الإلتقاء مجددا.
651: الإلتقاء مجددا.
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
عند رؤية تحذير ويل أوسبتين، وجد كلاين نفسه أولاً محظوظًا.
كان متصلاً بالغيوم في الأعلى وبالبحر في الأسفل. لقد كان مبالغا فيه أكثر من أي عملاق أسطوري. كان مثل أفعى عملاقة ملتفة تحاول تدمير العالم.
‘لحسن الحظ، لم أطلب الموت وواصلت الاستكشاف…’ لم يتردد في التنهد بإرتياح.
“رأيته في الحلم”.
على الرغم من أنه شاهد اللوحة الجدارية المتعلقة بأوروبوروس، وكذلك الوحش المرعب، أندرسون، الذي تحور لسبب غير معروف، إلا أنه لم يضع نفسه فعليًا في موقف خطير.
متذكرا المحادثة في الحلم، هز كلاين رأسه بشدة بتعبير جامد.
‘أتساءل عما إذا كنت سأظهر بشكل عشوائي في منطقة في الحلم التالي، أم أنه سيستمر من قبل… إذا كان ذلك هو الأخير، فإن أفضل خيار للعمل هو عدم إزعاج أندرسون لتجنب إثارة غضبه. سوف أمشي في نفس الطريق فقط وأترك الدير السوداء…’ أرجغ كلاين عن نظرته واستمر في القراءة.
“أمامنا جزيرة بمسافة 1.5 ميل بحري. سنرسو هناك وننتظر مرور العاصفة.”
“ماعدا الحلم، فإن الأشياء الأخرى ليست مزعجة. طالما أنك لا تحاول الاقتراب من تلك الأنقاض، تنظر مباشرة إلى الشيء الذي يطير في السماء في “منتصف النهار”، أو تتحدى العواصف التي تعطي تحذيرات كافية، فلن تكون هناك مشكلة إذا اتبعت الطرق البحرية الآمنة التي تم التحقق منها من قبل الآخرين.”
‘لحسن الحظ، لم أطلب الموت وواصلت الاستكشاف…’ لم يتردد في التنهد بإرتياح.
“أما بالنسبة لحوريات البحر، فما عليك سوى الاستمرار في الإبحار إلى الأمام وستواجههم في النهاية. هذا لأنه، على مستوياتهم، سيعيشون فقط في مناطق أكثر أمانًا نسبيًا، وليس هناك العديد من هذه المناطق.”
‘أندرسون!’
“أخيرًا، آمل أن يسير كل شيء بسلاسة.”
كانت العاصفة واحدة من أكثر الأشياء التي كان يخافها الناس في البحر. لذلك لم يعترض أحد على الأمى. لقد ذهبوا وفقا لتعليمات كاتليا. تحت إشراف الملاح أوتولوف والعريفة نينا، استعدوا بعصبية للرسو.
“مع خالص الشكر، صديقك الذي غالبًا ما يكون في نوم عميق بسبب وصوله إلى مرحلة حرجة في نموه،”
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
ويل أوسبتين “
“يمكنكم التوجه إلى الجزيرة لفترة من الوقت، لكن لا تتجولوا إلى الداخل. عليكم أن تكونوا في نطاق المدافع.” أعطت كاتليا للقراصنة فرصة وجيزة للإرتياح.
كانت الجملة الأخيرة طويلة ومربكة إلى حد ما، لكن كلاين فهم على الفور ما عناه أفعى القدر: ‘قبل أن أولد، لا تزعجني إلا إذا كان شيئًا مهمًا وحاسمًا للغاية!’
هذه العاصفة لم تدم طويلا. هدأ البحر بعد حوالي الخمس عشرة دقيقة، وتبدد الإعصار. لقد ساد ضوء شمس الظهيرة في السماء مرة أخرى.
‘سأبذل قصارى جهدي…’ رد كلاين داخليًا دون أي ضمان.
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
إذا تقدم بنجاح، فقد لا يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يضطر إلى طلب مساعدة ويل أوسبتين في إيجاد صيغة جرعة التسلسل 4 لمسار المتنبئ.
لم يمضي وقت طويل حتى ظهرت جزيرة مغطاة بأشجار عملاقة أمام المستقبل.
كونه أكثر ثقة في العثور على حوريات البحر، ترك كلاين الحلم على الفور وارتدى قبعته وتوجه إلى قاعة طعام القراصنة.
“أمامنا جزيرة بمسافة 1.5 ميل بحري. سنرسو هناك وننتظر مرور العاصفة.”
بسبب اضطراب الحلم، أصبح معظم الطعام باردًا، لكن القراصنة كانوا لا يزالون يقضون وقتًا ممتعًا في الأكل. فبعد كل شيء، لم يمت أحد.
سو! سو! سو!
نظرًا لعدم وفاة أي شخص خلال هذا اللقاء الغامض، فقد شعروا بطبيعة الحال بشعور رائع أن لديهم شيئًا يتباهون به.
كانت الجملة الأخيرة طويلة ومربكة إلى حد ما، لكن كلاين فهم على الفور ما عناه أفعى القدر: ‘قبل أن أولد، لا تزعجني إلا إذا كان شيئًا مهمًا وحاسمًا للغاية!’
“هل تريد كوب حليب؟” أمسك فرانك لي بصحن وجلس مقابل كلاين يسأل بحرارة.
‘إتها تعرف أندرسون؟’ لم يقم كلاين بترديد تعويذة التميمة بتهور بينما قال بصوت عميق، “لقد تحول بالفعل.”
متذكرا المحادثة في الحلم، هز كلاين رأسه بشدة بتعبير جامد.
“ماعدا الحلم، فإن الأشياء الأخرى ليست مزعجة. طالما أنك لا تحاول الاقتراب من تلك الأنقاض، تنظر مباشرة إلى الشيء الذي يطير في السماء في “منتصف النهار”، أو تتحدى العواصف التي تعطي تحذيرات كافية، فلن تكون هناك مشكلة إذا اتبعت الطرق البحرية الآمنة التي تم التحقق منها من قبل الآخرين.”
داخليًا، كان قلقًا جدًا من أن الحليب الموجود على السفينة كان كله من منتجات فرانك التجريبية.
“توقف توقف!” وبينما كان أندرسون يتشقلب برشاقة للمراوغة، صرخ، “جئت بسلام! لا أعني أي ضرر!”
لم يمانع فرانك بينما تناول جرعة من الحليب.
“أخيرًا، آمل أن يسير كل شيء بسلاسة.”
“أتذكر إخباري لك عن تلك الأشياء الصغيرة في الحلم؟”
‘انتظر، لماذا تخبرني بهذا…’ فشل كلاين تقريبًا في الحفاظ على شخصيته كجيرمان سبارو.
“نعم.” قطع كلاين سمكة عظام التنين التي تم طهيها في الصلصة وحشاها في فمه.
كونه أكثر ثقة في العثور على حوريات البحر، ترك كلاين الحلم على الفور وارتدى قبعته وتوجه إلى قاعة طعام القراصنة.
كان هذا النوع من الأسماك معروفًا بقلة العظام. في معظم الأحيان، كان لديه عظم رئيسي واحد فقط. في باكلوند، نظرًا لأنواعها المختلفة، كانت تعتبر طعامًا شهيًا متوسطًا إلى عالي الجودة، ولكن في شرقي جزيرة أورافي، في محيط الطرق البحرية الآمنة، غالبًا ما تم اصطيادها.
‘أندرسون المنحوس!’
ضحك فرانك.
‘من بين الكنائس السبع، كانت كنيسة العواصف وكنيسة إله القتال أكثر انحيازًا للرجال. كنيسة الشمس هي التالية. أما كنيسة إله المعرفة والحكمة فهي مختلفة عن الكنائس الأخرى. إنهم يميزون على أساس الذكاء. إن كنيسة البخار محايدة وقد ععمل مع كنيسة الإلهة حتى لتشجيع النساء على الخروج إلى العمل بسبب الحاجة إلى المزيد من العمال لتطوير الصناعة…’ كان لدى كلاين على الفور الفروق بين الكنائس السبع تومض في ذهنه .
“كان وصفي في ذلك الوقت غير دقيق إلى حد ما. كان الغرض الحقيقي منهم هو إنتاج الحليب بنجاح حتى عندما لا يكونون في حالة قادرة على إنتاجه، بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أو إناثًا. وطالما أنهم يستهلكونه، فسوف ينتجون الحليب ويعودون إلى الحليب بمجرد عدم تناوله. وبهذه الطريقة، لا تعاني أبقار الحليب من أي تعذيب. وبهذه الطريقة، سيصبح من العدل للرجال والنساء تربية أطفالهم. سيكون مفيدا للنساء أن تخرجنا للعمل… “
“هل تريد كوب حليب؟” أمسك فرانك لي بصحن وجلس مقابل كلاين يسأل بحرارة.
‘انتظر، لماذا تخبرني بهذا…’ فشل كلاين تقريبًا في الحفاظ على شخصيته كجيرمان سبارو.
بعد أن أنهى القراصنة غداءهم على دفعات، دفعت كاتليا النوافذ لكابينة القبطان مفتوحة مرة أخرى. باستخدام السحر، قامت بتضخيم صوتها.
في تلك اللحظة، شعر أن لقب المجنون لا ينبغي أن يكون لجيرمان سبارو ولكن لفرانك لي.
لقد دخلت في التفاصيل أكثر بكثير مما فعلت في الماضي، لأنه لم يكن حدثًا مفاجئًا، وكان هناك متسع من الوقت.
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
دون أي تردد، مثل جيرمان سبارو، أخذ كلاين تميمية وهتف بكلمة واحدة في هيرميس القديمة.
‘من بين الكنائس السبع، كانت كنيسة العواصف وكنيسة إله القتال أكثر انحيازًا للرجال. كنيسة الشمس هي التالية. أما كنيسة إله المعرفة والحكمة فهي مختلفة عن الكنائس الأخرى. إنهم يميزون على أساس الذكاء. إن كنيسة البخار محايدة وقد ععمل مع كنيسة الإلهة حتى لتشجيع النساء على الخروج إلى العمل بسبب الحاجة إلى المزيد من العمال لتطوير الصناعة…’ كان لدى كلاين على الفور الفروق بين الكنائس السبع تومض في ذهنه .
مع ضخ الروحانية، ترددت أصداء الريح في الجو.
لقد نظر لأعلى ونظر إلى فرانك لي كما لو أن ما قاله للتو كان شيئًا صغير.
كان أندرسون يرفع يده اليمنى عالياً بابتسامة وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما سمع تعويذة عميقة وغامضة وصوت الريح المخدر لفروة الرأس.
لقد جعل هذا فرانك سعيد إلى حد ما بينما لم يستطع إلا شرب القليل من الحليب.
‘هذا ما يقلقني…’ لم يصدق كلاين.
بعد أن أنهى القراصنة غداءهم على دفعات، دفعت كاتليا النوافذ لكابينة القبطان مفتوحة مرة أخرى. باستخدام السحر، قامت بتضخيم صوتها.
هز أندرسون كتفيه وقال، “كنت أستعد لشرح ذلك في اللحظة التي قلت فيها ذلك. كنت أخطط لإخبارك أنني كنت أمزح وأنني خططت لطلب مساعدتك. على آمل أن تتمكن من أخذي بعيدًا، ولكن في تلك اللحظة، انتهى الحلم… اللعنة، لقد كنت حقًا منحوسا جدا! “
“أمامنا جزيرة بمسافة 1.5 ميل بحري. سنرسو هناك وننتظر مرور العاصفة.”
“أما بالنسبة لحوريات البحر، فما عليك سوى الاستمرار في الإبحار إلى الأمام وستواجههم في النهاية. هذا لأنه، على مستوياتهم، سيعيشون فقط في مناطق أكثر أمانًا نسبيًا، وليس هناك العديد من هذه المناطق.”
“في هذه المياه، في كل مرة يكون هناك انتقال من الظهر إلى الليل، هناك احتمال بحدوث عاصفة مرعبة. لا يمكنني تأكيد متى ستحدث، لكنني أعتقد أنه من الآمن لنا انتظار مرورها قبل أن نواصل رحلتنا .”
لقد نظر لأعلى ونظر إلى فرانك لي كما لو أن ما قاله للتو كان شيئًا صغير.
لقد دخلت في التفاصيل أكثر بكثير مما فعلت في الماضي، لأنه لم يكن حدثًا مفاجئًا، وكان هناك متسع من الوقت.
لا تتحدى أي علامات لعاصفة!
كانت العاصفة واحدة من أكثر الأشياء التي كان يخافها الناس في البحر. لذلك لم يعترض أحد على الأمى. لقد ذهبوا وفقا لتعليمات كاتليا. تحت إشراف الملاح أوتولوف والعريفة نينا، استعدوا بعصبية للرسو.
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
وهذا جعل كلاين يؤكد أحد الأمور التي ذكرها ويل أوسيبتين.
“كان وصفي في ذلك الوقت غير دقيق إلى حد ما. كان الغرض الحقيقي منهم هو إنتاج الحليب بنجاح حتى عندما لا يكونون في حالة قادرة على إنتاجه، بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أو إناثًا. وطالما أنهم يستهلكونه، فسوف ينتجون الحليب ويعودون إلى الحليب بمجرد عدم تناوله. وبهذه الطريقة، لا تعاني أبقار الحليب من أي تعذيب. وبهذه الطريقة، سيصبح من العدل للرجال والنساء تربية أطفالهم. سيكون مفيدا للنساء أن تخرجنا للعمل… “
لا تتحدى أي علامات لعاصفة!
‘سأبذل قصارى جهدي…’ رد كلاين داخليًا دون أي ضمان.
لم يمضي وقت طويل حتى ظهرت جزيرة مغطاة بأشجار عملاقة أمام المستقبل.
على الرغم من أنه شاهد اللوحة الجدارية المتعلقة بأوروبوروس، وكذلك الوحش المرعب، أندرسون، الذي تحور لسبب غير معروف، إلا أنه لم يضع نفسه فعليًا في موقف خطير.
عدل المركب الشراعي الذي يبلغ طوله أكثر من مائة متر مساره ورسى عكس اتجاه الريح.
لقد تجمدت نظرته بينما ألقى بنفسه جانبًا وتشقلب عدة مرات بطريقة مثيرة للشفقة كما لو كانت المنطقة التي أمامه معدن حارق.
لقد مرت أكثر من نصف ساعة وخفتت السماء فجأة. ظهرت غيوم ملونة باللون الرصاصي الواحدة تلو الأخرى.
لقد مرت أكثر من نصف ساعة وخفتت السماء فجأة. ظهرت غيوم ملونة باللون الرصاصي الواحدة تلو الأخرى.
لقد تداخلوا مع بعضهم البعض كما لو كانوا يلفون كل المياه المحيطة.
مع ضخ الروحانية، ترددت أصداء الريح في الجو.
وسط دوي الرعد المصم وومضات البرق المعمية، اجتاح إعصار من بعيد.
زاد حجم النقطة السوداء لتكشف عن شخصية بشرية!
كان متصلاً بالغيوم في الأعلى وبالبحر في الأسفل. لقد كان مبالغا فيه أكثر من أي عملاق أسطوري. كان مثل أفعى عملاقة ملتفة تحاول تدمير العالم.
“لا! على الإطلاق!” وقف أندرسون في حيرة مما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي. رفع يديه كما لو كان يستسلم. “اعرفك. لقد طرحت علي العديد من الأسئلة. في ذلك الوقت، أردت أن أقوم بمزحة عليك. حقًا، لقد كانت مجرد مزحة لإحياء الجو. ألا تعتقد أن تغير الجو فجأة إلى حالة رعب هي تجربة مبهجة، بالطبع أنا أشير إلى الهدف وليس أنا.”
جلب الإعصار المرعب معه موجات شاهقة كالجبال. تشعب البرق مثل الأشجار ولم يتوقف بسبب العاصفة القادمة. كان يضرب باستمرار سطح البحر، وينقسم إلى صواعق كهربائية صغيرة تنتشر إلى الخارج.
كان هذا النوع من الأسماك معروفًا بقلة العظام. في معظم الأحيان، كان لديه عظم رئيسي واحد فقط. في باكلوند، نظرًا لأنواعها المختلفة، كانت تعتبر طعامًا شهيًا متوسطًا إلى عالي الجودة، ولكن في شرقي جزيرة أورافي، في محيط الطرق البحرية الآمنة، غالبًا ما تم اصطيادها.
عندما هطل المطر على سطح السفينة المستقبل، جعل القراصنة الذين دخلوا المقصورة أو حصلوا على مأوى يشعرون وكأن نهاية العالم قد وصلت.
كان متصلاً بالغيوم في الأعلى وبالبحر في الأسفل. لقد كان مبالغا فيه أكثر من أي عملاق أسطوري. كان مثل أفعى عملاقة ملتفة تحاول تدمير العالم.
هذه العاصفة لم تدم طويلا. هدأ البحر بعد حوالي الخمس عشرة دقيقة، وتبدد الإعصار. لقد ساد ضوء شمس الظهيرة في السماء مرة أخرى.
لا تتحدى أي علامات لعاصفة!
“يمكنكم التوجه إلى الجزيرة لفترة من الوقت، لكن لا تتجولوا إلى الداخل. عليكم أن تكونوا في نطاق المدافع.” أعطت كاتليا للقراصنة فرصة وجيزة للإرتياح.
اقترب الشكل ذو العيون الزمردية اللون. كان يرتدي قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا. كان متوسط البنية وشعره الأشقر مقسوم بثلاثين وسبعين.
وضع كلاين في الاعتبار تحذيرات ويل أوسبتين ولم يكن لديه أي رغبة في استكشاف الجزيرة. بعد مغادرته “المستقبل”، لقد تجول على الشاطئ فقط، آخذًا شعور قدميه على أرض صلبة.
لم يكن متفاجئًا من مقابلة أندرسون غير المحظوظ. كان هذا لأن القراصنة كانوا جميعًا في نفس المنطقة أثناء الحلم. كانوا جميعًا قريبين جدًا من بعضهم البعض، مما يعني أيضًا أن أندرسون، الذي لم يكن بعيدًا جدًا، كان أيضًا قريبًا جدًا من المستقبل.
‘الشاطئ، وضوء الشمس، والأشجار… يبدو وكأنه عطلة…’ فكر كلاين في تسلية عندما لاحظ فجأة نقطة سوداء تتحرك بسرعة عبر زاوية عينه.
“رأيته في الحلم”.
كانت تندفع من حدود جرف!
كان أندرسون الذي قال أن رفاقه لم يعودوا أبدًا بعد أن شرعوا في استكشاف القاعة لكنه زعم أنه كان من أعضاء فريق الاستكشاف!
زاد حجم النقطة السوداء لتكشف عن شخصية بشرية!
بتعبير جامد، ألقى كلاين التميمة في يده على أندرسون.
على مسافة غير بعيدة، لاحظت كاتليا، التي كانت على الرمال، هذا الشذوذ. استدارت نصفيا وخلعت النظارات الثقيلة على جسر أنفها.
‘إنه يتوافق مع سمات كونك منحوس…’ تمتم كلاين بصمت.
اقترب الشكل ذو العيون الزمردية اللون. كان يرتدي قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا. كان متوسط البنية وشعره الأشقر مقسوم بثلاثين وسبعين.
“أمامنا جزيرة بمسافة 1.5 ميل بحري. سنرسو هناك وننتظر مرور العاصفة.”
‘أندرسون!’
“أمامنا جزيرة بمسافة 1.5 ميل بحري. سنرسو هناك وننتظر مرور العاصفة.”
‘أندرسون المنحوس!’
عدل المركب الشراعي الذي يبلغ طوله أكثر من مائة متر مساره ورسى عكس اتجاه الريح.
تعرف عليه كلاين على الفور.
متذكرا المحادثة في الحلم، هز كلاين رأسه بشدة بتعبير جامد.
لم يكن الشخص سوى أندرسون المرعب في عالم الأحلام!
“رأيته في الحلم”.
كان أندرسون الذي قال أن رفاقه لم يعودوا أبدًا بعد أن شرعوا في استكشاف القاعة لكنه زعم أنه كان من أعضاء فريق الاستكشاف!
في تلك اللحظة، رفع أندرسون يده اليمنى.
هز أندرسون كتفيه وقال، “كنت أستعد لشرح ذلك في اللحظة التي قلت فيها ذلك. كنت أخطط لإخبارك أنني كنت أمزح وأنني خططت لطلب مساعدتك. على آمل أن تتمكن من أخذي بعيدًا، ولكن في تلك اللحظة، انتهى الحلم… اللعنة، لقد كنت حقًا منحوسا جدا! “
دون أي تردد، مثل جيرمان سبارو، أخذ كلاين تميمية وهتف بكلمة واحدة في هيرميس القديمة.
كان هذا النوع من الأسماك معروفًا بقلة العظام. في معظم الأحيان، كان لديه عظم رئيسي واحد فقط. في باكلوند، نظرًا لأنواعها المختلفة، كانت تعتبر طعامًا شهيًا متوسطًا إلى عالي الجودة، ولكن في شرقي جزيرة أورافي، في محيط الطرق البحرية الآمنة، غالبًا ما تم اصطيادها.
“عاصفة!”
‘أندرسون!’
التميمة المصنوعة من القصدير أصبحت على الفور حادة مثل الشفرة الرقيقة.
هذه العاصفة لم تدم طويلا. هدأ البحر بعد حوالي الخمس عشرة دقيقة، وتبدد الإعصار. لقد ساد ضوء شمس الظهيرة في السماء مرة أخرى.
مع ضخ الروحانية، ترددت أصداء الريح في الجو.
‘انتظر، لماذا تخبرني بهذا…’ فشل كلاين تقريبًا في الحفاظ على شخصيته كجيرمان سبارو.
بتعبير جامد، ألقى كلاين التميمة في يده على أندرسون.
وسط دوي الرعد المصم وومضات البرق المعمية، اجتاح إعصار من بعيد.
سو! سو! سو!
في تلك اللحظة، شعر أن لقب المجنون لا ينبغي أن يكون لجيرمان سبارو ولكن لفرانك لي.
أطلقت الشفرات الحادة اللازوردية على هدفهم مثل فرقة إطلاق النار.
دون أي تردد، مثل جيرمان سبارو، أخذ كلاين تميمية وهتف بكلمة واحدة في هيرميس القديمة.
كان أندرسون يرفع يده اليمنى عالياً بابتسامة وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما سمع تعويذة عميقة وغامضة وصوت الريح المخدر لفروة الرأس.
لم يكن متفاجئًا من مقابلة أندرسون غير المحظوظ. كان هذا لأن القراصنة كانوا جميعًا في نفس المنطقة أثناء الحلم. كانوا جميعًا قريبين جدًا من بعضهم البعض، مما يعني أيضًا أن أندرسون، الذي لم يكن بعيدًا جدًا، كان أيضًا قريبًا جدًا من المستقبل.
لقد تجمدت نظرته بينما ألقى بنفسه جانبًا وتشقلب عدة مرات بطريقة مثيرة للشفقة كما لو كانت المنطقة التي أمامه معدن حارق.
وسط دوي الرعد المصم وومضات البرق المعمية، اجتاح إعصار من بعيد.
سو! سو! سو!
لقد جعل هذا فرانك سعيد إلى حد ما بينما لم يستطع إلا شرب القليل من الحليب.
ضربت شفرات الرياح الشاطئ، محدثةً شقوقًا واضحة في الرمال، لكنها كانت على وشك الوصول إلى هدفها.
مع ضخ الروحانية، ترددت أصداء الريح في الجو.
“توقف توقف!” وبينما كان أندرسون يتشقلب برشاقة للمراوغة، صرخ، “جئت بسلام! لا أعني أي ضرر!”
ضربت شفرات الرياح الشاطئ، محدثةً شقوقًا واضحة في الرمال، لكنها كانت على وشك الوصول إلى هدفها.
“أندرسون هود…”، قالت أدميرالة النجوم فجأة اسمًا وهي ترفع يدها لإيقاف جيرمان سبارو الذي أخذ تميمة.
‘أتساءل عما إذا كنت سأظهر بشكل عشوائي في منطقة في الحلم التالي، أم أنه سيستمر من قبل… إذا كان ذلك هو الأخير، فإن أفضل خيار للعمل هو عدم إزعاج أندرسون لتجنب إثارة غضبه. سوف أمشي في نفس الطريق فقط وأترك الدير السوداء…’ أرجغ كلاين عن نظرته واستمر في القراءة.
‘إتها تعرف أندرسون؟’ لم يقم كلاين بترديد تعويذة التميمة بتهور بينما قال بصوت عميق، “لقد تحول بالفعل.”
عدل المركب الشراعي الذي يبلغ طوله أكثر من مائة متر مساره ورسى عكس اتجاه الريح.
“رأيته في الحلم”.
تعرف عليه كلاين على الفور.
لم يكن متفاجئًا من مقابلة أندرسون غير المحظوظ. كان هذا لأن القراصنة كانوا جميعًا في نفس المنطقة أثناء الحلم. كانوا جميعًا قريبين جدًا من بعضهم البعض، مما يعني أيضًا أن أندرسون، الذي لم يكن بعيدًا جدًا، كان أيضًا قريبًا جدًا من المستقبل.
كونه أكثر ثقة في العثور على حوريات البحر، ترك كلاين الحلم على الفور وارتدى قبعته وتوجه إلى قاعة طعام القراصنة.
“لا! على الإطلاق!” وقف أندرسون في حيرة مما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي. رفع يديه كما لو كان يستسلم. “اعرفك. لقد طرحت علي العديد من الأسئلة. في ذلك الوقت، أردت أن أقوم بمزحة عليك. حقًا، لقد كانت مجرد مزحة لإحياء الجو. ألا تعتقد أن تغير الجو فجأة إلى حالة رعب هي تجربة مبهجة، بالطبع أنا أشير إلى الهدف وليس أنا.”
“كان وصفي في ذلك الوقت غير دقيق إلى حد ما. كان الغرض الحقيقي منهم هو إنتاج الحليب بنجاح حتى عندما لا يكونون في حالة قادرة على إنتاجه، بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أو إناثًا. وطالما أنهم يستهلكونه، فسوف ينتجون الحليب ويعودون إلى الحليب بمجرد عدم تناوله. وبهذه الطريقة، لا تعاني أبقار الحليب من أي تعذيب. وبهذه الطريقة، سيصبح من العدل للرجال والنساء تربية أطفالهم. سيكون مفيدا للنساء أن تخرجنا للعمل… “
“لو كنت قد شاركت في الاستكشاف، فكيف كنت لأبقى على قيد الحياة؟”
وهذا جعل كلاين يؤكد أحد الأمور التي ذكرها ويل أوسيبتين.
‘هذا ما يقلقني…’ لم يصدق كلاين.
بعد أن أنهى القراصنة غداءهم على دفعات، دفعت كاتليا النوافذ لكابينة القبطان مفتوحة مرة أخرى. باستخدام السحر، قامت بتضخيم صوتها.
هز أندرسون كتفيه وقال، “كنت أستعد لشرح ذلك في اللحظة التي قلت فيها ذلك. كنت أخطط لإخبارك أنني كنت أمزح وأنني خططت لطلب مساعدتك. على آمل أن تتمكن من أخذي بعيدًا، ولكن في تلك اللحظة، انتهى الحلم… اللعنة، لقد كنت حقًا منحوسا جدا! “
‘إنه في الواقع شخص يدعم المساواة بين الرجل والمرأة. ومع ذلك، فإن وسائله مخيفة بعض الشيء… هذا صحيح. إن كنيسة الأم الأرض مثل كنيسة الإلهة. يعتقدون أن المرأة يجب أن يكون لها نفس المكانة في المجتمع مثل الرجل. ومع ذلك، فإنهم يركزون بشكل أكبر على الإنجاب، ويعاملونه على أنه أقدس الأمور…’
‘إنه يتوافق مع سمات كونك منحوس…’ تمتم كلاين بصمت.
لقد دخلت في التفاصيل أكثر بكثير مما فعلت في الماضي، لأنه لم يكن حدثًا مفاجئًا، وكان هناك متسع من الوقت.
لقد خطط لقلب عملة معدنية هناك ثم اختباره بالعرافة عندما سمع فجأة أدميرالة النجوم كاتليا تقول، “استمع إلى ما سيقوله.”
“أما بالنسبة لحوريات البحر، فما عليك سوى الاستمرار في الإبحار إلى الأمام وستواجههم في النهاية. هذا لأنه، على مستوياتهم، سيعيشون فقط في مناطق أكثر أمانًا نسبيًا، وليس هناك العديد من هذه المناطق.”
“إنه مشهور جدًا في بحر الضباب. ولديه لقب ‘أقوى صياد’.”
كانت الجملة الأخيرة طويلة ومربكة إلى حد ما، لكن كلاين فهم على الفور ما عناه أفعى القدر: ‘قبل أن أولد، لا تزعجني إلا إذا كان شيئًا مهمًا وحاسمًا للغاية!’
‘انتظر، لماذا تخبرني بهذا…’ فشل كلاين تقريبًا في الحفاظ على شخصيته كجيرمان سبارو.
