إكتشاف شذوذ.
607: إكتشاف شذوذ.
قام كلاين بتحريك نرد الإمكانيات في يده اليمنى إلى العين السوداء بالكامل، وفجأة، اهتزت. ثم ألقى بالغرض إلى الجانب الآخر من المغسلة.
‘فيزاك، إنتيس…’
كانت نافذة الحمام مرتفعة جدًا، مما منع ضوء الشمس من الدخول بشكل كافي. لم يمكن إلا أن يبدد الظلام بالكاد، مما جعل كل شيء يبدو قاتماً.
قام كلاين بتحريك نرد الإمكانيات في يده اليمنى إلى العين السوداء بالكامل، وفجأة، اهتزت. ثم ألقى بالغرض إلى الجانب الآخر من المغسلة.
تدحرج النرد الأبيض الحليبي عدة مرات قبل أن يتوقف أخيرًا مع أربع نقاط حمراء تشير إلى الأعلى.
‘لقد كان رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور الذي كانت الروح الشريرة قد تملكته في السابق! لقد أصبح عبدا للروح الشريرة دون علم! لقد ساعده سرا في نشر الأخبار!’
أبقى كلاين ابتسامته غير الواضحة واتخذ خطوة إلى الجانب والتقط نرد الإمكانيات مرة أخرى. لقد أخفض رأسه وقال بأسلوب نبيل “ألا تريد الاستماع إليه؟”
على عكس باكلوند، التي ستصبح دافئة فقط في نهاية فبراير، لم يعد أرخبيل رورستد يعاني من البرد. لقد عادت الحياة إلى هذه المنطقة.
“دعنا نفعل هذا. أعطني إجابة. 6 تمثل التعاون، في حين أن كل شيء آخر يمثل الرفض”.
“حسنا.” بمراقبه جيرمان سبارو يدخل غرفة النوم الرئيسية، سار داركويل إلى جانب طاولة القهوة وجلس. وبينما كان يحدق في النرد، سأل هاري، “ما الأفكار التي لديك الآن؟”
لقد سرق نظرة خاطفة على داركويل والبومة الذين كانا يبدوان غير مرتاحين إلى حد ما بسبب العاصفة، لقد قال كلاين بهدوء، “سآخذ قيلولة.”
مع ذلك، ألقى نرد الإمكانيات ومد يده لإمساكه.
“جيد جدا”. مدح كلاين بضحكة.
سقط النرد الأبيض الحليبي مباشرةً للأسفل، مظهرا ست نقاط حمراء!
“جيد جدا”. مدح كلاين بضحكة.
لقد مشى إلى النافذة وفتح النافذة المغلقة بإحكام لرؤية الغيوم المتناثرة المنتشرة عبر السماء الصافية.
بعد إلقاء العين السوداء مرة أخرى فوق الضباب الرمادي، استدار لفتح الباب إلى الحمام ومشي ببطء إلى غرفة المعيشة.
جعل الضغط المكثف متجاوز منتصف التسلسل مثله يشعر بالقمع. حتى أنه كان يرغب في الصلاة لله، على أمل أن تمر العابرة عبر العاصفة بأمان.
‘لقد كان رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور الذي كانت الروح الشريرة قد تملكته في السابق! لقد أصبح عبدا للروح الشريرة دون علم! لقد ساعده سرا في نشر الأخبار!’
تحت نظرات داركويل وهاري، التي كانت مليئة بالتوقع، القلق والفضول والحيرة، توقف فجأة وألقى نرد الإمكانيات.
“لا!”
أبقى كلاين ابتسامته غير الواضحة واتخذ خطوة إلى الجانب والتقط نرد الإمكانيات مرة أخرى. لقد أخفض رأسه وقال بأسلوب نبيل “ألا تريد الاستماع إليه؟”
على عكس باكلوند، التي ستصبح دافئة فقط في نهاية فبراير، لم يعد أرخبيل رورستد يعاني من البرد. لقد عادت الحياة إلى هذه المنطقة.
“لا!”
“دعنا نفعل هذا. أعطني إجابة. 6 تمثل التعاون، في حين أن كل شيء آخر يمثل الرفض”.
لم يقرأ القصيدة التي تخطت عقله، حيث أن ذلك أولاً لم يناسب شخصية جيرمان سبارو، وثانياً، من المحتمل أن تجعل داركويل يقدر موهبة الإمبراطور روزيل الشعرية.
صرخ داركويل والبومة في نفس الوقت، خوفًا من أن يحصلوا على 3 نقاط أو أقل. طار هذا الأخير بلا وعي ليبتعد عن الشخص السمين الذي قد يصيبه البرق.
…
مع رنين هش، تدحرج النرد الأبيض الحليبي على طاولة القهوة عدة مرات قبل أن يثبت نفسه على نقطتين.
ليد لفت حول الكنيسة دون أن تكتشف أي شيء.
تمامًا عندما تم تجفيف اللون من وجه داركويل، تدحرج النرد بشكل ضعيف وثبت نفسه على 4.
607: إكتشاف شذوذ.
“خلال الـ 12 ساعة القادمة، سيكون هادئة نسبيا”. جلس كلاين بهدوء وبدأ يستمتع بوجبة الإفطار التي كانت قد بردة منذ فترة طويلة.
‘تلك الكنيسة المهجورة لديها علامات تنقيب؟ لقد تم التعامل مع محاولات الحفر السابقة من قبلي وأنا الآنسة شارون… من سيحفر مرة أخرى؟ رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور؟ لقد مات تقريبا من تملك الروح الشريرة. بدون أي مساعدين، من غير المحتمل أن يتحمل المزيد من المخاطر… من يمكن أن يكون…’ فكر كلاين للحظة، لكنه لم يستطع تحديد المشتبه به. كل ما إستطاع فعله هو مواصلة القراءة.
‘هل كان لديه حقاً حل؟’ أخفض داركويل جسده وحدق في النرد الغريب على طاولة القهوة.
“دعنا نفعل هذا. أعطني إجابة. 6 تمثل التعاون، في حين أن كل شيء آخر يمثل الرفض”.
بعد ما يقرب الدقيقة، لم يستطع إلا أن يمد يده ويرمي النرد، ولقد تمكن من دحرجة 6.
تماما عندما تركته يده، تحرك النرد من تلقاء نفسه إلى 4.
“لا!”
‘كم هو سحري… ما هي الطريقة التي استخدمها جيرمان سبارو حقا؟ هل تغوط فعلاً ونقع النرد في الداخل؟ أغغغ…’ قرر داركويل قبول النتيجة والتوقف عن التفكير في السبب. والا، لقد اشتبه في أنه سينتهي به الأمر بالتقيؤ.
مع رنين هش، تدحرج النرد الأبيض الحليبي على طاولة القهوة عدة مرات قبل أن يثبت نفسه على نقطتين.
بالنظر إلى جيرمان سبارو، الذي كان ينشر الزبدة بهدوء على خبزه، شعر داركويل فجأة أنه بوعد فقط و 1000 جنيه كان استئجار حارس شخصي في هذا المستوى يستحق كل هذا العناء!
لقد مشى إلى النافذة وفتح النافذة المغلقة بإحكام لرؤية الغيوم المتناثرة المنتشرة عبر السماء الصافية.
حتى المساء، لم يقم النرد باللف، ولكن الطقس قد تغير. عوت الرياح القوية مع تجمع السحب الداكنة. كانت العاصفة تتحمع.
‘يمكن بالتأكيد تصنيفه على نفس المستوى مثل أي أدميرال قرصان! إذا واجه رجل الأعمال موقفًا مثل حالتي، فلن يترددوا في توظيفه بنصف ثرواتهم… ولحسن الحظ، دفعت 300 جنيه فقط. الباقي سيتحمله معلمي والآخرون…’ شعر داركويل بالارتياح بينما أدرك أنه لم يحتاج للقلق بشأن اللف العشوائي للنرد خلال الـ12 ساعة القادمة. لم يستطع إلا أن يقف ويمد ظهره.
لقد مشى إلى النافذة وفتح النافذة المغلقة بإحكام لرؤية الغيوم المتناثرة المنتشرة عبر السماء الصافية.
تحركت السماء الزرقاء اللازوردية التي لا نهاية لها بينما عكست ضوء الشمس الساطع وكأنها تحتوي على شظايا ذهبية لا حصر لها مبعثرة فيها. نشط هذا داركويل بينما شعر برفع عبء عن صدره.
‘لا، هذا ليس واقعيًا. إذا لم تكتشف كنيسة العواصف أي خصائص لتجاوز، لكانوا بالتأكيد قد لاحظوا مشكلة في هذا…’
على عكس باكلوند، التي ستصبح دافئة فقط في نهاية فبراير، لم يعد أرخبيل رورستد يعاني من البرد. لقد عادت الحياة إلى هذه المنطقة.
أبقى كلاين ابتسامته غير الواضحة واتخذ خطوة إلى الجانب والتقط نرد الإمكانيات مرة أخرى. لقد أخفض رأسه وقال بأسلوب نبيل “ألا تريد الاستماع إليه؟”
بعد ذلك، دخلت وتجنبت الفضلات المقرفة والأشياء الفاسدة، وسرعان ما راقبة كل زاوية.
‘مواجهة البحر وتفتح الأزهار في الربيع الدافئ…’ سار كلاين، الذي كان قد أنهى خبزه، إلى مكان خلف داركويل وشعر وكأنه حيوان قد استيقظ من السبات.
في هذه اللحظة، جاءت إلى منتصف شارع ويليامز حيث كان هناك كنيسة مهجورة. لقد زحفت الكروم الذابلة على جدرانها، وكانت الأحجار الرمادية متناثرة في كل مكان.
أبقى كلاين ابتسامته غير الواضحة واتخذ خطوة إلى الجانب والتقط نرد الإمكانيات مرة أخرى. لقد أخفض رأسه وقال بأسلوب نبيل “ألا تريد الاستماع إليه؟”
لم يقرأ القصيدة التي تخطت عقله، حيث أن ذلك أولاً لم يناسب شخصية جيرمان سبارو، وثانياً، من المحتمل أن تجعل داركويل يقدر موهبة الإمبراطور روزيل الشعرية.
‘فيزاك، إنتيس…’
حتى المساء، لم يقم النرد باللف، ولكن الطقس قد تغير. عوت الرياح القوية مع تجمع السحب الداكنة. كانت العاصفة تتحمع.
في القصر القديم فوق الضباب.
كان هذا هو الخطر الأكثر شيوعًا في البحر. حتى لو اتخذ المرء طريقًا بحريًا آمنًا اجتازه آخرون، فقد يواجه المرء أحيانًا مواقف مماثلة. لم يكن مرعبًا بنفس القدر فقط.
قام كلاين بتحريك نرد الإمكانيات في يده اليمنى إلى العين السوداء بالكامل، وفجأة، اهتزت. ثم ألقى بالغرض إلى الجانب الآخر من المغسلة.
نظر كلاين في الأمواج العالية والسماء المظلمة، وشعر وكأن السفينة كانت تحلق عبر وادي جبلي. على الجانبين كانت هناك “منحدرات” زرقاء داكنة يمكن أن تنهار في أي لحظة.
مع ذلك، ألقى نرد الإمكانيات ومد يده لإمساكه.
جعل الضغط المكثف متجاوز منتصف التسلسل مثله يشعر بالقمع. حتى أنه كان يرغب في الصلاة لله، على أمل أن تمر العابرة عبر العاصفة بأمان.
‘هناك العديد من الأجانب في هذا الشارع. هم أساسا من فيزاك و إنتيس…’
كان هذا هو الخطر الأكثر شيوعًا في البحر. حتى لو اتخذ المرء طريقًا بحريًا آمنًا اجتازه آخرون، فقد يواجه المرء أحيانًا مواقف مماثلة. لم يكن مرعبًا بنفس القدر فقط.
‘لا عجب أن البحارة والقراصنة والتجار الذين يعيشون على البحر لفترات طويلة لا يسعهم إلا احترام لورد العواصف. سيؤمنون *به* إلى حد ما…’ تنهد كلاين في صمت.
“جيد جدا”. مدح كلاين بضحكة.
على الرغم من أنه لم يصدق أن العاصفة التي لم تكن لتك القوة من البداية ستستطيع أن تدفن عابرة كانت مدعومة من كل من الأشرعة والمحركات البخارية، إلا أنه لا زال قد علق الحذر على الأمر بالصلاة على هويته البديلة، إله البحر كالفيتوا.
‘هناك العديد من الأجانب في هذا الشارع. هم أساسا من فيزاك و إنتيس…’
كان خائفا من أن نرد الإمكانيات سيصبح فجأة مجنونا خلال العاصفة ويدحرج 1، مما ستسبب في غرق السفينة في قاع البحر. لذلك قرر اتخاذ احتياطات وقائية. لقد صدق كلاين حقا حكم أفعى القدر ويل أوسبتين بأن نرد الإمكانيات سيكون هادئًا لمدة 12 ساعة بعد أول عمل تخويف، ولكن هذا كان دون أي شروط إضافية. لقد ظن أنه من المرجح أن تحفة أثرية مختومة ذات خصائص حية ستتعامل مع مواقف مثل الشخص بدلاً من القواعد. وبالتالي، كان عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة لأي مشاكل قد يتسبب فيها.
في زاوية معينة من الأنقاض نصف المنهارة، تم حفر الأرض من قبل شخص ما. لم تكن الحفرة كبيرة جدًا أو عميقة، وكانت هناك آثار ظاهرة من أنه قد تم حفرها بأصابع!
لقد سرق نظرة خاطفة على داركويل والبومة الذين كانا يبدوان غير مرتاحين إلى حد ما بسبب العاصفة، لقد قال كلاين بهدوء، “سآخذ قيلولة.”
“تابع مراقبة النرد. تبادلوا الأدوار ولا تسترخوا.”
سقط النرد الأبيض الحليبي مباشرةً للأسفل، مظهرا ست نقاط حمراء!
“حسنا.” بمراقبه جيرمان سبارو يدخل غرفة النوم الرئيسية، سار داركويل إلى جانب طاولة القهوة وجلس. وبينما كان يحدق في النرد، سأل هاري، “ما الأفكار التي لديك الآن؟”
سقط النرد الأبيض الحليبي مباشرةً للأسفل، مظهرا ست نقاط حمراء!
طار هاري حوله وتمتم، “لماذا لست طائر نوء بعد؟”
‘يمكن بالتأكيد تصنيفه على نفس المستوى مثل أي أدميرال قرصان! إذا واجه رجل الأعمال موقفًا مثل حالتي، فلن يترددوا في توظيفه بنصف ثرواتهم… ولحسن الحظ، دفعت 300 جنيه فقط. الباقي سيتحمله معلمي والآخرون…’ شعر داركويل بالارتياح بينما أدرك أنه لم يحتاج للقلق بشأن اللف العشوائي للنرد خلال الـ12 ساعة القادمة. لم يستطع إلا أن يقف ويمد ظهره.
في غرفة النوم الرئيسية، ذهب كلاين فوق الضباب الرمادي واستدعى صولجان إله البحر من كومة الخردة.
لقد حمل الصولجان مع أحجار كريمة زرقاء ورد بسرعة على صلاته.
لمتجاوز التسلسل 5 أو 6 أسفل رتبة نصف إله، للقيام بشيء مشابه لعابرة كان بها مئات الأشخاص تطلب الكثير من الاستعدادات وطقوس معقدة. كان ممكنًا فقط من خلال استنفادهم، ولكن بالنسبة لإله بحر من هذا المجال، كان كل شيء بسيط وسهلاً.
لم يستخدم كلاين الكثير من روحانيته لتهدئة العاصفة. كان هذا أولاً لأنهم لم يكونوا بعيدين جدًا عن البحار المحيطة بأرخبيل رورستد. كانت هذه الظاهرة الخارقة الواضحة والمبالغ فيها قادرة بسهولة على جذب انتباه ملك البحر جان كوتمان، الذي شارك في نفس المجال، أو كهنة العاصفة على السفن. ثانيًا، كان عليه الحفاظ على القوة للتعامل مع نرد الإمكانيات.
تحت نظرات داركويل وهاري، التي كانت مليئة بالتوقع، القلق والفضول والحيرة، توقف فجأة وألقى نرد الإمكانيات.
الساعة 4 مساءً يوم الخميس. باكلوند، شارع ويليامز.
ما فعله كان بسيطا. عزز السفينة بطبقات من تأثيرات التجاوز، مما سمح لها بالمرور عبر العاصفة بشكل مستقر دون أي خطر الانقلاب.
لمتجاوز التسلسل 5 أو 6 أسفل رتبة نصف إله، للقيام بشيء مشابه لعابرة كان بها مئات الأشخاص تطلب الكثير من الاستعدادات وطقوس معقدة. كان ممكنًا فقط من خلال استنفادهم، ولكن بالنسبة لإله بحر من هذا المجال، كان كل شيء بسيط وسهلاً.
بدأ كلاين على الفور في قراءة التقرير الذي قدمته الأنسة الساحر.
‘لدى نصف إله لمحة إله بالفعل…’ تنهد كلاين وألقى الصولجان مرة أخرى في كومة الخردة، قبل أن يختفي بصمت من فوق الضباب الرمادي.
في الوقت الذي تلا ذلك، تحركت السفينة للأعلى والأسفل مثل ورقة في الريح، ولكن مهما كان مدى رعب أو ارتفاع الموجات الزرقاء الداكنة، لم يحدث شيء حتى نهاية العاصفة.
مع رنين هش، تدحرج النرد الأبيض الحليبي على طاولة القهوة عدة مرات قبل أن يثبت نفسه على نقطتين.
…
الساعة 4 مساءً يوم الخميس. باكلوند، شارع ويليامز.
‘كم هو سحري… ما هي الطريقة التي استخدمها جيرمان سبارو حقا؟ هل تغوط فعلاً ونقع النرد في الداخل؟ أغغغ…’ قرر داركويل قبول النتيجة والتوقف عن التفكير في السبب. والا، لقد اشتبه في أنه سينتهي به الأمر بالتقيؤ.
مع ذلك، ألقى نرد الإمكانيات ومد يده لإمساكه.
وصل فورس وال مرة أخرى إلى هنا عن طريق عربة.
‘لا، هذا ليس واقعيًا. إذا لم تكتشف كنيسة العواصف أي خصائص لتجاوز، لكانوا بالتأكيد قد لاحظوا مشكلة في هذا…’
‘لم يكن الأمر كذلك عندما ذهبت إلى شارع ويليامز… هل فتحت شركة فيزاك أو إنتيس هناك مؤخرًا؟’
لم تجلس في المقهى مرة أخرى. وبدلاً من ذلك، تجولت في الشارع وراقبت المشاة والمباني المحيطة. كما لاحظت أيضًا شخصيات ذات سمات خاصة كمواد لروايتها.
في زاوية معينة من الأنقاض نصف المنهارة، تم حفر الأرض من قبل شخص ما. لم تكن الحفرة كبيرة جدًا أو عميقة، وكانت هناك آثار ظاهرة من أنه قد تم حفرها بأصابع!
‘هناك حقا الكثير من الأجانب. انهم لا يزالون من فيزاك و إنتيس بالأساس. هه هه، أحدهم دب أبيض بربري وعضلي، في حين أن الآخر ديك ملون، متفاخر…’ ضحكت فورس لنفسها بصمت.
بعد إلقاء العين السوداء مرة أخرى فوق الضباب الرمادي، استدار لفتح الباب إلى الحمام ومشي ببطء إلى غرفة المعيشة.
في هذه اللحظة، جاءت إلى منتصف شارع ويليامز حيث كان هناك كنيسة مهجورة. لقد زحفت الكروم الذابلة على جدرانها، وكانت الأحجار الرمادية متناثرة في كل مكان.
…
بقصد عدم إضاعة دفع السيد العالم، إقتربت منها فورس عمدا للتحقق من وجود أي شذوذ.
‘لقد كان رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور الذي كانت الروح الشريرة قد تملكته في السابق! لقد أصبح عبدا للروح الشريرة دون علم! لقد ساعده سرا في نشر الأخبار!’
‘تم تدمير ميناء بانسي، مما تسبب في إستخدام خاصية تجاوز عائلة ميديتشي لاتصال سحري ما للاتصال بالروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر. وبالتالي، تم جذب أفراد عائلتي آينهورن وساورون؟’
ليد لفت حول الكنيسة دون أن تكتشف أي شيء.
بعد ذلك، دخلت وتجنبت الفضلات المقرفة والأشياء الفاسدة، وسرعان ما راقبة كل زاوية.
فجأة، توقفت نظرتها بينما عابسة شيئًا فشيئًا.
تحت نظرات داركويل وهاري، التي كانت مليئة بالتوقع، القلق والفضول والحيرة، توقف فجأة وألقى نرد الإمكانيات.
في زاوية معينة من الأنقاض نصف المنهارة، تم حفر الأرض من قبل شخص ما. لم تكن الحفرة كبيرة جدًا أو عميقة، وكانت هناك آثار ظاهرة من أنه قد تم حفرها بأصابع!
‘لدى نصف إله لمحة إله بالفعل…’ تنهد كلاين وألقى الصولجان مرة أخرى في كومة الخردة، قبل أن يختفي بصمت من فوق الضباب الرمادي.
‘هذا يجب أن يعتبر شذوذ، صحيح…’ تراجعت فورس بحذر ولم تقم بإجراء تحقيق مفصل.
بعد السير عبر شارع ويليامز، عادت إلى المنزل على الفور ونظمت الشذوذ والمواد التي تم تدوينها معًا. ثم ضحت بها للسيد الأحمق وطلبت منه تسليمها للعالم. لم تخفي فورس أي شيء رآته، حتى لو لم يكن لديهم أي مشاكل سطحية. كان هذا لأنها كانت تعرف جيدًا أن أي شذوذ سيحكم عليه العالم، وليس هي التي لم تفهم الموقف.
بعد السير عبر شارع ويليامز، عادت إلى المنزل على الفور ونظمت الشذوذ والمواد التي تم تدوينها معًا. ثم ضحت بها للسيد الأحمق وطلبت منه تسليمها للعالم. لم تخفي فورس أي شيء رآته، حتى لو لم يكن لديهم أي مشاكل سطحية. كان هذا لأنها كانت تعرف جيدًا أن أي شذوذ سيحكم عليه العالم، وليس هي التي لم تفهم الموقف.
…
“تابع مراقبة النرد. تبادلوا الأدوار ولا تسترخوا.”
‘هناك حقا الكثير من الأجانب. انهم لا يزالون من فيزاك و إنتيس بالأساس. هه هه، أحدهم دب أبيض بربري وعضلي، في حين أن الآخر ديك ملون، متفاخر…’ ضحكت فورس لنفسها بصمت.
في القصر القديم فوق الضباب.
بعد إلقاء العين السوداء مرة أخرى فوق الضباب الرمادي، استدار لفتح الباب إلى الحمام ومشي ببطء إلى غرفة المعيشة.
بدأ كلاين على الفور في قراءة التقرير الذي قدمته الأنسة الساحر.
حتى المساء، لم يقم النرد باللف، ولكن الطقس قد تغير. عوت الرياح القوية مع تجمع السحب الداكنة. كانت العاصفة تتحمع.
‘تم تدمير ميناء بانسي، مما تسبب في إستخدام خاصية تجاوز عائلة ميديتشي لاتصال سحري ما للاتصال بالروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر. وبالتالي، تم جذب أفراد عائلتي آينهورن وساورون؟’
‘تلك الكنيسة المهجورة لديها علامات تنقيب؟ لقد تم التعامل مع محاولات الحفر السابقة من قبلي وأنا الآنسة شارون… من سيحفر مرة أخرى؟ رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور؟ لقد مات تقريبا من تملك الروح الشريرة. بدون أي مساعدين، من غير المحتمل أن يتحمل المزيد من المخاطر… من يمكن أن يكون…’ فكر كلاين للحظة، لكنه لم يستطع تحديد المشتبه به. كل ما إستطاع فعله هو مواصلة القراءة.
بعد ما يقرب الدقيقة، لم يستطع إلا أن يمد يده ويرمي النرد، ولقد تمكن من دحرجة 6.
بينما قرأ الملاحظات المكتوبة بلغة جميلة، لاحظ نقطة معينة.
‘سبب آخر؟ تستخدم الروح الشريرة طريقة أخرى لجذب الناس من عائلتي آينهورن وساورون؟ ماذا أو من قد مرت به من أجل القيام بذلك؟ عدد الأشخاص الذين يعرفون بوجود الروح الشريرة ليس سوى عدد قليل- أنا، الأنسة شارون، وكذلك…# وسط أفكاره المتسرعة، فكر كلاين فجأة في إمكانية.
‘هناك العديد من الأجانب في هذا الشارع. هم أساسا من فيزاك و إنتيس…’
في هذه اللحظة، جاءت إلى منتصف شارع ويليامز حيث كان هناك كنيسة مهجورة. لقد زحفت الكروم الذابلة على جدرانها، وكانت الأحجار الرمادية متناثرة في كل مكان.
طار هاري حوله وتمتم، “لماذا لست طائر نوء بعد؟”
‘لم يكن الأمر كذلك عندما ذهبت إلى شارع ويليامز… هل فتحت شركة فيزاك أو إنتيس هناك مؤخرًا؟’
لم تجلس في المقهى مرة أخرى. وبدلاً من ذلك، تجولت في الشارع وراقبت المشاة والمباني المحيطة. كما لاحظت أيضًا شخصيات ذات سمات خاصة كمواد لروايتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘فيزاك، إنتيس…’
‘فيزاك، إنتيس…’
إجترى كلاين على أسماء البلدين بينما تذكر شيئاً فجأة!
‘إن العائلة المالكة لفيزاك هي إنهورن وعائلة إنهورن والعائلة المالكة السابقة لإنتيس، عائلة ساورون، كلاهما تسيطران على مسار الصياد، وهو أيضًا مسار الكاهن الأحمر. إنهما سلالتا الدم التي حددتها الروح الشريرة على أنها قادرة على إزالة الختم!’
لقد سرق نظرة خاطفة على داركويل والبومة الذين كانا يبدوان غير مرتاحين إلى حد ما بسبب العاصفة، لقد قال كلاين بهدوء، “سآخذ قيلولة.”
‘جنبا إلى جنب مع أحفاد عائلة ميديتشي اللذين تدمروا في ميناء بانسي، الفصائل الثلاثة التي سيطرت على مسار الكاهن الأحمر مشاركة!’
ما فعله كان بسيطا. عزز السفينة بطبقات من تأثيرات التجاوز، مما سمح لها بالمرور عبر العاصفة بشكل مستقر دون أي خطر الانقلاب.
‘تم تدمير ميناء بانسي، مما تسبب في إستخدام خاصية تجاوز عائلة ميديتشي لاتصال سحري ما للاتصال بالروح الشريرة التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر. وبالتالي، تم جذب أفراد عائلتي آينهورن وساورون؟’
فجأة، توقفت نظرتها بينما عابسة شيئًا فشيئًا.
‘لا، هذا ليس واقعيًا. إذا لم تكتشف كنيسة العواصف أي خصائص لتجاوز، لكانوا بالتأكيد قد لاحظوا مشكلة في هذا…’
‘سبب آخر؟ تستخدم الروح الشريرة طريقة أخرى لجذب الناس من عائلتي آينهورن وساورون؟ ماذا أو من قد مرت به من أجل القيام بذلك؟ عدد الأشخاص الذين يعرفون بوجود الروح الشريرة ليس سوى عدد قليل- أنا، الأنسة شارون، وكذلك…# وسط أفكاره المتسرعة، فكر كلاين فجأة في إمكانية.
“جيد جدا”. مدح كلاين بضحكة.
‘لقد كان رافتر بوند، سليل عائلة ثيودور الذي كانت الروح الشريرة قد تملكته في السابق! لقد أصبح عبدا للروح الشريرة دون علم! لقد ساعده سرا في نشر الأخبار!’
كانت نافذة الحمام مرتفعة جدًا، مما منع ضوء الشمس من الدخول بشكل كافي. لم يمكن إلا أن يبدد الظلام بالكاد، مما جعل كل شيء يبدو قاتماً.
‘وقد سعت الروح الشريرة لمساعدتي ومساعدة الآنسة شارون لتخديرنا في التفكير بأننا الوحيدين الذين يمكنهم إنقاذه! لأجل هذا، لم يمانع في خيانة أحفاده!’ كان كلاين مصدوم بينما شعر وكأنه خدع من قبل الروح الشريرة.
‘يمكن بالتأكيد تصنيفه على نفس المستوى مثل أي أدميرال قرصان! إذا واجه رجل الأعمال موقفًا مثل حالتي، فلن يترددوا في توظيفه بنصف ثرواتهم… ولحسن الحظ، دفعت 300 جنيه فقط. الباقي سيتحمله معلمي والآخرون…’ شعر داركويل بالارتياح بينما أدرك أنه لم يحتاج للقلق بشأن اللف العشوائي للنرد خلال الـ12 ساعة القادمة. لم يستطع إلا أن يقف ويمد ظهره.
