إيمان محلي.
536: إيمان محلي.
“أحمم، لوضع الأمر ببساطة، أحمم- المقاومة”. لم يكن دانيتز فجأة متأكداً مما إذا كان لدى جيرمان سبارو أي علاقات مع مسؤولي لوين.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
‘ماذا؟ صيد أدميرال الدم؟’ كاد دانيتز أن يرفع يده اليمنى إلى أذنه.
‘كشخص من إنتيس، أنت لست أفضل أيضًا. أنت تدفع للون الذهب، وتدفع عن الشعور بالرفاهية والرقي، تمامًا مثل الثري الجديد تماما…’ كلاين ساخر.
كان رد فعله الأول أنه قد أخطأ في السمع.
ومع ذلك، فإن ابتسامة جيرمان سبارو مع الجنون الخفي والحركة الطفيفة لحاجب قبطانته- وهو شذوذ لها- ذكره بأن ما قيل حدث حقا!
مروا بمجموعة من السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة والنحيلة والمتجعدة، ودخلوا الأزقة التي كانت تجف بها الملابس فوق رؤوسهم. انفتح المشهد أمام أعينهم فجأة، وكشف عن ساحة بلدية صغيرة.
‘لا أعرفهم فقط، لقد قتلت أيضًا أفرادهم وأخذت أغراضهم الغامضة… انتظر دقيقة، لماذا يجب أن أصف نفسي كالرجل السيئ…’ أعاد كلاين بابتسامته وقال بطريقة غير مزعجة، “لقد إصطدت أعضائهم”.
‘هذا… هذا المجنون جيرمان سبارو يجرؤ حقاً! ذلك واحد من أدميرالات القراصنة السبعة. إنهم ليسوا أشخاصًا يمكن مقارنة شخصية مثل مافيتي الفولاذي بهم!’ تقلص بؤبؤا دانيتز، قلبه على حافة الهدير.
ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
‘بدون التكلم عن قوه أدميرال الدم الخاصة، إن القراصنة تحته فقط مرعبين بما فيه الكفاية. إن زميله الأول وزميله الثالث وقادة كل سفينة قادرون بشكل مستقل على قيادة طاقم كبير من القراصنة!’
في الساحة، تم جمع مجموعة من السكان المحليين حول البركة المركزية. بعضهم كان يركع، البعض كان يسجد، البعض يتمتم، والبعض كان يغني بهدوء. كان لديهم تعبيرات متدينة، لكنهم بدوا خدرين.
‘لا يزال هناك العديد من الطاقم الذي أحضره مافيتي الفولاذي إلى بايام معه في طاقم قراصنة الدم!’
“تعويذة حلم روزيل تصل إلى حدودها…”
‘عندما توفي نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس بصمت مثل كلب ظال في باكلوند، كان ذلك بشكل رئيسي لأنه لم يكن مع طاقم القراصنة خاصته. ومع ذلك، فإن أدميرال الدم سينور مختلف. نادرا ما يترك سفينته الرئيسية ونادرا ما يترك صحبة رجاله.’
‘ماذا؟ صيد أدميرال الدم؟’ كاد دانيتز أن يرفع يده اليمنى إلى أذنه.
أخفض دانيتز رأسه وقال بصوت مكبوت، “لا تقلق، هذه طريقتهم في حماية أنفسهم”.
‘حتى لو تم إعادة التركيز على قوة سينور، فسيظل الأمر مرعبًا للغاية. إنه غامض وغريب، إنه واحد من القوى القليلة في البحر التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الملوك الأربعة. حتى القبطانة قد لا يجرؤ على الادعاء بأنها أقوى منه… شجاعة رجل مجنون تفوق خيالي. لا، إنه لا يعرف معنى الخوف على الإطلاق! إن موت واستبدال أدميرال قرصان سيكون بالتأكيد صدمة كبيرة للبحار الخمسة!’ أومضت فكرت تلو الأخرى في عقل دانيتز، ولكن في النهاية، هدأ بشكل غريب.
فصول اليوم… أو الأمس، متأخر جدا مجددا??
كان ذلك لأنه قد تذكر أن جيرمان سبارو كان قوة على مستوى الأدميرالات السبعة، وقد تكون هناك منظمة خفية ومرعبة تدعمه.
رد دانيتز بضحكة، “صديق يجلب الخمر والشواء”.
وشمت الذراع بثعبان بحر أزرق شنيع.
قالت إدوينا بعد بضع ثوانٍ من الصمت، “هل تعلم عن مدرسة روز للفكر؟”
إستمتعوا~~~~~~
‘لا أعرفهم فقط، لقد قتلت أيضًا أفرادهم وأخذت أغراضهم الغامضة… انتظر دقيقة، لماذا يجب أن أصف نفسي كالرجل السيئ…’ أعاد كلاين بابتسامته وقال بطريقة غير مزعجة، “لقد إصطدت أعضائهم”.
قالت إدوينا بعد بضع ثوانٍ من الصمت، “هل تعلم عن مدرسة روز للفكر؟”
صمتت إدوينا مرة أخرى. بجانبها، كان لدى دانيتز مرة أخرى أفكار مختلفة: “ما الذي يتحدثون عنه؟ ما هي مدرسة روز للفكر؟ أين أنا؟ حلم من هو هذا؟”
‘أنا؟ طقس سقوط الروح؟ انتظر لحظة، قبطانة، هل يجب أن أتبع هذا المجنون، جيرمان سبارو، خلال هذه الفترة الزمنية؟ لا! من يعلم متى سيصاب هذا الجنون بالجنون!’ بصدمة، فتح دانيتز فمه بسرعة وقال: “قبطانة، لقد تركت الحلم الذهبي بالفعل لفترة طويلة جدًا. لقد فاتتني الكثير من الدروس! لا يمكنني الانتظار للعودة!”
بعد فترة قصيرة من الصمت، قالت إدوينا، “بعد المعركة الضخمة مع طاقم قراصنة نائب الأدميرال غسق، اختفى طاقم سينور. في الوقت الحاضر، لا أحد يعرف مكانهم. سيتعين على المرء الانتظار بصبر.”
“أحمم، لوضع الأمر ببساطة، أحمم- المقاومة”. لم يكن دانيتز فجأة متأكداً مما إذا كان لدى جيرمان سبارو أي علاقات مع مسؤولي لوين.
‘هل هذا اتفاق؟’ كشف كلاين مرة أخرى عن ابتسامة.
إذا كنت في التسلسل 7 فقط وكان لدي مكافأة قدرها سبعة أو ثمانية آلاف جنيه، فعندئذ سأكون مستهدف في كل مكان أذهب إليه…’ وقف دانيتز متجذر في حلمه، وكان رأسه يؤلم كلما فكر في الأمر.
“أنا لا أفتقر للصبر.”
“المقاومة؟”
“كيف يمكنني الاتصال بك؟”
قام دانيتز بتصويب ظهره في خوف، ثم رأى شخصية جيرمان سبارو تختفي من حلمه.
أدارت إدوينا رأسها لإلقاء نظرة على دانيتز.
“ربما في يوم من الأيام سأدعوك السيد 10000 جنيه.”
“إنه يعرف كيف.”
رد دانيتز بضحكة، “صديق يجلب الخمر والشواء”.
‘أنا؟ طقس سقوط الروح؟ انتظر لحظة، قبطانة، هل يجب أن أتبع هذا المجنون، جيرمان سبارو، خلال هذه الفترة الزمنية؟ لا! من يعلم متى سيصاب هذا الجنون بالجنون!’ بصدمة، فتح دانيتز فمه بسرعة وقال: “قبطانة، لقد تركت الحلم الذهبي بالفعل لفترة طويلة جدًا. لقد فاتتني الكثير من الدروس! لا يمكنني الانتظار للعودة!”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ضحك دانيتز بجفاف وكأن شيئًا لم يحدث. “أنا أيضًا. يجب أن أنكر نفسي.”
لقد بذل قصارى جهده لإظهار صدقه في عينيه، وملئها بالرغبة في المعرفة.
صمتت إدوينا مرة أخرى. بجانبها، كان لدى دانيتز مرة أخرى أفكار مختلفة: “ما الذي يتحدثون عنه؟ ما هي مدرسة روز للفكر؟ أين أنا؟ حلم من هو هذا؟”
“أعتقد أنه يمكننا التحول إلى شخص آخر، مثل البشرة الحديدية والبرميل …”
قالت إدوينا بعد بضع ثوانٍ من الصمت، “هل تعلم عن مدرسة روز للفكر؟”
قبل أن ينهي جملته، رفعت إدوينا يدها فجأة وضغطت على أذنها.
ابتسم دانيتز بغرابة قليلا وقال: “الناس الذين يصرخون من أجل الاستقلال ولان يدير المواطنون الأصليون شؤونهم المحلية. معسكرهم عميق في الغابة أو في البحر. يتعاونون مع العديد من القراصنة والمغامرين. بالطبع، الذين يدعمونهم هم بشكل رئيسي من الناس من فيزاك و إنتيس. في الكثير من الأحيان، سيكون هناك كهنة من إله القتال والشمس المشتعلة الأبدية القادمين سرا “.
نظرت قليلا إلى الجانب وقالت بدون تعبير “ماذا قلت؟
“لم أستطع سماعه.”
‘إله البحر كالفيتوا… صورته هي ثعبان بحر ضخم…’ بينما استمع كلاين بعناية، تابع دانيتز إلى منزل من أربعة طوابق على اليمين. لقد ذهب إلى الطابق العلوي عبر درج ضيق.
“تعويذة حلم روزيل تصل إلى حدودها…”
‘عندما توفي نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس بصمت مثل كلب ظال في باكلوند، كان ذلك بشكل رئيسي لأنه لم يكن مع طاقم القراصنة خاصته. ومع ذلك، فإن أدميرال الدم سينور مختلف. نادرا ما يترك سفينته الرئيسية ونادرا ما يترك صحبة رجاله.’
رفرفت تنورة الأدميرالة القرصانة قليلا بينما تراجعت خطوة إلى الوراء قبل أن يصبح شكلها بسرعة ضبابي، مرجوع إلى نقاط ضوء مجزأ.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
بقيت كلمات دانيتز المتبقية عالقة في حلقه. لقد مد يده اليمنى في محاولة لفهم شيء، لكن لقد انتهى به الأمر بإسقاطها بضعيف.
‘هل هذا اتفاق؟’ كشف كلاين مرة أخرى عن ابتسامة.
‘عندما توفي نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس بصمت مثل كلب ظال في باكلوند، كان ذلك بشكل رئيسي لأنه لم يكن مع طاقم القراصنة خاصته. ومع ذلك، فإن أدميرال الدم سينور مختلف. نادرا ما يترك سفينته الرئيسية ونادرا ما يترك صحبة رجاله.’
‘تعويذة حلم روزيل؟ إن حضور الإمبراطور في مجال الغوامض هو أمر هائل للغاية… الاسم الكامل لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي هو إدوينا إدواردز… إدواردز. أليس هذا لقب أحد فرسان نهاية العالم الأربعة للإمبراطور؟ سليلة؟ ومع ذلك، من لهجة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهي ليست على مألوفة مع الابنة الكبرى للإمبراطور، برناديت. قد لا يعرفان بعضهما البعض حتى…’ نظر كلاين إلى دانيتز، الذي انهار تعبيره تمامًا، وأطلق ضحكة ناعمة.
إذا كنت في التسلسل 7 فقط وكان لدي مكافأة قدرها سبعة أو ثمانية آلاف جنيه، فعندئذ سأكون مستهدف في كل مكان أذهب إليه…’ وقف دانيتز متجذر في حلمه، وكان رأسه يؤلم كلما فكر في الأمر.
“ربما في يوم من الأيام سأدعوك السيد 10000 جنيه.”
“…”
‘لا أعرفهم فقط، لقد قتلت أيضًا أفرادهم وأخذت أغراضهم الغامضة… انتظر دقيقة، لماذا يجب أن أصف نفسي كالرجل السيئ…’ أعاد كلاين بابتسامته وقال بطريقة غير مزعجة، “لقد إصطدت أعضائهم”.
قام دانيتز بتصويب ظهره في خوف، ثم رأى شخصية جيرمان سبارو تختفي من حلمه.
‘تتنكر؟ هيه…’ خلع كلاين قبعته وجلس.
إذا كنت في التسلسل 7 فقط وكان لدي مكافأة قدرها سبعة أو ثمانية آلاف جنيه، فعندئذ سأكون مستهدف في كل مكان أذهب إليه…’ وقف دانيتز متجذر في حلمه، وكان رأسه يؤلم كلما فكر في الأمر.
‘هذا… هذا المجنون جيرمان سبارو يجرؤ حقاً! ذلك واحد من أدميرالات القراصنة السبعة. إنهم ليسوا أشخاصًا يمكن مقارنة شخصية مثل مافيتي الفولاذي بهم!’ تقلص بؤبؤا دانيتز، قلبه على حافة الهدير.
تركوا حدود مدينة الكرم، ودخلوا منطقة مليئة بالأساليب المعمارية المختلفة. المباني هنا رفعت أرضياتها، مدعومة بأعمدة خشبية. كانت هناك مبانٍ من ثلاثة أو أربعة طوابق تطورت من المنازل الحضاريع على طراز لوين.
…
“ولكن في الواقع، كيف يمكن القضاء على الإيمان القائم منذ قرون، إن لم يكن الألفية، بسهولة؟ لا يزال هناك الكثير من المؤمنين بإله البحر في بايام وجزيرة الجبل الأزرق وبحر رورستد. حتى لو تم القبض على مجموعة من الناس كل شهر إلى شهرين، حالة حيث سيعانون فيها من جميع أنواع العقاب الشديد، فمن المستحيل عكس هذا الوضع في أي وقت قريب.الدعامة الرئيسية للمقاومة هم مؤمنو إله البحر.”
في المساء، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي زي مواطن أصلي.
لقد بذل قصارى جهده لإظهار صدقه في عينيه، وملئها بالرغبة في المعرفة.
“اليوم سنقوم بزيارة الفصيل المحلي. قد نتمكن من العثور على بعض الأشياء الجيدة هناك. هههه، لديهم حاجة كبيرة لمكونات التجاوز والطعام والأسلحة.”
“في رأيي، سيستغرق الأمر مائة سنة أخرى على الأقل قبل أن يتم القضاء على إيمان إله البحر تمامًا. بالطبع، هذا تحت فرضية أنه لا توجد أي عناصر أخرى مدمرة.”
عند هذه النقطة، مسح دانيتز جيرمان سبارو صعودًا وهبوطًا. كان من النادر أن يجد شيئًا كان أفضل فيه منه. لقد قال مبتسما، “منطقتهم مليئة بالسكان المحليين. حتى أنه لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يحملون الدم المختلط. إذا كانت هناك حتى أدنى علامات على وجود خلل في ملابسك، سيتم اكتشافك.”
“البنطلونات والسترة البنية جيدة، لكن لا يمكنك ارتداء قميص بالداخل. مواطن حقيقي سيرتدي قمصان تارابا ؛ إنها تشبه قمصان بحر الروح، لكنها إما زرقاء أو بيضاء. لا يرتدون القبعات أو غطائات الرؤوس أو أي شيء.”
“أيضًا، سيواجه أشخاص مثلك يبدون بوضوح لويني تمييزًا وعداءًا خطيرين هناك، تمامًا مثل الذئب الذي يتسلل إلى قطيع من الأغنام. لا يمكنك إخفاء وجودك على الإطلاق…”
“ربما في يوم من الأيام سأدعوك السيد 10000 جنيه.”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، رأى جيرمان سبارو يميل رأسه وينظر إليه. سرعان ما أصبحت ملامح وجهه العميقة أنعم. كان جلده الفاتح ملطخًا على الفور بلون البرونز. في لحظة واحدة، أصبح مواطنًا أصلي لا يمكن إنكاره ولم يبرز بأي شكل من الأشكال.
“…”
كانت الطرق التي انقسمت عن بعضها البعض ضيقة وقذرة، مع العديد من الأكشاك على كلا الجانبين. باعوا جميع أنواع القبعات والأقراط والاكسسوارات المصنوعة من الحجر. كانت في الغالب حمراء زاهية أو متعددة الألوان.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ضحك دانيتز بجفاف وكأن شيئًا لم يحدث. “أنا أيضًا. يجب أن أنكر نفسي.”
أومأ برأس بشكل خفيف ولم يعترض على زيارة الفصيل المحلي.
‘تتنكر؟ هيه…’ خلع كلاين قبعته وجلس.
“أي فصيل محلي؟”
مروا بمجموعة من السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة والنحيلة والمتجعدة، ودخلوا الأزقة التي كانت تجف بها الملابس فوق رؤوسهم. انفتح المشهد أمام أعينهم فجأة، وكشف عن ساحة بلدية صغيرة.
‘إنه يتاجرون في الواقع بمكونات التجاوز، الطعام، والأسلحة؟’
إستمتعوا~~~~~~
بمجرد أن أدركوا أن شخصًا ما كان يقترب، نهضوا بسرعة وركضوا في الأزقة المحيطة في تسرع.
“أحمم، لوضع الأمر ببساطة، أحمم- المقاومة”. لم يكن دانيتز فجأة متأكداً مما إذا كان لدى جيرمان سبارو أي علاقات مع مسؤولي لوين.
في الساحة، تم جمع مجموعة من السكان المحليين حول البركة المركزية. بعضهم كان يركع، البعض كان يسجد، البعض يتمتم، والبعض كان يغني بهدوء. كان لديهم تعبيرات متدينة، لكنهم بدوا خدرين.
ذهل كلاين لثانية.
بعد فترة قصيرة من الصمت، قالت إدوينا، “بعد المعركة الضخمة مع طاقم قراصنة نائب الأدميرال غسق، اختفى طاقم سينور. في الوقت الحاضر، لا أحد يعرف مكانهم. سيتعين على المرء الانتظار بصبر.”
“الآن بعد أن تم حظر هذا الاعتقاد، فإن كنيسة لورد العواصف تقاتل باستمرار المهرطقين. حتى كنيسة الليل الدائم وكنيسة البخار والآلات غير قادرة على توسيع نفوذها هنا، وهناك عدد قليل فقط من الكاتدرائيات.”
“المقاومة؟”
‘إله البحر كالفيتوا… صورته هي ثعبان بحر ضخم…’ بينما استمع كلاين بعناية، تابع دانيتز إلى منزل من أربعة طوابق على اليمين. لقد ذهب إلى الطابق العلوي عبر درج ضيق.
ابتسم دانيتز بغرابة قليلا وقال: “الناس الذين يصرخون من أجل الاستقلال ولان يدير المواطنون الأصليون شؤونهم المحلية. معسكرهم عميق في الغابة أو في البحر. يتعاونون مع العديد من القراصنة والمغامرين. بالطبع، الذين يدعمونهم هم بشكل رئيسي من الناس من فيزاك و إنتيس. في الكثير من الأحيان، سيكون هناك كهنة من إله القتال والشمس المشتعلة الأبدية القادمين سرا “.
رد دانيتز بضحكة، “صديق يجلب الخمر والشواء”.
‘بايام ليست بهذا الهدوء بعد كل شيء…’ بعد مغادرة المملكة والقدوم إلى البحر، فهم كلاين أخيرًا ما عناه وضع دولي. لم يكن هذا شيئًا يمكن مقارنته بالقراءة عن الحروب في شرق بالام من الصحف.
المهم سأخذ الغد.. أو اليوم..؟؟? يوم راحة على أمل أن يعود توقيت إطلاقي إلى عادته
أومأ برأس بشكل خفيف ولم يعترض على زيارة الفصيل المحلي.
“أيضًا، سيواجه أشخاص مثلك يبدون بوضوح لويني تمييزًا وعداءًا خطيرين هناك، تمامًا مثل الذئب الذي يتسلل إلى قطيع من الأغنام. لا يمكنك إخفاء وجودك على الإطلاق…”
بعد مغادرة فندق الرياح اللازوردية، اتبع كلاين دانيتز، الذي تم طلاء وجهه باللون الأسود. لقد ذهبوا في الشوارع، متجهين إلى الجنوب الشرقي.
‘تعويذة حلم روزيل؟ إن حضور الإمبراطور في مجال الغوامض هو أمر هائل للغاية… الاسم الكامل لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي هو إدوينا إدواردز… إدواردز. أليس هذا لقب أحد فرسان نهاية العالم الأربعة للإمبراطور؟ سليلة؟ ومع ذلك، من لهجة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهي ليست على مألوفة مع الابنة الكبرى للإمبراطور، برناديت. قد لا يعرفان بعضهما البعض حتى…’ نظر كلاين إلى دانيتز، الذي انهار تعبيره تمامًا، وأطلق ضحكة ناعمة.
تركوا حدود مدينة الكرم، ودخلوا منطقة مليئة بالأساليب المعمارية المختلفة. المباني هنا رفعت أرضياتها، مدعومة بأعمدة خشبية. كانت هناك مبانٍ من ثلاثة أو أربعة طوابق تطورت من المنازل الحضاريع على طراز لوين.
بعد مغادرة فندق الرياح اللازوردية، اتبع كلاين دانيتز، الذي تم طلاء وجهه باللون الأسود. لقد ذهبوا في الشوارع، متجهين إلى الجنوب الشرقي.
إستمتعوا~~~~~~
كانت الطرق التي انقسمت عن بعضها البعض ضيقة وقذرة، مع العديد من الأكشاك على كلا الجانبين. باعوا جميع أنواع القبعات والأقراط والاكسسوارات المصنوعة من الحجر. كانت في الغالب حمراء زاهية أو متعددة الألوان.
أدارت إدوينا رأسها لإلقاء نظرة على دانيتز.
“يا لهم من مجموعة من الرفاق الغرباء. إنهم يحبون بشكل خاص الألوان الزاهية، مثل تلك الثعابين السامة في الغابة”.
تراجع دانيتز إلى الوراء.
“ربما في يوم من الأيام سأدعوك السيد 10000 جنيه.”
همس دانيتز
‘بايام ليست بهذا الهدوء بعد كل شيء…’ بعد مغادرة المملكة والقدوم إلى البحر، فهم كلاين أخيرًا ما عناه وضع دولي. لم يكن هذا شيئًا يمكن مقارنته بالقراءة عن الحروب في شرق بالام من الصحف.
‘كشخص من إنتيس، أنت لست أفضل أيضًا. أنت تدفع للون الذهب، وتدفع عن الشعور بالرفاهية والرقي، تمامًا مثل الثري الجديد تماما…’ كلاين ساخر.
“أيضًا، سيواجه أشخاص مثلك يبدون بوضوح لويني تمييزًا وعداءًا خطيرين هناك، تمامًا مثل الذئب الذي يتسلل إلى قطيع من الأغنام. لا يمكنك إخفاء وجودك على الإطلاق…”
مروا بمجموعة من السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة والنحيلة والمتجعدة، ودخلوا الأزقة التي كانت تجف بها الملابس فوق رؤوسهم. انفتح المشهد أمام أعينهم فجأة، وكشف عن ساحة بلدية صغيرة.
في الساحة، تم جمع مجموعة من السكان المحليين حول البركة المركزية. بعضهم كان يركع، البعض كان يسجد، البعض يتمتم، والبعض كان يغني بهدوء. كان لديهم تعبيرات متدينة، لكنهم بدوا خدرين.
مروا بمجموعة من السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة والنحيلة والمتجعدة، ودخلوا الأزقة التي كانت تجف بها الملابس فوق رؤوسهم. انفتح المشهد أمام أعينهم فجأة، وكشف عن ساحة بلدية صغيرة.
بمجرد أن أدركوا أن شخصًا ما كان يقترب، نهضوا بسرعة وركضوا في الأزقة المحيطة في تسرع.
“إنه يعرف كيف.”
تم إغلاق جميع النوافذ في الطوابق الثانية والثالثة والرابعة من المنازل المحيطة، وأصبحت الساحة هادئة، لكن الرؤيه الروحية لكلاين أخبرته أنه قد كان هناك العديد من الأشخاص خلف النوافذ، حول الأزقة، في الزوايا المظلمة، يراقبون هؤلاء الغرباء الذين وصلوا فجأة إلى عالمهم.
‘عندما توفي نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس بصمت مثل كلب ظال في باكلوند، كان ذلك بشكل رئيسي لأنه لم يكن مع طاقم القراصنة خاصته. ومع ذلك، فإن أدميرال الدم سينور مختلف. نادرا ما يترك سفينته الرئيسية ونادرا ما يترك صحبة رجاله.’
“ولكن في الواقع، كيف يمكن القضاء على الإيمان القائم منذ قرون، إن لم يكن الألفية، بسهولة؟ لا يزال هناك الكثير من المؤمنين بإله البحر في بايام وجزيرة الجبل الأزرق وبحر رورستد. حتى لو تم القبض على مجموعة من الناس كل شهر إلى شهرين، حالة حيث سيعانون فيها من جميع أنواع العقاب الشديد، فمن المستحيل عكس هذا الوضع في أي وقت قريب.الدعامة الرئيسية للمقاومة هم مؤمنو إله البحر.”
أخفض دانيتز رأسه وقال بصوت مكبوت، “لا تقلق، هذه طريقتهم في حماية أنفسهم”.
في المساء، نظر دانيتز إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي زي مواطن أصلي.
“أوه؟” أعرب كلاين عن شكوكه.
“أوه؟” أعرب كلاين عن شكوكه.
أطلق دانيتز ضحكة مكتومة.
كانت الطرق التي انقسمت عن بعضها البعض ضيقة وقذرة، مع العديد من الأكشاك على كلا الجانبين. باعوا جميع أنواع القبعات والأقراط والاكسسوارات المصنوعة من الحجر. كانت في الغالب حمراء زاهية أو متعددة الألوان.
صمتت إدوينا مرة أخرى. بجانبها، كان لدى دانيتز مرة أخرى أفكار مختلفة: “ما الذي يتحدثون عنه؟ ما هي مدرسة روز للفكر؟ أين أنا؟ حلم من هو هذا؟”
“قبل استعمار هذا المكان بالكامل، كان السكان الأصليون في أرخبيل رورستد يؤمنون دائمًا بإله البحر كالفيتوا. كانوا يصدقون أن هذا الإله الذي يظهر على شكل ثعبان بحري ضخم سيحمي جميع الجزر هنا، ويمنعها من أن تلتهمها الزلازل أو التسونامي.”
“الآن بعد أن تم حظر هذا الاعتقاد، فإن كنيسة لورد العواصف تقاتل باستمرار المهرطقين. حتى كنيسة الليل الدائم وكنيسة البخار والآلات غير قادرة على توسيع نفوذها هنا، وهناك عدد قليل فقط من الكاتدرائيات.”
‘حتى لو تم إعادة التركيز على قوة سينور، فسيظل الأمر مرعبًا للغاية. إنه غامض وغريب، إنه واحد من القوى القليلة في البحر التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الملوك الأربعة. حتى القبطانة قد لا يجرؤ على الادعاء بأنها أقوى منه… شجاعة رجل مجنون تفوق خيالي. لا، إنه لا يعرف معنى الخوف على الإطلاق! إن موت واستبدال أدميرال قرصان سيكون بالتأكيد صدمة كبيرة للبحار الخمسة!’ أومضت فكرت تلو الأخرى في عقل دانيتز، ولكن في النهاية، هدأ بشكل غريب.
“ولكن في الواقع، كيف يمكن القضاء على الإيمان القائم منذ قرون، إن لم يكن الألفية، بسهولة؟ لا يزال هناك الكثير من المؤمنين بإله البحر في بايام وجزيرة الجبل الأزرق وبحر رورستد. حتى لو تم القبض على مجموعة من الناس كل شهر إلى شهرين، حالة حيث سيعانون فيها من جميع أنواع العقاب الشديد، فمن المستحيل عكس هذا الوضع في أي وقت قريب.الدعامة الرئيسية للمقاومة هم مؤمنو إله البحر.”
بعد مغادرة فندق الرياح اللازوردية، اتبع كلاين دانيتز، الذي تم طلاء وجهه باللون الأسود. لقد ذهبوا في الشوارع، متجهين إلى الجنوب الشرقي.
‘لا يزال هناك العديد من الطاقم الذي أحضره مافيتي الفولاذي إلى بايام معه في طاقم قراصنة الدم!’
“في رأيي، سيستغرق الأمر مائة سنة أخرى على الأقل قبل أن يتم القضاء على إيمان إله البحر تمامًا. بالطبع، هذا تحت فرضية أنه لا توجد أي عناصر أخرى مدمرة.”
‘إله البحر كالفيتوا… صورته هي ثعبان بحر ضخم…’ بينما استمع كلاين بعناية، تابع دانيتز إلى منزل من أربعة طوابق على اليمين. لقد ذهب إلى الطابق العلوي عبر درج ضيق.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
طرق! طرق! طرق! طرق دانيتز الباب على يساره.
‘هل هذا اتفاق؟’ كشف كلاين مرة أخرى عن ابتسامة.
“من هناك؟” سأل شخص بصوت منخفض.
أومأ برأس بشكل خفيف ولم يعترض على زيارة الفصيل المحلي.
رد دانيتز بضحكة، “صديق يجلب الخمر والشواء”.
‘حتى لو تم إعادة التركيز على قوة سينور، فسيظل الأمر مرعبًا للغاية. إنه غامض وغريب، إنه واحد من القوى القليلة في البحر التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الملوك الأربعة. حتى القبطانة قد لا يجرؤ على الادعاء بأنها أقوى منه… شجاعة رجل مجنون تفوق خيالي. لا، إنه لا يعرف معنى الخوف على الإطلاق! إن موت واستبدال أدميرال قرصان سيكون بالتأكيد صدمة كبيرة للبحار الخمسة!’ أومضت فكرت تلو الأخرى في عقل دانيتز، ولكن في النهاية، هدأ بشكل غريب.
قالت إدوينا بعد بضع ثوانٍ من الصمت، “هل تعلم عن مدرسة روز للفكر؟”
“من أين؟” سأل الشخص في الداخل سؤال غريب.
تراجع دانيتز إلى الوراء.
ومع ذلك، فإن ابتسامة جيرمان سبارو مع الجنون الخفي والحركة الطفيفة لحاجب قبطانته- وهو شذوذ لها- ذكره بأن ما قيل حدث حقا!
“قبل استعمار هذا المكان بالكامل، كان السكان الأصليون في أرخبيل رورستد يؤمنون دائمًا بإله البحر كالفيتوا. كانوا يصدقون أن هذا الإله الذي يظهر على شكل ثعبان بحري ضخم سيحمي جميع الجزر هنا، ويمنعها من أن تلتهمها الزلازل أو التسونامي.”
“من البحر.”
نظرت قليلا إلى الجانب وقالت بدون تعبير “ماذا قلت؟
صرير. فتح الباب ببطء ورأى كلاين ذراعًا عارية.
قام دانيتز بتصويب ظهره في خوف، ثم رأى شخصية جيرمان سبارو تختفي من حلمه.
“أوه؟” أعرب كلاين عن شكوكه.
وشمت الذراع بثعبان بحر أزرق شنيع.
~~~~~~~~
“من أين؟” سأل الشخص في الداخل سؤال غريب.
فصول اليوم… أو الأمس، متأخر جدا مجددا??
“…”
نظرت قليلا إلى الجانب وقالت بدون تعبير “ماذا قلت؟
المهم سأخذ الغد.. أو اليوم..؟؟? يوم راحة على أمل أن يعود توقيت إطلاقي إلى عادته
ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
كانت الطرق التي انقسمت عن بعضها البعض ضيقة وقذرة، مع العديد من الأكشاك على كلا الجانبين. باعوا جميع أنواع القبعات والأقراط والاكسسوارات المصنوعة من الحجر. كانت في الغالب حمراء زاهية أو متعددة الألوان.
إستمتعوا~~~~~~
