الإلتقاء
635: الإلتقاء.
فووو… زفر كلاين وهو يقف ببطء. لقد حمل حقيبته، وسار ببطء نحو الميناء.
‘إن رائحة أسماك الذئب المعلبة لاذعة حقًا… ليس فقط أنها ذات رائحة سيئة، لكنها مقرفة حقا… إنها عمليا سلاح بيولوجي!’ جثم كلاين في الزاوية واستغرق حوالي الدقيقة للتعافي.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
قبل تلك اللحظة، كان قد استهان بأسماك الذئب المعلبة. وقد فشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع. كان بإمكانه استخدام بدائل الدمى الورقية أو إنشاء أنبوب هوائي غير مرئي للتظاهر بأنه كان يستخدم التنفس تحت الماء، لكنه لم يفعل أيًا من ذلك.
‘إن رائحة أسماك الذئب المعلبة لاذعة حقًا… ليس فقط أنها ذات رائحة سيئة، لكنها مقرفة حقا… إنها عمليا سلاح بيولوجي!’ جثم كلاين في الزاوية واستغرق حوالي الدقيقة للتعافي.
الآن، حصل أخيرًا على فهم عميق لمدى الحكمة في حظر فتح أسماك الذئب المعلبة في الأماكن العامة!
لقد صدقت أن العالم قد اعتمد في السابق على عينيها وتفاصيل أخرى غقط للاشتباه في أنها أدميرالة النجوم، لكنها لم تكن متأكدة. ومن ثم، سألها بلغة، وأخبرته ردت فعلها بالإجابة الصحيحة.
فووو… زفر كلاين وهو يقف ببطء. لقد حمل حقيبته، وسار ببطء نحو الميناء.
كان لديها وجه بيضاوي وكانت بشرتها فاتحة للغاية. كانت عيناها سوداء داكنة مع لون أرجواني خفيف مليء بالغموض.
كان انطباعه الأول عن المدينة المسماة ناس أنها كانت ذات العديد من البيوت البيضاء، حيث كان الحجر مادة شائعة للمباني. الانطباع الثاني هو أنها لم تكن بعيدة شمالًا، لكن درجة الحرارة كانت باردة إلى حد ما. على الرغم من أنه كان أبريل بالفعل، إلا أنها كانت لا تزال بضع درجات مئوية فقط. الانطباع الثالث كان أنه قد كان هناك العديد من بيوت صيد الحيتان. تم تقطيع حيتان بيلوغا العملاقة لبشرتها ولحمها ودهنها وعظامها و “العنبر الرمادي”.
ضحك الرئيس.
يمكن استخدام الأخيرين لتصنيع بلوزات فساتين الولائم أو المواد المعطرة عالية الجودة. سواء كان للبخور أو العطور، فقد اعتبروا سلعًا فاخرة لا يمكن إلا للأثرياء والنبلاء الاستمتاع بها.
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
أما بالنسبة للجلد، واللحم، والدهون من حيتان بيلوغا، فقد كان لها استخداماتها الخاصة. تم استخدامها بشكل منفصل لصنع الملابس أو الطعام أو المنتجات ذات الصلة بالزيت. في ناس وأرخبيل غارغاس، تحولت أساليب الطهي لإعداد حوت بيلوغا إلى ثقافة فريدة. كانت هناك كل أنواع التقنيات والمطاعم الشهيرة.
بالطبع، لقد قفزت في خوف عندما حياها العالم، الذي اختار التحدث معها بشكل خاص، على الفور بـ “أدميرالة النجوم”.
مر كلاين أمام منازل صيد الحيتان المختلفة، رائيا الدهون المنفصلة التي يتم أخذها على عربات الشحن نحو المصانع القريبة التي إنبعث منها دخان أسود. كانت مصافي زيت فريدة من نوعها لغارغاس. يمكن تكرير دهون حيتان بيلوغا إلى زيت حوت يمكن تعبئته وتحويله إلى مواد محترقه بارزة وشريان حياة لصناعات معينة.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
خارج الميناء وإلى منطقة المدينة، غمر نشيد فيزاك أذنيه.
عندما تلقى الهارمونيكا، تخيل كلاين مثل هذا المشهد – مغامر مجنون وقوي يلعب لحنًا حزينًا على هارمونيكا في ليلة صامتة تحت ضوء القمر المظلم بجانب أحد القوارب.
بما من أنه قد أتقن لغة فيزاك القديمة- مصدر لغة القارة الشمالية – كان كلاين مألوف منذ وقت طويل بلغة البرابرة في القارة الشمالية. لقد أدار رأسه عند سماع الضجيج ورأى الجمهور الطويل بشعور شقراء قليلاً يرفعون لافتات أفقية أثناء احتجاجهم في الشوارع.
توقفت نظرتها للحظة قبل أن تقول بتردد، “جيرمان سبارو؟”
كتبت اللافتة الأفقية في المقدمة بوضوح أسباب اعتراضهم.
بعد أن أصبحت هادئة للغاية، سألت أدميرالة النجوم كاتليا مرة أخرى، “أنا فضولية للغاية. كيف تعرفت على هويتي؟ لقد كنت شديدة الحذر عند المشاركة في التجمعات”.
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
‘أنا أرى المظهر الحقيقي لعضو آخر في نادي التاروت مرة أخرى…’ تقدم كلاين إلى الأمام واستلم الكرة البلورية.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
ضغط كلاين على أنفه وهو يشاهد النيران المشتعلة في الشارع. لقد أدرك أن العديد من المارة كانوا غير منزعجين تمامًا. وماعدا مجموعة صغيرة من المتفرجين، واصل الباقون المضي قدما إلى وجهاتهم.
وبينما مسح بنظرته، لقد ينظر إلى اللافتات التي خلفها، وفهم أهداف الاحتجاج.
قبل تلك اللحظة، كان قد استهان بأسماك الذئب المعلبة. وقد فشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع. كان بإمكانه استخدام بدائل الدمى الورقية أو إنشاء أنبوب هوائي غير مرئي للتظاهر بأنه كان يستخدم التنفس تحت الماء، لكنه لم يفعل أيًا من ذلك.
“صيد الحيتان من أجل البقاء وليس الترفيه!”
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
“البشر ليسوا أكثر أهمية من حيتان بيلوغا!”
“من قدمك إلى هنا؟”
“يجب أن تترك الشياطين الجشعة ناس!”
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
في هذه اللحظة، كان شرطي يرتدي زيًا رماديًا يحمل درعًا وشوكة شغب وهراوة لمنع المتظاهرين من التقدم.
رد كلاين وفقًا لكلمة المرور السرية المحددة مسبقًا: “دلو وربع”.
بعد جدال قصير، تحول المشهد بسرعة إلى العنف.
سيطر كلاين على ارتعاش عضلات وجهه وهو يتذكر نكتة منتشرة على نطاق واسع في مملكة لوين.
ألقى العديد من الشبان المحتجين أسماك الذئب المعلبة، وكذلك زجاجات المولوتوف. لم تظهر الشرطة ضبط النفس أثناء تقدمهم، فرفعوا دروعهم وضربوا بهراواتهم.
خارج الميناء وإلى منطقة المدينة، غمر نشيد فيزاك أذنيه.
ضغط كلاين على أنفه وهو يشاهد النيران المشتعلة في الشارع. لقد أدرك أن العديد من المارة كانوا غير منزعجين تمامًا. وماعدا مجموعة صغيرة من المتفرجين، واصل الباقون المضي قدما إلى وجهاتهم.
تأرجح بينما وقف، مثل الدب القطبي يؤدي في السيرك.
‘يبدو أن مثل هذه الأشياء تحدث في الكثير من الأحيان في ناس… هل تتطور الاحتجاجات إلى أعمال شغب؟ كما هو متوقع من إمبراطورية فيزاك…’ تمتم كلاين لنفسه، لف في الشارع، ووجد نزلًا بشكل عرضي.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
لقد استمر في التسجيل باسم جيرمان سبارو، غير قلق من أن الأخبار التي نشرتها نائبة الأدميرال السقم تراسي ستجعل كنيسة إلهة الليل الداىط تنظر إليه على أنه عديم وجه. هذا لأنه لم يكن لديه خطط للسفر عبر طرق صيد الحيتان للعثور على حوريات البحر الذين كانوا مؤمنين بالإلهة. لقد خطط للتوجه إلى المنطقة الخطرة في أقصى الشرق من بحر سونيا.
بعد ذلك، بظهره يواجه كلاين، قام “الدب القطبي” السكران وهو يفرك الكرة بيديه بتمتمة كلمات تلوي اللسان في هيرميس القديمة.
أما بالنسبة للسلامة في أرخبيل غارغاس، فلا داعي للقلق. كانت هذه مستعمرة إمبراطورية فيزاك. الكنيسة القانونية الوحيدة كانت كنيسة إله القتال. لقد كانوا أعداء مع كنيسة إلهة الليل الدائم.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
كان كلاين في الأصل قلقًا من أنه سيواجه الكثير من عديمي الوجه هنا، حيث سيلتقي بسبعة أو ثمانية عديمي الوجه ببساطة من الذهاب إلى الجوار للاستمتاع ببعض مأكولات الحيتان. ومع ذلك، بعد دراسة جادة، قام بإلغاء هذا الاحتمال بشكل عقلاني.
كان لديها وجه بيضاوي وكانت بشرتها فاتحة للغاية. كانت عيناها سوداء داكنة مع لون أرجواني خفيف مليء بالغموض.
أولاً، كان متجاوزوا مسار المتنبئ نادرين من البداية. التقى كلاين بثلاثة من المتجاوزين الذين تجاوزوا التسلسل 8 فقط، وثانيًا، لم تتم رؤية متجاوزي التسلسل 6 بشكل شائع. حتى في ملعب القراصنة، كان أولئك الذين لديهم مكافإت 5000 جنيه يعتبرون مخلوقات نادرة. ثالثًا، بمجرد أن يكون لدى عديم وجه العديد من الاستعدادات، سيبحثون عن حوريات البحر في قارب صيد حيتان. سيبدأون إما في الإيمان بالإلهة، أو الغرق في قاع المحيط، أو يصبحون موظفي أبحاث. وإلا، فإن الأشخاص الأذكياء للغاية سيغتنمون الفرصة ويتقدمون بنجاح قبل المغادرة بأمان. لقد كان من النادر جدًا عليهم البقاء في أرخبيل غارغاس لفترة طويلة.
كتبت اللافتة الأفقية في المقدمة بوضوح أسباب اعتراضهم.
‘في كل ناس، باستثنائي، لن يكون هناك أكثر من عديمي الوجه…’ قام كلاين بتصويب ملابسه بينما لم يكن في عجلة من أمره للاتصال بأدميرالة النجوم كاتليا. لقد نزل إلى الشوارع في مزاج جيد وبدأ في البحث عن الأطباق الشهية وفقًا لما سمعه في رحلاته.
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
‘شرائح حوت بيلوغا النيئة، شريحة لحم الحوت المقلي، زيت الحيتان مع الجلد، لحم الحوت المشوي…’ مثل المسافر العادي، قفز كلاين من المطاعم لثلاث مرات وأخذ عينات طعام مختلفة.
أضاءت الكرة الكريستالية بسرعة، منتجةً صورة امرأة ترتدي رداءًا أسود كلاسيكيًا.
‘ليس سيئا. إنه فريد من نوعه وليس ذو رائحة سمكية للغاية. بدلاً من ذلك، إنه شهي ومغري جدا… تجشئ…’ قام كلاين بتغطية فمه بينما خرج إلى الشوارع. لقد اكتشف أن مصابيح الشوارع كانت قليله، لكن أضواء المنازل التي بطنت الشوارع كانت مشرقة. إلى حد ما، لقد قللوا من ظلام الليل.
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
مرت رياح باردة كالجليد عبر المحيط، مما دفع كلاين لرفع يده لدعم طوقه. كان برق أزرار الكم الزرقاء مقيدة لأنها كانت مغروسة بعمق في معصميه.
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
مقارنةً بالخواتم، كانت الأغراض مثل أزرار الأكمام أكثر ملاءمة لشخصية جيرمان سبارو. لذلك، لم يلوم كلاين الحرفي لإجراء تغييرات دون إذنه.
بالطبع، لقد قفزت في خوف عندما حياها العالم، الذي اختار التحدث معها بشكل خاص، على الفور بـ “أدميرالة النجوم”.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
بعد ذلك، بظهره يواجه كلاين، قام “الدب القطبي” السكران وهو يفرك الكرة بيديه بتمتمة كلمات تلوي اللسان في هيرميس القديمة.
عندما تلقى الهارمونيكا، تخيل كلاين مثل هذا المشهد – مغامر مجنون وقوي يلعب لحنًا حزينًا على هارمونيكا في ليلة صامتة تحت ضوء القمر المظلم بجانب أحد القوارب.
“هل هناك نساء فقط في لوين؟”
لسوء الحظ، لم تتمكن الهارمونيكا من إنتاج أي صوت، ويمكن استخدامها لاستدعاء ريينت تينيكر فقط.
يمكن استخدام الأخيرين لتصنيع بلوزات فساتين الولائم أو المواد المعطرة عالية الجودة. سواء كان للبخور أو العطور، فقد اعتبروا سلعًا فاخرة لا يمكن إلا للأثرياء والنبلاء الاستمتاع بها.
هازا رأسه بشكل لا يمكن إدراكه، سار كلاين بثبات في شوارع ناس الفارغة والباردة قبل أن يعود إلى نزله.
بالطبع، لقد قفزت في خوف عندما حياها العالم، الذي اختار التحدث معها بشكل خاص، على الفور بـ “أدميرالة النجوم”.
مستخدما النوم لإعادة نفسه إلى الحالة المثلى، لقد ذهب إلى شارع العنبر الرمادي في صباح اليوم التالي ودخل متجرًا متنوعًا يدعى رقصة الحوت الحارة.
“عارضوا الصيد غير المشروع لحيتان بيلوغا! نحن بحاجة إلى التنمية المستدامة!”
عند رؤية الرئيس الذي كان رأسه أطول منه، قام كلاين بالنقر على المنضدة وقال في فيزاك، “زيت الحوت”.
لقد كان ذلك جزئياً سبب أنها اختارت تولي مهمة العالم.
كان للمدير تجاعيد على وجهه، لكنه كان يرتدي معطفا مصنوعا من جلد حوت بيلوغا. كان للأنماط ذات الألوان الفاتحة جمال غريب.
“من قدمك إلى هنا؟”
“كم؟” كان المدير يشرب جرعات كبيرة من الخمر، متجاهلاً الوضع الفوضوي للبضائع.
الآن، حصل أخيرًا على فهم عميق لمدى الحكمة في حظر فتح أسماك الذئب المعلبة في الأماكن العامة!
رد كلاين وفقًا لكلمة المرور السرية المحددة مسبقًا: “دلو وربع”.
“يجب أن تترك الشياطين الجشعة ناس!”
تباطأت أفعال شرب الرئيس على الفور بينما وضع كوبًا من الكحول الأخضر البني على طاولة البار.
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
“هل تريد أن تجرب بعض؟ إنه أنقى لعدة مرات من نيبوس. إنه يعتبر عشيقة جميع رجال فيزاك.”
‘ليس سيئا. إنه فريد من نوعه وليس ذو رائحة سمكية للغاية. بدلاً من ذلك، إنه شهي ومغري جدا… تجشئ…’ قام كلاين بتغطية فمه بينما خرج إلى الشوارع. لقد اكتشف أن مصابيح الشوارع كانت قليله، لكن أضواء المنازل التي بطنت الشوارع كانت مشرقة. إلى حد ما، لقد قللوا من ظلام الليل.
كان هذا مشروبًا مقطرًا من تخصصات فيزاك. يخمر مع البطاطا أو الحبوب. كان نقاء الكحول عاليًا، حيث كان مشهورًا وشهيرًا مثل الحريق. مقارنة بنبيذ الدم من سونيا، كان سعره منخفض إلى حد ما، وكان محبوب جدًا من الفيزاكيين العاديين.
“من قدمك إلى هنا؟”
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
ضحك الرئيس.
توقفت نظرتها للحظة قبل أن تقول بتردد، “جيرمان سبارو؟”
“أي نوع من الرجال أنت إذا كنت لا تشرب نيبوس؟”
بما من أنه قد أتقن لغة فيزاك القديمة- مصدر لغة القارة الشمالية – كان كلاين مألوف منذ وقت طويل بلغة البرابرة في القارة الشمالية. لقد أدار رأسه عند سماع الضجيج ورأى الجمهور الطويل بشعور شقراء قليلاً يرفعون لافتات أفقية أثناء احتجاجهم في الشوارع.
“هل هناك نساء فقط في لوين؟”
رد كلاين وفقًا لكلمة المرور السرية المحددة مسبقًا: “دلو وربع”.
تمتم قبل أن يشرب جرعة آخرى.
هازا رأسه بشكل لا يمكن إدراكه، سار كلاين بثبات في شوارع ناس الفارغة والباردة قبل أن يعود إلى نزله.
“من قدمك إلى هنا؟”
أما بالنسبة للجلد، واللحم، والدهون من حيتان بيلوغا، فقد كان لها استخداماتها الخاصة. تم استخدامها بشكل منفصل لصنع الملابس أو الطعام أو المنتجات ذات الصلة بالزيت. في ناس وأرخبيل غارغاس، تحولت أساليب الطهي لإعداد حوت بيلوغا إلى ثقافة فريدة. كانت هناك كل أنواع التقنيات والمطاعم الشهيرة.
“سيدتي جيرموس”، قال كلاين إسم على وقع
العادات المحلية.
العادات المحلية.
أما بالنسبة للهارمونيكا التي حددت طقس استدعاء مخلوق عالم الروح، فقد تطابقت تمامًا مع نوايا كلاين الداخلية. يمكن استخدامها لمدة عام ونصف. لقد كانت فضية اللون ورائعة وجميلة.
زفر الرئيس، مما تسبب في بقاء رائحة خمر مقطر قوية في الهواء.
‘إن رائحة أسماك الذئب المعلبة لاذعة حقًا… ليس فقط أنها ذات رائحة سيئة، لكنها مقرفة حقا… إنها عمليا سلاح بيولوجي!’ جثم كلاين في الزاوية واستغرق حوالي الدقيقة للتعافي.
تأرجح بينما وقف، مثل الدب القطبي يؤدي في السيرك.
‘كانت افتراضاتي المختلفة للعالم إشكالية… متحكم، هادئ، خبير، وقاسي…’ لم تشعر أدميرالة النجوم بالدهشة المفرطة.
بعد إعطاء تعليمات لموظف المتجر، أحضر كلاين إلى غرفة صغيرة في الطابق الثاني من المستودع في الخلف.
فووو… زفر كلاين وهو يقف ببطء. لقد حمل حقيبته، وسار ببطء نحو الميناء.
“دعني أبحث عنه. دعنا نرى…” غمغم الرئيس وهو يقرفص.
أما بالنسبة للسلامة في أرخبيل غارغاس، فلا داعي للقلق. كانت هذه مستعمرة إمبراطورية فيزاك. الكنيسة القانونية الوحيدة كانت كنيسة إله القتال. لقد كانوا أعداء مع كنيسة إلهة الليل الدائم.
سيطر كلاين على ارتعاش عضلات وجهه وهو يتذكر نكتة منتشرة على نطاق واسع في مملكة لوين.
“البشر ليسوا أكثر أهمية من حيتان بيلوغا!”
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
بفتتت… كاد كلاين أن يخسر هدوئه لأنه ظن أن مفهوم “التنمية المستدامة” كان قد تم “اخترعه” من قبل الإمبراطور روزيل على الأرجح.
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
“البشر ليسوا أكثر أهمية من حيتان بيلوغا!”
بعد ذلك، بظهره يواجه كلاين، قام “الدب القطبي” السكران وهو يفرك الكرة بيديه بتمتمة كلمات تلوي اللسان في هيرميس القديمة.
“يجب أن تترك الشياطين الجشعة ناس!”
أصبحت الغرفة مظلمة تدريجيًا بينما غرقت جميع الزوايا الخفيفة وكأنها كانت تنتج قوة جذابة غريبة.
“دعني أبحث عنه. دعنا نرى…” غمغم الرئيس وهو يقرفص.
أضاءت الكرة الكريستالية بسرعة، منتجةً صورة امرأة ترتدي رداءًا أسود كلاسيكيًا.
الآن، حصل أخيرًا على فهم عميق لمدى الحكمة في حظر فتح أسماك الذئب المعلبة في الأماكن العامة!
كان لديها وجه بيضاوي وكانت بشرتها فاتحة للغاية. كانت عيناها سوداء داكنة مع لون أرجواني خفيف مليء بالغموض.
بما من أنه قد أتقن لغة فيزاك القديمة- مصدر لغة القارة الشمالية – كان كلاين مألوف منذ وقت طويل بلغة البرابرة في القارة الشمالية. لقد أدار رأسه عند سماع الضجيج ورأى الجمهور الطويل بشعور شقراء قليلاً يرفعون لافتات أفقية أثناء احتجاجهم في الشوارع.
‘أنا أرى المظهر الحقيقي لعضو آخر في نادي التاروت مرة أخرى…’ تقدم كلاين إلى الأمام واستلم الكرة البلورية.
أما بالنسبة للسلامة في أرخبيل غارغاس، فلا داعي للقلق. كانت هذه مستعمرة إمبراطورية فيزاك. الكنيسة القانونية الوحيدة كانت كنيسة إله القتال. لقد كانوا أعداء مع كنيسة إلهة الليل الدائم.
على الطرف المقابل من الكرة البلورية، كان بإمكان الناسك كاتليا أن ترى بوضوح العالم. كان له شعر أسود وعينان بنيتان ووجه رقيق وحاد.
“متى ليس رجل فيزاك ثمل؟ عندما يكون في رحم أمه.”
توقفت نظرتها للحظة قبل أن تقول بتردد، “جيرمان سبارو؟”
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
لقد اكتشفت أن القوة والمعايير الحقيقية لأعضاء نادي التاروت كانت أقوى بكثير مما توقعته. كان العالم في الواقع الصياد المجنون، جيرمان سبارو، الذي كان يعتبر على مستوى أدميرال قرصان!
“هل تريد أن تجرب بعض؟ إنه أنقى لعدة مرات من نيبوس. إنه يعتبر عشيقة جميع رجال فيزاك.”
‘كانت افتراضاتي المختلفة للعالم إشكالية… متحكم، هادئ، خبير، وقاسي…’ لم تشعر أدميرالة النجوم بالدهشة المفرطة.
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
“نعم، أيتها السيدة كاتليا”. أشار كلاين لأن يغادر الرئيس الغرفة.
كان هذا مشروبًا مقطرًا من تخصصات فيزاك. يخمر مع البطاطا أو الحبوب. كان نقاء الكحول عاليًا، حيث كان مشهورًا وشهيرًا مثل الحريق. مقارنة بنبيذ الدم من سونيا، كان سعره منخفض إلى حد ما، وكان محبوب جدًا من الفيزاكيين العاديين.
بعد أن أصبحت هادئة للغاية، سألت أدميرالة النجوم كاتليا مرة أخرى، “أنا فضولية للغاية. كيف تعرفت على هويتي؟ لقد كنت شديدة الحذر عند المشاركة في التجمعات”.
“كم؟” كان المدير يشرب جرعات كبيرة من الخمر، متجاهلاً الوضع الفوضوي للبضائع.
بالطبع، لقد قفزت في خوف عندما حياها العالم، الذي اختار التحدث معها بشكل خاص، على الفور بـ “أدميرالة النجوم”.
عندما تلقى الهارمونيكا، تخيل كلاين مثل هذا المشهد – مغامر مجنون وقوي يلعب لحنًا حزينًا على هارمونيكا في ليلة صامتة تحت ضوء القمر المظلم بجانب أحد القوارب.
لقد كان ذلك جزئياً سبب أنها اختارت تولي مهمة العالم.
“ليس هناك حاجة.” هز كلاين رأسه.
“سر.” ابتسم كلاين بأدب.
ألقى العديد من الشبان المحتجين أسماك الذئب المعلبة، وكذلك زجاجات المولوتوف. لم تظهر الشرطة ضبط النفس أثناء تقدمهم، فرفعوا دروعهم وضربوا بهراواتهم.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
“هل يمكنني أن أفهم ذلك كشكل من أشكال المديح؟” ابتسمت كاتليا، وشعرت بالاستنارة إلى حد ما.
بعد الانتظار للحظة، رأى كلاين الرئيس يجد كرة بلورية نقية من بحثه.
لقد صدقت أن العالم قد اعتمد في السابق على عينيها وتفاصيل أخرى غقط للاشتباه في أنها أدميرالة النجوم، لكنها لم تكن متأكدة. ومن ثم، سألها بلغة، وأخبرته ردت فعلها بالإجابة الصحيحة.
أما بالنسبة للجلد، واللحم، والدهون من حيتان بيلوغا، فقد كان لها استخداماتها الخاصة. تم استخدامها بشكل منفصل لصنع الملابس أو الطعام أو المنتجات ذات الصلة بالزيت. في ناس وأرخبيل غارغاس، تحولت أساليب الطهي لإعداد حوت بيلوغا إلى ثقافة فريدة. كانت هناك كل أنواع التقنيات والمطاعم الشهيرة.
لم يستجب كلاين وهو يتحول إلى السؤال “متى يمكننا الانطلاق؟”
‘فريد جدا…’ زفر كلاين بعض الضباب بينما توقف وشاهد لبعض الوقت.
ولأنه لم يكن يرغب منها في إجراء اتصالات مع السيد الأحمق، أضاف بهدوء، “عيناك مميزتان للغاية”.
