أسود الوجه أسود اليدين.
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
في هذه اللحظة، رفع أندرسون هود، الذي كان يراقب عملاق الحجر طوال الوقت، يده وقال، “هل لديك أي شخص لديه قوى تجاوز في مجال الجليد والصقيع؟”
ارتجفت الأرض قليلاً بينما ظهر شكل يبلغ ارتفاعه حوالي الثلاث أمتار عند حدود الغابة البدائية بالجزيرة.
لقد كان في زنزانة سجن بها بوابة غير مغلقة مصنوعة من درابزين معدني!
كان جسمه أبيض مائل للرمادي، وبدا وكأنه يتكون من الصخور. كان وجهه مليئًا بالحفر دون أي عيون أو أنف أو فم أو آذان واضحة.
في هذه اللحظة، رفع أندرسون هود، الذي كان يراقب عملاق الحجر طوال الوقت، يده وقال، “هل لديك أي شخص لديه قوى تجاوز في مجال الجليد والصقيع؟”
“عملاق الحجر…” تمتمت كاتليا بنوع الوحش.
أنتج سطحه بسرعة نوبة من البخار بينما انتشرت الشقوق عبر جسده في شكل كسور عميقة.
سواء كان كلاين أو أندرسون، كلاهما لم يعرف شيئًا عن هذا النوع من الوحوش.
مزق الشكل الطويل الرمادي الأبيض من الغبار، ولم يتعرض لأية أضرار جسيمة. كل ما كان به هو بضع شقوق على سطحه.
ومع ذلك، لم يلقوا نظرة فضوليّة على كاتليا. لقد ركزوا على الوحش، وكانوا يبدون محترفًا للغاية.
بينما وصف أندرسون الموقف، اختفى الركام بوتيرة ملحوظة.
حولت كاتليا جسدها لمواجهة المستقبل الراسية. لقد رفعت يدها اليمنى نصفيا وضخمت صوتها.
وجد كلاين بسرعة وضوحه وعقله في الحلم عندما فتح عينيه ونظر حوله.
“إستهدفوا!”
لم يكن يرغب حقًا في تنشيط الجوع الزاحف إلا إذا لزم الأمر، على الرغم من امتلاك الزومبي لقوى الجليد والصقيع.
قام القراصنة المناوبون على الفور بتعديل عشرات المدافع على السفينة، ووجهوها مباشرة إلى عملاق الحجر الذي كان يتثاقل.
ارتجفت الأرض قليلاً بينما ظهر شكل يبلغ ارتفاعه حوالي الثلاث أمتار عند حدود الغابة البدائية بالجزيرة.
بوووم! بوووم! بوووم!
‘بالطبع، ربما لا يعرف الصياد الأقوى أن الكحول الذي يشربه يحتوي على مهدئ من أصول غير معروفة…’ منع كلاين ضحكة بينما فكر بسوء.
حلقت قذائف المدفع وسقطت حول عملاق الحجر، مما أدى إلى تحليق الغبار بينما غطى القصف مساحة شاسعة.
بينما كان يراقب محيطه، رأى كلاين أن الزنزانة التي كان فيها لم تكن ضيقة للغاية، لكن الأرضية كانت قذرة وفوضوية. كان هناك الكثير من آثار الأقدام، غموضٌ ما كان قد حدث سابقاً.
من الواضح أن الأرض اهتزت مع اندلاع ألسنة اللهب. لقد تناثرت الشظايا في كل مكان كما لو أنه كان بالإمكان تدمير كل شيء.
جذب أندرسون بذراعه اليمنى بينما تكثف رمح أبيض محترق في راحة يده.
تاااب! تاااب! تاااب!
“أيضًا، حاول قدر المستطاع ألا تقول شيئًا.”
مزق الشكل الطويل الرمادي الأبيض من الغبار، ولم يتعرض لأية أضرار جسيمة. كل ما كان به هو بضع شقوق على سطحه.
‘… بالنسبة لشخص سيئ الحظ مثلك، لا تكن الشخص الذي يفتح الصناديق أو ينهب الجثث…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية داخليا.
قالت كاتليا بدون تعبير متوتر، “هذا ليس عملاق من نوع ما، ولكنه نوع من غلوم الحجر.”
ومع ذلك، فإن منتصف النهار المستمر وعربة الشمس المصنوعة من الذهب جعلت كلاين يشك في نظريته. كان هذا بسبب عدم امساك أي من الآلهة الثمانية القديمة لمسار الشمس.
“جوهره هو المكون الرئيسي للتسلسل 5 الحارس من مسار العملاق. لذلك، دفاعاته عالية للغاية.”
“إستهدفوا!”
وسط صدى قصف المدفع، كاد كلاين يشتبه في وجود مشكلة في حواسه السمعية.
“…”. أجبر أندرسون إبتسامة “أعلم أن حظي السيئ يميل إلى تحويل الكلمات السلبية التي أقولها إلى حقيقة. حسنًا، توقف عن النظر إلي. لن أتحدث مرة أخرى. اترك تميمتك تلك.”
‘بما أنك تعلمين أن عملاق الحجر لديه دفاع عالي، فلماذا استخدمتي قصف المدفعية؟ أليس ذلك مضيعة لقذائف المدافع؟’ فكر في حيرة وهو يسخر.
كان جسمه أبيض مائل للرمادي، وبدا وكأنه يتكون من الصخور. كان وجهه مليئًا بالحفر دون أي عيون أو أنف أو فم أو آذان واضحة.
ربما سمعت كاتليا أفكاره الداخلية، لقد قالت وهي تراقب اقتراب عملاق الحجر، “لم أواجه مثل مخلوق التجاوز هذا من قبل، لذلك كنت أرغب في إجراء بعض الاختبارات.”
ثم أدار رأسه وابتسم بحزن.
‘ليس لدي ما أقوله ضد مثل هذا السبب…’ أصبح كلاين عاجزًا عن الكلام.
لقد ظن أنه لن يستطيع العثور على أي طعام مناسب في الجزيرة!
في هذه اللحظة، رفع أندرسون هود، الذي كان يراقب عملاق الحجر طوال الوقت، يده وقال، “هل لديك أي شخص لديه قوى تجاوز في مجال الجليد والصقيع؟”
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
“أنا”. أجابت كاتليا ببرود.
أخرجت كاتليا لفيفة سوداء رمادية اللون من جيب سري في رداءها السحري وهتفت بهدوء بكلمة واحدة في هيرميس القديمة، “تجميد!”
برؤية أنه كان لدى السيدة الناسك الوسائل، ابتلع كلاين الكلمات التي كاد أن يقولها بصوتٍ عالٍ.
برؤية أنه كان لدى السيدة الناسك الوسائل، ابتلع كلاين الكلمات التي كاد أن يقولها بصوتٍ عالٍ.
لم يكن يرغب حقًا في تنشيط الجوع الزاحف إلا إذا لزم الأمر، على الرغم من امتلاك الزومبي لقوى الجليد والصقيع.
أما بالنسبة لأندرسون هود، الذي كان في الأصل على الشاطئ، فقد بدا وكأنه إندمج مع الرمح الأبيض المحترق. اشتعلت ألسنة اللهب بينما ظهر بغرابة خلف عملاق الحجر.
لقد ظن أنه لن يستطيع العثور على أي طعام مناسب في الجزيرة!
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
أخرجت كاتليا لفيفة سوداء رمادية اللون من جيب سري في رداءها السحري وهتفت بهدوء بكلمة واحدة في هيرميس القديمة، “تجميد!”
وسط صدى قصف المدفع، كاد كلاين يشتبه في وجود مشكلة في حواسه السمعية.
في صمت، استهلك اللهب الأزرق الجليدي اللفيفة وعلى الفور، ظهرت تيارات بلورية من الضوء في الجو.
عاد أندرسون واستمر في الكلام.
لقد طاروا باتجاه عملاق الحجر وجمدوا الهدف بالداخل بينما تدلت منه رقاقات جليدية.
في هذه اللحظة، جثم أندرسون وقام بتفتيش جثة عملاق الحجر.
وسط أصوات تصدع مزعجة، تشققت طبقة الجليد بدورها بينما خرج عملاق الحجر ببطء من المنطقة. ومع ذلك، فقد تحول لونه الخارجي الرمادي والأبيض إلى لمحة أغمق. كانت حركاته أكثر صلابة من ذي قبل.
ارتجفت الأرض قليلاً بينما ظهر شكل يبلغ ارتفاعه حوالي الثلاث أمتار عند حدود الغابة البدائية بالجزيرة.
في هذه اللحظة، رفع أندرسون يديه كما لو كان قائد أوركسترا يشير إلى الجمهور أن يعطوا تصفيق.
جذب أندرسون بذراعه اليمنى بينما تكثف رمح أبيض محترق في راحة يده.
نبتت ألسنة اللهب البرتقالية الصفراء والتي كانت بيضاء اللون تقريبًا عند أقدام عملاق الحجر كما لو كان قد خطى على فخ معين.
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
أنتج سطحه بسرعة نوبة من البخار بينما انتشرت الشقوق عبر جسده في شكل كسور عميقة.
‘ومن ثم، خُلِفت أنقاض المعركة بين الآلهة هذه؟’ ظهرت اللوحة الجدارية غير المكتملة التي رآها في أمقاض الآلف فجأة في ذهن كلاين.
جذب أندرسون بذراعه اليمنى بينما تكثف رمح أبيض محترق في راحة يده.
‘… بالنسبة لشخص سيئ الحظ مثلك، لا تكن الشخص الذي يفتح الصناديق أو ينهب الجثث…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية داخليا.
تكثفت ألسنة اللهب على طرف الرمح لدرجة أنه إنبعث منها بريق يعمي.
لقد ظن أنه لن يستطيع العثور على أي طعام مناسب في الجزيرة!
طار الرمح، وضرب بدقة الشق في بطن عملاق الحجر حيث أذابت النيران حفرة كبيرة فيه.
“جوهره هو المكون الرئيسي للتسلسل 5 الحارس من مسار العملاق. لذلك، دفاعاته عالية للغاية.”
أما بالنسبة لأندرسون هود، الذي كان في الأصل على الشاطئ، فقد بدا وكأنه إندمج مع الرمح الأبيض المحترق. اشتعلت ألسنة اللهب بينما ظهر بغرابة خلف عملاق الحجر.
كان هذا مكونًا يحتاجه كل لاعب خفة في تعاويذه.
ليد أمسك يده اليسرى في قبضة بينما انتفخت ذراعه. بضربة كبيرة، ضرب صعودًا من الحفرة إلى قلب عملاق الحجر.
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
خلقت هذه الضربة بسيطة المظهر تأثيرًا مبالغًا فيه. تجمد عملاق الحجر على الفور حيث إنبعثت أصوات التكسير باستمرار من الداخل. في ثوانٍ، انهار إلى أنقاض.
بمساعدة أندرسون، لفت المستقبل حول اثنين من العواصف الخفية وأنقاض قصر عائم بينما واصلت السير في طريق البحر الآمن.
‘ضربة قاتلة…’ إنقبض بؤبؤا كلاين مقيدون.
“أنا”. أجابت كاتليا ببرود.
وقفت كاتليا بهدوء على الفور وقالت دون أي مفاجأة، “التسلسل 5 من مسار الصياد هو الحاصد.”
بمساعدة أندرسون، لفت المستقبل حول اثنين من العواصف الخفية وأنقاض قصر عائم بينما واصلت السير في طريق البحر الآمن.
“علاوة على ذلك، إنهم جيدون في اكتشاف نقاط ضعف فرائسهم.”
أنتج سطحه بسرعة نوبة من البخار بينما انتشرت الشقوق عبر جسده في شكل كسور عميقة.
‘حاصد… حصاد الموت للحياة؟ لا عجب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً.
في هذا الصمت الشديد، رفع كلاين فجأة رأسه لأنه سمع خطوات خفيفة بشكل ضبابس!
في هذه اللحظة، جثم أندرسون وقام بتفتيش جثة عملاق الحجر.
كان هذا مكونًا يحتاجه كل لاعب خفة في تعاويذه.
ثم أدار رأسه وابتسم بحزن.
‘معظمهم من آثار أقدام بشرية. القليل منهم مبالغ فيه إلى حد ما، ينتمون إلى عمالقة على الأرجح… السرير المفرد مكسور في الزاوية بينما يوجد مفتاح بجانب الباب… نجح شخص ما في الهروب من السجن؟’ جاء كلاين أمام البوابة المعدنية المفتوحة ونظر إلى الخارج بعناية.
“إنه ليس وحشًا حقيقيًا.”
سواء كان كلاين أو أندرسون، كلاهما لم يعرف شيئًا عن هذا النوع من الوحوش.
هذا يعني أنه لم يكن هناك أي غنائم حرب!
أنتج سطحه بسرعة نوبة من البخار بينما انتشرت الشقوق عبر جسده في شكل كسور عميقة.
بينما وصف أندرسون الموقف، اختفى الركام بوتيرة ملحوظة.
لم يكن يرغب حقًا في تنشيط الجوع الزاحف إلا إذا لزم الأمر، على الرغم من امتلاك الزومبي لقوى الجليد والصقيع.
‘… بالنسبة لشخص سيئ الحظ مثلك، لا تكن الشخص الذي يفتح الصناديق أو ينهب الجثث…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية داخليا.
ومع ذلك، فإن منتصف النهار المستمر وعربة الشمس المصنوعة من الذهب جعلت كلاين يشك في نظريته. كان هذا بسبب عدم امساك أي من الآلهة الثمانية القديمة لمسار الشمس.
عاد أندرسون واستمر في الكلام.
‘ليس لدي ما أقوله ضد مثل هذا السبب…’ أصبح كلاين عاجزًا عن الكلام.
“أكبر مشكلة في هذه المياه هي هذه. لن يزودك كل وحش بالثروات!”
“جيرمان سبارو؟” فوجئ أندرسون أولاً قبل أن يتعافى. “لقد سمعت عنك. أنت المغامر الذي إصطاد نائبة الأدميرال السقم بنجاح تقريبا. لديك لقب الصياد الأكثر جنونًا! في الشهر الماضي، عندما مرت السفينة التي كنت على متنها بأرخبيل رورستد وجزيرة أورافي، لقد فكرت بالتعرف عليك من خلال المشروبات، لكن مكان وجودك كان غير معروف”.
‘هذا لأن الوحوش المتجسده مثل هذا جزء من الوحوش الأكثر قوة من مستوى أعلى. بالطبع، من المحتمل أنها نتيجة قوى وهالات متبقية…’ كان لدى كلاين بالفعل نظرية أولية تجاه هذا الأمر.
أما بالنسبة لأندرسون هود، الذي كان في الأصل على الشاطئ، فقد بدا وكأنه إندمج مع الرمح الأبيض المحترق. اشتعلت ألسنة اللهب بينما ظهر بغرابة خلف عملاق الحجر.
بعد أن اجتاز الرحلة، اكتشف أنه يد كان هناك آثار من مسارات تجاوز الشمس، الليل الدائم، العاصفة، والمتفرج. كان لديه نظرية أكثر تجسيدًا من نظرياته السابقة.
‘لماذا قد أكون هنا؟ أنا لست بجانب أدميرالة النجوم أو في القاعة الجدارية حيث كان أندرسون… أنا في منطقة معينة بشكل عشوائي؟’ بينما كانت أفكاره تتسابق، حرك كلاين معصمه وأطفأ عود الثقاب الذي كاد يحرق أصابعه.
لقد شك في الأصل في أن هذه المياه كانت بقايا ساحة معركة في حرب بين آلهة العصر الثاني القديمة. إنتمت العاصفة إلى ملك الآلف سونياثريم؛ ينتمي المتفرج إلى ملك التنانين أنكويلت؛ تنتمي الليل الدائم إلى ملك الذئاب الشيطانية فليغري. مع تزويد الشمس الصغير له بسجلات الأساطير من مدينة الفضة في كل تجمع، اكتسب كلاين فهمًا أوليًا لسلطات الآلهة الثمانية القديمة في العصر الثاني.
بعد أن استيقظ هذا الخالق، وبعد سلسلة من المعارك الشديدة، استعاد سلطات الآلهة القديمة!
ومع ذلك، فإن منتصف النهار المستمر وعربة الشمس المصنوعة من الذهب جعلت كلاين يشك في نظريته. كان هذا بسبب عدم امساك أي من الآلهة الثمانية القديمة لمسار الشمس.
أما بالنسبة لأندرسون هود، الذي كان في الأصل على الشاطئ، فقد بدا وكأنه إندمج مع الرمح الأبيض المحترق. اشتعلت ألسنة اللهب بينما ظهر بغرابة خلف عملاق الحجر.
وسرعان ما ربطه كلاين بوالد آمون وآدم، خالق مدينة الفضة الذي كان يعتبر إله الشمس القديم.
ومع ذلك، لم يلقوا نظرة فضوليّة على كاتليا. لقد ركزوا على الوحش، وكانوا يبدون محترفًا للغاية.
بعد أن استيقظ هذا الخالق، وبعد سلسلة من المعارك الشديدة، استعاد سلطات الآلهة القديمة!
على طول الطريق، بقي كلاين واقفًا على سطح السفينة وانحنى على جانب السفينة. لقد لاحظ محيطه بينما كان أندرسون يتسكع على متن السفينة. كان جيدًا في التواصل الاجتماعي والتفاعل مع القراصنة.
‘ومن ثم، خُلِفت أنقاض المعركة بين الآلهة هذه؟’ ظهرت اللوحة الجدارية غير المكتملة التي رآها في أمقاض الآلف فجأة في ذهن كلاين.
عاد أندرسون واستمر في الكلام.
كان ملك الألف سونياثريم و خالق مدينة الفضة، الذي كان أيضًا إله الشمس القديم، على خلاف!
مع ألفة، أخرج عود الثقاب وأشعله. على الفور، ظهرت شعلة ضعيفة أمام عيني كلاين.
مع تجول أفكاره، عاد أندرسون إلى حالته الضاحكة. لقد نظر إليه وقال: “كيف أخاطبك؟”
ارتجفت الأرض قليلاً بينما ظهر شكل يبلغ ارتفاعه حوالي الثلاث أمتار عند حدود الغابة البدائية بالجزيرة.
“جيرمان سبارو”، أعطى كلاين اسمه ببساطة.
كان جسمه أبيض مائل للرمادي، وبدا وكأنه يتكون من الصخور. كان وجهه مليئًا بالحفر دون أي عيون أو أنف أو فم أو آذان واضحة.
“جيرمان سبارو؟” فوجئ أندرسون أولاً قبل أن يتعافى. “لقد سمعت عنك. أنت المغامر الذي إصطاد نائبة الأدميرال السقم بنجاح تقريبا. لديك لقب الصياد الأكثر جنونًا! في الشهر الماضي، عندما مرت السفينة التي كنت على متنها بأرخبيل رورستد وجزيرة أورافي، لقد فكرت بالتعرف عليك من خلال المشروبات، لكن مكان وجودك كان غير معروف”.
“أنا”. أجابت كاتليا ببرود.
‘الشهر الماضي؟ كنت أقوم بعمل تطوعي في المستشفى…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “أنت تعرفني الآن.”
عاد أندرسون واستمر في الكلام.
“أيضًا، حاول قدر المستطاع ألا تقول شيئًا.”
كافح اللهب أثناء ازدهاره، مما أدى إلى إضاءة محيطه قليلاً.
“…”. أجبر أندرسون إبتسامة “أعلم أن حظي السيئ يميل إلى تحويل الكلمات السلبية التي أقولها إلى حقيقة. حسنًا، توقف عن النظر إلي. لن أتحدث مرة أخرى. اترك تميمتك تلك.”
‘بما أنك تعلمين أن عملاق الحجر لديه دفاع عالي، فلماذا استخدمتي قصف المدفعية؟ أليس ذلك مضيعة لقذائف المدافع؟’ فكر في حيرة وهو يسخر.
نظرًا لظهور عملاق الحجر، تم اختصار وقت استرخاء القراصنة. لقد انطلقت المستقبل بسرعة مرةً أخرى، وغامرت في أعماق البحر.
أخرجت كاتليا لفيفة سوداء رمادية اللون من جيب سري في رداءها السحري وهتفت بهدوء بكلمة واحدة في هيرميس القديمة، “تجميد!”
على طول الطريق، بقي كلاين واقفًا على سطح السفينة وانحنى على جانب السفينة. لقد لاحظ محيطه بينما كان أندرسون يتسكع على متن السفينة. كان جيدًا في التواصل الاجتماعي والتفاعل مع القراصنة.
“إنه ليس وحشًا حقيقيًا.”
‘مثير للإعجاي. لقد تعرّف بسهولة على وضع السفينة…’ ألقى كلاين نظرة على أندرسون، الذي كان يشرب مع عدد قليل من القراصنة في الظل، وهو يتنهد داخليا.
‘إذن ماذا لو كانت زنزانة سجن؟ ليس الأمر كما لو أنني سأغادر…’ جلس كلاين في الزاوية، جالسًا على سرير مفرد مقسوم، على ما يبدو ممتزج مع الظلام الغني من حوله.
‘بالطبع، ربما لا يعرف الصياد الأقوى أن الكحول الذي يشربه يحتوي على مهدئ من أصول غير معروفة…’ منع كلاين ضحكة بينما فكر بسوء.
‘مثير للإعجاي. لقد تعرّف بسهولة على وضع السفينة…’ ألقى كلاين نظرة على أندرسون، الذي كان يشرب مع عدد قليل من القراصنة في الظل، وهو يتنهد داخليا.
بمساعدة أندرسون، لفت المستقبل حول اثنين من العواصف الخفية وأنقاض قصر عائم بينما واصلت السير في طريق البحر الآمن.
نبتت ألسنة اللهب البرتقالية الصفراء والتي كانت بيضاء اللون تقريبًا عند أقدام عملاق الحجر كما لو كان قد خطى على فخ معين.
بعد حوالي الثلاث ساعات، حل الليل مرة أخرى.
“…”. أجبر أندرسون إبتسامة “أعلم أن حظي السيئ يميل إلى تحويل الكلمات السلبية التي أقولها إلى حقيقة. حسنًا، توقف عن النظر إلي. لن أتحدث مرة أخرى. اترك تميمتك تلك.”
وجد كلاين بسرعة وضوحه وعقله في الحلم عندما فتح عينيه ونظر حوله.
أخرجت كاتليا لفيفة سوداء رمادية اللون من جيب سري في رداءها السحري وهتفت بهدوء بكلمة واحدة في هيرميس القديمة، “تجميد!”
كانت رؤيته عبارة عن رقعة من السواد القاتم مع عدم وجود أي شيء يمكن رؤيته.
جذب أندرسون بذراعه اليمنى بينما تكثف رمح أبيض محترق في راحة يده.
‘… لا تقل لي إنني أعمى…’ ظهرت هذه الفكرة بشكل غريزي في ذهن كلاين. ثم وضع يده اليمنى في جيبه وأخرج عود ثقاب.
ومع ذلك، فإن منتصف النهار المستمر وعربة الشمس المصنوعة من الذهب جعلت كلاين يشك في نظريته. كان هذا بسبب عدم امساك أي من الآلهة الثمانية القديمة لمسار الشمس.
كان هذا مكونًا يحتاجه كل لاعب خفة في تعاويذه.
‘ليس لدي ما أقوله ضد مثل هذا السبب…’ أصبح كلاين عاجزًا عن الكلام.
مع ألفة، أخرج عود الثقاب وأشعله. على الفور، ظهرت شعلة ضعيفة أمام عيني كلاين.
‘لماذا قد أكون هنا؟ أنا لست بجانب أدميرالة النجوم أو في القاعة الجدارية حيث كان أندرسون… أنا في منطقة معينة بشكل عشوائي؟’ بينما كانت أفكاره تتسابق، حرك كلاين معصمه وأطفأ عود الثقاب الذي كاد يحرق أصابعه.
كافح اللهب أثناء ازدهاره، مما أدى إلى إضاءة محيطه قليلاً.
بينما كان يراقب محيطه، رأى كلاين أن الزنزانة التي كان فيها لم تكن ضيقة للغاية، لكن الأرضية كانت قذرة وفوضوية. كان هناك الكثير من آثار الأقدام، غموضٌ ما كان قد حدث سابقاً.
لقد كان في زنزانة سجن بها بوابة غير مغلقة مصنوعة من درابزين معدني!
وسرعان ما ربطه كلاين بوالد آمون وآدم، خالق مدينة الفضة الذي كان يعتبر إله الشمس القديم.
‘لماذا قد أكون هنا؟ أنا لست بجانب أدميرالة النجوم أو في القاعة الجدارية حيث كان أندرسون… أنا في منطقة معينة بشكل عشوائي؟’ بينما كانت أفكاره تتسابق، حرك كلاين معصمه وأطفأ عود الثقاب الذي كاد يحرق أصابعه.
بعد حوالي الثلاث ساعات، حل الليل مرة أخرى.
ازدهرت طبقة متألقة من ضوء الشمس على يده اليسرى بينما كانت عيناه تحتويان على شمسين مصغرتين.
وسط أصوات تصدع مزعجة، تشققت طبقة الجليد بدورها بينما خرج عملاق الحجر ببطء من المنطقة. ومع ذلك، فقد تحول لونه الخارجي الرمادي والأبيض إلى لمحة أغمق. كانت حركاته أكثر صلابة من ذي قبل.
بروح كاهن النور نال رؤية ليلية من نور القداسة.
ازدهرت طبقة متألقة من ضوء الشمس على يده اليسرى بينما كانت عيناه تحتويان على شمسين مصغرتين.
بينما كان يراقب محيطه، رأى كلاين أن الزنزانة التي كان فيها لم تكن ضيقة للغاية، لكن الأرضية كانت قذرة وفوضوية. كان هناك الكثير من آثار الأقدام، غموضٌ ما كان قد حدث سابقاً.
في هذه اللحظة، رفع أندرسون يديه كما لو كان قائد أوركسترا يشير إلى الجمهور أن يعطوا تصفيق.
‘معظمهم من آثار أقدام بشرية. القليل منهم مبالغ فيه إلى حد ما، ينتمون إلى عمالقة على الأرجح… السرير المفرد مكسور في الزاوية بينما يوجد مفتاح بجانب الباب… نجح شخص ما في الهروب من السجن؟’ جاء كلاين أمام البوابة المعدنية المفتوحة ونظر إلى الخارج بعناية.
‘إذن ماذا لو كانت زنزانة سجن؟ ليس الأمر كما لو أنني سأغادر…’ جلس كلاين في الزاوية، جالسًا على سرير مفرد مقسوم، على ما يبدو ممتزج مع الظلام الغني من حوله.
امتلأ السجن بالظلمة. كان الظلام يلف ممرًا مرصوفًا بالحجارة، وكان أمامه جدار بارد ولكنه صلب. امتد المسار باستمرار على كلا الجانبين كما لو كان هناك المزيد من زنازين السجن.
بوووم! بوووم! بوووم!
أرجع كلاين نظرته والتقط المفتاح من على الأرض وأغلق البوابات.
وجد كلاين بسرعة وضوحه وعقله في الحلم عندما فتح عينيه ونظر حوله.
لم يحاول الخروج واستمر في البقاء في الزنزانة.
لقد شك في الأصل في أن هذه المياه كانت بقايا ساحة معركة في حرب بين آلهة العصر الثاني القديمة. إنتمت العاصفة إلى ملك الآلف سونياثريم؛ ينتمي المتفرج إلى ملك التنانين أنكويلت؛ تنتمي الليل الدائم إلى ملك الذئاب الشيطانية فليغري. مع تزويد الشمس الصغير له بسجلات الأساطير من مدينة الفضة في كل تجمع، اكتسب كلاين فهمًا أوليًا لسلطات الآلهة الثمانية القديمة في العصر الثاني.
لقد تذكر بوضوح أن ويل أوسبتين نصحه بعدم استكشاف عالم الأحلام. لذلك خطط لانتظار قدوم الظهر!
‘ومن ثم، خُلِفت أنقاض المعركة بين الآلهة هذه؟’ ظهرت اللوحة الجدارية غير المكتملة التي رآها في أمقاض الآلف فجأة في ذهن كلاين.
‘إذن ماذا لو كانت زنزانة سجن؟ ليس الأمر كما لو أنني سأغادر…’ جلس كلاين في الزاوية، جالسًا على سرير مفرد مقسوم، على ما يبدو ممتزج مع الظلام الغني من حوله.
بمساعدة أندرسون، لفت المستقبل حول اثنين من العواصف الخفية وأنقاض قصر عائم بينما واصلت السير في طريق البحر الآمن.
في هذا الصمت الشديد، رفع كلاين فجأة رأسه لأنه سمع خطوات خفيفة بشكل ضبابس!
لقد كان في زنزانة سجن بها بوابة غير مغلقة مصنوعة من درابزين معدني!
جاء صوت الخطى من بعيد بطريقة أثيرية وبتردد بطيء وهو يقترب منه.
653: أسود الوجه، أسود اليدين.
نظرًا لظهور عملاق الحجر، تم اختصار وقت استرخاء القراصنة. لقد انطلقت المستقبل بسرعة مرةً أخرى، وغامرت في أعماق البحر.
