الليلة الأولى.
623: الليلة الأولى.
‘بغض النظر عن الاحتمالات، لا بد لي من استخدام الموقف الذي عادة ما يستخدمه شخص رفيع المستوى. هذا يعني ألا أظهر موقفي…’ أغلق كلاين الوثائق وأعادها إلى السكرتير الأشقر، لوان. قال دون تعبير “ضعه على مكتبي”.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
كشف ثوب النوم عن الكثير من صدرها. ليد كانت إبيض ثلجي مغري، وكان في أعماق الانقسام قلادة خاصة. كانت مثل قرن وحيد قرن أسود مصغر بحوالي طول مقطع الإصبع.
لقد خرج من الغرفة باستخدام باب آخر ونزل في ممر صامت، وعاد إلى مكتب الحاكم العام.
وبما أن قاع الحاويات المعدنية كانت مبطنة بالأسبستوس، مع حرق الفحم الأحمر الساخن تحته أو الماء الساخن البخاري، حافظت جميع الأطعمة على درجة حرارة مناسبة. إنهار كلاين تقريبا، ودمر شخصيته بينما أخذ اللدغة الأولى.
في الطريق، كان النوادل والخادمات يمرون من حين لآخر، ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة. مجرد إلقاء نظرة على زي الأدميرال خاصته كان سيجعلهم يهرعون إلى الجانبين أثناء حني ورؤوسهم منخفضة.
حافظ لوان على صمته ولم يتكلم على الإطلاق.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
لقد خرج من الغرفة باستخدام باب آخر ونزل في ممر صامت، وعاد إلى مكتب الحاكم العام.
سرعان ما سمع موسيقى جميلة ورخيمة بينما كانت مصابيح الحائط الأنيقة تحترق بالغاز، مما أضاء البيئة المظلمة.
بطبيعة الحال، لو لم يكن الحاكم العام لأورافي، ولم يكن شقيقه الأكبر هو أعلى قائد للبحرية في بحر سونيا الوسطى، لما أقنعت عائلة ريفيلدت بسهولة أهدافها لبيع مثل هذه المزارع والعقارات الممتازة.
بينما اقترب كلاين من غرفة استراحة، رأى غرفة تفتح. كان رجل في منتصف العمر ينتظر هناك وهو يمشي نحوه.
“الجواب سيعطي لك عند مغادرة أورافي”.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
بينما اقترب كلاين من غرفة استراحة، رأى غرفة تفتح. كان رجل في منتصف العمر ينتظر هناك وهو يمشي نحوه.
لم يكن سوى الأخ الأصغر لأميريوس ريفيلدت، أستون ريفيلدت.
‘بغض النظر عن الاحتمالات، لا بد لي من استخدام الموقف الذي عادة ما يستخدمه شخص رفيع المستوى. هذا يعني ألا أظهر موقفي…’ أغلق كلاين الوثائق وأعادها إلى السكرتير الأشقر، لوان. قال دون تعبير “ضعه على مكتبي”.
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
بدأت عربة النقل تتحرك بينما أخذ لوان مجموعة من الوثائق من الحقيبة السوداء التي كان يحملها.
لم يتم الحصول على هذا بالكامل من خلال سلطاته أيضًا. دفع أستون وعائلة ريفيلدت ثمناً كافياً، حتى أنهم اقترضوا من البنك. لم يكن الأمر مثل ساحل بالام الشرقي أين يتم شراء الأراضي التابعة لشعب فيزاك بقوة وبأسعار منخفضة للغاية.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤكد أن تقرير قاعدة أورافي البحرية تجاوز توقعات الأدميرال أميريوس أو تم تحديده على أنه ذو أهمية قليلة. فقط بناءً على الجدول الزمني، كان شيئًا يمكن التعامل معه بسهولة.
بطبيعة الحال، لو لم يكن الحاكم العام لأورافي، ولم يكن شقيقه الأكبر هو أعلى قائد للبحرية في بحر سونيا الوسطى، لما أقنعت عائلة ريفيلدت بسهولة أهدافها لبيع مثل هذه المزارع والعقارات الممتازة.
مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسار نحو قاعة الولائم.
‘هنا يأتي الاختبار…’ اقترب كلاين بهدوء وتوقف أمام أستون ريفيلدت.
“الجواب سيعطي لك عند مغادرة أورافي”.
نظر أستون حوله وسأل بصوت عميق: “هل قررت هذا الأمر؟”
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
‘أي أمر…’ شعر كلاين أولاً بالفراغ قبل أن يتذكر مقدمة في المعلومات التي تلقاها – “إذا طلب أستون إجراء دردشة خاصة أو طلب إجابة على مسألة معينة، أخبره أنه سيتم إعطاء إجابة له عند المغادرة من أورافي “.
‘يمكن لأي شخص بنفس الارتفاع أن يجد طريقه إلى قاعة الولائم عند ارتداء هذه الملابس… يجب أن أقول، إن التمثيل كشخصية مهمة يمكن أن يكون أسهل من التمثيل كشخص عادي…’ واصل كلاين النظر بشكل مستقيم بينما حافظ على موقفه الكئيب . مشى نحو طريق مرصوف بالطوب الأسود بطريقة غير مضطربة.
‘لقد توقع الأدميرال أميريوس هذا حقًا. أنا فقط بحاجة إلى مشاهدة موقفي ونغمتي. نعم، أحتاج أيضًا إلى استخدام المصطلحات واللفظات الفريدة التي يستخدمها أرستقراطيوا لوين…’ أومأ كلاين بلطف وقال بصرامة، “انتظر بضعة أيام أخرى.”
بين السطور، تعني هذه الجملة: “سوف أنظر فيه بعناية”. بالنسبة للآخرين، فهذا يعني شيئًا مختلفًا بناءً على مواقفهم.
“الجواب سيعطي لك عند مغادرة أورافي”.
حافظ لوان على صمته ولم يتكلم على الإطلاق.
لم تثار أي من شكوك أستون بينما ضحك.
ألقت سينثيا نفسها في ذراعيه ووقفت على أطراف أصابعها. مع خدها بجانب خديه، همست بابتسامة، “أدميرال، لقد قمت بالفعل بتسخين الماء لك في حوض الاستحمام.”
“يبدو أنك تنتظر شيئًا ليمنحك القوة لتقرر.”
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
‘تلك المسأله التي يتعين على الأدميرال أميريوس أن يفعلها بنفسه؟’ تحرك قلب كلاين بينما استخدم لهجة شخص عالي الرتبة.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
“احتفظ بتخميناتك لنفسك.”
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسار نحو قاعة الولائم.
وبما أن قاع الحاويات المعدنية كانت مبطنة بالأسبستوس، مع حرق الفحم الأحمر الساخن تحته أو الماء الساخن البخاري، حافظت جميع الأطعمة على درجة حرارة مناسبة. إنهار كلاين تقريبا، ودمر شخصيته بينما أخذ اللدغة الأولى.
ركز أستون ريفيلدت على ظهر أخيه الأكبر، وأصبح تعبيره باردًا تدريجيًا. ثم هز رأسه قليلاً.
كان للرجل شعر أسود وعيون زرقاء. ملامح وجهه تشبه أميريوس إلى حد ما، لكن جبهته كانت أعلى وكانت عيناه منتفختين. ولم تتدلى زوايا فمه.
بعد دخول قاعة الولائم، قام كلاين بمسح المنطقة وسار باتجاه المائدة الطويلة مع الطعام عليها. من وقت لآخر، كان سيتوقف لتبادل المجاملات مع الأشخاص الذين اقتربوا منه.
خلعت سينثيا العقد ووضعته تحت وسادتها. وسط خجلها وترددها، غادرت غرفة النوم وخرجت من الحمام حيث كان الأدميرال يستحم. لقد حشدت قوتها، وسحبت المقبض.
خلال هذه العملية، أدرك أنه لم يحتاج إلى فهم الموضوعات المثارة في أي محادثة. كل ما كان عليه فعله هو الإيماء من حين لآخر، مما سمح للمحادثة بالتقدم بانسجام حتى نهايتها.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
‘تماما، إن وضع شخصية مهمة تجعل جوانب معينة من التمثيل سهلة، ولكن بالمقابل، هناك بعض الأمور التي يمكن أن تكون صعبة…’ مزق كلاين من خلال “عقبة” تلو الأخرى قبل الوصول أخيرًا إلى الطاولة الطويلة.
أليست المحاسبة بهذه الطريقة بسيطة للغاية وواضحة؟ حتى أنه يمكنني إعطائهم دروس وأن أعلمهم بشكل خاص كيفية تقديم مطالبات!’ نظر كلاين بجدية في الموقف الذي يجب أن يظهره.
لقد التقط عرضيا طبقًا وأخبر نفسه أن الأدميرال أميريوس قد أحب السمك ولحم البقر وجراد البحر، بينما كره الدجاج والأوز. لذلك، تجنب الطعام مثل الدجاج المشوي والأوز المحمص بطريقة باكلوند. التقط بعض لحم البقر، سمك التنين المقلي، وجراد بحر أودورا بالزبدة والجبن.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
وبما أن قاع الحاويات المعدنية كانت مبطنة بالأسبستوس، مع حرق الفحم الأحمر الساخن تحته أو الماء الساخن البخاري، حافظت جميع الأطعمة على درجة حرارة مناسبة. إنهار كلاين تقريبا، ودمر شخصيته بينما أخذ اللدغة الأولى.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
لقد بذل قصارى جهده للحفاظ على صورة الأدميرال أميريوس وهو يحمل طبقه ويتحدث مع أعضاء البرلمان في المدينة الساحلية، وموردي البحرية، وما إلى ذلك. لقد استمع بجدية إلى ما كان عليهم قوله، حاشيا الطعام في فمه من وقت لآخر.
صرير. توقفت يدها مؤقتًا. لقد أدركت أن باب الحمام كان مغلق من الداخل في وقت ما.
لاحظ أن شابًا يرتدي معطفًا كان يتابع وراءه.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤكد أن تقرير قاعدة أورافي البحرية تجاوز توقعات الأدميرال أميريوس أو تم تحديده على أنه ذو أهمية قليلة. فقط بناءً على الجدول الزمني، كان شيئًا يمكن التعامل معه بسهولة.
كان لديه شعر أشقر أنيق ممشوط للخلف. كان لديه انحسار شعري بعيون زرقاء فاتحة. لقد كان يبدو وسيمًا ورجوليًا.
مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسار نحو قاعة الولائم.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
بالإضافة إلى ذلك، كان ممتنًا لأن أميريوس لم يكن نصف إله من كنيسة العواصف. وإلا، لكان عليه أن يفكر في ما إذا كان عليه الإيماء برأسه لتمرير التقرير، أو رمي الوثيقة في غضب أثناء رمي عدد قليل من الناس في في البحر لإطعام الأسماك في المرور.
بمجرد خروجه من مكتب الحاكم العام، استقل كلاين عربة النقل التي كان يحرسها حراس شخصيون. لقد جلس بجانب خزانة النبيذ.
‘ماذا؟ جنيه للفة من ورق الحمام؟ تم تجديد حمام القاعدة البحرية عشرين مرة في السنة؟’ قام كلاين ببعض الرياضيات البسيطة واكتشف جميع أنواع سطور الأغراض السخيفة.
تبعه السكرتير الأشقر، لوان، بينما خطى حذاءه الجلدي على السجادة السميكة الناعمة، صعد ركب تماما نحو البقعة مقابل كلاين.
مع العلم أن الأدميرال لم يكن يحب أن يكون حميميًا أمام الخدم، تراجعت سينثيا وقادت كلاين إلى الطابق الثاني. لقد أحضرته إلى الحمام وهي اعد رداء حمام له.
جلس هناك، لكنه شغل فقط ثلث المقعد.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
بدأت عربة النقل تتحرك بينما أخذ لوان مجموعة من الوثائق من الحقيبة السوداء التي كان يحملها.
‘ماذا؟ جنيه للفة من ورق الحمام؟ تم تجديد حمام القاعدة البحرية عشرين مرة في السنة؟’ قام كلاين ببعض الرياضيات البسيطة واكتشف جميع أنواع سطور الأغراض السخيفة.
“جلالتك، هذا هو دفتر قاعدة أورافي البحرية لعام 1349.”
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
مدد كلاين يده وتصفح عرضيا من خلال بضع صفحات.
مع العلم أن الأدميرال لم يكن يحب أن يكون حميميًا أمام الخدم، تراجعت سينثيا وقادت كلاين إلى الطابق الثاني. لقد أحضرته إلى الحمام وهي اعد رداء حمام له.
‘ماذا؟ جنيه للفة من ورق الحمام؟ تم تجديد حمام القاعدة البحرية عشرين مرة في السنة؟’ قام كلاين ببعض الرياضيات البسيطة واكتشف جميع أنواع سطور الأغراض السخيفة.
سرعان ما سمع موسيقى جميلة ورخيمة بينما كانت مصابيح الحائط الأنيقة تحترق بالغاز، مما أضاء البيئة المظلمة.
أليست المحاسبة بهذه الطريقة بسيطة للغاية وواضحة؟ حتى أنه يمكنني إعطائهم دروس وأن أعلمهم بشكل خاص كيفية تقديم مطالبات!’ نظر كلاين بجدية في الموقف الذي يجب أن يظهره.
“الجواب سيعطي لك عند مغادرة أورافي”.
من وجهة نظره، كانت الصعوبة الأكبر في التنكر مثل أميريوس هي خداع لوان.
‘تلك المسأله التي يتعين على الأدميرال أميريوس أن يفعلها بنفسه؟’ تحرك قلب كلاين بينما استخدم لهجة شخص عالي الرتبة.
هذا لا يعني أن الحاكم العام أستون والسيدة سينثيا لم يكونا مألوفين مع الأدميرال أميريوس مثل سكرتيره. كان لقد كان فقط، أنه كشقيقه الأصغر، قد يساعد أستون شقيقه في إخفاء الأمر إذا اكتشف شيئًا خاطئًا بعد تلقي تلميح. وبالمثل، كعشيقته، سوف تميل سينثيا إلى المساعدة في إخفاء الأمر للأدميرال كقريبة منه
مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام وسار نحو قاعة الولائم.
بالطبع، لم يمكن القضاء على احتمال أن تكون سينثيا جاسوسة. ولا يزال هناك مسألة وجود فرصة لاستخدامها من قبل جاسوس، ولكن لا شيء يمكن أن يكون خطيرًا مثل لوان، الذي كان من واجبه مراقبة الأدميرال.
مع نظرة فارغة، جذبت سينثيا بشكل غريزي عليه مرة أخرى.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤكد أن تقرير قاعدة أورافي البحرية تجاوز توقعات الأدميرال أميريوس أو تم تحديده على أنه ذو أهمية قليلة. فقط بناءً على الجدول الزمني، كان شيئًا يمكن التعامل معه بسهولة.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
‘بغض النظر عن الاحتمالات، لا بد لي من استخدام الموقف الذي عادة ما يستخدمه شخص رفيع المستوى. هذا يعني ألا أظهر موقفي…’ أغلق كلاين الوثائق وأعادها إلى السكرتير الأشقر، لوان. قال دون تعبير “ضعه على مكتبي”.
بين السطور، تعني هذه الجملة: “سوف أنظر فيه بعناية”. بالنسبة للآخرين، فهذا يعني شيئًا مختلفًا بناءً على مواقفهم.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
إذا كانت قاعدة أورافي البحرية قد فعلت ذلك دون سابق إنذار، فهذا يعني أن الأدميرال كان غير راضٍ إلى حد ما وكان في انتظار التفسير.
في الطريق، كان النوادل والخادمات يمرون من حين لآخر، ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة. مجرد إلقاء نظرة على زي الأدميرال خاصته كان سيجعلهم يهرعون إلى الجانبين أثناء حني ورؤوسهم منخفضة.
إذا توصل الاثنان إلى تفاهم ضمني ومتبادل حول هذه المسألة، فهذا يعني أن الأدميرال أميريوس يرغب في الحصول على مزايا أكثر إيجابية في هذه المسألة. أما إذا كان هذا الأمر سيسيء إلى أي شخص، فلم يهم ذلك لكلاين. فبعد كل شيء، لن يكون أميريوس ريفيلدت في غضون أيام قليلة. لقد ظن أنه سيكون لدى نصف إله حقيقي الوسائل لقمع غضب أتباعه.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
بالإضافة إلى ذلك، كان ممتنًا لأن أميريوس لم يكن نصف إله من كنيسة العواصف. وإلا، لكان عليه أن يفكر في ما إذا كان عليه الإيماء برأسه لتمرير التقرير، أو رمي الوثيقة في غضب أثناء رمي عدد قليل من الناس في في البحر لإطعام الأسماك في المرور.
‘تماما، إن وضع شخصية مهمة تجعل جوانب معينة من التمثيل سهلة، ولكن بالمقابل، هناك بعض الأمور التي يمكن أن تكون صعبة…’ مزق كلاين من خلال “عقبة” تلو الأخرى قبل الوصول أخيرًا إلى الطاولة الطويلة.
“نعم، جلالتك”. السكرتير الأشقر، لوان، لم يغير تعبيره. لقد أعاد الوثيقة إلى حقيبته السوداء كما لو كان يتوقع مثل هذا الرد منذ فترة طويلة.
عندما لامس تميمة القانون التاسع في جيبه، قام كلاين بتعديل ارتفاعه وتفاصيله فيما يتعلق بمظهره، مما جعله يبدو متطابقًا مع أميريوس ريفيلدت.
في طريق العودة، انحنى كلاين في العربة وفقًا لعادات أميريوس ريفيلدت. أغلق عينيه نصفيا كما لو كان يفكر في أمور معينة، ولكن في الواقع، لم يكن يفكر في أي شيء.
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
حافظ لوان على صمته ولم يتكلم على الإطلاق.
كان هذا الرجل المحترم قد خدم ذات مرة في البحرية، وتمت ترقيته إلى عقيد بعد تقديم خدمات جديرة بالاهتمام في مستعمرات القارة الجنوبية. في وقت لاحق، سئم من حياته المهنية العسكرية، وإلى جانب التوازن السياسي، وافق على التحول في حياته المهنية وأصبح الحاكم العام.
سرعان ما تُركت مصابيح الشوارع ذات اللون الأسود الحديدي بارتفاع الإنسان بينما اقتربت العربة بالقرب من القاعدة البحرية قبل أن تنحني إلى منزل مع حديقة وعشب أمامي.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
مثلما سار كلاين على الدرج، فتح رئيس الخدم الباب أمامه بينما إصطف الخدم على الجانبين، بانتظار دخوله بوقار.
بالطبع، لم يمكن القضاء على احتمال أن تكون سينثيا جاسوسة. ولا يزال هناك مسألة وجود فرصة لاستخدامها من قبل جاسوس، ولكن لا شيء يمكن أن يكون خطيرًا مثل لوان، الذي كان من واجبه مراقبة الأدميرال.
تم تزيين غرفة المعيشة بطريقة كلاسيكية للغاية. كانت هناك لوحات زيتية لمناظر جميلة معلقة، وتماثيل من الحجر الجيري، ومزهريات بسيطة وأنيقة، وما إلى ذلك. عطر باهت ولكن باقي إنبعث في الغرفة، يصل إلى القلب.
623: الليلة الأولى.
كلاين، الذي كان من المفترض أن يسترخي، انتهى به المطاف بالتوتر عندما رأى سيدة جميلة تمشي نحوه في ثوب المنزل.
بعد دخول قاعة الولائم، قام كلاين بمسح المنطقة وسار باتجاه المائدة الطويلة مع الطعام عليها. من وقت لآخر، كان سيتوقف لتبادل المجاملات مع الأشخاص الذين اقتربوا منه.
كانت تبدو في أوائل العشرينات من عمرها. نزل شعرها الأشقر للأسفل، وبينما ألقت بعيونها الزرقاء، بدا الأمر كما لو أنه قد كان هناك توهج مخفي داخلها. بينما كانت مليئة بالأنوثة اللطيفة، كان لا يزال هناك بعض بقايا المراهقة. لم تكن سوى عشيقة الأدميرال أميريوس، سينثيا.
“جيد جدًا”، مدحها كلاين بينما دفع سينثيا بعيدًا بلطف، لأنه لم يكن لديه مكان لوضع يده فيه.
أبقى كلاين انزعاجه وسمح لوجه أميريوس الصارم بالكشف عن ابتسامة بينما كان يوسع ذراعيه.
بين السطور، تعني هذه الجملة: “سوف أنظر فيه بعناية”. بالنسبة للآخرين، فهذا يعني شيئًا مختلفًا بناءً على مواقفهم.
ألقت سينثيا نفسها في ذراعيه ووقفت على أطراف أصابعها. مع خدها بجانب خديه، همست بابتسامة، “أدميرال، لقد قمت بالفعل بتسخين الماء لك في حوض الاستحمام.”
كانت تبدو في أوائل العشرينات من عمرها. نزل شعرها الأشقر للأسفل، وبينما ألقت بعيونها الزرقاء، بدا الأمر كما لو أنه قد كان هناك توهج مخفي داخلها. بينما كانت مليئة بالأنوثة اللطيفة، كان لا يزال هناك بعض بقايا المراهقة. لم تكن سوى عشيقة الأدميرال أميريوس، سينثيا.
‘هذا يعني أنها قد جعلت شخص يراقب نهاية المأدبة… أن تكون عشيقة ليس شيئًا بسيطًا أيضًا… يحب الأدميرال أميريوس أن يأخذ حمامات ساخنة لتهدئة أفكاره…’ من أجل تجاهل مدى قرب خديهما، سمح كلاين لأفكاره باللتجول.
كلاين، الذي كان من المفترض أن يسترخي، انتهى به المطاف بالتوتر عندما رأى سيدة جميلة تمشي نحوه في ثوب المنزل.
كرجل مستقيم، كان يجب أن يشعر بالحرج بينما يكون سعيد أيضًا لأن إقترب منه عضو جميل من الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن العقد المؤقت جعله يحصل على صفر حاجة. ومن ثم، كان كل ما تبقى هو حرج.
‘لا أستطيع الكشف عن أي مشاكل… ما هو نوع الموقف الذي سيكون لدى الأدميرال أميريوس عندما يواجه مثل هذا التقرير؟ الذهاب في نوبة غضب، أو التظاهر بالغضب؟ لا، لن يكون أفراد القاعدة البحرية في أورافي بهذه الجرأة على تسليم تقرير إشكالي واضح كما لو كان أعمي. يجب أن يكون لديهم مستوى معين من الثقة والفهم الضمني بينهم…’ بما أن المعلومات لم تذكر ذلك، فقد كان بإمكان كلاين إصدار حكم بناءً على خبرته.
“جيد جدًا”، مدحها كلاين بينما دفع سينثيا بعيدًا بلطف، لأنه لم يكن لديه مكان لوضع يده فيه.
إذا توصل الاثنان إلى تفاهم ضمني ومتبادل حول هذه المسألة، فهذا يعني أن الأدميرال أميريوس يرغب في الحصول على مزايا أكثر إيجابية في هذه المسألة. أما إذا كان هذا الأمر سيسيء إلى أي شخص، فلم يهم ذلك لكلاين. فبعد كل شيء، لن يكون أميريوس ريفيلدت في غضون أيام قليلة. لقد ظن أنه سيكون لدى نصف إله حقيقي الوسائل لقمع غضب أتباعه.
مع العلم أن الأدميرال لم يكن يحب أن يكون حميميًا أمام الخدم، تراجعت سينثيا وقادت كلاين إلى الطابق الثاني. لقد أحضرته إلى الحمام وهي اعد رداء حمام له.
في السنوات الخمس إلى الست التي قضاها في أورافي، بسبب الأهمية التي تم وضعها على موقع الجزيرة ومواردها، دفع عائلة ريفيلدت لشراء الأراضي الزراعية والعقارات، مما سمح له بامتلاك الكثير من الممتلكات.
بعد القيام بكل هذا، أمرت سينثيا الخدم بعدم الحضور إلى الطابق الثاني إلا إذا سمعوا رنين الجرس. ثم عادت إلى غرفة النوم وخلعت جميع ملابسها وغيرت إلى ثوب نوم مصنوع من الحرير.
‘مطابق للصورة. سكرتير أميريوس، لوان…’ كلاين سيطر على نفسه ولم يدرسه. أراد أن يملأ معدته قبل نهاية المأدبة.
كشف ثوب النوم عن الكثير من صدرها. ليد كانت إبيض ثلجي مغري، وكان في أعماق الانقسام قلادة خاصة. كانت مثل قرن وحيد قرن أسود مصغر بحوالي طول مقطع الإصبع.
كان لديه شعر أشقر أنيق ممشوط للخلف. كان لديه انحسار شعري بعيون زرقاء فاتحة. لقد كان يبدو وسيمًا ورجوليًا.
خلعت سينثيا العقد ووضعته تحت وسادتها. وسط خجلها وترددها، غادرت غرفة النوم وخرجت من الحمام حيث كان الأدميرال يستحم. لقد حشدت قوتها، وسحبت المقبض.
لم يتم الحصول على هذا بالكامل من خلال سلطاته أيضًا. دفع أستون وعائلة ريفيلدت ثمناً كافياً، حتى أنهم اقترضوا من البنك. لم يكن الأمر مثل ساحل بالام الشرقي أين يتم شراء الأراضي التابعة لشعب فيزاك بقوة وبأسعار منخفضة للغاية.
صرير. توقفت يدها مؤقتًا. لقد أدركت أن باب الحمام كان مغلق من الداخل في وقت ما.
مع العلم أن الأدميرال لم يكن يحب أن يكون حميميًا أمام الخدم، تراجعت سينثيا وقادت كلاين إلى الطابق الثاني. لقد أحضرته إلى الحمام وهي اعد رداء حمام له.
مع نظرة فارغة، جذبت سينثيا بشكل غريزي عليه مرة أخرى.
لقد التقط عرضيا طبقًا وأخبر نفسه أن الأدميرال أميريوس قد أحب السمك ولحم البقر وجراد البحر، بينما كره الدجاج والأوز. لذلك، تجنب الطعام مثل الدجاج المشوي والأوز المحمص بطريقة باكلوند. التقط بعض لحم البقر، سمك التنين المقلي، وجراد بحر أودورا بالزبدة والجبن.
صرير. صرير. لم يتزحزح باب الحمام.
بطبيعة الحال، لو لم يكن الحاكم العام لأورافي، ولم يكن شقيقه الأكبر هو أعلى قائد للبحرية في بحر سونيا الوسطى، لما أقنعت عائلة ريفيلدت بسهولة أهدافها لبيع مثل هذه المزارع والعقارات الممتازة.
تم تزيين غرفة المعيشة بطريقة كلاسيكية للغاية. كانت هناك لوحات زيتية لمناظر جميلة معلقة، وتماثيل من الحجر الجيري، ومزهريات بسيطة وأنيقة، وما إلى ذلك. عطر باهت ولكن باقي إنبعث في الغرفة، يصل إلى القلب.
