على حافة الموت.
518: على حافة الموت.
اختبأت أودري، التي كانت على وشك مغادرة باكلوند، في مختبر الكيمياء الخاص بها وأعدت جرعة الطبيب النفساني بالمكونات التي تلقتها من السيد مصاص الدماء – ثمرة شجرة الشيوخ، ودم تنين المرآة- والمكونات الأخرى التي كانت قد جمعتها سابقا.
لم يجرؤ دانيتز على التأخير لفترة أطول. استدار على الفور وغادر من خلال مسار آخر، أحيانًا مغيرا الاتجاه ومستخدما العوائق للنظر حلفه، من أجل التأكد من أنه لم يكن متتبع.
‘إذا كان هو، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الهروب من أيدي أتباع مافيتي “الفولاذي”…’ بدأ دانيتز في التعثر، وأصبح جسده باردا تدريجيًا.
بدون كلمة أخرى أو إهتمام بدانيتز، ضغط كلاين على قبعته وحمل حقيبته إلى الممشى.
“حسنا.”
‘أستدعني أذهب حقاً؟’ وقف دانيتز المشتعل على سطح السفينة، ووجهه مليء بالريبة.
‘كافيتي ‘الفولاذي’!’ تقلص بؤبؤا دانيز بشكل حاد.
على الرغم من أنه كان يتوقع مثل هذه النتيجة، مع سماح جيرمان سبارو له بالذهاب مباشرة أثناء وجوده في ميناء دامير، مما جعله قادرًا على تخيل مشهد اليوم، إلا أنه لا زال لم يصدق ذلك. لقد شعر أن كل ما وقع عليه جاء بسهولة وبساطة.
في هذه اللحظة رأى جيرمان سبارو يمد يده ويدفعها إلى جرحه ثم يمررها.
‘مهما يكون، أنا بقيمة 3000 جنيه. لا، هذه هي المكافأة التي تقدمتها لوين فقط! أليس هذا المجنون، جيرمان سبارو، مغامر؟ كيف يمكن أن يترك ثروة ضخمة أمامه؟ إنه أمر غير مفهوم… هيه، إنه صحيح أن الناس العاديين لا يستطيعون فهم عقلية المجانين…’ لقد عاد دانيتز تدريجيا إلى رشده. مع أمتعته في اليد، نزل بعناية أسفل الممشى ودخل على الأرض الخرسانية للرصيف.
‘لا، يحب العجوز رين شرب راند بايام الأسود المنتج محليًا!’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، شعر دانيتز بالرعب.
لقد أقام ظهره، رفع رأسه، وأعطى ظهر سبارو نظرة. أدرك أنه لم يستدر حقًا وكان يتبع الطريق المستقيم للشارع الساحلي.
‘أستدعني أذهب حقاً؟’ وقف دانيتز المشتعل على سطح السفينة، ووجهه مليء بالريبة.
لم يجرؤ دانيتز على التأخير لفترة أطول. استدار على الفور وغادر من خلال مسار آخر، أحيانًا مغيرا الاتجاه ومستخدما العوائق للنظر حلفه، من أجل التأكد من أنه لم يكن متتبع.
…
بالطبع، هذا لا يعني أنهم لن يأتون إلى بايام. كان المسرح الأحمر هنا أشهر بيت دعارة في البحار المحيطة به، وجاء عدد لا يحصى من القراصنة لزيارة هذا المكان الشهير. حتى لو تم القبض على واحد أو اثنين من أقرانهم من حين لآخر، فهذا لم يمنعهم من التسرع.
سرعان ما وصل إلى صف من المنازل بالقرب من المستودع في الرصيف.
بللوب!
“أيها العجوز، ألم تشرب اليوم؟” ابتسم دانيتز واستقبله.
‘لم يستخدمني جيرمان سبارو كطعم…’ بعد التأكد لثلاث مرات، استرخى دانيتز أخيرًا تمامًا.
قسم الإمبراطورة.
في هذه اللحظة، شعر أخيرًا أنه تم تحريره. لن يتم التنمر على عريف ملاحين لأدميرال قراصنة مثله، وأن يتم أمره مثل الخادم!
“نعم، أخبر القبطانة! أخبر القبطانة!” لهث دانيتز بينما قال.
‘يمكنني أن أتوقع بالفعل أن الغد سيكون جميلًا بشكل لا يضاهى. سيكون هناك مجموعة من الناس يتنافسون لإغرائي، يريدون أن يصبحوا خدمي!’ طرق دانيتز بسعادة على الباب- ثلاثة طويلة وثلاث قصيرة- بشكل إيقاعي.
‘أستطيع أن أقول أن هذا المجنون، جيرمان سبارو، لا يخاف من مافيتي الفولاذي على الإطلاق. إنه لا يخشى حتى أدميرال الدم… في مثل هذه الأوقات، أنا معجب بشكل خاص بجنونه… اللعنة، لقد عرضت ثروتي له.’ دانيتز كان قد زفر للتو عندما تجمد جسده.
‘طلب مني، جيرمان سبارو، أن أعطيه نقطة إتصاث القراصنة في بايام. من الواضح أنني أخبرته فقط أولئك الذين ليس لديهم علاقة جيدة معنا. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يخمن أن نقطة اتصال الحلم الذهبي خاصتنا تقع على الرصيف مباشرة…’ نظف دانيتز وإستنشق نسيم البحر المنعش قبل هطول قادم.
كانت بايام موقعًا محوريًا لمستعمرات بحر سونيا الأوسط في مملكة لين. كانت واحدة من أكبر المدن في المنطقة. كان هناك العديد من المتجاوزين الرسميين الأقوياء، بغض النظر عن مدى تفشي القراصنة، لم يجرؤوا على إظهار وجوههم علنا هنا. في معظم الأحيان، كان عليهم الاعتماد على العصابات المحلية أو الأشخاص ذوي الخلفيات للتعامل مع الغنائم وشراء أي ضروريات.
نما صوت الرياح أعلى وأعلى. سقطت فروع الأشجار على الأرض، ولم يكن هناك الكثير من الناس في الشارع.
بالطبع، هذا لا يعني أنهم لن يأتون إلى بايام. كان المسرح الأحمر هنا أشهر بيت دعارة في البحار المحيطة به، وجاء عدد لا يحصى من القراصنة لزيارة هذا المكان الشهير. حتى لو تم القبض على واحد أو اثنين من أقرانهم من حين لآخر، فهذا لم يمنعهم من التسرع.
كان هذا هو الرفيق الثاني لأدميرال الدم، قرصان كبير مكافأتت 6000 جنيه!
بالإضافة إلى تجارة التوابل، كانت صناعة الدعارة ركيزة رئيسية أخرى لأرخبيل رورستد. ماعدا عن المسرح الأحمر، كان هناك العديد من بيوت الدعارة الكبيرة أو الصغيرة، ظاهرة أو مخفية في كل مكان. لقد أرضوا تمامًا رغبات البحارة ذوي الطاقة الكبيرة. أما القراصنة من الإناث فلم يكن هناك داعي للقلق بشأن هذه المشكلة. طالما أنهم على استعداد، يمكن أن يتم إرضائهم دائمًا. فبعد كل شيء، كان هناك طلب أكثر من العرض. في البحر، حيث كان الإيمان بلورد العواصف هو السائد، كان هناك دائمًا عدد قليل من الإناث.
وبالمثل، كانت التجارة السرية المتعلقة بمكونات التجاوز والغوامض متكررة جدًا هنا، وكان هناك العديد من الدوائر.
‘تلك الموانئ الصغيرة لا تزال الأفضل. لا يجب أن نخشى أن يتم اكتشافنا على الإطلاق، ويمكننا الجلوس في حانة علانيا بكل بساطة، والانخراط في نزاعات مع المغامرين، وحتى محاربتهم. طالما أننا لا نتسبب في أي مشكلة أو نتسبب في وفاة، فإن المتجاوز الرسميين المحليين سوف يغضون الطرف. هيه، بقوتهم، عادة ما يتحملون مخاطر هائلة إذا كانوا سيرغبون في التدخل…’ فكر دانيتز بسخرية.
في تلك اللحظة، سمع خطى ورأى الباب يفتح. لقد دخل وجه مألوف بصره.
“أيها العجوز، ألم تشرب اليوم؟” ابتسم دانيتز واستقبله.
كان يقف عند الباب أحد اتصالات الحلم الذهبي في أرخبيل رورستد، العجوز رين.
كان يقف عند الباب أحد اتصالات الحلم الذهبي في أرخبيل رورستد، العجوز رين.
فصول اليوم
سعل العجوز رين مرتين وشق طريقه.
بدون كلمة أخرى أو إهتمام بدانيتز، ضغط كلاين على قبعته وحمل حقيبته إلى الممشى.
على الرغم من أنه كان يتوقع مثل هذه النتيجة، مع سماح جيرمان سبارو له بالذهاب مباشرة أثناء وجوده في ميناء دامير، مما جعله قادرًا على تخيل مشهد اليوم، إلا أنه لا زال لم يصدق ذلك. لقد شعر أن كل ما وقع عليه جاء بسهولة وبساطة.
دخل دانيتز إلى الغرفة الخافتة، ونفض أنفه بشكل متفاجئ.
أمسك بنفحة من لانتي بروف.
سرعان ما وصل إلى صف من المنازل بالقرب من المستودع في الرصيف.
‘لا، يحب العجوز رين شرب راند بايام الأسود المنتج محليًا!’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، شعر دانيتز بالرعب.
بعد ذلك مباشرة، رأى رجلاً بظهره له يرتفع إلى قدميه. كان طويلاً ومظلمًا وعضليًا، وشعره مجعد مثل الرخام.
‘أستدعني أذهب حقاً؟’ وقف دانيتز المشتعل على سطح السفينة، ووجهه مليء بالريبة.
سقط دانيتز على ظهره، وكانت يديه معلقة على صدره بشكل بلا قوة، وكشفت عن جرح بشع ومبالغ فيه أُلحق بأعضائه.
‘كافيتي ‘الفولاذي’!’ تقلص بؤبؤا دانيز بشكل حاد.
“أيها العجوز، ألم تشرب اليوم؟” ابتسم دانيتز واستقبله.
كان هذا هو الرفيق الثاني لأدميرال الدم، قرصان كبير مكافأتت 6000 جنيه!
كان دانيتز يركض بكل قوته، لكن المشهد أمامه بدأ يتهز.
كان هذا هو الرفيق الثاني لأدميرال الدم، قرصان كبير مكافأتت 6000 جنيه!
…
وبالمثل، كانت التجارة السرية المتعلقة بمكونات التجاوز والغوامض متكررة جدًا هنا، وكان هناك العديد من الدوائر.
هبت موجات من نسيم البحر، وحركت أوراق الأشجار الرقيقة والحادة بطريقة غير مستقرة.
~~~~~~~~~
كان كلاين يمشي على طول الشارع الساحلي بسرعة متمهلة. في المقابل، كان الناس من حوله يسرعون ويمشون بسرعة.
أخبره حدسه الروحي أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن تصل العاصفة، وأن لديه الكثير من الوقت للعثور على فندق.
كان هذا هو الرفيق الثاني لأدميرال الدم، قرصان كبير مكافأتت 6000 جنيه!
“حسنا.”
وووش!
لم يجرؤ دانيتز على التأخير لفترة أطول. استدار على الفور وغادر من خلال مسار آخر، أحيانًا مغيرا الاتجاه ومستخدما العوائق للنظر حلفه، من أجل التأكد من أنه لم يكن متتبع.
نما صوت الرياح أعلى وأعلى. سقطت فروع الأشجار على الأرض، ولم يكن هناك الكثير من الناس في الشارع.
سعل العجوز رين مرتين وشق طريقه.
كان كلاين على وشك التحول إلى زقاق آخر عندما سمع صوت ركض سريع ولكن غير منظم.
وتذكر كلاين المكافأة التي عرضت على مافيتي الفولاذي وسأل في المقابل “أدميرال الدم؟”
تااب! تااب! تااب!
كان دانيتز يركض بكل قوته، لكن المشهد أمامه بدأ يتهز.
أراكم غدا إن شاء الله
“دعنا نجد مكانًا للإقامة أولاً.” نشر كلاين يديه وأمسك قطرة مطر.
شعر بألم غير طبيعي من جرحه بينما شعر بحيويته تتلاشى بسرعة. كان جسده الروحي قد ترك جسده جزئيًا، مقتربًا من العالم السفلي الأسطوري. أما بالنسبة للأصوات المحيطة، فلم يتمكن من سماعها إلا بشكل ضبابي، وبدا كل شيء على مرمى البصر وكأنه ليس حقيقية.
سرعان ما وصل إلى صف من المنازل بالقرب من المستودع في الرصيف.
لولا وجود رداء الظل، لكان الكمين قد قتله. ومع ذلك، كان لا يزال قد أصيب بجروح بالغة ويمكن أن يموت في الشوارع في أي لحظة.
مثلما كان على وشك الانهيار، رأى جيرمان سبارو يقف عند زاوية شارع. وجهه اللبق الذي أخفى الجنون بدا لطيفًا للغاية في تلك اللحظة.
“نعم، أخبر القبطانة! أخبر القبطانة!” لهث دانيتز بينما قال.
لقد أجبر على الركض نحو الساحل الساحلي بسبب رغبته في تحذير القبطانة من أن أدميرال الدم قد كشف نقطة الاتصال الخاصة بهم، بالإضافة إلى بصيص الأمل الذي جلبه ذلك الشكل المجنون ولكن القوي.
‘إذا كان هو، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الهروب من أيدي أتباع مافيتي “الفولاذي”…’ بدأ دانيتز في التعثر، وأصبح جسده باردا تدريجيًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
مثلما كان على وشك الانهيار، رأى جيرمان سبارو يقف عند زاوية شارع. وجهه اللبق الذي أخفى الجنون بدا لطيفًا للغاية في تلك اللحظة.
بللوب!
فصول اليوم
سقط دانيتز على ظهره، وكانت يديه معلقة على صدره بشكل بلا قوة، وكشفت عن جرح بشع ومبالغ فيه أُلحق بأعضائه.
“أخبر القبطانة أنه تم اكتشاف العجوز رين. قام مافيتي الفولاذي بذلك من أجل ذلك الكنز!” رأى دانيتز جيرمان سبارو يركع إلى جانبه وهو يتحدث بسرعة.
وتذكر كلاين المكافأة التي عرضت على مافيتي الفولاذي وسأل في المقابل “أدميرال الدم؟”
وووش!
“نعم، أخبر القبطانة! أخبر القبطانة!” لهث دانيتز بينما قال.
بعد قول كل ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.
على الرغم من أنه كان يتوقع مثل هذه النتيجة، مع سماح جيرمان سبارو له بالذهاب مباشرة أثناء وجوده في ميناء دامير، مما جعله قادرًا على تخيل مشهد اليوم، إلا أنه لا زال لم يصدق ذلك. لقد شعر أن كل ما وقع عليه جاء بسهولة وبساطة.
“لا تقلق بشأني. أنا على وشك الموت قريبًا.”
“أخبر القبطانة أن كل الأموال التي ادخرتها قد تحولت إلى عقارات. الوحدات من 12 إلى 16 في شارع أميريس في بايام. سندات الملكية مخفية في جدار الطابق السفلي للوحدة 13. ساعدني في بيعها .خذ المال إلى بلدة إليما في جنوب إنتيس. أعط المال لوالدي. قـ.. قل لهم أنني قد صنعت ثروة حقا… “
“لماذا لم تعالجني أولاً؟” سأل بشكل فارغ.
توقف دانيتز مؤقتًا، ثم قال بصعوبة كبيرة، “قـ.. قل لهم أنني أصبحت مغامرًا متميزًا.”
كان دانيتز يركض بكل قوته، لكن المشهد أمامه بدأ يتهز.
“أيضًا… ساعدني في قول أنني آسف…”
سرعان ما وصل إلى صف من المنازل بالقرب من المستودع في الرصيف.
فجأة أصبحت عيناه رطبة، وكأنه يتذكر ذلك الشاب المتمرد منذ ذلك الحين.
هبت موجات من نسيم البحر، وحركت أوراق الأشجار الرقيقة والحادة بطريقة غير مستقرة.
بالطبع، هذا لا يعني أنهم لن يأتون إلى بايام. كان المسرح الأحمر هنا أشهر بيت دعارة في البحار المحيطة به، وجاء عدد لا يحصى من القراصنة لزيارة هذا المكان الشهير. حتى لو تم القبض على واحد أو اثنين من أقرانهم من حين لآخر، فهذا لم يمنعهم من التسرع.
‘أنا آسف، أيها العجوز، أمي. أنا غير قادر على العودة إلى المنزل…’ أظلمت رؤية دانيتز، وشعر وكأن حياته كانت على وشك الانتهاء.
“أخبر القبطانة أن كل الأموال التي ادخرتها قد تحولت إلى عقارات. الوحدات من 12 إلى 16 في شارع أميريس في بايام. سندات الملكية مخفية في جدار الطابق السفلي للوحدة 13. ساعدني في بيعها .خذ المال إلى بلدة إليما في جنوب إنتيس. أعط المال لوالدي. قـ.. قل لهم أنني قد صنعت ثروة حقا… “
سار كلاين بصمت في الأمام مع حقيبته وعصاه وفكرة واحدة واحدة فقط تردد في رأسه.
في هذه اللحظة رأى جيرمان سبارو يمد يده ويدفعها إلى جرحه ثم يمررها.
‘أستدعني أذهب حقاً؟’ وقف دانيتز المشتعل على سطح السفينة، ووجهه مليء بالريبة.
توقف حزن دانيتز فجأة بينما شعر بالألم الخدر بالفعل في صدره وبطنه يختفي فجأة بينما ظهر كسر في يده اليسرى.
دخل دانيتز إلى الغرفة الخافتة، ونفض أنفه بشكل متفاجئ.
نظر إلى كلاين بشكل فارغ، ونظر إليه كلاين بهدوء. لم يتحدث أي منهم لمدة ثانيتين.
أسف 5 فقط المتأخرة?? كالعادة سأرد الفصل الناقص غدا
وأخيرًا، نظر للأسفل في صدمة واكتشف أن جرحه القاتل قد شفي بشكل غريب. كانت ذراعه اليسرى مشوهة بشدة، حتى أن عظامه برزت.
كانت سوزي مرتبكة للغاية بما تم تعليمها، ولم تستطع إلا فتح فمها للرد بكلمة واحدة، “وووف!”
‘أنا بخير الآن؟’ رمش دانيتز، لا يزال غارقًا في حزن وإحباط فراش موته.
وتذكر كلاين المكافأة التي عرضت على مافيتي الفولاذي وسأل في المقابل “أدميرال الدم؟”
فووو… أطلقت أودري تنهد مرتاح صغير، وسكبت الجرعة الكاملة في قارورة زجاجية محضرة.
“لماذا لم تعالجني أولاً؟” سأل بشكل فارغ.
وأخيرًا، نظر للأسفل في صدمة واكتشف أن جرحه القاتل قد شفي بشكل غريب. كانت ذراعه اليسرى مشوهة بشدة، حتى أن عظامه برزت.
‘طلب مني، جيرمان سبارو، أن أعطيه نقطة إتصاث القراصنة في بايام. من الواضح أنني أخبرته فقط أولئك الذين ليس لديهم علاقة جيدة معنا. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يخمن أن نقطة اتصال الحلم الذهبي خاصتنا تقع على الرصيف مباشرة…’ نظف دانيتز وإستنشق نسيم البحر المنعش قبل هطول قادم.
نظر كلاين إلى المنطقة الفارغة على الجانب الآخر من الشارع الساحلي وقال بنبرة هادئة، “إنتظرت حتى تنتهي.”
“ذلك من أساسيات اللباقة.”
“ذلك من أساسيات اللباقة.”
قال أودري بسعادة إلى المسترد الذهبي الضخم:
‘لباقة يا ابن عاهرة! كنت أقول كلماتي الأخيرة حقا!’ مع رعشة مفاجئة من ظهره، تدحرج دانيتز إلى قدميه.
نظر بحذر نحو الرصيف، حيث كانت سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد. لم تكن سوى نتيجة المعركة التي شارك فيها للتو.
نظر إلى كلاين بشكل فارغ، ونظر إليه كلاين بهدوء. لم يتحدث أي منهم لمدة ثانيتين.
‘لأن النيران اشتعلت في المنزل، كان مافيتي الفولاذي يخشى أن يجذب انتباه المتجاوزين الرسمي. ولأنه قد كان مرتبك من قبل ذلك الظل، لم يلاحقني…’ فهم دانيتز على الفور تسلسل الأحداث.
“دعنا نجد مكانًا للإقامة أولاً.” نشر كلاين يديه وأمسك قطرة مطر.
بدون معرفة ما إذا كان قد نجا من الخطر تمامًا أم لا، أومأ دانيز على الفور
‘لأن النيران اشتعلت في المنزل، كان مافيتي الفولاذي يخشى أن يجذب انتباه المتجاوزين الرسمي. ولأنه قد كان مرتبك من قبل ذلك الظل، لم يلاحقني…’ فهم دانيتز على الفور تسلسل الأحداث.
“حسنا.”
وووش!
‘أستطيع أن أقول أن هذا المجنون، جيرمان سبارو، لا يخاف من مافيتي الفولاذي على الإطلاق. إنه لا يخشى حتى أدميرال الدم… في مثل هذه الأوقات، أنا معجب بشكل خاص بجنونه… اللعنة، لقد عرضت ثروتي له.’ دانيتز كان قد زفر للتو عندما تجمد جسده.
توقف دانيتز مؤقتًا، ثم قال بصعوبة كبيرة، “قـ.. قل لهم أنني أصبحت مغامرًا متميزًا.”
~~~~~~~~~
سار كلاين بصمت في الأمام مع حقيبته وعصاه وفكرة واحدة واحدة فقط تردد في رأسه.
بللوب!
‘اللعنه، قرصان أغنى مني…’
…
بللوب!
قسم الإمبراطورة.
‘لم يستخدمني جيرمان سبارو كطعم…’ بعد التأكد لثلاث مرات، استرخى دانيتز أخيرًا تمامًا.
سرعان ما وصل إلى صف من المنازل بالقرب من المستودع في الرصيف.
اختبأت أودري، التي كانت على وشك مغادرة باكلوند، في مختبر الكيمياء الخاص بها وأعدت جرعة الطبيب النفساني بالمكونات التي تلقتها من السيد مصاص الدماء – ثمرة شجرة الشيوخ، ودم تنين المرآة- والمكونات الأخرى التي كانت قد جمعتها سابقا.
أخبره حدسه الروحي أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن تصل العاصفة، وأن لديه الكثير من الوقت للعثور على فندق.
‘لا، يحب العجوز رين شرب راند بايام الأسود المنتج محليًا!’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، شعر دانيتز بالرعب.
هذه المرة، لم تجعل سوزي تقوم بحراسة الباب. بدلاً من ذلك، لقد جعلتها تجلس في الداخل وتراقب العملية برمتها من الخطوط الجانبية. كان الإيرل هال قد أمر الجميع بالفعل بعدم الاقتراب من الشابة أثناء تجاربها، ولكن كان عليهم الانتباه إلى أي تغييرات غير عادية.
فووو… أطلقت أودري تنهد مرتاح صغير، وسكبت الجرعة الكاملة في قارورة زجاجية محضرة.
بدون كلمة أخرى أو إهتمام بدانيتز، ضغط كلاين على قبعته وحمل حقيبته إلى الممشى.
تموج السائل الذهبي قليلاً مثل بؤبؤ مشوه وعملاق. بدا وكأن بريقه يلمع مباشرة في أعين وقلب أي شخص.
بعد ذلك مباشرة، رأى رجلاً بظهره له يرتفع إلى قدميه. كان طويلاً ومظلمًا وعضليًا، وشعره مجعد مثل الرخام.
“سوزي، هل تذكرتي العملية؟ أنت بالغة، لا – أنت متجاوز بالغ. في المستقبل، سيتعين عليك تعلم كيفية تحضير جرعاتك الخاصة. لا، ليس الأمر أنني لن أساعدك، أنا فقط أشير إلى احتمال. في بعض الأحيان، قد لا أكون بجانبك، وقد يصادف أنك ستحتاجين إلى جرعة”.
فصول اليوم
قال أودري بسعادة إلى المسترد الذهبي الضخم:
كانت سوزي مرتبكة للغاية بما تم تعليمها، ولم تستطع إلا فتح فمها للرد بكلمة واحدة، “وووف!”
أخبره حدسه الروحي أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن تصل العاصفة، وأن لديه الكثير من الوقت للعثور على فندق.
‘طلب مني، جيرمان سبارو، أن أعطيه نقطة إتصاث القراصنة في بايام. من الواضح أنني أخبرته فقط أولئك الذين ليس لديهم علاقة جيدة معنا. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يخمن أن نقطة اتصال الحلم الذهبي خاصتنا تقع على الرصيف مباشرة…’ نظف دانيتز وإستنشق نسيم البحر المنعش قبل هطول قادم.
متحكمةً في عواطفها، رفعت أودري رأسها وأسقطت وبلعت جرعة الطبيب النفساني.
~~~~~~~~~
فووو… أطلقت أودري تنهد مرتاح صغير، وسكبت الجرعة الكاملة في قارورة زجاجية محضرة.
فصول اليوم
وأيضا مشهد دانيتز وكلاين الأخرين كان روعة ??????????
أسف 5 فقط المتأخرة?? كالعادة سأرد الفصل الناقص غدا
وتذكر كلاين المكافأة التي عرضت على مافيتي الفولاذي وسأل في المقابل “أدميرال الدم؟”
وأيضا مشهد دانيتز وكلاين الأخرين كان روعة ??????????
أراكم غدا إن شاء الله
‘أستدعني أذهب حقاً؟’ وقف دانيتز المشتعل على سطح السفينة، ووجهه مليء بالريبة.
بللوب!
إستمتعوا~~~~
إستمتعوا~~~~
فصول اليوم
