أندرسون المنحوس
650: أندرسون المنحوس.
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
بعد التعرف على القائد على اللوحة الجدارية، اشتبه كلاين لا شعوريًا في أنها كانت شيء من حلمه.
‘لا، لا يمكنني أن أكون متشائمًا. لقد كنت أخمن فقط. ربما الشخص الذي أجبر ويل أوسبتين على إعادة الولادة ليس أوروبوروس. ربما لن يتعافى الخالق الحقيقي أو يستيقظ بهذه السهولة. قد *يكون* مختومًا من قبل الآلهة السبعة…’
ومع ذلك، سرعان ما رفض الفكرة. كان هذا لأن أندرسون المنحوس لم يكن شخصًا يعرفه. كما أنه لم يكن شخصًا ترك انطباعًا عنه. كانت هناك فرصة ضئيلة في أن يكون امتدادًا لحلمه.
“نعم.”
وكان أندرسون قد قال بوضوح إنه أصبح سيئ الحظ بعد رؤية اللوحة الجدارية. كان مرتبط بشدة بالجدارية، لذلك يمكن أن تكون اللوحة الجدارية جزءًا من حلم أندرسون!
“…وجهي الوسيم بشكل عادي…” يب ??? أعرف كيف أشير إلى نفسي من الأن???????
وبينما كان يركز ونظر بعناية، أدرك كلاين بسرعة أن اللوحة الجدارية كانت مختلفة إلى حد ما عن اللوحة الجدارية التي رآها الشمس الصغير في معبد الخالق الحقيقي المهجور.
‘أن أواجه لوحة جدارية خلفها ملك الملائكة هنا، من يدري ما الذي سيحدث إذا تعمقت أكثر أو دخلت غرفة ما…’
الخلفية هنا كانت بحرًا مشتعلًا بلهب ذهبي، في حين كان البحر السابق بحرًا مقفرًا.
‘لقد بدا أندرسون المنحوس ذلك طبيعي جدًا، لكن من كان ليعلم أنه كان مرعبًا لتلك الدرجة!’
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
‘علاوة على ذلك، حتى لو لم أفعل أي شيء وبقيت عالقًا حقًا في دورة متكررة، مما يجعلني أتحدث مرارًا مع أدميرالة النجوم، إلى حد تقديم ملاحظاتي، سيتم حل المشكلة بمجرد حلول يوم الاثنين. بالتأكيد لن يتم عقد نادي التاروت. ستشعر الآنسة عدالة والآخرون بالحيرة أثناء قيامهم بالصلاة، وسأستخدم ذلك لاستعادة ذكرياتي…’ شعر كلاين على الفور بالثقة بينما دفنت الفوضى والتوتر في قلبه بدلاً من الاختفاء.
كان الجزء السفلي من أقدام ملاك القدر أوروبوروس عبارة عن طين أسود مع رؤوس متجهة لأسفل وأسماك عالقة في الداخل. في السابق، كان نهر متعرجًا.
‘إنه مثل الفقاعات التي تنتج عندما ترتفع أمواج البحر إلى الشاطئ. بمجرد أن تنحسر الأمواج، سوف تتلاشى.’
‘إنها لوحة جدارية مختلفة، لكنها أقرب إلى ذكرى من مراحل مختلفة من نفس الحج…’ أومأ كلاين بتخمين.
كان هذا مطابقًا لما قاله أندرسون!
ظهر مشهد مماثل في ذهنه.
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
نظر إلى كاتليا وابتسم بأدب.
لأسباب معينة لقد *ترك* القارب. بمساعدة الخالق الحقيقي أو *قواه* الخاصة، قام بتقسيم البحر وقاد المصلين من خلاله إلى أرض الإله المنبوذة، تاركًا وراءه بذور لمنظمات مثل فداء الورود ونظام الشفق.
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
في أرض الإله المنبوذة، عبروا سهولًا مقفرة، وأثناء الحج، بنوا المعابد على طول الطريق. واكتشفت مجموعة الشمس الصغير أحدها.
أومأت كاتليا برأسها.
‘مع كيف يتم إجبار ويل أوسبتين على إعادة تشغيل دورة والولادة من جديد كطفل رضيع، من المحتمل أن يكون ملتهم الذيل على قيد الحياة… هل هذا يعني *أنه* قد وصل في النهاية إلى الوجهة مع الحجاج- مسكن الخالق الحقيقي المقدس؟ هل هذا يعني أن المسكن المقدس للخالق الحقيقي يقع في مكان ما في أرض الإله المنبوذة؟’ مع وضع هذا في الاعتبار، شعر كلاين فجأة بإحساس محير بالحزن.
‘صائد كنوز…’ سأل كلاين عرضيا، “هل يوجد كنز هنا؟”
‘إذا كانت نظريتي صحيحة، فهذا يعني أنه مهما كانت الطريقة التي تحاول بها مدينة الفضة إنقاذ نفسها، أو كيفية استمرارهم في تمرير الشعلة، بمجرد أن يستيقظ الخالق الحقيقي تمامًا أو يستعيد حالته الأصلية، فسوف يتجهون نحو الدمار حتماً.!’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘عندما تكون قريبًا جدًا من المملكة الإلهية أو المقام المقدس لإله شرير، فإن بقائك لا علاقة له بصراعاتك!’
بعد التعرف على القائد على اللوحة الجدارية، اشتبه كلاين لا شعوريًا في أنها كانت شيء من حلمه.
‘إنه مثل الفقاعات التي تنتج عندما ترتفع أمواج البحر إلى الشاطئ. بمجرد أن تنحسر الأمواج، سوف تتلاشى.’
“أنا صائد كنوز.”
‘إن الحضارة البشرية والجماعات العرقية ضعيفة لهذه الدرجة تحت أنظار إله شرير.’
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
‘لا، لا يمكنني أن أكون متشائمًا. لقد كنت أخمن فقط. ربما الشخص الذي أجبر ويل أوسبتين على إعادة الولادة ليس أوروبوروس. ربما لن يتعافى الخالق الحقيقي أو يستيقظ بهذه السهولة. قد *يكون* مختومًا من قبل الآلهة السبعة…’
بانغ!
‘لذلك، لا يزال أمام مدينة الفضة فرصة. يجب تشكيل طريق بين أرض الإله المنبوذه والعالم الخارجي قبل أن يهرب الإله الشرير من أغلاله، مما يسمح بإخراجهم! ربما هذا هو السبب في أن زعيم مدينة الفضة أطلق سراح الشيخ الراعر. إنهم بحاجة إلى استخدام كل القوة التي يمكنهم الحصول عليها…’ أرجع كلاين أفكاره بالقوة.
“أين أجسادهم في العالم الحقيقي؟”
لقد شعر فجأة بالقلق إلى حد ما، خائفًا من أن وصوله كان كافياً ليعلق في دائرة لا نهاية لها من المصير التي أنشأها ملتهم الذيل.
لقد استلقى مرة أخرى واستخدم التأمل ليغفو.
في هذه المرحلة، كان يرغب غريزيًا في اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والذهاب فوق الضباب الرمادي. أراد البحث بالقوة عن الذكريات التي لربما فقدها، لكنه في النهاية قاوم تلك الأفعال واستعد للمراقبة أولاً.
“هناك الكثير من المخاطر هناك، وأخطرها هو الحلم الذي يحدث عندما يحل الليل.”
من تفسيره للرموز، لم تكن هناك أنهار متكررة. لم يكن هناك سوى طين أسود مع أسماك بداخله. لم يكن يعني وجود دائرة القدر، فقط حظ سيئ باقي!
“هل النوم في النهار مقبول؟” سأل كلاين مباشرةً.
كان هذا مطابقًا لما قاله أندرسون!
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
‘بصفته ملك ملائكة، فإن أوروبوروس لديه بالتأكيد أكثر من مجرد دورة القدر. المعابد المختلفة لها لوحات جدارية مختلفة، واستخدامه لقوى مختلفة أمر منطقي تمامًا… إلى جانب ذلك، هذا حلم!’
“لقد تحولوا إلى وحوش. لقد قتلوا عددًا كبيرًا من رفاقي.” رفع أندرسون فأسه وقطع للأسفل.
‘علاوة على ذلك، حتى لو لم أفعل أي شيء وبقيت عالقًا حقًا في دورة متكررة، مما يجعلني أتحدث مرارًا مع أدميرالة النجوم، إلى حد تقديم ملاحظاتي، سيتم حل المشكلة بمجرد حلول يوم الاثنين. بالتأكيد لن يتم عقد نادي التاروت. ستشعر الآنسة عدالة والآخرون بالحيرة أثناء قيامهم بالصلاة، وسأستخدم ذلك لاستعادة ذكرياتي…’ شعر كلاين على الفور بالثقة بينما دفنت الفوضى والتوتر في قلبه بدلاً من الاختفاء.
“لا.
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
“أولئك الذين شرعوا في استكشاف الحلم هم الثلث الآخر من رفاقي. وبالمثل لم يعودوا”.
‘أن أواجه لوحة جدارية خلفها ملك الملائكة هنا، من يدري ما الذي سيحدث إذا تعمقت أكثر أو دخلت غرفة ما…’
“نعم.”
كان الخوف من المجهول شعورًا قديمًا للغاية. لقد أدى حدس بالخطر مع أصول غير معروفة إلى إرهاب قوي تجاه المجهول. لاحظ كلاين نفسه لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن المضي قدمًا.
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
استدار نحو أندرسون، الذي كان يقطع الشجرة العملاقة.
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
“لماذا أنت هنا؟”
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
نظر أندرسون إلى الأعلى وسخر.
“لا.
“أنا صائد كنوز.”
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
“أخبرني، لماذا قد أكون هنا؟”
أخرج ساعة الجيب من جيبه الداخلي وفتحها.
‘صائد كنوز…’ سأل كلاين عرضيا، “هل يوجد كنز هنا؟”
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هناك أي محرمات بشأن النوم في النهار.
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
‘علاوة على ذلك، حتى لو لم أفعل أي شيء وبقيت عالقًا حقًا في دورة متكررة، مما يجعلني أتحدث مرارًا مع أدميرالة النجوم، إلى حد تقديم ملاحظاتي، سيتم حل المشكلة بمجرد حلول يوم الاثنين. بالتأكيد لن يتم عقد نادي التاروت. ستشعر الآنسة عدالة والآخرون بالحيرة أثناء قيامهم بالصلاة، وسأستخدم ذلك لاستعادة ذكرياتي…’ شعر كلاين على الفور بالثقة بينما دفنت الفوضى والتوتر في قلبه بدلاً من الاختفاء.
“هناك كنوز في كل مكان في هذه المياه.”
‘إنه مثل الفقاعات التي تنتج عندما ترتفع أمواج البحر إلى الشاطئ. بمجرد أن تنحسر الأمواج، سوف تتلاشى.’
“ما دمت ستحصل عليها بنجاح وتغادر حيا.”
بالنسبة لكيفية التحقق من ذلك، كانت الطريقة بسيطة. يمكنه النوم مرة أخرى بينما كان لا يزال “الظهر”.
‘هذا صحيح… لكن المشكلة أنه من الخطورة جدًا إن لم يكون أحد نصف إلهة، ولكن الأمور ستكون أكثر خطورة أن يكون نصف إله هنا…’ نظر كلاين إلى أعماق القاعة وسأل، “هل تعرف أين هذا المكان؟”
‘بصفته ملك ملائكة، فإن أوروبوروس لديه بالتأكيد أكثر من مجرد دورة القدر. المعابد المختلفة لها لوحات جدارية مختلفة، واستخدامه لقوى مختلفة أمر منطقي تمامًا… إلى جانب ذلك، هذا حلم!’
تتبع أندرسون نظرته وقال، “لا أعرف.”
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
“شكل ثلث رفاقي على الأقل فريقًا وتوجهوا للاستكشاف. لكنهم لم يعودوا أبدًا”.
كان الجزء السفلي من أقدام ملاك القدر أوروبوروس عبارة عن طين أسود مع رؤوس متجهة لأسفل وأسماك عالقة في الداخل. في السابق، كان نهر متعرجًا.
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هناك أي محرمات بشأن النوم في النهار.
بانغ!
صدر أندرسون الأيمن وبطنه نزفوا على الفور مثل النافورة.
ضحك أندرسون بعد أن سقطت الفأس.
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
“بالطبع ذلك في العالم الحقيقي.”
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
“أولئك الذين شرعوا في استكشاف الحلم هم الثلث الآخر من رفاقي. وبالمثل لم يعودوا”.
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
“…”
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
استنشق كلاين بينما كان يفكر.
“لقد تحولوا إلى وحوش. لقد قتلوا عددًا كبيرًا من رفاقي.” رفع أندرسون فأسه وقطع للأسفل.
“أين أجسادهم في العالم الحقيقي؟”
‘علاوة على ذلك، حتى لو لم أفعل أي شيء وبقيت عالقًا حقًا في دورة متكررة، مما يجعلني أتحدث مرارًا مع أدميرالة النجوم، إلى حد تقديم ملاحظاتي، سيتم حل المشكلة بمجرد حلول يوم الاثنين. بالتأكيد لن يتم عقد نادي التاروت. ستشعر الآنسة عدالة والآخرون بالحيرة أثناء قيامهم بالصلاة، وسأستخدم ذلك لاستعادة ذكرياتي…’ شعر كلاين على الفور بالثقة بينما دفنت الفوضى والتوتر في قلبه بدلاً من الاختفاء.
“لقد تحولوا إلى وحوش. لقد قتلوا عددًا كبيرًا من رفاقي.” رفع أندرسون فأسه وقطع للأسفل.
“لماذا أنت هنا؟”
كلانك!
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
وسط صوت هش، انكسر فأسه إلى قسمين. بما من أن الشق كان باتجاه الخلف، إنطلقت الشظايا وسقطت عليه على الفور.
‘هذا…’ تقلصت حدقة عين كلاين وهو يحني ظهره قليلاً ويرفع راحة يده اليسرى.
صدر أندرسون الأيمن وبطنه نزفوا على الفور مثل النافورة.
أخرج ساعة الجيب من جيبه الداخلي وفتحها.
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
“شكل ثلث رفاقي على الأقل فريقًا وتوجهوا للاستكشاف. لكنهم لم يعودوا أبدًا”.
“لحسن الحظ، هذا لا يعتبر منحوس جدا. على الأقل، لم يدمروا وجهي الوسيم بشكل عادي.”
بعد التعرف على القائد على اللوحة الجدارية، اشتبه كلاين لا شعوريًا في أنها كانت شيء من حلمه.
‘… هل من المفترض استخدام هذه المصطلحات الوصفية بهذه الطريقة؟’ نظر كلاين إلى أندرسون يسحب الشظايا بسرعة من جسده وهو يتعامل مع الجرح ويستهلك بعض الأدوية. اكتشف أن أندرسون لم يكن منزعجًا، وأن المهارة المستعملة في أفعاله عنت أنه قد اعتاد على ذلك بالفعل.
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
فوجئ أندرسون وهو يدخل كيس الدواء الخاص به في حزامه ويمسح فمه.
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
“لا.
‘صائد كنوز…’ سأل كلاين عرضيا، “هل يوجد كنز هنا؟”
“كنت جزءًا من المجموعة التي قامت بالاستكشاف…”
فوجئ أندرسون وهو يدخل كيس الدواء الخاص به في حزامه ويمسح فمه.
وبينما كان يتحدث، ابتسم وكشف عن ابتسامة لطيفة.
‘لذلك، لا يزال أمام مدينة الفضة فرصة. يجب تشكيل طريق بين أرض الإله المنبوذه والعالم الخارجي قبل أن يهرب الإله الشرير من أغلاله، مما يسمح بإخراجهم! ربما هذا هو السبب في أن زعيم مدينة الفضة أطلق سراح الشيخ الراعر. إنهم بحاجة إلى استخدام كل القوة التي يمكنهم الحصول عليها…’ أرجع كلاين أفكاره بالقوة.
‘هذا…’ تقلصت حدقة عين كلاين وهو يحني ظهره قليلاً ويرفع راحة يده اليسرى.
“نعم.”
في هذه اللحظة، أضاء ضوء الشمس الساطع كل شيء بلون أبيض مبهر. ثم تضاءل واختفى.
تدحرج كلاين على قدميه، فجأة تذكر شيئًا ما. أفعى القدر ويل أوسيبتين لم ‘يرد’ عليه بعد!
فتح كلاين عينيه بشكل طبيعي واكتشف أن الخارج قد أعيد إلى حالة منتصف النهار.
مدراكًا لمدى الخطر الكامن في تلم المياه، وبالتفكير في كيف سيتم إجباره على إظهار بعض قدراته، قرر كلاين وضع أسس تفسيراته المستقبلية بشكل استباقي.
أخرج ساعة الجيب من جيبه الداخلي وفتحها.
‘أن أواجه لوحة جدارية خلفها ملك الملائكة هنا، من يدري ما الذي سيحدث إذا تعمقت أكثر أو دخلت غرفة ما…’
‘مرت نصف ساعة فقط. هذه الليلة قصيرة نوعا ما…’
‘مع كيف يتم إجبار ويل أوسبتين على إعادة تشغيل دورة والولادة من جديد كطفل رضيع، من المحتمل أن يكون ملتهم الذيل على قيد الحياة… هل هذا يعني *أنه* قد وصل في النهاية إلى الوجهة مع الحجاج- مسكن الخالق الحقيقي المقدس؟ هل هذا يعني أن المسكن المقدس للخالق الحقيقي يقع في مكان ما في أرض الإله المنبوذة؟’ مع وضع هذا في الاعتبار، شعر كلاين فجأة بإحساس محير بالحزن.
‘لقد بدا أندرسون المنحوس ذلك طبيعي جدًا، لكن من كان ليعلم أنه كان مرعبًا لتلك الدرجة!’
لأسباب معينة لقد *ترك* القارب. بمساعدة الخالق الحقيقي أو *قواه* الخاصة، قام بتقسيم البحر وقاد المصلين من خلاله إلى أرض الإله المنبوذة، تاركًا وراءه بذور لمنظمات مثل فداء الورود ونظام الشفق.
تدحرج كلاين على قدميه، فجأة تذكر شيئًا ما. أفعى القدر ويل أوسيبتين لم ‘يرد’ عليه بعد!
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
‘نظرًا لأن قد تم سحب حلم الجميع إلى العالم دون اتصال بعالم الروح، لم *يكن* قادرًا على تحديد مكاني؟ أم هل شعر بهالة أوروبوروس ولم يجرؤ على الاقتراب؟ أو هل يمكن أن يكون هناك مشكلة في هذه المياه من للبدايه؟’ بينما كانت أفكاره تلف، قرر كلاين التحقق من ذلك.
“شكل ثلث رفاقي على الأقل فريقًا وتوجهوا للاستكشاف. لكنهم لم يعودوا أبدًا”.
بالنسبة لكيفية التحقق من ذلك، كانت الطريقة بسيطة. يمكنه النوم مرة أخرى بينما كان لا يزال “الظهر”.
‘لذلك، لا يزال أمام مدينة الفضة فرصة. يجب تشكيل طريق بين أرض الإله المنبوذه والعالم الخارجي قبل أن يهرب الإله الشرير من أغلاله، مما يسمح بإخراجهم! ربما هذا هو السبب في أن زعيم مدينة الفضة أطلق سراح الشيخ الراعر. إنهم بحاجة إلى استخدام كل القوة التي يمكنهم الحصول عليها…’ أرجع كلاين أفكاره بالقوة.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هناك أي محرمات بشأن النوم في النهار.
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
مرتديًا قبعته، خرج كلاين خارج مقصورة القبطان وطرق الباب.
‘… هل من المفترض استخدام هذه المصطلحات الوصفية بهذه الطريقة؟’ نظر كلاين إلى أندرسون يسحب الشظايا بسرعة من جسده وهو يتعامل مع الجرح ويستهلك بعض الأدوية. اكتشف أن أندرسون لم يكن منزعجًا، وأن المهارة المستعملة في أفعاله عنت أنه قد اعتاد على ذلك بالفعل.
بعد ثلاث طرقات، أرجع يده وانتظر بصبر.
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
‘إذا كانت نظريتي صحيحة، فهذا يعني أنه مهما كانت الطريقة التي تحاول بها مدينة الفضة إنقاذ نفسها، أو كيفية استمرارهم في تمرير الشعلة، بمجرد أن يستيقظ الخالق الحقيقي تمامًا أو يستعيد حالته الأصلية، فسوف يتجهون نحو الدمار حتماً.!’
لم تعد تبدو ضائعة كما كانت في الحلم. كانت ترتدي نظارتها الثقيلة مرة أخرى.
‘عندما تكون قريبًا جدًا من المملكة الإلهية أو المقام المقدس لإله شرير، فإن بقائك لا علاقة له بصراعاتك!’
“هل النوم في النهار مقبول؟” سأل كلاين مباشرةً.
‘هذا صحيح… لكن المشكلة أنه من الخطورة جدًا إن لم يكون أحد نصف إلهة، ولكن الأمور ستكون أكثر خطورة أن يكون نصف إله هنا…’ نظر كلاين إلى أعماق القاعة وسأل، “هل تعرف أين هذا المكان؟”
أومأت كاتليا برأسها.
في هذه المرحلة، كان يرغب غريزيًا في اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والذهاب فوق الضباب الرمادي. أراد البحث بالقوة عن الذكريات التي لربما فقدها، لكنه في النهاية قاوم تلك الأفعال واستعد للمراقبة أولاً.
“نعم.”
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
بعد أن أجابت ترددت وسألت: “يبدو أنك كنت إستباقي جدًا في ذلك الحلم؟”
كان الخوف من المجهول شعورًا قديمًا للغاية. لقد أدى حدس بالخطر مع أصول غير معروفة إلى إرهاب قوي تجاه المجهول. لاحظ كلاين نفسه لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن المضي قدمًا.
مدراكًا لمدى الخطر الكامن في تلم المياه، وبالتفكير في كيف سيتم إجباره على إظهار بعض قدراته، قرر كلاين وضع أسس تفسيراته المستقبلية بشكل استباقي.
‘عندما تكون قريبًا جدًا من المملكة الإلهية أو المقام المقدس لإله شرير، فإن بقائك لا علاقة له بصراعاتك!’
نظر إلى كاتليا وابتسم بأدب.
“لماذا أنت هنا؟”
“نعم.”
ضحك أندرسون بعد أن سقطت الفأس.
“هذه هديه من لوردي”.
بالنسبة لكيفية التحقق من ذلك، كانت الطريقة بسيطة. يمكنه النوم مرة أخرى بينما كان لا يزال “الظهر”.
‘لوردي…’ تحت نظارات كاتليا السميكة، لمعت عيناها بوضوح.
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
في حالة نادرة، عبست قليلاً وارتاحت دون طرح المزيد من الأسئلة.
‘مع كيف يتم إجبار ويل أوسبتين على إعادة تشغيل دورة والولادة من جديد كطفل رضيع، من المحتمل أن يكون ملتهم الذيل على قيد الحياة… هل هذا يعني *أنه* قد وصل في النهاية إلى الوجهة مع الحجاج- مسكن الخالق الحقيقي المقدس؟ هل هذا يعني أن المسكن المقدس للخالق الحقيقي يقع في مكان ما في أرض الإله المنبوذة؟’ مع وضع هذا في الاعتبار، شعر كلاين فجأة بإحساس محير بالحزن.
فكر كلاين للحظة، ثم أضاف، “كوني حذرة من هيث دويل.”
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
فهمت كاتليا بوضوح ما كان يقصده وأجابت مباشرةً: “لا تقلق. لديه تحفة أثرية مختومة لها تأثير سلبي على قدرته يكمن في سماعه للأصوات من مكان قريب فقط.”
بعد أن أجابت ترددت وسألت: “يبدو أنك كنت إستباقي جدًا في ذلك الحلم؟”
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
‘لا، لا يمكنني أن أكون متشائمًا. لقد كنت أخمن فقط. ربما الشخص الذي أجبر ويل أوسبتين على إعادة الولادة ليس أوروبوروس. ربما لن يتعافى الخالق الحقيقي أو يستيقظ بهذه السهولة. قد *يكون* مختومًا من قبل الآلهة السبعة…’
لقد استلقى مرة أخرى واستخدم التأمل ليغفو.
وبينما كان يتحدث، ابتسم وكشف عن ابتسامة لطيفة.
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
بالنسبة لكيفية التحقق من ذلك، كانت الطريقة بسيطة. يمكنه النوم مرة أخرى بينما كان لا يزال “الظهر”.
‘فووو، لا يزال من الممكن الاتصال…’ تنهد كلاين بإرتياح وسافر إلى برج الكنيسة. في المكان المعتاد، رأى أوراق التاروت المتناثرة والكلمات الجديدة.
بعد ثلاث طرقات، أرجع يده وانتظر بصبر.
“هناك الكثير من المخاطر هناك، وأخطرها هو الحلم الذي يحدث عندما يحل الليل.”
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
“الأمر لا يتعلق الاختفاء إذا لم تنم، ولكن هناك شيء واحد يجب تذكره.”
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
“لا تستكشف ذلك الحلم!”
‘إذا كانت نظريتي صحيحة، فهذا يعني أنه مهما كانت الطريقة التي تحاول بها مدينة الفضة إنقاذ نفسها، أو كيفية استمرارهم في تمرير الشعلة، بمجرد أن يستيقظ الخالق الحقيقي تمامًا أو يستعيد حالته الأصلية، فسوف يتجهون نحو الدمار حتماً.!’
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
استنشق كلاين بينما كان يفكر.
“نظرًا لعدم وجود مساحة كافية، لن أشرح السبب. حسنًا، إنها مجرد مزحة. السبب هو أن المنطقة تحتوي على بعض الأحلام التي خلفها إله.”
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
~~~~~~
ومع ذلك، سرعان ما رفض الفكرة. كان هذا لأن أندرسون المنحوس لم يكن شخصًا يعرفه. كما أنه لم يكن شخصًا ترك انطباعًا عنه. كانت هناك فرصة ضئيلة في أن يكون امتدادًا لحلمه.
“…وجهي الوسيم بشكل عادي…” يب ??? أعرف كيف أشير إلى نفسي من الأن???????
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
وبينما كان يركز ونظر بعناية، أدرك كلاين بسرعة أن اللوحة الجدارية كانت مختلفة إلى حد ما عن اللوحة الجدارية التي رآها الشمس الصغير في معبد الخالق الحقيقي المهجور.
