل المريء والرأس.
“دع نا نعود إلى السفينة أولاً.”
مع رؤية كلاين الروحية، لم يعد لهذا الكاهن أي روح متبقية. سيكون من الصعب للغاية أن يقوم بطقس توجيه روحي ناجح.
‘هل ذلك بسبب تقنية قتل فريدة، أم أنه تم التعامل معها بعد القتل… إن وضعه مختلف عن الوحوش في الخارج. هل كان ذلك لأن العملية حدثت بسرعة؟’ جامعا بين كل ما يعرفه، اختتم كلاين تكهناته السابقة.
“لم يعد من الممكن التستر على الأمر. لقد استخدموا طقوس التضحية لتغيير الطقس وحاولوا مهاجمة الكاتدرائية. هزمهم المكلفين بالعقاب وهربوا إلى الجبل. لقد هربوا إلى الكهف حيث المذبح.”
لقد شعر أنه كان هناك احتمالين. واحد، كان هناك شيء من أصول محلية، ربما تحفة أثرية حية مختومة أو متجاوز تسلسلات متوسطة، فقد السيطرة تحت الأرض. لقد هرب من الكاتدرائية، قتل جايس أثناء الفرار، مما تسبب في التغييرات غير الطبيعية في ميناء بانسي. كان الأسقف والكهنة و المكلفين بالعقاب في ملاحقة يائسة، في محاولة لتشكيل ختم مرة أخرى أو التخلص من الجاني. وكان الخدم قد نقلوا تحت الأرض وكانوا تحت حماية بقية المكلفين بالعقاب.
لكن هذا لم يفسر السلوك الغريب لسكان ميناء بانسي.
بعد المشي لفترة، رأوا مكتب التلغراف في الأفق. فجأة ظهر ضوء أصفر باهت من الشارع الجانبي واقترب منهم من أعماق الضباب.
الاحتمال الثاني هو أن طقس التضحية البدائي لإله الطقس قد تم إحيائه في عدد من الناس في ميناء بانسي، وأن الرؤوس الطائرة والوحوش عديمة الرأس كانت متوافقة كل وصف استهلاك الدم واللحم في طقوس التضحية و دفن الرؤوس في المذبح. ولسبب غير معروف، داهمت هذه المجموعة من الناس الكاتدرائية وقتلت القس جايس. وقد فهم بقية السكان الوضع إلى حد ما، لكنهم اختاروا الصمت.
بين فهم الوضع وتجنب المخاطر، كان عليه أن ينخرط في عرض توازن- لا أكثر ولا أقل، دون أن يميل إلى أقصى اليسار أو اليمين.
“لماذا أنت هنا؟” سأل إلاند مرة أخرى دون فتح الباب.
‘ربما لقد هاجموا بالفعل المنطقة تحت الأرض وهم يشاركون حاليًا في معركة شديدة مع المكلفين بالعقاب والكهنة والأسقف، الذين تساعدهم التحف الأثرية المختومة. ربما حولوا جميع الخدم إلى وحوش أو طردوهم. يمكن أن يكون أيضًا أنهم تحت مطاردة متجاوزي كنيسة العواصف، وقد تم إرسال الخدم تحت الأرض لتلقي الحماية لمنع أي حوادث… من حقيقة أن جثة جايس لم تستخدم، هناك احتمال أنه التطور الأخير… إذا ذهبت تحت الأرض لتأكيد الموقف، فسوف أتعرض للهجوم بالتأكيد لأننا متجاوزين غير مألوفين… إلى جانب ذلك، قد لا تكون القوة المتبقية كافية…’ نظر كلاين إلى الكاهن على الأرض وأدرك أن خاصية التجاوز خاصته قد تكثفيت في ياقوتة زرقاء عند رقبته.
لقد أرجع نظرته ولم يلتقط الغرض. لم يكن يرغب في اجتذاب الانتقام العنيف من كنيسة العواصف سيئة الطبع، لذلك إستدار إلى إلاند و هاريس.
“كاتدرائية العواصف”، صرح كلاين باختصار عن وجهتهم.
طالما أنه عاد إلى العقيق الأبيض، فسيكون لديه العديد من المدافع والعديد من البحارة الذين يمكنهم تحمل الحوادث إلى حد ما.
“دع نا نعود إلى السفينة أولاً.”
طارت العملة الذهبية ثم إلتفت في الهواء قبل أن تهبط في كف كلاين، مواجهة للأعلى.
قام برمي العملة الذهبية بشكل عرضي وأكد أنه لا توجد معركة تدور حاليًا تحت الأرض.
بعد أن استخدم كلاين هالة الشمس مرة أخرى، استعادت دونا والآخرين بعضًا من شجاعتهم، مثل الأشخاص الذين سقطوا في الماء وأمسكوا بالقشة الأخيرة. ساروا على عجل في الشوارع الخالية بصمت.
على أي حال، بغض النظر عما إذا كان هناك أي مكلفين بالعقاب، لم تعد أراضي الكاتدرائية مناسبة للإقامات الطويلة. فبعد كل شيء، لم يكن كلاين متأكدًا مما إذا كان تخمينه صحيحًا، ولم يمكنه إلا اتخاذ الخيار الأكثر أمانًا.
طارت العملة الذهبية ثم إلتفت في الهواء قبل أن تهبط في كف كلاين، مواجهة للأعلى.
تماما عندما أنهى حديثه، انطلقت كرة ضوئية ساطعة من الضباب البعيد، كما لو أن عددًا لا يحصى من صواعق البرق قد سقطت.
“حسنا!” لم يكن إلاند يرغب في البقاء هنا أيضًا، حيث كان في وضع ينتظر فيه بعصبية أي تغييرات لتصيبه.
رن صوت ثقيل، ورأى كلاين إلاند في قبعته على شكل القارب، سيف في يد، ومسدس في اليد الأخرى.
كان لا يزال يشعر بالتردد حتى تكلم كليفز، برانش أوردي، دونا، والبقية على التوالي. عندها فقط استرخى وسمح لزميله الأول، هاريس، بفتح الباب وجذبه.
طالما أنه عاد إلى العقيق الأبيض، فسيكون لديه العديد من المدافع والعديد من البحارة الذين يمكنهم تحمل الحوادث إلى حد ما.
مع إضافة إلاند و هاريس، أصبح دفاع الفريق أكثر إحكامًا. لم يعد كلاين بحاجة إلى رمي الصافرة النحاسية لجذب الوحوش، لذلك أعادها إلى جيبه.
بعد استراحة قصيرة، غادرت المجموعة الكاتدرائية.
مع إضافة إلاند و هاريس، أصبح دفاع الفريق أكثر إحكامًا. لم يعد كلاين بحاجة إلى رمي الصافرة النحاسية لجذب الوحوش، لذلك أعادها إلى جيبه.
بين فهم الوضع وتجنب المخاطر، كان عليه أن ينخرط في عرض توازن- لا أكثر ولا أقل، دون أن يميل إلى أقصى اليسار أو اليمين.
“هل نرسل تلغرام إلى مقر كنيسة العواصف للإبلاغ عن ميناء بانسي؟” بعد خطوات قليلة، قدم إلاند اقتراحًا حذرًا.
لم يهتم بما إذا كان هناك أي خطأ في المرأة في مكتب التلغراف. كان الأمر نفسه كما كيف لم يتعمق في أسرار مالك مطعم الليمون الأخضر أو العملاء الذين اختاروا البقاء ليلاً.
بهذه الطريقة، حتى لو كانت هناك أحداث كبيرة غير متوقعة، طالما تحملوا، سيتم إنقاذهم في النهاية.
“من هذا؟”
لم يعترض كلاين. لقد سار عبر الضباب الرقيق أمامه، وقال بهدوء: “سنمر عند مكتب التلغراف”.
فووو. أطلق دانيتز نفسا مرتاحا، ثم تخطي قلبه دقة.
كان يرتدي رداء أسقف أزرق غامق مطرزًا برمز العواصف. كان رأسه محني وكان وجهه شاحبًا. كان يصرخ وهو يتنهد أثناء المشي.
لقد أكد هذا إلى حد ما ادعاء الأسقف ميلت.
كان يخشى أن تجري كنيسة العواصف تحقيقات وتكتشف أن قرصانًا سيئ السمعة قد لعب دورًا مهمًا في هذا الأمر، وبحلول ذلك الوقت، ربما سيكون قد حوصر في العقيق الأبيض.
لم يعترض كلاين. لقد سار عبر الضباب الرقيق أمامه، وقال بهدوء: “سنمر عند مكتب التلغراف”.
كان إلاند على وشك التقدم لدعم أسقف العواصف عندما رأى جيرمان سبارو يخرج عملة ذهبية ويهمس بصوت منخفض، “لديه نوايا سيئة”.
‘على الرغم من أنني أنقذت الناس، فإن المكلفين بالعقاب ليسوا ودودين مع أولئك الذين لا ينتمون إليهم، خاصة عندما أكون قرصانًا…’ مرتبك للحظة، قرر دانيتز التغلب على الخطر المباشر أولا قبل النظر في أمور أخرى.
لقد أكد هذا إلى حد ما ادعاء الأسقف ميلت.
تماما عندما أنهى حديثه، انطلقت كرة ضوئية ساطعة من الضباب البعيد، كما لو أن عددًا لا يحصى من صواعق البرق قد سقطت.
بعد المشي لفترة، رأوا مكتب التلغراف في الأفق. فجأة ظهر ضوء أصفر باهت من الشارع الجانبي واقترب منهم من أعماق الضباب.
ركز ايلاند وأطلق، “الأسقف ميلت؟”
كان رجلاً في منتصف العمر يحمل فانوس.
بين فهم الوضع وتجنب المخاطر، كان عليه أن ينخرط في عرض توازن- لا أكثر ولا أقل، دون أن يميل إلى أقصى اليسار أو اليمين.
كان يرتدي رداء أسقف أزرق غامق مطرزًا برمز العواصف. كان رأسه محني وكان وجهه شاحبًا. كان يصرخ وهو يتنهد أثناء المشي.
حتى أن دانيتز قلص ظهره، مستخدماً جسد أوردي الممتلئ لحجب نفسه.
لم يهتم بما إذا كان هناك أي خطأ في المرأة في مكتب التلغراف. كان الأمر نفسه كما كيف لم يتعمق في أسرار مالك مطعم الليمون الأخضر أو العملاء الذين اختاروا البقاء ليلاً.
ركز ايلاند وأطلق، “الأسقف ميلت؟”
‘على الرغم من أنني أنقذت الناس، فإن المكلفين بالعقاب ليسوا ودودين مع أولئك الذين لا ينتمون إليهم، خاصة عندما أكون قرصانًا…’ مرتبك للحظة، قرر دانيتز التغلب على الخطر المباشر أولا قبل النظر في أمور أخرى.
بعد المشي لفترة، رأوا مكتب التلغراف في الأفق. فجأة ظهر ضوء أصفر باهت من الشارع الجانبي واقترب منهم من أعماق الضباب.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الأعلى، رفع مصباح الإعصار خاصته وقال، “إلاند، أليس كذلك؟”
“من هذا؟”
في هذه اللحظة، أخذ كلاين خطوة إلى الوراء، وترك إلاند يبرز. لم يكن يرغب في أن يلاحظه أسقف كنيسة العواصف.
حتى أن دانيتز قلص ظهره، مستخدماً جسد أوردي الممتلئ لحجب نفسه.
‘بافو كورت…’ لم يرد كليفز مباشرة على المرأة خلف باب مكتب التلغراف. لقد التفت إلى جيرمان سبارو، في انتظار قراره.
“نعم، يا صاحب السعادة. جايس مات. ما الذي حدث؟” لم يكن إلاند مبتدئًا، لذلك لم يخطو مباشرةً إلى الأمام.
سعل الاسقف ميلت وقال: “تم إحياء تقليد قديم، وبدأت مجموعة من المهرطقين بدم قذر يمر عبر عروقهم في تقديم تضحيات حية وإستهلاك لحمها ودمها.”
قد يكون هذا إنجازًا سهلاً أو صعبًا، لأنه لم يكن أحد يعرف ما سيحدث بمجرد اتخاذ الخطوة. لم يمكنه إلا أن يحكم على أساس خبرته وحدسه، ويمكنه أن يقع في حفرة في أي وقت. هذا ترك كلاين شديد الضغط حيث كان عقله يدور بسرعة غير مسبوقة.
‘هل ذلك بسبب تقنية قتل فريدة، أم أنه تم التعامل معها بعد القتل… إن وضعه مختلف عن الوحوش في الخارج. هل كان ذلك لأن العملية حدثت بسرعة؟’ جامعا بين كل ما يعرفه، اختتم كلاين تكهناته السابقة.
“لاحظ جايس أنهم كانوا مشكلة وانتهى الأمر به مقتول من قبلهم.”
‘هل ذلك بسبب تقنية قتل فريدة، أم أنه تم التعامل معها بعد القتل… إن وضعه مختلف عن الوحوش في الخارج. هل كان ذلك لأن العملية حدثت بسرعة؟’ جامعا بين كل ما يعرفه، اختتم كلاين تكهناته السابقة.
“لم يعد من الممكن التستر على الأمر. لقد استخدموا طقوس التضحية لتغيير الطقس وحاولوا مهاجمة الكاتدرائية. هزمهم المكلفين بالعقاب وهربوا إلى الجبل. لقد هربوا إلى الكهف حيث المذبح.”
كان يرتدي رداء أسقف أزرق غامق مطرزًا برمز العواصف. كان رأسه محني وكان وجهه شاحبًا. كان يصرخ وهو يتنهد أثناء المشي.
ثووومب! ثووومب! ثووومب!
“لقد أصبت في القتال. دون أن أتمكن من الصمود لفترة أطول، كل ما أمكنني فعله هو العودة ببطء.”
تماما عندما أنهى حديثه، انطلقت كرة ضوئية ساطعة من الضباب البعيد، كما لو أن عددًا لا يحصى من صواعق البرق قد سقطت.
بمساعدة هذا الضوء، استطاع كلاين والآخرون رؤية سلسلة الجبال المغطاة بالضباب على الشاطئ، وكذلك القمة التي كانت مرتبطة بالعواصف الرعدية.
تماما عندما أنهى حديثه، انطلقت كرة ضوئية ساطعة من الضباب البعيد، كما لو أن عددًا لا يحصى من صواعق البرق قد سقطت.
في هذه اللحظة، أخذ كلاين خطوة إلى الوراء، وترك إلاند يبرز. لم يكن يرغب في أن يلاحظه أسقف كنيسة العواصف.
لقد أكد هذا إلى حد ما ادعاء الأسقف ميلت.
كان إلاند على وشك التقدم لدعم أسقف العواصف عندما رأى جيرمان سبارو يخرج عملة ذهبية ويهمس بصوت منخفض، “لديه نوايا سيئة”.
“حسنا!” لم يكن إلاند يرغب في البقاء هنا أيضًا، حيث كان في وضع ينتظر فيه بعصبية أي تغييرات لتصيبه.
دينغ!
“لقد أصبت في القتال. دون أن أتمكن من الصمود لفترة أطول، كل ما أمكنني فعله هو العودة ببطء.”
طارت العملة الذهبية ثم إلتفت في الهواء قبل أن تهبط في كف كلاين، مواجهة للأعلى.
“كيف يبدو؟”
لقد عنى ذلك نتيجة إيجابية!
بعد المشي لفترة، رأوا مكتب التلغراف في الأفق. فجأة ظهر ضوء أصفر باهت من الشارع الجانبي واقترب منهم من أعماق الضباب.
حدق الاسقف ميلت مباشرة في هذا المشهد، وأومضت عيناه البنيتان الفاتحتان فجأة بضوء أحمر داكن.
رن صوت ثقيل، ورأى كلاين إلاند في قبعته على شكل القارب، سيف في يد، ومسدس في اليد الأخرى.
