تسمية.
519: تسمية.
“لا تخفي، اهدئي.”
سواء كان ذلك في مجال العرافة أو التعامل مع الآلهة، يمكن اعتباره من ذوي الخبرة. وهكذا، كان لديه فهمه وثقته بنفسه في تفسير مفتاح الموت.
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
كان السائل الذهبي باردًا ومنعشًا، مما جعل أودري تشعر كما لو كانت تتمتع بأيس كريم لذيذ. ثم أخذت رشفة من الشمبانيا. فقاعات صغيرة من الهواء إرتفعت باستمرار، تنفجر بصمت بينما اجلب معها إحساسًا بالوخز.
هدأت عواطفها المتموجة بسرعة، وبدا وكأن روحها قد تركت جسدها. ثم نظرت إلى نفسها مثل المتفرج.
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
في هذه اللحظة، شعرت أودري وكأنها قد ذابت لغاز وهمي وكانت تتوسع بسرعة. لقد ملأت الغرفة بأكملها، متداخلة مع بحر يتكون من بحار وعي الجميع.
لم يستغرق الأمر طويلاً لاستعادة السيطرة على جسدها وفهم ما هي قوى التجاوز المتاحة لطبيب نفساني وكيف تم استخدامها.
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
“قبل الكارثة، كان هذا العالم لا يزال مليئًا بالعمالقة، التنانين، الآلف، الذئاب الشيطانية. شكل المفتاح يشير بشكل غير مباشر إلى واحد منهم.”
ممتلكة جمال مميز بحراشف ذهبية نقية، رائعة، فخمة وأنيقة كانت تنمو ببطء من جلدها المكشوف، تقلصت قزحياتها الخضراء الزمردية وتم صبغها بلون ذهبي باهت، كما لو أنها ءصبحت رأسية.
“أنا أحب ذلك كثيرا.”
‘الآخرى هو هيجان. ستؤدي إلى إثارة المشاعر والحالة العقلية للهدف، مما يؤدي إلى رمي الهدف في حالة جنون. سيعانون من ضرر نفسي شديد وقد تتسبب في فقدان السيطرة مباشرة في بعض الأحيان.”
شعرت أودري فجأة بالخوف من أعماق قلبها عندما رأت نفسها هكذا. لم تكن تريد أو ترغب في أن تصبح وحشًا غير إنساني!
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
انتظر حتى انتهى دانيتز من ربط ذراعه بملابس قديمة ممزقة قبل أن يسأل بشكل مباشر، “أي كنز؟”
عندها فقط، سمعت الصوت اللطيف لمستردها الذهبي الضخم، سوزي.
“لربما هناك خائن بيننا، وقد انتشر الخبر. يعتقد عدد لا يحصى من القراصنة أن هذا هو مفتاح الموت، وهو المفتاح الذي يمكن أن يفتح الكنز الذي تركه الموت وراءه.”
“لا تخفي، اهدئي.”
“لا تخفي، اهدئي”.
استعادت أودري أفكارها وحاولت إدخال نفسها في حالة المتفرج.
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
قال بصوت عميق، “إذا كان ذلك مناسبًا، فأنا أريد صيدهم”.
هدأت عواطفها المتموجة بسرعة، وبدا وكأن روحها قد تركت جسدها. ثم نظرت إلى نفسها مثل المتفرج.
همست أودري
شاهدت أودري الحراشف الذهبية على سطح جسدها وهي تتراجع بشكل واضح وعينها الشبيه بالزمرد تعود إلى طبيعتها.
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
“حماقة.” أعطى كلاين تقييمه بهدوء.
لم يستغرق الأمر طويلاً لاستعادة السيطرة على جسدها وفهم ما هي قوى التجاوز المتاحة لطبيب نفساني وكيف تم استخدامها.
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
‘أنا متجاوز منتصف التسلسلات! هناك حقا تغيير نوعي!’ وقفت، رفعت تنورتها، وسارت بسرعة في دائرة.
بعد هذه الحادثة، أدركت حقًا مدى رعب خطر فقدان السيطرة الذي كان السيد الأحمق يتحدث عنه من حين لآخر. لقد اكتسبت فهمًا عميقًا لمدى صعوبة السير في مسار التجاوز.
انتظر حتى انتهى دانيتز من ربط ذراعه بملابس قديمة ممزقة قبل أن يسأل بشكل مباشر، “أي كنز؟”
“أولئك الأوغاد اللذين أكلت الزومبي أدمغتهم!”
حتى مع طريقة التمثيل، كان من المستحيل إزالة المخاطر الكامنة!
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
‘في أحد التجمعات، قال السيد عالم أن المتجاوزين عبارة عن حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون… في السابق، كنت أفهمها حرفياً فقط. الآن، يمكنني أن أشعر أخيرًا بالوزن وراء هذه الجملة… أودري، لا تثبطي عزيمتك، لا تخفي. أبي، أمي وأخي لا يزالون ينتظرون حمايتك. مع هذه التجربة، لن تشعري بالخوف من نفسك في المستقبل أو تفقدي السيطرة بسهولة. يمكنك أن تفعلي ذلك!’ جمعت أودري قبضتيها وشجعت نفسها.
“أنا أحب ذلك كثيرا.”
مدينة الكرم، بايام. 48 شارع حمض الليمون، فندق رياح اللازوردي.
هدأت لمدة ثانيتين، سارت إلى سوزي، قرفصت، واحتضنت المسترد الذهبي. بينما كانت تمشط فروها، وضعت رأسها على جانب وجه الكلب وتمتمت في دفئها، “شكرا لك، شكرا لك…”
فركتها سوزي مرتين وسألت بجدية، “أودري، هل هذا ما يشعر به كونك طبيب نفساني؟
دهش دانيتز لثانيتين، ثم هتف، “كلماتك هي بالضبط نفس تعليقات القبطانة السابقة، وحتى تعابيراتكم متشابهة للغاية.”
“أنا أحب ذلك كثيرا.”
“…”
‘لدي أخيرًا قوى تجاوز بالمعنى الحقيقي للكلمة. نعم، هناك أيضًا إرهاب. يمكنني استهداف شخص واحد أو تطبيقه على مجموعة من الأشخاص ضمن نطاق معين. سيصابون بالذعر على الفور ويدخلون في فوضى كما لو أنهم يواجهون تنينًا.’
كانت أودري فجأة في حيرة حول ما إذا كان يجب أن تضحك أم تبكي. لقد جمعت شفتيها على الفور ووعدت، “سوزي، سنعالج بعضنا البعض في المستقبل. نعم، مشاكل نفسية!”
“اعتقدت أنه سيتم حل هذه المشكلة بسرعة كبيرة وتقدمت بسعادة لطلب عطلة. في النهاية، أصبحت المسألة أكثر تعقيدًا. حتى أدميرال الدم انضم إلى صفوف أولئك القراصنة المجانين. حتى أنني بدأت أشك في أنه مفتاح الموت حقا، مفتاح يمكن أن يحول المرء إلى إله حقيقي “.
“حسنًا، وووف!” أجابت سوزي بسعادة.
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
فقط الآن مع تعافي أودري كانت في مزاج لفحص تقدمها.
شيئاً فشيئاً، كشف كلاين عن ابتسامة أعطت دانيتز الرعب.
التقطته أودري، وضعته في راحة يدها، ودرسته لبضع ثوانٍ.
‘يبدو أن جسمي أصبح أكثر صحة. على الرغم من عدم وجود أي عضلات واضحة، أصبحت قوتي وسرعي أقوى بكثير من ذي قبل…’
بعد هذه الحادثة، أدركت حقًا مدى رعب خطر فقدان السيطرة الذي كان السيد الأحمق يتحدث عنه من حين لآخر. لقد اكتسبت فهمًا عميقًا لمدى صعوبة السير في مسار التجاوز.
تحسن بصري أيضا. أستطيع أن أرى بوضوح الأغراض المخفية في الظلام…’
جاء صوت الرياح والأمطار من النافذة. أخذ دانيتز رشفة من لانتي بروف على الطاولة ثم ضحك بمرارة وغضب.
‘إن حاسة الشم لدي قادرة على التمييز بين الروائح الأكثر دقة، وبالتالي القدرة على فهم العواطف والأفكار الحقيقية للهدف…’
‘كنز يشمل الحقبة الثانية؟’ لقد أوقف فضوله وغير للقول بهدوء، “اكتب كل ما فعله أدميرال الدم، بما في ذلك مافيتي الفولاذي ورجاله.”
‘الآخرى هو هيجان. ستؤدي إلى إثارة المشاعر والحالة العقلية للهدف، مما يؤدي إلى رمي الهدف في حالة جنون. سيعانون من ضرر نفسي شديد وقد تتسبب في فقدان السيطرة مباشرة في بعض الأحيان.”
‘لدي أخيرًا قوى تجاوز بالمعنى الحقيقي للكلمة. نعم، هناك أيضًا إرهاب. يمكنني استهداف شخص واحد أو تطبيقه على مجموعة من الأشخاص ضمن نطاق معين. سيصابون بالذعر على الفور ويدخلون في فوضى كما لو أنهم يواجهون تنينًا.’
“لا تخفي، اهدئي.”
‘الآخرى هو هيجان. ستؤدي إلى إثارة المشاعر والحالة العقلية للهدف، مما يؤدي إلى رمي الهدف في حالة جنون. سيعانون من ضرر نفسي شديد وقد تتسبب في فقدان السيطرة مباشرة في بعض الأحيان.”
‘ذئاب شيطانية…’ تذكر كلاين فجأة الهذيان الذي سمعه في الكثير من الأحيان خلال تقدمه السابق. فيه، تشير الـ”فليغري” التي سمعها إلى الإله القديم، ذئب الإبادة الشيطاني.
‘واحد أخر هو التلميح النفسي. من خلال أساليب وكلمات ووسائط محددة، يمكنني التلميح لهدف، والسماح له بالالتزام بترتيباتي دون أن يدرك ذلك. أو قد يلتزمون بقوة بوعد معين من أعماق قلوبهم.’
‘آخر هو التهدئة، المعروف أيضًا باسم التحليل النفسي. يمكنني مساعدة المتجاوزين على حافة فقدان السيطرة لاستعادة منطقهم والهروب من الخطر. هناك فرصة معينة للفشل. كلما زاد التسلسل، كلما نجحت بشكل أسهل. يمكنه تهدئة الاضطرابات النفسية المختلفة والسماح بالتواصل.”
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
لقد ظن أن “المفتاح” كان شكل من أشكال الوحي، وهو رمز. ربما لم يكن الشيء الذي فتح كنز الموت على شكل مفتاح، ولكن سمة مميزة من نوع ما، أو سلالة دم، أو حتى أشخاص محددين وأحفادهم.
‘آخر هو التخاطر. من خلال وسائط مثل ضوء الشموع والمستخلصات، سيضع الهدف في حالة منومة جزئيًا. سأكون حينها قادرة على التواصل مباشرة مع جسد القلب والعقل، تمامًا كما فعل لي هيلبرت ألوكارد. لولا الحماية التي وفرها ملاك السيد الأحمق، لما كنت سأمتلك الوسائل للكذب تخت مثل تلك المواقف. نعم… علي أن أحذر من مثل هذه التقنيات. لا يمكنني خداع الهدف، ويجب أن يكون هناك عدد من الوسائل لتحقيق هذا التأثير…’
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
أجاب كلاين بإيجاز: “نعم”.
‘مع تهدئة والتخاطر، جنبًا إلى جنب مع بعض معارف علم النفس، سأكون قادرة على العمل كطبيبة نفسانية حقيقية، النوع الذي يمكنه فتح عيادة!’
‘واحد أخر هو التلميح النفسي. من خلال أساليب وكلمات ووسائط محددة، يمكنني التلميح لهدف، والسماح له بالالتزام بترتيباتي دون أن يدرك ذلك. أو قد يلتزمون بقوة بوعد معين من أعماق قلوبهم.’
لقد جمعت بسرعة عواطفها وقالت للغرض الغامض في يدها بنبرة مرفوعة نحو النهاية، “من اليوم، اسمك هو كذبة. أجمل كذبة~”
تحسن مزاج أودري بسرعة. لقد شعرت أخيرًا بأنها قد نضجت وأصبحت متجاوز مؤهل.
‘لـ.. لقد كان الأمر خطيرًا الآن فقط…’ رفعت أودري يدها في خوف. كانت بشرتها رقيقة وحساسة، على عكس الحالة غير الطبيعية التي كانت عليها منذ لحظة.
‘أنا متجاوز منتصف التسلسلات! هناك حقا تغيير نوعي!’ وقفت، رفعت تنورتها، وسارت بسرعة في دائرة.
‘آخر هو التهدئة، المعروف أيضًا باسم التحليل النفسي. يمكنني مساعدة المتجاوزين على حافة فقدان السيطرة لاستعادة منطقهم والهروب من الخطر. هناك فرصة معينة للفشل. كلما زاد التسلسل، كلما نجحت بشكل أسهل. يمكنه تهدئة الاضطرابات النفسية المختلفة والسماح بالتواصل.”
اكتشفت بسرعة أنها لا تزال تفتقر إلى القدرات الهجومية المباشرة كطبيب نفساني.
فقط الآن مع تعافي أودري كانت في مزاج لفحص تقدمها.
‘لحسن الحظ، لدي هذا…’ توقفت أودري أمام طاولة التجارب وفتحت صندوقًا بنيًا عاديًا.
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بصمت بينما تعامل دانيتز المشتعل مع الكسر الشديد في ذراعه الأيسر.
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
فقط الآن مع تعافي أودري كانت في مزاج لفحص تقدمها.
مدينة الكرم، بايام. 48 شارع حمض الليمون، فندق رياح اللازوردي.
التقطته أودري، وضعته في راحة يدها، ودرسته لبضع ثوانٍ.
“لا تخفي، اهدئي”.
جاء صوت الرياح والأمطار من النافذة. أخذ دانيتز رشفة من لانتي بروف على الطاولة ثم ضحك بمرارة وغضب.
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
لقد رأت القناع الفضي يبدأ في الالتواء إلى الداخل، وتحول إلى حلق مجوف، كبير الحجم قليلاً.
“اعتقدت أنه سيتم حل هذه المشكلة بسرعة كبيرة وتقدمت بسعادة لطلب عطلة. في النهاية، أصبحت المسألة أكثر تعقيدًا. حتى أدميرال الدم انضم إلى صفوف أولئك القراصنة المجانين. حتى أنني بدأت أشك في أنه مفتاح الموت حقا، مفتاح يمكن أن يحول المرء إلى إله حقيقي “.
مع همهمة، بدأ عقلها يصبح ضبابيا، كما لو أن شيئًا ما كان يحفر ببطء وبشكل مؤلم من سطح جسدها.
“قد يكون من الأفضل تحويله إلى عقد”.
قال بصوت عميق، “إذا كان ذلك مناسبًا، فأنا أريد صيدهم”.
همست أودري
بعد ذلك، جربت القدرات المختلفة لهذا الغرض السحري. أكثر ما كانت راضية عنه كان قدرتها على ضبط مظهرها بدقه.
“في رحلتنا الأخيرة، وجدنا سفينة غارقة. على الرغم من أننا لم نجد أي شيء ذي قيمة كبيرة، اكتشفنا مفتاح حديدي أسود ضخم لم يبدو مثل النوع الذي يستخدمه البشر. هل يمكنك أن تتخيل؟ بعد أن تم غمره تحت البحر لسنوات عديدة، لم يصدأ على الإطلاق “.
لقد ظن أن “المفتاح” كان شكل من أشكال الوحي، وهو رمز. ربما لم يكن الشيء الذي فتح كنز الموت على شكل مفتاح، ولكن سمة مميزة من نوع ما، أو سلالة دم، أو حتى أشخاص محددين وأحفادهم.
‘من المؤسف أنه بخلاف التحكم باللهب، ليس لديه أي قوى هجومية مباشرة أخرى. ربما سأحتاج إلى إعداد مسدس، له آثار تجاوز…’ فكرت أودري ببعض الأسف.
لقد جمعت بسرعة عواطفها وقالت للغرض الغامض في يدها بنبرة مرفوعة نحو النهاية، “من اليوم، اسمك هو كذبة. أجمل كذبة~”
…
فجأة، امتد إحساس السمع خاصتها، وكان بإمكانها سماع محادثة الخادمتين في نهاية الممر بينما رثوا كيف لم يكن لديهم فرصة للذهاب إلى قلعة عائلة هال والمزرعة في مقاطعة شرقي تشيستر.
مدينة الكرم، بايام. 48 شارع حمض الليمون، فندق رياح اللازوردي.
كانت السماء تمطر بغزارة في الخارج وكانت الرياح تعصف، ولكن داخل الجناح الفاخر، كانت المدفأة دافئة والبيئة سلمية.
شيئاً فشيئاً، كشف كلاين عن ابتسامة أعطت دانيتز الرعب.
جلس كلاين على كرسيه وشاهد بصمت بينما تعامل دانيتز المشتعل مع الكسر الشديد في ذراعه الأيسر.
‘كنز يشمل الحقبة الثانية؟’ لقد أوقف فضوله وغير للقول بهدوء، “اكتب كل ما فعله أدميرال الدم، بما في ذلك مافيتي الفولاذي ورجاله.”
انتظر حتى انتهى دانيتز من ربط ذراعه بملابس قديمة ممزقة قبل أن يسأل بشكل مباشر، “أي كنز؟”
وفقا لدانيتز، كان الأمر ذلك بسبب كنز ما أن أميرال الدم سينور أراد التعامل مع نائبة الأدميرال إدوينا إدواردز.
وفقا لدانيتز، كان الأمر ذلك بسبب كنز ما أن أميرال الدم سينور أراد التعامل مع نائبة الأدميرال إدوينا إدواردز.
جاء صوت الرياح والأمطار من النافذة. أخذ دانيتز رشفة من لانتي بروف على الطاولة ثم ضحك بمرارة وغضب.
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
“أولئك الأوغاد اللذين أكلت الزومبي أدمغتهم!”
“حماقة.” أعطى كلاين تقييمه بهدوء.
“في رحلتنا الأخيرة، وجدنا سفينة غارقة. على الرغم من أننا لم نجد أي شيء ذي قيمة كبيرة، اكتشفنا مفتاح حديدي أسود ضخم لم يبدو مثل النوع الذي يستخدمه البشر. هل يمكنك أن تتخيل؟ بعد أن تم غمره تحت البحر لسنوات عديدة، لم يصدأ على الإطلاق “.
‘إن حاسة الشم لدي قادرة على التمييز بين الروائح الأكثر دقة، وبالتالي القدرة على فهم العواطف والأفكار الحقيقية للهدف…’
ثم وسعت روحانيتها وعرضت أفكارها مثلما فعلت فوق الضباب الرمادي.
أجاب كلاين بإيجاز: “نعم”.
“لا تخفي، اهدئي”.
في عالم تتداخل فيه الغرابة والغموض، ما الذي لم يكن ممكنًا؟
استعادت أودري أفكارها وحاولت إدخال نفسها في حالة المتفرج.
…
كان هناك أناس يمكن أن يقيموا من بين الأموات، ناهيك عن الآخرين!
اختنق دانيتز وتوقف مؤقتًا لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ قبل أن يعرف ما سيقوله بعد ذلك.
‘لحسن الحظ، لدي هذا…’ توقفت أودري أمام طاولة التجارب وفتحت صندوقًا بنيًا عاديًا.
“لربما هناك خائن بيننا، وقد انتشر الخبر. يعتقد عدد لا يحصى من القراصنة أن هذا هو مفتاح الموت، وهو المفتاح الذي يمكن أن يفتح الكنز الذي تركه الموت وراءه.”
“اعتقدت أنه سيتم حل هذه المشكلة بسرعة كبيرة وتقدمت بسعادة لطلب عطلة. في النهاية، أصبحت المسألة أكثر تعقيدًا. حتى أدميرال الدم انضم إلى صفوف أولئك القراصنة المجانين. حتى أنني بدأت أشك في أنه مفتاح الموت حقا، مفتاح يمكن أن يحول المرء إلى إله حقيقي “.
…
“حماقة.” أعطى كلاين تقييمه بهدوء.
داخل الصندوق كان هناك قناع فضي لا يغطي سوى نصف الوجه. لقد كان الغرض الغامض الذي باعه الرجل المعلق.
سواء كان ذلك في مجال العرافة أو التعامل مع الآلهة، يمكن اعتباره من ذوي الخبرة. وهكذا، كان لديه فهمه وثقته بنفسه في تفسير مفتاح الموت.
‘إن حاسة الشم لدي قادرة على التمييز بين الروائح الأكثر دقة، وبالتالي القدرة على فهم العواطف والأفكار الحقيقية للهدف…’
لقد ظن أن “المفتاح” كان شكل من أشكال الوحي، وهو رمز. ربما لم يكن الشيء الذي فتح كنز الموت على شكل مفتاح، ولكن سمة مميزة من نوع ما، أو سلالة دم، أو حتى أشخاص محددين وأحفادهم.
لقد جمعت بسرعة عواطفها وقالت للغرض الغامض في يدها بنبرة مرفوعة نحو النهاية، “من اليوم، اسمك هو كذبة. أجمل كذبة~”
دهش دانيتز لثانيتين، ثم هتف، “كلماتك هي بالضبط نفس تعليقات القبطانة السابقة، وحتى تعابيراتكم متشابهة للغاية.”
تغيرت رؤيتها أيضا. كان كل ما رآته سلسًا بشكل غير طبيعي، لقد تحولوا إلى مرآة تعكس مظهرها الحالي.
سواء كان ذلك في مجال العرافة أو التعامل مع الآلهة، يمكن اعتباره من ذوي الخبرة. وهكذا، كان لديه فهمه وثقته بنفسه في تفسير مفتاح الموت.
“تشك في أن المفتاح ينتمي إلى عصر أقدم، عصر ليس للبشر.”
“لربما هناك خائن بيننا، وقد انتشر الخبر. يعتقد عدد لا يحصى من القراصنة أن هذا هو مفتاح الموت، وهو المفتاح الذي يمكن أن يفتح الكنز الذي تركه الموت وراءه.”
“قبل الكارثة، كان هذا العالم لا يزال مليئًا بالعمالقة، التنانين، الآلف، الذئاب الشيطانية. شكل المفتاح يشير بشكل غير مباشر إلى واحد منهم.”
‘ذئاب شيطانية…’ تذكر كلاين فجأة الهذيان الذي سمعه في الكثير من الأحيان خلال تقدمه السابق. فيه، تشير الـ”فليغري” التي سمعها إلى الإله القديم، ذئب الإبادة الشيطاني.
519: تسمية.
‘كنز يشمل الحقبة الثانية؟’ لقد أوقف فضوله وغير للقول بهدوء، “اكتب كل ما فعله أدميرال الدم، بما في ذلك مافيتي الفولاذي ورجاله.”
اختنق دانيتز وتوقف مؤقتًا لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ قبل أن يعرف ما سيقوله بعد ذلك.
لقد تذكر أن أدميرال الدم وطاقم القراصنة كانا من أكثر المجموعات بشهرة سيئة في المحيط. أيديهم ملطخة بالدماء وهم يرتكبون خطايا شنيعة.
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
شيئاً فشيئاً، كشف كلاين عن ابتسامة أعطت دانيتز الرعب.
“لماذا قد أتذكر؟ إنهم ليسوا جميلات مثل القبطانة!” رمى دانيتز يديه. “يمكنني فقط سرد أهم الأشياء وبعض التفاصيل التي تركت انطباعًا علي. انتظر، ماذا تريد أن تفعل؟”
قال بصوت عميق، “إذا كان ذلك مناسبًا، فأنا أريد صيدهم”.
اختنق دانيتز وتوقف مؤقتًا لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ قبل أن يعرف ما سيقوله بعد ذلك.
