Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 574

الفشل في الإنهاء.

الفشل في الإنهاء.

574: الفشل في الإنهاء.

‘آه؟’ أصيب دانيتز بالذهول على الفور بينما تساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

 

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

 

 

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

وسط تفكيره، كان لديه فجأة تخمين بينما قال: “هل ستسعى للانتقام لي؟”

 

وووش!

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

 

 

 

‘صديق آخر، قناة أخرى…’ تمتم كلاين هذه الجملة بصمت قبل إخراج عملة ذهبية ثقيلة. لقد تكهن إذا كان هناك أي خطر أمام دانيتز المشتعل.

ارتجف دانيتز وابتلع اقتراحه الثاني بشراء وثائق هوية مزيفة واستخدام قدرة جيرمان سبارو لتغيير المظاهر لشراء تذكرتين عبر القنوات الرسمية.

 

 

انقلبت العملة الذهبية اللامعة في الهواء وسقطت في كف كلاين، وهلفها متجه للأعلى.

 

 

لللبحث عن إلاند.”

كان هذا يعني استجابة سلبية، مما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المخاطر التي ستواجه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا في غالاغوس.

 

 

 

قام كلاين بتحويل نظراته إلى الأعلى لدانيتز وقال بهدوء: “حسنًا”.

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

 

‘تريد الذهاب إلى الحمام؟ تقصد أنك تخطط للذهاب في وقت لاحق لشراء تذكرة لي؟’ اتبعت نظرة دانيتز جسد جيرمان سبارو بينما قرأ بحدة بين السطور.

“نيابةً عن القبطانة، أشكرك على قبول الدعوة.” تنهد دانيتز بإرتياح وإبتسم بإشراق، وخفف حواجبه.

‘إنه يرغب في استخدام قيمتي كـ5،500 جنيه كطعم لصيد أولئك القراصنة الجشعين والأقوياء وراء تلك العصابات! هراء لعين! لتظن أنني اعتقدت أنه كان لطيفا مع أصدقائه منذ لحظة. لا، لماذا قد أعتبره صديقي حتى؟ ابن العاهرة هذا!’ ظل دانيتز يلعن داخليا بإبتذال.

 

 

ألقى كلاين نظرة على ساعة الحائط، وقال: “سأتوجه أولاً إلى الحمام”.

 

 

 

‘تريد الذهاب إلى الحمام؟ تقصد أنك تخطط للذهاب في وقت لاحق لشراء تذكرة لي؟’ اتبعت نظرة دانيتز جسد جيرمان سبارو بينما قرأ بحدة بين السطور.

 

 

 

بعد استخدام الإستنباء الروحي لتأكيد الأشياء فوق الضباب الرمادي، غسل كلاين يديه وغادر الحمام وقال لدانيتز، “لنذهب”.

أضاف كلاين وهو يمر عبر الزقاق

 

 

“أنا؟” أشار دانيتز إلى نفسه.

قام كلاين بإلقاء نظرة فاحصة عليه ببرودة ولم يقل كلمة واحدة. لقد ارتدى قبعته وخرج من الباب.

 

كشف دانيتز ابتسامة ملتوية. بينما أدار رأسه ببطء، خلع قبعته وسار ببطء نحو دينيل.

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

قام كلاين بإلقاء نظرة فاحصة عليه ببرودة ولم يقل كلمة واحدة. لقد ارتدى قبعته وخرج من الباب.

 

 

“ليست هناك حاجة، أليس كذلك؟ يمكنك العثور على إلاند مباشرة وجعله يساعدنا على شراء تذكرتين…” في هذه المناسبة النادرة، قدم دانيتز بصدق اقتراحًا.

 

 

كان إدراكه الروحي المرتفع قد جلب له في السابق العديد من المشاكل، لكنه ساعده أيضًا في التهرب من المزيد من المخاطر بنجاح!

قام كلاين بإلقاء نظرة فاحصة عليه ببرودة ولم يقل كلمة واحدة. لقد ارتدى قبعته وخرج من الباب.

 

 

ركضوا طوال الطريق إلى زقاق منعزل قبل توقف جيرمان سبارو. عندها فقط كان لدى دانيتز الوقت الكافي للف وشاحه بشكل صحيح وارتداء قبعته.

ارتجف دانيتز وابتلع اقتراحه الثاني بشراء وثائق هوية مزيفة واستخدام قدرة جيرمان سبارو لتغيير المظاهر لشراء تذكرتين عبر القنوات الرسمية.

‘إنه يرغب في استخدام قيمتي كـ5،500 جنيه كطعم لصيد أولئك القراصنة الجشعين والأقوياء وراء تلك العصابات! هراء لعين! لتظن أنني اعتقدت أنه كان لطيفا مع أصدقائه منذ لحظة. لا، لماذا قد أعتبره صديقي حتى؟ ابن العاهرة هذا!’ ظل دانيتز يلعن داخليا بإبتذال.

 

كلاين لم يدير رأسه بينما قال بهدوء، “هل ترغب في البقاء هنا لتتم دعوتك من قبل المكلفين بالعقاب؟”

لقد لف الوشاح حوله مرة أخرى وضغط على قبعته قبل اتباع جيرمان سبارو بسرعة.

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

 

“هاها، تلك المجموعة من الجبناء!”

 

 

 

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، أشار كلاين إلى الأمام حيث كانت هناك ضجة صاخبة.

 

 

 

“هل هو هناك؟”

‘صديق آخر، قناة أخرى…’ تمتم كلاين هذه الجملة بصمت قبل إخراج عملة ذهبية ثقيلة. لقد تكهن إذا كان هناك أي خطر أمام دانيتز المشتعل.

 

 

كانت هذه هي حانة الأعشاب البحرية حيث فشل دانيتز في تحقيق شراء تذكرة معاد بيعها.

 

 

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، أشار كلاين إلى الأمام حيث كانت هناك ضجة صاخبة.

“نعم…” لم يتوقع دانيتز أبدًا أن يلفوا إلى هنا مجددا وذهل للحظات.

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

 

 

على طول الطريق، وصف تجربته المبكرة تقريبيا؛ لذلك، لم يكن متأكدًا من سبب عودة جيرمان سبارو إلى هنا.

قام دانيتز بإجراء مسح جاد للمنطقة في محاولة للعثور على مجموعة الغادرين، بالإضافة إلى القرصان سيئ السمعة، ميث ذو العيون الزرقاء.

 

 

وسط تفكيره، كان لديه فجأة تخمين بينما قال: “هل ستسعى للانتقام لي؟”

حتى بعد أن عاد بالطريقة التي جاء بها وتلقى إشارة من جيرمان سبارو للخروج من الحانه، لم يلاحظ أي شخص يعتدي عليه فجأة.

 

 

‘قد يكون هذا الرفيق مجنونًا، لكنه لطيف جدًا مع أصدقائه. إن عمله في المغامرة إلى ميناء بانسي من أجل إلاند والآخرين هو مثال…’ لم يستطع دانيتز إلا التفكير في الأمر.

574: الفشل في الإنهاء.

 

لللبحث عن إلاند.”

أطلق عليه كلاين نظرة ولم يقل كلمة. لقد قام بتوسيع خطواته ودخل إلى حانة الأعشاب البحرية.

انقلبت العملة الذهبية اللامعة في الهواء وسقطت في كف كلاين، وهلفها متجه للأعلى.

 

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

“ليس هناك حاجة حقًا…” تبع دانيتز خلفه بينما أقنعه بضعف.

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

 

 

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

لم يستطع تحمل أي مقاومة لأنه كان يعرف مدى جنون جيرمان سبارو.

 

 

كانت الحانة صاخبة وحيوية، مع صدى الموسيقى المحلية من خلالها، مما أدى إلى شعور صادم تقريبا.

 

 

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

قام دانيتز بإجراء مسح جاد للمنطقة في محاولة للعثور على مجموعة الغادرين، بالإضافة إلى القرصان سيئ السمعة، ميث ذو العيون الزرقاء.

لقد لف الوشاح حوله مرة أخرى وضغط على قبعته قبل اتباع جيرمان سبارو بسرعة.

 

 

“ذلك هو دينيل”. أشار دانيتز عرضيا لتاجر السوق السوداء

 

 

‘يا للأسف إن هذا المكان فوضوي للغاية. ليس لدي فكرة عما إذا كانت تلك المجموعة من الناس لا تزال موجودة…’ فكر ببعض الأسف.

“ليست هناك حاجة، أليس كذلك؟ يمكنك العثور على إلاند مباشرة وجعله يساعدنا على شراء تذكرتين…” في هذه المناسبة النادرة، قدم دانيتز بصدق اقتراحًا.

 

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

تتبع كلاين نظرته ولمس الجوع الزاحف بيده اليمنى.

 

 

على الرغم من عدم وجود طريقة لاستخدام قوى عديم الوجه خاصته، إلا أنه كان لا يزال أفضل عشر مرات على الأقل من محاولات دانيتز الخاصة في تمويه نفسه.

لقد أدار رأسه ونظر إلى دانيتز، قائلاً بتعبيره المعتاد، “اخلع الوشاح”.

أضاق ميث عينيه الزرقاء السماوية ورفع ذراعه اليسرى، لصفع الجزء الخلفي من رأس تابعه.

 

وضع كلاين معطفه وأومأ برأسه.

كانت نبرته شبيهة بالطلب من دانيتز أن يشتري كوب من البيرة.

 

“لقد تجرأ على الظهور هنا لأنه لا يخشى التعرض للهجوم! لديه شخص قوي يختبئ خلفه؟”

‘آه؟’ أصيب دانيتز بالذهول على الفور بينما تساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

 

 

 

وسع كلاين أطراف فمه وقال: “إخلع وشاحك. لا تجعلني أكرر ثلاث مرات.”

كانت جزيرة ديلينيوس هي أول جزيرة تقع جنوب أرخبيل رورستد.

 

 

“لماذا…” خنق دانيتز سؤاله تحت التحديق الجليدي البارد والجنون.

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

 

 

قام بإزالة وشاحه في حيرة، وكان لديه شعور محير بأن الناس من حوله كانوا يدرسونه ويدركون أيضًا أنه كان القرصان العظيم بقيمة 5،500 جنيه، دانيتز المشتعل.

عندها فقط عاد دانيتز إلى رشده. على الرغم من أن هذه المجموعة من الجبناء لم يجرؤوا على مهاجمته، إلا أنه كان لديهم بالتأكيد الشجاعة للإبلاغ عنه. إذا تم إمساك بنجاح، فلا يزال لديهم فرصة لتلقي أجزاء من المكافأة!

 

 

حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون واستمر في التوجيه، “اخلع قبعتك.”

 

 

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

“اذهب وإشتري تذكرة.”

كانت نبرته شبيهة بالطلب من دانيتز أن يشتري كوب من البيرة.

 

انقلبت العملة الذهبية اللامعة في الهواء وسقطت في كف كلاين، وهلفها متجه للأعلى.

في لحظة، شعر دانيتز كما لو أنه قد ضربه البرق. كاد يقفز.

 

 

في هذه اللحظة، كان كلاين داخل المقصورة، يفكر في بعض المحتوى في كتاب الأسرار. كان دانيتز يسير بخطى سريعة، يفكر في كيفية التباهي لزملائه.

“سيتم التعرف علي…” تحت تحديق جيرمان سبارو، أصبح صوته أكثر وأكثر ونعومة.

 

 

كان هذا مجنونًا قد فكر في صيد أدميرال قرصان حتى!

في هذه المرحلة من الزمن، كان قد فهم بالفعل ما كان يرمي له جيرمان سبارو.

“لشراء تذاكر لجزيرة ديلينيوس”.

 

لم يكن هذا شيئًا اعتبره غير مقبول، ولكن بدلاً من ذلك فرصة له لاستخدام هذا الاجتماع وجهاً لوجه للسؤال عن الأمور بالتفاصيل الدقيقة التي كانت مرهقة لقلم. كان من الممكن أن يتم إلهامه ويحصل على معلومات من أجل تقدمه اللاحق وتراكيب جرعات التسلسلات العليا.

‘إنه يرغب في استخدام قيمتي كـ5،500 جنيه كطعم لصيد أولئك القراصنة الجشعين والأقوياء وراء تلك العصابات! هراء لعين! لتظن أنني اعتقدت أنه كان لطيفا مع أصدقائه منذ لحظة. لا، لماذا قد أعتبره صديقي حتى؟ ابن العاهرة هذا!’ ظل دانيتز يلعن داخليا بإبتذال.

أضاف كلاين وهو يمر عبر الزقاق

 

‘آه؟’ أصيب دانيتز بالذهول على الفور بينما تساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

لم يستطع تحمل أي مقاومة لأنه كان يعرف مدى جنون جيرمان سبارو.

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

 

تحت أشعة الشمس الساطعة والغيوم الرقيقة والسماء الزرقاء، أبحرت هذه السفينة التي تعمل بالطاقة الهجينة بصمت عبر الموجات اللطيفة وسط النسيم البارد طوال فترة ما بعد الظهر.

كان هذا مجنونًا قد فكر في صيد أدميرال قرصان حتى!

 

 

 

كشف دانيتز ابتسامة ملتوية. بينما أدار رأسه ببطء، خلع قبعته وسار ببطء نحو دينيل.

 

 

 

حوله، اجتاحته النظرات، توقفت لمدة ثانيتين قبل أن يتم سحبها.

 

 

 

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

جاء دانيتز مباشرة أمام دينيل وهو يرتجف خوفًا قبل شراء تذكرتين إلى غالاغوس من خصم مصدوم ومرعوب.

 

 

عند رؤية رد فعلهم، فوجئ دانيتز بهذا التحول في الأحداث على الرغم من رعبه ومخاوفه.

 

 

 

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

 

 

 

من بين الحشود، انفجر ميث ذو العيون الزرقاء قائلاً: “دانيتز؟ دانيتز المشتعل!”

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

 

 

تبادل أتباعه النظرات وقالوا بحماس “يا زعيم، إنه حقاً دانيتز المشتعل! 5،500 جنيه!”

 

 

ألقى كلاين نظرة على ساعة الحائط، وقال: “سأتوجه أولاً إلى الحمام”.

“هل نهاجم؟”

 

 

أضاق ميث عينيه الزرقاء السماوية ورفع ذراعه اليسرى، لصفع الجزء الخلفي من رأس تابعه.

“هل نهاجم؟”

 

 

“أيها الحمار الغبي!”

 

 

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

“إذا كان دانيتز المشتعل حمارا غبيًا مثلك، لكان قد قتل لعدة مرات!”

 

 

 

“لقد تجرأ على الظهور هنا لأنه لا يخشى التعرض للهجوم! لديه شخص قوي يختبئ خلفه؟”

 

 

عند رؤية رد فعلهم، فوجئ دانيتز بهذا التحول في الأحداث على الرغم من رعبه ومخاوفه.

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

قام بإزالة وشاحه في حيرة، وكان لديه شعور محير بأن الناس من حوله كانوا يدرسونه ويدركون أيضًا أنه كان القرصان العظيم بقيمة 5،500 جنيه، دانيتز المشتعل.

 

 

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

 

 

‘هذه هي قوة قرصان عظيم؟ هذا ما يبدوه أن تكون مركز الاهتمام؟ تباً، سمعت أحدهم يقول اسمي. شخص ما يهمس المشتعل…’ عرف دانيتز أنه قد تم التعرف عليه. وبينما كان يتقدم بقلق، علق يديه واستعد لخوض المعركة.

من خلال الفجوات بين الحشد، رأى رجلًا شابًا يرتدي معطفًا أسود مزدوج جيزب الصدر. كان يرتدي قبعة رسمية وشعر أسود وعيون بنية. كان يبدو نحيفًا، ولكن كان له وجه حاد.

 

 

ركضوا طوال الطريق إلى زقاق منعزل قبل توقف جيرمان سبارو. عندها فقط كان لدى دانيتز الوقت الكافي للف وشاحه بشكل صحيح وارتداء قبعته.

بدون أي كلمات، أخبر الإحساس الروحي لميث أن هذا كان وجودًا مرعبًا.

 

 

كانت جزيرة ديلينيوس هي أول جزيرة تقع جنوب أرخبيل رورستد.

كان إدراكه الروحي المرتفع قد جلب له في السابق العديد من المشاكل، لكنه ساعده أيضًا في التهرب من المزيد من المخاطر بنجاح!

 

 

 

“لنذهب!” لقد قمع صوته بينما أمر. ثم، بمساعدة الحاضرين الذين قاموا بحجبه، هرب من باب الحانة الخلفي تمامًا مثلما فعل دانيتز سابقًا.

وسع كلاين أطراف فمه وقال: “إخلع وشاحك. لا تجعلني أكرر ثلاث مرات.”

 

“إذا كان دانيتز المشتعل حمارا غبيًا مثلك، لكان قد قتل لعدة مرات!”

جاء دانيتز مباشرة أمام دينيل وهو يرتجف خوفًا قبل شراء تذكرتين إلى غالاغوس من خصم مصدوم ومرعوب.

بعد استخدام الإستنباء الروحي لتأكيد الأشياء فوق الضباب الرمادي، غسل كلاين يديه وغادر الحمام وقال لدانيتز، “لنذهب”.

 

قام كلاين بتحويل نظراته إلى الأعلى لدانيتز وقال بهدوء: “حسنًا”.

حتى بعد أن عاد بالطريقة التي جاء بها وتلقى إشارة من جيرمان سبارو للخروج من الحانه، لم يلاحظ أي شخص يعتدي عليه فجأة.

 

 

 

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

 

“نعم.” لم يتوقف كلاين بينما تسارع ووصل إلى الطرف الآخر من الشارع.

في تلك اللحظة من الوقت، كان دانيتز باقي حول مصباح شارع. عندما رأى جيرمان سبارو يخرج، ابتسم بالكاد وقال، “هل يمكنني ارتداء الوشاح والقبعة بالفعل؟”

لقد أدار رأسه ونظر إلى دانيتز، قائلاً بتعبيره المعتاد، “اخلع الوشاح”.

 

 

“هاها، تلك المجموعة من الجبناء!”

 

 

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

“نعم.” لم يتوقف كلاين بينما تسارع ووصل إلى الطرف الآخر من الشارع.

قام دانيتز بإجراء مسح جاد للمنطقة في محاولة للعثور على مجموعة الغادرين، بالإضافة إلى القرصان سيئ السمعة، ميث ذو العيون الزرقاء.

 

‘صحيح، هناك سفينة متجهة إلى غالاغوس من هناك! الآن، مع تركيز انتباه الجميع على العابرات من بايام إلى غالاغوس، لن يتخيل أحد أننا سنأخذ التفافًا إلى جزيرة ديلينيوس ونسافر من هناك!’ تتبع دانيتز وهو في إستنارة.

إنقبض بؤبؤا دانيتز وهو يلاحقه بسرعة ويسأل: “لماذا نركض فجأة؟”

 

 

كان هذا يعني استجابة سلبية، مما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المخاطر التي ستواجه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا في غالاغوس.

كلاين لم يدير رأسه بينما قال بهدوء، “هل ترغب في البقاء هنا لتتم دعوتك من قبل المكلفين بالعقاب؟”

 

 

 

وبينما كان يتحدث، أخرج دمية ورقياً، ألقى به، وأحرقها إلى رماد.

‘ألا يقال أنه هناك العديد من اليائسين بين القراصنة؟ تماما، فخ اللحظة الأخيرة متسرع بالكاد سيكون فعال… شيء غير طبيعي يعني عادة أنه هناك شيء خاطئ. بالطبع، يمكن للمرء استخدام الشذوذ لتخويف العدو… لسوء الحظ…’ ضغط كلاين على قبعته قبل متابعة دانيتز.

 

 

عندها فقط عاد دانيتز إلى رشده. على الرغم من أن هذه المجموعة من الجبناء لم يجرؤوا على مهاجمته، إلا أنه كان لديهم بالتأكيد الشجاعة للإبلاغ عنه. إذا تم إمساك بنجاح، فلا يزال لديهم فرصة لتلقي أجزاء من المكافأة!

 

 

 

ركضوا طوال الطريق إلى زقاق منعزل قبل توقف جيرمان سبارو. عندها فقط كان لدى دانيتز الوقت الكافي للف وشاحه بشكل صحيح وارتداء قبعته.

في هذه المرحلة من الزمن، كان قد فهم بالفعل ما كان يرمي له جيرمان سبارو.

 

 

“إلى أين نتجه الآن؟” سأل دانيتز مع لهاث طفيف.

بينما ابتعد السكارون عنه مثل المد المتراجع، فتحوا مسارًا واسعًا له كما لو كان المحيط ينقسم.

 

لقد لف الوشاح حوله مرة أخرى وضغط على قبعته قبل اتباع جيرمان سبارو بسرعة.

نظر كلاين إليه.

 

 

“لنذهب!” لقد قمع صوته بينما أمر. ثم، بمساعدة الحاضرين الذين قاموا بحجبه، هرب من باب الحانة الخلفي تمامًا مثلما فعل دانيتز سابقًا.

لللبحث عن إلاند.”

 

 

 

ارتعشت زوايا فم دانيتز، متلهف لرمي كرة نارية.

بعد ما يقرب العشرين دقيقة، أشار كلاين إلى الأمام حيث كانت هناك ضجة صاخبة.

 

“هل نهاجم؟”

“لشراء تذاكر لجزيرة ديلينيوس”.

 

 

“هاها، تلك المجموعة من الجبناء!”

أضاف كلاين وهو يمر عبر الزقاق

‘التوجه إلى غالاغوس للقاء نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز؟’ فوجئ كلاين، لقد عبس تقريبا في هذه العملية.

 

 

كانت جزيرة ديلينيوس هي أول جزيرة تقع جنوب أرخبيل رورستد.

بعد استخدام الإستنباء الروحي لتأكيد الأشياء فوق الضباب الرمادي، غسل كلاين يديه وغادر الحمام وقال لدانيتز، “لنذهب”.

 

 

‘صحيح، هناك سفينة متجهة إلى غالاغوس من هناك! الآن، مع تركيز انتباه الجميع على العابرات من بايام إلى غالاغوس، لن يتخيل أحد أننا سنأخذ التفافًا إلى جزيرة ديلينيوس ونسافر من هناك!’ تتبع دانيتز وهو في إستنارة.

لللبحث عن إلاند.”

 

 

 

 

كانت الحانة صاخبة وحيوية، مع صدى الموسيقى المحلية من خلالها، مما أدى إلى شعور صادم تقريبا.

في صباح يوم الثلاثاء، ساعد كلاين شخصياً دانيتز على ارتداء التنكر، مما جعله يبدو وكأنه ذو دم مختلط يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية.

 

 

لقد اشتبه في أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز قد وصل سراً إلى مدينة الكرم بايام!

على الرغم من عدم وجود طريقة لاستخدام قوى عديم الوجه خاصته، إلا أنه كان لا يزال أفضل عشر مرات على الأقل من محاولات دانيتز الخاصة في تمويه نفسه.

بالنسبة له، إذا لم يكن خائفا من تصعيد الأمر، لكان قد قام بخبز مجموعة الأوغاد الطاعنين في الظهر قي الإسمنت وأغرقهم في قاع البحر!

 

 

استقلوا السفينة بنجاح واستعدوا للتوجه جنوبًا إلى ميناء جزيرة ديلينيوس. كان من المتوقع أن تستغرق الرحلة عشر ساعات.

ارتعشت زوايا فم دانيتز، متلهف لرمي كرة نارية.

 

“لنذهب!” لقد قمع صوته بينما أمر. ثم، بمساعدة الحاضرين الذين قاموا بحجبه، هرب من باب الحانة الخلفي تمامًا مثلما فعل دانيتز سابقًا.

وووش!

 

 

 

غادرت السفينة المرفأ وتوجهت إلى البحر.

في لحظة، شعر دانيتز كما لو أنه قد ضربه البرق. كاد يقفز.

 

حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون واستمر في التوجيه، “اخلع قبعتك.”

تحت أشعة الشمس الساطعة والغيوم الرقيقة والسماء الزرقاء، أبحرت هذه السفينة التي تعمل بالطاقة الهجينة بصمت عبر الموجات اللطيفة وسط النسيم البارد طوال فترة ما بعد الظهر.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان كلاين داخل المقصورة، يفكر في بعض المحتوى في كتاب الأسرار. كان دانيتز يسير بخطى سريعة، يفكر في كيفية التباهي لزملائه.

 

 

 

فجأة، أصبحت رؤيتهم مظلمة كما لو أن سحابة قد انجرفت لتعتيم الشمس.

 

 

 

نظر كلاين من دون وعي ورأى أن مركب شراعي ضخم أسود اللون قد ظهر في وقت ما. لقد كان طوله حوالي المائة متر وتم فتح شراعه بالكامل. إلى الجانب كان هناك صفوف من المدافع.

فجأة شعر ميث بالرعب وهو ينظر حوله.

 

 

قبل أن يقترب، لقد سار في اتجاه مختلف، لكنه كان لا يزال قد جعل المحيط يبدو وكأن شمس سوداء كانت تمر.

 

 

حافظ كلاين على ابتسامته التي أخفت الجنون واستمر في التوجيه، “اخلع قبعتك.”

كشف دانيتز تعبيراً موقراً، خائفاً ممزوج بمظهر شوق ولكن بوغض. لقد هس قبل أن يهمس بطريقة حالمة، “الإمبراطور الأسود…”

“ليس هناك حاجة حقًا…” تبع دانيتز خلفه بينما أقنعه بضعف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط