البحث عن الغير طبيعي.
558: البحث عن الغير طبيعي.
“جلالتك، هناك معلومات جديدة.” ضرب المكلف بالعقاب الجانب الأيسر من صدره بيده اليمنى.
بقي كلاين صامت لبضع ثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض، “إنها إنسان”.
كلاين لم يرد بـ “نعم” أو “لا”. وبدلاً من ذلك، توقف عن السير نحو غرفة نومه وقال بشكل مسطح، “كان ذلك سؤال”.
كان هذا يكاد يصل إلى مكافأة مافيتي الفولاذي!
“صحيح، صحيح، سؤال! كان ذلك سؤال قذر ولا أساس له! بالإضافة إلى ذلك، أعطت أيضًا إجابة سلبية”، رد دانيتز بسرور وأكد أنه لم يعترف بذلك أبدًا.
في الجزء العلوي من برج الساعة بكاتدرائية الأمواج، وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، جان كوتمان، على الحافة، مطل على البحر المنعش وسلسلة الجبال التي امتدت على طول الخط الساحلي.
أومأ كلاين رأسه بلطف.
أومأ كلاين رأسه بلطف.
‘معدل التقدير هذا مغرٍ حقًا…’ للحظة لم يعرف كلاين كيف يتصرف، لذلك قال دون تعبير “هذه مجرد البداية.”
كان هذا يكاد يصل إلى مكافأة مافيتي الفولاذي!
“سأوضح هذا مع قبطانتك.”
‘توضح…’ حدّق دانيز، ثم فتح فمه نصفيا، تعبيره ملتوي.
لقد وجد متجرًا خاصًا، اشترى زوجًا من قفازات الكتان، كفنًا، وحقيبة جثة. ثم، وفقا للأشياء المحيطة التي شاهدها من قبل، قام بمسح المنطقة المحيطة به بحثًا عن المعالم قبل العثور على الجسر والفتاة التي ماتت وسط الوحل في زاوية.
كان يعتبر أيضًا شخص ذومعرفة إلى حد ما، لذلك توقف عن الشرح والجدل، وأجبر ابتسامة.
كان البحر أزرق شاحب، اقترب من اللون الأخضر. كان فارغ بقدر ما تستطيع العين الرؤية. تم تكديس الأشرعة من قبل الميناء، وعلقت المداخن عالياً. تقاطعت الشوارع بينما جاء الناس وذهبوا. امتلئت المناطق المحيطة بكثافة، وكان هناك الكثير من المساحات الخضراء. كانت الطرق العامة البعيدة واسعة، وكانت السكك الحديدية مستقيمة… كانت مثل لوحة زيتية جميلة أنتجها سيد. كانت مليئة بالحيوية التي لا يمكن وصفها.
“هل يمكنني فعل أي شيء من أجلك؟”
حتى لو وجدها، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه التحكم في التأثيرات عند الرد ؛ وبالتالي فضح المشكلة.
أخذ كلاين نفسًا عميقًا واستخدم قوى المهرج للتحكم في تعبير وجهه.
رفع كلاين يده اليمنى وأمسك الرسالة.
“راقبه جيدًا.”
“نعم بالطبع!” وافق دانيتز بسرعة.
عند رؤية جيرمان سبارو يستدير ويمشي إلى مدخل غرفة النوم، لم يسعه إلا أن يسأل، “أنت لن توضح هذا مع القبطانة، أليس كذلك؟”
قام كلاين بلف المقبض وأجاب بلا تعبير، “راقبه جيدًا”.
“إن خطر الطريقة الثانية هو أنه ليس من السهل العثور على الرسول المناسب، وهناك خطر الضياع في عالم الروح.”
بعد أن انتهى من الكلام، فتح الباب ودخل الغرفة. قبل أن يتمكن من توسيع فمه لضحكة، أغلق الباب خلفه.
‘معدل التقدير هذا مغرٍ حقًا…’ للحظة لم يعرف كلاين كيف يتصرف، لذلك قال دون تعبير “هذه مجرد البداية.”
…
أخذ كلاين نفسًا عميقًا واستخدم قوى المهرج للتحكم في تعبير وجهه.
في صباح اليوم التالي، بعد الإفطار، وضع كلاين بنطلون، سترة بنية سميكة، وقبعة. قام بتغيير مظهره وخرج، تاركًا دانيتز وحده في الغرفة ملراقبة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي.
فوجئ حارس المقبرة لكنه لم يقل أي شيء. أخذ المعلومات بسرعة وحمل حقيبة الجثة إلى الكوخ حيث عاش الكاهن مع كلاين.
“… كانت هناك طريقتان للحصول على رسول. الطريقة الأولى هي التفكير في وصف دقيق، والقيام بالطقس، واستدعاء مخلوق عالم الروح مقابل، والتعاقد معه. والطريقة الثانية هي الدخول مباشرة إلى عالم الروح والبحث عن رسول ترغب في الحصول عليه. بعد الحصول على موافقته، قم بتوقيع عقد معه ثم قم بتسجيل لغة الوصف الدقيقة لاستخدامها لاحقًا.”
على طول الطريق، قام كلاين بتغيير مظهره مرة أخرى، جالعا نفسه يبدو وكأنه مواطن أصلي.
558: البحث عن الغير طبيعي.
لقد وجد متجرًا خاصًا، اشترى زوجًا من قفازات الكتان، كفنًا، وحقيبة جثة. ثم، وفقا للأشياء المحيطة التي شاهدها من قبل، قام بمسح المنطقة المحيطة به بحثًا عن المعالم قبل العثور على الجسر والفتاة التي ماتت وسط الوحل في زاوية.
بما أنه كان لا يزال الشتاء، لم يكن الطقس حارًا جدًا، ولم تكن هناك علامات واضحة على التحلل من الجثة، لكن الجلد المتقشر والرائحة الكريهة ما زالت قد جعلت كلاين يشعر بالغثيان بشكل غريزي.
لم يأت على الفور لدفن الفتاة التي أرادت أن تعيش مثل إنسان الليلة الماضية، بسبب الأحداث الأخيرة- كانت بايام تخضع لحظر تجول صارم في الليل، بالإضافة إلى حقيقة أن المقبرة لم تفتح حتى الفجر.
حمل الحقيبة فوق كتفه، وسار عمدا في أكثر شوارع بايام صخبًا حتى وصل إلى ضواحي المدينة. على طول الطريق الضيق حيث لم تستطيع عربات الخيول المرور، قام بتسلق جبل إلى جانبه الجبلي.
ساحبا زجاجة معدنية صغيرة، سكب كلاين بعض زيت كويلاغ على يده وفركه على طرف أنفه.
كان هذا يكاد يصل إلى مكافأة مافيتي الفولاذي!
غزا إحساس خانق عقله. رائحة النعناع الممزوجة بالمطهر ملأت حواسه الشمية، مما جعله مستفيقا كما لو كان قد سقط للتو في بحر من الجليد العائم. لم يتأثر بأي روائح أخرى بعد ذلك.
كان التلوث في بايام منخفضًا إلى حد ما حيث كانت صناعات التعدين والصهر موجودة في مدن أخرى في الجزيرة. كانت الدعامة الأساسية هنا هي تجارة التوابل وبيوت الدعارة والكازينوهات وتراكم البضائع وعبورها. كانت تفتقر إلى صناعة كاملة التكوين، وكان هناك عدد محدود من الأيام اللازمة لحرق الفحم للحرارة.
بعد دخول مدينة بايام، بدد كلاين قوة عديم الوجه ختصته عندما لم يكن أحد يهتم. لقد عاد إلى فندق الريح اللازوردية عبر عربة.
وضع الزجاجة المعدنية بعيدا، لبس كلاين قفازاته، اتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، وانحنى بجوار جثة الأنثى.
لم يكن يعرف في الواقع كيفية كتابة الكلمات، بل أراد فقط رسم رموز لمساعدته على التذكر.
قام المكلف بالعقاب بتسليم قطعة الورق في يده.
فك الكفن وبدأ في تحريك الجثة برفق إلى حقيبة الجثث.
لقد وجد متجرًا خاصًا، اشترى زوجًا من قفازات الكتان، كفنًا، وحقيبة جثة. ثم، وفقا للأشياء المحيطة التي شاهدها من قبل، قام بمسح المنطقة المحيطة به بحثًا عن المعالم قبل العثور على الجسر والفتاة التي ماتت وسط الوحل في زاوية.
حمل الحقيبة فوق كتفه، وسار عمدا في أكثر شوارع بايام صخبًا حتى وصل إلى ضواحي المدينة. على طول الطريق الضيق حيث لم تستطيع عربات الخيول المرور، قام بتسلق جبل إلى جانبه الجبلي.
رفع كلاين يده اليمنى وأمسك الرسالة.
كانت هناك مقبرة أعدتها كنيسة العواصف ومكتب الحاكم العام خصيصا للسكان الأصليين.
كان يعتبر أيضًا شخص ذومعرفة إلى حد ما، لذلك توقف عن الشرح والجدل، وأجبر ابتسامة.
أما بالنسبة للأجانب، مثل رجال الأعمال والمغامرين وأشخاص من لوين، إنتيس و فينابوتر، الذين استقروا هنا، فقد كانت مقابرهم تقع على الجانب الآخر من بايام في سهل مسطح ومريح مع دعم الغابات لهم.
“أخبار من داخل المقاومة. لقد تلقوا استجابة من كالفيتوا. إنهم بصدد إنشاء تماثيل جديدة.”
صعد كلاين أعلى وأعلى ودخل المقبرة التي لم يذكر اسمها، حيث وجد حارس المقبرة نائم.
“كيف تريد دفنه؟” لقد أشار حارس المقبره إلى كيس الجثة. “إذا كنت تريد أن تفعل ذلك مجانًا، عليك الانتظار لبضعة أيام حتى تتراكم الجثث في المشرحة إلى عدد معين، ثم سيتم حرقها معًا ودفنها في نفس القبر. بالطبع، سيكون هناك كاهن ليرسل نفوس الموتى مقدما. 5 سولي وسيكون له جرة ومكان خاص يمكنه دعوته خاصته. 2 جنيه، سيحصل على جرة وقبر مع شاهد قبر. إذا كنت لا تريد حرق جثته، ستحتاج إلى تابوت. يمكنك اختيار واحد هناك. يتم تسعيرها بشكل مختلف بناءً على نوع الخشب”.
لم يأت على الفور لدفن الفتاة التي أرادت أن تعيش مثل إنسان الليلة الماضية، بسبب الأحداث الأخيرة- كانت بايام تخضع لحظر تجول صارم في الليل، بالإضافة إلى حقيقة أن المقبرة لم تفتح حتى الفجر.
فكر كلاين للحظة، ثم أخذ 5 سولي من المعملات وسلمها.
“ما أسمه؟” أحصى حارس المقبرة العكلات، والتقط قلم حبر، وسأل بموقف جيد.
“ما أسمه؟” أحصى حارس المقبرة العكلات، والتقط قلم حبر، وسأل بموقف جيد.
“جلالتك، هناك معلومات جديدة.” ضرب المكلف بالعقاب الجانب الأيسر من صدره بيده اليمنى.
لم يكن يعرف في الواقع كيفية كتابة الكلمات، بل أراد فقط رسم رموز لمساعدته على التذكر.
كان متأكدًا من شيء واحد من المعلوكات، وهو أن الشخص الغامض الذي أزال الخاصية التي خلفها كالفيتوا لم يترك مياه أرخبيل رورستد. يمكن تحديد ذلك من حقيقة أن الشخص يمكن أن يتنكر في صورة كالفيتوا والرد على أتباعه.
‘توضح…’ حدّق دانيز، ثم فتح فمه نصفيا، تعبيره ملتوي.
توقف كلاين للحظة وقال “بوردي”.
بعد أن انتهى من الكلام، فتح الباب ودخل الغرفة. قبل أن يتمكن من توسيع فمه لضحكة، أغلق الباب خلفه.
“بوردي…” كرره حارس المقبره بصوت منخفض ورسم رمزًا.
أمسك كلاين ضحكته وتجاهله. عاد إلى غرفة نومه لمتابعة نومه.
وتابع دون النظر إلى الأعلى، “يمكن أن يكون لها جملة شاهد على مكانها.”
كان بوردي اسمًا نموذجيًا للنساء في أرخبيل رورستد؛ لذلك، لم يخطئ حارس المقبرة في جنسها بعد الأن.
بقي كلاين صامت لبضع ثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض، “إنها إنسان”.
“إنها إنسان؟ يا لها من كلمات غريبة…” تمتم حارس المقبرة، “هل لديك صورة؟ أعلم أنك لا تملك”.
“صحيح، صحيح، سؤال! كان ذلك سؤال قذر ولا أساس له! بالإضافة إلى ذلك، أعطت أيضًا إجابة سلبية”، رد دانيتز بسرور وأكد أنه لم يعترف بذلك أبدًا.
كان هذا هو الدليل!
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى الطرف الآخر يسلم “صورة”.
“ما لم تكن مسافرًا، وإلا فأنا لا أقترح الطريقة الثانية. بالنسبة للطريقة الأولى، يمكنني أن أقدم لك وصفًا تم اختباره والتحقق منه. طالما أن العملية تتم بدقة، فإن مستوى الخطر سيكون منخفض نوعًا ما، لكنه قد لا يرضيك. كما أن العقد يحتاج إلى استخدام القوى في مجال اللاموتى. يمكنك استخدام الصافرة النحاسية الخاصة بي لتقديم ذلك.”
كانت صورة رسمها كلاين باستخدام طقس. أعاد إنتاج مظهر الفتاة قبل أن تمرض. من أجل عدم اثارة الشك، استخدم النوع المقابل من الورق وبعض التقنيات لجعل الصورة تبدو وكأنها صورة حقيقية.
حتى لو وجدها، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه التحكم في التأثيرات عند الرد ؛ وبالتالي فضح المشكلة.
فوجئ حارس المقبرة لكنه لم يقل أي شيء. أخذ المعلومات بسرعة وحمل حقيبة الجثة إلى الكوخ حيث عاش الكاهن مع كلاين.
“الطريقة الأولى بسيطة نسبيًا، ولكنها أيضًا خطرة إلى حد ما، لأن ما يناسب الوصف قد يكون مخلوق روحاني قوي أو روح شريرة غريبة. في كل مرة تستدعيه، لا يمكنك التأكد تمامًا مما ستجذبه، و هذا خطر يصعب تقديره مقدماً.”
بعد طقس الوديع وحرق الجثة، بالإضافة إلى تخزين الرماد في جرة، تم لصق الصورة، ونقشت كلمات الشاهد، مما وضع نهاية للأمر بأكمله. ألقى كلاين نظرة عميقة قبل الالتفاف لمغادرة المقبرة.
حمل الحقيبة فوق كتفه، وسار عمدا في أكثر شوارع بايام صخبًا حتى وصل إلى ضواحي المدينة. على طول الطريق الضيق حيث لم تستطيع عربات الخيول المرور، قام بتسلق جبل إلى جانبه الجبلي.
وبينما كان يسير في الممر الجبلي، رأى بايام بأك
ملها.
كان البحر أزرق شاحب، اقترب من اللون الأخضر. كان فارغ بقدر ما تستطيع العين الرؤية. تم تكديس الأشرعة من قبل الميناء، وعلقت المداخن عالياً. تقاطعت الشوارع بينما جاء الناس وذهبوا. امتلئت المناطق المحيطة بكثافة، وكان هناك الكثير من المساحات الخضراء. كانت الطرق العامة البعيدة واسعة، وكانت السكك الحديدية مستقيمة… كانت مثل لوحة زيتية جميلة أنتجها سيد. كانت مليئة بالحيوية التي لا يمكن وصفها.
أمسك كلاين ضحكته وتجاهله. عاد إلى غرفة نومه لمتابعة نومه.
…
كان هذا يكاد يصل إلى مكافأة مافيتي الفولاذي!
حتى لو وجدها، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه التحكم في التأثيرات عند الرد ؛ وبالتالي فضح المشكلة.
في الجزء العلوي من برج الساعة بكاتدرائية الأمواج، وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، جان كوتمان، على الحافة، مطل على البحر المنعش وسلسلة الجبال التي امتدت على طول الخط الساحلي.
“نعم بالطبع!” وافق دانيتز بسرعة.
كان التلوث في بايام منخفضًا إلى حد ما حيث كانت صناعات التعدين والصهر موجودة في مدن أخرى في الجزيرة. كانت الدعامة الأساسية هنا هي تجارة التوابل وبيوت الدعارة والكازينوهات وتراكم البضائع وعبورها. كانت تفتقر إلى صناعة كاملة التكوين، وكان هناك عدد محدود من الأيام اللازمة لحرق الفحم للحرارة.
أخذ كلاين نفسًا عميقًا واستخدم قوى المهرج للتحكم في تعبير وجهه.
بمجرد أن أرجع ملك البحر جان كوتمان نظرته، رأى أحد المكلفين بالعقاب يصعد الدرج اللولبي.
قام المكلف بالعقاب بتسليم قطعة الورق في يده.
“جلالتك، هناك معلومات جديدة.” ضرب المكلف بالعقاب الجانب الأيسر من صدره بيده اليمنى.
بعد دخول مدينة بايام، بدد كلاين قوة عديم الوجه ختصته عندما لم يكن أحد يهتم. لقد عاد إلى فندق الريح اللازوردية عبر عربة.
“ما هي؟” استدار جان كوتمان المبني بشكل جيد وسأل.
عند رؤية جيرمان سبارو يستدير ويمشي إلى مدخل غرفة النوم، لم يسعه إلا أن يسأل، “أنت لن توضح هذا مع القبطانة، أليس كذلك؟”
قام المكلف بالعقاب بتسليم قطعة الورق في يده.
“أخبار من داخل المقاومة. لقد تلقوا استجابة من كالفيتوا. إنهم بصدد إنشاء تماثيل جديدة.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى الطرف الآخر يسلم “صورة”.
“تماثيل جديدة؟” فتح جان كوتمان الملاحظة وتصفحها.
وتابع دون النظر إلى الأعلى، “يمكن أن يكون لها جملة شاهد على مكانها.”
بقي كلاين صامت لبضع ثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض، “إنها إنسان”.
ثم وجه رأسه إلى الجزء الداخلي من جزيرة الجبل الأزرق، التي كانت مغطاة ببحر من الغابات الكثيفة. بعد لحظة من التفكير، قال، “ابحثوا عن الشذوذ في منطقة بحر الأرخبيل”.
حتى لو وجدها، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه التحكم في التأثيرات عند الرد ؛ وبالتالي فضح المشكلة.
كان متأكدًا من شيء واحد من المعلوكات، وهو أن الشخص الغامض الذي أزال الخاصية التي خلفها كالفيتوا لم يترك مياه أرخبيل رورستد. يمكن تحديد ذلك من حقيقة أن الشخص يمكن أن يتنكر في صورة كالفيتوا والرد على أتباعه.
لم يكن يعرف في الواقع كيفية كتابة الكلمات، بل أراد فقط رسم رموز لمساعدته على التذكر.
بعد أن انتهى من الكلام، فتح الباب ودخل الغرفة. قبل أن يتمكن من توسيع فمه لضحكة، أغلق الباب خلفه.
في هذه الأثناء، كان جان كوتمان يعرف جيدًا أن خاصية التجاوز التي خلفها كالفيتوا، الذي جن جنونه قبل وفاته، ستؤدي إلى آثار جانبية شديدة بغض النظر عما إذا تم تحويلها إلى غرض حقيقي أم لا ؛ لذلك، من المؤكد أنها ستؤدي إلى شذوذ في المنطقة المحيطة.
علاوة على ذلك، كان يعتقد أنه لن يكون من السهل على الشخص الغامض أن يجد طريقة ختم مناسبة.
حتى لو وجدها، لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنه التحكم في التأثيرات عند الرد ؛ وبالتالي فضح المشكلة.
كان متأكدًا من شيء واحد من المعلوكات، وهو أن الشخص الغامض الذي أزال الخاصية التي خلفها كالفيتوا لم يترك مياه أرخبيل رورستد. يمكن تحديد ذلك من حقيقة أن الشخص يمكن أن يتنكر في صورة كالفيتوا والرد على أتباعه.
كان هذا هو الدليل!
“ما هي؟” استدار جان كوتمان المبني بشكل جيد وسأل.
“نعم، جلالتك، لتكن العواصف معك!” انحنى المكلف بالعقاب مرة أخرى.
…
بعد دخول مدينة بايام، بدد كلاين قوة عديم الوجه ختصته عندما لم يكن أحد يهتم. لقد عاد إلى فندق الريح اللازوردية عبر عربة.
أمسك كلاين ضحكته وتجاهله. عاد إلى غرفة نومه لمتابعة نومه.
بمجرد أن فتح الباب ودخل، رأى دانيتز يجلس أمام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، تعبيره غريب وجدي.
لم يأت على الفور لدفن الفتاة التي أرادت أن تعيش مثل إنسان الليلة الماضية، بسبب الأحداث الأخيرة- كانت بايام تخضع لحظر تجول صارم في الليل، بالإضافة إلى حقيقة أن المقبرة لم تفتح حتى الفجر.
“حصلت على شيء؟” سأل كلاين بصوت منخفض.
لقد وجد متجرًا خاصًا، اشترى زوجًا من قفازات الكتان، كفنًا، وحقيبة جثة. ثم، وفقا للأشياء المحيطة التي شاهدها من قبل، قام بمسح المنطقة المحيطة به بحثًا عن المعالم قبل العثور على الجسر والفتاة التي ماتت وسط الوحل في زاوية.
“لا لا.” رفع دانيتز كفه الأيمن وهز الأوراق في يده. “مكافأتي! تم رفع مكافأتي إلى 5،500 جنيه …”
كان هذا يكاد يصل إلى مكافأة مافيتي الفولاذي!
في هذه الأثناء، كان جان كوتمان يعرف جيدًا أن خاصية التجاوز التي خلفها كالفيتوا، الذي جن جنونه قبل وفاته، ستؤدي إلى آثار جانبية شديدة بغض النظر عما إذا تم تحويلها إلى غرض حقيقي أم لا ؛ لذلك، من المؤكد أنها ستؤدي إلى شذوذ في المنطقة المحيطة.
وبسبب هذا، لم يجرؤ على الخروج للشرب أو الاسترخاء. كل ما استطاع فعله هو البقاء في الغرفة والاستماع إلى الإشارة.
فكر كلاين للحظة، ثم أخذ 5 سولي من المعملات وسلمها.
‘معدل التقدير هذا مغرٍ حقًا…’ للحظة لم يعرف كلاين كيف يتصرف، لذلك قال دون تعبير “هذه مجرد البداية.”
لقد وجد متجرًا خاصًا، اشترى زوجًا من قفازات الكتان، كفنًا، وحقيبة جثة. ثم، وفقا للأشياء المحيطة التي شاهدها من قبل، قام بمسح المنطقة المحيطة به بحثًا عن المعالم قبل العثور على الجسر والفتاة التي ماتت وسط الوحل في زاوية.
“السيد 10 آلاف جنيه.”
‘توضح…’ حدّق دانيز، ثم فتح فمه نصفيا، تعبيره ملتوي.
‘…هراء لعين!’ لعن دانيتز داخليًا، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي ازدراء على وجهه.
بمجرد أن فتح الباب ودخل، رأى دانيتز يجلس أمام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، تعبيره غريب وجدي.
ثم وجه رأسه إلى الجزء الداخلي من جزيرة الجبل الأزرق، التي كانت مغطاة ببحر من الغابات الكثيفة. بعد لحظة من التفكير، قال، “ابحثوا عن الشذوذ في منطقة بحر الأرخبيل”.
‘لقد قام جيرمان سبارو بكل تلك الأشياء. لماذا انتهى الأمر بزيادة مكافأتي؟ أبناء العاهرات أولئك من كنيسة العواصف!’ لقد أجبر ابتسامة وهز رأسه، عضلات وجهه ترتعش قليلاً.
أمسك كلاين ضحكته وتجاهله. عاد إلى غرفة نومه لمتابعة نومه.
“إن خطر الطريقة الثانية هو أنه ليس من السهل العثور على الرسول المناسب، وهناك خطر الضياع في عالم الروح.”
وضع الزجاجة المعدنية بعيدا، لبس كلاين قفازاته، اتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، وانحنى بجوار جثة الأنثى.
في هذه اللحظة، رأى رسالة تظهر فجأة، تطفوا من الجو وتهبط أمامه مباشرة.
“ما أسمه؟” أحصى حارس المقبرة العكلات، والتقط قلم حبر، وسأل بموقف جيد.
رفع كلاين يده اليمنى وأمسك الرسالة.
بعد طقس الوديع وحرق الجثة، بالإضافة إلى تخزين الرماد في جرة، تم لصق الصورة، ونقشت كلمات الشاهد، مما وضع نهاية للأمر بأكمله. ألقى كلاين نظرة عميقة قبل الالتفاف لمغادرة المقبرة.
‘الرسول لم يُظهر وجهه وغادر بعد أن رمى الرسالة؟’ قام كلاين بنقر لسانه وفتح الرسالة وقراءتها.
في هذه الأثناء، كان جان كوتمان يعرف جيدًا أن خاصية التجاوز التي خلفها كالفيتوا، الذي جن جنونه قبل وفاته، ستؤدي إلى آثار جانبية شديدة بغض النظر عما إذا تم تحويلها إلى غرض حقيقي أم لا ؛ لذلك، من المؤكد أنها ستؤدي إلى شذوذ في المنطقة المحيطة.
في هذه اللحظة، رأى رسالة تظهر فجأة، تطفوا من الجو وتهبط أمامه مباشرة.
“… كانت هناك طريقتان للحصول على رسول. الطريقة الأولى هي التفكير في وصف دقيق، والقيام بالطقس، واستدعاء مخلوق عالم الروح مقابل، والتعاقد معه. والطريقة الثانية هي الدخول مباشرة إلى عالم الروح والبحث عن رسول ترغب في الحصول عليه. بعد الحصول على موافقته، قم بتوقيع عقد معه ثم قم بتسجيل لغة الوصف الدقيقة لاستخدامها لاحقًا.”
رفع كلاين يده اليمنى وأمسك الرسالة.
“الطريقة الأولى بسيطة نسبيًا، ولكنها أيضًا خطرة إلى حد ما، لأن ما يناسب الوصف قد يكون مخلوق روحاني قوي أو روح شريرة غريبة. في كل مرة تستدعيه، لا يمكنك التأكد تمامًا مما ستجذبه، و هذا خطر يصعب تقديره مقدماً.”
“إن خطر الطريقة الثانية هو أنه ليس من السهل العثور على الرسول المناسب، وهناك خطر الضياع في عالم الروح.”
“أخبار من داخل المقاومة. لقد تلقوا استجابة من كالفيتوا. إنهم بصدد إنشاء تماثيل جديدة.”
“ما لم تكن مسافرًا، وإلا فأنا لا أقترح الطريقة الثانية. بالنسبة للطريقة الأولى، يمكنني أن أقدم لك وصفًا تم اختباره والتحقق منه. طالما أن العملية تتم بدقة، فإن مستوى الخطر سيكون منخفض نوعًا ما، لكنه قد لا يرضيك. كما أن العقد يحتاج إلى استخدام القوى في مجال اللاموتى. يمكنك استخدام الصافرة النحاسية الخاصة بي لتقديم ذلك.”
كان البحر أزرق شاحب، اقترب من اللون الأخضر. كان فارغ بقدر ما تستطيع العين الرؤية. تم تكديس الأشرعة من قبل الميناء، وعلقت المداخن عالياً. تقاطعت الشوارع بينما جاء الناس وذهبوا. امتلئت المناطق المحيطة بكثافة، وكان هناك الكثير من المساحات الخضراء. كانت الطرق العامة البعيدة واسعة، وكانت السكك الحديدية مستقيمة… كانت مثل لوحة زيتية جميلة أنتجها سيد. كانت مليئة بالحيوية التي لا يمكن وصفها.
بمجرد أن فتح الباب ودخل، رأى دانيتز يجلس أمام جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، تعبيره غريب وجدي.
“يتضمن الوصف الفقرات التالية…”
أما بالنسبة للأجانب، مثل رجال الأعمال والمغامرين وأشخاص من لوين، إنتيس و فينابوتر، الذين استقروا هنا، فقد كانت مقابرهم تقع على الجانب الآخر من بايام في سهل مسطح ومريح مع دعم الغابات لهم.
في هذه الأثناء، كان جان كوتمان يعرف جيدًا أن خاصية التجاوز التي خلفها كالفيتوا، الذي جن جنونه قبل وفاته، ستؤدي إلى آثار جانبية شديدة بغض النظر عما إذا تم تحويلها إلى غرض حقيقي أم لا ؛ لذلك، من المؤكد أنها ستؤدي إلى شذوذ في المنطقة المحيطة.
“بالطبع، إذا كنت لا تمانع، يمكنني تحويل رسول إليك كهدية وجعله يوقع عقدًا معك…”
‘نقله لي كهدية؟ لا عجب أن الرسول لم يجرؤ حتى على إظهار وجهه حتى…’ فكر كلاين في إستنارة.
‘معدل التقدير هذا مغرٍ حقًا…’ للحظة لم يعرف كلاين كيف يتصرف، لذلك قال دون تعبير “هذه مجرد البداية.”
بالنظر إلى أنه استخدم الرسول السابق كدرع وأنه للأسف أنهي من قبل السيد A، مما تسبب في أن يصبح الرسل اللاحقين فظين معه بشكل متزايد، فقد رفض العرض داخليًا.
ملها.
كان بوردي اسمًا نموذجيًا للنساء في أرخبيل رورستد؛ لذلك، لم يخطئ حارس المقبرة في جنسها بعد الأن.
‘استخدم الطريقة الأولى أو الثانية؟ الطريقة الأولى عرضة للخطأ. قد أستدعي مرشحًا لرسول وأتعرض للضرب حتى… الوصف الشائع الاستخدام ليس فريدًا بما يكفي، مما يجعل قوة الرسول مقلقة… الطريقة الثانية؟ أنا لا أخشى الضياع لأنني قادر على العودة على الفور فوق الضباب الرمادي. علاوة على ذلك، في حالة جسدي الروحي، يمكنني استخدام صولجان إله البحر. مخلوقات عالم الروح لا تخشى من أن يستنزف دمها أيضًا. نعم، يجب أن أقوم بذلك خارج الأرخبيل. وإلا، سوف أتأثر بالصلوات.’ توصل كلاين بسرعة إلى قرار.
“راقبه جيدًا.”
“ما أسمه؟” أحصى حارس المقبرة العكلات، والتقط قلم حبر، وسأل بموقف جيد.
