السفاح
636: السفاح.
‘بئر في أعماق البحار… جاذبية غريبة… قد لا تكون هذه أنقاض من الحقبة الرابعة. ربما يكون من الحقبة الثالثة أو الحقبة الثانية. ذكر الشمس الصغير أنه خلال الحقبة المظلمة، خضعت وحوش البحر لملك الآلف سونياثريم وساعدته على حكم قاع البحر… حلو، مالح، وقذر قليلاً…’ شرب كلاين جرعة من حساء الخضار السميك بينما حمل قطعة من لحم بيلوغا المدخن.
فكرت أدميرالة النجوم كاتليا قبل أن تجيب “الليلة في الثامنة 8. الرصيف 6.”
تمامًا عندما قال ذلك، تلاشى الضوء داخل الكرة البلورية فجأة بينما تضاءل الشكل الذي إرتدى رداء أسود كلاسيكي وأصبح ضبابي قبل أن يختفي سريعًا.
‘ليس سيئ. لا يوجد تأخير على الإطلاق…’ أومأ كلاين قليلاً.
“حسنا.”
فقط عندما رأى الوجه البالي لسائق الحافلة، أدرك فجأة شيئًا ما.
تمامًا عندما قال ذلك، تلاشى الضوء داخل الكرة البلورية فجأة بينما تضاءل الشكل الذي إرتدى رداء أسود كلاسيكي وأصبح ضبابي قبل أن يختفي سريعًا.
كانت أصغر فئة هي كوبيك، تليها فضة فاي، ثم ذهب هوورن. لقد حافظوا على فئة قاعدة العشرة البديهية للغاية، مما جعل التحويلات بسيطة للغاية.
ممسكًا بالكرة البلورية التي أصبحت عادية للغاية، استدار كلاين، وسحب الباب، وخرج.
كانت بيرة غولاس شائعة إلى حد ما على طول الساحل الشرقي لفيزاك. لقد كانت نادرة إلى حد ما في جزيرة سونيا وأرخبيل غارغاس.
لقد نظر إلى الرئيس الذي كان يشرب الخمر بينما كان يميل على الحائط، ملقيا الكرة البلورية عليه.
دون توقف على الإطلاق.
تخبط الرديس للقبض عليها بينما كان كلاين يسير بدون تسرع على الدرج وغادر المستودع.
أثناء انتظار طعامه، ارتشف جعته واستمع بصمت إلى محادثات المغامرين المحيطين به.
بمجرد أن خرج من رقصة الحوت الحارة، أخرج ساعته الذهبية من الجيب وفتحها للتحقق من الوقت.
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
‘إنه الوقت تقريبا. سيتم فتح معظم الحانات…’ أوقف كلاين عربة مستأجرة واستخدم فيزاك لإخبار السائق بالتوجه إلى حانة لايردال. كانت تعني حانة الفجر باللغة المحلية. كانت مكانا يجتمع فيه المغامرون في أرخبيل غارغاس.
كان في الخارج وكانت مستعمرة فيزاك. لقد كان لها عملتها الخاصة!
بالنسبة لكلاين، كان جمع معلومات وأخبار مختلفة ذا معنى. قد يساعده ذلك في إصدار أفضل حكم في الأوقات الحرجة، مما يسمح له بالهروب من مصيبة فقدان حياته. لذلك، حتى لو لم يكن يحب الحانات، غالبًا ما كان يذهب إلى هناك. كان سيحصل على كوب من بيرة الشعير السميكة ويجلس بصمت في ركن منضدة البار ويستمع إلى أي أمور أهم ذكرها الناس في البحر.
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف عن روي كينغ، الذي كان مسجونًا في مكتب الحاكم العام لبايام. على مدى الشهرين الماضيين، لم يرسل له أفعى الزئبق ويل أوسبتين أي أحلام. وبالمثل، لم يستدعي مستشار القدر ريكاردو رسوله لتزويده بأي أدلة على غرض غامض قوي.
نظر المغامر إلى يساره ويمينه بينما قال دون تفكير كبير، “اكتشفه غاريث. كما تعلم، إنه مسافر بحار جيد في الغوص.”
بعد حوالي العشرين دقيقة، توقفت عربة النقل. ظهرت لافتة عمودية ضخمة عليها عبارة حانة لايردال أمام أعين كلاين.
“جديد هنا؟” نظر النادل إلى كلاين. “ما مجموعه 4 فضة فاي و 6 كوبيك.”
بناءً على العادة لقد أهذ اثنين سولي وسلمها إلى سائق العربة.
بالطبع، في حانة بباكلوند، كان سيكلفه هذا الكم من الطعام حوالي تلاثنين سولي.
فقط عندما رأى الوجه البالي لسائق الحافلة، أدرك فجأة شيئًا ما.
“تابع غاريث الأنقاض واكتشف بئرًا مهجورًا ذو أعماق مجهولة. كان مليئة بالفعل بمياه البحر، لكنه لا زال قد تركه في حالة من الرعب الشديد. لورد العواصف المقدس، قد يؤدي إلى قلب الأرض حتى.”
كان في الخارج وكانت مستعمرة فيزاك. لقد كان لها عملتها الخاصة!
‘ليس سيئ. لا يوجد تأخير على الإطلاق…’ أومأ كلاين قليلاً.
كانت أصغر فئة هي كوبيك، تليها فضة فاي، ثم ذهب هوورن. لقد حافظوا على فئة قاعدة العشرة البديهية للغاية، مما جعل التحويلات بسيطة للغاية.
‘حاسم جدا، يقظ جدا…’ عبس كلاين قليلا، واثق من أنه لم يكشف عن أي نية قتل. حتى أنه كان قد سيطر على نظرته بشكل جيد للغاية.
‘نسيت أن أزور البنك لأبدل للكوبيك وفضة فاي… لقد استخدمته كله في النزل والمطعم…’ كان كلاين على وشك النظر حوله لمعرفة ما إذا كان هناك أي بنوك حوله عندما تلقى سائق الحافلة بسعادة مذكرتي السولي الواحد. بعد التحقق منها بشكل متكرر، أشرق وجهه المجعد.
بناءً على العادة لقد أهذ اثنين سولي وسلمها إلى سائق العربة.
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
فقط عندما رأى الوجه البالي لسائق الحافلة، أدرك فجأة شيئًا ما.
نزل كلاين من العربة. أثناء سيره نحو حانة لايردال، لقد كان يتذكر مظهر سائق العربة المبتهج. ‘هل يمكن استخدام جنيهات الذهب والسولي والبنس هنا أيضًا؟ نعم، أرخبيل غارغاس ليس بعيدًا عن توسكارتر و أورافي. سيتم بيع العديد من الأغراض هنا، ويحب العديد من المغامرين في لوين زيارة بحر حيتان بيلوغا. إن استخدام عملة مملكة لوين بشكل خاص أمر شائع إلى حد ما… هيه هيه. صناعة لوين وقوتها الاقتصادية أكبر من إمبراطورية فيزاك. يمكن القول أنها أقوى بكثير. الجنيه الذهبي يساوي أكثر بكثير من الهوورن الذهبي… انتظر!’
تم توجيه المحادثة بسرعة إلى بعض المغامرين الذين لم يكونوا ودودين معهم. سخروا من كيف تزوجوا من مواطنات أصليات جميلات تحولن جميعًا إلى نساء عضليات وبدينات بعد ذلك بسنتين. يمكن لقوتهم أن تتطابق مع متجاوزي التسلسلات المنخفضة.
فجأة، تذكر شيئًا. يمكن استخدام جنيه ذهبي واحد للتبادل بـ5.5 هوورن ذهبي.
لقد نظر إلى الرئيس الذي كان يشرب الخمر بينما كان يميل على الحائط، ملقيا الكرة البلورية عليه.
هذا يعني أيضًا أن اثنين من السولي كانت تساوي 5.5 فضة فاي.
تنهد… زافرا بلطف، ضغط كلاين على قبعته ودفع الباب الخشبي الثقيل قبل الدخول إلى حانة لايردال.
وفي مدينة الأبيض، كلفت عربة مستأجرة أربعة فضة فاي للساعة. لم يكن هناك أي خصومات تناسبية.
كان ذلك يعادل 5 فضة فاي و 5 كوبيك.
لم يكن من العجيب أن سائق العربة كان سعيدًا جدًا! إستدار كلاين وأدرك أن العربة كانت قد اختفت منذ فترة طويلة.
فكرت أدميرالة النجوم كاتليا قبل أن تجيب “الليلة في الثامنة 8. الرصيف 6.”
تنهد… زافرا بلطف، ضغط كلاين على قبعته ودفع الباب الخشبي الثقيل قبل الدخول إلى حانة لايردال.
‘إنه الوقت تقريبا. سيتم فتح معظم الحانات…’ أوقف كلاين عربة مستأجرة واستخدم فيزاك لإخبار السائق بالتوجه إلى حانة لايردال. كانت تعني حانة الفجر باللغة المحلية. كانت مكانا يجتمع فيه المغامرون في أرخبيل غارغاس.
في هذا العالم، غالبًا ما باعت الحانات بالقرب من مناطق الرصيف والمصانع الغداء والعشاء. لذلك، فتحوا في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا. في تلك اللحظة، كان هناك عدد كبير من المغامرين، الذين ليس لديهم شيء أفضل للقيام به، لقد تجمعوا أمام طاولة البار. طلبوا الخمور والأسماك المدخنة أو حساء الخضار مع زيت طافي على السطح. لقد حضوا بوقت عظيم في أكل كل ذلك مع الخبز.
هذا يعني أيضًا أن اثنين من السولي كانت تساوي 5.5 فضة فاي.
‘شرب لانتي بوف و نيبوس ظهرا؟ هل يخططون للسكر طوال اليوم؟ عادات فيزاك غير مقبولة حقا…’ تمتم كلاين وهو يمشي إلى طاولة البار بتعبير جامد. لقد جلس في زاوية ونقر المنضدة الخشبية.
لقد نظر إلى الرئيس الذي كان يشرب الخمر بينما كان يميل على الحائط، ملقيا الكرة البلورية عليه.
“اثنان من الخبز المحمص مع السجق الأحمر، ومجموعة من لحم الحوت المدخن، ووعاء من حساء الخضار السميك، وكوب من بيرة غولاس”
636: السفاح.
كانت بيرة غولاس شائعة إلى حد ما على طول الساحل الشرقي لفيزاك. لقد كانت نادرة إلى حد ما في جزيرة سونيا وأرخبيل غارغاس.
بعد أن تلقى بقشيش، لم يسأل النادل المزيد. لقد سكب بمهارة كوبًا من بيرة غولاس ودفعه نحو كلاين.
“جديد هنا؟” نظر النادل إلى كلاين. “ما مجموعه 4 فضة فاي و 6 كوبيك.”
“اثنان من الخبز المحمص مع السجق الأحمر، ومجموعة من لحم الحوت المدخن، ووعاء من حساء الخضار السميك، وكوب من بيرة غولاس”
‘أنا جديد لأنني لا أشرب الخمور؟’ تجاهل كلاين سؤال النادل وألقى بـ 2 سولي.
‘القوة التي يمتلكها على ما يبدو تتطابق مع مادته… هذا ليس متجاوز من تسلسل مهم تمامًا…’ أرجع كلاين نظراته بينما أصبح متفرج مرة أخرى وهو ينظر إلى الباب.
كان ذلك يعادل 5 فضة فاي و 5 كوبيك.
فجأة، تذكر شيئًا. يمكن استخدام جنيه ذهبي واحد للتبادل بـ5.5 هوورن ذهبي.
بالنظر إلى كيف كان جيرمان سبارو، أبقى كلاين الرغبة في جعل النادل يعطيه الفكة بينما عامل ذلك كبقشيش.
نظر المغامر إلى يساره ويمينه بينما قال دون تفكير كبير، “اكتشفه غاريث. كما تعلم، إنه مسافر بحار جيد في الغوص.”
بالطبع، في حانة بباكلوند، كان سيكلفه هذا الكم من الطعام حوالي تلاثنين سولي.
‘القوة التي يمتلكها على ما يبدو تتطابق مع مادته… هذا ليس متجاوز من تسلسل مهم تمامًا…’ أرجع كلاين نظراته بينما أصبح متفرج مرة أخرى وهو ينظر إلى الباب.
بعد أن تلقى بقشيش، لم يسأل النادل المزيد. لقد سكب بمهارة كوبًا من بيرة غولاس ودفعه نحو كلاين.
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
كانت البيرة سوداء اللون إلى حد ما مع الكثير من الرغوة. كان لها طعم متفحم لطيف، وكان هناك تحفيز طفيف في الذوق الناضج. جعل كلاين يشعر كما لو أن محتوى الكحول كان مرتفع إلى حد ما كما قد شك في ما إذا كان قد تم صب بعض الخمور الأخرى فيها.
قبل أن يتمكن من التفكير في تقديم المساعدة، وقف ثلاثة مغامرين من زوايا مختلفة. كان طول أحدهم أكثر من مترين. كان لديه أكتاف عريضة وعضلات صلبة. كان شعره أشقر قليلاً وعيناه زرقاء اللون. كان لافتًا إلى حد ما.
أثناء انتظار طعامه، ارتشف جعته واستمع بصمت إلى محادثات المغامرين المحيطين به.
“لا! من اكتشفها؟” سأل شريكه المستغرب بفضول.
تمحورت محادثة المجموعة بشكل أساسي حول كيفية تحقيق شخص ما للربح المفاجئ، من قتل من قبل القراصنة، الذين من أنهى قبطان قراصنة دون المطالبة بالمكافأة، وبدلاً من ذلك ورثوا أتباع قائد القراصنة المتوفى، أي امرأة في ناس لديها طفل غير شرعي، أو الذي أصبح مزحة لفشله في الأداء في بيت دعارة.
دون توقف على الإطلاق.
عندما تم تقديم تخصص غارغاس، حساء سميك باستخدام الخضار الحلوة والبصل والملفوف والجزر والأسماك والزبدة، أمام كلاين، سمع أخيرًا شيئًا مثيرًا للاهتمام.
بعد حوالي العشرين دقيقة، توقفت عربة النقل. ظهرت لافتة عمودية ضخمة عليها عبارة حانة لايردال أمام أعين كلاين.
قام أحد المغامرين بقمع صوته بينما قال لشركائه المحيطين به: “هل سمعت عن هذا؟ هناك أنقاض من الحقبة الرابعة في شرقي غارغاس.”
بالطبع، في حانة بباكلوند، كان سيكلفه هذا الكم من الطعام حوالي تلاثنين سولي.
“لا! من اكتشفها؟” سأل شريكه المستغرب بفضول.
كان ذلك يعادل 5 فضة فاي و 5 كوبيك.
نظر المغامر إلى يساره ويمينه بينما قال دون تفكير كبير، “اكتشفه غاريث. كما تعلم، إنه مسافر بحار جيد في الغوص.”
“عندما كان في حالة سكر، تم إسقاطه من على سطح السفينة وغرق في قاع البحر. من كان ليعلم أنه سينتهي به الأمر باكتشاف أنقاض مباني فولاذية. كانت بالتأكيد مباني فولاذية مصنوعة على أيدي البشر!”
“عندما كان في حالة سكر، تم إسقاطه من على سطح السفينة وغرق في قاع البحر. من كان ليعلم أنه سينتهي به الأمر باكتشاف أنقاض مباني فولاذية. كانت بالتأكيد مباني فولاذية مصنوعة على أيدي البشر!”
تخبط الرديس للقبض عليها بينما كان كلاين يسير بدون تسرع على الدرج وغادر المستودع.
“وثم؟” ضغط شريكه.
‘أنا جديد لأنني لا أشرب الخمور؟’ تجاهل كلاين سؤال النادل وألقى بـ 2 سولي.
ضحك المغامر.
“تابع غاريث الأنقاض واكتشف بئرًا مهجورًا ذو أعماق مجهولة. كان مليئة بالفعل بمياه البحر، لكنه لا زال قد تركه في حالة من الرعب الشديد. لورد العواصف المقدس، قد يؤدي إلى قلب الأرض حتى.”
كانت أصغر فئة هي كوبيك، تليها فضة فاي، ثم ذهب هوورن. لقد حافظوا على فئة قاعدة العشرة البديهية للغاية، مما جعل التحويلات بسيطة للغاية.
“لقد قال أنه قد كان هناك شيئ يستدعيه في الداخل، لكنه لم يجرؤ على استكشافه. لذلك لقد طفى في خوف”.
تمحورت محادثة المجموعة بشكل أساسي حول كيفية تحقيق شخص ما للربح المفاجئ، من قتل من قبل القراصنة، الذين من أنهى قبطان قراصنة دون المطالبة بالمكافأة، وبدلاً من ذلك ورثوا أتباع قائد القراصنة المتوفى، أي امرأة في ناس لديها طفل غير شرعي، أو الذي أصبح مزحة لفشله في الأداء في بيت دعارة.
‘بئر في أعماق البحار… جاذبية غريبة… قد لا تكون هذه أنقاض من الحقبة الرابعة. ربما يكون من الحقبة الثالثة أو الحقبة الثانية. ذكر الشمس الصغير أنه خلال الحقبة المظلمة، خضعت وحوش البحر لملك الآلف سونياثريم وساعدته على حكم قاع البحر… حلو، مالح، وقذر قليلاً…’ شرب كلاين جرعة من حساء الخضار السميك بينما حمل قطعة من لحم بيلوغا المدخن.
كانت أصغر فئة هي كوبيك، تليها فضة فاي، ثم ذهب هوورن. لقد حافظوا على فئة قاعدة العشرة البديهية للغاية، مما جعل التحويلات بسيطة للغاية.
لم يتحدث المغامرون عن لقاء غاريث، حيث لم يكن هناك أي رؤية للذهب أو المجوهرات التي تحرك القلب، أو الأغراض الغامضة، أو مكونات التجاوز في الوقت الحالي.
‘إنه الوقت تقريبا. سيتم فتح معظم الحانات…’ أوقف كلاين عربة مستأجرة واستخدم فيزاك لإخبار السائق بالتوجه إلى حانة لايردال. كانت تعني حانة الفجر باللغة المحلية. كانت مكانا يجتمع فيه المغامرون في أرخبيل غارغاس.
تم توجيه المحادثة بسرعة إلى بعض المغامرين الذين لم يكونوا ودودين معهم. سخروا من كيف تزوجوا من مواطنات أصليات جميلات تحولن جميعًا إلى نساء عضليات وبدينات بعد ذلك بسنتين. يمكن لقوتهم أن تتطابق مع متجاوزي التسلسلات المنخفضة.
بعد حوالي العشرين دقيقة، توقفت عربة النقل. ظهرت لافتة عمودية ضخمة عليها عبارة حانة لايردال أمام أعين كلاين.
أخيرًا، خلصوا إلى أنه قد يكون لذلك علاقة بكيفية وجود أجزاء صغيرة من دم العمالقع في عروقهم.
كان ثاني رفيق لملك الخلود أغاليتو، كيرشيس السفاح، مع مكافأة قدرها 9،500 جنيه!
لم يقولوا أي شيء ذي قيمة حتى أنهى كلاين غداءه وشرب بيرة، ولكن عدد الأشخاص داخل حانة لايردال استمر في الازدياد.
“لا! من اكتشفها؟” سأل شريكه المستغرب بفضول.
فجأة، تم فتح الباب الثقيل بينما إصطدم ضد الحائط.
“حسنا.”
هرع شاب يرتدي قبعة وكان من الواضح أنه من دم لوين. لقد صرخ بتوتر، “هل يوجد أحد من جمعية المغامرين؟”
التقى ديريك بيرغ مرة أخرى بزعيم مجلس الستة أعضاء، كولين إلياد.
‘نعم، لا يزال بيلت مدينًا لي بصنع غرض واحد…’ راقب كلاين بينما كان الشباب ينظر حول بشكل محموم بينما كان يلف رأسه باستمرار. لقد بدا وكأن شخصا ما كان يلاحقه.
أثناء انتظار طعامه، ارتشف جعته واستمع بصمت إلى محادثات المغامرين المحيطين به.
قبل أن يتمكن من التفكير في تقديم المساعدة، وقف ثلاثة مغامرين من زوايا مختلفة. كان طول أحدهم أكثر من مترين. كان لديه أكتاف عريضة وعضلات صلبة. كان شعره أشقر قليلاً وعيناه زرقاء اللون. كان لافتًا إلى حد ما.
بمجرد أن خرج من رقصة الحوت الحارة، أخرج ساعته الذهبية من الجيب وفتحها للتحقق من الوقت.
‘القوة التي يمتلكها على ما يبدو تتطابق مع مادته… هذا ليس متجاوز من تسلسل مهم تمامًا…’ أرجع كلاين نظراته بينما أصبح متفرج مرة أخرى وهو ينظر إلى الباب.
كانت البيرة سوداء اللون إلى حد ما مع الكثير من الرغوة. كان لها طعم متفحم لطيف، وكان هناك تحفيز طفيف في الذوق الناضج. جعل كلاين يشعر كما لو أن محتوى الكحول كان مرتفع إلى حد ما كما قد شك في ما إذا كان قد تم صب بعض الخمور الأخرى فيها.
سرعان ما ظهر رجل يرتدي قميص كتان وسترة بنية. كان متوسط البنية، وكانت شفاهه أرجوانية. بالكاد أمكن لعينيه البنيتين إخفاء المظهر المشؤوم الشديد الذي حاول إخفاءه.
لقد نظر إلى الرئيس الذي كان يشرب الخمر بينما كان يميل على الحائط، ملقيا الكرة البلورية عليه.
‘إنه…’ قام كلاين بربط الرجل على الفور بصورة على مكافأة!
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
كان ثاني رفيق لملك الخلود أغاليتو، كيرشيس السفاح، مع مكافأة قدرها 9،500 جنيه!
نظر المغامر إلى يساره ويمينه بينما قال دون تفكير كبير، “اكتشفه غاريث. كما تعلم، إنه مسافر بحار جيد في الغوص.”
‘هذا قرصان سيئ السمعة…’ تشددت أعصاب كلاين بينما ركزت نظراته على الرجل. لقد قام بشكل طبيعي بتعليق يده اليسرى للأسفل بينما إستعد جسده للاندفاع إلى الأمام.
لقد نظر إلى الرئيس الذي كان يشرب الخمر بينما كان يميل على الحائط، ملقيا الكرة البلورية عليه.
مسح كيرشيس نظرته على “العملاق” الذي يبلغ طوله مترين ونظر إلى كلاين قبل أن يرجع نظرته. لقد استدار لمغادرة حانة لايردال
‘نعم، لا يزال بيلت مدينًا لي بصنع غرض واحد…’ راقب كلاين بينما كان الشباب ينظر حول بشكل محموم بينما كان يلف رأسه باستمرار. لقد بدا وكأن شخصا ما كان يلاحقه.
دون توقف على الإطلاق.
أخيرًا، خلصوا إلى أنه قد يكون لذلك علاقة بكيفية وجود أجزاء صغيرة من دم العمالقع في عروقهم.
‘حاسم جدا، يقظ جدا…’ عبس كلاين قليلا، واثق من أنه لم يكشف عن أي نية قتل. حتى أنه كان قد سيطر على نظرته بشكل جيد للغاية.
سرعان ما ظهر رجل يرتدي قميص كتان وسترة بنية. كان متوسط البنية، وكانت شفاهه أرجوانية. بالكاد أمكن لعينيه البنيتين إخفاء المظهر المشؤوم الشديد الذي حاول إخفاءه.
‘هل كان قلق بشأن ذلك “العملاق” أم أن حدسه حاد جدا إلى حد معين؟ تماما مثل هاجس خطر الشياطين؟’ تساءل كلاين وهو يشرب بيرة غولاس المتبقية دون المشاركة في المحادثات الخاصة لأعضاء جمعية المغامر. لقد غادر الحانه وخرج إلى الشوارع.
“شكرا لك، شكرا لك على كرمك!”
الآن، لم يكن يرغب في إعطاء نفسه مشاكل جديدة إلى جانب العثور على حوريات البحر.
بعد أن تلقى بقشيش، لم يسأل النادل المزيد. لقد سكب بمهارة كوبًا من بيرة غولاس ودفعه نحو كلاين.
بعد الدوران حول المنطقة، اكتشف كلاين أن كيرشيس السفاح قد غادر منذ فترة طويلة، ولم يكن مكان وجوده معروفًا. ومن ثم عاد بصمت إلى نزله.
أخيرًا، خلصوا إلى أنه قد يكون لذلك علاقة بكيفية وجود أجزاء صغيرة من دم العمالقع في عروقهم.
…
‘ليس سيئ. لا يوجد تأخير على الإطلاق…’ أومأ كلاين قليلاً.
مدينة الفضة. داخل البرج.
كان ذلك يعادل 5 فضة فاي و 5 كوبيك.
التقى ديريك بيرغ مرة أخرى بزعيم مجلس الستة أعضاء، كولين إلياد.
وفي مدينة الأبيض، كلفت عربة مستأجرة أربعة فضة فاي للساعة. لم يكن هناك أي خصومات تناسبية.
لقد تذكر بوضوح أنه قبل ما يقرب السبعين “يومًا”، أخبره كولين أنه في غضون شهرين يجب أن يستعد لأن يتم إرساله في مهمة استكشاف.
“جديد هنا؟” نظر النادل إلى كلاين. “ما مجموعه 4 فضة فاي و 6 كوبيك.”
لم يكن من العجيب أن سائق العربة كان سعيدًا جدًا! إستدار كلاين وأدرك أن العربة كانت قد اختفت منذ فترة طويلة.
