Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 613

تحقيق ليونارد.

تحقيق ليونارد.

613: تحقيق ليونارد.

كانت أودري في حيرة مؤقتًا بشأن ما تقوله.

 

 

 

 

مملكة لوين، مقاطعة شرقي تشيستر، مدينة ستوين.

في تلك اللحظة، شعر بياقته تضيق بينما تم رفعه من قبل شخص ورماه خارج الباب.

 

“هل ترغب في أن تكون مثل لسان الدودة؟”

بعد أن غادرت القصر، انتقلت أودري إلى فيلا. بعد أن انتهت من الانخراط في تجمعات اجتماعية مع النبلاء المحليين، أرسلت خادمتها إلى بنك فارفات لسحب مبلغ نقدي.

 

 

“جيد جدا. إجابتك مرضية للغاية.”

لم تكن بحاجة للقلق بشأن هذا بعد الآن. يمكنها بسهولة أن تدفع الـ2000 جنيه التي كانت مدينة بها لمبارك السيد الأحمق، ويمكنها أيضًا أن تدفع الـ1800 جنيه المستحقة للسيد العالم مقابل خاصية الطبيب النفساني.

“جيد جدا. إجابتك مرضية للغاية.”

 

بانغ!

بعد خمسة عشر دقيقة، فتحت أودري الغرفة لغرفة نومها ونظرت إلى خادمتها الشخصية، آني، التي كانت تراقب الخدم أثناء قيامهم بعملهم. لقد تظرت إلى المسترد الذهبي التي كانت تجلس بجانب الحائط وابتسمة، بابتسامة، قمعت صوتها وسألت بعيون مشرقة، “سوزي، ستتلقين هدية في حين. هل تتطلعين إليها؟”

قد تتأثر سوزي بالجرعة وتصبح غير مستقرة.

 

لقد شرب الرجل ذو العيون الخضراء جرعة من الخمر وضرب الكأس على الطاولة.

لو كان الأمر في الماضي، لكانت أودري قد قالت بالتأكيد، “سوزي، هديتك هنا”، مما سيجعل المسترد الذهبي تدرك أنها بإمكانها أن تجد الغرض الحقيقي في الغرفة أيضًا. وإلا، ككان من السهل جدًا على سوزي، التي كانت تدرس أساسيات الغوامض، أن تخمن أن أودري قد استخدمت السحر الشعائري.

بعد خمسة عشر دقيقة، فتحت أودري الغرفة لغرفة نومها ونظرت إلى خادمتها الشخصية، آني، التي كانت تراقب الخدم أثناء قيامهم بعملهم. لقد تظرت إلى المسترد الذهبي التي كانت تجلس بجانب الحائط وابتسمة، بابتسامة، قمعت صوتها وسألت بعيون مشرقة، “سوزي، ستتلقين هدية في حين. هل تتطلعين إليها؟”

 

 

باستخدام بنية الجملة الجديدة هذه، يمكن أن تكون أن أودري قد تلقت رسالة غامضة أو أخبارًا في غرفة نومها لتأكيد أن الهدية كانت على وشك الوصول. سيكون هناك الكثير من الاحتمالات نتيجةً لهذا.

أضافت أودري “حاولي أن تصنعيها بنفسك.”

 

 

كان بإمكان سوزي أن تقرأ الفرح والموقف الصادق بعمق داخل قلب أودري بينما فتحت فمها دون وعي، على أمل إثارة الهواء لإصدار صوت. لقد أرادت الاستفسار عن الهدية، لكنها شعرت بحدة أن خادمة أودري الشخصية، آني، كانت تقترب. لقد تخلت سوزي الحذرة عن أفكارها الأصلية.

 

 

تجمدت ابتسامة ليونارد تدريجيًا بينما أصبح تعبيره جاد.

لقد عادت إلى حالة كونها كلبًا عاديًا بينما هزت ذيلها ببطء للتعبير عن فرحتها وتوقعها.

 

 

 

بعد أن قدمت عذرًا للخروج، دخلت أودري إلى “مختبر الكيمياء” الذي كانت قد حددته لنفسها. لقد وضعت خاصية والمكونات المكملة للطبيب النفساني.

أصبحت ديزي سعيدة على الفور وكانت على وشك الانضمام إليهما. لقد كانت مسؤولة عن كي الغسيل.

 

 

“سوزي، هل ما زلتِ تتذكرين عملية تحضير الجرعة؟” قامت بتنظيف حلقها وقومت ظهرها بينما لعبت دور المعلم بحماس.

استغلت أودري الفرصة واستدارت. وسرعان ما انتهت من تحضير جرعة الطبيب النفساني.

 

كان مكان تجمع شهير للمغامرين في أورافي. خطط كلاين لشراء المكونين التكميليين المتبقيين للمتحكم في الدمى- لحاء شجرة دراغو الشائع نسبيًا ومياه ينبوع سونيا الذهبي.

“وووف، أتذكر!” كانت سوزي تعرف بالفعل ما هي هديتها. في فرحتها، نبحت.

 

 

 

أضافت أودري “حاولي أن تصنعيها بنفسك.”

لم يقدم كلاين تفسيرا بينما ألقى الرجل مباشرةً من الباب بتعبير عديم المشاعر.

 

هذا لم يعني أن أورافي لم يكن لديه فقراء أو من الطبقة الدنيا. كانت هذه الطبقة تتكون بشكل أساسي من أشخاص كانوا عبيدًا سابقًا. كان برلمان لوين قد ألغى العبودية لفترة طويلة.

نظرت سوزي إلى أقدامها ووقعت صامتة فجأة.

كان بإمكان سوزي أن تقرأ الفرح والموقف الصادق بعمق داخل قلب أودري بينما فتحت فمها دون وعي، على أمل إثارة الهواء لإصدار صوت. لقد أرادت الاستفسار عن الهدية، لكنها شعرت بحدة أن خادمة أودري الشخصية، آني، كانت تقترب. لقد تخلت سوزي الحذرة عن أفكارها الأصلية.

 

 

فوجئت أودري قبل أن يسود صمت قصير.

لو كان الأمر في الماضي، لكانت أودري قد قالت بالتأكيد، “سوزي، هديتك هنا”، مما سيجعل المسترد الذهبي تدرك أنها بإمكانها أن تجد الغرض الحقيقي في الغرفة أيضًا. وإلا، ككان من السهل جدًا على سوزي، التي كانت تدرس أساسيات الغوامض، أن تخمن أن أودري قد استخدمت السحر الشعائري.

 

لم تصدر ديزي صوتًا بينما أدارت جسدها ودفنت نصف وجهها في الوسادة.

بعد بضع ثوانٍ، قبل أن تتكلم المسترد الذهبي، غطت أودري فمها دون أي استجابة غير عادية وضحكت.

فجأة، ظهر صوت سوزي في أذنيها.

 

 

“حسنًا، سوزي، ليست هناك حاجة لقول كلمة. أعرف ما تريد أن تقوليه. أنتِ ترغبين في التعبير عن حقيقة أنك مجرد كلب ولستِ قادرة على تحضير الجرعة، أليس كذلك؟”

 

 

 

‘يا له من أمر محرج…’ في نفس الوقت، أودري، التي كانت ترتدي مظهرا خارجيًا ساحرًا ولبقا، ضربت وجهت داخليًا.

بعد بضع ثوانٍ، قبل أن تتكلم المسترد الذهبي، غطت أودري فمها دون أي استجابة غير عادية وضحكت.

 

بعد أن غادرت القصر، انتقلت أودري إلى فيلا. بعد أن انتهت من الانخراط في تجمعات اجتماعية مع النبلاء المحليين، أرسلت خادمتها إلى بنك فارفات لسحب مبلغ نقدي.

“وووف!” أومأت سوزي بقوة.

 

 

كان الضابط ذو شعر أسود وعيون خضراء، ووجه ضبابي إلى حد ما. كان يحمل دفتر ملاحظات وقلم حبر بينما سأل، “في قضية كابيم، ماعدا عما ذكرتيه، هل هناك أي شيء آخر لم تذكريه لنا؟”

استغلت أودري الفرصة واستدارت. وسرعان ما انتهت من تحضير جرعة الطبيب النفساني.

“إذا؟” قطع الرجل ذو العيون الخضراء كلام الرجل.

 

“أودري، لقد انتهيت!”

كانت قد سألت سوزي سابقًا وعلمت أنها قد انتهت بالفعل من هضم الجرعة يوم الأربعاء.

 

 

 

‘ذلك أقل من شهرين… نعم، سبب كبير لذلك متعلق بعدم كون سوزي ملاحظة. يمكنها الركض في أي مكان في القصر أو الفيلا والتنصت، مما يسمح لها بقراءة الأفكار الحقيقية للخادمات… وهذا جيد أيضًا. سوف تشارك الحكايات دائما معي. لولاها، لما كنت أعرف الجوانب المظلمة للكثير من الناس الذين يبدون طبيعيين ولطيفين عادة…’ سكبت أودري الجرعة في وعاء ووضعتها على الأرض.

حدقت أودري في سوزي بعيونها الجميلة الشبيهة بالزمرد بجدية كبيرة واكتشفت أن بؤبؤي سوزي قد تلاشيا تدريجياً وأصبحا عموديين. لقد بدا وكأن حراشف ذهبية داكنة كانت تنمو تحت فروها السميك، واستمرت الروحانية التي كانت تنتمي إلى سوزي في الانتشار إلى الخارج كما لو كانت تتداخل مع مساحة الفيلا بأكملها.

 

 

راقبت سوزي وهي تشرع في لعق الجرعة بينما لم تستطع كبح الترقب في قلبها.

كان مكان تجمع شهير للمغامرين في أورافي. خطط كلاين لشراء المكونين التكميليين المتبقيين للمتحكم في الدمى- لحاء شجرة دراغو الشائع نسبيًا ومياه ينبوع سونيا الذهبي.

 

 

قد تتأثر سوزي بالجرعة وتصبح غير مستقرة.

نظر الضابط الوسيم إلى دفتر ملاحظاته وقال: “لا بأس. أنا على استعداد للاستماع”.

 

لقد دفعت الباب مفتوحا لترى والدتها، ليز، وشقيقتها فريا، تقومان بغسيل الملابس بجد.

‘ولكن لا بأس. الطبيب النفساني الآنسة أودري مستعدة بالفعل لاستخدام تهدئة في أي لحظة! نعم، أفضل اسم التحليل النفسي. ذلك يبدو أكثر احترافية.’

فجأة، ظهر صوت سوزي في أذنيها.

 

لم تكن بحاجة للقلق بشأن هذا بعد الآن. يمكنها بسهولة أن تدفع الـ2000 جنيه التي كانت مدينة بها لمبارك السيد الأحمق، ويمكنها أيضًا أن تدفع الـ1800 جنيه المستحقة للسيد العالم مقابل خاصية الطبيب النفساني.

حدقت أودري في سوزي بعيونها الجميلة الشبيهة بالزمرد بجدية كبيرة واكتشفت أن بؤبؤي سوزي قد تلاشيا تدريجياً وأصبحا عموديين. لقد بدا وكأن حراشف ذهبية داكنة كانت تنمو تحت فروها السميك، واستمرت الروحانية التي كانت تنتمي إلى سوزي في الانتشار إلى الخارج كما لو كانت تتداخل مع مساحة الفيلا بأكملها.

“…”

 

‘ذلك أقل من شهرين… نعم، سبب كبير لذلك متعلق بعدم كون سوزي ملاحظة. يمكنها الركض في أي مكان في القصر أو الفيلا والتنصت، مما يسمح لها بقراءة الأفكار الحقيقية للخادمات… وهذا جيد أيضًا. سوف تشارك الحكايات دائما معي. لولاها، لما كنت أعرف الجوانب المظلمة للكثير من الناس الذين يبدون طبيعيين ولطيفين عادة…’ سكبت أودري الجرعة في وعاء ووضعتها على الأرض.

بعد تهدئة عواطفها العصبية إلى حد ما، فحصت أودري حالة سوزي. طالما حدث شيء غير طبيعي لسوزي، فستستخدم على الفور قوة التجاوز، التحليل النفسي.

 

 

 

فجأة، ظهر صوت سوزي في أذنيها.

لو كان الأمر في الماضي، لكانت أودري قد قالت بالتأكيد، “سوزي، هديتك هنا”، مما سيجعل المسترد الذهبي تدرك أنها بإمكانها أن تجد الغرض الحقيقي في الغرفة أيضًا. وإلا، ككان من السهل جدًا على سوزي، التي كانت تدرس أساسيات الغوامض، أن تخمن أن أودري قد استخدمت السحر الشعائري.

 

لم تصدر ديزي صوتًا بينما أدارت جسدها ودفنت نصف وجهها في الوسادة.

“أودري، لقد انتهيت!”

 

 

“أودري، لقد انتهيت!”

“…”

“…”

 

 

كانت أودري في حيرة مؤقتًا بشأن ما تقوله.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، سار ببطء إلى منضدة البار في الجو الصامت الناتج.

في حلمها، عادت ديزي إلى القسم الشرقي وإلى الشقة القديمة التي عاشت فيها لسنوات.

“حسنًا، سوزي، ليست هناك حاجة لقول كلمة. أعرف ما تريد أن تقوليه. أنتِ ترغبين في التعبير عن حقيقة أنك مجرد كلب ولستِ قادرة على تحضير الجرعة، أليس كذلك؟”

 

 

لقد دفعت الباب مفتوحا لترى والدتها، ليز، وشقيقتها فريا، تقومان بغسيل الملابس بجد.

في هذه اللحظة، كانت الحانة ناشطة إلى حد ما. كان هناك الكثير من الناس يحملون أكوابًا حول حلقة الملاكمة وهم يهتفون بصوتٍ عالٍ. كان هناك أناس يشبهون المغامرين على الطاولات المحيطة. كانوا يناقشون جميع أنواع الشائعات بنبرة خافتة.

 

 

أصبحت ديزي سعيدة على الفور وكانت على وشك الانضمام إليهما. لقد كانت مسؤولة عن كي الغسيل.

 

 

 

في هذه اللحظة، سمعت طرقاً على الباب.

 

 

لم تصدر ديزي صوتًا بينما أدارت جسدها ودفنت نصف وجهها في الوسادة.

أدارت رأسها وأدركت أن الزائر كان شاب يرتدي زي شرطة أبيض وأسود متقاطع.

لم يقدم كلاين تفسيرا بينما ألقى الرجل مباشرةً من الباب بتعبير عديم المشاعر.

 

لم يقدم كلاين تفسيرا بينما ألقى الرجل مباشرةً من الباب بتعبير عديم المشاعر.

كان الضابط ذو شعر أسود وعيون خضراء، ووجه ضبابي إلى حد ما. كان يحمل دفتر ملاحظات وقلم حبر بينما سأل، “في قضية كابيم، ماعدا عما ذكرتيه، هل هناك أي شيء آخر لم تذكريه لنا؟”

أومأت ديزي. دون أي إنذار، رأت السيد شارلوك موريارتي واقفا بجانبها.

 

قد تتأثر سوزي بالجرعة وتصبح غير مستقرة.

“ليس أي شيئ مهم”. أجابت ديزي بطريقة ضبابية لحد ما.

كان الضابط ذو شعر أسود وعيون خضراء، ووجه ضبابي إلى حد ما. كان يحمل دفتر ملاحظات وقلم حبر بينما سأل، “في قضية كابيم، ماعدا عما ذكرتيه، هل هناك أي شيء آخر لم تذكريه لنا؟”

 

لقد عادت إلى حالة كونها كلبًا عاديًا بينما هزت ذيلها ببطء للتعبير عن فرحتها وتوقعها.

نظر الضابط الوسيم إلى دفتر ملاحظاته وقال: “لا بأس. أنا على استعداد للاستماع”.

 

 

 

نظرت ديزي إلى الملابس التي تم تعليقها، وشعرت كما لو أنها قد نسيت بعض التعليمات.

 

 

 

لقد وصفت بصدق كل أنواع التفاهات. في النهاية، قالت، “… بعد أن تم اختطافي، استعانت والدتي وأختي بمحقق خاص للبحث عني. اسمه السيد شارلوك موريارتي. إنه رجل جيد. على الرغم من أنه لم يجدني مباشرة، لقد اتصل لاحقا بمراسل لمساعدتي في الحصول على تعويض من أموال المؤسسة… “

 

 

 

نظر الضابط ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء للأعلى مرة أخرى ونظر إلى ديزي قبل أن يكشف عن ابتسامة دافئة.

في هذه اللحظة، سمعت طرقاً على الباب.

 

 

“جيد جدا. إجابتك مرضية للغاية.”

 

 

‘ولكن لا بأس. الطبيب النفساني الآنسة أودري مستعدة بالفعل لاستخدام تهدئة في أي لحظة! نعم، أفضل اسم التحليل النفسي. ذلك يبدو أكثر احترافية.’

“هل ما زلتي تتذكرين مظهر المحقق الخاص؟”

‘ذلك أقل من شهرين… نعم، سبب كبير لذلك متعلق بعدم كون سوزي ملاحظة. يمكنها الركض في أي مكان في القصر أو الفيلا والتنصت، مما يسمح لها بقراءة الأفكار الحقيقية للخادمات… وهذا جيد أيضًا. سوف تشارك الحكايات دائما معي. لولاها، لما كنت أعرف الجوانب المظلمة للكثير من الناس الذين يبدون طبيعيين ولطيفين عادة…’ سكبت أودري الجرعة في وعاء ووضعتها على الأرض.

 

 

أومأت ديزي. دون أي إنذار، رأت السيد شارلوك موريارتي واقفا بجانبها.

 

 

 

لقد كان النحقق قد نما لحية سميكة وارتدى نظارات ذات حواف ذهبية. كان مطابق تقريبًا للذي في ذكرياتها.

في حلمها، عادت ديزي إلى القسم الشرقي وإلى الشقة القديمة التي عاشت فيها لسنوات.

 

فجأة، ظهر صوت سوزي في أذنيها.

بعد أن قام الضابط ذو الشعر الأسود ذو العيون الخضراء بدراسته لعدة مرات، بدا وكأنه قد تلاشى في وقت ما دون أن تدرك ديزي ذلك. لسبب ما، اختفت والدتها وشقيقتها.

“المعلومات المتعلقة بالرجل ذي العيون الحمراء من كنيسة الحصاد موجودة هنا.”

 

نظر الضابط ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء للأعلى مرة أخرى ونظر إلى ديزي قبل أن يكشف عن ابتسامة دافئة.

لقد ركضت عبر القسم الشرقي بحثًا عن الشخصيات المألوفة، لكنها استيقظت في النهاية من اكتئابها وحزنها. عندما رأت السقف المظلم لعنبر مدرستها، استلقيت هناك في حالة ذهول لمدة ثوانٍ.

بعد أن قام الضابط ذو الشعر الأسود ذو العيون الخضراء بدراسته لعدة مرات، بدا وكأنه قد تلاشى في وقت ما دون أن تدرك ديزي ذلك. لسبب ما، اختفت والدتها وشقيقتها.

 

 

لم تصدر ديزي صوتًا بينما أدارت جسدها ودفنت نصف وجهها في الوسادة.

 

 

في حلمها، عادت ديزي إلى القسم الشرقي وإلى الشقة القديمة التي عاشت فيها لسنوات.

عند زوايا الوسادة، انتشرت بقعة رطبة تدريجيًا.

613: تحقيق ليونارد.

 

الشخص الذي دخل حلم ديزي لم يكن سوى ليونارد ميتشل. على الرغم من أن تحقيقه في القواسم المشتركة في الحالتين كان قد منحه الوقت للتعامل مع الأمور الخاصة به، إلا أنه لم ينس أن يتصرف بطريقة روتينية. في النهاية، اكتشف مشكلة حقًا.

أدارت رأسها وأدركت أن الزائر كان شاب يرتدي زي شرطة أبيض وأسود متقاطع.

 

 

‘في قضية لانيفوس و كابيم، تدخل محقق خاص يدعى شارلوك مورياتي، بما في ذلك صديقه، الصحفي مايك جوزيف… على الرغم من أنهم لم يظهروا إلا في ضواحي هذه المسألة، إلا أنه أيضًا اتجاه للتحقيق. هيه، شارلوك موريارتي ذلك يبدو مألوفا إلى حد ما. أي هارب هو؟’ تذكر ليونارد ما رآه في الحلم وهو يرتدي قفازه الأحمر ويدخل الطابق السفلي من كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

 

تماما عندما حيا قائد الفريق، سويست، لقد رأى تقدم شريك وإعطائه لورقتين رقيقتين له.

 

 

 

“المعلومات المتعلقة بالرجل ذي العيون الحمراء من كنيسة الحصاد موجودة هنا.”

نظرت سوزي إلى أقدامها ووقعت صامتة فجأة.

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لإيجاد فرصة للانخراط في التمثيل الحقيقي. لقد قام بجولة في مدينة جزيرة أورافي الساحلية بعقلية سائح، ووجد لحظة قصيرة ونادرة من الاسترخاء في حياته المتوترة.

“شكرا لك. هل تريد تناول الغداء معا؟” سأل ليونارد بابتسامة.

كانت هذه المدينة في الغالب من المهاجرين من لوين. لم يكن المطبخ مختلفًا كثيرًا عن الساحل الشرقي للمملكة، والفرق الوحيد هو أنه كانت هناك فواكه نادرة وجميع أنواع المأكولات البحرية هنا. كانت أيضًا سمة فريدة من نوعها للمدينة.

 

 

هز صقر الليل كتفيه وقال، “لا، طالما أن تتوقف عن إحداث كوابيس لي.”

 

 

 

“صفقة.” ابتسم ليونارد وهو يتلقى الملف.

 

 

كان مكان تجمع شهير للمغامرين في أورافي. خطط كلاين لشراء المكونين التكميليين المتبقيين للمتحكم في الدمى- لحاء شجرة دراغو الشائع نسبيًا ومياه ينبوع سونيا الذهبي.

لقد وقف هناك دون أن يكون في عجلة من أمره للجلوس أثناء تصفحه العرضي.

 

 

“هل ما زلتي تتذكرين مظهر المحقق الخاص؟”

“إيملين وايت. مصاص دماء. حاليًا تحت الحماية القضائية لكنيسة الأم الأرض… لقد اختفى ذات مرة لفترة من الوقت. استأجر والديه محققين خاصين للعثور عليه. وبفضل السيد ستيوارت، تم حل هذه المسألة في نهاية المطاف من قبل المحقق الشهير، شارلوك موريارتي “.

استغلت أودري الفرصة واستدارت. وسرعان ما انتهت من تحضير جرعة الطبيب النفساني.

 

 

تجمدت ابتسامة ليونارد تدريجيًا بينما أصبح تعبيره جاد.

نظر الضابط الوسيم إلى دفتر ملاحظاته وقال: “لا بأس. أنا على استعداد للاستماع”.

 

بعد أن غادرت القصر، انتقلت أودري إلى فيلا. بعد أن انتهت من الانخراط في تجمعات اجتماعية مع النبلاء المحليين، أرسلت خادمتها إلى بنك فارفات لسحب مبلغ نقدي.

‘شارلوك موريارتي؟’ كرر هذا الاسم في ذهنه.

 

 

 

 

قال الشاب المقابل له خائفًا قليلاً، “أعرف أنك مغامر قوي…”

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لإيجاد فرصة للانخراط في التمثيل الحقيقي. لقد قام بجولة في مدينة جزيرة أورافي الساحلية بعقلية سائح، ووجد لحظة قصيرة ونادرة من الاسترخاء في حياته المتوترة.

نظرت سوزي إلى أقدامها ووقعت صامتة فجأة.

 

 

كانت هذه المدينة في الغالب من المهاجرين من لوين. لم يكن المطبخ مختلفًا كثيرًا عن الساحل الشرقي للمملكة، والفرق الوحيد هو أنه كانت هناك فواكه نادرة وجميع أنواع المأكولات البحرية هنا. كانت أيضًا سمة فريدة من نوعها للمدينة.

 

 

 

كان هذا المكان غنيًا بالموارد الطبيعية وكان يقع في موقع رئيسي على الطرق البحرية الآمنة. كان مستوى المعيشة جيدًا جدًا. حتى المزارعين في الضواحي يمكنهم توفير بعض المال من خلال حدائق الفاكهة خاصتهم.

 

 

 

هذا لم يعني أن أورافي لم يكن لديه فقراء أو من الطبقة الدنيا. كانت هذه الطبقة تتكون بشكل أساسي من أشخاص كانوا عبيدًا سابقًا. كان برلمان لوين قد ألغى العبودية لفترة طويلة.

في هذه اللحظة، كانت الحانة ناشطة إلى حد ما. كان هناك الكثير من الناس يحملون أكوابًا حول حلقة الملاكمة وهم يهتفون بصوتٍ عالٍ. كان هناك أناس يشبهون المغامرين على الطاولات المحيطة. كانوا يناقشون جميع أنواع الشائعات بنبرة خافتة.

 

 

بعد مضغ فاكهة غنية وحلوة، راقب كلاين السماء تصبح مظلمة. لقد أخذ منعطفًا في زاوية الشارع ودخل إلى بار اسمه الليمون الحلو.

 

 

 

كان مكان تجمع شهير للمغامرين في أورافي. خطط كلاين لشراء المكونين التكميليين المتبقيين للمتحكم في الدمى- لحاء شجرة دراغو الشائع نسبيًا ومياه ينبوع سونيا الذهبي.

استغلت أودري الفرصة واستدارت. وسرعان ما انتهت من تحضير جرعة الطبيب النفساني.

 

أومأت ديزي. دون أي إنذار، رأت السيد شارلوك موريارتي واقفا بجانبها.

في هذه اللحظة، كانت الحانة ناشطة إلى حد ما. كان هناك الكثير من الناس يحملون أكوابًا حول حلقة الملاكمة وهم يهتفون بصوتٍ عالٍ. كان هناك أناس يشبهون المغامرين على الطاولات المحيطة. كانوا يناقشون جميع أنواع الشائعات بنبرة خافتة.

بانغ!

 

 

عندما كان كلاين يضغط نفسه باتجاه طاولة المحامين، سمع فجأةً اسمه.

 

 

“شكرا لك. هل تريد تناول الغداء معا؟” سأل ليونارد بابتسامة.

“… أنا جيرمان سبارو. يجب أن تعرف من أنا. تلقيت خريطة كنز وأحتاج إلى توظيف بعض المساعدين. ليس لأنني خائف، ولكن لأنني لا أستطيع حمل ذلك الكنز بمفردي…” حمل الرجل ذو العيون الخضراء في الثلاثينات من عمره نصف كوب من الخمر وتحدث إلى رجلين وامرأتين في الزاوية. كان لغزًا إذا كانوا تجارًا أو مغامرين.

أدارت رأسها وأدركت أن الزائر كان شاب يرتدي زي شرطة أبيض وأسود متقاطع.

 

 

‘أنت أيضا تدعى جيرمان سبارو؟ خريطة الكنز… لماذا يبدو هذا كأنه عملية احتيال… لقد وصل قتلي للسان الدودة بالفعل إلى هذا المكان من بايام؟ نعم، تم توصيله على الأرجح عبر برقية أو زوار. لذلك، الكثير من الناس يعرفون اسمي وأفعالي لكن لا يعرفون كيف أبدو… سيستخدم الغشاشين هذه الفرصة ليدعوا أنهم أنا لغش الآخرين…’ تحرك كلاين بينما وصل إلى إدراك.

 

 

لقد شرب الرجل ذو العيون الخضراء جرعة من الخمر وضرب الكأس على الطاولة.

لقد شرب الرجل ذو العيون الخضراء جرعة من الخمر وضرب الكأس على الطاولة.

“إذا؟” قطع الرجل ذو العيون الخضراء كلام الرجل.

 

 

“أنا لا أمانع ما إذا كنت سترفض أو توافق، لكنني أكره عندما يجعلني الناس أنتظر!”

بعد ذلك، سار ببطء إلى منضدة البار في الجو الصامت الناتج.

 

 

“هل ترغب في أن تكون مثل لسان الدودة؟”

 

 

 

قال الشاب المقابل له خائفًا قليلاً، “أعرف أنك مغامر قوي…”

 

 

راقبت سوزي وهي تشرع في لعق الجرعة بينما لم تستطع كبح الترقب في قلبها.

“إذا؟” قطع الرجل ذو العيون الخضراء كلام الرجل.

‘أنت أيضا تدعى جيرمان سبارو؟ خريطة الكنز… لماذا يبدو هذا كأنه عملية احتيال… لقد وصل قتلي للسان الدودة بالفعل إلى هذا المكان من بايام؟ نعم، تم توصيله على الأرجح عبر برقية أو زوار. لذلك، الكثير من الناس يعرفون اسمي وأفعالي لكن لا يعرفون كيف أبدو… سيستخدم الغشاشين هذه الفرصة ليدعوا أنهم أنا لغش الآخرين…’ تحرك كلاين بينما وصل إلى إدراك.

 

لقد دفعت الباب مفتوحا لترى والدتها، ليز، وشقيقتها فريا، تقومان بغسيل الملابس بجد.

في تلك اللحظة، شعر بياقته تضيق بينما تم رفعه من قبل شخص ورماه خارج الباب.

 

 

في هذه اللحظة، سمعت طرقاً على الباب.

لم يقدم كلاين تفسيرا بينما ألقى الرجل مباشرةً من الباب بتعبير عديم المشاعر.

 

 

 

ثم جذب مسدسه ووجهه إلى المكان الذي سقط فيه الرجل على الأرض. لقد سحب الزناد دون أي تردد.

 

 

لقد دفعت الباب مفتوحا لترى والدتها، ليز، وشقيقتها فريا، تقومان بغسيل الملابس بجد.

بانغ!

 

بعد أن قدمت عذرًا للخروج، دخلت أودري إلى “مختبر الكيمياء” الذي كانت قد حددته لنفسها. لقد وضعت خاصية والمكونات المكملة للطبيب النفساني.

ما إن سقط الرجل ذو العيون الخضراء على الأرض، رأى شرارة تضيء على الأرض بين قدميه. كان خائفا لدرجة أنه ابتلع لعنته وتعثر هاربا.

“وووف!” أومأت سوزي بقوة.

 

مملكة لوين، مقاطعة شرقي تشيستر، مدينة ستوين.

دون أي تفسير، أثبت أدائه الضعيف أنه لم يكن جيرمان سبارو.

“جيد جدا. إجابتك مرضية للغاية.”

 

 

تجاهل كلاين الضحية الذي وقف هناك في حالة ذهول. لقد نفخ بأدب مسدسه قبل حشها مرة أخرى في حافظة الإبط خاصته

 

 

 

بعد ذلك، سار ببطء إلى منضدة البار في الجو الصامت الناتج.

“وووف، أتذكر!” كانت سوزي تعرف بالفعل ما هي هديتها. في فرحتها، نبحت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط